Category: المملكة

  • طقس السبت: أجواء غير مستقرة على 7 مناطق بالمملكة

    طقس السبت: أجواء غير مستقرة على 7 مناطق بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– استمرار هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق (جازان، عسير والباحة)، تمتد إلى مرتفعات مكة المكرمة، كما لا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من تلك المناطق، وكذلك على (القصيم، حائل، الجوف والحدود الشمالية).

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية غربية إلى غربية بسرعة 15-30 كم/ ساعة، تصل إلى 45 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، ويصل إلى مترين ونصف المتر مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج، ويصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين.

  • ضيوف برنامج خادم الحرمين يؤدون صلاة الجمعة في الحرم النبوي

    ضيوف برنامج خادم الحرمين يؤدون صلاة الجمعة في الحرم النبوي

    أدى ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذين يمثلون الدفعة الـ15 للبرنامج، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، البالغ عددهم 250 من الشخصيات الإسلامية البارزة من “14” دولة من شرق آسيا، اليوم صلاة الجمعة في الحرم النبوي، وسط منظومة متكاملة من الخدمات النوعية.

     واستمع الضيوف لخطبة الجمعة، مبتهلين إلى المولى القدير أن يتقبل منهم صالح أعمالهم، داعين الله -عز وجل- أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لكل خير، وأن يجمع كلمة المسلمين ويوحّد صفهم على الخير والهدى، وأن يحفظ للملكة أمنها ورخاءها وعزها، معربين عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده – حفظهما الله- على استضافتهم ضمن هذا البرنامج، لأداء مناسك العمرة وقضاء أيام عدة في طيبة الطيبة، والصلاة في الحرم النبوي الشريف.

    ونوه الضيوف بما قُدِّم لهم من خدمات متميزة منذ مغادرتهم بلادهم إلى وصولهم للمدينة المنورة وإقامتهم فيها وبعناية ورعاية المملكة للإسلام والمسلمين، حيث قدمت – ولا زالت تقدم – لهم كل أنواع الدعم والمساعدات لما يخدم الإسلام والمسلمين، مؤكدين أن من ثمار برنامج العمرة والزيارة تحقيق اللقاء والتواصل المستمر مع المسلمين في أنحاء العالم.

     وتوجد الدفعة الخامسة عشرة من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة هذه الأيام في المدينة المنورة للصلاة في المسجد النبوي وزيارة المساجد والمواقع التاريخية ثم يتوجهون إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة وإكمال البرامج المعدة لهم.
  • احباط تهريب (140) كجم من القات

    احباط تهريب (140) كجم من القات

    أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير تهريب “140” كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.

    وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • القبض على شخص روج مادة الإمفيتامين المخدر

    القبض على شخص روج مادة الإمفيتامين المخدر

    قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مواطن بمنطقة حائل، لترويجه مادة الإمفيتامين المخدر، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.

    وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • “الأرصاد”: إنذار أحمر من هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على محافظات مكة

    “الأرصاد”: إنذار أحمر من هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على محافظات مكة

    أصدر المركز الوطني للأرصاد اليوم، تنبيهاً – إنذار أحمر – من هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على عدد من محافظات منطقة مكة المكرمة، مصحوبة برياح شديدة السرعة، وانعدام في مدى الرؤية الأفقية، وتساقط للبرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية، وتشمل تأثيراتها محافظات العرضيات، وأضم، وميسان.

    وبيَّن المركز أن الحالة تستمر -بمشيئة الله – حتى الساعة التاسعة مساءً.

    كما نبه المركز من هطول أمطار خفيفة تشمل العاصمة المقدسة، مصحوبة برياح نشطة، وتدن في مدى الرؤية الأفقية، وصواعق رعدية، مشيراً إلى أن الحالة تستمر -بمشيئة الله – حتى الساعة الـ 11 مساءً.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: على الجميع التكاتف للقضاء على السحر والدجل والأوهام.. والمحرمات تمحق البركة

    خطبتا الجمعة بالحرمين: على الجميع التكاتف للقضاء على السحر والدجل والأوهام.. والمحرمات تمحق البركة

    ألقى الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله؛ لأن تقواه هي السراج المنير في حلك الدجا، والمعتصم الوثيق لذوي الحجا، والمعراج السني عند الضراعة والالتجاء، وبها الظفر بالرغائب والرجا.

    وقال فضيلته: في عالم يموج بالتحديات والأزمات، وفي عصر كثرت فيه الأوهام والخيالات، تأتي أهمية استجلاء الحقائق والموقف الحق مما يشاع ويذاع مما يخالفها، وأن الحقيقة الكبرى التي لا تخالجها الخيالات والأوهام توحيد الملك العلام، فلقد بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بعقيدة التوحيد الصافية الخالصة {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} [الزمر: 3]؛ ليُحرِّرَ العقول والقلوبَ من رِقّ العُبوديَّة لغيرِ الله، ويُثبت فيها أن لا إله إلا الله، كلمة الإخلاص، ومُفردة الاختصاص، وعنْوان الفوْزِ والخلاص، ولِيرفعَ النفوسَ إلى قِمَمِ العزِّ والشَرفِ والإباء، ويسمو بِها عن بُؤرِ الالحاد والشِّركِ والوثنيَّة والشّقاء، والخُرافَة والشعوذة والأرْزاء.

    وأضاف: إن أول أركان الإسلام الحميدة، وأوثقِ عُرى الإيمان المجيدة، وأرسخ ثوابت عقيدة السلف الصالح العتيدة، شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّه سبحانه الذي يملك النفْع والضُّر وحده، {وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}، وهو المستحق للعبادة وحده دون سواه، وما عداه فإنهم (لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاة وَلَا نُشُورًا) [الفرقان: 3].

    وبيّن أنَّه تعالى اختصّ بِعلم الغيب وما خفيَ، ولا ريْب، {لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّه وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} [النمل: 65]، وأنّه جلّ عن الشبيه والمثيل والنظير {لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ وَهُو السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11]، وأنّ الخلق مُفتقرون إليه وحْده على الدوام، ليس لأحد غنى عنه مثقال ذرة – سبحانه وتعالى – {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إلى اللَّه وَاللَّه هُو الْغَنِي الْحَمِيدُ} [فاطر: 15]، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: “من تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض سببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وكل شرٍ في العالم وفتنة وبلاءٍ وقحطٍ وتسليط عدو وغير ذلك؛ فسببه: مخالفة الرسول ﷺ، والدعوة إلى غير الله”.

    وأكد الدكتور السديس أن تلك هي عقيدة المسلمِ الصحيحة، وهي أعزُّ شيءٍ عليه وأغْلى ما لديه، فلا مُساومة عليها مهما كانت المتغيرات، ولا تنازل عنها مهما كانت التحديات، فالمؤمن الحقّ ديْدنُه التوكُّل على ربّه، فلا يدعو ولا يرغب ولا يرجو إلا خالقه عزّ وجلّ، ولا يخاف ولا يرهب إلا منه وحده تبارك وتعالى، { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}.

    وأضاف: جاء النهي صريحًا في الكتاب العزيز والسنَّة النبوية المطهّرة عن كلّ ما يخالفُ هذِه الحقيقة الثابتة ويُضادُّها من الأوهام والانحرافات العقدية، كالتعلّق بغير الله سبحانه، واعتقاد النفع والضرّ بيد غيره عزّ وجلّ، ويأتي في الطليعة من ذلك التّعلّق بأوهام السّحرة والمشعوذين والكهنة والعرّافين، سماسرة الخرافة والدجل والتضليل، الّذين أرْدَوْا كثيرًا من المسلمين إلى حضيض الشّرك الدّامس، والجهْل الطّامس، ومنها التعلّق بالأضرحة والمقامات، والأبراج والطوالعِ والنجوم، واعتقاد تأثيرها في حياة الإنسان فرحًا وترحًا، خُمولاً ونشاطًا، كدَرًا واغتباطًا، وأنَّ منْ وُلِدَ في برج كذا فهو السعيد المحروس، ومن وُلِدَ في برج كذا فهو التعيس المنحوس، في سردٍ للفضائح وإعلان بالقبائح لا يُقرُّها شرعٌ ولا عقلٌ ولا منطق! فسبحان الله عباد الله! كيف تفْتِك الْخرافات والأوهام بعقيدة أولي الحجا والأفهام!؟

    وأردف فضيلته: وأيم الله لهي الطعْنة النَّجلاءَ في صميم العقيدة، والشرْخُ الخطير في صرْح التوحيد الشامخ، وإنّها الانهيارُ السَّحيقُ الذي يثْلِمُ القُوة، ويُذْهبُ العِزَّة، ويجلبُ الانتكاسة، ويُلحقُ الهزيمة بالجيل، ويُشكِّك في الثوابت واليقينيات، ويُروِّج – رُحْماك ربنا- لبضاعة التخرُّصات والخزعبلات.

    وأوضح أن من القواصم الفاقرات لأزكى الاعتقادات تعاطي السحر والشعوذة وإتيان السحرة والساحرات، وإنّه – لعمر الحق- لجمعٌ بين الكُفرِ بالله، والإضرارِ بالناس، والإفساد في الأرض بوَبيلِ الأرْجاس، قال صلى الله عليه وسلم محذّرًا من الذهاب إلى السحرة والكهّان وتصديقهم في الأوهام والبهتان: “من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد”، أخرجه الحاكم وأهل السنن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وقدْ عدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم السحر من السبع الموبقات، كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

    وحذر فضيلته من أنّ هؤلاء الدجاجلة الأفّاكين منتشرون في بعضِ الوسائل الإلكترونية الحديثة، من القنوات، والمواقع، والشبكات، فلهم معرِّفاتٌ ودعايات، تروج الأباطيل مع الأسف اللاهب على العامة والدّهماء من الفتيان والفتيات -ولا نكتم الخجل- تتاجر ببضاعتها على بعض الموهومين والمتعالمين، ولهم أسماء وبرامج للحظ زعموا، مِمَّا يفتِن الجُهال والأغرار، بل ربَّما يتصدى للفتوى كل متعالم مأفون، أو يتطبَّب من ليس في الطبِّ من قليل ولا كثير، وتَتكلَّم الرويبضة في كلِّ فنٍّ، والمُتلقّون لهذه الأوهامِ يرْتعون بكلِّ وخمٍ وزخَم دون تمييزٍ بين الغثِّ والسمين.

    ووجه الشيخ السديس نداءً عاجلاً لمن يهمه الأمر من الآباء والأمهات والمربين والمربيات، والعلماء والدعاة، ورجال الحسبة -وفّقهم الله وأيّدهم-، أن يبادروا بالتحصين الإيماني لمجتمعاتهم ضدَّ هذه المزالق الوهمية، والأعمال الشيطانية، والتكاتف والتعاضد للقضاءِ على هذه الأوهام؛ لما تمثّله من خطرٍ على الأمة، وإخلالٍ بأمن المجتمع، وإفسادٍ لعقيدة المسلمين، واستهانة بعقولهم، وابتزازٍ لأموالهم، وتثبيطٍ لهممهم، في متاجرة خاسرة وصفقات بائرة، والنصيحة مبذولة لكل من ابتُلي بهذه الأمور المزرية الشنيعة أن يتوب إلى الله ويؤوب، ويستغفره من هذه الشركيات الجاهلية، والوضاعات الخرافيّة، طاعة لله ولرسوله –صلى الله عليه وسلم-، وحفاظًا على دينه، وعقيدته.

    وأشار فضيلته إلى أن من الأوهام المتعلقة بالعقيدة تأتي الأوهام الفكرية بين الغلو والجفاء، والتنطع والانحلال في تجافٍ عن تحقيق للوسطيَّة والاعتدال، وكذا المٌضِرَّة بالعباداتِ، كالرياء والتشديد والتعصُّب في التقليد ونحوه، أو التعَلُّقِ بأذْكارٍ وأورادٍ مخترعة هي شبه خطّافة في أوجه حمّالة، وقوالب أخاذة ليست على أثارة من علم من الهدي النبوي.

    وقال فضيلته ومما يروج به من الأوهام ما عمَّت به البلوى في هذه الأزمان، من أَمْرَاض نفْسيَّة، وجسدية، ممن ابتلوا بوسْوسة في العبادات دون يقين، وشكٍّ في المسلّمات من الدِّين، وصَرْعٍ ومسٍّ وسِحْرٍ وعَيْن، ونَفْسٍ وحَسَدٍ واكتئاب دون ميْن، ومن هذا الباب ما يتعلق بالرقية الشرعية، فكم مِن مريضٍ أشرف على الهلكات والمَمَات، استطَبَّ بِالرُّقية الشرعية فحَقق الله له البُرْء والشِّفَاء.

    ونبه أنّ للرُّقية الصحيحة المفيدة –بإذن الله- شروطًا ثلاثة، ذكرها أهل العلم، أولها: أن تكون بأسماء الله وصفاته، والمجَوَّدِ من آياته، وأن تكون بلغة عربية واضحة المباني، مفهومة المعاني، وأن يُعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها، بل بتقدير الله تعالى. فأين هذا من ممارسي الرقى الموهومة والمروجين لها، والمتاجرين بعلل الناس وآلامهم، مما يذرف العَبرة، ويوجب العِبرة على غُربة التوحيد والسنة. وقل مثل ذلك في المتصدين لتعبير الرؤى وتفسير الأحلام، وما هي إلا أضغاث أحلام، وكم وكم من مُروِّجي المقاطع، وناشري المُحتوى الإعلامي المُضلِّل للحقائق، المروِّج للأكاذيبِ والشائعات والخزعبلات والافتراءات، ومن ذلك التشبّه بغير المسلمين فيما هو من خصائصهم.

    وكشف إمام وخطيب المسجد الحرام أن من مضلات الأوهام، واستلابات الأفهام، التي بلي بها فئام من الناس، اللهاث المادي خلف تجار الكسب السريع، دون تثبُّت من مصادر هذه الأموال، وهل هي من حلال أم حرام، ودون نظرٍ إلى عواقب الأمور ومآلاتها، وذلك الذي أودى بكثير ممّن سلكوا هذه المسالك الموبوءة، والطرق الملتوية المشبوهة، إلى المصير المحتوم؛ ألا وهو الإفلاس والعيش المُدقع المأزوم، أو الوقوع في الفساد وغَسْل الأموال أو الكساد.

    وختم فضيلته خطبته بالقول: ويلحق بهؤلاء الأَفْدام الأغرار أقوام غدوا في رقِّ وبيلِ الأوطار، فبحثوا عن الكمال في صحَّة القامات وقوّة العضلات، وجمال القسمات، وذلك عن طريق تعاطي بعض المنشطات، والخلطات، مجهولة المصادر والهويّات، التي يروجها ويبيعها أشخاص مجهولون، وأفرادٌ منكرون، من أهل الابتزاز والإفساد، مروِّجو المفتِّرات والمخدِّرات، للمتاجرة بأوهام القوة والفتوّة، والنشاط والإسعاد، وفي نهاية المطاف يكون هؤلاء المساكينُ رهْن المستشفيات والمصحّات؛ للتخلّص من إدمان المخدِّرات الذي سلب عقولهم وصحتهم، وأموالهم وقيمهم، ودمّر نفسياتهم، وأشقى أسرهم ومجتمعاتهم، وهنا لفتة للمرأة المسلمة بعدم الاغترار بالدعوات الموهومة في تحريرها من القيم والمبادئ، في استيقانٍ أنَّ فخْرها وعِزَّها بعفافِها وحيائِها وحِجابها وحِشمتها، وحذار من دعاوى الانتصارات الموهومة أو الانكسارات المزعومة في إرْجافٍ أو تخذيل، ومنها الدعوات الموهومة والمضللة ضدَّ بلادنا المباركة بلادِ التوحيد والسنَّة وخِدمة الحرمين الشريفين، والنيل من قادتها وعلمائها، حرسها الله وأدام أمنها واستقرارها وسائر بلاد المسلمين.

    وذكّر الشيخ السديس المسلمين في هذه الأيام الباردة والليالي الشتائية القارسة بأنَّ لنا إخوانًا في الدين من المحتاجين والمتضررين والنازحين واللاجئين، ولاسيما في فلسطين، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، في مخيمات لا تتوفر فيها أدنى مقومات الحياة، ولا يجدون ما يقيهم عواصف الشتاء الباردة، من لباسٍ ودواء، وغذاءٍ وكساء، إلا ما تجود به أيدي إخوانهم في العقيدة، فالله الله عباد الله، وأنتم تعيشون الأمن والرخاء: أسهموا في تخفيف آثار هذا الشتاء القارس على إخوانكم، وذلك بغوثهم عن طريق المؤسسات الموثوقة، والمظلاّت المأمونة، لتنالوا الأجر العظيم من المولى الكريم سبحانه، ونسأل الله أن ينزل من لطفه ودفئه على المستضعفين والمتضررين إنه جواد كريم.

    * وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ المسلمين بتقوى الله -عز وجل- في موسم تتجلى فيه معالم التقى، ويتحلى المؤمنون من صنوف العبادات بأبهى الحلى.

    وقال فضيلته: معاشر المسلمين، في ظل مشاغل العصر وضغوط الحياة وتجدد مطالبها يشتكي كثير من نزع البركة التي هي من المطالب الضرورية في متع الحياة في الدنيا، لتنمو وتزداد وتظهر ثمارها الخيرة، لذا فما نزعت البركة من شيء إلا فاتت ثماره الطيبة، ومنافعه اليانعة، بل ما نزعت من أمر إلا وحل به العناء والشقاء، قال صلى الله عليه وسلم: “ليست السَّنَة بألا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئًا” رواه مسلم. لهذا فالموفق يبحث عن أسباب حلول البركة ووقوعها، ويسعى لتحقيقها في أمور حياته كلها لتنمو منافعها، وتزداد خيراتها، وتتحقق الحياة الطيبة بها.

    وبيّن أن من أعظم أسباب استجلاب البركات وحصول الخيرات والمسرات الاستقامة على طاعة الله تبارك وتعالى، ولزوم شرعه، والوقوف عند حدوده. قال تعالى {وَلَو نَّ أهل الْقُرَى آمنوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}. مشيرًا إلى أن من أعظم أسباب نزع البركة فشو المحرمات والتمادي في المعاصي والسيئات؛ قال تعالى {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}.

    وأضاف: من آثار نزع البركات ما يعانيه العالم اليوم من مشاكل اقتصادية كبرى، وتحديات مالية عظمى، مع توافر المقدرات الهائلة والأموال الطائلة، ومع هذا يعاني العالم من التضخمات الخطيرة والغلاء الفاحش وتراكم الديون الطائلة.. وكل ذلك بسبب بعد كثير من الخلق عن المنهج الرباني الذي رضيه خالقه لهم، وجعله السبيل لسعادتهم في معاشهم ومعادهم، ومن ذلك انتشار المعاملات الربوية التي يبنى عليها اقتصاد العالم اليوم مما أحل بهم النكبات الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية المتعددة؛ قال تعالى {يَمْحَقُ اللَّه الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ}.

    ومضى آل الشيخ قائلاً: لقد كثر وتنوع في عالم اليوم الغش التجاري بصور لا نهاية لأنواعها ولا حد لأشكالها مما كان سبباً في حلول المخاطر المالية المختلفة، ومما عاد ذلك على التعاملات المالية بالكساد والخراب. مبيناً أن من أسباب نزع البركة في الأموال انتشار الأيمان الكاذبة لترويج السلع، ويلحق بذلك كل ما كان في هذا المعنى من الإعلانات التجارية التي تحمل تزوير الصفات والخداع بالناس كما هو منتشر اليوم في وسائل التواصل. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة.

    وبيّن أن من أسباب نزع البركات الخاصة والعامة: التسلط على الأموال العامة بالنهب والسلب والتلاعب والخيانة، محذراً من آثارها المدمرة على الآخذ، وعلى المجتمع كله؛ ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: “إنَّ هذا المالَ حُلْوة خضِرة فمَن أخَذه بطِيبِ نفسٍ بورك له فيه، ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ له لم يُبارَكْ له فيه، وكان كالَّذي يأكل ولا يشبَعُ”. واذا كان هذا من يأخذ المال العام بلهف وتطلع وطمع وشره فكيف بمن يأخذه على وجه محرم. كما أن من أسباب نزع البركة ووقوع الكوارث الاقتصادية في المجتمع التلاعب بأموال الخلق من عدم الوفاء بثمن البيع أو رد قرض أو أجرة، ونحو ذلك.

    وختم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ خطبته بحثّ المسلمين على تقوى الله –عز وجل- والالتزام بالمنهج الإلهي والهدي النبوي في جميع تعاملاتهم وشؤون حياتهم، مبيناً أن بذلك تنزل عليهم البركات، وتعم الخيرات، ويفتح لهم من ثمار الدنيا اليانعات النافعات.

  • وصول الطائرة السعودية الـ37 لإغاثة أهالي قطاع غزة إلى مطار العريش الدولي

    وصول الطائرة السعودية الـ37 لإغاثة أهالي قطاع غزة إلى مطار العريش الدولي

    وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الـ37، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة، وتحمل على متنها مواد غذائية وطبية وإيوائية، بوزن إجمالي يبلغ 23 طنًا، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.

  • اكتمال وصول الدفعة الـ15 من ضيوف خادم الحرمين لبرنامج العمرة والزيارة للمدينة المنورة

    اكتمال وصول الدفعة الـ15 من ضيوف خادم الحرمين لبرنامج العمرة والزيارة للمدينة المنورة

    اكتمل اليوم وصول الدفعة الـ15 من المعتمرين المستضافين إلى المدينة المنورة، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

    وقد وصل فجر اليوم آخر وفود ضيوف البرنامج من الدفعة الـ 15، التي تضم “250” معتمرًا ومعتمرة من الشخصيات الإسلامية البارزة من “14” دولة من شرق آسيا، هي: ماليزيا، الفلبين، إندونيسيا، تايوان، ماينمار، فيتنام، لاوس، هونج كونج، اليابان، بروناي، تايلاند، كوريا الجنوبية، كمبوديا، ومنغوليا.

    وأعدت الأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة برنامجًا ثريًا منوعًا للضيوف خلال إقامتهم في المدينة المنورة، كزيارة مسجد قباء والمواقع التاريخية والثقافية في المدينة المنورة قبل الانتقال لمكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.

  • متجهة لمطار العريش الدولي.. مغادرة الطائرة السعودية الـ37 لإغاثة أهالي قطاع غزة

    متجهة لمطار العريش الدولي.. مغادرة الطائرة السعودية الـ37 لإغاثة أهالي قطاع غزة

    غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الـ37 متجهة إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة، وتحمل على متنها مواد غذائية وطبية وإيوائية تزن 23 طنًا، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

    ويأتي ذلك في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.

  • طقس الجمعة: سحب ممطرة ورياح نشطة على عدد من مناطق المملكة

    طقس الجمعة: سحب ممطرة ورياح نشطة على عدد من مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– استمرار هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق (جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة)، وتمتد إلى المدينة المنورة، كما لا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من تلك المناطق، وكذلك على (القصيم، حائل، الجوف والحدود الشمالية.(

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية غربية إلى غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة، تصل إلى 45 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، ويصل إلى مترين ونصف المتر مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، ويصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين.

  • رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يشكر القيادة على إعادة فتح ‏سفارة المملكة في طرابلس

    رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يشكر القيادة على إعادة فتح ‏سفارة المملكة في طرابلس

    قدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة، شكره لخادم الحرمين ‏الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن ‏عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على إعادة فتح سفارة المملكة في ‏طرابلس.

    ‏ جاء ذلك خلال الاجتماع الذي دعا إليه الدبيبة أمس بحضور القائم بأعمال سفارة ‏المملكة العربية السعودية المستشار أحمد بن عبدالله الشهري، وعددٍ من سفراء الدول العربية ‏والإسلامية والأفريقية المعتمدين لدى ليبيا.

    ‏ وجرى خلال الاجتماع مناقشة عددٍ من القضايا المتعلقة بتطوير علاقات التعاون مع ليبيا.

  • ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة: البرنامج يجسّد عناية قيادة المملكة بالمسلمين في العالم

    ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة: البرنامج يجسّد عناية قيادة المملكة بالمسلمين في العالم

    أكد عدد من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، المشمولين بالأمر الكريم باستضافتهم ضمن البرنامج الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أن الاستضافة تؤكد عناية قيادة المملكة بأمور المسلمين في أنحاء العالم، مؤكدين جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

    وأعرب مبارك عبدالله، أحد ضيوف البرنامج من مملكة تايلاند عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد ـ حفظهما الله ـ على الاستضافة الكريمة لأداء مناسك العمرة والزيارة، مشيراً إلى أن الاستضافة تجسيد لعناية قادة المملكة بأمور المسلمين في أنحاء العالم.

    كما أعرب عن سعادته بوصوله إلى المدينة المنورة التي ولد فيها وغادرها إلى تايلاند مع والديه وهو في السنة الأولى من عمره، مشيراً الى أنه عاد إلى المملكة بعد أربعين عامًا وهو في شوق لها، مثمناً حسن الاستقبال من مسؤولي البرنامج، وما لقيه من حفاوة وترحيب منذ وجوده في مطار بانكوك حتى وصوله إلى الفندق.

     من جانبه، قال الزائر محمد لطيف من دولة الفلبين : ” الحمد لله الذي يسّر لي زيارة هذه البلاد لأداء العمرة مع ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين، وسعادتي كبيرة عند وصولي للمدينة المنورة” منوهاً بالاستقبال الحافل من قبل مسؤولي البرنامج، وإعدادهم مقر الاستضافة بأعلى المستويات.
     وقدّم كلاً من الفاضل بن حاج آدم من دولة ماليزيا، وزكريا بن حسن من مملكة تايلاند، ورضوان أشرف من جمهورية ميانمار شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – على استضافتهم ضمن هذا البرنامج المبارك، لأداء مناسك العمرة، وزيارة المدينة المنورة، للصلاة في المسجد النبوي الشريف، منوهين بدور برنامج العمرة والزيارة في تحقيق التواصل المستمر مع المسلمين في أنحاء العالم.