Category: المملكة

  • أمير مكة: الخطاب الملكي أكد ثبات مواقف المملكة وقيادتها تجاه مجمل القضايا

    أمير مكة: الخطاب الملكي أكد ثبات مواقف المملكة وقيادتها تجاه مجمل القضايا

    سليمان علي وهيب – مكة المكرمة

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – التي ألقاها نيابة عنه، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، جاءت بمثابة خارطة طريق للسياسة السعودية محلياً وإقليماً وعالمياً.

    وقال سموه : “إن مضامين الكلمة أكدت ثبات مواقف المملكة وقيادتها تجاه مجمل القضايا وبرهنت على ثقلها وقوة مكانتها التي أصبحت تتبوأها اليوم، وحددت بوضوح ملامح التنمية ومجالاتها في وقت يشهد فيه الوطن حراكاً تنموياً شاملاً لم يسبق له مثيل، إضافة إلى أنها جعلت الإنسان وتوفير العيش الكريم له على هرم الأولوية “.

    ودعا سمو أمير منطقة مكة المكرمة في ختام تصريحه، أن يديم على الوطن نعمة الأمن والازدهار في ظل قيادته الرشيدة.

  • وزير الثقافة ينوّه بمضامين الخطاب الملكي في مجلس الشورى

    وزير الثقافة ينوّه بمضامين الخطاب الملكي في مجلس الشورى

    نوّه صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله -.

    وقال سمو وزير الثقافة:” إن مضامين الخطاب الملكي تؤكد نهج المملكة العربية السعودية الراسخ في تعزيز السلام والتنمية، وإرساء الاستقرار والحوار حول العالم “.

    وأضاف سموه : ” بدعم وتوجيهات وتمكين خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله -، حققت المملكة العربية السعودية إنجازات غير مسبوقة، في العديد من المجالات، وجاء الخطاب الملكي ليؤكد مضي المملكة قدماً في تحقيق المزيد من التطور والازدهار وتوفير سبل الحياة الكريمة لمواطنيها”.

    وأشار سمو الأمير بدر بن عبدالله إلى أن منظومة الثقافة بكافة قطاعاتها، التي تحظى بدعم غير مسبوق من القيادة الرشيدة، ماضية بالإسهام في تحقيق الركائز الإستراتيجية الثلاث لرؤية المملكة 2030، والمتمثلة في بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح.

    وأكد أن الخطاب الملكي يمثل مصدر إلهام لكافة المواطنين السعوديين إسهاماً في تحقيق الأهداف المستقبلية وطموحات المملكة الكبيرة، سائلاً المولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يديم على المملكة العربية السعودية الأمن والأمان والتقدم والازدهار.

  • أمير الرياض : الخطاب الملكي أكد على المضي في تحقيق التنمية الشاملة للوطن

    أمير الرياض : الخطاب الملكي أكد على المضي في تحقيق التنمية الشاملة للوطن

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، جاء شاملاً في مضامينه ومؤكداً على سياسة المملكة داخلياً وخارجياً.

    وقال سموه :” إن الخطاب الملكي أكد على نهج المملكة الثابت والقائم على احترام السيادة الوطنية لجميع الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز المملكة لعلاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، والعمل على اتخاذ موقف حازم لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والأخذ بكل ما من شأنه تعزيز الأمن والسلام بالمنطقة والعالم”.

    كما أكد سمو أمير الرياض على أن الخطاب الملكي جسد ما توليه هذه القيادة الرشيدة من حرص وسعي دائم لتنمية هذا الوطن وأبناءه، وأنها ماضية في نهضتها التنموية وفق رؤية المملكة 2030، بما يسهم في تبوأ المملكة لمكانتها المستحقة على الصعيد العالمي في كافة المجالات، وفي توفير الحياة الكريمة للمواطنين، حيث تشهد المملكة نهضة غير مسبوقة وتحولات اقتصادية وتنموية سيكون لها أبلغ الأثر في تحقيق الازدهار والتنمية الشاملة.

    وفي ختام تصريحه سأل سموه المولى سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويمتعهم بالصحة والعافية، وأن يحفظ على بلادنا وشعبها أمنها واستقرارها ورخاءها.

  • وزير العدل: خطاب ولي العهد بمجلس الشورى يؤكد مواصلة المملكة طريق التنمية الشاملة والمستدامة

    وزير العدل: خطاب ولي العهد بمجلس الشورى يؤكد مواصلة المملكة طريق التنمية الشاملة والمستدامة

    ثمّن معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني مضامين خطاب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله- في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى.

    وقال معالي وزير العدل: إن خطاب سمو ولي العهد -حفظه الله- يؤكد مواصلة المملكة طريق التنمية المستدامة ويعكس المكانة العظيمة للمملكة وثقلها الإستراتيجي على المستوى الإقليمي والعالمي وحضورها المؤثر على جميع الأصعدة.

    وأكد معاليه أن كلمة سمو ولي العهد أبرزت المنجزات المتحققة على الأصعدة كافة؛ والتي جاءت نتيجة لتنفيذ مبادرات ومشاريع رؤية المملكة 2030، ومنها تقدم المملكة أكثر من 50% في مؤشرات التنمية للأمم المتحدة، وتحقيق الاقتصاد السعودي النمو الأسرع على مستوى G20 لعام 2022، ونمو الناتج المحلي للمملكة 8.7%، والناتج المحلي غير النفطي 4.8% خلال 2022.

    وأشار معالي الدكتور وليد الصمعاني إلى أن كلمة سمو ولي العهد؛ جاءت محملة بالتفاؤل نحو مستقبل أكثر تطوراً ونجاحاً بجميع القطاعات، ويتضح ذلك فيما ذكره سموه من منجزات نوعية تم تحقيقها، وتأتي استضافة معرض إكسبو 2030 تأكيداً لما تحظى به المملكة من مكانة وثقة عالمية، ولتكون واجهة مثالية لاستضافة أبرز المحافل العالمية.

  • وزير الداخلية يستقبل سفيري إثيوبيا وسنغافورة لدى المملكة

    وزير الداخلية يستقبل سفيري إثيوبيا وسنغافورة لدى المملكة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في مكتبه بالوزارة، اليوم، سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى المملكة لينتشو باتي.

    كما استقبل الأمير عبدالعزيز بن سعود، سفير جمهورية سنغافورة لدى المملكة إس بريمجيت.

    وجرى خلال الاستقبالين بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    حضر الاستقبالين معالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومعالي وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية.

  • أعضاء مجلس الشورى: الخطاب الملكي إيجاز للتوجهات والنهج الثابت

    أعضاء مجلس الشورى: الخطاب الملكي إيجاز للتوجهات والنهج الثابت

    أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى، إيجاز الخطاب الملكي الذي ألقاه اليوم نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، للتوجهات العامة وملامح السياسة الخارجية والداخلية للمملكة، وتأكيد النهج الثابت على مبادئها، إضافة إلى استعراض ما تحقق من إنجازات بالأرقام الشاهدة على المكانة الإقليمية والدولية للمملكة.

    وثمّنوا بهذه المناسبة بالمضامين الوافية والضافية في الخطاب الملكي والإصلاحات التشريعية التي تشهدها المملكة.

    ونوه عضو مجلس الشورى نائب رئيس لجنة الثقافة والرياضة والسياحة بالمجلس الدكتور تركي العواد بالمضامين الوافية والضافية في الخطاب الملكي، بإلقاء الضوء على النقلة لآفاق جديدة تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030، منها القطاع الرياضي في مشروع الاستثمار والتخصيص في الأندية الرياضية.

    من جهته أبرز عضو مجلس الشورى عضو لجنة التجارة والاستثمار بالمجلس الدكتور فايز الشهري، الإصلاحات التشريعية الكبرى التي عرج عليها الخطاب الملكي، ومبادرات تمكين الشباب والمرأة السعودية، واستمرار نهج الإصلاح، ومحاربة الفساد؛ مشيرًا إلى ملمح مهم وهو مؤشرات التقدم الاقتصادي والتنافسية والتطور التقني المتسارع في المملكة وفق شهادات المنظمات الدولية.

    بدوره لفت عضو مجلس الشورى عضو لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية بالمجلس الدكتور عاصم المدخلي، الانتباه إلى تطرق الخطاب الملكي إلى تيسير أداء مناسك الحج والعمرة لأكبر عدد ممكن من الحجاج والمعتمرين، وترحيب المملكة بأكثر من مليون وثمان مئة ألف حاج أدوا مناسك الحج، وأكثر من 10 ملايين معتمر خلال العام الماضي، وذلك تأكيدًا على نهج المملكة الثابت بخدمة الحرمين الشريفين بالعناية والتسهيل لضيوف الرحمن.

    من جانبها، نوهت عضو مجلس الشورى نائب رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بالمجلس الدكتور ريمه اليحيى، بلغة الأرقام التي أوضحها الخطاب الملكي على المستجدات في الساحتين الداخلية والخارجية، ودور المملكة الريادي في خدمة الإسلام والقضايا العربية والدولية، والدور الريادي في القضايا الجذرية التي تسهم في نشر السلام.

    وشدد عضو مجلس الشورى عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس عبدالله السلامة، على تأصيل الخطاب الملكي للمنجزات على ضوء رؤية المملكة 2030، وكذلك مسار العلاقات الدولية والدبلوماسية، وفوز المملكة باستضافة إكسبو 2030، في إشارة إلى مكانتها العالية على مستوى العالم.

    وأفادت عضو مجلس الشورى عضو لجنة حقوق الإنسان بالمجلس الدكتورة إيمان الجبرين، سعي المجلس على استكمال المنظومة التشريعية للأنظمة الأربعة، التي أعلنها سمو ولي العهد في وقت سابق، واستمرار مراجعة الأنظمة الأخرى وتطويرها، ليكفل استمرار حصول جميع المواطنين والمقيمين من كلا الجنسين على حقوقهم المدنية والاجتماعية كاملة، وذلك وفقًا للخطة التي رسمها الخطاب الملكي.

  • أصحاب السمو الملكي الأمراء يؤدون القسم عقب صدور الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم الجديدة

    أصحاب السمو الملكي الأمراء يؤدون القسم عقب صدور الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم الجديدة

    تشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قصر عرقة بالرياض اليوم، أصحاب السمو الملكي الأمراء، وذلك عقب صدور الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم الجديدة.

    وقد أدى القسم كل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الجوف، قائلين: “أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا لديني، ثم لمليكي وبلادي، وأن لا أبوح بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أؤدي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص والعدل”.

    حضر أداء القسم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية.

  • ولي العهد يفتتح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى

    ولي العهد يفتتح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى

    ولي العهد يفتتح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى

    افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، وذلك نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله.

    ولدى وصول سمو ولي العهد مقر مجلس الشورى كان في استقباله -حفظه الله– صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومعالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ. بعد ذلك عزف السلام الملكي.

    إثر ذلك تشرف معالي نائب رئيس المجلس والمساعد والأمين العام ورؤساء اللجان بالسلام على سمو ولي العهد.

    وبعد أن أخذ سمو ولي العهد مكانه في المنصة الرئيسة بدأ الحفل المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

    عقب ذلك ألقى معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ الكلمة الآتية: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. أصحاب السمو الأمراء. أصحاب السماحة والفضيلة والمعالي والسعادة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    يشرفني باسمي واسم زملائي أعضاء مجلس الشورى والعاملين فيه كافة أن أتقدم لكم يا صاحب السمو ببالغ الشكر والتقدير على هذه الرعاية الكريمة التي تتفضلون فيها بافتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.

    صاحب السمو.. إن المتتبع للمسيرة المباركة في هذا العهد الميمون يدرك بوضوح جلي التنمية الشاملة التي تسير عجلتها وفق خطط مرسومة على أعلى مستوى من الإبهار والتميز في ظل رؤية المملكة 2030 التي يقود برامجها سموكم الكريم بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــــ حفظه الله ــــ، التي تحلق بالوطن في آفاق تنموية لا حدود لها.

    صاحب السمو.. لقد عقد مجلس الشورى خلال السنة الثالثة من الدورة الثامنة للمجلس ثماني وأربعين “48” جلسة، وصدر عنه ثلاثمائة وتسعة وسبعون “379” قرارًا، وإنجازات لا يتسع الوقت لذكرها. وما كان ذلك ليتم لولا فضل الله سبحانه وتعالى، ثم توجيهات ودعم مقام خادم الحرمين الشريفين وسموكم الكريم ــــ رعاكم الله ــــ. وفي الختام أسأل الله سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسموكم الكريم، وأن يديم على بلادنا ما تنعم به من خير ورخاء وأمن واستقرار. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

    وقد ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الخطاب الملكي السنوي، فيما يلي نصه:

    “بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. الإخوة والأخوات رئيس وأعضاء مجلس الشورى، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    نيابة عن سيدي خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – بعون الله وتوفيقه نفتتح أعمال السنة الرابعة لمجلس الشورى في دورته الثامنة، ونحمد الله على ما منّ به علينا من نعم كثيرة، وعلى ما تحقق من إنجازات ضخمة في مختلف الأصعدة.

    إن بلادكم ماضية في نهضتها التنموية وفق رؤية 2030 وبرامجها الطموحة، التي ستسهم بمشيئة الله في محافظة المملكة على مكانتها المتقدمة عالميًا، وتحقيق المزيد من التطور والازدهار، وتوفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين.

    ولقد حققت بلادنا مراكز متقدمة في العديد من المجالات، بما في ذلك تقدمها في أكثر من 50 % من مؤشرات التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتطور الاقتصاد السعودي ليكون الأسرع نموًا، على مستوى دول مجموعة العشرين في عام 2022م، بمعدل 8.7% نموًا في الناتج المحلي، وكذلك نمو في النتائج المحلي غير النفطي بنحو 4.8%، والوصول ضمن الدول العشرين الأكثر تنافسية في العالم، كما حققت في مجال السياحة بلادنا أداء تاريخيًا في الربع الأول من عام 2023م بنمو بنسبة 64 %، وسنواصل العمل في مسيرة التحول الاقتصادي وفق مستهدفات الرؤية. وإن ما تحقق من نتائج إيجابية يبشر بمزيد من النجاحات لتحقيق إصلاحات اقتصادية، وتقوية المركز المالي للمملكة بما يعزز النمو الاقتصادي الشامل لبلادنا. وحرصًا على تيسير أداء مناسك الحج والعمرة لأكبر عدد ممكن من الحجاج والمعتمرين فقد رحبت المملكة بأكثر من “1,800,000” مليون وثمانمائة ألف حاج، أدوا مناسك الحج، وأكثر من “10,000,000” عشرة ملايين معتمر خلال العام الماضي. ويعد ذلك من نتائج برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية 2030.

    وانطلاقًا من مكانة المملكة التي تحظى بها على المستويين الإقليمي والدولي، وحضورها المؤثر على جميع الأصعدة، عملت المملكة على توثيق علاقاتها البناءة مع الدول الشقيقة والصديقة؛ إذ استضافت عددًا من القمم الكبرى، جمعت أكثر من “100” دولة في العام الماضي.

    وإن اختيار المملكة لاستضافة معرض إكسبو2030 يأتي تأكيدًا لما تحظى به من مكانة وثقة عالمية، ولتكون واجهة مثالية لاستضافة أبرز المحافل العالمية.

    كما عقدت المملكة القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية لمواجهة الأحداث المؤلمة التي يتعرض لها أشقاؤنا في غزة، وعملت المملكة من خلالها على إيجاد حراك عربي وإسلامي مشترك للضغط على المجتمع الدولي نحو اتخاذ مواقف جادة وحازمة لوقف العدوان الإسرائيلي، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

    إن نهج المملكة الثابت قائم على احترام السيادة الوطنية لجميع الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام الدائم بمبادئ الشرعية الدولية وقراراتها، والتمسك بمبادئ حسن الجوار، وحل النزاعات بالطرق السلمية، والأخذ بكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

    ستجدون في الكلمة الموزعة عليكم تفصيلاً لسياسة بلادكم الداخلية والخارجية.

    وختامًا أشكر الإخوة والأخوات في المجلس، وجميع العاملين في أجهزة الدولة الذين يخدمون وطنهم بكل إخلاص وتفانٍ، سائلين الله أن يوفق الجميع إلى ما يحبه ويرضاه.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

    وفي الختام عزف السلام الملكي، ثم غادر سمو ولي العهد مودعًا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.

    حضر الحفل: صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالرحمن بن سعود الكبير، وصاحب السمو الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي بن عبدالله، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد المستشار بالديوان الملكي، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز المستشار بالديوان الملكي، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز المستشار بالديوان الملكي، وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله محافظ الدرعية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير نواف بن سعد بن عبدالله، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالإله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة.

  • سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11889.35 نقطة

    سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11889.35 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا 16.72 نقطة ليقفل عند مستوى 11889.35 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 7.8 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة 280 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 137 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 76 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات أسترا الصناعية، وسال، وعذيب للاتصالات، وأديس، والكيميائية الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات تْشب، وجازادكو، وبترو رابغ، وساسكو، و سينومي سنترز انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.92% و 5.47%.

    فيما كانت أسهم شركات أمريكانا، وأرامكو السعودية، والباحة، والكيميائية، وأديس هي الأكثر نشاطًا بالكمية، كما كانت أسهم شركات سال، وأرامكو السعودية، وعذيب للاتصالات، والراجحي، وأديس، هي الأكثر نشاطًا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضًا 29.47 نقطة ليقفل عند مستوى 23992.54 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 25 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.6 مليون سهم.

  • المملكة تحصل على شهادة الاعتراف بخلو المنتجات الغذائية من الدهون المتحولة الاصطناعية

    المملكة تحصل على شهادة الاعتراف بخلو المنتجات الغذائية من الدهون المتحولة الاصطناعية

    منحت منظمة الصحة العالمية “WHO”  المملكة، ممثلةً بالهيئة العامة للغذاء والدواء، شهادة الاعتراف بخلو المنتجات الغذائية من الدهون المتحولة الاصطناعية، لتصبح ضمن أول خمس دول تحصل عليها، وذلك تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي الذي يهدف إلى تعزيز الوقاية ضد المخاطر الصحية، بما يسهم في تمكين مجتمعٍ حيوي ينعم بحياة صحية.

    وأجرى فريق دولي فني استشاري في المنظمة تقييمًا للدول المتقدمة للحصول على الشهادة بناءً على معايير عدة، منها وجود تشريع معتمد لدى الجهة، وتاريخ دخول التشريع حيز النفاذ، وقدرة المختبرات على تحليل الدهون المتحولة الاصطناعية، وآلية الرقابة على المنتجات الغذائية.

    وتمكنت “الهيئة” من الحصول على شهادة الاعتراف إلى جانب أربع دول “مملكة الدنمارك، جمهورية ليتوانيا، جمهورية بولندا ومملكة تايلند”، وذلك بعد تزويد الفريق الدولي بتقرير مفصّل، يحتوي على جهود المملكة في منع الزيوت المهدرجة جزئيًا “المصدر الرئيسي للدهون المتحولة الاصطناعية في المنتجات الغذائية”.

    وينعكس خلو المنتجات الغذائية من الدهون المتحولة الاصطناعية على تحسين القيمة التغذوية للمنتجات الغذائية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات ومؤشرات تحول القطاع الصحي المتعلقة برفع متوسط عمر الإنسان في المملكة، وتقليل الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، والوصول لحياة عامرة وصحية وجودة حياة.

    وبدأت رحلة “الغذاء والدواء” في خفض الدهون المتحولة منذ عام 2015م، وذلك بعد إصدار اللائحة الفنية السعودية “2483SFDA.FD ”  التي تنص على حدود معينة للدهون المتحولة في الزيوت والدهون والمنتجات الغذائية الأخرى المستوردة أو المصنعة محليًا، وعقب ذلك تم إجراء مسح على المنتجات الغذائية في الأسواق المحلية، وتحليل محتواها من الدهون المتحولة، إذ بلغت نسبة التزام المنتجات الغذائية ما يقارب 94%، وفي عام 2020م منعت “الهيئة” استخدام الزيوت المهدرجة جزئيًا.

    وتمنع هذه اللائحة مستوردي ومصنعي الأغذية من استخدام الدهون المهدرجة في الأغذية المصنّعة، وتطبّق على جميع المنتجات الغذائية المخصصة للاستهلاك البشري، باستثناء الزيوت المهدرجة كليًا، والدهون المتحولة الناتجة من مصادر طبيعية “من الأغذية ذات المصادر الحيوانية”.

    ويأتي ذلك امتدادًا لاهتمام المملكة بصحة الإنسان، ووضع السياسات واللوائح التي من شأنها الحفاظ على الصحة العامة للسكان بمختلف جوانبها.

    يذكر أن منظمة الصحة العالمية دعت في شهر مايو 2023 الدول الأعضاء للتقديم على الدورة الأولى من برنامج “خلو الدول من الدهون المتحولة الاصطناعية”، وستبدأ مطلع العام الميلادي الجديد الدورة الثانية للبرنامج.

  • منظمة التعاون الإسلامي تشكر المملكة لمنحها مقرا جديدا بجدة

    منظمة التعاون الإسلامي تشكر المملكة لمنحها مقرا جديدا بجدة

    باشرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عملها من مقرها الجديد بمنطقة الريان شمال شرق مدينة جدة، بعد استكمال عملية النقل من المقر القديم، حيث يتيح المقر الجديد للأمانة العامة إمكانات أكبر لعمل المنظمة ويسهم في دعم عملها وتعزيز نشاطاتها.

    وبهذه المناسبة، توجه معالي الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، بجزيل الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، دولة المقر، رئيس القمة الإسلامية الرابعة عشرة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهم الله- على كل ما تقدمه المملكة من دعم مادي ومعنوي دائمين لمنظمة التعاون الإسلامي وأجهزتها التابعة، ولدعم العمل الإسلامي المشترك بالصورة التي تضمن السير الحسن لعمل المنظمة، مشيراً إلى أن المقر الجديد الذي قدمته المملكة للأمانة العامة سيسهم في دعم أدائها لمهامها.

    كما شكر معالي الأمين العام، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، على ما قدمه من تسهيلات ودعم للمنظمة من أجل القيام بواجباتها، مؤكداً معاليه أن الأمانة العامة للمنظمة باشرت فعلياً إشغال المقر الجديد وعقدت فيه اجتماعات عديدة في الأيام القليلة الماضية، كون المبنى يعمل بجهوزية كاملة لاستقبال ضيوف المنظمة، واحتضان أنشطتها.

  • الميزان التجاري السعودي يحقق فائضًا بقيمة 30.4 مليار ريال في أكتوبر 2023

    الميزان التجاري السعودي يحقق فائضًا بقيمة 30.4 مليار ريال في أكتوبر 2023

    كشفت البيانات الأولية للتجارة الدولية للسعودية الصادرة حديثًا عن تحقيق الميزان التجاري في المملكة فائضًا بقيمة 30,401 مليار ريال في شهر أكتوبر 2023م، ليبلغ حجم التجارة الدولية للمملكة ما قيمته 178,210 مليار ريال.

    وبلغت الصادرات السلعية ما قيمته 104,306 مليار ريال من إجمالي حجم التجارة، في حين بلغت الواردات السلعية 73,904 مليار ريال، لتتصدر بذلك مجموعة الدول الآسيوية، عدا العربية والإسلامية، مجموعات الدول المصدر لها في شهر أكتوبر، لتستحوذ على ما نسبته 58.8 % من إجمالي الصادرات السلعية السعودية بقيمة 61,367 مليار ريال.

    وحلت مجموعة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ثانيًا كأكثر مجموعات الدول المصدر لها بنسبة بلغت 9.9 % من إجمالي الصادرات السلعية السعودية، بقيمة بلغت 10,334 مليار ريال، فيما جاءت ثالثًا مجموعة دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 9.2 % من إجمالي الصادرات السلعية السعودية بقيمة بلغت 9,631 مليار ريال.

    وفي جانب قائمة الصادرات حسب الدول جاءت الصين في المرتبة الأولى كأكبر الدول المصدر لها لتستحوذ على ما نسبته 18.7 % من إجمالي الصادرات السلعية السعودية، بقيمة بلغت 19,545 مليار ريال في شهر أكتوبر 2023م، فيما حلت اليابان ثانيًا بقيمة بلغت 12,259 مليار ريال، بنسبة 11.8 % من إجمالي الصادرات السلعية السعودية، وجاءت الهند كثالث الدول المصدر لها بقيمة 10,190 مليار ريال، وبنسبة 9.8 % من إجمالي الصادرات السلعية السعودية، ورابعًا كوريا الجنوبية بقيمة 10,033 مليار ريال، وبنسبة 9.6 %، وخامسًا الإمارات العربية المتحدة بقيمة 5,069 مليار ريال، وبنسبة 4.9 %.

    وعبرت الصادرات غير البترولية، شاملة إعادة التصدير، من خلال 32 منفذًا جمركيًا متنوعًا ما بين “بحري، وبري، وجوي”، وبلغت قيمتها الأولية 22,028 مليار ريال، وحقق ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل أعلى قيمة بين جميع وسائل النقل المتاحة والمنافذ المختلفة، بقيمة بلغت 4,231 مليار ريال، وبنسبة 19.2 %.