صرَّحت وزارة الخارجية، أنه فيما يتعلق بالمناقشات الجارية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بخصوص مسار السلام العربي – الإسرائيلي، وفي ضوء ما ورد على لسان المتحدث بإسم مجلس الأمن القومي الأمريكي بهذا الشأن، فإن وزارة الخارجية تؤكد أن موقف المملكة العربية السعودية كان ولا يزال ثابتاً تجاه القضية الفلسطينية وضرورة حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة، كما أن المملكة أبلغت موقفها الثابت للإدارة الأمريكية أنه لن يكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وانسحاب كافة أفراد قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.
وتؤكد المملكة دعوتها للمجتمع الدولي – وعلى وجه الخصوص – الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التي لم تعترف حتى الآن بالدولة الفلسطينية بأهمية الإسراع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية ليتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وليتحقق السلام الشامل والعادل للجميع.
أصدر مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، قراراً باختيار معالي الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم رئيساً لمجلس إدارة صندوق البنية التحتية الوطني.
ورفع معاليه بهذه المناسبة، الشكر والتقدير لسمو ولي العهد على هذه الثقة ودعم سموّه لتمكين التحول الاقتصادي في القطاعات الواعدة، والدعم المستمر لتعزيز كفاءة وفعالية مؤسسات التنمية الوطنية وتعظيم أثرها التنموي، واستدامة ممارساتها التمويلية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وبين أن صندوق البنية التحتية الوطني يُعنى بالتمويل التنموي لمشروعات البنية التحتية بالمملكة، ولتمكين الاقتصاد من خلال الإسهام في تسريع تنفيذ مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، التي ستعمل على تنمية قطاعات اقتصادية مستهدفة ستنعكس آثارها الإيجابية على كفاءة البنية التحتية.
وأكد الإبراهيم دور الصندوق الفاعل في الإسهام بتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 والإسهام برفع مشاركة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى نسبة 65%، ودوره المهم في مبادرة السعودية الخضراء من خلال دعم المشروعات التي تهدف إلى تحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2060.
وأشار إلى توجه الصندوق نحو تحديد مسار واضح للإسهام في تمكين الشراكة مع القطاع الخاص وتشجيعها، وتحفيز المستثمرين المحليين والدوليين وجذبهم للمشاركة والاستثمار في تنفيذ تلك المشروعات من خلال حزمة من المنتجات والحلول التمويلية المبتكرة لدعم توجهات المملكة لتصبح وجهة استثمارية رائدة رئيسة لهذه الفئة المهمة من الأصول.
وقال معاليه: “إن الصندوق سيوفر حلولاً للتمويل التنموي ستسهم ـ بمشيئة الله ـ في تسريع تنفيذ مشروعات البنية التحتية المعززة للإنتاجية، ما تُعد عاملاً أساسياً لتحقيق أهداف المملكة في تنويع الاقتصاد، وزيادة دور القطاع الخاص، وجذب الاستثمارات والخبرات الدولية، وتوفير فرص عمل جديدة”.
أعلنت وزارة الدفاع اليوم توقيعها 17 عقدًا ومذكرتي تفاهم مع شركات محلية وعالمية، وذلك خلال فعاليات اليوم الثالث لمعرض الدفاع العالمي 2024.
وتستهدف العقود التي أبرمتها الوزارة، رفع مستوى الجاهزية العسكرية لأفرع القوات المسلحة وتعزيز قدراتها ورفع كفاءتها القتالية، إلى جانب المساهمة في دعم وتوطين التصنيع المحلي بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 المتمثلة في توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق على المعدات والخدمات العسكرية.
وشهد معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومعالي مدير عام المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العمر، توقيع عقدين بين وزارة الدفاع وشركة الخطوط السعودية للطيران الخاص المحدودة، لصالح القوات الجوية.
ووقع العقدين من جانب وزارة الدفاع وكيل الوزارة للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، ومن جانب شركة الخطوط السعودية للطيران الخاص المحدودة الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور فهد الجربوع.
كما وقعت وزارة الدفاع، ستة عقود مع شركات وطنية وعالمية، جرى في إطارها توقيع اتفاقيات مشاركة صناعية بين هذه الشركات والهيئة العامة للصناعات العسكرية ممثلة في نائب محافظ الهيئة محمد بن صالح العذل، ووقع العقود الأربعة الأولى من قبل الوزارة معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية وممثلي الشركات الدولية،وأُبرم العقد الأول مع شركة إل آي جي نيكس ون الكورية، لصالح قوات الدفاع الجوي، ويشمل توطين تصنيع منظومات متقدمة للدفاع الجوي، بالإضافة إلى التطوير المشترك لجزئيات من المنظومة، فيما وقع العقد الثاني لصالح قوات الدفاع الجوي مع شركة ريثيون العربية السعودية، بالإضافة إلى عقدين مع شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات المحدودة، لصالح القوات الجوية.
وشهد معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية، توقيع وزارة الدفاع عقدًا لصالح القوات الجوية مع شركة سامي إيرباص للطائرات وخدمات الصيانة المحدودة، حيث وقعه من جانب وزارة الدفاع وكيل الوزارة للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، ومن جانب شركة سامي إيرباص للطائرات وخدمات الصيانة المحدودة رئيس مجلس إدارة الشركة المهندس عبدالسلام الغامدي.
كما وقعت الوزارة عقدًا مع شركة سامي للأنظمة الأرضية السعودية، لصالح القوات البرية، وقعه من جانب وزارة الدفاع وكيل الوزارة للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، ومن جانب شركة سامي للأنظمة الأرضية السعودية الرئيس التنفيذي للشركة المهندس وليد بن عبدالمجيد أبو خالد.
وعلى صعيد متصل، وقَّعت وزارة الدفاع والهيئة العامة للصناعات العسكرية، مذكرتي تفاهم الأولى مع شركة لوكهيد مارتن والثانية مع شركة ريثيون للدفاع، لتأمين المتطلبات المستقبلية المرتبطة بمنظومات لقوات الدفاع الجوي في وزارة الدفاع.
وتضمنت العقود التي وقعتها وزارة الدفاع، عقدًا لصالح القوات الجوية مع شركة ساب السعودية، وقعه من جانب وزارة الدفاع معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومن جانب شركة ساب السعودية الرئيس التنفيذي للشركة أنش ماغنوش لندشتروم.
وشملت العقود التي تم توقيعها، عقدًا مع شركة الحاج علي حسين رضا، لصالح القوات البرية، وقعه من جانب وزارة الدفاع معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومن جانب شركة الحاج علي حسين رضا، رئيس مجلس إدارة الشركة علي حسين علي رضا.
وأبرمت الوزارة كذلك، عقدًا مع شركة تاليس إنترناشيونال العربية السعودية، لصالح القوات البحرية، حيث وقعه من جانب وزارة الدفاع وكيل الوزارة للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، ومن جانب شركة تاليس إنترناشيونال العربية السعودية الرئيس التنفيذي للشركة برنارد روكس.
وتضمنت العقود الموقعة، عقدين مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية، الأول لصالح القوات الجوية، والثاني لصالح القوة المشتركة لدول الساحل G5 لمكافحة التنظيمات الإرهابية، وقعهما من جانب وزارة الدفاع وكيل الوزارة للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، ومن جانب الشركة السعودية للصناعات العسكرية الرئيس التنفيذي للشركة المهندس وليد بن عبدالمجيد أبو خالد.
ووقعت وزارة الدفاع عقدين مع شركة اللؤلؤة الكبيرة الزرقاء، لصالح القوات البرية، وقعهما من جانب وزارة الدفاع وكيل الوزارة للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، ومدير عام الإدارة العامة لقطع الغيار والصيانة والإصلاح بوكالة الوزارة للمشتريات والتسليح اللواء المهندس عطية بن جديع العطية، ووقعهما من جانب شركة اللؤلؤة الكبيرة الزرقاء الرئيس التنفيذي للشركة عبد العزيز السياري.
ووقعت الوزارة كذلك عقدًا لصالح القوات البرية مع الشركة الحديثة للتقنية، حيث وقعه من جانب وزارة الدفاع وكيل الوزارة للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، ومن جانب الشركة الحديثة للتقنية رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة المهندس فرحان بن نايف الفيصل.
كما وقعت عقدًا مع الشركة السعودية لتقنية المعلومات “سايت”، لصالح الإدارة العامة لتقنية المعلومات بوكالة الوزارة لخدمات التميز، وقعه من جانب وزارة الدفاع وكيل الوزارة للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، ومن جانب الشركة السعودية لتقنية المعلومات “سايت” نائب الرئيس التنفيذي للشركة المهندس ماجد العمري.
وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، اتفاقية تعاون مشترك مع منظمة الصحة العالمية؛ لدعم الاستجابة الصحية لحالات الطوارئ من خلال توفير وتوسيع نطاقات الإمدادات الطبية والدعم اللوجستي للمتضررين في قطاع غزة، بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي.
ووقع الاتفاقية – عبر الاتصال المرئي – مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، والمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة حنان بلخي.
وسيجري بموجب الاتفاقية معالجة النقص الحاد في الإمدادات الطبية الأساسية وإمدادات الأدوية والوقود؛ لدعم صمود وعمل المرافق الصحية في القطاع، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية؛ لعدد 40 منشأة طبية في القطاع، وتعزيز ورفد قدرات المرافق الصحية في القطاع؛ لتقديم الاستجابة الصحية الطارئة، والحد من الحالات الحرجة والوفيات الناتجة عن عدم الحصول على الخدمة الصحية اللازمة، يستفيد منها 456.000 فرد.
ويأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة من المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ للوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.
أبرم صندوق الاستثمارات العامة، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست”، اليوم مُذكرة تفاهم لدعم الأنشطة البحثية والاستشارية والابتكارات في مجال البناء الحديث، بما في ذلك تطوير المواد ونظم الأتمتة، واستخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في قطاع البناء والتشييد.
ومثّل المُذكرة بالتوقّيع نائب رئيس المدينة لقطاع الطاقة والصناعة الدكتور سعيد بن محمد الشهري، ورئيس مركز التميز في صندوق الاستثمارات العامة المهندس مُصعب الخضيري، بحضور رئيس تنفيذي أول رئيس إدارة الاستثمارات العقارية المحلية بصندوق الاستثمارات العامة أيمن بن محمد المديفر، وعدد من مسؤولي الجهتين.
وتهدف المُذكرة إلى تحقيق التكامل بين المدينة والصندوق من خلال تمكين الصندوق وتابعيه وممثليه إلى الوصول لمرافق البحث والتطوير بالمدينة، ودعم الابتكار في اعتماد أساليب البناء الحديث، والاستفادة من نتائج البحث والتطوير والمشاريع التجريبية لاستحداث واستخدام أنظمة ومواد إنشاء مُبتكرة تكون بديلة عن طرق البناء التقليدية.
وبموجب مذكرة التفاهم، وافق الطرفان على التعاون في تعزيز اعتماد الابتكارات والتقنيات المختلفة في مجال البناء والتشييد، وتطوير تقنيات البناء خارج الموقع، والاستخدام الأمثل لأساليب البناء الحديثة، بما في ذلك أنظمة الحوائط والأنظمة الهجينة وأنظمة الوحدات ثلاثية الأبعاد.
كما سيتعاون الطرفان في تطوير معايير لقياس قُدرات وكفاءة التقنيات المُقترحة ومُقارنتها بالتقنيات المُماثلة المُتاحة، وإجراء اختبارات فيزيائية وميكانيكية لمواد البناء المُناسبة، وتقديم التوصيات والاقتراحات وفقًا لمواصفات ومعايير كود البناء السعودي، بالإضافة إلى المُشاركة في النشر العلمي ودعم الأبحاث العلمية، وحضور المؤتمرات والمُلتقيات المُتخصصة في مجال البناء والتشييد.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني في معرض الدفاع العالمي بالرياض، معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصناعة والتجارة في روسيا الاتحادية دينيس مانتوروف، والوفد المرافق له.
وجرى خلال الاستقبال بحث أوجه التعاون بين الجانبين.
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في الرياض.
وفي بداية الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على فحوى استقبال خادم الحرمين الشريفين ـ رعاه الله ـ صاحب السمو أمير دولة الكويت، وعلى نتائج مباحثات سموه مع صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ، والتي أكدت متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، والرغبة المشتركة في تعميق التعاون بينهما في المجالات كافة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس تناول إثر ذلك، مجمل المحادثات والاجتماعات التي جرت بين المملكة وعددٍ من الدول خلال الأيام الماضية، لمواصلة تعزيز أواصر التعاون المتعدد الأطراف ودعم مجالات التنسيق المشترك؛ بما يسهم في معالجة التحديات العالمية، والمضي قدماً نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وأمناً.
وأشاد مجلس الوزراء في هذا السياق، بمخرجات الاجتماع “الثاني” لمجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي عقد بالرياض، مشيراً إلى أن دعم المملكة لصندوق تمويل المبادرات في التحالف بمبلغ “100” مليون ريال يؤكد نهجها والتزامها بنشر قيم الاعتدال، ونبذ العنف والتطرف.
وعدّ المجلس، استضافة المملكة للمؤتمر “السادس عشر” للدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في ديسمبر القادم؛ خطوة مهمة في تعزيز التعاون من أجل إيجاد حلول فعالة للحد من تدهور الأراضي وآثار الجفاف؛ مما سيسهم في تحقيق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية للعالم أجمع.
واطّلع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولاً: الموافقة على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاق امتيازات وحصانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتفويض صاحب السمو وزير الخارجية ـ أو من ينيبه ـ باستكمال الإجراءات النظامية اللازمة لانضمام المملكة للاتفاق المشار إليه.
ثانياً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية والمشيخة الإسلامية في جمهورية الجبل الأسود، في مجال الشؤون الإسلامية.
ثالثاً: تفويض معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الجزائري في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصناعي بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والتوقيع عليه.
رابعاً: تفويض معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب البريطاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الأعمال والتجارة في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، للتعاون في مجال تصنيع الأدوية الحيوية والخلويَّة والجينية، والتوقيع عليه.
خامساً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الطاقة والموارد الطبيعية في الجمهورية التركية، للتعاون في مجال التعدين.
سادساً: تفويض معالي وزير الاستثمار ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الترينيدادي والتوباغي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية ترينيداد وتوباغو، للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، والتوقيع عليه.
سابعاً: تفويض معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الصيني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية والإدارة الوطنية للمنتجات الطبية في جمهورية الصين الشعبية، للتعاون في مجال تنظيم الأدوية والأجهزة الطبية ومستحضرات التجميل، والتوقيع عليه.
ثامناً: الموافقة على نظام صندوق البنية التحتية الوطني.
تاسعاً: الموافقة على تعديل قرار مجلس الوزراء رقم “198” وتاريخ 22 / 4 / 1439هـ، الصادر بشأن آلية تسديد أقساط الدعم السكني عن الفئات التي ترعاها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
وذلك على النحو الوارد في القرار.
عاشراً: اعتماد مواقع خام رمل السيليكا “الرمل والصخر الأبيض” المحجوزة للأنشطة التعدينية في مناطق المملكة بحسب الخرائط المحدثة.
حادي عشر: تتحمل الدولة الرسوم الجمركية لمدخلات الإنتاج الزراعي لأصناف وبنود جمركية محددة، لمدة “سنتين” وفقاً لعدد من الضوابط.
ثاني عشر: تعيين الأستاذة/ سارة بنت جماز السحيمي عضواً، وتجديد عضوية الأستاذ/ ديفيد واين كالستش في مجلس إدارة الهيئة العامة للإحصاء من المتخصصين في مجال عمل الهيئة، لمدة “ثلاث” سنوات.
ثالث عشر: اعتماد الحسابات الختامية لهيئة تطوير المنطقة الشرقية، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والهيئة العامة للصناعات العسكرية لعام مالي سابق.
رابع عشر: الموافقة على ترقيات للمرتبتين “الخامسة عشرة” و”الرابعة عشرة”، وذلك على النحو التالي: ـ ترقية فهد بن سعد بن عبدالعزيز بن معمر إلى وظيفة “مستشار أول أعمال” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
ـ ترقية المهندس/ مطلق بن الأسمر بن مفلح الشراري إلى وظيفة “مستشار أول هندسة طرق” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بوزارة النقل والخدمات اللوجستية.
ـ ترقية سليمان بن خالد بن عبداللّه الخضيري إلى وظيفة “مستشار أعمال” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بوزارة التعليم.
كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لهيئة الهلال الأحمر السعودي، وهيئة الفروسية، ومركز تنمية الإيرادات غير النفطية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، دشنت المديرية العامة للجوازات، اليوم، “8” خدمات إلكترونية جديدة على منصة وزارة الداخلية للخدمات الإلكترونية “أبشر” وبوابة مقيم، في مقر المديرية العامة للجوازات بالرياض، بحضور معالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى ومعالي مدير مركز المعلومات الوطني الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت، ونائب مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية المهندس ثامر بن محمد الحربي، والرئيس التنفيذي لشركة علم الدكتور عبدالرحمن بن سعد الجضعي.
وشمل التدشين “4” خدمات في منصة أبشر، وهي الإبلاغ عن فقدان أو سرقة الجواز، والوثيقة الرقمية للزائرين، وتقرير مقيم، وتقرير زائر، و”4″ خدمات في بوابة مقيم، وهي تعديل الاسم المترجم، والإبلاغ عن فقدان الإقامة، والاستعلام والتحقق من التأشيرات، والتنبيهات “إشعار صاحب العمل”.
وأكد الفريق اليحيى أن هذه الخدمات تأتي ضمن الخطوات التطويرية للتعاملات الإلكترونية الهادفة إلى توفير الوقت والجهد واختصار الإجراءات والارتقاء بجودة خدمات “الجوازات”، وتوفير الحلول الذكية والتحول الرقمي للإسهام في رفع مستوى وكفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مكتبه بالرياض اليوم، معالي وزير الدولة للدفاع والسياحة الهندي أجاي بهات.
وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات الصداقة بين البلدين، وبحث آفاق التعاون المشترك في المجالات الدفاعية، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومدير مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف.
ومن الجانب الهندي حضر سفير الهند لدى المملكة الدكتور سهيل إعجاز خان، والملحق العسكري لدى المملكة العقيد جي إس جريو.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، في مكتبه بالوزارة, وزير الدفاع الوطني الكوري وانسيك شاين.
وجرى خلال الاستقبال استعراض سبل تعزيز أوجه التعاون العسكري والدفاعي، وبحث فرص تطوير الشراكة في الصناعات العسكرية.
حضر الاستقبال معالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، ورئيس الجهاز العسكري المكلف اللواء الركن صالح بن عبدالرحمن الحربي، ومدير مكتب الوزير ناصر بن زيد آل مهنا، ووكيل الحرس الوطني لشؤون المشاريع المهندس فهد بن عبدالله العياف، والمدير العام التنفيذي لبرنامج التطوير بالوزارة الدكتور مشعل بن فواز المسعد.
ومن الجانب الكوري وزير التسليح الكوري الجنوبي دونغ هوان ايوم والوفد المرافق لهم.
أعلنت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، عن قُرب انتهاء المهلة التصحيحية لإصدار “شهادة امتثال المباني”، التي تضمن التزام ملاك المباني الواقعة على الشوارع المستهدفة وأصحاب حق الانتفاع، بمعالجة وخلو مبانيهم من عناصر التشوه البصري، لتوفير بيئة عمرانية صحية ومستدامة والارتقاء بالمشهد الحضري في المدن السعودية وتحسين جودة الحياة.
وأوضحت الوزارة أن المهلة التصحيحية لمعالجة المخالفات المتعلقة بإصدار شهادة امتثال المباني تنتهي بتاريخ 16 فبراير الجاري، لتصبح إلزامية بعدها على جميع المباني الواقعة ضمن الطرق المحددة في الخريطة التفاعلية لشهادة الامتثال في “تطبيق بلدي”، مشيرة إلى أن دليل إجراءات “شهادة امتثال المباني” يتضمن 19 مخالفة يشترط خلو المباني منها لإصدار الشهادة.
وتتضمن المخالفات – بحسب دليل إجراءات شهادة امتثال المباني-؛ عدم تنفيذ المنحدر الجانبي أو ممر الوصول الجانبي للأشخاص ذوي الإعاقة، وفق دليل معايير الوصول الشامل للمنشآت، بالإضافة إلى وجود وحدات تكييف منفصلة أو تمديدات كهربائية أو صحية أو ميكانيكية ظاهرة في واجهة المبنى المطل على الشارع المستهدف.
كما تتضمن تعديل استخدام المواقف المعتمدة في قبو المبنى وفق الترخيص الصادر له من الأمانة أو البلدية، وتغطية الشرفات دون الحصول على التراخيص اللازمة، ووجود حواجز مشوهة – حديد أو شينكو – على سور الارتداد أو السطح، وعدم تغطية خزانات الصرف الصحي بأغطية واقية وسليمة وفق الاشتراطات البلدية، وكذلك وجود أرصفة منفذة من قبل مالك المبنى أو مالك حق الانتفاع به متهالكة أو غير مكتملة من جهة الشارع التجاري.
وتشمل المخالفات أيضا وجود ملصقات إعلانية قديمة أو متهالكة أو كتابات مخالفة أو وجود أطباق الأقمار الصناعية على الشرفات أو على واجهة المبنى المطل على الشارع التجاري، وكذلك وجود تشققات أو تلف دهانات أو “صدأ” على المواد المعدنية بإجمالي مساحة تزيد عن متر مربع، أو وجود أسوار متهالكة أو غير مكتملة أو مظلات أو هناجر خارج حدود الملكية.
فيما تشمل المخالفات وضع المداخن على واجهة المبنى وليس من الجانب، أو أن يتجاوز ارتفاعها عن البناء أكثر من مترين، وعدم مطابقة اللوحات التجارية الخاصة بالمحال للاشتراطات البلدية، أو وجود مخلفات ومواد بناء تعيق الحركة على الرصيف الخاص بالمبنى، وكذلك وجود لوحات إعلانية لمحال تجارية مغلقة بتراخيص غير سارية أو منتهية، أو وجود الأساسات الحديدية لتثبيت اللوحات المزالة.
ودعت الوزارة ملاك المباني الواقعة على الشوارع المستهدفة في جمع مدن المملكة وأصحاب حق الانتفاع، إلى سرعة المبادرة بمعالجة جميع عناصر التشوه البصري وفق دليل إجراءات شهادة امتثال المباني وقبل انتهاء المهلة التصحيحية، إذ يمكن إصدار “شهادة امتثال المباني” أو تقييم امتثال المبنى من خلال تطبيق بلدي عبر الرابط: onelink.to/baladyapp, ويُمكن الاطلاع على دليل إجراءات شهادة امتثال المباني من خلال زيارة الرابط: https://www.momrah.gov.sa/sites/default/files/2023-04/dlyl-ajraat-shhadt-amtthal-almbany.pdf.
برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – تعيين السيد أميت ميدا رئيساً تنفيذياً لشركة آلات.
ويُعد أميت، أحد رواد الأعمال العالميين، إذ ساهم في بناء شركات عدة وقيادة التحول فيها خلال المهام القيادية التي تولاها في الصين والولايات المتحدة والهند وسنغافورة ودول أخرى، وينضم اليوم إلى “آلات” بعد عمله في شركة “ديل تكنولوجيز”، حيث كان مسؤولاً عن تنمية أعمالها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ واليابان، وأشرف على مشاريع بمليارات الدولارات في أكثر من 40 دولة.
وتعمل “آلات” على تعزيز قدرات القطاع التقني مستفيدةً من التطور السريع الذي يشهده القطاع في المملكة العربية السعودية، وذلك للارتقاء بقدرة المملكة على توفير المزيد من الفرص الاستثمارية، وسوف تمكّن الشركة أيضاً القطاع الخاص وتثري البيئة التجارية من خلال أنظمة أعمالها وتعاونها مع الشركات العالمية الرائدة في مجال تصنيع التقنيات.
وقال أميت ميدا، الرئيس التنفيذي للشركة الجديدة: “تتمثل مهمة آلات في تحويل القطاعات العالمية لتصنيع الإلكترونيات والصناعات المتطورة من خلال إنشاء مركز تصنيع مستدام يستفيد من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر في المملكة، وسوف نستخدم إمكانات التقنية لتحويل مسار الأعمال عبر الاستفادة من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأفضل ممارسات الثورة الصناعية الرابعة في التصنيع، كما سنعمل على إعادة مواءمة الممارسات والأساليب الصناعية لتصبح أكثر استدامةً وكفاءةً، ولا يقتصر هذا على استخدام الطاقة النظيفة فحسب، بل يركز أيضاً على تطبيق ممارسات الاستدامة في جميع عملياتنا ومبانينا وخدماتنا اللوجستية وسلسلة الإمداد لدينا، وذلك عبر وضع الاستدامة في صميم كل أنشطتنا وأعمالنا”.
وسوف ستركز “آلات” على قيادة التحول في القطاعات العالمية، مثل الإلكترونيات والصناعات المتقدّمة، وإنشاء مركز تصنيع بمعايير عالمية في المملكة، كما ستتبع الشركة ممارسات التصنيع المستدامة لمساعدة الشركات العالمية على تقليل انبعاثاتها وتسريع وتيرة العمل نحو تصنيع خالٍ من الكربون، وستنفذ “آلات” تطلعاتها من خلال التعاون مع الشركات الرائدة في العالم لابتكار طرق تصنيع جديدة وقيادة التحول في القطاعات مع الالتزام والتركيز على استخدام الطاقة النظيفة.
وقد استُلهم اسم “آلات” من كونه مرتبطاً بالتصنيع والإلكترونيات والصناعات، ويتميز شعار “آلات”، والعلامة النصية باللغة العربية بنمط السدو، الذي يتكون من من أشكال هندسية مميزة في المنطقة، فحين أن تصميمه غنيّ بالحداثة كعلامة تجارية معاصرة للجيل المستقبلي.