Category: المملكة

  • سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12460 نقطة

    سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12460 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعًا 102.12 نقطة ليقفل عند مستوى 12460.11 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 8.1 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة 297 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 138 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 81 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات: أكوا باور، والخليج للتأمين، وميدغيلف للتأمين، والباحة، وملاذ للتأمين للتأمين الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات: النهدي، والتعاونية، وجبل عمر، وشمس، والتصنيع الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.70% و2.48%.

    فيما كانت أسهم شركات: أمريكانا، وشمس، وباتك، وأرامكو السعودية، والصناعات الكهربائية هي الأكثر نشاطًا بالكمية, وكانت أسهم شركات: أكوا باور، وأرامكو السعودية، والراجحي، وتكافل الراجحي، وشركة الاتصالات السعودية هي الأكثر نشاطًا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعًا 114.95 نقطة، ليقفل عند مستوى 26886.59 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 38.6 مليون ريال، وتجاوزت كمية الأسهم المتداولة مليوني سهم.

  • السيولة في الاقتصاد السعودي تبلغ أعلى قمة في تاريخها بأكثر من 2,823 تريليون ريال بنهاية مارس 2024

    السيولة في الاقتصاد السعودي تبلغ أعلى قمة في تاريخها بأكثر من 2,823 تريليون ريال بنهاية مارس 2024

    واصلت مستويات السيولة في منظومة الاقتصاد السعودي نموها القوي لتبلغ قمتها بنهاية شهر مارس 2024، عند مستوى 2,823,745 مليون ريال، محققة نمواً سنوياً بنسبة تقدر بـ 8.3% وبزيادة تجاوزت الـ 215 مليار ريال، مقارنة بنهاية الفترة المماثلة من العام 2023، والتي كانت 2,608,319 مليون ريال، حيث يعكس مستوياتها عرض النقود بمفهومه الواسع والشامل “ن3″، وذلك وفق ما أظهرته بيانات النشرة الإحصائية الشهرية للبنك المركزي السعودي لشهر مارس 2024.

    كما حققت مستويات السيولة نمواً شهرياً تقدر نسبته بـ 2.5% وبزيادة بلغت نحو 67,553 مليار ريال، مقارنة بما كانت عليه بنهاية شهر فبراير من نفس العام عند مستوى 2,756,193 مليون ريال.

    وتعد تلك المستويات من السيولة بجميع أنواعها داعماً للنشاط والحراك الاقتصادي والتجاري، ومساهماً فعّالاً بمسيرة التنمية الاقتصادية، ومحفزاً قوياً لنمو الناتج المحلي الإجمالي، ومُمكناً لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، لتعكس بذلك صلابة ومتانة القطاع المصرفي والمالي.

    وجاء هذا النمو في الارتفاع الحاصل بإجمالي عرض النقود “ن3” إلى ارتفاع “الودائع تحت الطلب” التي تُعد الأكبر مساهمة في الإجمالي بنسبة تمثل نحو 49.8% تقريباً، وبقيمة بلغت 1,407,114 مليون ريال، حيث حققت نمواً سنوياً بأكثر من 52,722 مليار ريال تقريباً، وبنسبة ارتفاع تُقدر بـ 3.9% مقارنة بـ 1,354,392 مليون ريال بنهاية شهر مارس 2023.

    وحققت نمواً شهرياً تقدر نسبته بـ 4,4% وبزيادة شهرية بلغت أكثر من 59,864 مليار ريال، مقارنة بـ 1,347,250 مليون ريال، بنهاية شهر فبراير 2024.

    وارتفعت “الودائع الزمنية والادخارية” التي تعد ثاني أكبر مساهمة في إجمالي عرض النقود بنسبة مساهمة تمثل نحو 29.9% تقريباً، وبقيمة بلغت نحو 843,248 مليار ريال، حيث حققت نمواً سنوياً بقيمة تجاوزت الـ 144 مليار ريال تقريباً، وبنسبة ارتفاع تُقدر بـ 20.7% مقارنة بـ 698,436 مليار ريال بنهاية شهر مارس من العام 2023.

    كما نمت على أساس شهري بنسبة 0.6% وبقيمة ارتفاع تجاوزت 4 مليارات ريال، مقارنة بـ 838,533 مليار ريال بنهاية شهر فبراير 2024.

    وساهم “النقد المتداول خارج المصارف” في إجمالي عرض النقود بنحو 8.1% تقريباً، وبقيمة بلغت 227,491 مليار ريال، ليرتفع سنوياً بأكثر من 19,938 مليار ريال تقريباً وبنسبة نمو سنوية تُقدر بـ 9.6%، مقارنة بـ 207,553 مليارات ريال بنهاية شهر مارس 2023، كما حققت نمواً شهرياً يُقدر بـ 4.4%، وبزيادة بلغت أكثر من 9,514 مليارات ريال تقريباً، مقارنة بـ 217,976 مليار ريال بنهاية شهر فبراير 2024.

    في حين سجلت “الودائع الأخرى شبه النقدية” بنسبة مساهمة في الإجمالي تمثل نحو 12.2% تقريباً، وبقيمة بلغت 345,892 مليار ريال.

    يشار إلى أن الودائع شبه النقدية تتكون من؛ ودائع المقيمين بالعملات الأجنبية، والودائع مقابل الاعتمادات المستندية، والتحويلات القائمة، وعمليات إعادة الشراء “الريبو” التي نفذتها المصارف مع القطاع الخاص.

  • للعام السادس تواليًا.. “الداخلية”: تنفيذ مبادرة “طريق مكة” عبر صالات مخصصة في 11 مطارًا بـ7 دول

    للعام السادس تواليًا.. “الداخلية”: تنفيذ مبادرة “طريق مكة” عبر صالات مخصصة في 11 مطارًا بـ7 دول

    ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية السعودية 2030)، تواصل وزارة الداخلية تنفيذ مبادرة “طريق مكة” للعام السادس تواليًا، وذلك عبر صالات مخصصة في “11” مطارًا بـ”7″ دول، هي (المغرب، إندونيسيا، ماليزيا، باكستان، بنجلاديش، تركيا وكوت ديفوار). 

    وتهدف مبادرة “طريق مكة” إلى توفير خدمات نقل ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها إلى المملكة. ويشمل ذلك استقبالهم، وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بدءًا من إصدار تأشيرة الحج إلكترونيًا، وأخذ الخصائص الحيوية، مرورًا بمهام المديرية العامة للجوازات لإنهاء إجراءات الدخول إلى المملكة من مطار بلد المغادرة بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، والانتقال مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها. 

    يذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها السادس بالتعاون مع وزارات “الخارجية، الصحة، الحج والعمرة والإعلام”، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

    وشهدت المبادرة منذ إطلاقها عام “1438 هـ/ 2017 م” خدمة “617,756” حاجًا.

  • المملكة تعلن انضمام 3 دول جديدة يمكن لمواطنيها الحصول على تأشيرة الزيارة إلكترونيًا

    المملكة تعلن انضمام 3 دول جديدة يمكن لمواطنيها الحصول على تأشيرة الزيارة إلكترونيًا

    أعلنت وزارة السياحة عن إتاحة تأشيرة الزيارة “إلكترونيًا” لمواطني عدد من الدول، حيث انضمت كل من كومنولث جزر البهاما، وبربادوس، وغرينادا، لقائمة الدول التي يمكن لمواطنيها الحصول على تأشيرة زيارة المملكة إلكترونيًا، وبذلك يصل عدد الدول إلى 66 دولة.

    وتأتي الخطوة الجديدة امتدادًا للجهود الرامية لتعزيز انفتاح المملكة وتواصلها مع العالم، بالإضافة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 المتعلقة بالنهوض بالقطاع السياحي، فهي تستهدف رفع أعداد السياح القادمين من الخارج إلى 70 مليون سائح بحلول العام 2030م.

    وبجانب مواطني الـ 66 دولة، تتاح التأشيرة السياحية لـ 7 فئات أخرى وهم المقيمون في الولايات المتحدة الأمريكية أو المملكة المتحدة أو دول الاتحاد الأوروبي، وحاملو تأشيرات الزيارة الأمريكية والبريطانية، وحاملو تأشيرات “الشنغن”، والمقيمون في دول مجلس التعاون الخليجي كافة، وتتيح التأشيرة السياحية لحاملها زيارة المملكة لأهداف السياحة أو العمرة خارج موسم الحج، وزيارة الأهل والأصدقاء، وحضور الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، وتمنح المملكة تأشيرة المرور للمسافرين عبر الخطوط السعودية وطيران ناس للإقامة لمدة 96 ساعة في المملكة قبل إكمال الرحلة إلى وجهتهم النهائية.

    وكانت وزارة السياحة قد أطلقت تأشيرة الزيارة في27 سبتمبر من عام 2019م، وذلك ضمن جهودها لإتاحة الفرصة أمام السياح والزوار من تلك الدول لاستكشاف ما تمتلكه المملكة من وجهات وإمكانات سياحية هائلة، والمشاركة في الفعاليات السياحية والترفيهية، والتعرف على الثقافة السعودية وتقاليدها الأصيلة.

    وتعتزم وزارة السياحة المضي قدمًا في التوسع بنظام تأشيرات الزيارة الإلكترونية ليشمل دولًا ومناطق إضافية، تزامنًا مع عمليات التطوير والتوسع الجارية للبنية التحتية لقطاع السياحة في المملكة.

  • “موانئ”: ارتفاع طنيات المناولة بالموانئ إلى أكثر من 27 مليون طن خلال أبريل 2024م

    “موانئ”: ارتفاع طنيات المناولة بالموانئ إلى أكثر من 27 مليون طن خلال أبريل 2024م

    حققت الموانئ التي تشرف عليها الهيئة العامة للموانئ (موانئ) خلال شهر أبريل لعام 2024م ارتفاعًا في حجم الطنيات المُناولة بنسبة 8.58% لتصل إلى 27,107,961 طناً، مقارنة بـ 24,965,272 طناً في الشهر نفسه من عام 2023م، مما يؤكد تميز القطاع البحري والخدمات اللوجستية، وارتفاع معدلات الكفاءة التشغيلية بموانئ المملكة.

    وبلغت أعداد حاويات المناولة 557,681 حاوية، بانخفاض قدره 19.54%، مقارنة بـ 693,087 حاوية العام الماضي، كما انخفضت حاويات المسافنة بنسبة 53.49% لتصل إلى 123,194 حاوية، مقارنة بـ 264,870 حاوية خلال عام 2023م.

    في السياق نفسه، سجلت أعداد الحاويات الصادرة ارتفاعاً بنسبة 3.72%، لتصل إلى 216,504 حاويات، مقارنة بـ 208,741 حاوية بالفترة المماثلة من العام 2023م، فيما انخفضت أعداد الحاويات الواردة بنسبة طفيفة بلغت 0.68%، لتصل إلى 217,983 حاوية، مقارنة بـ 219,476 حاوية العام الماضي.

    وبلغ إجمالي البضائع العامة 839,368 طنًا، والبضائع السائبة الصلبة 4,108,494 طنًا، والبضائع السائبة السائلة 16,075,089 طنًا، فيما سجلت الموانئ معدل تفريغ بلغ 657,815 رأس ماشية، بزيادة 43.54%، مقارنة بـ 458,280 رأس ماشية في ذات الفترة لعام 2023م.

    وشهدت الحركة الملاحية انخفاضاً بنسبة 8.27%، لتصل إلى 910 سفن، مقارنة بـ 992 سفينة عام 2023م، كما سجلت أعداد الركاب انخفاضاً بنسبة 35.85%، لتصل إلى 55,277 راكباً، مقارنة بـ 86,175 راكباً العام الماضي، كما انخفضت أعداد السيارات بنسبة 30.55%، لتصل إلى 69,788 سيارة، مقارنة بـ 100,480 سيارة عام 2023م.

    يُذكر أن “موانئ” أنجزت العديد من المشاريع التنموية لتطوير البنى التحتية والطاقات التشغيلية لمحطات وأرصفة موانئ المملكة، وتزويدها بالمعدات والآليات الحديثة؛ لضمان زيادة ورفع الأداء والإنتاجية، وتوفير فرص استثمارية للعديد من المستفيدين من الخدمات المقدمة، بما يتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بترسيخ مكانة المملكة بصفتها مركزًا لوجستيًا عالميًا، ومحور ربط القارات الثلاث.

  • “البلدية والإسكان”: إنشاء وتفعيل 474 حديقة وتنفيذ 568 تدخلاً حضاريًا بمختلف مناطق المملكة

    “البلدية والإسكان”: إنشاء وتفعيل 474 حديقة وتنفيذ 568 تدخلاً حضاريًا بمختلف مناطق المملكة

    انتهت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان من إنشاء وتفعيل 474 حديقة، وتنفيذ 568 تدخلاً حضريًا بين الشوارع والمساحات العامة، ضمن مشروع “بهجة” في مختلف مناطق المملكة، وذلك منذ انطلاق المشروع مطلع العام الماضي حتى نهاية الربع الأول 2024، في إطار سعي الوزارة للارتقاء بجودة الحياة في المدن السعودية من خلال تطوير الحدائق والتدخلات الحضرية في المناطق السكنية، ورفع نصيب الفرد من المساحات والأماكن العامة.
    وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم أن المشروع أنهى من خلال أمانات المناطق إنشاء 64 حديقة و21 تدخلاً حضريًا خلال الربع الأول من هذا العام، ضمن الجهود المتواصلة لتحقيق مستهدفات المشروع لتمكين السكان من الوصول إلى الحدائق ضمن نطاق 800 متر.
    وأشارت الوزارة إلى أن المشروع أنجز خلال العام الماضي 410 حدائق بمساحة إجمالية تبلغ 5,6 مليون م2، كما نفذ 547 تدخلاً حضريًا في الفترة نفسها بمساحة إجمالية تتجاوز مليون م2، في إطار السعي لإنشاء بيئة حضرية متجددة ومستدامة، تعزز الصحة والسعادة، وتمنح السكان فرصة للاستمتاع بالأماكن الخضراء والمساحات المفتوحة.
    وتسعى وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان من خلال مشروع “بهجة” إلى توحيد جهود أمانات المناطق للمساهمة في رفع جودة الحياة، وتعزيز رضا ساكني المدن وزوارها. ويتضمن المشروع إنشاء وتفعيل الحدائق وتهيئة المواقع الحضرية وفق أفضل المعايير التصميمية؛ لتعزيز الترابط والرفاهية الاجتماعية، وتمكين الأفراد من ممارسة مختلف الأنشطة الترفيهية والرياضية، وغيرها.
    يذكر أن الوزارة تستهدف من خلال تدشين مشروع “بهجة” استكمال إنشاء 7 آلاف حديقة و1500 تدخل حضري على مستوى مناطق المملكة بحلول عام 2030، وتطوير مساحات عامة ذات طابع ثقافي واجتماعي ورياضي وترفيهي؛ لتعظيم الاستفادة من المساحات المفتوحة من خلال تحويلها إلى مناطق نشطة، تركز على تقديم الخدمات النوعية للأفراد والمستثمرين؛ للمساهمة في جعل ثلاث مدن سعودية ضمن أفضل 100 مدينة مثالية للعيش على مستوى العالم.

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزع مساعدات إنسانية وإيوائية ويقدم خدمات طبية باليمن وباكستان

    “إغاثي الملك سلمان” يوزع مساعدات إنسانية وإيوائية ويقدم خدمات طبية باليمن وباكستان

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول مساعدات إيوائية طارئة على متضرري السيول والأمطار في مديرية المسيلة بمحافظة المهرة بسبب المنخفض الجوي الذي ضربها مؤخرًا، شملت 121 خيمة و165 حقيبة إيوائية، واستفاد منها 990 فردًا بواقع 165 أسرة.

    كما دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول المشروع الطبي التطوعي لجراحة القلب والقسطرة للأطفال والبالغين في مستشفى الأمير محمد بن سلمان بمحافظة عدن، المنفذ خلال الفترة من 4 حتى 15 مايو 2024م، بمشاركة 23 متطوعًا من مختلف التخصصات، وذلك بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

    وأجرى الفريق الطبي التطوعي منذ بدء الحملة 35 عملية قسطرة قلبية و8 عمليات قلب مفتوح، تكللت جميعها بالنجاح التام ولله الحمد.

    ويأتي ذلك امتدادًا للمساعدات الإنسانية والمشاريع الطبية التطوعية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.

    كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 810 سلال غذائية في منطقة ديرا إسماعيل خان بإقليم خيبر بختون خوا بجمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 5.670 فردًا من الفئات الأكثر ضعفًا والأشد احتياجًا في المناطق المتضررة من الفيضانات، وذلك ضمن المرحلة الرابعة من مشروع دعم الأمن الغذائي في باكستان للعام 2024م.

     ويأتي ذلك في إطار المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني (مركز الملك سلمان للإغاثة) في باكستان للتخفيف من معاناة المحتاجين هناك.

  • قد يتعذّر تنفيذ بعض الخدمات خلالها.. “أبشر” تعلن تحديثات مجدولة لأنظمتها يوم الجمعة 10 مايو 2024

    قد يتعذّر تنفيذ بعض الخدمات خلالها.. “أبشر” تعلن تحديثات مجدولة لأنظمتها يوم الجمعة 10 مايو 2024

    أعلنت منصة وزارة الداخلية الإلكترونية “أبشر” عن جدولة تحديثات لأنظمتها، وذلك في يوم الجمعة الموافق 10 مايو 2024م، بدءًا من الساعة الـ12 صباحًا، وتستمر حتى الساعة الـ12 ظهرًا.

    وحثّت المنصة المستفيدين على المبادرة بإتمام إنجاز وتنفيذ خدماتهم المهمة والمراد تنفيذها قبل وقت كافٍ من الموعد المحدد؛ إذ قد يتعذّر تنفيذ بعض الخدمات خلال وقت التحديثات، موضحة أن هذه التحديثات تأتي ضمن مساعيها لتوفير تجربة مستخدم متميزة، تتيح سهولة وسرعة تنفيذ الخدمات بكفاءة عالية.

  • النيابة العامة: الحكم بالسجن 15 سنة وغرامة مالية لمواطن لترويجه مؤثرات عقلية

    النيابة العامة: الحكم بالسجن 15 سنة وغرامة مالية لمواطن لترويجه مؤثرات عقلية

    أنهت نيابة المخدرات تحقيقاتها مع مواطن بتهمة ترويج كمية من مادة الامفيتامين المؤثرة عقلياً، وحيازة كمية منها بقصد الاتجار، والتي عثر عليها مخبأة بطريقة سرية.

    وجرى إيقاف المتهم وإحالته إلى المحكمة المختصة، وصدر بحقه حكم قضائي يقضي بإدانته بما نُسب له، وسجنه مدة “15 سنة” وغرامة مالية.

  • د. العيسى: عالمنا المتنوع بحاجةٍ إلى قياداتٍ دينيةٍ لها أثر ملموس في تعزيز سلامه ووئام مجتمعاته

    د. العيسى: عالمنا المتنوع بحاجةٍ إلى قياداتٍ دينيةٍ لها أثر ملموس في تعزيز سلامه ووئام مجتمعاته

    كوالالمبور تستضيف “المؤتمر الدولي للقادة الدينيين” بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي بمشاركة ألفي قيادةٍ دينيةٍ من ٥٧ دولةً

    المؤتمرون يتفقون على تكوين لجنة عليا تتولى بعث الوفود ومخاطبة الحكومات والمنظمات الدولية للتدخل الفوري لإيقاف الحرب بغزَّة

    التشديد على أنَّ الدين في أصله داعية سلام ووئام وأنه المحرّك الموجِّه لمسيرة الحضارة الإنسانية

    رئيس الوزراء الماليزي: قمة كوالالمبور للقيادات الدينية ستعقد سنويًّا في ماليزيا

    – الإسلام لا يُمثِّلُه إلا من يعمل بتعاليمه.. والأخطاء الصادرة عن بعض المحسوبين عليه تمثِّلهم وحدهم

    – أمين عام الرابطة يحذِّر من التراجع “القيمي” مستشهِدًا بفشل المجتمع الدولي في إيقاف نزيف الإبادة بغزة!

    مختار: تنظيم المؤتمر يعكِس متانة العلاقة بين رابطة العالم الإسلامي والحكومة الماليزية

     

    بتنظيم مشترك بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، انطلقت الثلاثاء في العاصمة الماليزية كوالالمبور أعمال المؤتمر الدولي للقادة الدينيين برعاية وحضور دولة رئيس وزراء ماليزيا، الداتو سري أنور بن إبراهيم، ومعالي الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، إلى جانب حضور نحو ٢٠٠٠ شخصيةٍ دينيةٍ وفكريةٍ من ٥٧ دولةً.
    ويأتي المؤتمر في إطار جهود ماليزيا ورابطة العالم الإسلامي لتأسيس منصَّة دينية عالمية، تُعزز سبل التعاون الحضاري القائم على مشتركاتٍ جامعة، وتضع خارطةَ طريقٍ لترسيخ الوئام بين أتباع الأديان الذين يشكّلون غالبية شعوب العالم، وحلِّ مشكلات التعايش برُؤيةٍ تضامنية، مُشبَعةٍ بروح المسؤولية.

    وفي بادرة تجسِّد روح المؤتمر وأهدافه، استهلَّ المؤتمِرون أعمالَ مؤتمرهم بوقفة تضامنية مع شهداء غزة، تلا ذلك كلمة ترحيبية لمعالي الوزير في رئاسة مجلس الوزراء الماليزي، السيناتور داتو حاج محمد نعيم بن حاج مختار، أشار فيها إلى أنَّ هذا الحضور يدلُّ على أنَّ دولة ماليزيا وشعبها يدعمون دائمًا جميعَ المبادرات الرامية إلى تحقيق الوَحدة والوئام بين جميع أطراف شعوب العالم وأطيافه.
    وأعرب عن شكره وتقديره لمعالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي الذي تعاون مع الحكومة الماليزية لتنظيم هذا المؤتمر، لافتًا إلى أنَّ تنظيم مثل هذا المؤتمر يعكس العلاقة الوثيقة بين رابطة العالم الإسلامي والحكومة الماليزية، ومشدِّدًا على أنَّ بلاده ستعمل بكل حرص واهتمام على استمرار هذا التعاون في المستقبل.
    وبالنيابة عن الحكومة الماليزية والرابطة، رحَّب الوزير بضيوف المؤتمر الذين قدِموا من أكثر من 57 دولةً إلى جانب ماليزيا، مؤكِّدًا أنَّ مشاركة القيادات الدينية، والسياسيين، والأكاديميين من حول العالم في هذا المؤتمر تُبرهن على أنَّ التنوعَ الدينيَّ لا يمنع من الجلوس معًا لتحقيق الوَحدة والتناغم في المجتمع.
    عقب ذلك، ألقى معالي الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، الكلمة الرئيسية للمؤتمر، مؤكِّدًا فيها أنَّ المؤتمر اختار مجموعة متميزة من القيادات الدينية الفاعلة في تعزيز الوئام بين أتباع الأديان، ومواجهة أفكار التطرف، وبخاصة مخاطر الصدام الثقافي والحضاري.
    وشدَّد العيسى على أنَّ عالمنا المتنوع بحاجةٍ إلى قيادات دينية لها أثرٌ ملموسٌ، تُسهِم من خلال جهودها الصادقة والفاعلة في تعزيز سلامه ووئام مجتمعاته، محذِّرًا من أنَّ هذا الوقت يمثل زمنًا حساسًا مُثقَلاً بالمتاعب والمخاطر ولا يحتمِل أي لحظة إهمال أو تقصير.

    وبصفته أميناً عاماً لرابطة العالم الإسلامي، استعرض الشيخ العيسى موقف الإسلام في هذا الصدد، مؤكِّدًا في الوقت ذاته أنَّ الإسلامَ لا يُمثِّلُه إلا من يعمل بتعاليمه، وليس فيه أحدٌ معصومٌ إلا نبيَّ الإسلام، وأن الأخطاء الصادرة عن بعض المحسوبين على الإسلام تُمثِّلهم وحدهم ولا تُمثِّل الإسلام.
    واستعرض د. العيسى جانباً من جهود الرابطة ومؤتمراتها الدولية في تعزيز الحوار والوئام بين أتباع الأديان، مؤكِّدًا أنَّ الرابطة خطت خطوات مهمة تتعلق بتعزيز الوئام بين أتباع الأديان، وذلك من خلال بناء الجسور بين الحضارات لتعزيز تفاهمها وتعاونها لتحقيق صالحها المشترك، مشيراً إلى أنَّ أكثر الحضارات الحية ذات جذور دينية، مؤكداً أن ذلك التفاهم والتعاون لايمس الهوية الدينية، فلكلٍّ دينُه وثقافته وحضارته، مشدداً في ذات السياق على خطورة ازدراء أتباع الأديان والنيل من مقدساتهم.
    وحذَّر د.العيسى من التراجع الذي يشهده العالم في سُلَّم القيم وفي سُلَّم عزيمته الدولية، مضيفًا “ولنا في حرب غزّة الدامية أكبر شاهد على فشل المجتمع الدولي في إيقاف نزيف الإبادة هناك”، مؤكِّدًا، في هذا الخصوص، على تقدير الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تقوم بها الدول العربية والإسلامية بقيادة المملكة العربية السعودية، وذلك بصوتها الصادق والقوي من خلال عدة قمم، وعدة اجتماعات فضلاً عن الحضور الدولي المؤثر.
    وفي ختام كلمته عبّر عن الشكر الجزيل لدولة رئيس الوزراء الماليزي على الرعاية والحضور والدعم لإنجاح هذا المؤتمر الدولي المهم.

    بدوره، ألقى دولة رئيس وزراء ماليزيا، الداتو سري أنور بن إبراهيم كلمةً أكد فيها أنَّ المؤتمر يمثل فرصةً مهمة للقادة الدينيين ليأخذوا بزمام الأمور ويقدّموا النصائح، سواءً على الجانب الاجتماعي أو الديني، مشدِّدًا على أنها لمسؤولية عظيمة، وأمانة حقيقية.
    وحذَّر رئيسُ الوزراء الماليزي من الادعاءات الثقافية حول الصدام الحضاري والسياسي والتي تعمل على تقسيم البشرية، مبيِّناً أنَّ الناس سئموا من غياب العدالة، مضيفاً “فلندع القادة الدينيين يأخذون مكانهم الذي يستحقونه، وليكونوا أكثر تأثيراً وفاعلية.
    وقال دولته: “مع الأحداث المؤسفة في غزة، هنا فرصة للقادة الدينيين ليأخذوا بزمام الأمور، ويقدّموا النصح، وإنها لمسؤولية عظيمة، وأمانة حقيقية”، مستطرِداً “إن لم نفعل شيئاً مؤثراً وفاعلاً من أجل مبادئنا وللإيفاء بالقوانين الإنسانية بالتعايش والتعاطف، فأين الدين فينا؟ وإن لم نسعَ للعدل والإحسان، فما قيمة إيماننا بأدياننا؟”.
    واستجابةً لمقترح معالي الأمين العام للرابطة بخصوص اعتماد هذا المؤتمر ليكون قمةً سنويةً تحت مسمى “قمة كوالالمبور للقادة الدينيين”، أكَّد رئيس الوزراء الماليزي ترحيبه بالفكرة وتقديره لها، واعتماده المؤتمر قمة سنوية تستضيفها كوالالمبور، مشدِّداً في هذا الصدد على أنه من المهم لبلاده أنْ تدعم الفهم الصحيح للإسلام، وأنْ تدعم جميع رسائل السلام، وأنْ تدعم مفهوم “رحمةً للعالمين” الذي جاء به الإسلام.

    وواصل المؤتمر مداولاته بمداخلاتٍ من القيادات الدينية والفكرية المشاركة من حول العام، وذلك في إطار محاور المؤتمر وقضاياه، ثم أصدر المؤتمرون بياناً ختامياً أكدوا فيه أنَّ كلَّ إنسان مخلوق متميز في هذا الكون، وهو مشمول بالتكريم الذي لا يَقبل سلبية التمييز ولا يَعرف المحاباة، مهما كان دينه أو جنسه أو لونه أو عِرقه.
    وشددوا على أهمية دور أتباع الأديان بالإسهام في تعزيز سلام عالمنا ووئام مجتمعاته، وأن مهمّةُ القادة الدينيين هي استدعاء النماذج الحضارية التي تَبْني جسور التعاون والسلام بين الجميع لصالح الجميع.
    وأوضحوا أنَّ الحوار الفعال والمثمر هو السلوك الأمْثل لحلّ النزاعات وإنهاء الصراعات، وتجسير العلاقات بين أتباع الحضارات.
    وأكدوا أنَّ التنوع الديني والثقافي وما ينتج عنه من تنوع معرفي، يستدعي إقامةَ شراكةٍ حضارية فاعلة؛ وتواصُلاً بنَّاءً، ضمن عقْد اجتماعي مشترك، يستثمر تنوع الرؤى في خدمة الإنسانية، وتحقيق التنمية الوطنية الشاملة.

    وأشاروا إلى أنَّ المواطَنة الواعية ترتكز على احترام قوانين الدولة الوطنية وهُويتها، وعدم تهديدها أو التحريض عليها، ورفْض سلبيات التقسيم للمجتمعات على أساس ديني أو عرقي، والتصدي لإثارة نعرات الكراهية والعنصرية.
    وشدَّد المؤتمرون على أنَّ التحالف الديني والتبادل الثقافي لتحقيق الأهداف الحضارية المشتركة هو الأنموذج الأكمل لتخليص عالَمنا من تهديدات صدامه وصراعاته ذات الصلة.
    كما أصدر المؤتمرون عدداً من التوصيات التي تضمّنها البيان الختامي، بما في ذلك دعوة المؤسسات التابعة للأديان الكبرى في العالم، إلى التعاون والتنسيق فيما بينها في خدمة المشتركات الإنسانية، واحترام الخصوصيات الدينية والثقافية.
    وأوصى المؤتمرون أيضاً بتشجيع الخطاب الوسطي المعتدل الذي يُبرز سماحة التدين ليعزز أواصر التضامن والتآخي بين المجتمعات الإنسانية، ونبْذ الخطاب المتطرف الذي يثير الكراهية، ويُوظّفُ الدين في افتعال الأزَمَات وتأجيج الصّراع.
    وحثّوا على تكثيف اللقاءات بين علماء الأديان وقادتها لدراسة المسائل والأطروحات الشائكة حول التعايش المجتمعي، مثمنين في هذا الصدد مبادرة رابطة العالم الإسلامي في إصدار (وثيقة مكة المكرمة)، وما اشتملَت عليه من مبادئ وأُسس لترسيخ التعارف والتعاون وتجسير العلاقات لصالح الجميع ، وإرساء قيم التعايش والتسامح بين أتباع الأديان والثقافات، واعتبارها ضمن طلائع مرجعيات تعزيز السِّلم والوئام العالمي لما تتضمنه من المبادئ الإنسانية المشتركة.

    ودعا المؤتمرون في توصياتهم إلى تكوين لجنة عليا للمؤتمر تضمّ قادة دينيّين وخبراء ومفكرين، برئاسة مجلس الوزراء الماليزي والأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، تتولّى تشكيل فِرَق عملٍ متخصصة تحقق أهدافها، بما في ذلك الدفع نحو وقف الحروب والنزاعات، عبر إرسال الوفود الممثلة للجنة العليا ومخاطبة الحكومات والمنظمات الدولية حول العالَم، وفي مقدمة ذلك التدخل الفوري والعاجل لإيقاف الحرب في غزَّة، والالتزام بما تُمليه العهود والمواثيق الأممية والحقوقية، والعمل على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وضمان نيل حقوقه المشروعة،ضد
    كما أوصوا أن تقوم هذه اللجنة بإنشاء منصة إعلامية تتبَع للجنة العليا للمؤتمر، لتفعيل دور الإعلام في تعزيز الوعي باستيعاب السنة الكونية في التنوع بين الشعوب والحضارات، إضافة إلى فتْح قنَوات مبتكرة للتواصل بين المكونات المختلفة حول العالم ، وتشجيع مبادرات التآخي حول المشتركات وتفكيك الخطابات العنصرية والإقصائية.

  • لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لغربي آسيا: المملكة الأعلى تقييمًا في أنظمة قوانين المنافسة خلال 2023م

    لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لغربي آسيا: المملكة الأعلى تقييمًا في أنظمة قوانين المنافسة خلال 2023م

    صنف تقرير أنظمة قوانين المنافسة لعام 2023م، الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، المملكة في المستوى الأعلى “قوي جدًا” خلال عام 2023، متقدمة بذلك عن مستوى “متطور” الذي حققته في عام 2020م.

    ويصنف مؤشر قوانين المنافسة بناء على مدى نضج “8” معايير رئيسية، وحققت المملكة التقييم الكامل “7 من7” في المؤشر الخاص بالأطر التنظيمية لعمليات التركز الاقتصادي.

    وأكد المتحدث الرسمي للهيئة العامة للمنافسة سعد آل مسعود أن هذا التطور يعكس الدعم الذي تحظى به الهيئة من القيادة الرشيدة – أيدها الله -؛ لتحقيق مستهدفات برامج رؤية المملكة 2030 لتعزيز بيئة الأعمال المستدامة، ودعم النمو الاقتصادي، وزيادة رفاهية المستهلك.

    وبين أن هذه النتيجة هي نتاج للتطورات الكبيرة في عدة مجالات، بما في ذلك قوانين مكافحة الممارسات الاحتكارية والاتفاقيات المخلة بالمنافسة، والجهود المبذولة في عمليات مراجعة التركزات الاقتصادية، إضافة إلى عدد من المكونات الأخرى التي أسهمت في المحافظة على البيئة التنافسية لقطاع الأعمال في إطار من العدالة والشفافية، وتطبيق قواعد المنافسة العادلة.

  • “النقل” تُنفِّذ 205634 عملية فحص لأنشطة النقل البري والبحري والسككي خلال إبريل 2024

    “النقل” تُنفِّذ 205634 عملية فحص لأنشطة النقل البري والبحري والسككي خلال إبريل 2024

    كشفت الهيئة العامة للنقل، ممثلة بالإدارة العامة للرقابة، عن تنفيذها حملات رقابية ميدانية خلال شهر إبريل الماضي بالتعاون مع الجهات المعنية، نتج عنها 200,134 عملية فحص في أنشطة النقل البري، منها 198,257 عملية فحص لمركبات النقل، إضافة إلى 742 عملية فحص للمركبات الأجنبية.

    وأوضحت الهيئة أن عدد الزيارات الميدانية لمنشآت النقل البري في المملكة بلغ 1,135 زيارة، كما نفذت الفرق الرقابية 5,494 عملية فحص لأنشطة النقل البحري، إضافة إلى 6 زيارات في النقل السككي، تضمنت قطار الشرق في الرياض والهفوف وبقيق والدمام، وقطار الشمال في القريات والرياض.

    وأشارت إلى رصدها خلال حملاتها على أنشطة النقل البري 26,570 مخالفة محررة، فيما سجلت عمليات الرصد الآلي 34,027 مخالفة، بينما سجلت الفرق الرقابية 21 مخالفة في أنشطة النقل البحري و8 ملاحظات في أنشطة النقل السككي.

    وأكدت هيئة النقل أن نسبة الالتزام والامتثال العام لأنظمة النقل البري خلال شهر أبريل الماضي بلغت 91 %، بينما سجلت النسبة لأنظمة النقل البحري 99 %. مضيفة بأن المخالفات المرصودة في أنشطة النقل تنوعت بين ممارسة النشاط دون الحصول على تصريح، وعدم وجود وثيقة نقل للبضاعة، وتشغيل حافلة لا يتوفر بها أي من المواصفات والشروط والتجهيزات الفنية المعتمدة، وعدم التزام السائق بالزي المعتمد أثناء أداء العمل، إضافة إلى تشغيل سائق أو سائق موسمي دون الحصول على بطاقة سائق مهني أو بطاقة سائق نقل مواد خطرة.

    وأبانت الهيئة أن نشاط نقل البضائع سجل أعلى الأنشطة في رصد مخالفات النقل البري خلال الشهر، ثم بقية الأنشطة كنشاط النقل المتخصص، والأجرة العامة، وأجرة مطار “أفراد”، إضافة إلى أجرة “منشآت”.

    يذكر أن منطقة مكة المكرمة كانت أعلى المناطق في تسجيل المخالفات خلال شهر أبريل؛ إذ سجلت 19,844 مخالفة، تليها منطقة الرياض بـ 15,932 مخالفة، ثم المنطقة الشرقية بـ 7,015 مخالفة، وأخيرًا منطقة المدينة المنورة بـ 6,105 مخالفات.