Category: المملكة

  • وزير الصناعة: المملكة أصبحت لاعبا محوريا في قطاع التعدين عالميا

    وزير الصناعة: المملكة أصبحت لاعبا محوريا في قطاع التعدين عالميا

    أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أن المملكة أثبتت قوتها في قطاع التعدين، وباتت لاعبًا مهمًا ومتمكّنًا في القطاع على مستوى العالم، وتمضي قُدمًا نحو تطوير قطاعها التعديني لتعظيم الاستفادة منه في تنويع مصادر الدخل لاقتصادها الوطني.
    وقال الخريف خلال مشاركته في اجتماع الطاولة المستديرة الذي نظمه اتحاد الصناعات بولاية ساو باولو البرازيلية الثلاثاء بحضور معالي الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي المهندس سعد الخلب، وعددٍ من قيادات منظومة الصناعة والثروة المعدنية؛ إن إنتاج المعادن يُعد قضية عالمية تتطلب قيادة وتعاونًا دوليًا؛ لأهميتها في دفع عملية تحول الطاقة في جميع أنحاء العالم.
    وأوضح معاليه أن مؤتمر التعدين الدولي أصبح أهم منصة لمناقشة الفرص النوعية في قطاع التعدين وقضاياه والتحديات والحلول لتطويره حول العالم، داعيًا الشركات البرازيلية إلى المشاركة في النسخة الرابعة من المؤتمر التي ستُعقد في الرياض خلال يناير المقبل؛ للاطلاع على مستقبل قطاع التعدين السعودي، والفرص النوعية المتاحة للمستثمرين.
    وأشار الخريف إلى أن الإستراتيجية الوطنية للصناعة في المملكة تركز على تنويع 12 قطاعًا رئيسيًا، وتوفير فرص استثمارية لأكثر من 800 مشروع بقيمة تريليون ريال سعودي؛ بهدف تعزيز الصادرات الصناعية وتحويل المشهد الصناعي في المملكة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، كما استعرض مزايا المملكة وما تتمتع به من موارد طبيعية غنية، ورأس مال بشري، وفرص استثمارية هائلة، وبنية تحتية حديثة، وبيئة صديقة للأعمال.
    ولفت معاليه إلى أن المملكة تستهدف توطين صناعة الأدوية، وجذب استثمارات عالمية المستوى في مجال الرعاية الصحية، عبر عددٍ من الممكنات والحوافز المالية لتعزيز الصناعة الصحية، باعتبارها ركيزة متطورة للتنويع الاقتصادي، مضيفًا أن من الأهداف المهمة في هذا القطاع توطين 80-90% من الأنسولين.
    وتحدَّث معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية عن قطاع السيارات، مبينًا أن القطاع يعد من الصناعات الواعدة في المملكة، ويعد قطاعًا ناشئًا بحاجة إلى جميع سلاسل التوريد، وستجد الشركات البرازيلية في القطاع فرصًا استثمارية نوعية.
    وأعرب الخريف عن شكره لاتحاد الصناعات بولاية ساو باولو على تنظيم الطاولة المستديرة، مؤكدًا أن الأفكار التي تمت مشاركتها عززت الإيمان بإمكانات الشراكة بين البلدين، وأنه من خلال الاستفادة من نقاط القوة لدى الجانبين يمكن تطوير سلاسل توريد قوية، وتعزيز التبادل التكنولوجي، ودفع الابتكار؛ لتحقيق التنمية المستدامة والمرونة الاقتصادية وخلق الفرص للأجيال القادمة.
    وتأتي مشاركة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، في الطاولة المستديرة لاتحاد الصناعات بولاية ساو باولو البرازيلية “FIESP”، في إطار زيارته الرسمية الحالية للبرازيل ضمن جولة اقتصادية لمعاليه، تشمل البرازيل وتشيلي خلال الفترة من 22 إلى 30 يوليو؛ وذلك بهدف تعزيز التعاون في قطاعي الصناعة والتعدين.
    من جهة ثانية التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف خلال زيارته الرسمية الحالية إلى جمهورية البرازيل، عددًا من مسؤولي الشركات البرازيلية البارزة في قطاع صناعة الغذاء العالمي، وبحث معهم فرص توطين صناعة الأغذية في المملكة، ونقل المعرفة والابتكار، ومناقشة أحدث ما توصّلت إليه تقنيات التصنيع الحديثة في هذا المجال، وذلك في إطار جهود المملكة الهادفة إلى تحقيق الأمن الغذائي.
    وزار الخريف مصنع شركة “Minerva” البرازيلية للأغذية، الذي يعد من أكبر مصانع اللحوم الحمراء على مستوى العالم، خاصةً في مجال إنتاج لحوم الأبقار ومشتقاتها، حيث تصل منتجاته لأكثر من 100 دولة حول العالم، واطّلع معاليه على التقنيات المتقدمة في تصنيع الأغذية التي تستخدم في عمليات إنتاجه، وناقش مع مسؤوليه الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها المملكة في هذا القطاع الواعد.
    وتعد شركة “Minerva” لاعبًا مهمًا في سوق الأغذية السعودي، حيث تشكّل واردات المملكة الغذائية 25% من اللحوم الحمراء تحديدًا، كما تعتبر الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني “سالك” من أكبر المستثمرين في شركة “Minerva”، بحصة تصل إلى 33.8% من إجمالي قيمة الشركة، بعد استحواذها عام 2016م على حصة 19.5% مقابل 210 ملايين دولار أمريكي، وفي عامي 2018م و2020م رفعت حجم حصتها باستثمار آخر بلغت قيمته 204 ملايين دولار أمريكي.
    من جانب آخر، التقى وزير الصناعة والثروة المعدنية بالرئيس التنفيذي لشركة “JBS”، وهي شركة برازيلية متعددة الجنسيات، تعمل في قطاع الأغذية العالمي، وتعد من أكبر الشركات في إنتاج اللحوم والدواجن في العالم، كما تعتبر من أبرز شركات الأغذية المستخدمة لتقنية استزراع اللحوم وإنتاجها في المختبرات، حيث تعمل حاليًا على إقامة مصنع غذائي في محافظة جدة بعلامة تجارية تحت مسمى “Seara” ، وباستثمار يصل إلى 500 مليون ريال، ومن المخطّط أن يفتتح مصنعها بنهاية العام الجاري؛ ليشارك في سد احتياج السوق السعودي من الأغذية.
    وناقش معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية مع مسؤولي المصنعين، فرص توطين صناعة الأغذية في المملكة، والمزايا النسبية لبيئة الاستثمار في القطاع الصناعي السعودي، إضافة إلى الخدمات والممكنات التي تقدمها المملكة لتحفيز المستثمرين الصناعيين في جميع القطاعات التي تستهدفها الإستراتيجية الوطنية للصناعة.
    وحققت المملكة إنجازات مهمة في سبيل تحقيق الأمن الغذائي الذي يعد من أبرز مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث تسعى بخطط طموحة لتلبية احتياجاتها من المنتجات الغذائية الأساسية في جميع الظروف، حيث عززت الاكتفاء الذاتي في العديد من القطاعات الغذائية، تضمنت الاكتفاء بمعدل 100% في منتجات الألبان، و52% من الأسماك، و68% من الدواجن، في ظل ما تمتلكه من قاعدة صناعية قوية تضم أكثر من 1500 مصنع للأغذية بحجم استثمارات يتجاوز 88 مليار ريال.
    وبلغت صادرات المملكة من الأغذية نحو 20 مليار ريال عام 2023، وقدّم صندوق التنمية الصناعية السعودي 23 قرضًا للمصانع الغذائية بقيمة 700 مليون ريال، فيما قدّم بنك التصدير والاستيراد السعودي أكثر من 3 مليارات لدعم صادرات الأغذية خلال العام نفسه.
    ويعد قطاع الدواجن من أهم قطاعات صناعة الغذاء في المملكة، حيث يسهم بصورة فاعلة في تعزيز الأمن الغذائي وتنمية المحتوى المحلي، ووصل معدل الاكتفاء الذاتي فيه 65%، فيما تستهدف الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وصول معدل الاكتفاء الذاتي من الدواجن 80% بحلول عام 2025م، في حين تستهدف الإستراتيجية الوطنية للصناعة جذب استثمارات نوعية لقطاع إنتاج وتصنيع الدواجن بقيمة 17 مليار ريال حتى عام 2035م، إضافةً إلى جذب استثمارات في قطاع اللحوم بقيمة 20 مليار ريال حتى عام 2035.
    وتأتي زيارة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف الحالية إلى جمهورية البرازيل ضمن جولة اقتصادية لمعاليه، تشمل البرازيل وتشيلي خلال الفترة من 22 إلى 30 يوليو الجاري، حيث تُركز الزيارة على تعزيز التعاون المشترك في القطاعين الصناعي والتعديني، وبحث فرص توطين صناعتي الأدوية والأغذية، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعي الصناعة والتعدين بالمملكة.

  • الكهموس: إقرار التسوية مع مرتكبي الفساد إذا بادروا بطلبها

    الكهموس: إقرار التسوية مع مرتكبي الفساد إذا بادروا بطلبها

    نظام الهيئة يؤكد استقلالها التام وسيسهم في تعزيز دورها في مباشرة اختصاصاتها

    24 مادة والعديد من الأحكام النظامية حُددت فيها صور جرائم الفساد التي تختص الهيئة بمباشرتها

    أحكام تتصل بوحدة التحقيق والادعاء الجنائي واستقلالها.. ومجلس للوحدة يُعنى بالشؤون الوظيفية لأعضائها

    رفع معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على نظام الهيئة.
    وأوضح معاليه أن هذا النظام سيسهم في تعزيز دور الهيئة في مباشرة اختصاصاتها فيما يتعلق بمكافحة الفساد المالي والإداري بصوره وأشكاله كافة، بما يسهم في حفظ المال العام والمحافظة على مقدرات الوطن ومكتسباته، ويأتي هذا تجسيدًا لدعم القيادة الحكيمة المستمر في تطوير منظومة التشريعات لأجهزة إنفاذ القانون، بما يكفل ملاحقة مرتكبي جرائم الفساد ومحاسبتهم وفق المقتضى الشرعي والنظامي، واسترداد الأموال وعائداتها الناتجة عن ارتكاب تلك الجرائم إلى الخزينة العامة للدولة، وأكد النظام الاستقلال التام للهيئة، ومكّنها من خلال منحها الصلاحيات اللازمة لمباشرة اختصاصاتها وأداء مهماتها وترسيخ دورها بكل حياد، ويؤكد في الوقت نفسه مكانة المملكة على المستوى الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الفساد.
    وأبان أن نظام هيئة الرقابة ومكافحة الفساد المشتمل على أربع وعشرين مادة تضمن العديد من الأحكام النظامية، التي حُددت فيها صور جرائم الفساد التي تختص الهيئة بمباشرتها، وهي جرائم الرشوة، والاعتداء على المال العام وإساءة استعمال السلطة وأي جريمة أخرى ينص على أنها جريمة فساد بناءً على نص نظامي، وحدد كذلك اختصاصات الهيئة في الرقابة الإدارية والتحقيق والادعاء الإداري وحماية النزاهة وتعزيز الشفافية والتعاون الدولي مع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية في مجال عمل الهيئة، والتحري عن أوجه الفساد المالي والإداري والتحقيق والادعاء الجنائي.
    وأشار إلى أن النظام حوى أحكاماً تتصل بوحدة التحقيق والادعاء الجنائي واستقلالها، بالإضافة إلى مجلس للوحدة يُعنى بالشؤون الوظيفية لأعضاء الوحدة، كما حوى أحكامًا تتصل بمكافحة جرائم الفساد المالي والإداري، ومنها: عقوبة الفصل من الوظيفة للموظف العام أو من في حكمه عند الإدانة بجريمة فساد، وأحكامًا تتعلق بالإثراء غير المشروع وهروب المتهم إلى خارج المملكة، وكذلك منح الهيئة صلاحية إجراء تسويات مالية مع من بادروا بتقديم طلبات بذلك ممن ارتكبوا جرائم فساد من ذوي الصفة الطبيعية أو الاعتبارية.
    كما أشار إلى أن تلك التسويات في بعض جرائم الفساد المالي والإداري ستسهم في تقليل بعض الآثار الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق المصلحة العامة باسترداد الأموال المنهوبة إلى الخزينة العامة للدولة من خلال الأخذ بإحدى صور العدالة الرضائية الجنائية البديلة للإجراءات الجنائية العادية.
    وأكد معاليه أن المواطن والمقيم وجميع الجهات العامة والخاصة شركاء للهيئة في تعزيز جهود حماية النزاهة ومكافحة الفساد، وأن النظام كفل للهيئة اتخاذ جميع الإجراءات لتوفير الحماية اللازمة لمن يُبلّغ أو يُدْلِي بمعلومات عن أي من المخالفات الإدارية أو جرائم الفساد، وفقاً للأحكام المنظمة لذلك.
    وفي الختام، رفع معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الشكر لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على ما تجده الهيئة من دعم كبير يعزز من جهودها في تحقيق كل ما شأنه حماية النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد المالي والإداري، بما يواكب التنمية الشاملة التي تعيشها المملكة في ضوء رؤيتها 2030 بفضل الله وتوفيقه.

  • “العدل”: صندوق النفقة يصرف 38 مليون ريال للمستفيدين خلال النصف الأول لـ 2024

    “العدل”: صندوق النفقة يصرف 38 مليون ريال للمستفيدين خلال النصف الأول لـ 2024

    كشفت وزارة العدل عن صرف صندوق النفقة أكثر من 38 مليون ريال لأكثر من سبعة آلاف من المستفيدين، خلال النصف الأول من العام الجاري 2024.
    وتغطي خدمات صندوق النفقة أكثر من 114 مدينة ومحافظة بجميع مناطق المملكة؛ حيث يهدف إلى صرف النفقة للمستحقين دون تأخير، والإسهام في تحقيق التوازن المالي للأسرة، والحفاظ على استقرارها واستقرار المجتمع، وتعزيز المسؤولية عبر استرداد النفقة من المطالب بها.
    ويمكن الاستفادة من خدمات الصندوق عبر الدخول على المنصة الإلكترونية Nafaqah.sa، ثم التسجيل عبر خدمة النفاذ الوطني الموحد وتقديم الطلب إلكترونياً.

  • تجاوُز مصروفات المنافع التأمينية للقطاعين العام والخاص 33 مليار ريال خلال الربع الثاني من 2024

    تجاوُز مصروفات المنافع التأمينية للقطاعين العام والخاص 33 مليار ريال خلال الربع الثاني من 2024

    كشف التقرير الربعي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن بلوغ مصروفات المنافع التأمينية، التي تشمل القطاعين العام والخاص، أكثر من 33 مليار ريال للربع الثاني من عام 2024م.
    وأوضحت “التأمينات” تجاوز مصروفات نظام التأمين ضد التعطل عن العمل “ساند” 344 مليون ريال، وبلوغ مصروفات فرع الأخطار المهنية أكثر من 179 مليون ريال.
    ويعكس التقرير حجم العمل المنجز والأرقام التي حققتها الخدمات الإلكترونية للمؤسسة خلال الربع الثاني للعام الحالي؛ إذ بلغت المعاملات المنجزة أكثر من 9.5 مليون معاملة، تم إنجازها بشكل إلكتروني كامل عبر جميع المنافذ والقنوات الرقمية للمؤسسة.
    وتجاوزت شهادات مقدار المنافع التي تم إصدارها خلال الفترة أكثر من 740 ألف شهادة، كما تجاوز مستخدمو خدمة الزيارة الافتراضية التي تتيح التواصل المباشر مع ممثلي خدمة العملاء عبر الاتصال المرئي خلال فترة التقرير أكثر من 175 ألف زيارة؛ إذ مكنت الخدمة عملاء المؤسسة من الاستفادة من خدمات الفروع افتراضيًا دون زيارة الفرع.
    وأشار التقرير إلى أن مستخدمي خدمة الإنسان الرقمي “أمين” تجاوزوا 137 ألف عميل؛ إذ عزز “أمين” من إتاحة الخدمة على مدار الساعة. كما تجاوز عدد زوار ومستخدمي موقع المؤسسة الإلكتروني: www.gosi.gov.sa خلال الفترة نفسها أكثر من 8.8 مليون زائر.
    وتناول تقرير المؤسسة الأرقام المحققة في قطاع خدمة العملاء مبينًا أن مركز الاتصال الهاتفي لخدمة العملاء استقبل أكثر من 197 ألف اتصال، فيما تجاوزت الاستفسارات التي وردت لحساب العناية بعملاء المؤسسة على منصة ” X ” 148 ألف استفسار، وبلغ عدد زوار فروع المؤسسة حول المملكة قرابة 47 ألف عميل.
    وأبرز التقرير الربعي جهود المؤسسة الرقابية والتوعوية الداعمة لأصحاب العمل والمنشآت والمشتركين؛ إذ نفذت المؤسسة أكثر من 1,600 زيارة وقائية و13 ورشة توعوية في مجال السلامة والصحة المهنية، وذلك في سبيل توفير بيئة عمل آمنة خالية من المخاطر المهنية وإصابات العمل.
    وقد استفادت أكثر من 8 آلاف منشأة من دعم المؤسسة لأصحاب العمل في مجال السلامة والصحة المهنية، فيما تخطت شهادات السلامة والصحة المهنية المصدرة خلال الربع الثاني 21 ألف شهادة.
    يذكر أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تسعى بشكل دائم إلى تحسين خدماتها بهدف تحقيق رضا عملائها من المشتركين والمستفيدين وأصحاب العمل، وذلك بتوفير قنوات متعددة لخدمتهم على مدار الساعة.

  • عبر مركزها الموحد.. “الموارد البشرية” تستقبل أكثر من 1.6 مليون مكالمة خلال النصف الأول من عام 2024

    عبر مركزها الموحد.. “الموارد البشرية” تستقبل أكثر من 1.6 مليون مكالمة خلال النصف الأول من عام 2024

    كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن استقبال مركز اتصالها الموحد أكثر من 1,629,705 مكالمات، وذلك خلال النصف الأول من عام 2024م.
    ويعمل مركز الاتصال الموحد 19911 على تحسين وتسهيل وصول خدمات الوزارة للمستفيدين وفق أعلى معايير الجودة، بما يختصر الوقت والجهد، ويسهل الإجراءات وجودة الخدمات؛ إذ يستقبل بلاغات المستفيدين ومقترحاتهم واستفساراتهم حول خدمات وبرامج قطاعات الوزارة، وهي: “العمل، والتنمية الاجتماعية، والخدمة المدنية”، ويقدم خدماته باللغتين “العربية والإنجليزية”، من الأحد إلى الخميس، من الساعة الـ8 صباحًا حتى الساعة الـ5 مساء.
    ويعد مركز الاتصال الموحد خطوة تطويرية من الوزارة للنهوض برؤيتها المرتكزة على مجتمع حيوي ممكن، وبيئة عمل متميزة نحو سوق عمل جاذب.

  • بما يسهم في تخفيف الكثافة المرورية.. “الطرق” تفتتح عددًا من التقاطعات الحيوية خلال النصف الأول من 2024م

    بما يسهم في تخفيف الكثافة المرورية.. “الطرق” تفتتح عددًا من التقاطعات الحيوية خلال النصف الأول من 2024م

    أنجزت الهيئة العامة للطرق العديد من التقاطعات الحيوية خلال النصف الأول من عام 2024م، بما يسهم في تسهيل الحركة المرورية، ورفع مستوى الانسيابية، بما يضمن تعزيز الخدمات المقدمة لمستخدمي الطرق.

    وأوضحت الهيئة أن من أهم التقاطعات التي تم افتتاحها تقاطع طريق الملك عبدالله – المطار – الفرعاء، الذي يربط بين مطار أبها الدولي ومنطقة الفرعاء، ويسهل حركة التنقل بينهم. ومن التقاطعات التي تم افتتاحها خلال النصف الأول من العام الجاري تقاطع المدينة العسكرية – المطار – أبها، الذي يسهم في تحويل الحركة المرورية عن طريق الملك عبدالله، مما يقلل من الكثافة المرورية على الطرق، كما تم خلال النصف الأول افتتاح تقاطع الفروسية بمنطقة القصيم الذي يسهم في توزيع حركة المرور بشكل أفضل مما يسهم في تقليل الكثافة المرورية، وتسهيل حركة التنقل في المنطقة. وجرى افتتاح تقاطع الدائري الثالث – عمر بن الخطاب بالمدينة المنورة، الذي يسهل حركة التنقل في المدينة المنورة، خاصةً مـن المسجد النبوي الشريف وإليه.

    يذكر أن هذه الجهود تسهم في تحقيق مستهدفات استراتيجية قطاع الطرق، التي يعد تخفيف الكثافة المرورية من أهم مرتكزاتها، كما تسهم هذه التقاطعات في رفع مستوى السلامة، وتحقيق أحد مستهدفات الاستراتيجية بخفض الوفيات على الطرق لـ5 حالات لكل 100 ألف نسمة بحلول 2030.

  • مجلس الوزراء يناقش عددًا من القضايا المحلية والدولية ويتخذ ما يلزم حيالها

    مجلس الوزراء يناقش عددًا من القضايا المحلية والدولية ويتخذ ما يلزم حيالها

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ـ الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في جدة.

    وفي بداية الجلسة اطّلع مجلس الوزراء على مضامين الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية بين صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – وكل من فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية، وفخامة رئيس روسيا الاتحادية، ودولة رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق، وما اشتملت عليه من استعراض للعلاقات المشتركة وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

    وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس تابع إثر ذلك تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لإنهاء الحرب على غزة، ودعم مساعي السلام في اليمن، وبما يحقق الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً في هذا السياق المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة والمؤثرة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم وأدوارهم لوقف التوترات في المنطقة.

    وجدّد مجلس الوزراء، الترحيب بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الوجود الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ “57” عاماً، وتأكيد المملكة على ضرورة القيام بخطوات عملية وذات مصداقية للوصول إلى حلٍ عادلٍ وشامل للقضية الفلسطينية؛ وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

    وتناول المجلس في الشأن المحلي، مستجدات الاقتصاد الوطني وأبرز مؤشراته، ومنها استقرار معدلات التضخم عند مستويات منخفضة وفي نطاق أقل من المستهدف عالمياً خلال الأشهر الماضية، في ظل متانة اقتصاد المملكة، وفاعلية الإجراءات والتدابير المتخذة لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار العالمية.

    واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولاً: الموافقة على نظام هيئة الرقابة ومكافحة الفساد.

    ثانياً: تفويض صاحب السمو وزير الثقافة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الزامبي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الشباب والرياضة والفنون في جمهورية زامبيا، والتوقيع عليه.

    ثالثاً: تفويض صاحب السمو وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الكازاخستاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال خدمة اللغة العربية بين مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في المملكة العربية السعودية وجامعة الفارابي الوطنية في جمهورية كازاخستان، والتوقيع عليه.

    رابعاً: تفويض معالي وزير التجارة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الكويتي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة التجارة في المملكة العربية السعودية ووزارة التجارة والصناعة في دولة الكويت للتعاون في مجال حماية المستهلك، والتوقيع عليه.

    خامساً: الموافقة على اتفاقات بشأن توظيف العمالة، والعمالة المنزلية بين المملكة العربية السعودية وكل من جمهورية جامبيا، وجمهورية تنزانيا المتحدة.

    سادساً: تفويض معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الموزمبيقي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الثروة المعدنية والطاقة في جمهورية موزمبيق، للتعاون في مجال الثروة المعدنية، والتوقيع عليه.

    سابعاً: تفويض معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك – أو من ينيبه – بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة الكويت، لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل ولمنع التهرب والتجنب الضريبي.

    ثامناً: الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية جامبيا، لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل ولمنع التهرب الضريبي.

    تاسعاً: تفويض معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني – أو من ينيبه – بالتوقيع على مشروعي اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية وكل من حكومة جمهورية غينيا، وحكومة سانت لوسيا، في مجال خدمات النقل الجوي.

    عاشراً: تفويض معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الجزائري في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، للتعاون في مجال حقوق الإنسان، والتوقيع عليه.

    حادي عشر: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التأمين الاجتماعي بين المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية وصندوق الإيداع والتدبير بالمملكة المغربية.

    ثاني عشر: انضمام المملكة العربية السعودية إلى “مبادرة الحشائش البحرية 2030”.

    ثالث عشر: الموافقة على مذكرة تفاهم بين المركز الوطني لإدارة النفايات في المملكة العربية السعودية والمجلس الأعلى للبيئة في مملكة البحرين، في مجال الإدارة المستدامة للنفايات.

    رابع عشر: اعتماد الحسابين الختاميين لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وجامعة شقراء، لعام مالي سابق.

    خامس عشر: الموافقة على ترقية طالب بن عبداللّه بن محمد بن طالب إلى وظيفة “مدير مكتب” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بالنيابة العامة.

    كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، وصندوق التعليم العالي الجامعي، ومجلس المخاطر الوطنية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • وزير الاقتصاد والتخطيط يشارك في جلسة “ضمان الوصول إلى المياه”

    وزير الاقتصاد والتخطيط يشارك في جلسة “ضمان الوصول إلى المياه”

    شارك معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم في جلسة “ضمان الوصول إلى المياه” خلال الاجتماع الوزاري للتنمية لمجموعة العشرين تحت الرئاسة البرازيلية والمقام في مدينة ريو دي جانيرو.

    وقال معاليه في كلمته: إن نقص موارد المياه العذبة المتاحة وخدمات الصرف الصحي يعيق التنمية البشرية من خلال التسبب في مخاطر صحية شديدة تشمل الأمراض المنقولة بالمياه، والجفاف وسوء التغذية وعدم إمكانية الوصول إلى المياه يفرض قيودًا كبيرة على الزراعة، مما يؤثر على الأمن الغذائي العالمي، كما أن ضمان الوصول للمياه والصرف الصحي ليس مجرد سياسة، بل هو حق للإنسان، ويعكس أهمية أهداف التنمية المستدامة.

    وأشار معالي وزير الاقتصاد والتخطيط إلى تأسيس المملكة لمنظمة عالمية للمياه، والتي أعلن عنها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، حيث ستعمل كمنصة عالمية لتنسيق الجهود، وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات، وتوفير التمويل وتوجيه الموارد إلى المشروعات الأكثر أهمية، والعمل على تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتحسين مواءمة السياسات الحكومية مع وضع حلول مبتكرة استجابة للتحديات العالمية المتعلقة بالوصول للمياه.

    وأكد معاليه وجوب الاهتمام بمستوى القضايا المطروحة المتعلقة بالمياه ضمن جدول أعمال مجموعة العشرين، مع مواصلة الحوار السنوي حول المياه الذي بدأته رئاسة المملكة للمجموعة في عام 2020، والاستفادة من المنظمة العالمية للمياه كمنصة لوضعنا على المسار الصحيح لضمان الوصول الشامل إلى المياه.

  • “الغطاء النباتي” يزرع 13 مليون شتلة مانجروف بمختلف سواحل المملكة

    “الغطاء النباتي” يزرع 13 مليون شتلة مانجروف بمختلف سواحل المملكة

    ضمن جهوده الحثيثة  لزيادة الرقعة الخضراء والحد من التصحر، واصل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر أعمال مشاريعه القائمة على سواحل المملكة بزراعة 13 مليون شتلة مانجروف، وأنهى عددًا من المشاريع لزراعة ملايين الشتلات، فيما يجري تنفيذ مشاريع أخرى، تشمل مناطق “جازان بـ 5.5 مليون شتلة، ومكة المكرمة بـ 2.4 مليون شتلة، والمدينة المنورة بمليوني شتلة، وتبوك بـ 1.5 مليون شتلة، وعسير بمليون شتلة، والمنطقة الشرقية بـ 500 ألف شتلة” تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، بما سيسهم في زراعة ملايين أشجار المانجروف التي ستساعد على تعزيز نمو غابات المانجروف وازدهارها.
    ويهدف المركز بالتعاون مع الشركاء إلى زراعة 100 مليون شجرة مانجروف على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي خلال الأعوام القليلة المقبلة، كما يعمل حاليًا في إطار جهوده الحثيثة لزيادة الرقعة الخضراء، والحد من التصحر في البيئة الساحلية، على زراعة مليون شجرة مانجروف في عدد من المواقع.
    وقد دشن المركز قبل نحو أكثر من عام أعمال مشروعَي زراعة 700 ألف شتلة مانجروف “200 ألف في جزيرة راس أبو علي بمحافظة الجبيل، و500 ألف في محافظة الوجه”، إضافة إلى التسييج والرعاية؛ لحماية الشتلات من الطحالب والأعشاب البحرية والمواقع من الرعي والتعدي، إضافة إلى عدد من الأعمال الأخرى مثل: تجهيز المشتل، وجمع البذور الناضجة والسليمة وتنقيتها، ثم بذرها في المشتل.
    وتأتي مشاريع زراعة المانجروف ضمن سلسلة من العقود التي أبرمها المركز لتعزيز سواحل المملكة بغابات المانجروف وتنميتها عبر تنفيذ عدد من مشاريع الاستزراع؛ إذ تمثل غاباتها شريانًا حيويًا للبيئة الساحلية والغطاء النباتي، ومصدرًا رئيسيًا للتنوع الأحيائي، ولها كذلك أهمية كبيرة في مكافحة التغير المناخي بالمملكة.
    يذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والمحافظة عليها، وتأهيل المتدهور منها، واستعادة التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية، إضافة إلى دوره في الإشراف على إدارة أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها؛ لتحقيق التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

  • القيادة تهنئ رئيس جمهورية مصر العربية بذكرى اليوم الوطني لبلاده

    القيادة تهنئ رئيس جمهورية مصر العربية بذكرى اليوم الوطني لبلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
    وأشاد ـ أيده الله ـ بعمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين، التي يسعى الجميع لتعزيزها وتطويرها في المجالات كافة.
    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

  • طقس الثلاثاء: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة تعم أنحاء المملكة.. ورياح مثيرة للأتربة ببعض المناطق

    طقس الثلاثاء: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة تعم أنحاء المملكة.. ورياح مثيرة للأتربة ببعض المناطق

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- استمرار الأجواء الحارة إلى شديدة الحرارة بأنحاء المملكة كافة، خاصة على أجزاء من المنطقة الشرقية، وأن تؤثر الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على الأجزاء الشرقية من مناطق المدينة المنورة ومكة المكرمة والباحة وعسير ونجران، ويمتد تأثيرها لتشمل الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية من منطقة الرياض، وتصل إلى شبة انعدام في مدى الرؤية الأفقية على طريق الساحل الجنوبي الواصل إلى جازان، كما لا يستبعد تكون السحب الرعدية على أجزاء من مرتفعات منطقتي جازان وعسير.
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وتكون غربية إلى شمالية غربية بسرعة 25-50 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الشمالي والأوسط، ويصل إلى أعلى من مترين على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الشمالي والأوسط، ويصل إلى مائج على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 12-35 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وتكون شمالية غربية إلى غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • وزير الصناعة يبحث مع الشركات البرازيلية توطين صناعة اللقاحات والأدوية

    وزير الصناعة يبحث مع الشركات البرازيلية توطين صناعة اللقاحات والأدوية

    أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية -رئيس لجنة صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية- الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أن قطاع صناعات الأدوية والأجهزة الطبية يُعد من أبرز القطاعات الصناعية الواعدة التي ركزت على تطويرها الإستراتيجية الوطنية للصناعة، لما يشكله من أهمية كبرى في تحقيق الأمن الدوائي والصحي، وتعزيز الاستقلالية للمملكة في هذا المجال عبر تأمين احتياجاتها الطبية وبناء القدرات الصناعية النوعية في هذا القطاع، وصولاً إلى أن تكون السعودية مركزاً مهماً لهذه الصناعة الواعدة، وذلك خلال زيارته لمعهد Butantan البرازيلية، والرائدة عالمياً في تطوير اللقاحات وإنتاج المستحضرات الصيدلانية والحيوية.
    وأوضح الخريف خلال لقائه عددا من المستثمرين والشركات البرازيلية، أن جمهورية البرازيل مهيأة للشراكة مع المملكة في جميع القطاعات الصناعية المستهدفة في الإستراتيجية الوطنية للصناعة، بما في ذلك صناعة الأدوية واللقاحات، نظراً لما تتميز به من خبرات متقدمة في هذا القطاع، مؤكداً على أهمية الاستفادة من نقاط القوة لدى الجانبين، خاصة في تطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز التبادل التكنولوجي، ودفع الابتكار، لتحقيق التنمية المستدامة والمرونة الاقتصادية.
    ويعد معهد Butantan، الذي تأسس عام 1901، في مدينة ساو باولو البرازيلية أحد أكبر منتج للقاحات في أمريكا اللاتينية، حيث يوفر لقاحات أساسية لحماية السكان من الأمراض المعدية، كما لعب دورًا محوريًا في تطوير وإنتاج لقاح CoronaVac ضد كوفيد-19، إضافة إلى مرجعيته الكبيرة في تطوير الأبحاث الرائدة في مجالات علم المناعة وعلم الأحياء الدقيقة وعلم السموم، الأمر الذي جعله ركيزة أساسية لتعزيز الصحة العامة في البرازيل وأمريكا اللاتينية.
    وتسعى المملكة لتحقيق العديد من المستهدفات في قطاع صناعة الأدوية واللقاحات، حيث حدّدت وزارة الصناعة والثروة المعدنية الصناعات الدوائية التي تحتاج المملكة إلى توطينها، ونشطت في بناء الشراكات الإستراتيجية مع الشركات العالمية الرائدة في هذا القطاع لنقل التكنولوجيا والمعرفة، كما اهتمت بتعزيز الشراكة بين القطاع العام التشريعي والقطاع الخاص للاستثمار والتنفيذ، باعتبار تلك الخطوة من أهم مقومات النجاح في تحقيق النمو المستدام في قطاع الرعاية الصحية، كما اهتمت الوزارة بنمو المحتوى المحلي وتوطين أحدث التقنيات الطبية، إضافة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الرعاية الصحية.
    وتستهدف لجنة صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية برئاسة وزير الصناعة والثروة والمعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف تحديد أفضل التقنيات في مجال اللقاحات والأدوية الحيوية، التي يتوجب على المملكة الاستثمار فيها بهدف نقل المعرفة وتوطينها، إضافة إلى بناء منصات صناعية محلية بمواصفات عالمية؛ لتمكين المملكة من تبوُّؤ مكانها الطبيعي كقوة صناعية ومنصة لوجستية للقاحات والأدوية الحيوية في المنطقة والشرق الأوسط ودول العالم الإسلامي.
    وكان وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أعلن في يونيو 2022، عن طرح العديد من الفرص الاستثمارية في صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية بقيمة تتجاوز 11 مليار ريال، وذلك تحقيقًا لتوجهات المملكة الهادفة إلى تحقيق الأمن الدوائي والصحي، وجعل السعودية مركزًا مهمًا لهذه الصناعة الواعدة.