Category: المملكة

  • “الجوازات”: جاهزون لخدمة المسافرين الراغبين في حضور بطولة كأس آسيا 2023 بدولة قطر

    “الجوازات”: جاهزون لخدمة المسافرين الراغبين في حضور بطولة كأس آسيا 2023 بدولة قطر

    أكدت المديرية العامة للجوازات جاهزيتها لخدمة المسافرين الراغبين في حضور فعاليات بطولة كأس آسيا 2023 المقامة في دولة قطر خلال الفترة “12 يناير إلى 10 فبراير 2024م”، عبر دعم جوازات منفذ سلوى بالكوادر البشرية المؤهلة والأجهزة التقنية الحديثة، وذلك لخدمتهم بدءًا من وصولهم حتى مغادرتهم، وإنهاء إجراءاتهم بيسر وسهولة.

    وأوضحت الجوازات أنه يتعين على المواطنين الراغبين في السفر إلى خارج المملكة، التأكد من صلاحية جوازات السفر الخاصة بهم أو بمرافقيهم قبل مغادرة المملكة؛ حيث يُشترط ألا تقل مدة الصلاحية عن “3” أشهر للسفر إلى الدول العربية و”6″ أشهر للسفر إلى بقية الدول.

  • البديوي: التطورات والأحداث الجارية في البحر الأحمر والعمليات العسكرية في اليمن تستوجب ضبط النفس 

    البديوي: التطورات والأحداث الجارية في البحر الأحمر والعمليات العسكرية في اليمن تستوجب ضبط النفس 

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    أعرب معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن بالغ القلق بشان التطورات والأحداث الجارية في منطقة البحر الأحمر و العمليات العسكرية التي تعرضت لها عدد من المواقع في الجمهورية اليمنية.

    مؤكداً معاليه على أهمية الحفاظ على الأمن البحري والممرات المائية في المنطقة، والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، بما في ذلك تهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية.

    وداعياً في الوقت نفسه إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث، وتجنب الإضرار بالمدنيين في اليمن الشقيق.

  • “نائب وزير الصناعة”: يجب تشكيل سلسلة إمداد عالمية مستدامة للمعادن

    “نائب وزير الصناعة”: يجب تشكيل سلسلة إمداد عالمية مستدامة للمعادن

    أكد معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمه، على أهمية تشكيل سلسلة إمداد للمعادن تراعي الاستدامة وتسهم في تحقيق القيمة العالمية من استخلاص المعادن، خاصةً في المناطق التي تمتلك موارد معدنية هائلة يحتاجها العالم وتستثمر بشكل عادل في جميع مراحل سلسلة الإمداد لضمان المشاركة العادلة واستقرار سلاسل الإمداد على المدى المتوسط والبعيد.

    وأوضح معاليه، خلال مشاركته في جلسة بعنوان “نهج شامل لأصحاب المصلحة المتعددين: تسريع إمداد المعادن بطريقة مسؤولة”، ضمن جلسات اليوم الثاني لمؤتمر التعدين الدولي، أن المملكة هي المكان الأنسب لبناء سلسلة إمداد عالمية مستدامة للمعادن، حيث تمتلك المملكة موقعاً متوسطاً بالنسبة للعالم وتغطي أغلب اقتصادات المناجم للمستخدمين، ولديها موانئ مترابطة في الشرق والغرب، مما يوفر المرونة ويواجه أي تدخلات غير متوقعة.

     

    وبيّن أن سلسة إمداد المعادن، تشمل أعمال المناجم ومنتجي المعادن، والمستخدمين، والشركات المتوسطة التي تربط كلا الجانبين، مع التأكيد على أهمية الجانب الإنساني فيها مع تطوير الكوادر البشرية خاصة في مناطق أعمال المنجم الأولية، الذي يتطلب صنع سلسلة الاستدامة والمرونة، لافتاً النظر إلى أن استخلاص المعادن عملية تقودها توفر مصادر الطاقة بشتى صورها، وستكون الطاقة صديقة للبيئة ونظيفة.

  • الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي.. تجمعٌ دوليٌ يبحث الحلول الاقتصادية والسياسية والصحية والبيئية

    الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي.. تجمعٌ دوليٌ يبحث الحلول الاقتصادية والسياسية والصحية والبيئية

    اشتهرت المدينة السويسرية دافوس باستضافة الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، وهو التجمّع السنوي الذي يُعقد في فصل الشتاء ويجمع الشخصيات المهمة كرؤساء الدول والحكومات والوزراء والسفراء، إضافة إلى كبار المسؤولين في المنظمات الدولية، وكذلك شخصيات عامة من المجتمع المدني ووسائل الإعلام، والمؤسسات الأكاديمية، ومراكز الأبحاث، والنقابات.

    ويعد المنتدى الاقتصادي العالمي منظمة غير حكومية لا تهدف للربح مقرها جنيف بسويسرا، أسسها أستاذ علم الاقتصاد البروفيسور كلاوس شواب عام 1971م، ويعدُ المنتدى بمثابة الطاولة التي يتلاقى فيها النخب من مختلف الفئات والجنسيات؛ ليتناقشوا في التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه العالم وكيفية حلولها، إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي وبناء جسور التفاهم لمساعدة العالم على مزيد من الترابط الجيوسياسي والاقتصادي.

    وفي كل عام وعلى مدار خمسة أيام يحضر الاجتماع قرابة 2500 مشاركٍ يجمع ممثلين عن أكثر من 100 حكومة ومنظمة دولية كبرى، وما يفوق 1000 من أهم الشركات العالمية في القطاع الخاص، إضافة إلى العديد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية ودور الفكر.

    وقد رأى المشاركون في أعمال الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي أن هنالك حاجة ماسة إلى استمرار عقد هذه الاجتماعات، وعليه تنعقد خلال العام عدة اجتماعات إقليمية وموضوعية في مختلف قارات العالم لمناقشة جميع التحديات والحلول المقترحة لها.

    وكان لمنطقة الشرق الأوسط نصيب من الاجتماعات الإقليمية التي بدأت في 2002 بالأردن، وتستهدف دمج المنطقة في الاقتصاد العالمي ومناقشة مستقبل الشرق الأوسط السياسي والاقتصادي وما يتطلبه ذلك من استقرار لتنشيط وجذب الاستثمارات.

    واستكمالاً لسلسلة الاجتماعات الإقليمية لمنتدى دافوس وتحت شعار “التعلم من المستقبل” استضافت مدينة شرم الشيخ المصرية الاجتماع الإقليمي للمنتدى الذي تناول مستقبل السلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 1500 شخصية بارزة من 55 دولة من بينهم رؤساء دول، وحكومات ووزراء وشخصيات اقتصادية وسياسية رائدة وقادة مجتمع مدني، وممثلون عن وسائل الإعلام العالمية.

    وشهد عام 2021م إعلان تدشين مركز الثورة الصناعية الرابعة بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، على هامش أعمال المنتدى السعودي الأول للثورة الصناعية الرابعة، الذي نظمته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست” في مقرها بالرياض، ويعد المركز من ضمن برامج الدعم والتمكين الذي تحظى بها منظومة البحث والتطوير والابتكار في المملكة من قِبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

    من جانبه، هنأ رئيس مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور كلاوس شواب، المملكة العربية السعودية على تدشينها لمركز الثورة الصناعية الرابعة؛ الذي يهدف لتسخير التقنيات الجديدة بأفضل مبادئ الحوكمة المرنة بالشراكة مع الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني لتصبح التقنية قوة من أجل ضمان استفادة المجتمع منها.

    وعلى هامش اليوم الأول للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2023، شارك وفدٌ رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية باجتماعٍ مع قيادات عالمية، حيث شارك في هذا الاجتماع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، مع البروفيسور كلاوس شواب المؤسس ورئيس مجلس الإدارة للمنتدى الاقتصادي العالمي، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغي برينده، لاستكشاف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال الاجتماع وقّع معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية رئيس مجلس إدارة هيئة البحث والتطوير والابتكار المهندس عبدالله بن عامر السواحة، مع رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغي برينده، خطاب نوايا لإطلاق مسرّعات “أسواق الغد” للإسهام في تعزيز الابتكار في المملكة، حيث ستحدّد هذه المسرّعة -التي تبلغ مدتها 18 شهرًا- الأسواق الاقتصادية الواعدة في المستقبل، مما يساعد المملكة على تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح بيئةً محفزةً للابتكار.

    وسيعمل خطاب النوايا على دعم تطوير المبادرات لتعزيز شبكة عالمية للمعرفة وتبادل الخبرات وربط الخبراء وشركاء المعرفة من القطاعين العام والخاص، كما سيساعد على التعرف على الأسواق الواعدة الجديدة التي لديها القدرة على الإسهام في مسيرة التحوّل الاقتصادي الذي تعمل عليه المملكة، وتحديد أفضل الإستراتيجيات لإطلاق العنان لتنمية هذه الأسواق.

    وخلال الاجتماع سلّط الوفد السعودي الضوء على دور المملكة كونها شريكاً ريادياً في “Global Metaverse Village” خلال المنتدى، حيث ستعزز الاستفادة من “ميتافيرس” لتعزيز تعاون المجتمع الدولي، كما أعلنت وزارة الاقتصاد والتخطيط بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزارعة عن اتفاقيتها مع “UpLink”، المنصة المفتوحة للابتكار التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، لإطلاق تحدي الابتكار المصمّم لتعزيز الأمن الغذائي في المناطق القاحلة، ويأتي هذا التعاون بصفته جزءاً من جهود المملكة لتطوير حلول مبتكرة لأبرز التحديات التي يواجهها العالم، حيث يمثّل هذا التحدي دعوة عالمية لإيجاد حلول تقنية لتحقيق الأمن الغذائي، حيث تُعد التحديات التي تواجه المنظومات الغذائية والمناطق القاحلة نداءً عالميًا لرواد الأعمال والشركات الناشئة والمشاريع الاجتماعية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في مجال الأغذية لتقديم حلول تتضمن تقنيات بسيطة أو متطورة، وحصلت المجموعة الفائزة على 408,000 ريال لتنفيذ المشروع وتوسيع نطاقه في المناطق القاحلة، ويعد هذا التحدي الأول من أصل تحديين يتمحوران حول الأنظمة الغذائية، وقد تم إطلاق التحدي الثاني في أواخر عام 2023 بشأن الزراعة الذكية مناخياً.

    وانضمت المملكة العربية السعودية -ممثلة بوزارة الاقتصاد والتخطيط- إلى اتحاد الوظائف التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، وهو تحالف يضم مجموعة من الرؤساء والمديرين التنفيذيين والوزراء وقادة آخرين، يجمعهم هدف مشترك لتعزيز مستقبل أفضل للعمل للجميع، من خلال تمكين وتوفير فرص العمل والانتقالات الوظيفية.

    وعلى هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2023، استضافت المملكة العربية السعودية جلسة حوار بعنوان “نحو ترابط مرن لموارد التنمية الحضرية” مع أصحاب المصلحة الدوليين الرئيسين في القطاعين العام والخاص ومن المنظمات الإقليمية والعالمية، ناقش المتحدثون خلالها سبل استدامة مدن المستقبل.

    وخلال هذه الجلسة تبادل المشاركون الخبرات والأفكار حول ظهور نماذج جديدة لمرونة المدن الحضرية، وكيفية التعاون على تصميمها وتطويرها وإتاحة هذه النماذج للعالم أجمع، بالإضافة لكيفية تطوير المدن الجديدة والعواصم الحالية لتصبح مراكز حاضنة للابتكار والتقنية الصديقة للبيئة.

    كما شارك وفد المملكة العربية السعودية في جلسات حوارية لمناقشة التحديات العالمية، وحوارات ثنائية مع وزراء وكبار مسؤولين ومديرين تنفيذيين، بالإضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى للقطاعين العام والخاص من دول عدة، وكانت فرصة لتبادل إنجازات رؤية السعودية 2030 مع استكشاف مجالات التعاون والشراكة الدولية المحتملة.

    وضمن فعاليات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي نظمت وزارة الاستثمار بالتنسيق مع وزارة الطاقة ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، جلسة حوار للقيادات التنفيذية في قطاعات الطاقة والبتروكيماويات والتعدين، ناقشوا خلاها تأثير تحوّل الطاقة، ودور الصناعات البتروكيماوية واستثمارات قطاع الطاقة اللازمة للوصول للحياد الصفري بحلول عام 2060.

    وتوافقت مشاركة المملكة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2023 في دافوس، مع التزامها في جعل العالم أكثر ترابطًا، وتحقيق الاستقرار على المدى القريب، وتقريب وجهات النظر، والتحول على المدى البعيد.

    وشاركت المملكة في “قمة النمو” 2023 التي ينظمها المنتدى الاقتصادي العالمي بوفدٍ يضم عددًا من أصحاب المعالي، حيث رأس وفد المملكة، معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم.

    وهدفت القمة إلى النهوض بالفرص المستقبلية ومعالجة التحديات الراهنة عبر الابتكار والتعاون الدولي، وتناولت القمة عددًا من المحاور والموضوعات، تركز على التمكين من أجل تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام، وتنمية رأس المال البشري من خلال الاستثمار في التعليم والصحة ودعم توفير فرص عمل جديدة وملائمة للأجيال القادمة، إلى جانب تعجيل وتيرة الوصول إلى اقتصاد منصف من خلال تعزيز جهود المساواة بين الجنسين والعدالة العرقية والاجتماعية، والانتقال العادل للاقتصاد الأخضر والمجتمعات الخضراء.

    كما شاركت المملكة في النسخة الـ 14 من الاجتماع السنوي للأبطال الجدد التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي عمل على إيجاد حلول للتحديات العالمية الحرجة مثل تحوّل الطاقة والحفاظ على الكوكب.

    وقد عقد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، على هامش الاجتماع عدداً من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى مع عددٍ من كبار المسؤولين المشاركين في الاجتماع؛ لبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وآخر التطورات الاقتصادية على الساحة العالمية.

    وخلال الاجتماع السنوي للأبطال الجدد أعلنت وزارة الاقتصاد والتخطيط رسمياً عن عشرة فائزين لـ “تحدي الابتكار للإسهام في تعزيز الأمن الغذائي في المناطق القاحلة”، الذي أطلقته الوزارة في يناير الماضي بالشراكة مع UpLink منصة الابتكار المفتوحة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، إضافة إلى ذلك، سيطلق البرنامج تحدياً ابتكارياً آخر للمشاركين؛ لحشد حلول تحولية تسهم في توفير الأغذية المحلية في البلدان المتضررة من شحّ الأمطار والجفاف والتصحر، حيث ستتلقى الشركات الناشئة الفائزة 100.000 فرنك سويسري لتطوير مشاريعهم من أجل تشجيع التغير الإيجابي للأفراد والكوكب.

  • “هيئة المسرح” تُنتج “أوبرا زرقاء اليمامة” وتبدأ عروضها أبريل المقبل بالرياض

    “هيئة المسرح” تُنتج “أوبرا زرقاء اليمامة” وتبدأ عروضها أبريل المقبل بالرياض

    كشفت هيئة المسرح والفنون الأدائية اليوم عن إنتاج عرض “أوبرا زرقاء اليمامة” برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، رئيس مجلس إدارة هيئة المسرح والفنون الأدائية؛ التي تُعدُّ أول أوبرا سعودية، وأكبر أوبرا عربية على مستوى العالم، وتُمثّل عرضاً ضخماً يجمع بين المواهب المحلية والعالمية المتمرسة والمتميزة بأداء النصوص الأوبرالية المكتوبة باللغة العربية، وستبدأ عروضها في العاصمة الرياض في منتصف شهر أبريل المقبل، متضمنةً سلسلةً من عروض فنية متنوعة تمتد حتى بداية شهر مايو المقبل.

    وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية الأستاذ سلطان البازعي أن الأوبرا لها دور فعال في الوصول إلى جماهير جديدة، وتعريف المجتمع بالفن والثقافة المتنوعة، ويمثل عرض مسرح زرقاء اليمامة لحظة تاريخية في الرحلة الثقافية للمملكة، وستُلهم هذه اللحظة جيلاً جديداً من الفنانين السعوديين، وستعرض ثقافة المملكة للجمهور العالمي.

    من جانبه أشار مؤلف العمل وكاتب نصوصه المغنّاة الشاعر والمسرحي صالح زمانان إلى أن “أوبرا زرقاء اليمامة تستمد قصتها وروحها ولغتها من تاريخ الجزيرة العربية، الذي تمثّل المملكة اليوم جُلَّ أرضه وحضاراته”، وقال: “أنا فخور للغاية بكتابة هذه الأوبرا، بوصفها فارقاً فنيّاً وجماليّاً بالمملكة، وعموم الوطن العربي الكبير”، مضيفاً: “هذه الأوبرا تُجسّد بشكلٍ ما مأساةً دامية ودامعة، تُصوّر التاريخ القديم وترمز في نفس الوقت لأحزان الإنسان المعاصر في العالم العربي؛ لكنها لن تخلو من طيوف الأمل، ومن إشراقات التباشير بغدٍ مُشرقٍ وسعيد”.

    ويتناول هذا العمل الفني الفريد من نوعه حكاية زرقاء اليمامة؛ تلك الشخصية الشهيرة في تاريخ العرب خلال عصر ما قبل الإسلام، حيث يُقدم سرداً لقصة امرأةٍ من قبيلة جديس ذات عينين زرقاوين، وقدرةٍ فريدة تُمكّنها من الرؤية من مسافاتٍ بعيدة، وتقوم زرقاء اليمامة في الرواية المعروفة بتحذير قبيلتها من قدوم جيش ضخم يزحف نحوهم.

    ويتولّى الموسيقيّ الأوبرالي العالمي لي برادشو تأليف ألحان هذه القصة الملحمية، مستلهماً بعض العناصر التراثية لصناعة عمل معاصر يجمع بين عناصر الأوركسترا والكورال جنباً إلى جنب مع العروض الصوتية المذهلة برفقة مغنِّين موهوبين، تتقدّمهم مغنية الميزو سوبرانو الشهيرة سارة كونولي التي تقود فريق المغنين الرئيسيين في دور زرقاء اليمامة؛ الذي يضم تسع مواهب من الأسماء البارزة في المشهد الموسيقي السعودي، وأبرزهم خيران الزهراني، وسوسن البهيتي، وريماز العقبي؛ الذين يشاركون خشبة المسرح مع مجموعة من الأسماء العالمية المرموقة مثل كليف بايلي، وأميليا وورزون، وسيرينا فارنوكيا، وباريد كاتالدو، وجورج فون بيرغن.

    وتُشارك في هذا العمل المسرحي المميز أوركسترا دريسدنر سينفونيكر عبر أداء المقطوعات الموسيقية، وترافق الجوقةُ الفلهارمونية التشيكية أحداثَ القصة الشيّقة بأصواتها الساحرة، في الوقت الذي يضطلع المخرج السويسري دانييل فينزي باسكا بمهمة تنظيم العرض إلى جانب المؤثرات المسرحية الخاصة.

    وتهدف هيئة المسرح والفنون الأدائية من خلال إنتاج هذا العمل المسرحي الإبداعي إلى تعزيز الحراك المسرحي السعودي، وإحياء وإعادة إنتاج أعمال وقصص شهيرة من تاريخ الجزيرة العربية بشكلٍ معاصر، وقالبٍ إبداعي لتعزيز التبادل الثقافي الدولي بوصفه أحد أهداف إستراتيجية الثقافة الوطنية في المملكة.

  • “النقل” تعتمد لائحة شروط تفويض هيئات التصنيف الدولية الراغبة في العمل بالمملكة

    “النقل” تعتمد لائحة شروط تفويض هيئات التصنيف الدولية الراغبة في العمل بالمملكة

    اعتمدت الهيئة العامة للنقل لائحة شروط هيئات التصنيف الدولية الراغبة في العمل في المملكة، وذلك بهدف تطوير الإجراءات وتيسيرها، بما يضمن تعزيز فرص الاستثمار في أنشطة وخدمات النقل البحري.

    وتتضمن اللائحة وضع شروط وإجراءات تفويض هيئات تصنيف السفن الراغبة في العمل بالمملكة.

    وأشارت الهيئة إلى أن اللائحة تشمل جميع هيئات التصنيف الدولية أو المحلية التي تُعنى بالقيام بإصدار الشهادات، وتقديم الخدمات للسفن المسجلة في المملكة. وتتضمن تلك الخدمات الفحص والمعاينة للسفن، ووضع المعايير لتصميم وتشييد السفن، والمحافظة على هذه المعايير طوال فترة حياة السفينة، وفقًا للمتطلبات الدولية والوطنية، ونيابة عن دولة العلم، وذلك لضمان استيفاء المعايير الفنية العالية في التصميم والصنع والتشييد والصيانة والتشغيل والأداء من أجل تعزيز السلامة البحرية، والمحافظة على البيئة والممتلكات في البحر.

    وحددت الهيئة في اللائحة 10 شروط كحد أدنى لدى هيئات التصنيف لتفويضها بالقيام بإصدار الشهادات وتقديم الخدمات للسفن، منها أن تكون هيئة التصنيف عضوًا بالاتحاد الدولي لهيئات التصنيف  “IACS”، والإلمام الشامل بكل ما يتعلق بمجالات الفحص والمعاينة، وتقييم تصاميم بناء السفن، وإجراء البحوث ذات العلاقة وتصنيفها، وأن يكون لدى هيئة التصنيف الكفاءات والإمكانيات والقدرات الفنية لتنفيذ المهام التي يتعين القيام بها، وتصنيف السفن، وكذلك ضمان تطوير القدرات وتحديث القواعد والتعليمات، وأن يكون لدى هيئة التصنيف مقر إقليمي أو فرع في المملكة عند تقديم الطلب، إضافة إلى أن يكون لدى هيئات التصنيف نظام لإدارة الجودة فعال طبقًا للمتطلبات الواردة في مدونة الهيئات المعتمدة “مدونة RO Code”، يعتمد على الجوانب ذات الصلة لمعايير الجودة المعترف بها دوليًا.

    كما تضمنت شروط اللائحة أن تمتثل هيئة التصنيف للحد الأدنى من المعايير الموصى بها في قرار لجنة السلامة البحرية بالمنظمة البحرية الدولية رقم  MSC.349″92″ المتعلق بمدونة الهيئات المعتمدة وتعديلاتها. كما تلتزم هيئة التصنيف بتوفير خطة عمل لتوطين الفرص في مجالات الفحص والمعاينة في مكاتبها أو فروعها في المملكة ووفق الأنظمة المعمول بها في المملكة.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: إن الله يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إذا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ.. والغفلة سبب كل شر

    خطبتا الجمعة بالحرمين: إن الله يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إذا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ.. والغفلة سبب كل شر

    ألقى فضيلة الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، واستهلها بتوصية المسلمين بتقوى الله سبحانه وتعالى بالإكثار من الطاعات لنيل رضوانه -عز وجل-، والاستمساك بالعروة الوثقى، والبعد عن سخطه.
    وقال: خلق الله هذا الكون بجَمال وجلال، وإتقان وكمال، بزينة تسترعي النظر، وجمال يستدعي التفكر، لا تنقضي عجائبُه، ولا تنتهي أسرارُه، فالكون بسمائه وأرضه، وكواكبه ونجومه، ونهاره وليله، وشمسه وقمره، آيات بينات على إتقان الخالق جل وعلا، وكلما تدبرنا آثار خلقه نرى التقدير بميزان، والحساب بإتقان، فأحسن سبحانه خلقه، وجوده وأتقنه، وجعله بديعاً في هيئته ووظيفته، وأعطى كل شيء خلقه ثم هدى، بما تقتضيه حكمة العلي الأعلى. ولو اجتهد الباحث المدقق ليجد خللا في صنعة الخالق لرجع إليه جهده صاغرًا ذليلاً، كليلاً ضعيفًا.
    وأوضح فضيلته أن ذلك ظاهرُ إتقان ما نراه، فكيف بباطن ما لا نراه، من عجائب صنعة الخالق جل في علاه، وما يزال الحقُّ سبحانه، يكشِف للناس شيئًا من أسرار هذا الكون وآياته، وباهرِ صَنعَتِه وإتقانه، قال عز شأنه: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّه الْحَقُّ أولمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}. ولما كان أقرب الأشياء إلى الإنسان نفسَه دعاه خالقه وبارئه، ومصوره وفاطره، إلى التبصر والتفكر في نفسه، ليجد آثار التدبير فيه قائمات، وأدلة إتقان خالقه ناطقات، شاهدة لمدبره، دالة عليه، مرشدة إليه، فبعد أن كان الإنسان قبل خلقته لم يكن شيئا مذكورًا، أصبح خلقًا متقنًا مستويًا إبداعًا وجمالاً.
    وقال الدكتور المعيقلي في خطبته: إذا كان الله سبحانه قد أتقن خلقه غاية الإتقان، وأحكمه غاية الإحكام، فلأن تكون شريعته في غاية الإتقان والإحكام أولى وأحرى، فالقرآن والسنة كل منهما محكم متقن، قال سبحانه لنبيه: {وَأَنْزَلَ اللَّه عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَة وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّه عَلَيْكَ عَظِيماً}؛ لذا أمر عباده بالإتقان وأحبه، والإتقان هو عمل الشيء على أكمل وجه وأحسنه، قال ابن القيم رحمه الله: “والرب تعالى يحب أسماءه وصفاته، ويحب مقتضى صفاته وظهور آثارها في العبد، فإنه جميل يحب الجمال، عفو يحب أهل العفو، كريم يحب أهل الكرم ،عليم يحب أهل العلم، وتر يحب أهل الوتر، قوي والمؤمن القوي أحب إليه من المؤمن الضعيف، صبور يحب الصابرين، شكور يحب الشاكرين.. وإذا كان سبحانه يحب المتصفين بآثار صفاته فهو معهم -أي: معية خاصة- بحسب نصيبهم من هذا الاتصاف”، انتهى كلامه رحمه الله. وفي هذا يقول الله تعالى: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، فمن معاني الإحسان: الإتقان والإحكام، فتجويد الشيء وإحسانه وإتقانه من المطالب الشرعية العظيمة، التي يحبها الله ورسوله، وأول ما ينبغي للعبد أن يسعى في إتقانه وإحسانه هو توحيد الرب جل جلاله، وإفراده بالعبادة، فمن أجل التوحيد خلق الله السماوات والأرض، والجنة والنار، ولأجله أرسل الله رسله، وأنزل كتبه، وهو أصل الدين وأساسه، وأول أركانه، وأول ما أمر الله به في كتابه، وهو أعلى شعب الإيمان، وأثقل شيءٍ في الميزان، وأول ما يُسأل عنه العبد في قبره، ويوم حشره ونشره. والموحد أرجَى من يحظَى بمغفرة ربه وعفوه، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً، لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا، لَقِيتُه بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً)، رواه مسلم. فمن حقق التوحيد فاز بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وجنة عرضها السماوات والأرض، ومن أخل بتوحيده، فأشرك مع الله غيره، لن تُقبَل منه عبادتُه، فالله غني عزيز، لا يقبل عملاً لم يُرَد به وجهه، قال الله عز وجل في الحديث القدسي: (أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيه مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُه وَشِرْكَهُ)، رواه مسلم.
    وبين فضيلته أن أولى الأعمال بالإتقان بعد التوحيد ما افترضه الله تعالى على عباده، فالوضوء رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في إتقانه، حتى في المكاره، من برد ونحوه، فقال صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ: “أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو الله بِه الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِه الدَّرَجَاتِ؟”، قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: “إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ”، رواه مسلم. وحذَّر صلى الله عليه وسلم من الإخلال به، ففي صحيح مسلم عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: رَجَعْنَا مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّة إلى الْمَدِينَة حَتَّى إذا كُنَّا بِمَاءٍ بِالطَّرِيقِ تَعَجَّلَ قَوْمٌ عِنْدَ الْعَصْرِ، فَتَوَضَّؤوْا وَهُمْ عِجَالٌ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ وَأعقابهُمْ تَلُوحُ لَمْ يَمَسَّهَا الْمَاءُ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ: “وَيْلٌ لِلْأعقاب مِنَ النَّارِ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ”. والصلاة التي هي أعظم الشعائر بعد التوحيد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من عدم إتقانها، بل عدّ من لم يتقنها، فأخل بأركانها، أنه لم يُصَلِّ، ففي الصحيحين: قال لرجل لم يتقن أداء صلاته: “ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ”، رواه البخاري ومسلم، فتربى الصحابة رضي الله عنهم على الإتقان، فكان أحدهم إذا حفظ شيئًا من آي القرآن لم ينتقل لغيرها، حتى يتقنها فقهًا وعملاً.
    وأشار إلى أن قضية الإتقان لم تكن في الشريعة خاصة بالشعائر التعبدية، ولا بالعلوم الشرعية، بل حتى في الأعمال الدنيوية؛ لأن الإتقان سنة كونية، ومنهج حياة، وسمة حضارة؛ لذا نجد النبي صلى الله عليه وسلم عُنِي بالإتقان في كل شيء، فقال: “إِنَّ الله كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ”، رواه مسلم. فأراد صلى الله عليه وسلم أن يكتسب المسلم عادة الإتقان في العمل، حتى ولو لم يكن للعمل آثار اجتماعية، كذبح البهيمة، الذي ينتهي بإتمام العمل كيفما كان، ولكن قصد صلى الله عليه وسلم إتقان العمل في شتى المجالات، فكان يشيد بالمبدعين والمتقنين من أصحاب الحرف، ويُوكلهم إلى ما يتقنونه من الحرف، فهذا طلق بن علي الحنفي رضي الله عنه جاء إلى المدينة، والنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يبنون المسجد النبوي، فأراد أن ينقل معهم الحجارة، فوجهه النبي صلى الله عليه وسلم لخلط الطين لمهارته فيه، ففي مسند الإمام أحمد: عن طلق بن علي رضي الله عنه قال: جِئْتُ إلى النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ وَأصحابُه يَبْنُونَ الْمَسْجِدَ، قَالَ: فَكَأَنَّه لَمْ يُعْجِبْه عَمَلُهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ الْمِسْحَاةَ، فَخَلَطْتُ بِهَا الطِّينَ، فَكَأَنَّه أَعْجَبَه أَخْذِي الْمِسْحَاة وَعَمَلِي، فَقَالَ: “دَعُوا الْحَنَفِي وَالطِّينَ، فَإِنَّه أَضْبَطُكُمْ لِلطِّينِ”، بل ذهب النبي صلى الله عليه وسلم، في قضية الإتقان إلى أسمى من ذلك، ففي صحيح مسلم قال صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ: “إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ”، وفي شعب الإيمان للبيهقي شهد النبي صلى الله عليه وسلم جنازة، فترك الصحابة رضي الله عنهم فرجة في القبر، فَجَعَلَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ يَقُولُ: “سَوُّوا لَحْدَ هَذَا”، حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّه سُنَّةٌ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: “أَمَا إِنَّ هَذَا لَا يَنْفَعُ الْمَيِّتَ وَلَا يَضُرُّهُ، وَلَكِنَّ الله يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إذا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ”، فانظروا – حفظكم الله – كيف أمر صلى الله عليه وسلم بالإتقان، حتى في هذا الموضع الذي لا يضرُّ الميت ولا ينفعه، ولكنه التوجيه بالإتقان وتنميته، ليكون دافعًا للدعوة إلى إحسان العمل وإجادته، فإذا كان الأمر بالإتقان في الكفن، وتسوية القبر، ففيما هو أكبر منهما أولى وأحرى، فالحياة لا تنمو ولا تزدهر، والأوطان لا تبنى ولا تتقدم، إلا بالإتقان، سواءً في الأعمال التعبدية، أو السلوكية أو المعاشية، فكل عمل يقوم به المسلم بنيّة العبادة فهو مأجور عليه.
    وأضاف إمام وخطيب المسجد الحرام: إن الإتقان هدف يسمو به المسلم؛ ليرقى به في مرضاة ربه، والإخلاص له؛ لأن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجهه، وإخلاص العمل لا يكون إلا بإتقانه، قال سبحانه: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}، أي: أخلصه وأصوبه، فالخالصُ أُخرويٌّ، والصوابُ دنيوي، وهو الإتقان ويتأكد في حياتنا العملية، فيسعى المرء للتفوق في كل جوانب حياته؛ ليكون الإتقان سمة أساسية في شخصيته، ليكون الإتقان ظاهرة سلوكية له، تلازم المرء في عطائه، والمجتمع في تفاعله وإنتاجه، بل نسعى في تربية أبنائنا على قيمة الإتقان، ليعيشوا حياة مثمرة، ويفوزوا برضا الرحمن في الآخرة.
    إن تربية الأبناء على الإتقان -يا عباد الله- تعزز فيهم قوة الإرادة، فتكون لهم أنفسًا تواقة، يحققون بها معالي الأمور، ويبتعدون عن سفسافها، فينفعون أنفسهم، ويعمرون أوطانهم. وإن مما يعين الوالدين في تربية أبنائهم على قيمة الإتقان التزامهم بأوامر الشريعة، فالصلاة -على سبيل المثال- يؤمر بها الابن في السابعة، ويُضرب عليها في العاشرة، فإذا وصل مرحلة تكليفه كان متقناً لصلاته، مجوداً لها، محسناً في أدائها، فالأبناء إذا تربوا على الصلاة يتقنون مهارات عدة، من إقامة الصلاة على وقتها، واستحضار مقابلة الله فيها، وفعلها خمس مرات في اليوم والليلة، مع طمأنينة الجوارح والأركان، وتسوية الصفوف ومتابعة الإمام، وكل هذه الأعمال تتطلب التعود على الإتقان، حتى ينتقل هذا الإتقان من الصلاة إلى سائر الأعمال، دنيوية أو أخروية، وصدق صلى الله عليه وسلم إذ يقول: “أَرَأَيْتُمْ لَو أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْه كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِه شَيْءٌ” قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِه شَيْءٌ، قَالَ: “فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو الله بِهِنَّ الْخَطَايَا”، رواه البخاري ومسلم.
    * وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ أحمد بن طالب بن حميد المسلمين بتقوى الله -عز وجل- ففي تقوى الله سعادة الدنيا، والفوز بجنة الخلد في الآخرة.
    وقال فضيلته: أصلحوا قلوبكم بما يصلح القلوب، وراقبوها من الواردات عليها المُفسدة للقلوب، فالقلب ملِكُ الجوارح، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ”. وهل تعلمون أعظم أمراض القلوب التي يحرم من ابتلي بها من الخير كله، أو يحرم من ابتلي بها من كثير من أبواب الخير؟ ألا إن أعظم أمراض القلوب: الغفلة؛ فالغفلة المستحكمة هي التي شقي بها الكفار والمنافقون، وهي التي أوجبت لهم الخلود في النار، قال الله تعالى: {مَن كَفَرَ بِٱللَّه مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِه وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرًا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٌ مِّنَ ٱللَّه وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيم (106) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡحَيَوٰة ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَة وَأَنَّ ٱللَّه لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (107) أولٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّه عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ وَأولٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ}.
    وبيّن فضيلته أنه قد تكون الغفلة من المسلم عن بعض أعمال الخير، وعن الأخذ بأسباب المنافع والنجاة من الشرور، فيفوته من ثواب الخير بقدر ما أصابه من الغفلة، ويعاقب بالمكروهات والشر بقدر غفلته بترك أسباب النجاة؛ قال تعالى: {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا ۖ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أعمالهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}، وقال تعالى في عقوبة الغفلة عن الأخذ بأسباب النجاة: {أولمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَة قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُو مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّه عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
    وأوضح فضيلته أن الغفلة هي: عدم إرادة الخير قصدًا، وعدم محبته مع خلو القلب من العلم النافع، والعمل الصالح. وهذه هي الغفلة التامة المهلكة، وهي غفلة الكفار والمنافقين، التي لا يفلح المرة معها إلا بالتوبة إلى الله، ولا يتّبع الإنسان – إذا استولت عليه – إلا الظن وما تهواه نفسه، ويزينه له شيطانه، ويحبه هواه من الشهوات. وهذه الغفلة هي التي عاقب الله بها الكفار والمنافقين في الدنيا والآخرة، فغفلة الكفار والمنافقين غفلة مستحكمة تامة، تخلد صاحبها في النار، وهي عدم إرادة الخير قصدًا، وعدم محبته، وخلو القلب من العلم النافع والعمل الصالح، مع اتباع الهوى، قال الله تعالى: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَه عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاه وَكَانَ أَمْرُه فُرُطًا}.
    وبين فضيلته: أما غفلة المسلم فهي غفلة عن بعض الأعمال الصالحة التي لا يضاد تركها إسلامه، أو الوقوع في بعض المعاصي التي لا تكفر، والغفلة عن عقوباتها. والغفلة من المسلم شر عليه كبير، وضرر خطير، تورده المهالك، وتسد عليه من الخير مسالك. مضيفًا بأن للغفلة مضار كثيرة، وشرورًا مستطيرة، قال الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّه فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أولٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}. كما أن الغفلة عن معرفة كمال التوحيد يقع بها المسلم في نقص كمال التوحيد، قال الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّه إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}.
    وبالغفلة عن تعلم أركان الصلاة وواجباتها يقع الخلل في الصلاة، وبالغفلة عن تذكر صلاة الجماعة يجر إلى التساهل في الجماعة، وبالغفلة عن ثواب الزكاة، والغفلة عن عقوبة مانعها، يكون التفريط في أدائها، وبالغفلة عن تذكر عقوبات عقوق الوالدين يقترف الولد العقوق، فيحق عليه ما قال عليه النبي صلى الله عليه وسلم: “وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، والرجلة من النساء”.
    وبالغفلة عن عقوبة قطيعة الرحم يقع الوعيد على القاطع، قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يدخل الجنة قاطع”. وبالغفلة عن عقوبات الظلم يكثر الظلم في الأرض، فيسفك الدم، ويؤخذ مال الغير، ويعتدى على الأعراض، ويصير العمران خرابًا، والأرض يبابًا، ويهلك الحرث والنسل، وينتشر الخوف، ثم تنزل العقوبة بالظالم، كما قال تعالى: {وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إذا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِي ظَالِمَة ۚ إِنَّ أَخْذَه أَلِيمٌ شَدِيدٌ}. فالغفلة مفتاح شرور، ويُحرم بها المسلم من كثير من الأجور، وما يدخل النقص على المسلم إلا من بابها، فالنجاة منها هي السعادة، والبعد عنها رقي في درجات العبادة، والحذر منها حصن من العقوبات في هذه الدنيا، وفوز بالنعيم بعد الممات.
    وأوضح فضيلته: لا يكون الاعتصام من الغفلة والنجاة منها إلا بالابتعاد عن أسبابها، وعدم الركون إلى الدنيا، التي تغر المرء عن آخرته. ومما يعين المسلم على تجنب الغفلة: المحافظة على الصلوات جماعة، بخشوع وحضور قلب، فالصلاة تتضمن حياة القلوب؛ لما فيها من المعاني العظيمة. ومما ينجي من الغفلة: ذكر الله على كل حال؛ فالذكر يحيي القلوب، ويطرد الشيطان، ويزكي الروح، ويقوي البدن على الطاعات، ويوقظ من نوم النسيان، ودوامه يحفظ العبد من المعاصي. ومما يحفظ العبد من الغفلة: تلاوة القرآن؛ ففيه العجائب، وفيه الرغائب، وفيه شفاء القلوب، وفيه الحث على كل خير، والزجر عن كل شر.
    وبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن مما يحفظ العبد من الغفلة: مجالسة العلماء والصالحين؛ لأنهم يُذكّرون بالله، ويُعلّمون العلم الشرعي. ومما ينجي من الغفلة: الابتعاد عن مجالس اللهو والفسق وجليس السوء. ومما ينجي من الغفلة: معرفة حقارة الدنيا وزوالها، وعدم الاغترار بزخرفها عن الآخرة؛ فهي التي صدت أكثر الناس عن الآخرة، واتباع الهدى. ومما ينجي من الغفلة: مجانبة الذنوب والمعاصي؛ فكل معصية وقع فيها العبد كان ذلك بسبب الغفلة.
    واختتم فضيلته الخطبة بقوله: إن من أعظم ما ينقذ المسلم من الغفلة وآثارها الضارة: ذكر الموت وما بعده؛ فهو واعظ بليغ، مُشاهد مسموع، يقين طعمه، قريب لقاؤه، واقع أمره.. ومَن أكثر من ذكر الموت صلح قلبه، وزكا عمله، وسلم من الغفلة. وعند الموت يفرح المؤمن، ويندم الفاجر ويتمنى الرجعة، وهيهات أن يستجاب له.

  • “النقل”: إجراء 1.8 مليون عملية فحص رقابية على شاحنات نقل البضائع بالمملكة خلال 2023

    “النقل”: إجراء 1.8 مليون عملية فحص رقابية على شاحنات نقل البضائع بالمملكة خلال 2023

    كشفت الهيئة العامة للنقل عن أن الفرق الرقابية أجرت “1,881,535” عملية فحص رقابية على شاحنات نقل البضائع بمناطق المملكة كافة خلال عام 2023.

    وأوضحت الهيئة أنها رصدت خلال عمليات الفحص “272,094” مخالفة بمعدل امتثال بلغ 91 %.

    وأبانت أن هذه المخالفات شملت طبقًا لحالة المخالفة: عدم وجود بطاقة تشغيل للمركبة، وبطاقة السائق، وعدم وجود وثيقة نقل البضائع، وكذلك عدم مطابقة حواجز الحماية للمواصفات المطلوبة من الجهات المختصة، وعدم توفر الحد الأدنى من متطلبات السلامة المعتمدة.

    وتهدف الهيئة إلى ضمان تقديم خدمات النقل وفق اشتراطات السلامة والأمان تحقيقًا للاستراتيجية الوطنية المتبعة لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية.

    وتواصل الهيئة مهامها في الإشراف والمتابعة والقيام بأعمال الرقابة والرصد على مدار العام على مختلف أنشطة النقل البري والبحري والسككي، كما تحرص على تهيئة جميع السبل والوسائل لتطوير قطاع النقل.

    وتدعو الهيئة جميع الراغبين في الحصول على معلومات إضافية إلى زيارة موقعها الإلكتروني tga.gov.sa، أو تقديم الملاحظات والبلاغات عن طريق منصات التواصل المعتمدة ومركز الاتصال الموحد 19929.

  • هيئة تطوير محمية الملك سلمان الملكية تزرع مليون شتلة من النباتات البرية المحلية

    هيئة تطوير محمية الملك سلمان الملكية تزرع مليون شتلة من النباتات البرية المحلية

    زرعت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر مليون شتلة من 13 نوعًا من الأنواع النباتية البرية المحلية، التي أنتجها المركز ووردها للمحمية.

    وتنوعت الشتلات المزروعة بين الطلح والسدر والأرطى والغضى، وغيرها من الأنواع النباتية البرية المحلية التي تنمو بصورة طبيعية في أراضي المحمية في ثلاثة مواقع تشجير مختلفة داخل نطاقها، هي وادي معارك وقاع بوهان والمغيراء.

    وتطمح الهيئة إلى أن تسهم زراعة هذه الشتلات في إنتاج الأكسجين وامتصاص أطنان من الكربون، وزيادة الغطاء النباتي، والحد من زحف الرمال.

    وتعد محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية كبرى المحميات البرية الطبيعية في الشرق الأوسط بمساحة تبلغ 130,700 كيلومتر مربع، وتتقاطع مع أربع مناطق إدارية، هي: منطقة الجوف وحائل والحدود الشمالية وتبوك، وتتنوع فيها الموائل الطبيعة والتضاريس والتشكيلات الجغرافية الفريدة من نوعها.

    الجدير بالذكر أن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر يعمل على حماية مواقع الغطاء النباتي في المملكة، ودراسة جميع المتغيرات في المساحات الخضراء، وتطوير القدرة على الاستعداد للجفاف، والتخفيف من حدته، ضمن مبادرات برنامج التحول الوطني لتحقيق “رؤية المملكة 2030″، في إطار اهتمام المملكة بالتقليل من آثار التصحر والجفاف، والإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، إضافة إلى زيادة مساحة الغطاء النباتي بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي.

  • طقس الجمعة: أجواء مستقرة بمعظم المناطق.. وانخفاض درجات الحرارة بالشرقية والقصيم وحائل

    طقس الجمعة: أجواء مستقرة بمعظم المناطق.. وانخفاض درجات الحرارة بالشرقية والقصيم وحائل

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– أن يطرأ انخفاض في درجات الحرارة على الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية والقصيم، ويستمر الانخفاض على منطقة حائل، مع طقس مستقر على معظم مناطق المملكة، في حين تتهيأ فرصة هطول أمطار خفيفة على الأجزاء الساحلية من مناطق جازان وعسير والباحة. كما لا يستبعد تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من تلك المناطق وسواحل المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية إلى جنوبية غربية، وتتحول إلى غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وتصل إلى 45 كم/ ساعة على مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، ومن متر ونصف المتر إلى مترين ونصف المتر باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، ويصل إلى مائج باتجاه مضيق باب المندب، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية إلى جنوبية غربية، وتتحول تدريجيًا لغربية إلى شمالية غربية بسرعة 18-38 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وجنوبية شرقية إلى شمالية شرقية بسرعة 10-20 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الشمالي، ومن نصف المتر إلى متر على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الشمالي وخفيف الموج على الجزء الجنوبي.

  • “وزير الصناعة” يلتقي نظيريه الأردني والعُماني خلال مؤتمر التعدين الدولي

    “وزير الصناعة” يلتقي نظيريه الأردني والعُماني خلال مؤتمر التعدين الدولي

    التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، بمعالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عُمان قيس محمد اليوسف، ومعالي وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني الدكتور صالح علي الخرابشة، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في العاصمة الرياض في أثناء انعقاد النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي.

    وبحث معالي الخريّف خلال اللقاءين سبل تطوير التعاون المشترك في قطاعي الصناعة والتعدين، والطلب العالمي المتزايد على المعادن، كما ناقش الفرص الاستثمارية الواعدة في مجال التعدين في المملكة.

     

    يذكر أن النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي، ناقش العديد من الموضوعات، المتعلقة بقطاع التعدين في المنطقة الممتدة من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا، وجذب الاستثمارات للصناعات المعدنية في هذه المنطقة، ونشر التقنيات الرقمية الأكثر تقدماً في القطاع، وتطبيق أفضل معايير الاستدامة.

  • وزير الصناعة: نركز على الاستثمارات القادمة للمملكة في قطاع التعدين.. ونتطلع لدخول لاعبين جدد للسوق السعودي

    وزير الصناعة: نركز على الاستثمارات القادمة للمملكة في قطاع التعدين.. ونتطلع لدخول لاعبين جدد للسوق السعودي

    أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، على أن ما وصلت إليه المملكة اليوم في قطاع التعدين هو نتيجة لدعم الحكومة وما بذلته من جهود كبيرة في هذا المجال على كل الأصعدة التنظيمية والتشريعية، الأمر الذي أسهم باستقطاب المستثمرين إلى هذا القطاع، وفي مواجهة التحديات العالمية فيما يتعلق بتحول الطاقة وتطوير سلاسل الإمداد.

    وأوضح معاليه خلال مشاركته في جلسة نقاش تحت عنوان “زيادة الاستثمارات في مناطق تعدين جديدة”، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي، أن المملكة بدأت تقريباً من الصفر وأنجزت الكثير ضمن مسعاها بأن يكون لها مستقبل متميز في قطاع التعدين والمعادن، وأصبحت اليوم دولة تلهم العالم من خلال استغلالها الأمثل لثرواتها المعدنية وإضافة القيمة وتنويع مصادر اقتصادها، مؤكدًا أنه يجب التركيز من الآن فصاعدًا على حجم الاستثمارات القادمة إلى المملكة في قطاع التعدين، مبدياً تفاؤله بدخول لاعبين جدد إلى السوق السعودي.

     

    وأشار الخريف، أن حجم الاستثمارات وتنوعها في المملكة تحدده نقطتان تتمثل في وفرة المشاريع الاستثمارية التي دخلت إلى المملكة العربية السعودية مؤخرًا، والثانية تتعلق بخطة الوزارة الخاصة بالنظر إلى المملكة باعتبارها مركزًا لتلبية الاحتياجات المحلية من المعادن والدخول إلى أسواق إقليمية على مقربة منها، والسعي في الوقت ذاته، إلى المنافسة على مستوى العالم في هذا المجال، وهو ما يتطلب بذل المزيد من الجهود لإثبات قدرة المملكة على المنافسة على المدى الطويل.

    وأكد وزير الصناعة والثروة المعدنية أن الوزارة تعطي أهمية قصوى للمستثمر وتسهيل رحلته عبر كل الوسائل والإجراءات، مشيرًا إلى أن أحدث المبادرات التي أطلقتها المملكة في قطاع التعدين كانت نتيجة للاستماع للمستثمرين ومعرفة اهتماماتهم، مشيرًا إلى أن الأنشطة والاجتماعات، مثل مؤتمر التعدين الدولي سيسهم بالوصول إلى عدد من الحلول وتشارك الآراء المثمرة حول مستقبل التعدين والمعادن.

     

    يذكر أن فعاليات مؤتمر التعدين الدولي، في نسخته الثالثة، انطلقت أمس بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، بمشاركة أكثر من 16000 مشارك من 145 دولة بالإضافة إلى 250 متحدثًا, ويناقش المؤتمر العديد من الموضوعات الملحة في قطاع التعدين، أبرزها إحراز التقدم في أجندة القطاع المستقبلية، والتعامل مع مستجدات القضايا التي تم التركيز عليها في مناقشات النسخة الثانية من المؤتمر، لا سيما القضايا المتعلقة بقطاع التعدين، في المنطقة الممتدة من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا.