Category: المملكة

  • “سدايا” تطلق المنتدى العالمي للمدن الذكية الاثنين المقبل

    “سدايا” تطلق المنتدى العالمي للمدن الذكية الاثنين المقبل

    تنطلق الاثنين المقبل أعمال أول منتدى عالمي للمدن الذكية في المملكة، والذي تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بالتعاون مع وزارة الداخلية، ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، خلال يومي 12 و 13 فبراير الجاري، في أرينا الرياض تحت شعار “حياة أجود”، بمشاركة أكثر من 80 متحدثًا يمثلون 40 دولة حول العالم.

    وتسعى “سدايا” بوصفها المرجع الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة من خلال هذا المنتدى إلى تشكيل رؤية طموحة لمستقبل المدن باستخدام الحلول الذكية، ورسم قواعد أساسية تدعم خطط تطوير المدن لتحقيق تنمية حضرية مستدامة تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتطلعاتها لتعزيز جودة الحياة.

    ويأتي المنتدى في إطار ما تحظى به “سدايا” من دعم ورعاية من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي -حفظه الله- للوصول بالمملكة إلى الريادة ضمن الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي.

    ويدعم المنتدى جهود الحكومات حول العالم في تبني نماذج مبتكرة لحلول ذكية تسهم في رفع مستوى الخدمات والسلامة العامة، وتعزز الاستدامة البيئية على أن يكون الإنسان فيها محور التنمية.

    كما يهدف المنتدى إلى تحفيز رجال الأعمال في مختلف دول العالم على الاستثمار في بناء حلول ذكية تدعم الابتكار وتحقق التوازن بين متطلبات الإنسان وازدهار المدن اقتصاديًا، إضافةً لدعمه بناء بيئات آمنة مستدامة تجتمع فيها مقومات الحياة العصرية وتنعم بخدمات رقمية تحقق رفاهية السكان، وتحسين مستويات السلامة، وتخفيض استهلاك الطاقة، وزيادة فرص العمل، وتطوير التعليم، وتحسين مستوى الرعاية الصحية، والنقل، حيث يستعرض المنتدى هذه المحاور عبر جلسات، وورش عمل يشارك فيها نخبة من أصحاب المعالي، والخبراء الدوليين في بناء وتخطيط المدن الذكية، والمستثمرين، والمبتكرين، وصنّاع السياسات الاقتصادية في العالم، والمنظمات الدولية، والمؤسسات غير الربحية.

    وستناقش الجلسات الحوارية للمنتدى عددًا من الموضوعات منها: “مستقبل المدن الذكية والتحديات التي تواجه البنى التحتية لها وإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة زيادة سكان المدن في مختلف أنحاء العالم، والتعرف على أفضل الممارسات في بناء المدن الذكية، والتعرف على آخر المستجدات التقنية، وتطبيقاتها في المملكة وتجارب دول العالم بما يتوافق مع تطلعات رؤية المملكة 2030 ويحقق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030”.

    ويتطّلع المنتدى إلى بناء منصة عالمية للمدن الذكية في مدينة الرياض تجمع نخبة من الخبراء في مجال بناء المدن الذكية والذكاء الاصطناعي، وذلك لبحث موضوعات مهمة تتعلق بمستقبل هذه المدن والتخطيط لبناء مدن خضراء قائمة على حوكمة البيانات، والابتكار المعزز، وخالية من التشوهات البصرية، وازدحام الطرق.

    ولمعرفة المزيد من المعلومات والفعاليات المصاحبة للمنتدى يرجى زيارة الرابط التالي: https://globalsmartcityforum.sa/ar/default.aspx.

  • المملكة تحذّر من التداعيات بالغة الخطورة لاقتحام واستهداف مدينة رفح في قطاع غزة

    المملكة تحذّر من التداعيات بالغة الخطورة لاقتحام واستهداف مدينة رفح في قطاع غزة

    حذّرت المملكة العربية السعودية من التداعيات بالغة الخطورة لاقتحام واستهداف مدينة رفح في قطاع غزة، وهي الملاذ الأخير لمئات الألوف من المدنيين الذين أجبرهم العدوان الإسرائيلي الوحشي على النزوح، وتؤكد رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لترحيلهم قسرياً.

    وجددت المملكة مطالبتها بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإن هذا الإمعان في انتهاك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي يؤكد ضرورة انعقاد مجلس الأمن الدولي عاجلاً لمنع إسرائيل من التسبب بكارثة إنسانية وشيكة يتحمل مسؤوليتها كل من يدعم العدوان.

  • ضبط (18901) مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

    ضبط (18901) مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

    أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 20-26/ 7/ 1445هـ الموافق 01-07/ 02/ 2024م، عن النتائج التالية:

    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “18901” مخالف، منهم “11419” مخالفًا لنظام الإقامة، و”4533″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”2949″ مخالفًا لنظام العمل.

    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “1051” شخصًا، كما تم ضبط “145” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.

    ثالثًا: تم ضبط “10” متورطين في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.

    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “57253” وافداً مخالفًا، منهم “51881” رجلاً، و”5372″ امرأة.

    خامسًا: تم إحالة “50258” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “2297” مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “10443” مخالفًا.

    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.

    وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة بالاتصال على الأرقام “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة، في حين ما تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية على أجزاء من مناطق نجران والأجزاء الجنوبية من منطقتي الرياض والشرقية، كذلك على أجزاء من مناطق المدينة المنورة، حائل، الجوف، كما يتوقع تكوّن الضباب على المرتفعات الجنوبية الغربية والغربية من المملكة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10-35 كم/ساعة على الجزء الشمالي وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي تصل إلى 50 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين ونصف مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج يصل إلى مائج مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية شرقية تتحول جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-28 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • المفوض العام للأونروا: يشيد بالتعاون الإستراتيجي مع “إغاثي الملك سلمان” لدعم المحتاجين في غزة

    المفوض العام للأونروا: يشيد بالتعاون الإستراتيجي مع “إغاثي الملك سلمان” لدعم المحتاجين في غزة

    أشاد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازريني بالتعاون الإستراتيجي المثمر بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأونروا لدعم الفئات المحتاجة ونشر العمل الإنساني في قطاع غزة.
    جاء ذلك خلال تصريح صحفي للمفوض العام بعد لقائه معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبد الله الربيعة بمقر المركز في الرياض أمس.
    وقال لازريني لقد نفذنا مع المركز المرحلة الأولى من الدعم التي بلغت تكلفتها 15 مليون دولار أمريكي، كما طلبنا من المركز الاستمرار في توفير بعض الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر ضعفا (الأطفال والنساء) مثل الملابس الشتوية والمواد الطبية العاجلة وخلافه.
    وأضاف فيليب لازريني أن الشراكة مع المركز طويلة الأمد وتقوم على الثقة والقدرة على التنبؤ والأهداف والرؤية المستقبلية المشتركة وهي الإطار الذي نسترشد به في عملنا الإنساني، مبينا أننا لا نركز في عملنا على قطاع غزة فحسب بل الضفة الغربية كذلك.

  • تنفيذ المرحلة السادسة من مشروع حياة التطوعي السعودي في تركيا

    تنفيذ المرحلة السادسة من مشروع حياة التطوعي السعودي في تركيا

    نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المرحلة السادسة من مشروع حياة التطوعي السعودي في مدينتي قرقخان والريحانية بولاية هاتاي بتركيا؛ لمساعدة متضرري الزلزال في سوريا وتركيا.

    وجرى خلال المشروع تقديم 782 خدمة عبر الفرق الطبية التطوعية السعودية، توزعت بين العمليات الجراحية والعيادات التخصصية والأدوية والتحاليل الطبية وأقسام الأشعة، استفاد منها 476 فردًا، حيث بلغت نسبة الذكور 63 % ونسبة الإناث 37 %، بينما شكلت نسبة اللاجئين 63 % والمقيمين 37 % من إجمالي المستفيدين.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لمساعدة متضرري الزلزال في سوريا وتركيا.

  • “إغاثي الملك سلمان” يواصل توزيع المساعدات الإغاثية للمتضررين في غزة 

    “إغاثي الملك سلمان” يواصل توزيع المساعدات الإغاثية للمتضررين في غزة 

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع مساعداته الإغاثية على الفلسطينيين المتضررين في قطاع غزة، وذلك ضمن مشروع تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة الشاملة للأسر النازحة في القطاع.

    حيث جرى أمس الأول، توزيع 400 سلة غذائية، و250 حقيبة نظافة شخصية في مركز الإيواء بمنطقة تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة؛ بهدف تلبية الاحتياجات الضرورية وتخفيف معاناة السكان في عموم القطاع، استفاد منها 3.900 فرد.

     

    وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي والمعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.

  • القبض على مقيم روج مادة “الشبو”

    القبض على مقيم روج مادة “الشبو”

    قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مقيم من الجنسية الباكستانية بالمنطقة الشرقية لترويجه مادة الميثامفيتامين المخدر”الشبو”، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.

    وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • إغاثي الملك سلمان” يوزع 600 سلة غذائية في السودان

    إغاثي الملك سلمان” يوزع 600 سلة غذائية في السودان

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 600 سلة غذائية للأسر الأكثر احتياجًا والنازحة في محلية كرري بولاية الخرطوم في جمهورية السودان، استفاد منها 3.372 فردا، وذلك ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي في جمهورية السودان.

     

    ويأتي ذلك ضمن المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للعديد من الدول والشعوب المحتاجة والمتضررة.

  • ضيوف خادم الحرمين يزورون معرض الوحي

    ضيوف خادم الحرمين يزورون معرض الوحي

    زار ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أمس، معرض الوحي الواقع بحي “حراء” الثقافي في العاصمة المقدسة.

     

    واطلع الضيوف خلال جولتهم في قاعات المعرض المتعددة على قصص الأنبياء الكرام وصولاً إلى خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم، ومشاهدة الملامح العظيمة لقصة نزول الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويُعرف بهذا الجانب من سيرته، وكذلك التعرف على بعض ما يرتبط بقصة نزول الوحي كغار حراء، وأم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وجبريل عليه السلام عبر عرض تقني جذاب.

     

    وفي ختام الزيارة أشاد الضيوف بالمعرض وما يمثله من جوانب عظيمة مرتبطة بقصة نزول الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثمنين دور البرنامج في ترتيب وتنظيم مثل هذه الزيارات الإيمانية، مؤكدين أن الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة هذه البلاد المباركة ليس بغريب عليها فالمملكة تقوم على العناية بالإسلام والمسلمين.

  • فلكية جدة: الحسابات الفلكية تُشير إلى أن يوم الأحد غرة شعبان

    فلكية جدة: الحسابات الفلكية تُشير إلى أن يوم الأحد غرة شعبان

    تشير الحسابات الفلكية بأن القمر سيصل منزلة الاقتران صباح يوم السبت 29 رجب 1445 الموافق 10 فبراير 2024 “يوم التحري” عند الساعة 01:59 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة منتقلًا من غرب الشمس إلى شرقها.

    وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس أبو زاهرة، أن الشمس ستغرب من أفق مكة المكرمة “يوم التحري” عند الساعة 06:16 مساءً وفي ذلك الوقت سيكون القمر فوق الأفق على ارتفاع “7” درجات والزاوية التي تفصله عن الشمس “الاستطالة” “9” درجات وإضاءته “0.7 %” وسيغرب القمر عند الساعة 06:55 مساءً بعد “39 دقيقة” من غروب الشمس وبذلك تكون شروط بداية الشهر ” فلكياً ” حسابياً متحققة.

    وبين أن الفرصة ستكون مهيأة لرؤية الهلال بالعين المجردة بصعوبة في حال كانت الظروف الجوية مثالية وأكثر سهولة من خلال التلسكوب والتصوير الفلكي.

    وأضاف “سيتبع ذلك منزلة أخرى من منازل القمر تسمى ” الإهلال” وتعني رؤية هلال القمر الجديد بسهولة بعد اقترانه مع الشمس وخروجه من منزلة “المحاق” و ابتعاده مسافة كافية عن الشمس لظهور النور على سطحه.

    وأشار أبو زاهرة إلى أنه في يوم الأحد 11 فبراير 2024 ستغرب الشمس من أفق مكة المكرمة عند الساعة 06:16 مساءً وفي ذلك الوقت سيكون القمر فوق الأفق على ارتفاع “21” درجة والزاوية التي تفصله عن الشمس “الاستطالة” “22” درجة وإضاءته “4.0 %” وستكون رؤيته سهلة بالعين المجردة وسيغرب القمر عند الساعة 08:01 مساءً بعد “1 ساعة و 45 دقيقة” من غروب الشمس.

  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

    خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن.

    وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في الحرم المكي الشريف: “إن بعد كل شباب هرماً، ومع كل صحة سقماً، ومع كل حياة في الدنيا موتاً، فخذ من شبابك لهرمك، ومن صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك”، مضيفاً أن التعليم هو مفتاح التقدم، وطريق النهضة، وهو السبيل لاستشراف المستقبل، بالتعليم تبنى العقول، ويكون الإبداع، وبالتعليم تغرس العقيدة الصحيحة، والتوحيد النقي، وبالتعليم الصحيح يفهم المتعلم الإسلام فهماً صحيحاً، متكاملاً، وسطاً، مؤكداً أن التعليم هو الذي يزود بالقيم، والمثل العليا، ويكسب المعارف والمهارات، وينمي الاتجاهات، والسلوك البناء، بالتعليم يكون استقرار المجتمع وتطوره، ويكون به الفرد عضواً نافعاً في أمته، وهو الذي يحدد الهوية، ويشكل الأخلاق، ويضبط الثقافة، ويحقق الاندماج في المجتمع، وهو الذي يحقق أهداف الخطط الدينية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، وغيرها.

    وبين فضيلته أن التعليم ينجح حين يؤدي المعلم وظيفته، بل رسالته بإتقان، والتعليم ينجح حين يقتنع المعلم بدوره العظيم، ومسؤوليته الكبرى في بناء الإنسان، ويكون مؤمناً بالثروة البشرية التي تخرج من تحت يده، لافتاً النظر إلى أن المعلم هو ركن نجاح التعليم، وأن المعلم – بإذن الله – هو عماد الأوطان، وكلما رسخت القيمة العالية للمعلم كانت النهضة والحضارة.

    وأوضح أن المعلم هو ذو الخبرة الذي يؤخذ منه العلم والتربية، ولما كانت المهن ولا المهارات، ولا الاختصاصات، وهو الذي يمدها بالعناصر البشرية المؤهلة علمياً وأخلاقياً واجتماعياً، كما أنه صانع العقول يخرج من تحت يده العالم، والداعية، والقاضي، والمهندس، والطبيب، والمخترع، والمكتشف، والعسكري، والتاجر، والفلاح، والصانع، وغيرُهم من أرباب الوظائف، والمهن، والحرف، وأصحاب الفكر والقلم، والرأي، مؤكداً أن عظماء التاريخ وكبار العلماء، ورجال السياسة، وصناع القرار، كل هؤلاء مروا من تحت المعلم في نظام تعليمي وتربوي طويل ومتين.

    وبين فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد أن موطن القوة في بناء الأوطان هو المعلم، والدول حين تخطط لبناء المصانع لإنتاج المعدات والمراكب، والأدوات والأجهزة، تضع في مقدمة ذلك خطتها لصانع العقول الذي من تحت يده يكون إنتاج هذا كلِّه، واصفاً المعلم المخلص بأنه المعلم الكفء، المتمسك بدينه، المستقيم في سلوكه، المنضبط في تصرفاته، الحازم، القوي، يقدر الظروف، ويتفهم الدوافع، واسع الأفق، يهتم بالثقافة العالية، متمكن من مادته وتخصصه، حليم، واسع الصدر، مرن، صبور، قادر على التكيف، مشيرًا إلى أن المعلم الكفء هو المتميز في تخصصه، الجاد في عمله وأدائه، القدوة الحسنة في حسن خلقه، المعتدل الوسط في تعامله.

    وأوضح فضيلته أن المعلم طاقة فياضة، يتألق في أدائه، يقدم العلم في أفضل صورة، يحفز المجتهد ليزداد، ويساعد الضعيف ليرتقي، يحبب الطلاب في المادة، ويشوقهم بالأسلوب، ويجذبهم بالطريقة، يسمعون منه كلمة الشكر والتقدير، ويتلقون منه التحفيز والتشجيع، علاوة على أن المعلم قائد لطلابه، فعلاقته بهم علاقة مشاركة، وتعليم، وتربية، وتدريب.

    وخاطب فضيلته المعلمين قائلاً : “أيها المعلم الكريم بين يديك أثمن ما تملكه الأمة، بين يديك ثروة تتضاءل أمامها كنوز الأرض جميعُها، إنها الثروة البشرية، أنت حامل رسالة العلم، ومنشئ الأجيال – بإذن الله -، ومربي الرجال، ومعلم الناس الخير، أنت بإذن الله بحسن تعليمك، وصدق توجيهك تجعل الناشئة قرة أعين لوالديهم، وذخيرة لأوطانهم، وبناة لحضارتهم، أنت القدوة الصالحة إذا صَلَحْتَ، واحذر التناقض بين القولِ والعملِ، والظاهرِ والباطنِ، فازدواجية التوجيه مَهْلَكة، أنت تؤثر على طلابك بأقوالك وأفعالك، ومظهرك، وفي كل تصرفاتك وأحوالك، مهمتك هي تعليم العلم، وتهذيب النفوس، وتوجيه السلوك، وبناء الحياة الصالحة”.

    وواصل مخاطبته للمعلمين قائلاً : “أيها المعلمون أنتم الوارثون والمورثون من علَّم منكم علماً فله أجر من عمل به لا ينقص ذلك من أجر العامل شيئاً، بهذا جاء الحديث عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، وأنتم الوارثون وأنتم المورثون : “العلماء ورثة الأنبياء، والأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً، وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر”، أنتم الوارثون وأنتم المورثون : “إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقةٍ جارية، أو علمٍ ينتفع به بعده، أو ولدٍ صالح يدعو له”، أنتم لكم حظ وافر من هذا الحديث الشريف بأنواعه الثلاثة، فالمرشد إلى الصدقة ودليلها هو المعلم، فأنتم شركاء، فما يبذل من صدقات وما ينشأ من وصايا وأوقاف أنتم فيه شركاء، وأنتم فيه وارثون موروثون”.

    وأبان فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد أن الولد الصالح هو ثمرة العلم، والتربية والتزكية، فما أعظم ما يخلف العالم والمعلم من أجر وما أكبر ما يحدث من أثر.

    وأكد بن حميد أن للإعلام دوراً عظيماً في ترسيخ مكانة المعلم، ونشر هيبته، وحفظ منزلته، وبخاصة من خلال الروايات، والقصص، والمسلسلات، وأدوات التواصل، والحذر كل الحذر من أن تتضمن أيُّ مادة إعلامية الحطَّ من مكانته، أو التقليلَ من وظيفته، أو التنقصَ لرسالته، وأنه بصلاح المعلم تصلح الأجيال، وباحترام المعلم ترتقي الأمة، وبضعفه تضعف، مبيناً أن احترام المعلم، ومعرفة حقه هو توفيق من الله وهداية، ومن أهمل ذلك، أو قصر فيه فهو من دلائل العقوق، والخذلان، والخسران.

    كما خاطب فضياته الطالب قائلاً: “من علمك حرفاً فأخلص له وداً، اكتسب من المعلم أخلاقه قبل علمه، وأدبه قبل درسه، اجعله قدوة فيما صلح من أمره، ولا تتبع ما أخطأ فيه من فعله، واحفظ له من العين ما رأت، ومن الأذن ما سمعت، ذب عن عرضه، واحفظه في غيبته”.

    كما وجه فضلة الشيخ الدكتور صالح بن حميد خطابه للآباء والأمهات قائلاً: “قفوا مع المعلم، وعلموا أولادكم احترامه، وحفظ مكانته، لا تسمحوا لهم بالتطاول عليه، أو الحط من قدره، علموهم أدب التعليم، وأدب الحوار، وأدب السؤال، حتى يُحَصِّلوا علماً، ويحملوا أدباً، حق المعلم أن تُظْهر مناقبه، وتستر معايبه، ويُعظَّم قدره، ومن أهان المعلم يجب أن يلقى ما يردعه”.

    وفي المدينة المنورة تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير في خطبة الجمعة عن فضل مجالس العلم والذكر وأثرها الطيب على المرء، حيث يُنهل منها العلم النافع، في أمور الدين والدنيا، وتحفّها الملائكة، ويغنم بها الأجر والمثوبة من الله جلّ وعلا.

    وبيّن فضيلته أن أنفس النفائس، وأطيب المغارس، وخير المجالس، مجالس الذكر والعلم، التي هي أجلّ المجالس وأزكاها، وأطيبها وأنماها، وأعظمها فائدة، وأجلّها عائدة، فهي درر المقتبِس، وعون الملتبس، وأُنس الملتمس، ودرعُ المحترس، فيها من الفضل ما لا تخفى على العين آثاره.

    وتحدّث الشيخ صلاح البدير عن فضل مجالس الذكر ومجالسة العلماء، لكسب العلم الشرعي الذي يعود بالخير على المتعلمين في دنياهم وآخرتهم، مبيناً أن مجالس العلم هي الرياض اليانعة الأنيقة، والحدائق المتهدّلة الوريقة، من واضب عليها حاز أعلى المراتب، وأشرف المناقب، مورداً الحديث الذي رواه أبو هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: “من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة”.

    وذكر أن سلوك الطريق يتم بالتماس العلم، يشمل المشي إلى مجالس العلم، وحفظه ومدارسته، ومطالعته ومذاكرته، والتفكّر فيه، ومجالسة أهله، لاستجلاب النفع والمعرفة، ودفع الضرر في كل شؤون الحياة، وأمور الدين، فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – “لا يقعد قومُ يذكرون الله عزّ وجلّ إلا حفّتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده”.