Category: المملكة

  • توزيع 1.200 سلة غذائية في الصومال

    توزيع 1.200 سلة غذائية في الصومال

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، 1.200 سلة غذائية في مدينتي بربرة وشيخ بإقليم الساحل بجمهورية الصومال الفيدرالية، استفاد منها 7.200 فرد، ضمن مشروع التدخلات الطارئة لتوفير الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجاً في جمهورية الصومال.

    ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لدعم الأمن الغذائي في الدول ذات الاحتياج حول العالم.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوزع 105 قسائم شرائية لمتضرري الزلزال في إدلب

    “اغاثي الملك سلمان” يوزع 105 قسائم شرائية لمتضرري الزلزال في إدلب

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، 105 قسائم شرائية تُمكّن المستفيد من شراء الكسوة الشتوية بحسب اختياره من المتاجر المعتمدة، استفاد منها 33 أسرة من الأسر الأكثر احتياجاً من متضرري الزلزال في محافظة إدلب بالجمهورية العربية السورية، وذلك ضمن مشروع توزيع قسائم الكسوة الشتوية للأسر المتضررة من الزلزال في شمال وغرب سوريا.

    وتأتي هذه المشاريع في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة المحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم.

  • برئاسة وزير الخارجية وفد القمة العربية الإسلامية يعقد اجتماعاً رسمياً مع رئيس وزراء النرويج ووزراء خارجية دول “النورديك” و”البنلوكس”

    برئاسة وزير الخارجية وفد القمة العربية الإسلامية يعقد اجتماعاً رسمياً مع رئيس وزراء النرويج ووزراء خارجية دول “النورديك” و”البنلوكس”

    عقد أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في العاصمة النرويجية أوسلو، اجتماعاً رسمياً مع رئيس وزراء مملكة النرويج يوناس غار ستوره، وأصحاب المعالي وزراء خارجية دول شمال أوروبا النورديك “النرويج – الدنمارك – السويد – فنلندا – آيسلندا” ودول اتحاد البنلوكس “هولندا – بلجيكا – لوكسمبورغ”، وذلك بمشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ومعالي وزير الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين رياض المالكي، ومعالي وزير خارجية جمهورية تركيا هاكان فيدان، ومعالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.

    وجرى خلال جلسة المباحثات، مناقشة التطورات الخطيرة في قطاع غزة، ومواصلة الاحتلال الإسرائيلي التصعيد العسكري اتجاه المدنيين العزل، مجددين موقفهم الموحد إزاء رفض مواصله قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودعوتهم لضرورة الوقف الفوري والتام لإطلاق النار وضمان حماية المدنيين، وعلى النحو الذي ينص عليه القانون الدولي الإنساني.

    كما طالب أعضاء اللجنة بالتصدي لكافة الانتهاكات الصارخة التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، والتي تزيد من المأساة الإنسانية، وتعرقل دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة المحاصر، مشددين على أهمية محاسبة الاحتلال على الانتهاكات المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والتي تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

    وأكد أعضاء اللجنة أهمية اتخاذ الخطوات الجادة والعاجلة لضمان تأمين الممرات الإغاثية لإيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية العاجلة لقطاع غزة، معبرين عن رفضهم لتقييد دخول المساعدات الإنسانية بشكلٍ سريع وآمن.

    وشدد أعضاء اللجنة على أهمية تهيئة الظروف السياسية الجادة لقيام دولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967م، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة، معربين عن رفضهم لتجزئة القضية الفلسطينية ومناقشة مستقبل قطاع غزة بمعزل عن القضية الفلسطينية.

  • اختتام الاجتماع الأول للجنة الثلاثية المشتركة السعودية الإيرانية الصينية

    اختتام الاجتماع الأول للجنة الثلاثية المشتركة السعودية الإيرانية الصينية

    اختتمت في بكين مساء اليوم الجمعة 1445/6/2هـ الموافق 2023/12/15م، أعمال الاجتماع الأول للجنة الثلاثية المشتركة السعودية الصينية الإيرانية.

    وعقد عضو المكتب السياسي للجنة المركزية مدير المكتب للجنة الشؤون الخارجية التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية وانغ يي، لقاء جماعياً مع رئيسي الوفدين السعودي والإيراني.

    وترأس الاجتماع معالي نائب وزير الخارجية الصيني دنغ لي، لمتابعة اتفاق بكين، حيث رأس وفد المملكة في الاجتماع معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ورأس الوفد الإيراني معالي نائب وزير الخارجية الدكتور علي باقري كني.

     واستعرض الاجتماع ما تحقق من نتائج إيجابية في العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في ضوء اتفاق بكين الذي تم التوصل إليه بين البلدين برعاية جمهورية الصين الشعبية في مارس الماضي، وإعادة فتح سفارتي البلدين في كل من الرياض وطهران، واللقاءات والزيارات المتبادلة لوزيري خارجية البلدين، وقد أعربت كل من المملكة وإيران عن تقديرهما للدور المهم الذي تؤديه جمهورية الصين الشعبية في ذلك، واستضافتها لهذا الاجتماع.
     كما أعرب الجانبان السعودي والإيراني عن التزامهما الكامل بتطبيق اتفاق بكين.

    وأكد الجانب الصيني استعداده لمواصلة القيام بالدور البناء ودعم الجانبين السعودي والإيراني في اتخاذ مزيد من الخطوات نحو تعزيز العلاقات.

     وبحث الأطراف الثلاثة أوجه التعاون الثلاثي في مختلف المجالات.

    وأبدى الأطراف الثلاثة قلقهم تجاه استمرار الأوضاع الجارية في قطاع غزة كتهديد للأمن والسلم في المنطقة وعلى الصعيد الدولي، مؤكدين على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية في قطاع غزة، وإغاثة المدنيين بشكل مستدام، ومعارضة التهجير القسري للفلسطينيين، كما أكد الأطراف الثلاثة على أن أي ترتيب حول مستقبل فلسطين يجب أن يجسد إرادة الشعب الفلسطيني، وعلى دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وتقرير مصيره.

    وأكد المجتمعون استمرار عقد اجتماعات اللجنة الثلاثية المشتركة، حيث تقرر أن يعقد الاجتماع القادم للجنة في شهر يونيو من عام 2024م، في المملكة العربية السعودية، تلبية لدعوة كريمة منها.

  • خطبتا الجمعة بالحرمَين: إن مع العسر يسرًا.. وإن إبراهيم كان أُمةً

    خطبتا الجمعة بالحرمَين: إن مع العسر يسرًا.. وإن إبراهيم كان أُمةً

    ألقى فضيلة الشيخ الدكتور أسامة خياط خطبة الجمعة بالمسجد الحرام اليوم، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.

    وقال فضيلته: إن تيسيرَ العسير، وتذليلَ الصعب، وتسهيلَ الأمور: أملٌ تهفُو إليه النفوس، وتطمحُ إلى بلوغ الغاية فيه، والحَظوة بأوفى نصيبٍ منه، وإدراكِ أكملِ حظٍّ ترجُو به طِيبَ العيشِ الذي تمتلكُ به أزمّة الأمور، وتتوجَّه به إلى خيراتٍ تستبِقُ إليها، وتنجُو من شُرورٍ تحذَرُ سوءَ العاقبة فيها؛ لذا فإن من الناسِ من إذا أصابَه العُسر في بعض أمره رأى أن شرًّا عظيمًا نزلَ بساحته، وأن الأبوابَ قد أُوصِدَت دونه، والسُّبُلَ سُدَّت أمامه، فتضيقُ عليه نفسُه، وتضيقُ عليه الأرضُ بما رحُبَت، ويسوء من ظنِّه ما كان قبلُ حسنًا، ويضطربُ من أحواله ما كان سديدًا ثابتًا مُستقِرًّا، وربما انتهى به الأمرُ إلى ما لا يحِلُّ له، ولا يليقُ به، من القولِ والعمل.

    وأضاف قائلاً: إن المتقين الذين هم أسعدُ الناس وأعقلُهم لهم في هذا المقام شأنٌ آخر، وموقفٌ مُغايِر، بما جاءَهم من البيِّناتِ والهُدى من ربِّهم، وبما أرشدَهم إلى الجادَّة فيه، نبيُّهم -صلوات الله وسلامه عليه- وإنهم يذكُرون أن ربَّهم قد وعدَهم وعدَ الصدقِ الذي لا يتخلَّف، وبشَّرَهم أن العُسرَ يعقبُه يُسرٌ، وأن الضيقَ تردُفُه سَعَة، وأن الكربَ يخلُفُه فرَجٌ؛ فقال سبحانه: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، وقال -عزَّ اسمه-: ﴿سَيَجْعَلُ اللَّه بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾. وهو موعودٌ مُقترِنٌ بشرط الإتيان بأسبابٍ عِمادُها وأساسها، وفي الطليعة منها: التقوى التي هي خيرُ زاد السالكين، وأفضلُ عُدَّة السائرين إلى ربِّهم، ووصية الله تعالى للأولين والآخرين: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾.

    واستطرد قائلاً: إن التقوى تبعثُ المُتَّقي على أن يجعل بينه وبين ما نهى الله عنه حاجزًا يحجُزُه، وساترًا يقِيه، وزاجِرًا يزجُرُه، وواعِظًا في قلبه يعِظُه ويُحذِّرُه. فلا عجبَ أن تكون التقوى من أظهرِ ما يبتغي به العبدُ الوسيلة إلى تيسير كلِّ شُؤونه، وتذليلِ كل عقبة تعترِضُ سبيلَه، أو تحُولُ بينَه وبين بلوغِ آماله: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَلْ لَه مِنْ أَمْرِه يُسْرًا﴾.

    ومع التقوى يأتي الإحسانُ في كل دروبِه، سواء منه ما كان إحسانًا إلى النفس بالإقبال على الله تعالى والقيام بحقِّه سبحانه في توحيده وعبادته بصرفِ جميعِ أنواعِها له وحده سبحانه محبَّة وخوفًا ورجاءً وتوكُّلاً وخضوعًا وخشوعًا وإخباتًا وصلاة ونُسُكًا وزكاة وصيامًا وذِكرًا وصدقةً؛ إذ هو مُقتضى شهادة أن لا إله إلا الله التي تعني: أنه لا معبودَ بحقٍّ إلا الله، وتلك هي حقيقة التصديقِ بالحُسنى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُه لِلْيُسْرَى﴾.

    ونوه في خطبته بأن مما يبسُطُ مدلولَ هذا ويُوضِّحُه: أن يعلمَ المرءُ أن الله تعالى قد اتَّصَفَ بصفاتِ الكمال، وأنه -كما قال الإمامُ ابنُ القيِّم رحمه الله-: “يُجازِي عبدَه بحسبِ هذه الصفات؛ فهو رحيمٌ يحبُّ الرُّحَماء، وإنما يرحمُ من عباده الرُّحَماء، وهو ستِّيرٌ يحبُّ من عباده السّتر، وعفو يحبُّ من عباده من يعفُو عنهم، وغفورٌ يحبُّ من يغفِرُ لهم، ولطيفٌ يحبُّ اللُّطفَ من عباده، ويُبغِضُ الفظَّ الغليظَ القاسي، رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ، حليمٌ يحبُّ الحلمَ، برٌّ يحبُّ البِرَّ وأهله، وعدلٌ يحبُّ العدلَ، قابِلُ المعاذِير يحبُّ مَن يقبَلُ معاذيرَ عباده، لذا فهو يُجازي عبدَه بحسبِ هذه الصفاتِ وجودًا وعدمًا؛ فمن عفا عُفي عنه، ومن غفرَ غُفرَ له، ومن رفقَ بعباده رُفقَ به، ومن رحِمَ خلقَه رَحِمَه، ومَن أحسنَ إليهم أحسنَ إليه”.

    ومن هذا الإحسانِ التيسيرُ على المُعسِر إما بإنظاره إلى ميسرةٍ، وإما بالحطِّ عنه، كما جاء في الحديثِ: “ومن يسَّرَ على مُعسِرٍ يسَّرَ الله عليه في الدنيا والآخرة”. أخرجه مسلم في صحيحه.

    وعلى العبد أن يجمع إلى ذلك: التضرُّع إلى خالقه ودعائه بما كان يدعُوه به الصفوة من خلقه، كدُعاء موسى -عليه وعلى نبيِّنا أفضل الصلاة والسلام-: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أمري * وَاحْلُلْ عُقْدَة مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾، وكذلك دعاءُ نبيِّه -صلى الله عليه وسلم- الذي كان يدعُو به عند تعسُّر الأمور، وذلك بقوله: “اللهم لا سهلَ إلا ما جعلتَه سهلاً، وأنت تجعلُ الحَزْنَ إذا شئتَ سهلاً”، مُلتزِمًا في ذلك آدابَ الدعاءِ وسُننَه، من إخلاصٍ لله، ومُتابعة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وابتداءٍ بحمده سبحانه والثناءِ عليه، والصلاة والسلام على نبيِّه -صلى الله عليه وسلم-، واستِقبالٍ للقبلة، وإلحاحٍ في الدعاءِ، وعدمِ الاستِعجالِ فيه بأن يقول: دعوتُ فلم يُستجَب لي، ومع سُؤال الله وحده دون سِواه، واعترافٍ بالذنبِ، وإقرارٍ بالنِّعمة، وتوسُّلٍ إليه بأسمائه الحُسنى وصفاتِه العُلَى، أو بعملٍ صالحٍ سلَفَ له، أو بدعاءِ رجلٍ صالحٍ حي حاضر، ورفعِ اليدين، والوضوءِ إن تيسَّرَ، وإطابة مطعمه بأكل الحلال الطيِّب واجتِنابِ الحرام الخبيثِ، واجتِنابِ الاعتِداءِ في الدعاءِ بأن لا يدعُو بإثمٍ، ولا بقطيعة رحِمٍ، وبأن لا يدعُو على نفسه ولا على أهله أو ماله أو ولده، وبعدم رفعِ الصوت فوق المُعتاد وفوق الحاجة.

    وأشار إلى أن هنالك تُرجَى الإجابة، وتُستمطَرُ الرحمة الربانية، ويُرتَقَبُ اليُسرُ، ويُفرَحُ بفضل الله وبرحمته، ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّه وَبِرَحْمَتِه فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُو خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾.

    وقال الشيخ الدكتور خياط في خبطته: إن في قولِ الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ قولُ بعضِ أهل العلم بأن “هذه إشارة عظيمةٌ إلى أنه كلما وُجِدَ عُسرٌ وصعوبةٌ فإن اليُسرَ يُقارِنُه ويُصاحِبُه، حتى لو دخلَ العُسر جُحرَ ضبٍّ لدخلَ عليه اليُسرُ فأخرجَه، كما قال تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ اللَّه بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾. وفي تعريفِه بالألف واللام الدالة على الاستغراقِ والعموم دليلٌ على أن كل عُسرٍ -وإن بلغَ من الصعوبة ما بلغَ- ففي آخره التيسيرُ مُلازِمٌ له”. وإنها لَبشارة عظيمة لمن أصابَه العُسرُ، ونزلَ به الضُّرُّ، وأحاطَ به البلاءُ، واشتدَّ عليه الكربُ، باقترابِ النصرِ، وتنفيسِ الكربِ، وتفريجِ الشدَّة، وكشفِ الغُمَّة، ورفعِ البلاءِ، والعافية من البأساء والضرَّاء. فاتقوا الله -عباد الله- وأحسِنوا الظنَّ بالله، وثِقُوا بوعده الحق الصادقِ الذي لا يتخلَّفُ ولا يتبدَّلُ بأن مع العُسرِ يُسرًا، كما اذكروا على الدوامِ أن الله تعالى قد أمَرَكم بالصلاة والسلامِ على خير الورَى، فقال -جل وعلا-: ﴿إِنَّ اللَّه وَمَلائِكَتَه يُصَلّونَ عَلَى النَّبِي يا أَيُّهَا الَّذينَ آمنوا صَلّوا عَلَيه وَسَلِّموا تَسليمًا﴾. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ، اللهم بارِكْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنكَ حميدٌ مجيدٌ.

    * وفي المدينة المنورة أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبدالمحسن القاسم المسلمين بتقوى الله تعالى حق التقوى مع مراقبة الأفعال في السر والنجوى.

    وبيّن إمام وخطيب المسجد النبوي أن الله خلق الخلق وجعلهم في الأرض خلائف، كما رفع بعضهم درجات، وأعلى هذه الدرجات مرتبة الرسل، وأعلاهم مرتبة هو محمد صلى الله عليه وسلم، ثم إبراهيم.

    وأوضح فضيلته أن الله تعالى أكثر من ذكر إبراهيم عليه السلام في القرآن من نشأته إلى مآله فقال تعالى عنه {وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاه فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّه فِي الْآخِرَة لَمِنَ الصَّالِحِينَ}.

    وأضاف بأن إبراهيم نشأ في أرض ليس فيها مسلم إلا هو، ثم تبعته زوجته سارة، وكان قومه: منهم من يعبد الأصنام، وآخرون يعبدون الكواكب، وواليهم يدعي الربوبية، فدعاهم إلى الله جميعًا وهو شاب، وهبه الله قوة الحجة بالعقل بأجمل عبارة وأخصرها؛ فناظر من يعبد الأصنام بقوله: {قَالَ هَل يَسمَعُونَكُم إِذ تَدعُونَ (72) أو يَنفَعُونَكُم أو يَضُرُّونَ}، وقال لأبيه: {إِذْ قَالَ لِأَبِيه يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا}، وحاج من يعبد الكواكب بغيابها عن عابدها حينًا من الزمن بقوله: {قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ}. وقال للنمرود مدعي الألوهية: {فَإِنَّ اللَّه يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ}.

    وتابع إمام وخطيب المسجد النبوي بأن الله تعالى وهب لإبراهيم عقلاً رشيدًا؛ قال تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَه مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ}. كما أنه عليه السلام منقاد لأمر الله بدون تردد. أُمر بالاستسلام والانقياد له فاستجاب لأمر الله بلا تردد؛ قال جل من قائل {إِذْ قَالَ لَه رَبُّه أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}.

    وأشار إلى أن الله تعالى جمع لإبراهيم بين النبوة والصديقية؛ قال تعالى {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّه كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا}. فجرد التوحيد وتبرأ من الأصنام وكل معبود سوى الله تعالى؛ قال جل وعلا {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}.

    وبين أن الله أمر إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة، وعهد إليه بتطهير البيت من الشرك، وأمره بأن يؤذن بالحج؛ فامتثل لجميع ذلك. وامتحنه الله بالنعم فكان شاكرًا لها، وابتلاه بالمحن فكان صابرًا عليها. في شبابه حُرِم الولد، وفي كبره –وهو في الشام- وهبه الله من هاجر إسماعيل عليهما السلام، فأمره الله أن يضعها مع ولدها الرضيع بين جبال، في وادٍ لا حسيس فيه ولا أنيس، ولا ماء ولا زرع، فاستوحشت ولحقته وقالت له: “آللَّه أَمركَ بِهذَا؟”. قَالَ: “نَعَمْ”. قَالَت: “إذًا لاَ يُضَيِّعُنا”. فصبر على فراقهما، ثم شب إسماعيل وتزوج وماتت أمه وهو لم يرهما، ثم قدم إبراهيم، فلما رآه إسماعيل “قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد من الاعتناق والمصافحة، ثم قال: يا إسماعيل، إن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتًا، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني”. ولما فرح إبراهيم عليه السلام بولده الوحيد بعد طول فراق أمره الله بأن يذبحه، وبذبحه ينقطع نسله، ومع هذا امتثل لأمر الله، وصرع إسماعيل على وجهه ليذبحه من قفاه؛ ففُدي بذبح عظيم، قال سبحانه: {إِنَّ هَذَا لَهُو الْبَلَاءُ الْمُبِينُ}.

    ولما دعا قومه لتوحيد الله أججوا له نارًا عظيمة مبالغة في تعذيبه وإحراقه، ثم ألقوه فيها، فقال الله: {يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}.. فاختبره الله بأوامر ونواهٍ فقام بهن كلهن؛ قال تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّه بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ}. وأثنى الله عليه بأنه كثير الدعاء، وهو أكثر الأنبياء دعاء في القرآن العظيم، وقلبه ممتلئ بحسن الظن بالله، والثقة بأنه يعطيه ما سأله {وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا}، فدعا بما يظن أنه محال فتحقق؛ دعا أن يكون ذلك الوادي المخوف الذي بنيت فيه الكعبة آمنًا، وأن يفد الناس إليه، ويجبى إليه ثمرات كل شيء، فأجاب الله دعاءه. ودعا أن يهب الله له من الصالحين فلم يبعث نبي بعده إلا من ذريته، ودعا أن يبعث من بين تلك الجبال الجرداء من يعلم الناس القرآن فبعث الله من مكة نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم.

    وتابع فضيلته بأن إبراهيم وفَّى في كل مقام من مقامات العبادة، ودعا ربه أن يجنبه وبنيه عبادة الأصنام فكان إمام الموحدين، وكل أهل الملل يحبونه. أكرمه الله واتخذه خليلاً، وهي أعلى درجات المحبة، وكان عليه السلام أمة في الحنيفية وإماماً للحنفاء.

    وقال إمام وخطيب المسجد النبوي إن أقرب الناس شبهاً بإبراهيم هو محمد صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث “عرض علي الأنبياء، ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه فإذا أقرب من رأيت به شبهاً صاحبكم يعني نفسه.

    وفي الخطبة الثانية أكد إمام وخطيب المسجد النبوي على اتفاق جميع الرسل في أن التوحيد دعوتهم، وإن اختلفت شرائعهم.

    وختم فضيلته بأن الله تعالى أخذ المواثيق على الأنبياء باتباع محمد صلى الله عليه وسلم إنْ بُعث فيهم وهو واجب على الثقلين الإيمان به وطاعته.

  • وصول الطائرة السعودية الـ28 لإغاثة قطاع غزة إلى مطار العريش الدولي

    وصول الطائرة السعودية الـ28 لإغاثة قطاع غزة إلى مطار العريش الدولي

    وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الـ28، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة، وتحمل على متنها مواد طبية بوزن إجمالي يبلغ 15 طنًا، تمهيدًا لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقيتَي تعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقيتَي تعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

    كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن توقيعه أمس اتفاقية تعاون مشترك مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتوزيع مواد إيوائية ومواد غير غذائية على المتضررين والنازحين في محافظات الجوف وعمران وتعز وصعدة وصنعاء والضالع ومأرب، بقيمة 7 ملايين دولار أمريكي، وذلك على هامش أعمال المنتدى العالمي الثاني للاجئين المنعقد في مدينة جنيف.

    ووقع الاتفاقية معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، ومن جانب المفوضية المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي.

    وسيجري بموجب الاتفاقية توزيع 17.380 حقيبة إيوائية ومواد غير غذائية على المتضررين والنازحين في المحافظات المستهدفة، يستفيد منها 14.000 أسرة، بواقع 84.000 فرد.

    وتأتي هذه الاتفاقية في إطار المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لمساعدة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.

    كما وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس اتفاقية تعاون مشترك مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتقديم مساعدات إيوائية ومواد غير غذائية للاجئين والنازحين في جمهوريات تشاد والسودان وجنوب السودان لعام 2023م، بقيمة 4 ملايين دولار أمريكي، وذلك على هامش أعمال المنتدى العالمي الثاني للاجئين المنعقد في مدينة جنيف.

    ووقع الاتفاقية معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، ومن جانب المفوضية المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي.

    وسيجري بموجب الاتفاقية تقديم المساعدات الإيوائية، وتوزيع 9.166 حقيبة إيوائية ومواد غير غذائية على اللاجئين والنازحين في تشاد والسودان وجنوب السودان، يستفيد منها 44.932 فردًا.

    وتأتي هذه الاتفاقية في إطار المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة في مساعدة مختلف الدول والشعوب ذات الاحتياج حول العالم.

  • طقس الجمعة: رياح نشطة مثيرة للأتربة وسحب ممطرة على بعض مناطق المملكة

    طقس الجمعة: رياح نشطة مثيرة للأتربة وسحب ممطرة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار، التي تحد من مدى الرؤية الأفقية، وذلك على المنطقة الشرقية، وأجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، في حين تكون السماء غائمة جزئيًا إلى غائمة، قد يتخللها سحب رعدية ممطرة على أجزاء من منطقتي جازان وعسير، ولا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من مرتفعات تلك المناطق، وعلى أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف وحائل.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية شرقية إلى شمالية بسرعة 15-45 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وتصل إلى 40 كم/ ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 20-50 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف المتر إلى مترين ونصف المتر، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

  • متجهة لمطار العريش الدولي.. مغادرة الطائرة السعودية الـ28 لإغاثة أهالي قطاع غزة

    متجهة لمطار العريش الدولي.. مغادرة الطائرة السعودية الـ28 لإغاثة أهالي قطاع غزة

    غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الـ28 متجهة إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة، تمهيدًا لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة، وتحمل على متنها مواد طبية تزن 15 طنًا، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. 

    ويأتي ذلك في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.

  • وزير الاقتصاد يستعرض مع وفد المجلس التنفيذي لمجموعة البنك الدولي التحولات الاقتصادية في المملكة

    وزير الاقتصاد يستعرض مع وفد المجلس التنفيذي لمجموعة البنك الدولي التحولات الاقتصادية في المملكة

    التقى اليوم الخميس معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم, بوفد المجلس التنفيذي لمجموعة البنك الدولي.
    وتم خلال اللقاء مناقشة عددًا من الموضوعات المهمة، منها تعزيز التعاون بين المملكة والمجموعة وتطوير الشراكة الاستراتيجية، واستعراض الإصلاحات والتحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة في ظل رؤية المملكة 2030 ، وجهودها في دعم بنوك التنمية التابعة للمجموعة، لدفع أنشطة التنمية الاقتصادية في البلدان النامية.
    حضر اللقاء معالي نائب وزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عمار بن محمد نقادي.

  • مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يناقش عدداً من الموضوعات الاقتصادية

    مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يناقش عدداً من الموضوعات الاقتصادية

    عقد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية اجتماعًا عبر الاتصال المرئي.
    واستعرض المجلس – خلال الاجتماع – عدداً من التقارير والموضوعات المدرجة على جدول أعماله؛ من بينها العرض الدوري المقدم من وزارة الاقتصاد والتخطيط بشأن التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية، الذي تضمن تحليلاً مفصلاً لآخر مستجدات المؤشرات الاقتصادية الدولية، والتحديات الجيو اقتصادية العالمية.
    كما تناول العرض أبرز ما حققته مؤشرات الاقتصاد الوطني، من ضمنها استمرار نمو المؤشرات الإيجابية للقطاعات غير النفطية في المملكة على الرغم من التحديات الاقتصادية العالمية، فضلاً عن مواصلة الأثر الإيجابي للإنفاق الاستثماري لخطط المشروعات العملاقة ودعم القطاع الخاص.
    واطلع المجلس على العرض المقدم من مكتب الإدارة الإستراتيجية بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية حيال التقرير الشامل لبرامج تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية (2030) للربع الثالث من العام 2023م؛ الذي تضمن نظرة شاملة على أداء برامج تحقيق رؤية السعودية (2030)، وأبرز الإنجازات، والتطلعات المستقبلية، لافتاً إلى استمرار تقدم أداء برامج تحقيق الرؤية في الربع الثالث من العام الجاري على صعيد محاورها الثلاثة كافة (مجتمع حيوي، اقتصاد مزهر، وطن طموح)، وارتفاع في نسبة المبادرات المكتملة والمؤشرات المتحققة مقارنة بالربع الماضي.
    وتابع كذلك العرض المقدم من مكتب الإدارة الاستراتيجية حول استكمال تحديد مستهدفات مؤشرات الأداء الرئيسية لأهداف المستوى الأول والثاني في رؤية السعودية (2030).
    وناقش المجلس العرض المقدم من المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة بشأن أداء الأجهزة العامة للربع الثالث من عام 2023م؛ الذي اشتمل على تحليل لأداء الأجهزة العامة وتحقيق مستهدفاتها، بالإضافة إلى أداء الإستراتيجيات الوطنية، والتطلعات المستقبلية، حيث أظهر الأداء التفصيلي لمؤشرات الأجهزة العامة استمراراً في ارتفاع أداء مؤشرات الرؤية لتبلغ نسبة تحقيقها لمستهدفاتها 75%، وهي أعلى نسبة لها منذ بدء القياس.
    وقد اتخذ المجلس حيال تلك الموضوعات التوصيات اللازمة.

  • “الموارد البشرية” توقّع (25) اتفاقية وشراكة تدريبية

    “الموارد البشرية” توقّع (25) اتفاقية وشراكة تدريبية

    وقّعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، اليوم، “25” اتفاقية وشراكة تدريبية داعمة لبرنامجي “توطين” و “التدريب الموازي”، وذلك على هامش النسخة الأولى من المؤتمر الدولي لسوق العمل “GLMC”، الذي تنظمه الوزارة بالشراكة مع منظمة العمل الدولية والبنك الدولي، الذي يختتم أعماله اليوم الخميس في مدينة الرياض، حيث مثّل الوزارة في توقيع الاتفاقيات والشراكات، وكيل الوزارة للتوطين المهندس ماجد الضحوي.

    ويأتي توقيع الشراكات والاتفاقيات، في إطار جهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، لبناء وتعزيز فرص تمكين وتأهيل رأس المال البشري، ونقل الخبرات، وبناء المهارات والكفاءات الوطنية، بما يحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030 و”برنامج التحول الوطني” أحد برامج روية السعودية 2030.

     

    ويتمثل مسار “برنامج توطين” في توقيع اتفاقيتين مع الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين، والجمعية السعودية للمراجعين الداخليين, وذلك بهدف رفع مهارات العاملين السعوديين في مجالي المحاسبة والمراجعة الداخلية ويستهدف البرنامج المهارات المهنية والفنية للكوادر الوطنية من خلال البرامج التدريبية المقدمة من الأكاديميات التخصصية التي تتوائم مع الوظائف المستهدفة في البرنامج.

    في حين شملت مبادرة “التدريب الموازي لمتطلبات سوق العمل”, أحدى مبادرات برنامج التحول الوطني توقيع “23” شراكة تدريبية, مع عدد من الجامعات السعودية والأكاديميات والجهات التدريبية المرخصة والكبرى, بهدف تحقيق مستقبل واعد وطموح للنساء عبر كسب المعارف والمهارات اللازمة؛ لمواكبة احتياجات سوق العمل المتجددة في مختلف القطاعات الواعدة، وتطوير مهاراتهن في البحث عن العمل في أكثر التخصصات المستقبلية، ودعمهن وتمكين استدامتهن في سوق العمل.

    يذكر أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تسعى من خلال عقدها لهذه الاتفاقيات والشراكات الوصول إلى أعلى مستويات التعاون بين كافة الجهات في مختلف القطاعات لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.