Category: المملكة

  • تحت رعاية الملك.. انطلاق أعمال المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” من جوار بيت الله الحرام

    تحت رعاية الملك.. انطلاق أعمال المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” من جوار بيت الله الحرام

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، انطلقت مساءَ الأحد في مكة المكرمة من جوار بيت الله الحرام، أعمالُ المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” الذي تنظِّمه رابطة العالم الإسلامي بمشاركةٍ واسعةٍ من ممثلي المذاهب والطوائف الإسلامية.

    واستهلَّ المؤتمرُ أعمالَه بكلمةٍ ترحيبيةٍ لسماحةِ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء رئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ, قال فيها: إنَّ الدينَ الإسلاميَّ دينُ الاجتماع، الذي أمر بالائتلاف، ووَحدة الكلمة والصف، وحذَّر غايةَ التحذير من الفرقة والاختلاف، مشيرًا إلى أنَّ السُّنَّةَ النبويةَ حافلةٌ بالأمر بكلِّ ما مِنْ شأنه أن يوحِّد كلمةَ المسلمين، ويجمع فُرقتَهم، ويرفَع كلَّ سببٍ يُوقِعُ الشحناءَ والبغضاءَ بينهم.

    وأضاف: إننا حين نؤكِّدُ على هذا الأصل العظيم الذي جاء به الإسلام، الداعي إلى بذل كلِّ سببٍ يؤلِّف بين المسلمين، والابتعاد عن كلِّ ما مِنْ شأنه أنْ يفرِّق بينهُم؛ فإننا نتوجَّه بهذا الخطاب ابتداءً إلى علمائهم، إذ يرى المسلمون فيهم مصدرَ الفتوى والتوجيه الديني، مبينًا أنه متى كان العالِم بمستوى من أدب الحوار، وحسن القصد فيه، كان المسلمون على هذا المستوى من الشعور الأَخَوِي، والتقارب القلبي؛ فإنَّ المسلمين عامَّةً يرون في علمائهم القُدوة والأُسْوة.

    ورفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر، ولجهوده العظيمة في توحيد كلمة المسلمين وتحقيق مصالحهم، بعضُدِه القويِّ الأمينِ وليِّ العهد رئيس مجلس الوزراء،، الذي يبذُل جهودًا كبيرةً في لمِّ شمل المسلمين وتوحيد صفهم.

    وقدم الشكر لرابطة العالم الإسلامي ممثلةً في أمينها العام على تنظيم هذا المؤتمر لهذه الغاية النبيلة، وعلى ما تبذله الرابطة من جهودٍ متواصلةٍ في خدمة الإسلام والمسلمين.

    إثر ذلك ألقى معالي الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى كلمة أعلَنَ فيها عن عزم المؤتمرين إطلاقَ “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، التي ترسمُ معالمَ مضيئةً ودَلالاتٍ إرشاديةً مهمَّةً وتَبني جُسورًا من الإِخاءِ والتعاوُنِ بين المذاهب الإسلامية، لخير الأمة في مواجهة التحديات.

    وقال: “نسعَدُ في رابطة العالَم الإسلامي بإطلاق المؤتمرِ التاريخيِّ الأوّل من نوعه، في الرحاب الطاهرة والشهر المبارك، وذلك في امتدادٍ لمضامينِ وثيقةِ مكةَ المكرمة”.

    ولفَتَ النظر إلى أنَّ المؤتمرَ -بعلمائه الراسخين من مُخْتَلَفِ التَّنَوُّع المذهبيّ في العالم الإسلامي جاء ليؤكِّد أنَّ الأمَّةَ الإسلاميةَ بخير، وأنَّ عُلماءَها الربانيين هم القُدْوَاتُ الحسنةُ والمَثَلُ الشرعي.

    وأشاد بإدراك علماء الأمةِ براسخ علمِهِم وحكمَتِهم أنَّ التنوُّعَ المذهبيَّ لا بد معه من استيعاب أمور كثيرة، تتمثّل في أمورٍ منها: أنَّ الاختلاف والتنوُّع سُنَّةٌ مِنْ سُنَن الله تعالى، وأنَّ الحقَّ مطلبُ الجميع وعلى كُلِّ مسلمٍ البحث عنه ولُزوم جادَّته، وأنَّ المذاهب الإسلامية أحوج ما تكون إلى كلمةٍ سواءٍ بينها تجمعُها ولا تفرِّقُها، وهو المشتركُ الإسلاميُّ الجامع، ولا مشترَكَ أوضح وأبين كمشترك الشهادتين وبقية أركان الإسلام وثوابته.

    وشدَّد الدكتور العيسى على أنَّ أهل الإسلام جميعًا تحت راية الإسلام ومظلتِهِ مهما اختلفت مذاهبهم، كما أنَّه لا محلَّ لأيٍّ من الأسماء والأوصاف الدخيلة التي تُفَرِّقُ ولا تَجمَع؛ إلا ما كان منها مُوَضِّحًا للمنهج كاشِفًا لوصفه، على ألا يكونَ بديلًا ولا منافِسًا لاسم الإسلام الذي سمَّانا اللهُ به.

    ونبَّه إلى أنَّ الشعارات الطائفية والحزبية بممارساتها المثيرة للصِّدام والصِّراع المذهبي تُعَدُّ في طليعة نكبات الأمة، منتقدًا التوظيفَ السلبيَّ لوسائل الإعلام التقليدية والجديدة لتصعيدِ الخِلافات، وإثارةِ النعرات في الداخل الإسلاميِّ، وداعيًا في المقابل لتضمين الرسالة الإعلامية “في عالَمِنا الإسلامي” الكلمةَ الطيبةَ، وخُصُوصيّةَ الحِوَار الذي يُؤلِّف ويقَرِّبُ، وَفْق قيمِ الأُخُوّة الإسلامية.

    وفي ختام كلمته عبَّر معاليه عن الشكر والامتنان للجهود الإسلامية الكبيرة التي تضطلع بها الريادة الإسلامية للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، داعيًا الله عز وجل أن يحفظَهما ويُجزلَ مثوبتَهما على ما قدَّما ويقدِّمان للإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء.

    كما أعرب الدكتور العيسى عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر النوعي، سائلًا الله عز وجل أن يحقِّقَ به الطموحَ والآمالَ، وأن يجعلَهُ مباركَ الابتداء ميمونَ الانتهاء.

    بعد ذلك، بدأت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، حيث أكد رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عضو المجمع الفقهي الإسلامي عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيَّة أنَّ أهميةَ الوحدة الإسلامية ومكانتها بالنسبة للمجتمعات الإسلامية أمرٌ أجمع عليه العلماء، مشيراً إلى أنَّ الوحدة مفهوم إسلامي عظيم يغطي جميع العلاقات الفردية والجماعية والدولية.

    وأوضح أن الوحدة لها أسسها الجامعة، هي شهادة التوحيد التي تمثل أعلى درجات الوحدة لجمعها كافة الطوائف والمذاهب الإسلامية، وإقامة شعائر الإسلام الظاهرة التي يجتمع عليها المسلمون.

    واختتم كلمته بالثناء على جهود رابطة العالم الإسلامي ومعالي الأمين العام في التقريب بين المسلمين ومد جسور الوحدة والتعايش بينهم.

    من جانبه، عد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه في كلمته الرعاية الكريمة لهذا المؤتمر الدولي المهم امتداداً واستكمالاً لمواقف المملكة الواضحة والثابتة تجاه قضايا العالم الإسلامي، وتجسيداً لريادتها الروحية، ودعمها المتواصل لكل ما يجمع ويوحّد شمل المسلمين.

    وأعرب عن ثقته أنَّ هذا المؤتمر سيؤصل لقضية التقارب بين المذاهب الإسلامية وستسهم توصياته ومخرجاته في وضع الأسس والمنطلقات التي يقوم عليها هذا التقارب، مشيداً بالنشاط الدؤوب للرابطة وحضورها الفاعل في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض.

    عقب ذلك توالت كلمات المتحدثين في الجلسة الافتتاحية، وهم عضو مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله الشيخ أحمد مبلغي، ومعالي وزير الأوقاف رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية مصر العربية الدكتور محمد مختار جمعة مبروك، والرئيس العام لجمعية نهضة العلماء بجمهورية إندونيسيا فضيلة الشيخ مفتاح الأخيار عبدالغني، وأمير جمعية علماء الإسلام في جمهورية باكستان الإسلامية فضيلة الشيخ فضل الرحمن بن مفتي محمود، ومعالي رئيس الشؤون الدينية بجمهورية تركيا الدكتور علي بن عبدالرحمن أرباش، ورئيس دار العلم للإمام الخوئي في العراق فضيلة الدكتور جواد الخوئي، ورئيس الاتحاد الإسلامي الأفريقي فضيلة الشيخ محمد الماحي بن الشيخ إبراهيم نياس، ورئيس جمعية علماء ماليزيا فضيلة الشيخ وان محمد بن عبدالعزيز.

    وجرى على هامِشِ انطلاق المؤتمَرِ توقيعُ مذكرةِ تفاهُمٍ بين رابطةِ العالم الإسلامي ومنظمةِ التعاوُن الإسلامي؛ حيث وقَّعها مِنْ جانب الرابطة معالي الأمين العام للرابطة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ومن جانب المنظَّمة معالي أمينها العام حسين إبراهيم طه.

    وتجسِّد المذكرةُ التعاونَ المُشتركَ بينَ رابطة العالَم الإسلامي ومنظمةِ التعاون الإسلامي على تنفيذ مخرجات مؤتمر “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، رمز الوحدة والتسامح.

    كما جرى توقيعُ مذكرةِ تفاهُمٍ بين المَجْمَع الفقهيِّ الإسلاميِّ برابطة العالَم الإسلامي ومجمَعِ الفقهِ الإسلاميِّ الدوليِّ التابعِ لمنظمة التعاوُن الإسلامي، وذلك لتعزيز التعاوُن في البحوث العلمية ونشر ثقافة التسامح والاعتدال وتعزيز الوَحدة الإسلامية.

    وتتواصل أعمال المنتدى غدًا الاثنين من خلال عددٍ من الجلسات التي يبحث فيها علماءُ الأمة الإسلامية ومفكروها مختلفَ القضايا المتعلقة بالتعاون بين المذاهب الإسلامية، وتعزيز المشتركات الجامعة، وترسيخ مبادئ التنوُّع المذهبيِّ وأدبِ الاختلاف.

  • “مسام” يطهر الأراضي اليمنية من 658 لغمًا خلال أسبوع

    “مسام” يطهر الأراضي اليمنية من 658 لغمًا خلال أسبوع

    نزع مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام”، الخاص بتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، خلال الأسبوع الثاني من شهر مارس 2024م، 658 لغمًا في مختلف مناطق اليمن، منها 85 لغمًا مضادًا للدبابات، و573 ذخيرة غير منفجرة. 

    واستطاع فريق “مسام” نزع 27 لغمًا مضادًا للدبابات و249 ذخيرة غير منفجرة في محافظة عدن، و17 لغمًا مضادًا للدبابات و156 ذخيرة غير منفجرة في مديرية الريان بمحافظة الجوف. 

    كما تمكن الفريق من نزع 7 ألغام مضادة للدبابات و101 ذخيرة غير منفجرة بمديرية الوادي في محافظة مأرب، ونزع 34 لغمًا مضادًا للدبابات و67 ذخيرة غير منفجرة في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة. 

    وبذلك يرتفع عدد الألغام التي نزعت خلال شهر مارس إلى 1232 لغمًا، ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن 435 ألفًا و234 لغمًا، زرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.

  • “الطرق” توصي بالتقيد بتعليمات السلامة في القيادة أثناء الأمطار

    “الطرق” توصي بالتقيد بتعليمات السلامة في القيادة أثناء الأمطار

    أوصت الهيئة العامة للطرق قائدي المركبات بتعليمات السلامة أثناء القيادة في الأمطار التي تشهدها العاصمة، المتمثلة في تجنب السرعة، والضغط على المكابح بسرعة، إضافة إلى ضرورة ترك مسافة آمنة بين المركبات المجاورة، مع تشغيل مساحات الزجاج بشكل مستمر.

    كما أكدت الهيئة أهمية الابتعاد عن مناطق تجمّع المياه، إضافة إلى أهمية استخدام إشارات التنبيه، والالتزام بمسار المركبة.

  • “الأرصاد” يصدر “إنذارًا أحمر” بهطول أمطار غزيرة على منطقة تبوك مصحوبة برياح شديدة

    “الأرصاد” يصدر “إنذارًا أحمر” بهطول أمطار غزيرة على منطقة تبوك مصحوبة برياح شديدة

    أصدر المركز الوطني للأرصاد اليوم (إنذارًا أحمر) بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات منطقة تبوك، مصحوبة برياح شديدة السرعة، وانعدام في مدى الرؤية الأفقية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية، وتشمل تأثيراتها مدينة تبوك.

    وبيَّن المركز أن الحالة ستستمر -بمشيئة الله- حتى الساعة الواحدة ظهرًا.

    كما نبه المركز لهطول أمطار غزيرة، تشمل الوجه وأملج، مصحوبة برياح شديدة السرعة، وانعدام في مدى الرؤية الأفقية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وارتفاع في الأمواج، وصواعق رعدية، مشيراً إلى أن الحالة ستستمر -بمشيئة الله- حتى الساعة الـ 3 ظهرًا.

  • طقس الاثنين: أمطار مصحوبة بانخفاض بدرجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    طقس الاثنين: أمطار مصحوبة بانخفاض بدرجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- أن يطرأ انخفاض في درجات الحرارة على أجزاء من مناطق حائل، الجوف، الحدود الشمالية، تبوك والأجزاء الشمالية من المدينة المنورة، مع تهيؤ الفرصة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة برياح نشطة وأتربة مثارة وزخات من البرد، وتؤدي إلى جريان السيول، على أجزاء من مناطق المدينة المنورة، تبوك (تشمل الأجزاء الساحلية منها)، مكة المكرمة، حائل، الجوف، الحدود الشمالية، القصيم، الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية، في حين تتهيأ الفرصة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وأتربة مثارة، تحد من مدى الرؤية الأفقية، على أجزاء من مناطق نجران، جازان، عسير، الباحة. 

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 25-50 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وتصل إلى 60 كم/ ساعة مع السحب الرعدية الممطرة، وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر ونصف المتر إلى مترين ونصف المتر، ويصل إلى ثلاثة أمتار على الجزء الشمالي والأوسط مع السحب الرعدية الممطرة، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية بسرعة 20-40 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وشمالية غربية إلى شمالية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 10-30 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي ومن نصف المتر إلى متر على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج على الجزء الشمالي وخفيف الموج على الجزء الجنوبي.

  • اكتمال مغادرة “ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة”

    اكتمال مغادرة “ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة”

    اكتملت اليوم مغادرة الدفعة الرابعة والأخيرة لعام 1445 هـ، من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، متجهين إلى بلدانهم؛ بعد أن أدوا مناسك العمرة وزاروا المسجد النبوي الشريف، ومواقع تاريخية، حيث تضمنت الدفعة 250 معتمراً ومعتمرة من 16 دولة شملت قارتي أوروبا وآسيا، وهي (روسيا، بنغلاديش، طاجاكستان، أستراليا، سيرلانكا، المالديف، الهند، كازاخستان، باكستان، أذربيجان، النيبال، تركيا، كوسوفو، قرغيزستان، تركمانستان، نيوزلاندا).
    وعبّر الضيوف عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، وتمكينهم من أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، رافعين أكف الضراعة إلى المولى- عز وجل- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- خير الجزاء على الاستضافة، مشيدين بما وجدوه من حفاوة وتسهيلات وخدمات متكاملة على جميع المستويات.

  • وزير الداخلية يستقبل سفير قطر لدى المملكة

    وزير الداخلية يستقبل سفير قطر لدى المملكة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في مكتبه بالوزارة، اليوم، سفير دولة قطر لدى المملكة بندر بن محمد العطية.

     وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

     

     

    حضر الاستقبال معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ومعالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومعالي وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية.

  • هيئة النقل: 5000 ريال غرامة لممارسة نشاط نقل الركاب بدون ترخيص

    هيئة النقل: 5000 ريال غرامة لممارسة نشاط نقل الركاب بدون ترخيص

    شددت الهيئة العامة للنقل على أن ممارسة نشاط نقل الركاب بدون ترخيص، تعرض الناقل غير المرخص لغرامة مالية قدرها 5,000 ريال، وتوصي الناقلين بالانضمام إلى إحدى الشركات المرخصة والاستفادة من الحوافز وبرامج الدعم المقدمة، حيث أطلقت حملة توعوية مشتركة بالتعاون مع وزارة الداخلية وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والنيابة العامة والهيئة العامة للطيران المدني وشركة مطارات القابضة، عبر منصة X تحت شعار #لاتركب_مع_غير_المرخص، بهدف إثراء تجربة المسافرين مع الناقل النظامي، الذي يوفر شبكة نقل آمنة وموثوقة عبر مطارات المملكة.

    وأوضحت الهيئة أن التعامل مع الناقل النظامي يضمن للمسافر تجربة يسيرة تمتاز بالأمان والتنوع في الخدمات، مشيرة إلى أن ذلك يضمن للمسافر تجربة نقل مريحة وسلسة وفق أعلى معايير السلامة والجودة.

    وبينت الهيئة أن مطارات المملكة تقدم مجموعة واسعة من خيارات التنقل لتلبية احتياجات المسافرين، عبر قرابة 2000 سيارة أجرة، وانتشار أكثر من 55 مكتبًا لتأجير السيارات، وحافلات النقل العام الترددية، وتطبيقات نقل الركاب المرخصة في مختلف مطارات المملكة، بالإضافة إلى قطار الحرمين السريع في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة.

    ولفتت الهيئة إلى التزام الشركات المرخصة بتوفير خدمات متعددة، كوسائل الدفع الإلكترونية وإمكانية تتبع الرحلة بشكل مباشر، مما يسهم في رفع مستوى الراحة والأمان للمسافرين, وأكدت الهيئة على أن توفير خدمات نقل ذات جودة عالية في المطارات يعد عاملًا أساسيًا في تحسين تجربة المسافرين، مما يمكنهم من الوصول إلى وجهاتهم بكل يسر وسهولة.

  • الجهات العاملة بالمسجد الحرام تعمل على تسهيل حركة الحشود

    الجهات العاملة بالمسجد الحرام تعمل على تسهيل حركة الحشود

    تعمل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والجهات العاملة في المسجد الحرام, على تنظيم المسارات والحشود من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين لأداء الصلوات في المسجد الحرام وساحاته, وتهيئة جميع الخدمات لتمكينهم من أداء الصلوات بكل يسر وسهولة.
    ورصدت “واس” مشاهد الأجواء الروحانية المفعمة بالإيمان والسكينة التي تحف البيت العتيق وساحاته والتوسعة السعودية خلال صلاة التراويح, وجهود جميع الجهات الحكومية العاملة على سهولة الحركة داخل وخارج المسجد الحرام ودخول المصلين بسلاسة وفق الأماكن المخصصة للصلاة وأداء المناسك وتهيئة الأماكن لهم لأداء الصلوات مع تفعيل كامل الخدمات والتسهيلات وتوفير خدمات سقيا زمزم ووسائل الراحة والسكينة كافة، التي تمكن قاصدي المسجد الحرام من أداء الصلوات والعبادات.

  • منصة “إحسان” تواصل استقبال التبرعات وتستعرض أثر عطاءات المحسنين

    منصة “إحسان” تواصل استقبال التبرعات وتستعرض أثر عطاءات المحسنين

    تستعرض المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” أثر عطاءات المُحسنين للمنصة خلال المعرض المصاحب للحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها الرابعة التي انطلقت الجمعة الماضية بعد صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على إطلاقها، وتدشينها بتبرعين سخيين من القيادة الرشيدة في إطار رعايتهما الدائمة -أيدهما الله- لجميع أعمال الخير والإحسان وتعظيم أثرهما لاسيما خلال شهر رمضان المبارك.

     

    ويُبرز المعرض اكتمال أكثر من 95% من مشروع مستشفى سلام الوقفي بالمدينة المنورة الذي يعد أول مستشفى وقفي من نوعه بالمملكة، ويقع المشروع في الساحة الغربية للمسجد النبوي على امتداد طريق السلام بمساحة تقدر نحو 750 متراً مربعاً، ويحتوي على 14 طابقاً يشمل: قسم الطوارئ الذي يتسع لأكثر من 4,000 حالة أسبوعياً، والعناية المركزة التي تتسع لأكثر من 300 حالة أسبوعياً، وغسيل الكلى لخدمة أكثر من 400 مريض أسبوعياً.

     

    ويضم المعرض عدداً من الأركان استعرضت أثر الإحسان في صور متعددة نقلتها للزوار شاشات تفاعلية تُجسّد أثر عطاءات المحسنين في مختلف المجالات الخيرية والتنموية، وكذلك أثر الإحسان في أنحاء المملكة عبر خريطة تفاعلية تجسد أثر السخاء الذي غطى مختلف مناطق المملكة في مختلف المجالات التي أعانت المستفيدين من خدمات منصة إحسان.

    واشتمل المعرض على ركن مخصّص لصندوق إحسان الوقفي الذي تم إطلاقه خلال حفل تكريم المحسنين الثالث في شهر يناير الماضي، وجاء من أجل تحقيق الاستدامة المالية للفرص الخيرية وتمكيناً للقطاع الخيري في المملكة عبر توفير فرص الوقف المستدام للمحسنين من الأفراد والجهات لاستثمار مبالغ التبرع للوقف وصرف العائد منها على أوجه البر المتنوعة مع أكثر من 1,700 جمعية أهلية حول المملكة.

    وتهدف منصة “إحسان” إلى تعزيز ثقافة التبرع والتكاتف المجتمعي بما يتواكب مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 ودعم المشاريع المجتمعية والحالات الإنسانية، وتمكين المجتمع من التبرع من خلال قنوات رسمية، وقد وصل حجم التبرعات في الساعات الأولى من الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الرابعة إلى أكثر من مليار ريال مما يؤكد مدى التكاتف المجتمعي بالمملكة من المحسنين الأفراد والجهات خلال شهر رمضان المبارك.

     

    وتواصل الحملة عبر منصة “إحسان” استقبال التبرعات على مدار الساعة خلال هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، فيما وصل إجمالي حجم التبرعات في المنصة حتى الآن إلى أكثر من 6 مليارات ومئتين مليون ريال، ولا تزال التبرعات مستمرة، وبلغت عمليات التبرع حتى الآن أكثر من 113 مليون عملية استفاد منها أكثر من 4.8 ملايين مستفيد في عدة مجالات خيرية وتنموية.

  • التحالف الإسلامي: وصول ممثلي الصومال

    التحالف الإسلامي: وصول ممثلي الصومال

    أعلن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اليوم وصول ممثل جمهورية الصومال الفيدرالية العميد ركن عبدالرحمن محمد توريري، إلى مقر التحالف الإسلامي، ليصبح عدد الدول التي أوفدت ممثليها إلى مقر التحالف 33 دولة.

    وأوضح أمين عام التحالف الإسلامي اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي, أن وصول ممثل جمهورية الصومال الفيدرالية إلى مقر التحالف الإسلامي وعمله جنباً إلى جنب مع زملائه من ممثلي دول التحالف، يُعدّ خطوة إيجابية ومُباركة من قِبل قيادة الحكومة الصومالية واستشعاراً منها بوجوب المشاركة الدولية في كل ما من شأنه محاربة الإرهاب ونبذ التطرف العنيف، متمنياً له التوفيق في أداء مهام عمله ومنوهاً بالدور الكبير المنوط بممثلي الدول الأعضاء بما يخدم التحالف ومبادراته الإستراتيجية في محاربة الإرهاب.

     

    وأكد اللواء المغيدي، أن جمهورية الصومال وما تتمتع به من موقع إستراتيجي شرقيّ القارة الأفريقية وقربها من مضيق باب المندب، يلعب ذلك دوراً كبيراً في محاربة الإرهاب بشكله العام، وخصوصاً فيما يتعلق بالإرهاب المائي الذي تقوده جماعات إرهابية متطرفة تسعى إلى تعطيل الحركة التنموية الدولية وتمثل خطراً حقيقياً على الأمن الإقليمي والعالمي وتأثيره على حريات الشحن والإمداد الاقتصادي.

     

    الجدير بالذكر أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يضم في عضويته 42 دولةً عضوًا، تعمل معًا لتنسيق وتوحيد ودعم الجهود الفكرية والإعلامية وجهود محاربة تمويل الإرهاب والعسكرية، بدرجة عالية من الكفاءة والفاعلية وبالشراكة مع الدول الصديقة والمنظمات الدولية لمحاربة الإرهاب.

  • “إغاثي الملك سلمان” يدشن مشروع “إطعام” الرمضاني في ألبانيا لعام 1445هـ

    “إغاثي الملك سلمان” يدشن مشروع “إطعام” الرمضاني في ألبانيا لعام 1445هـ

    كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تدشينه أمس مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني في جمهورية ألبانيا لعام 1445، وذلك في العاصمة تيرانا.

    حضر التدشين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا فيصل بن غازي الحفظي، ونائب رئيس المشيخة الإسلامية الألبانية تاؤولاند بيتسا، وفريق المركز.

    ويهدف المشروع إلى توزيع 5.300 سلة غذائية في 35 محافظة ألبانية، يستفيد منها الأسر الأكثر احتياجًا خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1445هـ.

    وخلال التدشين نوّه السفير الحفظي بالجهود الإغاثية والإنسانية التي تقوم بها مملكة العطاء من خلال ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة) في شتى بقاع الأرض، مؤكدًا أن تلك الجهود تجسد اهتمام وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود  ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله – على الوقوف مع الدول والشعوب، وتقديم مختلف الدعم الإغاثي، منوهًا بمتانة العلاقات الأخوية بين المملكة وجمهورية ألبانيا.

    من جانبه، عبّر نائب رئيس المشيخة الإسلامية الألبانية شكره الجزيل للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا على تلك الهدية المقدمة لبلاده، مبينًا أن ذلك ليس بمستغرب من مملكة الإنسانية في الوقوف مع المحتاجين والمتضررين في أنحاء العالم.

    يذكر أن المشروع يعد ضمن مبادرة “إطعام” في مرحلتها الثالثة لعام 1445هـ، وهي إحدى مبادرات المركز التي ينفذها لتلبية الاحتياجات الغذائية الرئيسية للمحتاجين في عدد من الدول حول العالم خلال شهر رمضان المبارك.