Category: المملكة

  • استعراض تكامل الجهود لخدمة الحجاج وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

    استعراض تكامل الجهود لخدمة الحجاج وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    أكد معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أن المملكة تمضي قدمًا في تسخير جميع إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن ضمن منظومة متكاملة تعكس التوجيهات الكريمة للقيادة الرشيدة وتترجم مستهدفات رؤية المملكة 2030، في تسهيل أداء المناسك ورفع جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.

    جاء ذلك خلال حديث معاليه في المؤتمر الصحفي الحكومي في نسخته الثانية والعشرين، الذي خُصص للحديث عن استعدادات موسم حج هذا العام 1446هـ، بمشاركة معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، وأعضاء لجنة الحج العليا التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية.
    ورحب معاليه في مستهل المؤتمر بالحضور، مؤكدًا أن موسم الحج يمثل تجسيدًا حيًا لدور المملكة الريادي في خدمة العالم الإسلامي وهو شرف تتوارثه الأجيال السعودية وتتنافس على تقديمه كل القطاعات من القيادة إلى المواطن، مشيرًا إلى أن رؤية المملكة 2030 جعلت من خدمة ضيوف الرحمن هدفًا إستراتيجيًا من خلال تيسير الاستضافة وتقديم خدمات عالية الجودة وإثراء التجربة الدينية والثقافية للحجاج والمعتمرين.
    وأكد معالي وزير الإعلام، أن موسم حج هذا العام يجسد تكامل الجهود الحكومية وتوحّد القطاعات المختلفة لتقديم تجربة استثنائية في التنظيم والخدمات، مبينًا أن لجنة الحج العليا بقيادة سمو وزير الداخلية تعمل على تنسيق الجهود كافة لضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن.
    وشدد معاليه على أن حملة “لا حج بلا تصريح” تمثل حجر الأساس في ضبط التنظيم والحفاظ على سلامة الحجاج من خلال رسالة توعوية وأمنية تعزز من الالتزام والوعي المجتمعي.
    وأشار إلى أن عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة حتى يوم الأحد تجاوز المليون حاج منهم نحو (249) ألف حاج قدموا عبر مبادرة “طريق مكة” التي تسهّل إجراءات السفر من بلد المغادرة حتى الوصول إلى مكة المكرمة.
    وأفاد معاليه أن وزارة الشؤون الإسلامية جهزت أكثر من (25) ألف مسجد في مكة والمدينة والمشاعر المقدسة ووزعت (2.5) مليون نسخة من المصحف الشريف إضافة إلى (1.3) مليون بطاقة تعريفية رقمية تحمل رموز QR للمكتبة الإلكترونية.
    وحول جانب العمل التطوعي كشف معاليه عن استهداف مشاركة أكثر من (25) ألف متطوع ومتطوعة هذا العام بدعم من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
    وحول منظومة المياه بيّن أن الطاقة التشغيلية اليومية تتجاوز (1.2) مليون متر مكعب من المياه عبر شبكة نقل بطول (1300) كيلومتر يجري خلالها أكثر من (4) آلاف فحص مخبري يوميًا لضمان الجودة وسلامة الإمدادات التي يشرف عليها أكثر من ألفي مهندس وفني سعودي.
    وفي قطاع التجارة ذكر معاليه أن وزارة التجارة نفذت أكثر من (11) ألف جولة رقابية على المنشآت الحيوية في مكة والمدينة؛ لضمان وفرة السلع الأساسية وامتثال الأسواق، مشيرًا إلى أن استعدادات وزارة البلديات والإسكان التي خصصت أكثر من (22) ألف كادر بشري و(980) آلية و(177) صالة إيواء إضافة إلى تشغيل غرفة عمليات مرتبطة برقم الطوارئ 911 لضمان سرعة الاستجابة.
    وفيما يتعلق بالخدمات التقنية أوضح معاليه أن المملكة سخرت بنيتها الرقمية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود وتفويج الحجاج عبر أكثر من (5) آلاف برج اتصالات وأكثر من (9) آلاف محطة جيل خامس ورابع وأكثر من (2000) كيلومتر من الألياف الضوئية إضافة إلى توفير أكثر من (10) آلاف نقطة واي فاي مجانية لضيوف الرحمن.
    وأكد أهمية دور مركز العمليات لموسم الحج الموحد في تنسيق الجهود الإعلامية بين الجهات الحكومية ورفع مستوى الكفاءة والشفافية، لافتًا الانتباه إلى إطلاق النسخة الثانية من ملتقى “إعلام الحج” بالشراكة مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن على مساحة تتجاوز (6) آلاف متر مربع وبمشاركة أكثر من (5) آلاف إعلامي محلي ودولي، مبينًا أن هيئة الإذاعة والتلفزيون سخرت (25) عربة نقل و(28) منصة بث وأكثر من (120) كاميرا بواقع (12) لغة لإنتاج (300) تقرير ميداني و(7) برامج تلفزيونية و(44) إذاعيًا لنقل أجواء الحج إلى العالم أجمع.
    وفي ختام كلمته رفع معالي وزير الإعلام الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على الدعم الكبير والمتابعة الدقيقة لكل ما من شأنه تسهيل رحلة الحاج وضمان أمنه وسلامته، مؤكدًا أن المملكة ستظل بإذن الله في صدارة الدول الراعية للحرمين الشريفين وخدمة ضيوفهما حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
    من جانبه، أعلن معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربيعة، أن المملكة استقبلت حتى ساعة انعقاد المؤتمر الصحفي أكثر من (1.070.000) حاج من مختلف دول العالم، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لموسم حج هذا العام 1446هـ، وضمن منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي وفّرتها الدولة -رعاها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.
    وأوضح معاليه أن نسبة الحجاج من الإناث بلغت (53%)، فيما شكّل الذكور (47%)، مبينًا أن (94%) من الحجاج قدموا عبر المنافذ الجوية، و(4.83%) عبر المنافذ البرية، فيما لم تتجاوز نسبة القادمين بحرًا عبر ميناء جدة الإسلامي (1%)، مشيرًا إلى أن مبادرة “طريق مكة” أسهمت في استقبال نحو (249) ألف حاج من بين إجمالي (493) ألف حاج تم خدمتهم عبر المبادرة حتى الآن.
    وأفاد معاليه أن الوزارة شرعت في الإعداد لموسم حج 1446هـ منذ وقت مبكر، حيث سلمت وثيقة الترتيبات الأولية إلى جميع مكاتب شؤون الحجاج وممثلي الدول، تلا ذلك عقد (78) اجتماعًا تحضيريًا موسّعًا، أسهم في رفع درجة الجاهزية وتعزيز التنسيق المبكر مع الجهات المعنية.
    وبيّن أن شهر يناير الماضي شهد تنظيم أكبر مؤتمر ومعرض في تاريخ خدمات الحج، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، وبمشاركة وفود رسمية من (87) دولة، حيث جرى توقيع أكثر من (670) اتفاقية تحت مظلة المؤتمر؛ لتسهيل رحلة الحجاج، وضمان تقديم الخدمات بجودة عالية.
    وأكد معالي الدكتور الربيعة أن التعاقدات جرى توثيقها من خلال منصة “نسك مسار” الإلكترونية، بالتكامل مع وزارة الخارجية لإصدار التأشيرات، ما أسهم في تعزيز التنافس الحر بين الشركات، وتحسين جودة الخدمات، وتقديمها بأسعار مناسبة لضيوف الرحمن.
    وأوضح معاليه أن هذه الجهود تتم بإشراف ومتابعة من مكتب مشاريع الحج (PMO)، التابع لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية المملكة 2030، بإشراف لجنة الحج العليا برئاسة سمو وزير الداخلية، حيث نفّذ المكتب خلال موسم الحج الماضي أكثر من (5208) خطط و(609) مهمات ومَعْلمات، مع تنظيم لقاءات دورية لضمان تكامل الجهود الميدانية.
    وفي جانب التحول الرقمي، أشار إلى أن بطاقة “نسك” شهدت تحديثًا كبيرًا، حيث أُصدر منها أكثر من (1.4) مليون بطاقة للحجاج والعاملين، تحتوي على معلوماتهم الصحية والسكنية، وتستخدم للدخول والتنقل بين الحرم والمشاعر, كما تم تطوير تطبيق “نسك” بشكل شامل ليصبح رفيقًا رقميًا للحجاج، حيث أُضيفت له أكثر من (100) خدمة خلال العام الماضي، وتم الإعلان عن أكثر من (60) خدمة جديدة لموسم حج 1446هـ.
    وعلى الصعيد الميداني، أوضح معاليه أن الجهات المختصة نفذت تجارب ميدانية شملت اختبار شبكات الكهرباء والمياه في المشاعر، إلى جانب تنفيذ أربع فرضيات عملية، والتأكد من جاهزية المخيمات، مشيرًا إلى أن الوزارة قامت منذ شهر ذي القعدة بأكثر من (37) ألف جولة تفتيشية على مساكن الحجاج، رُصد خلالها (3400) ملاحظة تمت معالجتها، مؤكدًا أن الوزارة لن تتهاون مع أي تقصير في خدمة الحجيج، وستواصل تكريم الجهات المتميزة نهاية الموسم.
    وأثنى الدكتور الربيعة على جهود وزارة الداخلية في تنفيذ حملة “لا حج بلا تصريح” التي تهدف للحفاظ على أمن وسلامة الحجاج النظاميين، ومنع دخول المخالفين أو ضحايا الحملات الوهمية، مشيدًا بتعاون عدد من الدول في مواجهة تلك الظواهر.
    وفيما يتعلق بجاهزية الحرمين الشريفين، أوضح معاليه أن الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي رفعت جاهزيتها الموسمية، حيث تم تطوير تجربة إدارة الحشود داخل الحرم المكي، وتخصيص أكثر من (400) عربة كهربائية لكبار السن وذوي الإعاقة، إضافة إلى تفعيل خدمة “اسألني” في أكثر من (50) نقطة إرشادية داخل المسجد الحرام وساحاته.
    وأشار إلى أن عدد زوار الروضة الشريفة والسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم-، في المسجد النبوي ارتفع إلى أكثر من (13) مليون زائر خلال عام 2024م عبر تطبيق “نسك”، مقارنة بـ (5) ملايين زائر في عام 2022م، فيما ارتفعت نسبة رضا الزوار من (57%) إلى (81%) خلال عامين فقط، مؤكدًا حرص وزارة الحج والعمرة على راحة حجاج بيت اللّه الحرام في جميع نقاط تقديم الخدمات، مشيرًا إلى جاهزيتها لاستقبال الاستفسارات والملاحظات عبر مراكز “نسك عناية” الميدانية، أو من خلال مركز الاتصال الموحد 1966 الذي يعمل على مدار الساعة بـ (11) لغة، بما يسهم في تعزيز تجربة ضيوف الرحمن والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة له.
    وفي ختام كلمته، رفع معالي وزير الحج والعمرة الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- على حرصهما الدائم، ومتابعتهما المستمرة، واهتمامهما الكبير بخدمة ضيوف الرحمن، وتوفير كل ما من شأنه تمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وسهولة وأمان.
    وضمن جهود الجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن، استعرض معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، أبرز استعدادات المنظومة لموسم حج 1446هـ، التي تبدأ من غرة ذي القعدة حتى مغادرة آخر حاج في منتصف شهر ذي الحجة، وذلك بمشاركة (45) ألف موظف وموظفة، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الحكومي.
    وأوضح أنه في خدمات قطاع الطيران والنقل الجوي، تم تجهيز (7) آلاف رحلة طيران مجدولة لخدمة ضيوف الرحمن، وتخصيص أكثر من (3) ملايين مقعد من (238) وجهة و(62) ناقلًا جويًا، باستخدام (12) صالة سفر في (6) مطارات لاستقبال الحجاج، مشيرًا إلى أنه في خدمات شبكة القطارات، تم توفير نحو مليوني مقعد لنقل ضيوف الرحمن عبر قطار الحرمين بأكثر من (4,700) رحلة، وبطاقة تتجاوز مليوني مقعد، وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة والجودة، بزيادة تُقدّر بـ (400) ألف مقعد، مبينًا أن قطار المشاعر يقدم أكثر من (2,500) رحلة لتسهيل تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة.
    وأكد معاليه أن منظومة النقل والخدمات اللوجستية اعتمدت هذا العام توسيع التكامل بين أنماط النقل في موسم الحج؛ لتسهيل حركة الانتقال من المطار إلى القطار وصولًا إلى المشاعر المقدسة.
    ولفت النظر إلى أنه تم إطلاق مركز النقل العام لضمان تجربة نقل آمنة وميسرة لضيوف الرحمن، حيث تعمل المنظومة من خلال اللجنة التوجيهية للنقل المنبثقة من لجنة الحج العليا، للتكامل مع الجهات ذات العلاقة مثل وزارة الداخلية، ووزارة الحج والعمرة، وأمانة العاصمة المقدسة، والهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وغيرها.
    وأضاف أنه تم تجهيز أكثر من (25) ألف حافلة، و(9) آلاف سيارة أجرة، وتخصيص (18) مسارًا لنقل ضيوف الرحمن بين المدن، وعلى مداخل مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة, كما أنجزت هيئة الطرق أعمال الصيانة لأكثر من (7,400) كيلومتر من الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، وتم فحص (247) جسرًا؛ لضمان جاهزية البنية التحتية.
    وتابع معالي المهندس الجاسر أن المنظومة وسّعت نطاق مبادرة الأسفلت المطاطي المرن لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة، بحيث تمتد من محطة قطار المشاعر في مزدلفة وحتى عرفة؛ لربط المشاعر من خلال توظيف تقنيات هندسة الطرق، بما يوفر الراحة لمستخدمي الطرق، وامتصاص الإجهادات، وتوفير طرق مريحة أثناء المشي، مما يؤدي إلى تحسين الصحة العامة لضيوف الرحمن.
    وأشار إلى أنه تم كذلك توسيع نطاق خدمات تقنيات تبريد الطرق بنسبة (82%) مقارنة بالعام الماضي، مع التركيز على المناطق المحيطة بمسجد نمرة، مما يقلل درجة حرارة سطح الطرق بحوالي (12) درجة مئوية، ويُسهم في تأمين بيئة تنقل أكثر راحة وسلامة للحجاج في المشاعر المقدسة.
    وفي ختام كلمته، رفع معاليه الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة لما توليه من رعاية واهتمام بضيوف الرحمن، مؤكدًا فخر منظومة النقل بخدمة الحجاج، وحرصها على تقديم أفضل الخدمات منذ وصولهم وحتى مغادرتهم سالمين.
    من جهته، أعلن معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي الحكومي الخاص باستعدادات موسم حج 1446هـ، عن جاهزية المنظومة الصحية لاستقبال ضيوف الرحمن، كاشفًا عن ارتفاع الطاقة السريرية بنسبة (60%) مقارنة بالعام الماضي، واستعداد أكثر من (50) ألف كادر طبي وفني لخدمة ضيوف الرحمن على أكمل وجه، مؤكدًا أيضًا استقرار الوضع الصحي وعدم رصد أي حالات تفشٍ أو أوبئة قد تؤثر على الصحة العامة، بفضل توفيق الله ثم بفضل الجهود المتكاملة التي تبذلها مختلف الجهات الحكومية في المملكة، في انعكاس لالتزامها الراسخ بوضع صحة وسلامة ضيوف الرحمن في صدارة أولوياتها.
    وقال معاليه: “منظومة الصحة تعتز وتفخر بخدمة الحجاج، وتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وبدعم لا محدود من سمو ولي العهد -حفظهما الله- لتقديم أفضل الخدمات، وتوفير أعلى درجات الرعاية الصحية”.
    وأوضح أن الجهود الصحية انطلقت مبكرًا في أوطان الحجاج عبر تحليل المخاطر الصحية الدولية، وإصدار اشتراطات صحية واضحة تشمل التطعيمات ضد الحمى الصفراء، والحمى الشوكية، وشلل الأطفال، وكوفيد-19، والإنفلونزا، كما أكد أن شهادة الاستطاعة الصحية تمثل خط الدفاع الأول لصحة الحجاج، مشيرًا إلى أن المنظومة الصحية بدأت تقديم خدماتها مع أول رحلة ضمن مبادرة “طريق مكة”، حيث جرى تجهيز (14) منفذًا بريًا وجويًا وبحريًا، وقدمت خلالها أكثر من (50) ألف خدمة صحية، من بينها (140) عملية جراحية، و(65) قسطرة قلبية، بينها (6) عمليات قلب مفتوح.
    وفي إطار تعزيز الوقاية، أكد معالي وزير الصحة تنفيذ إجراءات استباقية للتصدي لضربات الحرارة، بالتعاون مع الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث تضمنت زراعة أكثر من (10) آلاف شجرة، وتركيب (400) برادة مياه إضافية، ومراوح رذاذ، إلى جانب توسيع المساحات المظللة للمشي، كما أطلقت وزارة الصحة حملات توعوية وإرشادية متعددة اللغات، عبر فرق ميدانية، وبرامج إعلامية، وبعثات طبية؛ لضمان وصول الرسائل الصحية إلى الحجاج في كل مكان وبجميع الوسائل واللغات.
    وكشف معاليه أيضًا عن إنشاء مستشفى طوارئ جديد في مشعر منى بسعة (200) سرير، بالتعاون مع شركة كدانة للتنمية والتطوير، المطور الرئيسي للمشاعر المقدسة، كما تم تدشين (3) مستشفيات ميدانية إضافية بسعة تتجاوز (1200) سرير، بالشراكة مع وزارات الحرس الوطني، والدفاع، والداخلية، و(71) نقطة طوارئ، و(900) سيارة إسعاف، و(11) طائرة إخلاء، وأكثر من (7500) مسعف.
    وعلى مستوى خدمات الصحية التقنية، أضاف الجلاجل أن مستشفى صحة الافتراضي يواصل تقديم خدماته بأعلى جودة للدعم الطبي عن بعد، إلى جانب تفعيل أجهزة استشعار لمراقبة المرضى المصابين بالأمراض المزمنة، وتقديم استشارات طبية عن بُعد، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة وتوسيع نطاق الخدمة.
    وفي إطار تعزيز التنسيق والتكامل، سجّل موسم حج 1446هـ، أعلى مشاركة للقطاع الخاص في خدمة الحجاج بتشغيل (3) مستشفيات كبرى في المشاعر المقدسة، بما يعكس تطور الشراكات الصحية ودورها الفاعل في دعم جاهزية المنظومة الصحية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
    ودعا معالي الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل ضيوف الرحمن إلى الالتزام بالإرشادات الصحية، وشرب كميات كافية من المياه، وأخذ فترات كافية من الراحة، وتجنّب التعرض المباشر لأشعة الشمس، وطلب الرعاية الطبية فورًا عند الحاجة، حيث تعمل المنظومة الصحية بجاهزية تامة للتعامل مع أي طارئ، بما يضمن موسم حج آمنًا وصحيًا.
    وفي ختام كلمته، عبّر معاليه عن تقديره وامتنانه لجميع الشركاء من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، ولكل من أسهم في إنجاح جهود الحج، سائلًا الله أن يتمم للحجاج مناسكهم في صحة وسلامة
  • وزير الطاقة يجتمع مع المبعوث الصيني الخاص لتغير المناخ 

    وزير الطاقة يجتمع مع المبعوث الصيني الخاص لتغير المناخ 

    عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، في الرياض اليوم، اجتماعًا مع معالي المبعوث الصيني الخاص لتغير المناخ ليو تشنمين، بحضور معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء مبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير.

    وجرى خلال الاجتماع استعراض أوجه الشراكة الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في مجالات التغير المناخي، وبحث سبل تعميق التعاون في السياسات المناخية على المستويين الإقليمي والدولي، بما يُسهم في مواجهة التحديات المشتركة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.

    كما ناقش الجانبان فرص تنسيق المواقف في إطار التحضيرات الجارية للدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف “COP30″، مؤكدين أهمية الحوار البنّاء والعمل الجماعي لضمان نجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه المرجوة.

    وتناول الاجتماع المبادرات الوطنية والإقليمية في البلدين، مثل مبادرة “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، بالإضافة إلى المبادرات الصينية ذات الصلة، في سياق التزام الجانبين بتعزيز الحلول الشاملة القائمة على التعاون، وتكثيف تبادل الخبرات في مجالات الطاقة النظيفة وتطوير التقنيات منخفضة الانبعاثات، مع التأكيد على دور الابتكار كمحرك رئيس لتحقيق الأهداف المناخية العالمية.

  • قوات أمن الحج: ضبط مواطنين نقلا 15 وافدًا مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج

    قوات أمن الحج: ضبط مواطنين نقلا 15 وافدًا مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج

    ضبطت قوات أمن الحج مواطنين لنقلهما 15 وافدًا مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج، ومحاولة الدخول بهم إلى مدينة مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، وأحيلوا إلى الجهة المختصة لتطبيق العقوبات المقررة بحقهم.

  • أمير القصيم يرعى حفل تكريم 50 متميزًا في برنامج براعم القرآن الكريم

    أمير القصيم يرعى حفل تكريم 50 متميزًا في برنامج براعم القرآن الكريم

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم، حفل تكريم المتميزين في برنامج “براعم القرآن”، الذي أقيم في جامع الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز بمدينة بريدة، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير المنطقة، وعدد من المسؤولين بالمنطقة.

     

    وقال سمو أمير منطقة القصيم: “نحمد الله ونشكره الذي أنعم علينا بدولة وقيادة رشيدة ترعى وتدعم حفظة كتاب الله، وتنشره في أصقاع الأرض جميعها، ونسأل الله أن يديم علينا وعلى بلادنا وقيادتنا نعمه الظاهرة والباطنة”.

     

    وأبدى سعادته بحضور مناسبات تخريج حفظة كتاب الله، وبرنامج براعم القرآن, الذي يعد غرس مبارك في قلوب الأجيال، ليكونوا من حملة القرآن والمتسابقين على حفظه وتجويده، مشيدًا بجهود فرع وزارة الشؤون الإسلامية ورؤساء جمعيات تحفيظ القرآن والمعلمين في منطقة القصيم، الذين بذلوا جهودًا كبيرة ومشكورة في إقامة هذه الحلقات والإشراف عليها ومتابعتها.

     

    من جانبه عبّر رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم في بريدة الدكتور علي اليحيى عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على رعايته ودعمه الدائم لحفظة كتاب الله، مؤكدًا أن هذه الرعاية تُمثل حافزًا كبيرًا للجميع سواء المعلمين وحفظة كتابه الكريم.

    فيما نوه مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالقصيم الدكتور عبدالله الجويبري بحرص سمو أمير منطقة القصيم ومتابعته المستمرة لكل ما من شأنه دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم وبرامجها، واهتمامه الكبير بحفظة كتاب الله في مختلف مدن ومحافظات المنطقة.

    وفي ختام الحفل، كرم سموه المتميزين من البراعم، تقديرًا لتفوقهم في الحفظ والمراجعة، وتعزيزًا لقيم التنافس على حفظ القرآن الكريم.

     

    يذكر أن برنامج براعم القرآن الكريم أحد البرامج النوعية التي أُقيمت ضمن مبادرة حلقات سمو أمير منطقة القصيم، خلال شهر رمضان المبارك، واستفاد منه أكثر من “2800” مستفيد، عبر “78” حلقة لتحفيظ القرآن، تحت إشراف أكثر من “150” معلمًا ومعلمة، مما يُجسد العناية المتواصلة بحفظة كتاب الله من القيادة الرشيدة أيدها الله.

  • اللواء حمود الفرج يقف على أعمال الدفاع المدني بالمدينة المنورة

    اللواء حمود الفرج يقف على أعمال الدفاع المدني بالمدينة المنورة

    وقف مدير عام الدفاع المدني اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، على أعمال الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة، ضمن جهود المديرية المتواصلة لسلامة ضيوف الرحمن في حج هذا العام 1446هـ.

     

    وشملت زيارة اللواء حمود الفرج مراكز الدفاع المدني، وقوة دعم الدفاع المدني بالحرم النبوي الشريف والساحات المحيطة به لخدمة وسلامة ضيوف الرحمن.

     

    وترتكز مهام الدفاع المدني بالمدينة المنورة على الجوانب الوقائية والتأكد من توافر متطلبات وإجراءات السلامة في جميع المواقع وتعزيز جاهزية المراكز الميدانية، وسرعة الاستجابة، ونشر الوعي الوقائي ومبادئ السلامة العامة، حفاظًا على سلامة زوار المنطقة والمسجد النبوي الشريف.

  • “مسام” ينتزع 1.504 ألغام في اليمن خلال أسبوع

    “مسام” ينتزع 1.504 ألغام في اليمن خلال أسبوع

    تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الرابع من شهر مايو (2025م) من انتزاع (1.504) ألغام في مختلف مناطق اليمن، منها (40) لغمًا مضادًّا للدبابات، و(4) ألغام مضادة للأفراد، و(1.459) ذخيرة غير منفجرة، وعبوة ناسفة واحدة.
    ونزع فريق “مسام” في محافظة عدن (1.398) ذخيرة غير منفجرة، ولغمًا واحدًا مضادًّا للأفراد بمديرية قعطبة في محافظة الضالع، وفي محافظة الحديدة نزع ذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية حيس، وذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية الخوخة.
    وفي محافظة لحج نزع الفريق (4) ذخائر غير منفجرة بمديرية الوهط، وفي محافظة مأرب نزع (37) لغمًا مضادًّا للدبابات بمديرية مأرب.
    وفي محافظة تعز نزع الفريق لغمين مضادين للأفراد، و لغمًا واحدًا مضادًّا للدبابات و(24) ذخيرة غير منفجرة بمديرية ذباب، ونزع لغمًا واحدًا مضادًّا للأفراد ولغمين مضادين للدبابات بمديرية المخاء، ونزع (31) ذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة واحدة بمديرية المظفر.
    وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر مايو إلى (5.711) لغمًا، وارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى (495) ألفًا و(855) لغمًا بعد أن زُرعت عشوائيًّا في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.

  • “اغاثي الملك سلمان” يدشن المشروع التطوعي لإعادة تأهيل المنازل في أرخبيل سقطرى

    “اغاثي الملك سلمان” يدشن المشروع التطوعي لإعادة تأهيل المنازل في أرخبيل سقطرى

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشروع التطوعي للترميم وإعادة تأهيل المنازل بمحافظة أرخبيل سقطرى، المقام خلال الفترة من 24 وحتى 31 مايو 2025م، بمشاركة 15 متطوعًا من مختلف التخصصات.
    واستطلع الفريق التطوعي التابع للمركز في زيارة لعدد من المنازل بسقطرى اختِير بعضها لإعادة تأهيلها وفقًا للمشروع.

    ويأتي هذا المشروع كخطوة متجددة ضمن سلسلة من المشاريع التطوعية التي تنفذها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، استجابةً لاحتياجات الدول الشعوب والدول المحتاجة في مختلف أنحاء العالم.

  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ برنامج “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى بأفغانستان

    “اغاثي الملك سلمان” ينفذ برنامج “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى بأفغانستان

    نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برنامج نور السعودية التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة مزار شريف بولاية بلخ في أفغانستان، بالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية.

    وكشف الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز منذ بدء الحملة على “2.791” مريضًا، وأجرى “289” عملية جراحية تكللت جميعها بالنجاح التام ولله الحمد.

     

    ويأتي ذلك في الجهود الطبية التطوعية المتعلقة بأمراض العيون التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لمساعدة الدول ذات الاحتياج والتخفيف من معاناتهم.

  • “اغاثي الملك سلمان” يختتم 7 مشاريع طبية تطوعية في دمشق

    “اغاثي الملك سلمان” يختتم 7 مشاريع طبية تطوعية في دمشق

    اختتام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سبعة مشاريع طبية تطوعية في مدينة دمشق بالجمهورية العربية السورية، والذي نُفّذ خلال الفترة من “17” إلى “24” مايو 2025م، ضمن برنامج أمل التطوعي السعودي لمساعدة الأشقاء في سوريا، بمشاركة “86” متطوعًا من مختلف التخصصات الطبية.

     

    وشملت المشاريع الطبية مجالات جراحة القلب والقسطرة للكبار، وجراحة العظام والمفاصل، وتركيب الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل، وجراحة الأطفال، وجراحة المسالك البولية للأطفال، ومكافحة العمى والأمراض المسببة له.

    وكشف الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز خلال الحملة على “800” فرد، ووزع “800” نظارة طبية، وركب “61” طرفًا وقام بصيانة “19” طرفًا آخر، ووزع “50” كرسيًا كهربائيًا، فيما استفاد “58” فردًا من خدمات العلاج الفزيائي و”865″ مريضًا من العيادات التخصصية، وحضر “203” أفراد ورش العمل والمحاضرات الطبية، وأجرى الفريق الطبي “749” عملية جراحية متخصصة تكللت بالنجاح التام ولله الحمد.

     

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الطبية التطوعية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعب السوري الشقيق في مختلف الأزمات والمحن.

  • “التحالف الإسلامي” يُطلق في نواكشوط أعمال الدورة التدريبية في المجال العسكري

    “التحالف الإسلامي” يُطلق في نواكشوط أعمال الدورة التدريبية في المجال العسكري

    انطلقت في العاصمة الموريتانية اليوم نواكشوط أعمال الدورة التدريبية المتخصصة التي يُنظمها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بعنوان: “بناء القدرات لإعداد الإستراتيجيات الخاصة بمحاربة الإرهاب”، وذلك ضمن إطار برنامج التحالف الإقليمي لدول الساحل، وبالتعاون مع وزارة الدفاع بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، وتستمر حتى 30 مايو الجاري.

     

    وجاءت انطلاقة الدورة بحضور اللواء الطيار الركن عبدالله بن حامد القرشي، مساعد القائد العسكري في التحالف الإسلامي ممثلًا عن التحالف، والعقيد ليف محمد إديادي، مستشار وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء ممثلًا عن الجانب الموريتاني، إلى جانب نخبة من القيادات العسكرية والأمنية وصنّاع القرار من مختلف الجهات الوطنية.

     

    وتركّز أعمال الدورة على تحليل السياق الأمني ومصادر التهديد، وصياغة الرؤية الوطنية والأهداف الإستراتيجية، مرورًا بتحديد الخطط التنفيذية وربطها بالأطر القانونية والتنظيمية، واستعراض آليات التقييم والمتابعة التي تضمن قياس مدى فعالية الإستراتيجيات، وصولًا إلى مراجعة النماذج الدولية الناجحة ومناقشة التجارب الإقليمية ذات الصلة، وذلك بما يُعزز من قدرة المشاركين على تصميم إستراتيجيات واقعية قابلة للتطبيق في مواجهة التهديدات الإرهابية.
    ويُشرف على تقديم الدورة اللواء الركن الدكتور طلال محمد بني ملحم من المملكة الأردنية الهاشمية، ويُعدّ أحد أبرز خبراء الإستراتيجيات الأمنية وإدارة الأزمات، ويُركز في هذه الدورة على تطوير أدوات فعّالة للتخطيط، والتقييم، والمتابعة، وتعزيز الشراكة المؤسسية الوطنية والإقليمية.

     

    وتُعد هذه الدورة إحدى المحطات النوعية في برنامج التحالف بدول الساحل، واستكمالًا لجهود دعم الدول الأعضاء في بناء أطر مؤسسية مرنة وقادرة على التصدي بفعالية للتحديات الأمنية المعاصرة.

  • الأمير محمد بن عبدالعزيز يتفقد سير العمل بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية

    الأمير محمد بن عبدالعزيز يتفقد سير العمل بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية

    تفقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم، يرافقه صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، اطّلع خلالها على سير العمل، وأبرز المشروعات الجاري تنفيذها من قبل الهيئة الملكية للجبيل وينبع.

     

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم، والرئيس التنفيذي للمدينة الدكتور حسين بن يحيى الفاضلي، وعدد من المسؤولين في الهيئة.

     

    وشاهد سموه عرضًا مرئيًا عن أبرز مشروعات الهيئة الملكية في المدينة والمنطقة الاقتصادية الخاصة بجازان، مستمعًا إلى إيجاز عن أهم القطاعات الصناعية المستهدفة، والحوافز الاستثمارية المقدمة من الدولة لجذب المستثمرين، بالإضافة إلى منجزات الهيئة في تطوير البنية التحتية ورفع جاهزيتها، والخدمات العامة، ودعمها للقطاع السياحي في منطقة جازان، والدور الكبير الذي تقوم به الهيئة في تسويق وجذب الفرص الاستثمارية النوعية.

    وتضمّن العرض كذلك، مشروعات حيوية تنفذها الهيئة في المدينة، من أبرزها “محطة تحلية ومعالجة المياه”، التي تعمل بتقنية التناضح العكسي بطاقة إنتاجية تبلغ “60.000” متر مكعب يوميًا، لتأمين احتياجات الاستخدام الصناعي والسكني عبر شبكة نقل وتوزيع متقدمة و”نظام التبريد بمياه البحر” الذي تصل طاقته التصميمية إلى “160.000” متر مكعب في الساعة، ويُعد من المشروعات الداعمة للصناعات في المدينة.

     

    وشملت الجولة زيارة أكاديمية الهيئة الملكية بجازان، التي تُعنى بتأهيل الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، حيث نُفّذت أكثر من “55” دورة وورشة تدريبية في عدة مجالات، استفاد منها أكثر من “2.700” متدرب ومتدربة.

    وضمن جولته، زار سموه ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، مطلعًا على موقع الميناء الإستراتيجي، الذي يعد ممرًا تجاريًا مهمًا لـ13? من حجم التجارة العالمية.

    ويتميز الميناء بمساحة تتجاوز “6” ملايين م²، وطاقة استيعابية تصل إلى “4” ملايين طن متري من البضائع السائبة، و”1.2″ مليون وحدة حاوية، وشهد مؤخرًا إنجازات بارزة شملت تصدير شحنات صناعية إلى أمريكا وإيطاليا، ما يعكس جاهزيته لدعم النمو الصناعي واللوجستي في المملكة ويعد من الممكنات الرئيسة في المدينة.

     

    واختتم سمو أمير منطقة جازان، الجولة، بزيارة مصنع شركة “صلب ستيل”، الذي يُعد من الركائز المهمة في صناعة الحديد والصلب بالمملكة، وهو باكورة مدينة جازان للصناعات والأساسية والتحويلية، تأسس في عام “2008”م، وتبلغ طاقته الإنتاجية “مليون طن” في العام، من كتل الحديد موزعة على “500” طن من حديد التسليح و”500″ طن من لفائف الحديد.

  • وزير “البيئة”: المملكة تقود حراكًا عربيًا لتعزيز الجهود ودعم الشراكات الإقليمية لمواجهة التحديات البيئية المشتركة

    وزير “البيئة”: المملكة تقود حراكًا عربيًا لتعزيز الجهود ودعم الشراكات الإقليمية لمواجهة التحديات البيئية المشتركة

    سلطان المواش – الجزيرة

    أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي أن المنطقة العربية شهدت حراكًا بيئيًا متصاعدًا يعكس التزامها بالقضايا البيئية، مشيرًا إلى أن هذا الحراك الذي تقوده المملكة أثمر عن إطلاق مبادرات نوعية في مقدّمتها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة تدهور الأراضي، وحماية الغطاء النباتي، وتحقيق الأمن الغذائي، والتكيف مع التغيرات المناخية.

    جاء ذلك خلال كلمة معاليه في الاجتماع الثامن عشر لمجلس أمناء مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) والذي عقد اليوم في العاصمة المصرية القاهرة، حيث نوه معاليه بحجم الجهود التي يبذلها المركز لتعزيز التعاون بين الإقليم العربي والإقليم الأوروبي، ورفع مستوى تبادل الخبرات والمعرفة في المجالات البيئية والتنموية.

    وأوضح معالي الوزير الفضلي أن هذا يأتي الاجتماع امتدادًا لاجتماعات المجلس المنتظمة، والتي تؤكد حرص الجميع على الاستمرار في التعاون البنّاء، والعمل المشترك لحماية البيئة وصون مواردها الطبيعية، ووضع رؤية فعّالة لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة، وتكثيف الجهود للتغلب عليها بما يُحقق تنمية مستدامة وشاملة.

    وأضاف معاليه أن الاجتماع ناقش عدد من المحاور الهامة لتطوير آليات عمل المركز ورفع كفاءته، مشيرًا إلى أهمية مراجعة أهداف المركز وإعادة بلورتها بما يتوافق مع التحديات الحالية والمستقبلية، إلى جانب العمل على هيكلة الجوانب الإدارية والمالية والمهنية بما يعزز من كفاءة الأداء واستدامته، كما استعرض أيضًا الخطط الاستراتيجية للمركز، ويقيّم القدرات المؤسسية والتمويلية لضمان استمرارية برامجه بكفاءة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات الاقتصاد الدائري بين الدول والمنظمات، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

    وأبان أن المنطقة العربية شهدت خطوات رائدة على صعيد مواجهة التحديات البيئية العالمية، حيث استضافت جمهورية مصر العربية مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته السابعة والعشرين (COP27) عام 2022م، تلاها استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للدورة الثامنة والعشرين (COP28) عام 2023م.

    كما استضافت المملكة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، إلى جانب فعاليات اليوم العالمي للبيئة في عام 2024م، بالإضافة إلى إعلان المملكة تأسيس المنظمة العالمية للمياه في الرياض، وذلك في إطار دعم الجهود الدولية للحفاظ على موارد المياه وضمان استدامتها، مما يعكس الدور الريادي العربي في التصدي للتحديات البيئية على المستوى العالمي.

    وجدد معالي الوزير الفضلي التزام المملكة بالعمل مع كافة الجهات المعنية بقطاع البيئة على المستويين الإقليمي والدولي؛ لمواجهة التحديات البيئية، وبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا متطلعًا معاليه أن يخرج اجتماعنا هذا بقرارات وتوصيات عملية تُسهم في التصدي للتحديات البيئية المشتركة.