Category: المملكة

  • المملكة والكويت.. وشائج أخوية يؤطرها تاريخ مشترك

    المملكة والكويت.. وشائج أخوية يؤطرها تاريخ مشترك

    تتسم العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، بالتطور والنمو في شتى المجالات، وتشهد مواقف البلدين الشقيقين تفاهماً متبادلاً حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، فيما تجمع أبناء الشعبين وشائج الإخاء، يؤطرها التاريخ المشترك والعادات والتقاليد العربية الأصيلة والموروث الشعبي والثقافي، كما هو الحال مع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي.

    وتمتاز العلاقات السعودية الكويتية التي تعود إلى أكثر من 130 عاماً بخصوصية متفردة وروابط رسمية وشعبية، حيث إنها مبنية على الأخوة ووحدة المصير، وقد عزز رسوخها حرص قيادتي البلدين الشقيقين -حفظهما الله – على توطيد وتطوير هذه العلاقات، وتعزيز أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات.

    ونتج عن ذلك إحداث نقلة نوعية في علاقات البلدين شملت التعاون في جميع المجالات، الأمر الذي كان من ثماره قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ذلك المجلس الذي حقق للخليجيين في إطار العمل الخليجي المشترك على مدار مسيرته المباركة الكثير من الإنجازات نحو مستقبل مشرق تتحقق فيه آمال أبناء الخليج وطموحاتهم بصورة عامة.

    وتزخر العلاقات السعودية الكويتية بصفحات من البطولة والمواقف المشرفة، وتأتي بفضل الله ثم بفضل قيادتي البلدين، فهي ماضية في طريقها بخطوات واثقة ونظرة ثاقبة نحو مستقبل زاهر يحقق الأمن والرخاء للبلدين والشعبين الشقيقين.

    وتاريخياً يعود عمق العلاقة بين البلدين إلى عام 1891م، حينما حلّ الإمام عبدالرحمن الفيصل آل سعود، ونجله الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمهما الله – ضيوفاً على الكويت، قُبيل استعادة الملك عبدالعزيز الرياض عام 1902م، متجاوزة في مفاهيمها أبعاد العلاقات الدوليّة بين جارتين جمعتهما جغرافية المكان إلى مفهوم الأخوة، وأواصر القربى، والمصير المشترك تجاه أي قضايا تعتري البلدين الشقيقين والمنطقة الخليجية عمومًا.

    وفي الوقت الذي كان يؤسس فيه الملك عبدالعزيز آل سعود قيام الدولة السعودية في ظل الظروف الصعبة التي كان يمر بها في ذلك الوقت، حرص – رحمه الله – على توثيق عُرى الأخوة ووشائج المودة مع دول الخليج العربي، ومنها دولة الكويت التي تعد من أوائل الدول التي زارها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله- حيث زارها خلال الأعوام 1910م، 1915م، و1936م.

    ووقع الملك عبدالعزيز – رحمه الله – عددًا من الاتفاقيات الدولية، ومنها ما تم مع حكومة الكويت في الثاني من شهر ديسمبر 1922م، وهي اتفاقية العقير لترسيم الحدود بين المملكة والكويت، وإقامة منطقة محايدة بين البلدين، وذلك بدعم من الملك عبدالعزيز آل سعود، والشيخ أحمد الجابر الصباح – رحمهما الله -.

    كما جرى في 20 أبريل 1942م التوقيع على اتفاقية تهدف لتنظيم العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية بين البلدين، كان من أهم ما تضمنته جانب الصداقة وحسن الجوار والأمور التجارية، إضافة إلى ما يهتم بالأمور الأمنية مثل تسليم المجرمين.

    ودعمت المملكة استقلال الكويت في يونيو 1961، حيث سارع الملك سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- إلى إقامة أول تمثيل دبلوماسي تعزيزًا لاستقلالها، وكان سفير المملكة العربية السعودية أول من قدم أوراق اعتماده من السفراء في دولة الكويت، كما أسهمت في دعم انضمامها لجامعة الدول العربية.

    وقاد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وأخوه الشيخ جابر الأحمد – رحمهما الله –، الجهود الدبلوماسية التي أدت إلى كسب التأييد الدولي لتحرير الكويت، انطلاقاً من الأخوَّة التاريخية للعائلتين الكريمتين والشعبين الشقيقين.

    واستكمالاً لهذه العلاقات الوطيدة؛ وثق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – روح التعاون بشكل أكبر مع الأشقاء في الكويت، حينما وافق مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة برئاسته في ذي القعدة 1439هـ على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكويتي، ثم جرى التوقيع على المحضر بعد 24 ساعة من الموافقة عليه في اجتماع جرى في الكويت، بغية دعم العمل الثنائي المكثف بين البلدين، وتعزيز العمل الجماعي المشترك، ولوضع رؤية مشتركة لتطوير واستدامة العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يتسق مع أهداف مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

     

    وجدد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – هذه العلاقات بزيارته في الثالث من سبتمبر 2018م لدولة الكويت لترسيخ عمق العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، تلاها زيارته – حفظه الله – في ديسمبر 2021م صدر عنها بيان مشترك وطد أوجه التعاون المتبادل في مجال تشجيع الاستثمار المباشر في كلا البلدين تفعيلاً لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما والعمل على تعزيز الفرص التبادل الاستثماري وتوحيد الجهود وتذليل العقبات وتوفير فرص للاستثمار بين البلدين في مجالات متعددة كالمجال الصحي والسياحي والأمن الغذائي والتنمية البشرية، لا سيما في قطاع الشباب وتمكين المرأة، وكذلك التعاون في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني.

    وما يؤكد عمق العلاقات بين البلدين هو احتفاء الكويتيين بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء خلال جولته الخليجية في ديسمبر 2021م.

    وسارت العلاقات السعودية الكويتية وما تزال بخطى ثابتة ومدروسة على امتداد تاريخها الطويل فمنذ الدولة السعودية الأولى مروراً بالدولة السعودية الثانية وصولاً لهذا العهد الزاهر، ومسيرة العلاقات بين المملكة والكويت تتطور وتزدهر بفضل حكمة وحنكة القيادة الرشيدة في البلدين التي أرست قواعد هذه العلاقة ووطدت عراها ومتنت أواصرها ورسمت خطوط مستقبلها في جميع المجالات وعلى مختلف الأصعدة الرسمية منها والشعبية.

    وأصبح التعاون والتنسيق السعودي الكويتي تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية يسعى لتحقيق ما فيه خير لشعوب دول المجلس وشعوب الأمتين العربية والإسلامية وخدمة قضايا العدل والسلام في العالم أجمع.

    وعملت الحكومة الكويتية بقيادة الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله – على تنمية المسيرة الاقتصادية وتعزيز العلاقات التجارية بين المملكة والكويت، لفتح آفاق أوسع للنمو الاقتصادي، الذي أحرز نمواً إيجابياً وتنوعاً اقتصادياً في البلدين خلال الفترة الماضية وانطلاقاً من توجيهات قادة البلدين، لا يقتصر مجال التعاون بين البلدين على الشؤون السياسية والاقتصادية والأمنية بل يتعداه ليشمل المجالات الثقافية والرياضية والاجتماعية والفنية، امتداداً لما سبق ذلك التعاون من دعم.

    ومنذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في شهر رجب عام 1401هـ جمعت بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت أكثر من اتفاقية خليجية مشتركة ومن أهم هذه الاتفاقيات الاتفاقية الاقتصادية الموحدة بين دول مجلس التعاون الموقعة بين الدول الأعضاء في المجلس في شهر شعبان عام 1401هـ.

    وتلا هذه الاتفاقية الاقتصادية المهمة إنجاز اقتصادي آخر تحقق عند إنشاء مؤسسة الخليج للاستثمار في شهر محرم عام 1404هـ، وقبل هذه وتلك أتت وتأتي مشروعات سعودية كويتية مشتركة كبيرة.

    وشهد حجم التبادل التجاري بين البلدين نموًا خلال الـ10 سنوات الماضية لتصل إلى 83.5 مليار ريال.

     وتسعى الجهود بين البلدين الشقيقين لتسريع وتيرة الجهود الرامية لتنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة ودولة الكويت، وتنويع الشراكات بين القطاع الخاص السعودي والكويتي في المشاريع التنموية المرتبطة برؤية “المملكة 2030” ورؤية “الكويت 2035” وذلك بما يحقق التكامل الاقتصادي الخليجي.

    وتشهد العلاقات الاقتصادية بين المملكة والكويت مزيدًا من التطور والنمو المستمر، خاصة بعد إنشاء مجلس التنسيق السعودي – الكويتي، الذي يسعى إلى وضع رؤية مشتركة تعمل على تعميق واستدامة العلاقات بين البلدين، وتعزز من التعاون والتكامل في الموضوعات السياسية والاقتصادية والعسكرية والتعليمية والثقافية.

    ونتيجة للجهود الكبيرة والدور التاريخي لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وقعت المملكة مع الكويت في 27 ربيع الآخر 1441هـ الموافق 24 ديسمبر 2019م، اتفاقية ملحقة باتفاقيتي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين، ومذكرة تفاهم تتعلق بإجراءات استئناف الإنتاج النفطي في الجانبين.

    وسيسطر التاريخ الإنجاز الضخم الذي حققه القطاع النفطي العام، والمتمثل في حل ملف المنطقة المقسومة بشكل حازم ونهائي، الذي أعاد الإنتاج لتحقيق عوائد مليارية لاقتصاد البلدين بدعم سياسي يؤكد للتاريخ أن الأشقاء سيبقون للأبد بعون الله.

    وتعكس الزيارة تقدير سمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- ومكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، كونها أول زيارة خارجية لسموه منذ توليه إمارة الكويت، كما تعكس حرص سموه على تعزيز التواصل والتشاور مع القيادة الرشيدة –حفظها الله- حول مستجدات الأحداث في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    ولسمو أمير دولة الكويت مكانة خاصة لدى سمو ولي العهد –حفظه الله- كما يحظى سموه بالدعم والتأييد الكامل من القيادة الرشيدة –أيدها الله- في جهود سموه لخدمة مصالح دولة الكويت، بما يعزز العلاقات التاريخية التي تربط المملكة بدولة الكويت.

  • صدور موافقة خادم الحرمين على منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ 120 مواطناً ومواطنة

    صدور موافقة خادم الحرمين على منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ 120 مواطناً ومواطنة

    صدرَت موافقةُ خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ 120 مواطناً ومواطنة لقاء تبرع كل منهم بدمه عشر مرات.

    وفيما يلي أسماء المتبرعين والمتبرعات: الدكتور/ سلطان بن سياف بن سعد الشهراني، العقيد / محمد بن ملفي بن محمد الحمادي، المقدم البحري المهندس/ عبدالمحسن بن عبدالله بن عبدالعزيز العثمان، يحيى بن عبدالعزيز بن ناصر العبدالله، رئيس الرقباء متقاعد/ يوسف بن دغيم بن فارس الحربي، رئيس الرقباء / ماجد بن محمد بن ثاري الماجد، عبدالله بن حمد بن محمد آل حسين، عادل بن عبدالله بن عبدالرحمن السويدان، محمد بن بندر بن محمد العسكر، عبدالله بن علي بن حسين القحطاني، راتب بن فواز بن مويهان الشمري، العريف / أحمد بن وندي بن متعب الحربي، الملازم أول فني / عبدالعزيز بن منصور بن عبدالله الراجح، خلاد بن مبارك بن مفلح آل زعير، أيمن بن منصور بن حسين البسطي، إبراهيم بن عبدالعزيز بن عامر عبدالعال، محمد بن سعيد بن محمد القحطاني، يحيى بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن العوشن، مها بنت سليمان بن عبدالله العكوز، البراء بن علي بن عبدالله الفريح، إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحميدان، المقدم/ محمد بن إبراهيم بن حسن العمري، ياسر بن حسين بن علي الردادي، فهد بن راكان بن إبراهيم القحطاني، عماد بن سباق بن محمد السحلي، العريف / سالم بن عبدالله بن سالم العرجاني، عبدالعزيز بن عثمان بن عبدالله بن فهيد، النقيب / معاذ بن تركي بن عبدالله الشليل، النقيب/ مصعب بن أحمد بن محمود البوق، باسل بن عبدالله بن سليمان الريس، فارس بن وازن بن مطر المطيري، مساعد بن محمد بن عبيد المهيزع، بندر بن عسير بن محمد الشهري، العريف / أحمد بن محمد بن روق المديفر، الرقيب أول / مصلح بن سالم بن أحمد الزهراني، نواف بن عبدالله بن نوح الشهري، بدر بن تركي بن مرزوق العضياني، محمد بن أحمد بن حسن البقشي، أمجد بن عبدالله بن سعد الفواز، المقدم / عائض بن سعيد بن محمد القحطاني، النقيب / محمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن البريدي، بندر بن مقبول بن سعيد العمري، ظافر بن عبدالله بن مصلح العلياني، الرقيب أول / فيصل بن مقعد بن قعيد المسعودي، عمر بن مقبل بن سمران المطيري، فارس بن كديم بن فنخ العنزي، ابتهال بنت عبدالله بن صالح السدمي، أبرار بنت فايز بن علي الشهري، الرائد / مساعد بن علي بن محمد بن نحيت، نواف بن محمد بن مفلح الرمثي، سلطان بن إبراهيم بن عسان العنزي، عبدالعزيز بن إياد بن عيسى العومي، راكان بن عبدالعزيز بن عبدالعزيز السبيعي، الوكيل الرقيب / راكان بن عبيد بن محمد الهاجري، فهد بن صالح بن عبدالعزيز العجاجي، رامي بن معوض بن مسلم الجهني، رانيا بنت محمد بن أحمد المنصور، العريف / رائد بن عياد بن نوار العصيمي، الوكيل الرقيب/ رائد بن دباس بن ناجع المطيري، العقيد الفني / رائد بن محمد بن سعيد عقران، الرائد / مساعد بن محمد بن عبدالعزيز الملحم، عبداللطيف بن عبدالله بن سالم الشهري، النقيب / عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن مطر المطيري، عبدالعزيز بن صالح بن رواف الفهد، عبدالعزيز بن محمد بن سعيد الغامدي، عبدالعزيز بن أحمد بن جمعان الزهراني، عبدالصمد أبن أبوبكر أبن سالم باوزير، عبدالرحمن بن خالد بن عبدالرحمن عبيد، عيد بن سيف بن عبدالله التميمي، فهد بن عبدالله بن سعد الغامدي، عبدالله بن سعد بن عبدالله الزهراني، نواف بن صالح من جابر الزهراني، تركي بن عبدالعزيز بن محمد أباحسين، تركي بن محمد بن جابر الأسمري، تركي بن أحمد بن محمد الحربي، تركي بن محمد بن حبيب الرحيلي، تركي بن محمد بن فلحان السبيعي، تركي بن سليمان بن صالح السلوم، تركي بن عبدالله بن بريكان السواط، الرقيب أول / تركي بن هايف بن مطلق الروقي، تركي أبن نايف أبن عبدالعزيز بن لبده، تركي بن معتق بن سعد هباش، سعيد بن هادي بن دبيس الحياني، عبدالله بن سفران بن حمود النفيعي، عبدالكريم بن عيد بن مليحان العنزي، الرقيب/ خالد بن ظافر بن مفلح القحطاني، همام بن عبدالرحمن بن سعود اللهيب، علي بن عبدالعزيز بن عبدالله عسيري، الوكيل الرقيب/ وجدي بن أحمد بن إبراهيم عقيل، طلال بن عبدالرحمن بن محمد الهارون، الرقيب / عبدالرحمن بن نافل بن ماجد السفياني، الرائد / أحمد بن خالد بن محمد صبر، عبدالكريم بن ثقيل بن طعيسان العنزي، علي بن مفلح بن علي الحارثي، خالد بن عبدالله بن محمد العليان، عبدالله بن ناصر بن عبدالله الرويشد، عبدالعزيز بن منصور بن محمد الشيحه، ثامر بن إبراهيم بن عبدالرحمن الفايز، فضل بن أحمد بن سليمان الدرسي، أريج بنت عبدالله بن سعيد العيزري، خالد بن محمد بن محمود حافظ، خلف بن مذود بن منيس الشمري، راشد بن ناصر بن إبراهيم المهوس، زياد بن سليمان بن محمد أبوعمه، سالم بن سعود بن سالم الصميع، الجندي أول / سامي بن سليم بن منور الذبياني، الجندي / ساير بن زيد بن محمد العتيبي، الرقيب/ سعد بن نامي بن سعد العتيبي، سعد بن ناصر بن محمد العنزي، الوكيل الرقيب/ سعيد بن الحميدي بن سعيد الدوسري، سلطان بن سليمان بن بخيت الجهني، سليمان بن عبدالعزيز بن سليمان العيد، الطبيب المقيم / سميح بن منصور بن حسين عطار، النقيب / صالح بن عبدالواحد بن عبدالله الدخيل الله، صالح بن راشد بن محمد الزهراني، المهندس/ صهيب بن عبدالله بن محمد باداود، طواري بن فهد بن خلف الشمري، الوكيل الرقيب / ظافر بن بتال بن ناصر ال بريك، عادل بن محمد بن علي حفني، عادل بن غربي بن جزاع الشمري.

  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في الرياض.

    وفي مستهل الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على مضامين المحادثات التي جرت بين المملكة وعددٍ من الدول خلال الأيام الماضية، ومنها الرسالة التي تلقاها صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، من فخامة رئيس جمهورية كوستاريكا، وتتصل بالعلاقات الثنائية، وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

    وتناول المجلس إثر ذلك، مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، مجدداً التأكيد على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي المزيد من التدابير لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي على انتهاكاتها الممنهجة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والتأكيد على أن المملكة ستبقى تَنشُد السلام وترعاه مُسًّخِرةً جهودها لكل ما من شأنه إحلال الأمن والسلم في المنطقة.

    وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أن مجلس الوزراء استعرض في الشأن المحلي، آفاق تطوير القطاعات الحيوية والواعدة؛ لتحقيق مستهدفات “رؤية 2030” وتعزيز الريادة العالمية للمملكة على الأصعدة كافة، وما تم في إطار ذلك من إطلاق استراتيجية وطنية للتقنية الحيوية، تركز على تحسين الصحة الوطنية، ورفع مستوى جودة الحياة، وحماية البيئة، وتحقيق الأمن الغذائي والمائي، وتعظيم الفرص الاقتصادية، وتوطين الصناعات الواعدة.

    وأكد المجلس، عناية الدولة بتطوير قطاع الإسكان والعقار ورفع كفاءته وزيادة مساهمته في الناتج المحلي، مشيداً في هذا السياق بما شهده منتدى مستقبل العقار من رؤى طموحة وتجمّع واسع من أنحاء العالم، وتوقيع العديد من الاتفاقيات التي تحمل في طياتها مستقبل مزدهر للقطاع يسهم في تحقيق الأهداف الوطنية.

    واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:

    أولاً: الموافقة على تنظيم المجلس الأعلى للفضاء.

    ثانياً: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الصيني في شأن مشروع مذكرة تفاهم ملحقة ببروتوكول بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الصين الشعبية؛ للتعاون في قطاعات البترول والغاز والمعادن، والتوقيع عليه.

    ثالثاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية ورئاسة مجلس الوزراء في جمهورية البرتغال؛ للتعاون في مجال الرياضة.

    رابعاً: الموافقة على البروتوكول الإلحاقي للاتفاق في شأن تشكيل اللجنة المشتركة الرفيعة المستوى بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الصين الشعبية.

    خامساً: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية – أو من ينيبه – بالتباحث مع مركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في شأن مشروع اتفاقية مقر بين حكومة المملكة العربية السعودية ومركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والتوقيع عليه.

    سادساً: تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة – أو من ينيبه – بالتباحث في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ومكتب البيئة والإيكولوجيا التابع لحكومة منطقة هونج كونج الإدارية الخاصة التابعة لجمهورية الصين الشعبية، في مجال البيئة، والتوقيع عليه.

    سابعاً: تفويض معالي وزير الاستثمار – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الصربي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية صربيا؛ للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، والتوقيع عليه.

    ثامناً: الموافقة على انضمام المملكة ممثلة في وزارة النقل والخدمات اللوجستية إلى منتدى النقل الدولي “ITF”.

    تاسعاً: الموافقة على اتفاقية التعاون الاقتصادي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية لاتفيا.

    عاشراً: تفويض معالي وزير الاقتصاد والتخطيط – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الكويتي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية في دولة الكويت، في مجال الاقتصاد والتخطيط، والتوقيع عليه.

    حادي عشر: الموافقة على النموذج الاسترشادي لاتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومات الدول الأخرى لتبادل المعلومات حول المسائل الضريبية، وتفويض معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجهات المعنية في الدول الأخرى، في شأن مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومات الدول الأخرى؛ لتبادل المعلومات حول المسائل الضريبية، والتوقيع عليه.

    ثاني عشر: الموافقة على لائحة الاتصالات الرسمية والمحافظة على الوثائق ومعلوماتها.

    ثالث عشر: اعتماد الحسابات الختامية لهيئة الرقابة النووية والإشعاعية، وهيئة الصحة العامة، وهيئة تنمية الصادرات السعودية لعام مالي سابق.

    رابع عشر: الموافقة على ترقيات للمرتبتين “الخامسة عشرة” و”الرابعة عشرة”، وذلك على النحو التالي:

    ــ ترقية المهندس/ عبداللّه بن ناصر بن عبداللّه الغازي إلى وظيفة “مستشار أول أعمال” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.

    ــ ترقية عبدالله بن محمد بن علي السالم إلى وظيفة “مستشار أعمال أول” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بهيئة الخبراء بمجلس الوزراء.

    ــ ترقية راشد بن ناشي بن فليح العتيبي إلى وظيفة “مستشار خدمة اجتماعية” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

    كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الرياضة، والمركز الوطني للتنمية الصناعية، ومركز دعم اتخاذ القرار، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • الهيئة العامة للنقل: 30% نسبة زيادة عدد البحارة السعوديين خلال 2023م

    الهيئة العامة للنقل: 30% نسبة زيادة عدد البحارة السعوديين خلال 2023م

    أعلنت الهيئة العامة للنقل ارتفاع أعداد البحارة السعوديين في قطاع النقل البحري، ليصل إجمالي الذين تم تسجليهم حتى العام الماضي 2023م، أكثر من 2000 بحارٍ، أسهموا في نمو وتقدم توطين صناعة النقل البحري في المملكة، لتصل نسبة النمو مقارنة بالعام 2022م، إلى 30%، الذي بدوره يسهم في دعم وتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

    وأشارت إلى أن البحارة السعوديين وبمختلف وظائفهم النوعية كبحار تقنيات إلكترونية، وربان، وضابط السطح، والضابط الأول، والضابط المهندس، وكبير المهندسين، وعامل راديو لأغراض النظام العالمي للاستغاثة والسلامة البحرية “نظام GMDSS”، وبحار، وضابط أمن سفينة، وملاح متمرس للمحركات، وملاح متمرس للسطح، يمتلكون الكفاءة والقدرات العالية والتي أسهمت في تقدم وتطور الأسطول البحري السعودي، الذي يعد الأول على المستوى الإقليمي ويحتل المرتبة 20 عالميًا، بالإضافة للمساهمة في إعادة انتخاب المملكة في عضوية مجلس المنظمة البحري الدولية “IMO” للعامين 2024-2025م.

    يذكر أن الهيئة العامة للنقل اعتمدت 7 جهات وطنية متخصصة في التعليم والتدريب البحري هي : كلية الدراسات البحرية بجدة، وأكاديمية الموانئ للدراسات البحرية بالدمام، والمعهد السعودي العالمي بالخبر، والأكاديمية الوطنية البحرية بالجبيل، وكذلك مركز التدريب البحري بأرامكو برأس تنورة، ومعهد أزده للتدريب البحري برأس تنورة، ومركز اس ام تي سي للتدريب.

    كما تسعى الهيئة من خلال شراكاتها الدولية مع أهم وأكفأ الجهات والمؤسسات العالمية الرائدة في مجال التعليم والتدريب البحري بمختلف تخصصاته وأنشطته إلى دعم وتأهيل الشباب والفتيات في هذا الوطن وتطوير قدراتهم للإسهام في صناعة المستقبل البحري وتعزيز مكانة المملكة عالمياً.

    كما جاءت أبرز مبادرات التمكين في هذا الإطار، عبر دعم مبادرات التدريب وبناء القدرات في الجامعة البحرية الدولية WMU بالسويد، التي تهدف إلى بناء وتنمية الكفاءات في المجال البحري من خلال دورات التطوير المهني ومنها الدورات النموذجية ذات المسار القصير، وإقامة الندوات وورش العمل الوطنية والإقليمية, إضافة إلى زيادة عدد البرامج البحرية التعليمية والتدريبية لتأهيل كفاءات بحرية واعدة، والتوسع  في مؤسسات التعليم والتدريب البحري في المملكة لتمكين وتطوير القدرات في القطاع البحري، إضافة إلى دعم مبادرات التدريب وبناء القدرات في المعهد الدولي للقانون البحري “IMLI”.

  • خادم الحرمين الشريفين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة الخميس القادم

    خادم الحرمين الشريفين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة الخميس القادم

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي:

    “بيان من الديوان الملكي”

    تأسياً بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه – إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس الموافق 20 من شهر رجب 1445هـ حسب تقويم أم القرى، فعلى الجميع أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كربهم، لعل الله أن يفرج عنا وييسر لنا ما نرجو، وينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه.

    نسأل الله جلت قدرته أن يرحم البلاد والعباد، وأن يستجيب دعاء عباده، وأن يجعل ما يُنزله رحمة لهم ومتاعاً إلى حين، إنه سميع مجيب، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

  • وزارة الإعلام تطلق الفيلم الوثائقي “المحطة سبعة”

    وزارة الإعلام تطلق الفيلم الوثائقي “المحطة سبعة”

    أطلقت مبادرة كنوز السعودية بوزارة الإعلام الفيلم الوثائقي “المحطة سبعة”، الذي يستعرض أبرز الأحداث التي مرت بها المملكة عام 2023، ويهدف الفيلم إلى توثيق هذه المحطات التاريخية المهمة للأجيال، وذلك بمناسبة مرور سبع سنوات على انطلاق رؤية المملكة 2030، والذي كان سببًا في اختيار هذا الاسم عنوانًا للفيلم.

    ويستعرض الفيلم من خلال المعالجة الفنية المعتمدة على المقابلات العديد من المعلومات والتفاصيل التي تُروى بعضها لأول مرة، وأبرز المراحل الزمنية والأحداث والمنجزات في عام 2023، تستهدف تعزيز قيم الفخر والانتماء للوطن، وما تشهده المملكة من تطورات في شتى المجالات: الرياضية، والعلمية، الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية.

    ويقدم الفيلم أغنية خاصة من كلمات الشاعر سعيد بن مانع، تتحدث عن حالة الفخر والفرح بالمنجزات المتحققة خلال عام في مختلف المجالات.

    ويعرض في عدد من القنوات، ويمكن مشاهدته على حساب وزارة الإعلام في منصة اليوتيوب، كما سيتم عرضه قريبًا على عدد من القنوات والمنصات الأخرى.

    يذكر أن مبادرة كنوز تندرج ضمن مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج رؤية المملكة 2030، وتهدف إلى توثيق الثراء الثقافي والإسهام الحضاري، وإبراز قصص نجاح المواطن السعودي على الأصعدة كافة، من خلال إنتاج الأفلام الوثائقية والقصيرة والرسوم المتحركة.

  • وزارة الطاقة توجه “أرامكو” بالمحافظة على مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى عند 12 مليون برميل يوميا

    وزارة الطاقة توجه “أرامكو” بالمحافظة على مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى عند 12 مليون برميل يوميا

    أعلنت أرامكو السعودية اليوم عن تلقيها توجيهًا من وزارة الطاقة بالمحافظة على مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة عند 12 مليون برميل يوميًا، وعدم الاستمرار في رفع الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة إلى مستوى 13 مليون برميل يوميًا.

    وأوضحت أرامكو السعودية إلى أن مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة يُحدد من قبل الدولة وفقًا لنظام المواد الهيدروكربونية الصادر بالمرسوم الملكي رقم “م/37” بتاريخ 2 ربيع الثاني 1439هـ الموافق 20 ديسمبر 2017م.

    وستعمل الشركة على تحديث التوجيه الاسترشادي للإنفاق الرأسمالي عندما يتم الإعلان عن نتائج عام 2023 في مارس.

  • أمطار خفيفة على بعض مناطق المملكة

    أمطار خفيفة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن تتهيأ الفرصة لهطول أمطار خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق جازان، عسير والباحة قد تمتد إلى مرتفعات منطقة مكة المكرمة “الطائف”، كما ما تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار خفيفة على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية “طريف – عرعر”، الجوف “القريات”، في حين تنشط الرياح السطحية التي تحد من مدى الرؤية الأفقية على منطقة الرياض والأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية، ولا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية بينما يستمر على مرتفعات جازان، عسير والباحة ويمتد إلى الطائف.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة على الجزء الأوسط والشمالي وغربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى أكثر من 45 كم/ساعة مع هطول الأمطار، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الأوسط والشمالي ومن المتر إلى مترين يصل إلى مترين ونصف مع هطول الأمطار على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج يصل إلى مائج مع هطول الأمطار على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-25 كم/ساعة على الجزء الشمالي شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 10-25 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • ضبط عمالة مخالفة حولت منزلين شعبيين لمواقع لصنع التبغ وتخزين الأغذية

    ضبط عمالة مخالفة حولت منزلين شعبيين لمواقع لصنع التبغ وتخزين الأغذية

    ضبطت غرفة العمليات المشتركة عمالة مخالفة حولت منزلين شعبيين إلى مواقع لتخزين مواد غذائية مجهولة المصدر، وتصنيع منتجات التبغ، ضمن جهودها المستمرة في تحسين أوضاع أحياء وسط الرياض، ورفع معدلات الامتثال فيها.

    وأوضحت أمانة منطقة الرياض في تقرير إحصائي أن غرفة العمليات المشتركة نفذت ضمن أعمالها الدورية في نطاق بلديات البطحاء، الشميسي، الملز، حملة ميدانية، ضبطت من خلالها 27 عاملًا مخالفًا، و4 منشآت تجارية خالفت الاشتراطات، فيما عالجت عددًا من المخالفات، في عمل تكاملي بمشاركة 15 جهة حكومية وخدمية.

    كما نتج عن الحملة أغلاق محال تجارية مخالفة، إتلاف 5055 كيلوجرامًا من المواد الغذائية غير صالحة للاستخدام من المواقع المضبوطة، مصادرة 4600 كيلوجرام من الخضار والفواكه سُلمت للجمعيات الخيرية، وإزالة 180 مبسطًا لباعة جائلين.

    يشار إلى أن غرفة العمليات المشتركة تعمل على معالجة أوضاع أحياء وسط الرياض، وتقديم الحلول العاجلة والمستدامة لها، من خلال الرقابة الدورية، تحسينًا للمشهد الحضري والحفاظ على بيئة الرياض آمنة وصحية.

  • “الصحة العالمية” تكرّم المملكة لخلو منتجاتها الغذائية من الدهون المتحولة الاصطناعية

    “الصحة العالمية” تكرّم المملكة لخلو منتجاتها الغذائية من الدهون المتحولة الاصطناعية

    كرّمت منظمة الصحة العالمية، اليوم، في مقرها الرئيس في مدينة جنيف السويسرية، الهيئة العامة للغذاء والدواء بمناسبة حصولها على شهادة الاعتراف بخلو المنتجات الغذائية في المملكة من الدهون المتحولة الاصطناعية، وذلك ضمن أول خمس دول في العالم إلى جانب “مملكة الدنمارك، جمهورية ليتوانيا، جمهورية بولندا، مملكة تايلند”.

    وقدّم معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الأستاذ الدكتور هشام بن سعد الجضعي، خلال حفل التكريم، الشكر لمنظمة الصحة العالمية على جهودها في تعزيز الصحة العامة، وإطلاق مستهدفات من شأنها الإسهام في الحد من الإصابة بالأمراض المزمنة، مشيرًا إلى أنه انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي الذي يهدف إلى رفع متوسط عمر الإنسان في المملكة وهو يتمتع بصحة وعافية، ليحظى بحياة عامرة وصحية، فقد عملت “الهيئة” على وضع إستراتيجيتها للغذاء الصحي والتغذية في عام 2017م، والتي هدفت إلى تعزيز النمط التغذوي الصحي للمجتمع، وتحسين القيمة التغذوية للمنتجات الغذائية، وذلك من خلال وضع سياسات لخفض محتوى المنتجات الغذائية من الملح والسكر والدهون، ومن أبرزها الإفصاح عن السعرات الحرارية في المنشآت الغذائية التي تقدم الطعام للمستهلك خارج المنزل، ومنع استخدام الزيوت المهدرجة جزئيًا في الصناعات الغذائية، والتي تعد المصدر الرئيس للدهون المتحولة الاصطناعية، وذلك في الأول من يناير لعام 2020م.

    وأوضح معاليه أن المملكة حرصت على وضع منظومة متكاملة من السياسات والمبادرات وتنفيذها بهدف تحسين النمط التغذوي، وتشجيع المستهلك في اختيار منتجات غذائية أكثر صحية من خلال إشراك أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص، حيث أن الوفيات الناتجة عن استهلاك الدهون المتحولة الاصطناعية حول العالم تقدر بحوالي 500 ألف حالة وفاة سنوياً، كما أنها تعدّ من أحد المسببات الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية.

    وأشار إلى أن “الهيئة” قامت باتخاذ خطوات إلزامية واسترشادية للحد من استهلاك الدهون المتحولة منذ عام 2015 م، حيث تم وضع حد أعلى للدهون المتحولة في منتجات الزيوت والسمنة لا يتجاوز “2 %” و”5 %” في المنتجات الغذائية الأخرى وصولًا إلى منع استخدام الزيوت المهدرجة جزئيًا المصدر الرئيس للدهون المتحولة الاصطناعية في عام 2020م، مما أسهم في تعزيز صحة الفرد، وتقليل العبء الاقتصادي الناجم عن الأمراض التي تسببها هذه الدهون، وتسويق المنتجات الغذائية التي تصنع في المملكة دوليًا كونها تتميز بخلوها من الدهون المتحولة الاصطناعية، وفي الجانب العلمي تم تطوير مختبرات “الهيئة” للتحقق من خلو المنتجات الغذائية من الدهون المتحولة الاصطناعية.

    ونظرًا لتميز إجراءات المملكة في تطبيق أنظمة القضاء على الدهون المتحولة الاصطناعية، تم تعيين المملكة ممثلةً بمدير إدارة الغذاء الصحي بالـ”الهيئة” فيصل بن فهد بن سنيد رئيسًا للفريق الدولي الاستشاري للقضاء على الدهون المتحولة الاصطناعية،  إذ يعمل الفريق على تقييم طلبات الدول الأعضاء للحصول على شهادة اعتراف من منظمة الصحة العالمية بخلو المنتجات الغذائية في تلك الدول من الدهون المتحولة الاصطناعية.

  • “الألكسو” تقدم شكرها للمملكة على مبادرة منتدى الألكسو للأعمال والشراكات

    “الألكسو” تقدم شكرها للمملكة على مبادرة منتدى الألكسو للأعمال والشراكات

    أكدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، في البيان الختامي لمنتدى الألكسو للأعمال والشراكات، الذي يأتي بمبادرة من المملكة العربية السعودية، التزامها بتوفير الدعم والمنصات الضرورية لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الشركاء بما يمكن من تحقيق أهداف التنمية المستدامة في جميع المجالات.
    وتضمن البيان الختامي للمنتدى, توجيه الشكر للمملكة العربية السعودية صاحبة المبادرة، وإلى الجمهورية التونسية التي تحتضن انعقاد المنتدى، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، كما وجه البيان شكره إلى اللجنة العليا للمنتدى, وإلى أمناء اللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وأعضاء المجلس التنفيذي للدول العربية، وإلى رؤساء وممثلي المؤسسات المشاركة، الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث الكبير.
    وأشار البيان الختامي إلى أن المنتدى الذي انعقد على مدار يومين، يمثل مناسبة مميزة لتوثيق التعاون الفعال وتعزيزه بين مختلف الشركاء, برعاية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وسط تطلعات إلى أن تكون مسيرة التعاون مثمرة وبناءة للعمل العربي المشترك، الذي يعد من أولويات المنظمة في محيطها العربي والإقليمي والدولي.
    وجددت منظمة “الألكسو” في البيان التزامها بمواصلة التعاون وبناء الشراكات الفعالة بين المنظمة والمؤسسات العربية لتحقيق تطلعات الأمة العربية نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا ونموًا.
    وكان المنتدى قد استقبل أكثر من 7.686 ملايين دولار، ويشكل هذا الرقم مجموع قيمة الشراكات التي وقعتها المنظمة مع 31 جهة من 17 دولة عربية تمثل 77 في المئة من عدد الدول الأعضاء في المنظمة، في حين بلغ عدد مشاريع هذه الشراكات 40 مشروعًا، في مشهد يعكس نجاح المنتدى في السعي لتحقيق أهدافه التنموية، حيث شهد تسجيل أرقام غير مسبوقة؛ إذ بلغت قيمة الشراكات الموقعة 59 ضعف ميزانية المنتدى، وتخطت عوائد الشراكات الموقعة 5984 في المئة من موازنة المنتدى.
    وتوزعت مجالات الشراكات الموقعة بين منظمة «الألكسو» والدول العربية على جميع مجالات عمل المنظمة في التربية والثقافة والعلوم والاتصال، لتقدم مشاريع نوعية بين الدول العربية في تطوير ودعم المكتبات في أكثر الدول حاجة، وإقامة ملتقيات ثقافية، ومعارض افتراضية، وبرامج تدريب وبرامج إعداد المدربين، وبرنامج لتمكين الشباب، وندوات تراثية، ومشاريع أخرى متخصصة في البرمجة وتقنية المعلومات، وتعزيز المهارات الرقمية والتكنولوجية، وتعريب المصطلحات، وبرامج قياس علمية، ودعم مجالات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتعزيز المهارات الرقمية لدى الطفل العربي، وتوحيد جهود التحول الرقمي في الجامعات العربية عبر تطوير إطار عمل قابل للتطبيق في مختلف السياقات الجامعية، وتنمية الثقافة التكنولوجية لدى الشباب العربي.

  • رابطة العالم الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية على الحدود الأردنية السورية

    رابطة العالم الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية على الحدود الأردنية السورية

    ‏أدانت رابطة العالم الإسلامي الهجومَ الإرهابيَّ على قاعدةٍ عسكريةٍ على الحدود الأردنية السورية وما نتج عنه من قتل وإصابات لعدد من الجنود الأمريكيين.

    وفي بيانٍ للأمانة العامة؛ جدَّدت الرابطة، باسم مجامِعها وهيئاتها ومجالِسها العالمية، التأكيدَ على موقفها الرافضِ والمُدِينِ للعنف والإرهاب بمختلف أشكاله وذرائعه.