Category: المملكة

  • تنفيذ 210 مشروعات استثمارية جديدة في الخبر خلال عام 2024

    تنفيذ 210 مشروعات استثمارية جديدة في الخبر خلال عام 2024

    نفذت أمانة المنطقة الشرقية اليوم، 210 مشروعات استثمارية وتجارية وسياحية في محافظة الخبر، منها 60 مشروعًا تم التصريح لها خلال النصف الأول من العام الجاري 2024م.
    وأوضحت أمانة الشرقية بأن البنية التحتية المتكاملة في محافظة الخبر أسهمت في جذب واستقطاب رجال الأعمال والمستثمرين لإقامة المشاريع النوعية والحيوية، مبينة أن المشاريع الجاري تنفيذها تشمل فنادق عالمية، ومراكز ترفيه، ومشاريع سياحية، ومنتجعات، وأبراج إدارية، ومراكز تسوق، وأبراج سكنية، ومشاريع طبية، ومجمعات تعليمية، ومنشآت رياضية، ومراكز خدمات ومحطات وقود.
    وأفادت الأمانة بأن محافظة الخبر تشهد حالياً تشييد عدد من المشاريع السياحية والصحية، ومجموعة من الأبراج السكنية والإدارية والفنادق العالمية، إضافة الى مشروع صندوق الاستثمارات العامة بكورنيش الخبر.
    وأكدت أمانة الشرقية بأن هذه المشاريع الحيوية تجسد التفوق الاقتصادي والجاذبية السياحية التي تتمتع بها الخبر، ما يجعلها وجهة مثلى للمستثمرين ورواد الأعمال تساهم في تعزيز تنافسية الخبر على المستوى العالمي وجعلها ضمن أفضل 100 مدينة للعيش على مستوى العالم.

  • مكافحة التستر  .. تغلق مكاتب تديرها عمالة مخالفة لحسابها الخاص بالرياض

    مكافحة التستر .. تغلق مكاتب تديرها عمالة مخالفة لحسابها الخاص بالرياض

    أغلقت الفرق الرقابية المشتركة للبرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري مكاتب خدمات عامة في مدينة الرياض، تورط القائمين عليها في الاشتباه بارتكاب جريمة التستر، وتمكين عمالة مخالفة من تشغيلها وإداراتها لحسابها الخاص دون ترخيص نظامي لمزاولة النشاط.
    وضبطت الفرق الميدانية مخالفات تشغيل عمالة مخالفة لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، واشتباه تستر تجاري، ومزاولة أنشطة التعقيب والخدمات العامة بسجلات تجارية مشطوبة ومنتهية ودون رخص بلدية، وتشغيل موظفات سعوديات دون عقود عمل نظامية وتأمينات اجتماعية.
    كما ضبطت مخالفات عدم إصدار فواتير ضريبية، وعدم توفير وسائل الدفع الإلكتروني، ومخالفة نظام مراقبة شركات التأمين، ومزاولة نشاط غير مسجل في الترخيص، وعدم تطابق اللوحات الخارجية للمنشأة مع بيانات الترخيص، وممارسة النشاط بعد انتهاء الرخصة.
    وقد أحالت الفرق الرقابية المخالفين إلى الجهة المختصة لاستكمال تطبيق العقوبات الرادعة بحقهم وفقًا للأنظمة، حيث حدد البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري 10 معايير لالتزام المنشآت بقواعد السوق المعتمدة لدى الجهات الحكومية، ويتم متابعتها بشكل مستمر.
    يذكر أن نظام مكافحة التستر نص على فرض عقوبات بالسجن تصل لمدة خمس سنوات، وغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ريال، وحجز ومصادرة الأموال غير المشروعة بعد صدور أحكام قضائية نهائية ضد المتورطين.

  • المسجد النبوي يستقبل أكثر من 281 مليون مصلٍ خلال العام الماضي

    المسجد النبوي يستقبل أكثر من 281 مليون مصلٍ خلال العام الماضي

    استقبل المسجد النبوي خلال عام 1445 هـ أكثر من 281 مليون مصلٍ، بزيادة أكثر من 25 مليون مصلٍ عن العام الذي قبله، وذلك وفق إحصائية أصدرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
    وبيّنت الإحصائية أن أكثر من 11 مليون مصلي ومصلية أدوا الصلاة في الروضة الشريفة بالمسجد النبوي، وشرفوا بالسلام على الرسول المصطفى – صلى الله عليه وسلم – وصاحبيه – رضوان الله عليهما – خلال العام الماضي، بزيادة بلغت أكثر من 1,8 مليون مصلي، وفق ترتيبات الحجز المسبق عبر تطبيق “نسك” التي تراعي الطاقة الاستيعابية للروضة الشريفة، وتنظيم الدخول خلال الأوقات المخصصة للرجال والنساء، وذلك ضمن منظومة الخدمات الإرشادية والتنظيمية التي تقدمها الهيئة للعناية بالمصلين والزائرين، وتوفير سبل الرعاية والخدمات التي تمكّنهم من أداء العبادات بيسر وراح

  • “حساب المواطن” يودع 3.4 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر أغسطس

    “حساب المواطن” يودع 3.4 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر أغسطس

    أودع برنامج حساب المواطن اليوم، 3.4 مليارات ريال مخصص دعم شهر أغسطس للمستفيدين المكتملة طلباتهم، حيث بلغ عدد المستفيدين المستوفين لمعايير الاستحقاق في الدفعة الحادية والثمانين 10.8 ملايين مستفيد وتابع.

    وأوضح مدير عام التواصل لبرنامج حساب المواطن عبدالله الهاجري أن إجمالي ما دفعه البرنامـج للمستفيدين منذ انطلاقته 212 مليار ريال، منها 2.6 مليار ريال تعويضات عن دفعات سابقة، مبيناً أن 74% من المستفيدين تحصلوا على الدعم في هذه الدفعة، وبلغ متوسط دعم الأسرة الواحدة 1477 ريالًا.

    وأبان مدير عام التواصل أن عدد أرباب الأسر المستفيدين من البرنامج في هذه الدفعة أكثر من 2.1 مليون رب أسرة، وذلك ما نسبته 72%، فيما بلغ عدد التابعين 7.8 ملايين مستفيد.

  • القيادة تهنئ رئيس تشاد بذكرى الاستقلال

    القيادة تهنئ رئيس تشاد بذكرى الاستقلال

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس الجنرال محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية تشاد الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس الجنرال محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية تشاد الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

  • وزير الاستثمار يؤكد التزام المملكة بتوفير بيئة جاذبة وداعمة وآمنة للمستثمرين

    وزير الاستثمار يؤكد التزام المملكة بتوفير بيئة جاذبة وداعمة وآمنة للمستثمرين

    في إطار رؤية “المملكة 2030″، والدور المحوري للاستثمار في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة، وتنويع موارد الاقتصاد الوطني، صدرت موافقة مجلس الوزراء على نظام الاستثمار الذي يُعدّ أحد ركائز الاستراتيجية الوطنية للاستثمار.

    وبهذه المناسبة، رفع معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لما تلقاه منظومة الاستثمار في المملكة من توجيه ودعم وتمكين، يحفزها دائمًا لتطوير وتحسين بيئة الاستثمار ودعم المستثمرين في المملكة.

    وقال: إن صدور نظام الاستثمار جاء امتدادًا للعديد من الإجراءات التطويرية التي اتخذتها المملكة، ويؤكّد التزامها بتوفير بيئة جاذبةٍ وداعمةٍ وآمنة للمستثمرين المحليين والأجانب.

    وبيّن معاليه أن توجُّه المملكة إلى تعزيز جاذبية وتنافسية البيئة الاستثمارية، خاصةً في الجوانب التنظيمية والتشريعية، ينطلق من مضامين المبادئ الاقتصادية التي كفلها النظام الأساسي للحكم، ويراعي المستقر من مبادئ وسياسات الاستثمار، التي تتضمن أفضل الممارسات العالمية في هذا الشأن؛ وقد استدعى هذا مراجعة نظام الاستثمار الأجنبي، الذي صدر قبل حوالي 25 عامًا، لصياغة نظامٍ متكامل للاستثمار، يُعنى بالمستثمرين السعوديين والأجانب على حد سواء.

    وأشار وزير الاستثمار إلى أن المملكة منذ إطلاق رؤيتها لعام 2030م، قامت بإصدار عددٍ من الأنظمة، ضمن سلسلة إصلاحات تنظيميةٍ وتشريعية، تتعلق ببيئتها الاستثمارية، وتعمل بالتوازي مع نظام الاستثمار، بما في ذلك أنظمة المعاملات المدنية، والتخصيص، والشركات، والإفلاس، ومبادرة إنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة.

    وأوضح أن السنوات القليلة الماضية شهدت تنفيذ ما يزيد على 800 إصلاح اقتصادي؛ لتعزيز التنافسية العالمية للمملكة، وكان للمركز الوطني للتنافسية، بالتكامل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، دور رائد في تنفيذها، كل ذلك وغيره من الأنظمة والإصلاحات أسهمت في زيادة إجمالي تكوين رأس المال الثابت، بنسبة 74%، عما كان عليه عام 2017م، ليصل إلى ما يقرب من 300 مليار دولار في عام 2023م، وارتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 61%، بين عامي 2017م و 2023م، ليصل إلى حوالي 215 مليار دولار، وارتفعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 158% في عام 2023م مقارنة بعام 2017م، لتصل إلى 19.3 مليار ريال، كما أدت هذه المبادرات والتطورات، بالإضافة إلى الحوافز والتسهيلات والمُمكنات، إلى تحفيز المستثمرين للاستثمار في بيئة استثمارية إيجابية وداعمة ومُستقرة.

    وأكد وزير الاستثمار في ختام تصريحه، أن التحديثات التي أُدخلت على النظام ستُعزز إسهامه في تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة استثمارية عالمية متميزة، موضحاً أن النظام ولوائحه التنفيذية ستَدخل حيّز النفاذ في مطلع عام 2025م، وأنه يمكن للمهتمين الحصول على مزيد من المعلومات حول نظام الاستثمار من خلال الرابط: investsaudi.sa/ar/resources/updatedInvestmentLaw

    الجدير بالذكر أن إعداد نظام الاستثمار تم بجهدٍ وتعاونٍ مشتركٍ بين وزارة الاستثمار والعديد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، وبالتشاور الموسع مع عددٍ من المنظمات الدولية، وباستطلاع آراء المستثمرين لضمان توافقه مع أفضل الممارسات الدولية.

    ويمثل هذا النظام إطارًا موحدًا لحقوق وواجبات المستثمرين، مُعززًا، بذلك الأسس الراسخة ذات الصلة في المملكة بما فيها سيادة القانون، والمعاملة العادلة، وحقوق الملكية، وحرية إدارة الاستثمارات، وحماية الملكية الفكرية، وتحويل الأموال بسلاسة.

    ويستهدف النظام كذلك تسهيل الإجراءات التنظيمية بشفافية ووضوح في بيئةٍ مرنة وعادلة وتنافسية، يتحقق فيها مبدأ تكافؤ الفرص، والتعامل المنصف بين المستثمرين المحليين والأجانب، كما يُحفز النظام استخدام الوسائل البديلة لتسوية النزاعات.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، وتكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة ونجران، كذلك على الأجزاء الجنوبية من منطقتي الشرقية والرياض، كما تبقى درجات الحرارة العظمى مرتفعة على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة والشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-45 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وشمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة تصل إلى 60 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى أعلى من مترين مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-25 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ساعة على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • ميثاق الملك سلمان العمراني.. ترسيخ للإرث والأصالة في مختلف مناطق المملكة

    ميثاق الملك سلمان العمراني.. ترسيخ للإرث والأصالة في مختلف مناطق المملكة

    رؤية تستند على الموروث الثقافي والبيئي ومرجعية للعمران المستقبلي

    تشهد العاصمة الرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، مساء اليوم الأحد الحفل الختامي لجائزة ميثاق الملك سلمان العمراني في نسختها الأولى بتنظيم هيئة فنون العمارة والتصميم، ضمن جهود الهيئة لتكون الجائزة جزءاً من إستراتيجية تفعيل مبادرة الميثاق نحو ترسيخ الإرث والأصالة العمرانية التي تستند على الموروث الثقافي والبيئي في مختلف مناطق المملكة، وتُحاكي التطورات المستقبلية للمشهد الحضري، إضافةً إلى الدور المهم في تشجيع المشاريع التي تبنَّت الميثاقَ.
    وتهدف الجائزة التي أطلقتها هيئة فنون العمارة والتصميم نسختها الأولى في ديسمبر 2023 إلى تكريم المشاريع العمرانية الملتزمة بمعايير الميثاق البيئي والعمراني، وذلك تعزيزاً لجودة الحياة ودعماً للابتكار والاستدامة في المملكة، انطلاقاً من تبني الميثاق، وإسهاماً في تحفيز الممارسين والمختصين؛ لإنتاج مخرجات ذات جودة عالية.
    وتأتي الجائزة لتسهم في تحقيق أهداف الميثاق عبر تعزيز المشاريع العمرانية ذات الامتياز، حيث تشمل ثلاثة مسارات وهي: مسار (المشاريع المبنيّة) لملاك المشاريع وشركات التصميم، ومسار (المشاريع غير المبنيّة) لشركات التصميم، ومسار (مشاريع الطلاب) لطلاب الجامعات، مع اعتبار الشروط التفصيلية المتعلقة بكل مسار، وخضوع المشاركات للتقييم وفق معايير واضحة.
    ويترجم ميثاق الملك سلمان العمراني المعلن في نوفمبر2021 م، مسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- في وضع نهج عمراني وطني معاصر، يعزز الهوية الوطنية العمرانية.
    وصَحِبَ إطلاق مبادرة الميثاق تنظيم معارض ولقاءات تعريفية بالميثاق والعديد من الأنشطة، ولقاءات عامة عن فنون العمارة والتصميم في مختلف مدن ومناطق المملكة، إضافةً إلى المشاركة في عدة أحداث ومناسبات دولية.
    وتسعى الجائزة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية أولها تعزيز الاعتراف بالمشاريع المحلية المتميزة التي تتبنى” الأصالة، الاستمرارية، محورية الإنسان، ملاءمة العيش، الابتكار، الاستدامة “، وثانيها تحفيز الشركات والممارسين والطلاب على تضمين قيم الميثاق ضمن أعمالهم ومخرجاتهم.
    وتسمو رؤية الجائزة وفق إستراتيجية إلى زيادة الوعي بتأثيرات الميثاق في قطاع العمارة والتصميم الحضري، وتحسين جودة الحياة من خلال تشجيع الابتكار والاستدامة، إلى جانب دعم المواهب والإسهامات الفردية في القطاع العمراني، مستهدفة في ذلك المعماريين والمصممين الأفراد، والجهات المالكة للمشاريع العمرانية، والشركات والمكاتب المعمارية، والطلاب الجامعيين.
    وامتدت رحلة الجائزة على مدى ستة أشهر، ومرت بأربع مراحل، ابتداءً من مرحلة المشاركة والتسجيل في الجائزة في مختلف مساراتها، وتلتها مرحلة الفرز والتقييم للمشاركات بحسب المعايير والشروط المعلَنة، وبعدها مرحلة الترشيح والتحكيم للمشاركات المؤهَّلة التي اجتازت التقييم واستوفت الشروط والمعايير المطلوبة من خلال لجنة تحكيم مكونة من خبراء ومختصين محليين ودوليين في مجال العمارة والتصميم، وذلك لتحديد المشاريع الفائزة، وانتهاءً بالحفل الختامي لإعلان المشاريع الفائزة والاحتفاء بها وتتويجها بجائزة الميثاق.
    وجاء إعلان هيئة فنون العمارة والتصميم عن القائمة القصيرة للمشاريع المعمارية المرشحة بجائزة ميثاق الملك سلمان العمراني حيث تضمنت مجموعة من المشاريع الرائدة التي تم اختيارها بناءً على معايير مستمدة من قيم الميثاق.
    واندرجت المشاريع تحت مسارات الجائزة الرئيسية، منها مسار “المشاريع المبنية” حيث يستهدف البيئة العمرانية المتميزة التي تم تصميمها وتنفيذها والبدء بتشغيلها، بينما يُركز المسار الثاني على “المشاريع غير المبنية” والذي يتضمن تصاميم للبيئة العمرانية المتميزة لمشاريع لم يكتمل بناؤها على أرض الواقع، أما المسار الثالث فيقتصر على “مشاريع طلبة الجامعات” المبدعين في مجالات القطاع، حيث يخص هذه الفئة بمشاريع تخرجهم المُحققة للتميز العمراني.
    وأوضحت الهيئة أن مسار المشاريع المبنية يضم أحد عشر مشروعًا مرشحًا للجائزة، يشمل: مقر الإدارة العامة لبنك التنمية الاجتماعي في الرياض، ومشروع منتجع نجدارة، وبرج المقرنص، بالإضافة إلى مركز المؤتمرات في الرياض، ومسجد الغراء بالمدينة المنورة، ومبنى سابك في الجبيل.
    كما تتضمن القائمة مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في مدينة الظهران، وبانيان تري العلا التابع لشركة تطوير العلا، ومبنى دار الرحمانية التابع لمركز عبدالرحمن السديري الثقافي في محافظة الغاط، والجامع الكبير في مركز الملك عبدالله المالي، ويختتم قائمة هذا المسار برج الابتكار بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
    وتضمن مسار المشاريع غير المبنية أربعة مشاريع مميزة، هي: مشروع مطار أبها الدولي، يليه مشروع مسجد رتال في الدمام، بالإضافة إلى مشروع المسار الرياضي، ومشروع محراب في المدينة المنورة.
    أما مسار مشاريع طلبة الجامعات، فقد شملت القائمة القصيرة لهذا المسار ثمانية مشاريع مرشحة، هي: مشروع “عبق” المرخ من تصميم الطالبة هدى القحطاني بجامعة الأمير سلطان، ومشروع “ذا هب” من تصميم الطالب عبدالرحمن الشهري بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بالإضافة إلى مشروع “كو رايز” من تصميم الطالبة خلود الحارثي بجامعة الأمير سلطان، ومشروع “سي لوب” الذي صممه الطالب فيصل ربيع من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.
    كما شملت القائمة أيضًا مشروع “متحف العلا التاريخي” من تصميم الطالبة خديجة الكاف بجامعة دار الحكمة، ومشروع “متحف وج التاريخي” الذي صممه الطالب أحمد الطلحي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومشروع “أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية” من تصميم الطالب عبدالعزيز آل طالب بجامعة الملك سعود، وأخيرًا مشروع تصميم الحي المعاصر الذي صممته الطالبة سديم الجبرين من جامعة شيفلد ببريطانيا.

    ** نموذج رائد**
    يعد ميثاق الملك سلمان العمراني نموذجًا رائدًا لفلسفة التصميم المعماري في المملكة العربية السعودية، مستلهمًا من تجربة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – الذي قاد خطط تطوير العاصمة الرياض وجعلها نموذجًا عمرانيًا عالميًا، ويُبرز الميثاق كذلك تاريخ المملكة وثقافتها، وهو دليل إرشادي للمختصين بالعمارة والعمران، ويمثل أساسًا إستراتيجيًا للعمران المستقبلي.
    وطوال خمسة عقود من إمارته – رعاه الله – لمنطقة الرياض، أسس الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود فلسفةً ورؤى رائعة في التصميم المعماري، وقاد خطط تطوير العاصمة من بلدة صغيرة إلى مدينة عالمية، وأصبحت أنموذجا يعكس طابعها المتميز وجودة التصميم المعماري التي مزجت بين الأصالة والحداثة.
    وخلال مسيرة الرياض في التطوير العمراني، خضعت لنماذج من الحداثة، حالها في ذلك حال عديد من مدن العالم العربي، لكنها تمكَّنت مع ذلك من التوافق مع ماضيها العريق، فترجمتْ ذلك في أعمال حظيتْ بتقديرٍ عميق.
    واحتفاءً بالقائد الذي أشرف على هذا المَسار الفريد في التخطيط والبناء، واستشرف آفاقه على مدى نصف قرن، ورعاه تأصيلاً وعنايةً وإبداعاً، أطلق سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف عام 2017م على هذه الفلسفة العمرانية والنهج التصميمي الحديث مُصطلح ” الطراز السلماني” وكان أول من طرح مسماه، حيث لازم سموه رؤية الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله – الثاقبة على مدى 15 عاماً، إبان عمله أميناً لمنطقة الرياض، موضحاً بهذا المصطلح دروساً مهمة مُنتقاةً من هذه الحركة المعمارية وفلسفتها في التصميم.
    وعلى الصعيد التاريخي فقد تَشكَّل للعمارة السلمانية تاريخها الخاص، لكونها خضعت لمراحل متعدِّدة من التطوُّر على مدار عقودٍ عديدة، وبرزت في مشروعات عدة مثل، وزارة الخارجية، وتطوير قصر الحكم، وحي السفارات، ومركز الملك عبدالعزيز التاريخي، حيث حظيت هذه المشاريع بتقدير عالمي وحصدت جوائز عديدة، مما يعكس نجاح فلسفة العمارة السلمانية في تعزيز الهوية المحلية.
    وتم إصدار وثيقة الميثاق على هيئة كتاب بعنوان “ميثاق الملك سلمان العمراني”، حيث جاء الكتاب عنواناً للهوية العمرانية السعودية ومتضمناً خلاصة إبداع قائم على قواعد متينة من الابتكار والاكتشاف، ومتسقاً مع البيئات والصروح العمرانية النموذجية التي أنشئت تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله –، حيث تولدت فكرة صياغة الميثاق بشكل يتضمن كل ما يهم المتخصصين في تصميم البيئة العمرانية في أنحاء المملكة، بدءاً من التفكير في البناء، مروراً بكافة المراحل وحتى تسليم المبنى.
    وتمثل العمارة السلمانية نهجًا فريدًا يجمع بين الماضي العريق والتطلعات المستقبلية، مع مراعاة البيئة المحلية والتقاليد الثقافية، حيث يتكون الميثاق من سبعة فصول تشمل المقدمة التي تحدد الرؤية والأهداف ومجالات التطبيق، ثم الإلهام وأصالة المكان التي تتناول السياق التاريخي والثقافي.
    وينتقل الميثاق إلى توضيح القيم الأساسية، وهي الأصالة، الاستمرارية، محورية الإنسان، ملاءمة العيش، الابتكار، والاستدامة، مع تقديم إرشادات تصميمية ومعايير لكل قيمة.
    ويتطرق الفصل الخامس إلى تطبيقات الميثاق ويستعرض مشروعات نموذجية، بينما يركز الفصل السادس على مراحل التطبيق وأهم الاعتبارات التصميمية.
    وتبرز القيم الأساسية للميثاق من حيث ” الأصالة” نحو تعزيز هوية المكان وإعادة الصلة بين الناس وبيئتهم المحلية، من خلال إنشاء فضاءات حضرية ومعمارية تعبر بصدق عن المكان.
    أما “الاستمرارية” فتركز على استلهام الماضي وتطوير المستقبل عبر هوية ثقافية قوية، مما يخلق توازنًا بين التصميمات القديمة والحديثة، في حين أن ” محورية الإنسان” يعنى بتصميم مساحات تركز على احتياجات الأفراد والجماعات، مما يعزز التجارب العمرانية والشمولية، إلى جانب “ملاءمة العيش” الهادف إلى تحسين جودة الحياة من خلال بيئة حضرية آمنة وجذابة، تلبي احتياجات السكان وتعزز الترابط الاجتماعي.
    وتبرز في الميثاق قيمة “الابتكار” لاستكشاف مقاربات جديدة في التصميم، وتبني التقنيات الحديثة لتحسين جودة الحياة وتشجيع الإبداع، وصولاُ إلى “الاستدامة ” لحماية البيئة وتعزيز الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية، لضمان استمرار المشاريع العمرانية على المدى الطويل.
    ويُطبق الميثاق في مختلف الحقول المتعلقة بالبيئة العمرانية، بما في ذلك العمارة، التخطيط والتصميم الحضري، التصميم الداخلي، وعمارة البيئة، بهدف تحقيق التوازن بين التطور الحديث والأصالة، وتشجيع التصاميم التي تعزز الهوية المحلية وتراعي البيئة والمناخ. فيما يتضمن الميثاق إرشادات تفصيلية لتصميم المباني والمساحات العامة، بحيث تتوافق مع السياق المحلي وتستجيب لاحتياجات المجتمع.
    ووفق منهجية وطنية لتحقيق التميز العمراني وتحسين جودة الحياة من خلال بيئات عمرانية تستند إلى الموروث الثقافي والبيئي، وتحاكي التطورات المستقبلية يسعى الميثاق إلى نشر الوعي بمفاهيم الجودة العمرانية، وتوجيه المعنيين بالتصميم والتخطيط نحو تحقيق قيمه الأساسية.
    وتحت إشراف الملك سلمان بن عبد العزيز، أصبحت الرياض أيقونة عمرانية مزجت بين الأصالة والحداثة، ومن شواهد تلك المشاريع النموذجية التي تجسد فلسفة العمارة السلمانية: قصر الحكم، حي السفارات، ومركز الملك عبدالعزيز التاريخي، حيث حظيت هذه المشاريع بتقدير عالمي وحصدت جوائز عديدة، مما يعكس نجاح فلسفة العمارة السلمانية في تعزيز الهوية المحلية.
    ويمثل ميثاق الملك سلمان العمراني مرجعاً تصميميا متكاملا ينعكس في المشاريع النموذجية التي تم تنفيذها في الرياض، وأنموذجا يُحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي، كما يسهم الميثاق في تعزيز الهوية العمرانية السعودية، ومستهدف تطبيق مبادئه في مختلف مناطق المملكة ، ليكون مصدر إلهام للأعمال الإبداعية في العمارة والعمران. من خلال قيمه الأساسية، وتحقيق بيئات عمرانية متوازنة ومستدامة، تلبّي احتياجات الإنسان وتواكب تطلعاته المستقبلية.

  • “سدايا” تختتم برنامجين تدريبيين في أمريكا وبريطانيا للفائزين السعوديين في (داتاثون البيانات المفتوحة)

    “سدايا” تختتم برنامجين تدريبيين في أمريكا وبريطانيا للفائزين السعوديين في (داتاثون البيانات المفتوحة)

    اختتمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” البرنامجين التدريبين اللذين أقيما في كل من الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا للفائزين بالمركزين الأول والثاني من السعوديين المشاركين في فعالية (داتاثون البيانات المفتوحة) الذي نظمته سدايا مؤخرًا بالرياض في خطوة تستهدف فيها رفع مستوى المعرفة لدى المتميزين في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي وتزويدهم بالمهارات اللازمة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي من أرقى الجامعات العالمية.
    وشارك الفريق الفائز بالمركز الأول traffix AI في فعالية (داتاثون البيانات المفتوحة) بالبرنامج التدريبي Hero Training Program في جامعة Draper University الأمريكية، تعرف خلاله الفريق على تطوير المهارات الأساسية لإطلاق المشاريع التجارية الناجحة وتنمية الأفكار الإبداعية، والتعرف على الخبراء في مختلف المجالات والتواصل مع رواد الأعمال، وجاءت مشاركتهم نظير فوز مشروعهم الذي يهدف إلى التوقع بالأضرار ونسبة الأخطاء لحوادث المركبات باستخدام ميزات مثل: الصور وموقع الضرر، حيث تساعد هذه الخاصية على الكشف الفعّال عن المسؤولية في حوادث السير وتقليل الازدحام المروري.
    كما شارك الفريق الفائز بالمركز الثاني Team 2030 في البرنامج التدريبي Data Science for Competitive Advantageبجامعة London Business School في بريطانيا، اطلع خلاله الفريق على كيفية تنمية مشاريعهم وتطويرها في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التعرف على التحديات التي تواجه المشاريع واكتشاف الأساليب الحديثة القائمة على علوم البيانات لحل هذه التحديات، وجاءت مشاركتهم نظير فوز مشروعهم الذي تمحور حول تطوير نظام يستخدم مجموعة بيانات من صور السائق لتحديد العلامات المبكرة للإرهاق ومن خلال تحليل الإشارات الدقيقة مثل: إغلاق العين، حيث يوفر استجابة فورية للقيادة أثناء النعاس ويمكنه تنبيه خدمات الطوارئ تلقائياً بما يضمن سلامة السائق والآخرين على الطريق.
    وكانت فعالية (داتاثون البيانات المفتوحة) التي أقيمت في أكتوبر 2023 م في الرياض قد شهدت حضوراً مميزاً من الخبراء والمختصين شارك فيها أكثر من 200 متسابق ومتسابقة يمثلون: المملكة، باكستان، اليمن، مصر، فلسطين، بنجلاديش، سوريا، الجزائر، نيجيريا، تحت إشراف خبراء محليين وعالميين في المجال، وذلك من خلال ورش عمل وساعات إرشادية لمساعدة المشاركين في تطوير حلولهم لمعالجة التحديات باستخدام البيانات المفتوحة.
    وكان فريق traffix AI قد توج بالمركز الأول في فعالية (داتاثون البيانات المفتوحة) وقدمت لهم منحة لبرنامج تدريبي بقيمة 250 ألف ريال سعودي في Draper University بينما نال فريق Team 2030 المركز الثاني ومنحة لبرنامج تدريبي بقيمة 150 ألف ريال سعودي في London Business School.
    وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود سدايا لبناء القدرات الوطنية من الشباب والشابات في مجال البيانات الذكاء الاصطناعي تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 وتهيئة السبل كافة التي تمكنهم من الاستفادة من هذا المجال التقني المتقدم وأن يصبحوا منافسين لنظرائهم في العالم وقادة الحاضر والمستقبل في هذه التقنيات.

  • جامعة الملك خالد تطلق مدرسة الذكاء الاصطناعي الصيفية

    جامعة الملك خالد تطلق مدرسة الذكاء الاصطناعي الصيفية

    في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الابتكار والبحث العلمي، تطلق جامعة الملك خالد غدًا الأحد “مدرسة الذكاء الاصطناعي الصيفية”، التي تعدّ إحدى المبادرات الأكاديمية الرائدة في المنطقة؛ والتي ستُعقد على مدى ثلاثة أيام، بدءًا 11 إلى 13 أغسطس 2024م, وذلك في قاعة ورش العمل بالمكتبة المركزية في المدينة الجامعية بالفرعاء.
    ‎وتهدف مدرسة الذكاء الاصطناعي الصيفية إلى تزويد المشاركين من طلاب وطالبات التعليم العام والجامعة، وأعضاء هيئة التدريس، والمهتمين بالذكاء الاصطناعي، بأحدث المعارف والتقنيات في هذا المجال المتطور بسرعة كبيرة؛ وتشمل المدرسة برنامجًا مكثفًا من ورش العمل المتخصصة التي تهدف إلى تطوير المهارات التقنية والمعرفية والبحثية لدى المشاركين، مما يسهم في تمكينهم من المساهمة بفعالية في المجالات العلمية والتكنولوجية المختلفة.
    ‎ويتميز البرنامج التدريبي للمدرسة بتنوعه وشموليته، ويضم عددًا من ورش العمل التي تأخذ المتدرب في رحلة من بناء الأساسيات إلى أحدث التقنيات المتطورة في هذا المجال، حيث تتناول مواضيع أساسية ومتقدمة في الذكاء الاصطناعي؛ ومن بين هذه الورش ورشة “مقدمة في البايثون” التي ستسلط الضوء على أساسيات البرمجة وهياكل البيانات باستخدام لغة البايثون، والتي تعتبر أساسًا لتطوير المهارات في مجالات الذكاء الاصطناعي.
    ‎من جهته أكد مدير مركز الذكاء الاصطناعي بجامعة الملك خالد الدكتور علي بن محمد القحطاني، أن هذه المدرسة الصيفية تمثل خطوة نوعية في مجال التعليم والتدريب على الذكاء الاصطناعي، وقال: “نحن في جامعة الملك خالد نسعى باستمرار إلى تقديم برامج تدريبية متقدمة تسهم في إعداد جيل جديد من المتخصصين في الذكاء الاصطناعي؛ ومدرسة الذكاء الاصطناعي الصيفية تتيح فرصة فريدة للمشاركين لاكتساب مهارات جديدة والتفاعل مع تقنيات حديثة تعزز من قدراتهم وتفتح أمامهم آفاقًا واسعة في مساراتهم المهنية والأكاديمية”, مضيفاً أن “الذكاء الاصطناعي يعد من المجالات التي تشهد تطورًا متسارعًا، وتأتي هذه المبادرة لتعزز من مكانة الجامعة كمنصة تعليمية رائدة في هذا المجال؛ ونهدف من خلال هذه المدرسة إلى تعزيز الابتكار والبحث العلمي، وتطوير حلول تطبيقية تلبي احتياجات السوق المحلية والإقليمية.
    ” ‎يذكر أن ورش عمل “مدرسة الذكاء الاصطناعي الصيفية” صُممت بعناية لتلبي احتياجات المشاركين من مختلف الخلفيات العلمية، مع التركيز على التطبيقات العملية المتقدمة التي تعزز من فهمهم وقدرتهم على تطبيق المفاهيم العلمية في مجالاتهم المختلفة؛ كما تمتاز بدعمها المؤسسي القوي.

  • حاكم إقليم السند بباكستان يستقبل إمام الحرم النبوي

    حاكم إقليم السند بباكستان يستقبل إمام الحرم النبوي

    استقبل حاكم إقليم السند بجمهورية باكستان الإسلامية محمد كامران خان تيسوري بالعاصمة إسلام آباد, اليوم، إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير,

    ونوه تيسوري خلال الاستقبال، بمواقف المملكة العربية السعودية في خدمة باكستان في الظروف الصعبة التي لاتنسى، مشيرًا إلى العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين

    وأثنى بالجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين في خدمة ضيوف الرحمن وخدمة المشاعر المقدسة من خلال تسخير جميع الوسائل لخدمة الحجاج والمعتمرين، والتي تجلت في التوسعات وتطوير الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين من مختلف أنحاء العالم.

  • المملكة تعزز ريادتها في إنتاج التمور

    المملكة تعزز ريادتها في إنتاج التمور

    أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن المملكة حققت نسبة اكتفاء ذاتي من التمور بلغت (124%)، وإنتاج سنوي تجاوز (1.6) مليون طن، وذلك من خلال التوسع في زراعة النخيل، حيث تغطي زراعته في المملكة مساحة واسعة تصل إلى (165,000) هكتار، في خطوة تعكس النمو الكبير الذي شهدته صناعة التمور في المملكة، مما يعكس التوسع الكبير في هذا القطاع وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
    وأوضحت الوزارة ضمن حملة “موسم حصادها” التي أطلقتها لنشر المعرفة بالمنتجات الزراعية، وزيادة التوعية بالخيارات المتنوعة للفواكه الموسمية ورفع كفاءة منظومة تسويق الفواكه المحلية لدعم المزارعين المحليين؛ أن منطقة الرياض أكبر منتج للتمور في المملكة، حيث تساهم بـ (436,112) طنًا من الإنتاج السنوي، تليها منطقة القصيم بـ 390,698 طنًا، مما يعكس قوة هذا القطاع في هاتين المنطقتين الرئيسيتين، أما المدينة المنورة، فتسهم بـ(263,283) طنًا، بينما تُنتج المنطقة الشرقية (203,069) أطنان.
    وأشارت إلى أن المناطق الأخرى تسهم في إنتاج التمور بالمملكة على النحو التالي: حائل بـ(73,298) طناً، الجوف بـ (65,020) طناً، مكة المكرمة بـ 64,095 طن، عسير بـ 55,225 طن، تبوك بـ (52,792) طن، نجران بـ(9,837) أطنان، الباحة بـ(2,969) طن، الحدود الشمالية بـ(1,314) طن، وجازان بـ(111) طناً.