Category: المملكة

  • “الحقيل” يدشن أعمال منتدى مستقبل العقار 2024

    “الحقيل” يدشن أعمال منتدى مستقبل العقار 2024

    دشن معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل اليوم، أعمال النسخة الثالثة لمنتدى مستقبل العقار والمقام في الرياض، تحت شعار “قوة المرونة.. بناء مستقبل عقاري مستدام ومزدهر”، بمشاركة أكثر من 85 دولة و300 متحدث يمثلون القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب نخبة من الاقتصاديين والمستثمرين وصناع القرار وخبراء منظومة القطاع العقاري على المستوى المحلي والدولي.

    وأكد الحقيل خلال كلمته الافتتاحية أن القطاع العقاري يجد كُل العناية من القيادة الرشيدة – أيدها الله -، لما له من تأثير مُباشر في حياة الإنسان واستقرار الأُسر، وتوفير حياة كريمة تُلبي التطلعات، وتُحسّن من جودة الحياة، بالإضافة إلى دوره المحوري في الاقتصاد الوطني.

    وأوضح معاليه أن مساهمة الأنشطة العقارية في الناتج الإجمالي المحلي غير النفطي 12.2%، فيما بلغت مساهمة قطاع التشييد والبناء 11.3% حتى الربع الثالث من عام 2023؛ كما أن القطاع يرتبط بأكثر من 120 صناعة اقتصادية؛ وهو ما يُؤكد أهميته وحيويته، وبفضل هذا الدعم السخي والرؤية الطموحة أصبح لدينا اليوم سوق عقاري جاذب للاستثمارات، ومُحفّز للنمو، وقادر على المُحافظة على استدامة الازدهار، يمتلك تنظيمات وتشريعات مرنة تُحقق له فعالية ومرونة في استيعاب كُل جديد في هذا القطاع.

    وبين أن القطاع العقاري شهد تحولات وتغيرات مدروسة وكبيرة خلال السنوات الماضية على جميع المستويات؛ سعياً لمواجهة تحديات القطاع، فعلى مستوى التنظيمات والتشريعات العقارية عملت منظومة الإسكان بتوجيه من القيادة بسن وإحداث تنظيمات وتشريعات أسهمت بدورها في وضع الضوابط وحفظ الحقوق وتحفيز بيئة الاستثمار في القطاع، حيث تعد التنظيمات الداعمة للقطاع والتشريعات أداة جذب رئيسية لجلب الاستثمارات ورؤوس الأموال للقطاع العقاري، وتعزز التنمية والتطوير والابتكار والابداع في القطاع، كما تسهم في حفظ حقوق أطراف العملية العقارية، وإيجاد صناعة عقارية ناجحة ومستدامة.

    وقال: خلال السنوات الخمس الماضية صدر أكثر من 15 تشريعاً عقارياً، أهمها: نظام التسجيل العيني للعقار، ونظام الوساطة العقارية، ونظام المساهمات العقارية، ونظام بيع وتأجير المشروعات العقارية على الخارطة، ونظام ملكية الوحدات العقارية وفرزها، إضافة إلى صدور عدد من اللوائح التنظيمية لأنشطة عقارية مثل المزادات والاستشارات والتحليلات العقارية”، مشيراً إلى أن القطاع شهد إعادة هيكلة بتشريعات داعمة تعزز الموثوقية والشفافية مثل “إيجار” و “ملاك” و “فرز الوحدات العقارية” و “الوساطة العقارية”، وغيرها من الأنظمة التي تم إطلاقها لتعزيز الشفافية في القطاع.

    وفي مجال التمويل والدعم السكني؛ أوضح معاليه أن مساهمة البنوك والمؤسسات التمويلية في القروض العقارية تجاوزت 650 مليار ريال، في حين بلغ عدد القروض المدعومة من الدولة نحو 750 ألف عقد.

    وأضاف الحقيل: أنه منذ إطلاق برنامج الإسكان في عام 2018 وحتى نهاية العام 2023، عملنا طوال هذه الفترة على تعزيز المعروض العقاري عبر طرح أكثر من 450 ألف وحدة وأرض سكنية، كما نسعى لمواصلة تعزيز هذا المعروض لما يقارب المليون وحدة سكنية حتى عام 2030 بالشراكة مع كبرى شركات التطوير العقاري في داخل المملكة وخارجها.

    وبين أنه امتدادا للدعم الذي تقدمه الوزارة لقطاع التطوير العقاري؛ يأتي مركز خدمات المطورين العقاريين “إتمام” لتمكين المطورين العقاريين وتسهيل وتسريع إجراءات حصولهم على الخدمات التي تتطلبها المشاريع السكنية وفق رحلة عميل محوكمة مع شركائنا في القطاعات الحكومية المعنية وشركات الخدمات العامة، حيث تم تأهيل نحو ألفي مطور وتمكين اعتماد 765 مخططاً بمساحة إجمالية تزيد على 16 مليون م2، ودعم اعتماد واستلام مخططات البنية التحتية لأكثر من 350 مخططاً سكنياً.

    وأكد الحقيل، على أن الفرص الاستثمارية في القطاع العقاري في المملكة، تُعد وجهة مطلوبة لرؤوس الأموال المحلية والعالمية، حيث استهدفنا عقد عدة شراكات فاعلة محلية ودولية لإيجاد تنافسية تسهم في تنمية القطاع وتعزز المعروض العقاري، وحرصنا على عقد شراكات نوعية لتحقيق قفزات نوعية في مجال التطوير العقاري عن طريق شركات وبيوت خبرة دولية عملاقة توفر مجتمعات سكنية متكاملة الخدمات، حيث تم مؤخراً توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع عدد من الدول، منها جمهورية الصين الشعبية باستثمارات تجاوزت خمسة مليارات ريال، كما عقدنا اتفاقية لتنفيذ مشروع سكني يوفر نحو 28 ألف وحدة سكنية مع أكبر الشركات المصرية في القطاع، كما يتم التحضير حالياً لعدة شراكات دولية سيتم الإعلان عنها قريباً – إن شاء الله -.

  • أمطار خفيفة على بعض مناطق المملكة

    أمطار خفيفة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن الفرصة ما تزال مهيأة لهطول أمطار خفيفة على أجزاء من مناطق جازان، عسير والباحة في حين لا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من تلك المناطق.

    وتنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة على أجزاء من مناطق الرياض، القصيم، حائل، تبوك، الحدود الشمالية “رفحاء” والأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية شرقية الى جنوبية غربية بسرعة 15-30 كم/ساعة تصل الى 50 كم/ساعة على باب المندب، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر يصل إلى اعلى من مترين ونصف على باب المندب، وحالة البحر خفيف الموج ومائج على باب المندب، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية الى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر الى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • نائب وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية البحرين

    نائب وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية البحرين

    التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، بسعادة وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وذلك على هامش قمة الجنوب الثالثة الـ77 والصين في العاصمة الأوغندية كامبالا.

    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف مجالات التعاون والتنسيق المشترك.

    حضر اللقاء، مدير عام مكتب معالي نائب وزير الخارجية مطشر العنزي.

  • نائب وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة للشؤون الخارجية بأوغندا

    نائب وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة للشؤون الخارجية بأوغندا

    التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي،اليوم، بمعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية في جمهورية أوغندا جون موليمبا، وذلك على هامش قمة الجنوب الثالثة الـ77 والصين في العاصمة الأوغندية كامبالا.

    وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    حضر اللقاء مدير عام مكتب معالي نائب وزير الخارجية مطشر العنزي.

  • نائب وزير الخارجية يشارك في قمة الجنوب الثالثة الـ77 والصين على مستوى القادة

    نائب وزير الخارجية يشارك في قمة الجنوب الثالثة الـ77 والصين على مستوى القادة

    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ شارك معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، في قمة الجنوب الثالثة الـ77 والصين على مستوى القادة، وذلك في العاصمة الأوغندية كامبالا.
    وألقى معاليه كلمة أكد فيها ضرورة وقف العمليات العسكرية على الأراضي الفلسطينية بما يضمن حماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني، وإيجاد المناخ المناسب للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام وفقاً لمبدأ حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

     

    وأكد أن المملكة حريصةً على أمن واستقرار جميع دول المنطقة ودعمها لكل ما من شأنه الوصول لذلك، وتعميق التعاون الجماعي لتحقيق التنمية والازدهار، مشدداً على أن المملكة تولي أهمية كبيرة لقضايا التنمية والمبادرات الإنسانية ودعم دول الجنوب، وتوفير الخدمات الأساسية للمجتمعات الاقل نمواً لبناء مستقبل أفضل وأكثر مرونة.

     

    كما تطرق معاليه إلى تحديات التغير المناخي وأهمية الدفع بجميع الحلول المناخية المتاحة، منوهاً مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقتها المملكة بهدف رسم توجه المنطقة في حماية كوكب الأرض والطبيعة، ولما تسهم في تحقيق المستهدفات العالمية، مشيراً إلى أهمية معالجة أبرز التحديات الناتجة عن الاقتصاد الرقمي والتقنيات الناشئة لتعزيز الثقة بها.
    حضر إلى جانب معاليه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوغندا جمال المدني، ومدير عام مكتب معالي نائب وزير الخارجية مطشر العنزي.

  • “وكيل الخارجية لشؤون المراسم” يستقبل عدداً من ممثلي الجهات الحكومية البحرينية

    “وكيل الخارجية لشؤون المراسم” يستقبل عدداً من ممثلي الجهات الحكومية البحرينية

    استقبل وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم عبدالمجيد السماري، بديوان الوزارة بالرياض اليوم، عدداً من ممثلي الجهات الحكومية بمملكة البحرين الشقيقة برئاسة مدير عام الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية بوزارة الداخلية البحرينية اللواء محمد بن دينه.

     

    وفي بداية الاستقبال، رحب وكيل الوزارة لشؤون المراسم بالوفد البحريني في المملكة، حيث استعرضا أوجه التعاون والتنسيق بين القطاعات الحكومية في البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين الشقيقين.

  • المملكة ترحب باتفاق خفض التوتر وعودة العلاقات الدبلوماسية بين باكستان وإيران

    المملكة ترحب باتفاق خفض التوتر وعودة العلاقات الدبلوماسية بين باكستان وإيران

    رحبت وزارة خارجية المملكة العربية السعودية باتفاق خفض التوتر وعودة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتأمل في حل كافة الخلافات بالطرق والوسائل السلمية والحوار وفق المبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار.

  • “سامي” تسهم في بناء قدرات وطنية وأنظمة مستقبلية في قطاع الدفاع والأمن

    “سامي” تسهم في بناء قدرات وطنية وأنظمة مستقبلية في قطاع الدفاع والأمن

    تكتسب مشاركة شركة “سامي” -المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة الشريك الوطني الرائد لقطاع الدفاع والأمن- في النسخة الثانية من معرض الدفاع العالمي، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية في المدة من 4 إلى 8 فبراير 2024، أهمية خاصة، حيث يشكّل هذا الحدث فرصةً مهمةً لعرض قدراتها وريادتها الوطنية.

    وانطلاقاً من موقعها بوصفها الشريك الوطني الإستراتيجي لمعرض الدفاع العالمي 2024، تُعد شركة “SAMI”، أكبر عارض منفرد في هذا المعرض العالمي المتميز بمساحة أكثر من 3000 متر مربع.

    وتهدف شركة “سامي” من خلال مشاركتها في هذا الحدث، إلى استكشاف فرص الشراكات الإستراتيجية التي تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وستستعرض الشركة – التي تتميز بالتزامها بالابتكار والتقدم التكنولوجي – قدراتها وإمكاناتها ومنتجاتها في مجالات متنوعة، بما في ذلك أنظمة الطيران والفضاء، والأنظمة الدفاعية، والإلكترونيات المتقدمة، والأنظمة الأرضية، والأنظمة البحرية.

    كما سيشهد جناح الشركة عرض أحدث منتجات “سامي” المتطورة التي تلبّي احتياجات المملكة وتحاكي تطلعاتها المستقبلية، وستقوم الشركة كذلك بعرض أحد تصوراتها المستقبلية في مجال الطيران والفضاء.

    وسيشارك كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة، في حلقات نقاش وحوار رفيعة المستوى، بمشاركة كوكبة من أهم خبراء صناعة الدفاع في المملكة والعالم، وذلك بهدف تقديم رؤى وأفكار حول صناعة الدفاع ومعالجة القضايا والمسائل الأكثر إلحاحًا التي تواجه الصناعة.

    ومن المقرر أيضًا أن تقوم شركة “سامي” على هامش مشاركتها في المعرض، بالتوقيع على العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات، التي تسهم في تعزيز قطاع الصناعات العسكرية السعودي بشكلٍ أوسع نطاقاً.

    وأعرب الرئيس التنفيذي لشركة سامي المهندس وليد بن عبدالمجيد أبوخالد، عن تطلعاته وآماله بالدور الذي ستؤديه الشركة خلال هذا الحدث المرتقب, حيث يوفر معرض الدفاع العالمي 2024، منصة فريدة، تتيح التواصل مع مجموعة كبيرة من الشركاء المحليين والدوليين واستكشاف التحالفات الإستراتيجية المحتملة، التي من شأنها أن تسهم في مسيرة نمونا وجهود توطين الصناعة السعودية”.

    وأكد حرص الشركة على تعزيز الروابط لتحقيق المزيد من التعاون مع شركات الدفاع الرائدة، بما يتماشى مع أهدافها التنموية الطموحة، والتي تُشكل أيضًا عنصر دفع لجهودها بأن تصبح إحدى أفضل 25 شركة دفاع على مستوى العالم بحلول عام 2030.

    وأشار إلى أن مشاركة “سامي” في النسخة الأولى من معرض الدفاع العالمي أثمرت عن نتائج بارزة على مستوى علاقات التعاون والشراكات، وهناك تطلع إلى استكشاف المزيد من الفرص والشراكات خلال النسخة الثانية المرتقبة، التي ستشهد مشاركة مجموعة متنوعة من العارضين من أكثر من 70 دولة.

    يشار إلى أن شركة “سامي” تتميز بجمعها بين أحدث التقنيات وأفضل المواهب الوطنية، حيث تعمل على تطوير منتجات وخدمات الأنظمة الدفاعية بمستوى المعايير الدولية في العديد من القطاعات,كما تركز الشركة جهودها في المرحلة القادمة على إيجاد الفرص لتصدير ابتكاراتها ومنتجاتها، واستقطاب الاستثمار الأجنبي إلى قطاع الصناعات العسكرية في المملكة.

  • المملكة تختتم مشاركتها في مؤتمر ومعرض “أجنحة الهند 2024”

    المملكة تختتم مشاركتها في مؤتمر ومعرض “أجنحة الهند 2024”

    اختتمت المملكة ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني، مشاركتها في مؤتمر معرض أجنحة الهند 2024، الذي تنظمه وزارة الطيران المدني بجمهورية الهند بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية “FICCI”، بمشاركة قادة ورؤساء منظمات وهيئات الطيران المدني بالعالم، وذلك خلال الفترة من 18 إلى 21 يناير 2024، في مطار بيجومبيت بمدينة حيدر آباد.

    وأبرزت الهيئة خلال مشاركتها بوفد برئاسة معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، دور قطاع الطيران المدني في المملكة بوصفه محركًا مهمًا في الاقتصاد الوطني وما يتيحه القطاع من فرص استثمارية واعدة في إطار الإستراتيجية الوطنية للطيران والدور القيادي الذي تقوم به الهيئة في تحقيق مستهدفات إستراتيجية القطاع التي تسعى إلى تأكيد دور المملكة الرائد في مجال الطيران المدني بمنطقة الشرق الأوسط من خلال مضاعفة الطاقة الاستيعابية والوصول إلى 330 مليون مسافر سنويًّا، من أكثر من 250 وجهة في العالم ورفع الطاقة الاستيعابية للشحن إلى 5.4 ملايين طن من البضائع.

     

    وعلى هامش أعمال المؤتمر، شارك رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في جلسة وزارية بمشاركة عدد من رؤساء وقيادات الطيران المدني بالعالم، مستعرضًا دور الإستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران ودعمها التنمية الاقتصادية في المملكة، وتوفيرها فرصًا واعدة للمستثمرين في جميع أنحاء العالم مرتكزة على مستهدفات رؤية السعودية 2030 بأن تصبح المملكة محورًا إقليميًا رائدًا، ومنصة لوجستية عالمية تربط القارات الثلاث، مشيرًا إلى أن إستراتيجية القطاع تسعى للتأكيد على دور المملكة الرائد في مجال الطيران المدني بمنطقة الشرق الأوسط، من خلال جذب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار، وخلق تجربة سفر استثنائية لأكثر من 330 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030، واستهداف 10% فقط من هؤلاء الركاب البالغ عددهم 330 مليون مسافر “ركاب عبور”، مما يؤكد التركيز على النمو المستدام والمتكامل.

    وشهدت أعمال مؤتمر ومعرض أجنحة الهند، اجتماعات ولقاءات ثنائية – كل على حدة – لمعالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، لتعزيز التعاون المشترك، حيث عُقد اجتماع مع معالي وزير الطيران المدني والصلب بجمهورية الهند جيوتيراديتيا سكينديا، جرى خلاله استعراض عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وبحث سبل تعزيز الربط الجوي بين البلدين، وتعزيز آفاق التعاون في مجال الطيران المدني، كما التقى معالي وزير البنية التحتية في مملكة السويد يوهان دافيدسون، واستعرض معه عددًا من الموضوعات، وبحثا سبل تعزيز مجالات التعاون في مجال الطيران المدني، إضافة إلى لقائه معالي وزير الطيران المدني في كمبوديا ماو هافانال، حيث بحثا التشغيل المباشر بين البلدين بما يخدم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران المدني، إلى جانب التوقيع على سجل مشاورات بين البلدين.

     

    وضمن فعاليات المؤتمر شارك مدير عام الطيران العام المهندس إمتياز محمد منظري، في جلسة حوارية بعنوان “صناعة الطائرات العمودية” مسلطًا الضوء على فرص ومستقبل الطائرات العمودية، ومدى أهمية خلق وسائل جديدة ومتنوعة للتنقل الفعال، والمساهمة في النمو المتواصل بالتقنيات الحديثة لقطاع الطيران، وكذلك إيجاد البنية التحتية المناسبة من مهابط ومراكز صيانة المعتمدة لدعم تشغيل وسلامة الطائرات العمودية حديثة التقنية.

    وتأتي مشاركة الهيئة لتعزيز العلاقات مع كبرى شركات الطيران العالمية في مجال صناعة الطيران والمهتمين بصناعة النقل الجوي بصفة عامة، وتوفير منظومة مشجعة للمستثمرين الراغبين في الاستثمار بهذا القطاع، ولتطوير مسارات جديدة، والتعريف بالفرص الواعدة في قطاع الطيران السعودي في إطار الإستراتيجية الوطنية للطيران، إلى جانب مناقشة أحدث الاتجاهات والابتكارات والحلول في صناعة الطيران، مع التركيز على التنقل الجوي والاستدامة والتقنيات المتقدمة.

     

    يذكر أن مؤتمر ومعرض “أجنحة الهند 2024” سلط الضوء على حلول النقل الجوي المتقدم، ودورها في إحداث تحول بمجال الطيران المدني، وفتح أسواق جديدة للسفر الجوي خلال العقود المقبلة، ومن المتوقع أن يشارك في المعرض ما يزيد عن 5000 مشارك ما بين سلطات الطيران المدني من عدة دول، وشركات الطيران، والشركات ذات العلاقة بمجال الطيران المدني، إضافةً إلى عدد كبير من رجال وسيدات الأعمال المهتمين بقطاع الطيران المدني.

  • “مسام” ينتزع 1.010 ألغام في اليمن خلال أسبوع

    “مسام” ينتزع 1.010 ألغام في اليمن خلال أسبوع

    تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثالث من شهر يناير 2023م، من انتزاع 1.010 ألغام في مختلف مناطق اليمن، منها لغمين مضادين للأفراد، و117 لغماً مضاداً للدبابات، و890 ذخيرة غير منفجرة، وعبوة ناسفة واحدة.

    واستطاع فريق “مسام” من نزع 735 ذخيرة غير منفجرة في محافظة عدن، ولغما واحدا مضادا للأفراد وذخيرتين غير منفجرة في مديرية هجر بمحافظة الضالع، وفي محافظة الحديدة نزع 121 ذخيرة غير منفجرة في مديرية الخوخة، كما تمكن الفريق في محافظة مأرب من نزع لغما واحدا مضادا للأفراد و4 ذخائر غير منفجرة في مديرية الوادي، و100 لغم مضاد للدبابات بمديرية مأرب.

    وفي محافظة شبوة نزع الفريق لغمين مضادين للدبابات في مديرية عسيلان، وفي محافظة تعز تمكن فريق “مسام” من نزع لغمين مضادين للدبابات وذخيرتين غير منفجرة في مديرية باب المندب، ونزع لغما واحدا مضادا للأفراد و11 ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخاء، و3 ذخائر غير منفجرة بمديرية صبر، و 12 لغما مضادا للدبابات و12 ذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة واحدة بمديرية ذباب.

    وبذلك يرتفع عدد الألغام التي نُزعت خلال شهر يناير إلى 2.781 لغماً، ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى 429 ألفاً و590 لغماً زُرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.

  • “الموارد البشرية” تعلن عن قرار توطين المهن الهندسية

    “الموارد البشرية” تعلن عن قرار توطين المهن الهندسية

    أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالشراكة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، عن قرار توطين المهن الهندسية في القطاع الخاص بنسبة 25% وذلك ابتداءً من تاريخ 21/ 7/ 2024م، حيث سيتم تطبيق نسب التوطين الجديدة على منشآت القطاع الخاص التي يعمل بها 5 عاملين في المهن الهندسية.

    ويأتي هذا القرار ضمن مساعي الوزارتين الهادفة إلى توفير مزيد من فرص العمل المحفزة والمُنتجة للمواطنين والمواطنات في مختلف مناطق المملكة.

    وأوضحت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان أنها ستعمل على متابعة وتنفيذ هذا القرار الذي يرفع مستوى المشاركة في سوق العمل، حيث ستتولى “الشؤون البلدية والقروية والإسكان” الإشراف على تنفيذه بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل وتخصص المهن الهندسية.

    كما أكدت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان أن منشآت القطاع الخاص ستستفيد من المحفزات وبرامج الدعم التي تقدمها منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لمساعدة المنشآت في توظيف السعوديين تشمل: دعم عملية الاستقطاب والبحث عن العاملين المناسبين، ودعم عملية التدريب والتأهيل الضرورية، ودعم عملية التوظيف والاستمرار الوظيفي، بالإضافة إلى أولوية الاستفادة من جميع برامج دعم التوطين المتاحة لدى المنظومة، وبرامج الدعم والتوظيف من خلال صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”.

    وأصدرت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية دليلًا إرشاديًا يوضح تفاصيل التوطين والمهن والنسب المطلوبة على موقع الوزارة الإلكتروني، مُشددة على ضرورة تقيد المنشآت والالتزام بتطبيق الأحكام، تلافياً للعقوبات النظامية التي ستطبق بحق المخالفين.

  • “إغاثي الملك سلمان” يواصل توزيع مساعداته الإنسانية على المتضررين بقطاع غزة

    “إغاثي الملك سلمان” يواصل توزيع مساعداته الإنسانية على المتضررين بقطاع غزة

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع مساعداته الإنسانية على الفلسطينيين المتضررين في قطاع غزة، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

    وجرى أمس توزيع سلال غذائية في مدارس الإيواء بالحي النمساوي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة؛ بهدف تلبية الاحتياجات الضرورية، وتخفيف معاناة السكان في عموم القطاع.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي والمعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.