التقى معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، دولة السيد أندرو مايكل هولنيس رئيس وزراء جمهورية جامايكا, وذلك على هامش القمة السعودية ودول الكاريكوم في الرياض.
وتناول اللقاء، الموضوعات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، إضافة لبحث عدد من الموضوعات المشتركة، وتعزيز التعاون في المجالات الاستثمارية المختلفة.
Category: المملكة
-

المهندس الفالح يلتقي رئيس وزراء جامايكا
-

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 800 سلة غذائية في هرات بغرب أفغانستان
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 800 سلة غذائية في مديرية إنجيل بولاية هرات غرب أفغانستان، استفاد منها 4.800 فرد، وذلك ضمن مشروع توزيع المساعدات الغذائية إلى متضرري الزلزال في ولاية هرات، وبالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية التي تقوم بها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعب الأفغاني جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.
-

وزير الطاقة يلتقي رئيس وزراء سانت كيتس ونيفس
التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، دولة الدكتور تيرانس درو رئيس وزراء دولة سانت كيتس ونيفس, وذلك على هامش أعمال القمة السعودية ودول الكاريكوم.
وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين الصديقين في مجالات الطاقة. -

المهندس الفالح يلتقي رئيس وزراء سانت فينسنت والغرينادين
التقى معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، على هامش القمة السعودية ودول الكاريكوم، دولة الدكتور رالف إي غونسالفيس، رئيس وزراء دولة سانت فينسنت والغرينادين.
وبحث اللقاء التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار، ومناقشة الفرص الاستثمارية، إلى جانب استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل دعمها وتعزيزها. -

عقد اجتماع الطاولة المستديرة الاستثماري السعودي مع مجموعة دول الكاريكوم
عقد اليوم، اجتماع الطاولة المستديرة الاستثماري السعودي- ودول الكاريكوم، على هامش القمة السعودية الكاريبية بحضور معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية ومبعوث المملكة لشؤون المناخ الأستاذ عادل الجبير، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب ومعالي وزير التجارة الأستاذ ماجد القصبي، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي.
ويُعقد الاجتماع بالتزامن مع استضافة المملكة العربية السعودية للقمة السعودية مع دول الكاريكوم، بهدف تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء في المنظمة والمملكة وبحث سبل التعاون المشترك لدعم الاقتصادات الوطنية، وتحفيز النمو والتنمية في مختلف المجالات.
ويأتي هذا الاجتماع امتداداً لاستضافة المملكة هذا العام لقمم واجتماعات وزارية مع عدد من المنظمات الدولية، أسهمت في إبراز دور المملكة القيادي على المستويين الإقليمي والدولي.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع موضوعات تغير المناخ والطاقة المتجددة والاستثمار والتبادل الثقافي، كما بحثت القمة سبل تعزيز العلاقات بين المملكة ورابطة دول الكاريبي في المجال الاقتصادي والسياحي، وناقش المسؤولون الفرص الاستثمارية لزيادة حجم التدفقات التجارية بين دول المنطقتين.
وتعكس استضافة المملكة للاجتماع من دورها الريادي والقيادي على الخارطة السياسية والاقتصادية الدولية، وجاذبية البيئة الاستثمارية فيها، حيث تشهد الرخص الاستثمارية نمواً مطرداً في السعودية، وهو ما يؤشر على مدى جاذبية المملكة بوصفها وجهة تتيح للمستثمرين فرصاً نوعية في مجموعة واسعة من القطاعات.
ويجسد مثل هذا الاجتماع الدور المهم في تعزيز التعاون الإقليمي ودفع جهود العمل على القطاعات ذات الاهتمام المشترك. -

صدور بيان مشترك عن القمة السعودية ودول الكاريكوم
صدر عن قمة المملكة العربية السعودية والمجموعة الكاريبية (كاريكوم) بيان مشترك فيما يلي نصه :
بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، اجتمعت قيادة المملكة العربية السعودية وقادة المجموعة الكاريبية (كاريكوم) في الرياض، المملكة العربية السعودية، في 16 نوفمبر لعام 2023م، لعقد القمة الأولى بين المملكة العربية السعودية والمجموعة الكاريبية (كاريكوم). وترأس القمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية، بمشاركة أصحاب الفخامة رؤساء دول وحكومات المجموعة الكاريبية (كاريكوم) برئاسة فخامة السيد روزفلت سكيريت، رئيس وزراء دومينيكا والأمين العام للمجموعة الكاريبية.
وتأكيدًا على المصالح المتبادلة والعلاقات الودية بين الجانبين، تبادل القائدان وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وناقشا سبل توسيع الشراكة بينهما وتطويرها للاستفادة من فرص النمو التي يمكن الاستفادة منها من خلال التعاون بين المنطقتين الديناميكيتين استنادًا إلى رؤيتهما المشتركة والقيم الواردة في ميثاق الأمم المتحدة.
وبموجب هذا يعلن القادة الآتي :
1. أهمية تضافر الجهود لتعزيز السلام والأمن والاستقرار والازدهار، من خلال الاحترام المتبادل والتعاون بين البلدان والمناطق لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم والحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد وعلى أساس الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
2. إجراء مشاورات وبحث سبل التعاون في مجالات محددة ذات أهمية مشتركة لزيادة التعاون بين الجانبين، مثل: التعليم ( المنح الدراسية )، والصحة، والتعاون البحري، والاتصال، والخدمات اللوجستية، والأمن الغذائي، وأمن الطاقة، والاقتصاد السياحي وغيرها من مجالات التعاون الممكنة، حسب الاقتضاء، بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة.
3. تعزيز العلاقات بين الجانبين على المستويين المتعدد الأطراف والثنائي، وفي المنتديات العالمية من خلال استكشاف فرص التنمية المستدامة والسلام والأمن والاستقرار والبنية التحتية السياحية وخلق فرص الأعمال في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات / الخدمات الرقمية العالمية وتعزيز تدفقات التجارة والاستثمار من خلال توفير فرص متبادلة المنفعة للاستثمارات المشتركة، مع التركيز بشكل خاص على البنية التحتية المستدامة، ومصادر الطاقة المتجددة، والتجارة، والسياحة، والخدمات اللوجستية، والاتصال.
4. تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة العربية السعودية والمجموعة الكاريبية ( كاريكوم )، من خلال تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتعزيز العلاقات بين الأعمال التجارية في المنطقتين، باستخدام المنصات الفعلية والإلكترونية الجديدة المتاحة والبعثات التجارية والمعارض والندوات والمؤتمرات والحوارات.
5. دعم وتأييد ملف المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030 في الرياض، وتسليط الضوء على أهمية تنظيم معارض إقليمية ودولية لإعادة تنشيط التبادلات الاقتصادية والثقافية بين المملكة العربية السعودية والمجموعة الكاريبية (كاريكوم) مع الأخذ في الاعتبار أن الدول الأعضاء في المجموعة الكاريبية قد تعهدت بدعم ترشيح المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030.
6. التعاون في تنمية الزراعة المستدامة والدائرية وفي تعزيز الإنتاج الغذائي المستدام واستخدام الموارد المائية وإدارتها على نحو مستدام وتعزيز فرص التجارة والاستثمار في الصناعات الغذائية والزراعية وتشجيع تبادل المعلومات وتبادل الخبرات والأبحاث والتقنيات الحديثة وأفضل الممارسات، وكذلك من خلال إجراء أنشطة بناء القدرات.
7. تعزيز الحوار بين شعوب وثقافات الجانبين لتعزيز الثقة والتفاهم المتبادل وزيادة احترام التنوع، وبالتالي المساهمة في ثقافة السلام.
8. الاستفادة من التنوع الثقافي والانفتاح والتاريخ الثري للمنطقتين للتأكيد على أن التسامح والتعايش السلمي من أهم القيم والمبادئ للعلاقات الودية بين الأمم والثقافات.
9. تشجيع الصناعات الثقافية والإبداعية في المملكة العربية السعودية والمجموعة الكاريبية ( كاريكوم ) من خلال المهرجانات الثقافية والمعارض الفنية والمهرجانات السينمائية وورش العمل ومعارض الكتب وغيرها من الفعاليات. علاوة على ذلك، تشجيع تبادل أفضل الممارسات وبناء القدرات في مجالات علم المتاحف وحماية وحفظ وترميم التراث الثقافي والتاريخي.
10. تعزيز التعاون في مجال السياحة، بما في ذلك السياحة التراثية وسياحة الرحلات البحرية والسياحة المستدامة والبيئية، من خلال القيام بأنشطة معيارية واستثمارات سياحية مشتركة وتعزيز بناء القدرات.
11. التأكيد على الأهمية الملحة لتعزيز العمل المشترك للتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف مع آثاره وحماية البيئة وتطوير تقنيات منخفضة الكربون وتقنيات الطاقة النظيفة.
12. التأكيد مجددًا على أهمية العمل معًا لمواجهة التحديات العالمية المتعلقة بتغير المناخ، والالتزام ببذل كافة الجهود لمعالجة هذه القضية الملحة من خلال وضع أهداف طموحة للحد من الانبعاثات وتحقيقها، واعتماد إنتاج الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة بمافي ذلك إدارة الانبعاثات والإزالة، وتعزيز الوصول العادل إلى التمويل المناخي للدول الجزرية الصغيرة النامية لدعم تدابير التخفيف والتكيف، وإيجاد حلول تقنية مبتكرة من شأنها تسريع وتيرة التحولات إلى الاقتصادات منخفضة الانبعاثات، ومواصلة بحث مسارات مستدامة وشاملة لتنفيذ أهداف اتفاق باريس.
13. الترحيب بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر للمملكة العربية السعودية، وإعلانها عن إنشاء واستضافة أمانة مخصصة لهذه المبادرة وتخصيص 2.5 مليار دولار أمريكي لدعم مشاريع مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وحوكمتها.
14. دعم إعلان المملكة العربية السعودية إنشاء منظمة دولية للمياه مقرها الرياض، والدعوة إلى اتخاذ مزيد من الاجراءات العالمية الحاسمة.
15. التأكيد على الدور الهام الذي يمكن أن تضطلع به المملكة العربية السعودية والمجموعة الكاريبية (كاريكوم(في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وتؤيد القمة ترشيح المملكة العربية السعودية لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2034م. كما ترحب باستضافة منطقة الكاريبي لكأس العالم للكركيت T20 2024، وباستضافة المملكة العربية السعودية لكأس العالم لكرة القدم 2034.
16. الاعتراف بالمبادرات المهمة للمملكة العربية السعودية والمجموعة الكاريبية ( كاريكوم ) في منطقتيهما، واتخاذ قرار بعقد القمة الثانية بين المملكة العربية السعودية والمجموعة الكاريبية ( كاريكوم ) في عام 2026م.
17. أعرب قادة المجموعة الكاريبية (كاريكوم) عن بالغ تقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ورئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية على حسن الضيافة.
صدر في الرياض، المملكة العربية السعودية بتاريخ 16 نوفمبر 2023م. -

“اليونسكو” تُقر المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالرياض من الفئة الثانية
أقر المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” في دورته الثانية والأربعين اليوم منح المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) في مدينة الرياض صفة مركز دولي من الفئة الثانية تحت رعاية اليونسكو، وذلك بحضور معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله الغامدي، والوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.
ويأتي هذا المنجز السعودي في إطار دعم المملكة الدائم لرسالة منظمة اليونسكو الرامية إلى تعزيز كل ما هو إيجابي في حياة الشعوب، وتأكيدًا لالتزاماتها المحلية والإقليمية والدولية، ولجهودها القائمة في دعم مجالات الذكاء الاصطناعي واستخداماته من أجل خدمة دول العالم لا سيما الدول النامية، حيث سيكون المركز داعمًا لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030 وأولويات برامج اليونسكو، وتوسيع نطاقها في مجال الذكاء الاصطناعي مع التركيز على الدول العربية في منطقة الشرق الأوسط.
وتعد المملكة من أوائل الدول في تبنّي توصيات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدتها “اليونسكو” في نوفمبر 2021 بمشاركة 193 دولة، حيث أصدرت سدايا مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثانية في سبتمبر 2022م، وفي 7 محرم 1445هـ الموافق 25 يوليو 2023م صدر قرار مجلس الوزراء بالموافقة على إنشاء مركز باسم “المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي” يكون مقره في مدينة (الرياض)، ويتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري.
ويدعم استضافة المملكة لهذا المركز جهودها في تحقيق الريادة بمجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز دورها في تنسيق التعاون الدولي والإقليمي في مجال سياسات وأخلاقيات وأبحاث الذكاء الاصطناعي.
ومن المقرر أن تتمركز أعمال المركز في أربعة مجالات هي: تقديم الدعم في البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الوعي والتواصل بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتقديم التوصيات ذات الصلة بسياسات الذكاء الاصطناعي فضلًا عن بناء قدرات الذكاء الاصطناعي، والإسهام في الجهود العالمية التي تخدم البشرية في مجالات الذكاء الاصطناعي. -

تبرعات الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة تتجاوز نصف مليار ريال
تجاوز مجموع التبرعات التي جمعتها منصة “ساهم” ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أكثر من نصف مليار ريال حتى الآن، فيما تجاوز عدد المتبرعين المشاركين في الحملة 800 ألف متبرع.
مما يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أطلق حملة التبرعات لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-ـ ويمكن التبرع للحملة عبر منصة “ساهم” على الرابط الإلكتروني التالي: https://sahem.ksrelief.org/Gaza , كما يمكن للمتبرعين إرسال حوالاتهم بشكل مباشر من خلال الحساب البنكي الخاص بالحملة (SA5580000504608018899998) مصرف الراجحي، أو تحميل تطبيق “ساهم” على أجهزة الجوال عبر متجري أبل وقوقل بلاي. -

نيابة عن الملك.. سمو ولي العهد يرأس ويفتتح أعمال القمة السعودية ودول الكاريكوم
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، في الرياض، اليوم، أعمال القمة السعودية ودول الكاريكوم.
وقد التقطت الصور التذكارية لسمو ولي العهد وأصحاب الفخامة والدولة قادة ورؤساء الدول المشاركة.
ويضم الوفد الرسمي، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب. -

تبرعات الحملة الشعبية عبر منصة “ساهم” تتجاوز نصف مليار ريال
تجاوز مجموع التبرعات التي جمعتها منصة “ساهم” ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أكثر من نصف مليار ريال حتى الآن، فيما تجاوز عدد المتبرعين المشاركين في الحملة 800 ألف متبرع.
مما يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أطلق حملة التبرعات لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-ـ ويمكن التبرع للحملة عبر منصة “ساهم” على الرابط الإلكتروني التالي: https://sahem.
ksrelief.org/Gaza، كما يمكن للمتبرعين إرسال حوالاتهم بشكل مباشر من خلال الحساب البنكي الخاص بالحملة “SA5580000504608018899998” مصرف الراجحي، أو تحميل تطبيق “ساهم” على أجهزة الجوال عبر متجري أبل وقوقل بلاي.
-

وزير الإعلام يزور فعالية “بلاك هات 23” بالرياض
زار معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، اليوم، فعالية “بلاك هات 23” في مركز واجهة روشن للمعارض والمؤتمرات بالرياض، وكان في استقباله رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني الأستاذ فيصل الخميسي.

وتجوّل معاليه في عدد من المناطق، والمنصات، إضافة إلى منطقة الفعاليات التي تحتضن العديد من التحديات السيبرانية، كمسابقة “التقط العلم” واختراق الأجهزة الطبية، إضافة إلى تحدي مكافآت الثغرات، واختراق الدرونز، وفك الأقفال، واختراق المدينة الذكية والرقائق الإلكترونية، والهروب من الغرفة، وشملت الزيارة جناح الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز. واستمع معاليه إلى شرح عن أحدث التقنيات المستخدمة في مجال الأمن السيبراني المقدمة من عدد من الشركات الوطنية والعالمية.
-

“برنامج تنمية وإعمار اليمن” يطلق مشاريع تعليمية في تعز
افتتح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروع إنشاء مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية في الكشار بمحافظة تعز، كما دشن مدرسة الوحدة المشتركة النموذجية في تعز، التي تأتي بهدف دعم التعليم والتعلم، ضمن 52 مشروعًا ومبادرة تعليمية في مختلف المحافظات اليمنية، وضمن 229 مشروعًا ومبادرة تنموية في أنحاء اليمن.
ويأتي مشروع إنشاء مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية في الكشار، ومدرسة الوحدة المشتركة النموذجية في تعز، استجابة للحاجة الملحة للتعليم، وتلبيةً لحاجات التعطش المعرفي للطلبة، وإتاحة فرص تعليمية جديدة وفق بيئة تعليم محفّزة ومهيأة وآمنة للطلاب تستثمر في إمكانياتهم وقدراتهم.
كما تأتي المشاريع التعليمية بمواصفات عالية وتوائم جغرافيّة المنطقة، تهيئةً لبيئة تعليمية لأبناء المنطقة، حيث أصبحت المدارس مبعث أمل للأهالي، لتعليم آمن ومستقر لأطفالهم.
وبلغت مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع التعليم 52 مشروعاً ومبادرة تنموية، تشمل مشروع طباعة، وتوزيع أكثر من نصف مليون كتاب مدرسي، وإنشاء 31 مدرسة نموذجية في أنحاء اليمن، وتوفير 12,978 قطعة أثاث مدرسي، ومشروع النقل المدرسي الآمن عبر توفير حافلات النقل التعليمي لطلاب وطالبات المدارس والجامعات، ومشاريع توسعة الجامعات رفعًا للطاقة الاستيعابية فيها، ولمستوى التحصيل العلمي وتمكينًا لفئة الشباب، مما سيعود بالنفع على مجتمعاتهم، وإسهامًا في تعزيز المعرفة الشاملة للطلاب والطالبات، وكذلك تعزيز العملية التعليمية ورفع مستوى التحصيل العلمي للطلبة.

وتساهم المدارس النموذجية التي شيدها البرنامج في إيجاد بيئة تعليمية جيدة تُمكّن المدارس من تنفيذ برامجها التعليمية والأنشطة غير الصفية من خلال مرافق مجهزة بأعلى المواصفات، تشمل المعامل العلمية ومعامل الحاسب الآلي وملاعب كرة الطائرة وكرة السلة.
ويسعى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إلى تطوير المدارس والمرافق التعليمية لجذب الطلبة وتحقيق هدف توفير تعليم شامل للجنسين، ويأتي بناء المدارس استثمارًا في أهم الموارد وهو المورد البشري، وتحديدًا في تعليم الأطفال وهو محور التنمية البشرية الأساسي، إضافةً إلى توفير فرص العمل من خلال المؤسسات التعليمية المختلفة، والنواتج عنها جميعها تؤدي إلى تنمية اقتصادية محورها الإنسان المتعلم مما يحسن مستوى العيش والمعيشة.

وتساعد المرافق العلمية والتقنيات الحديثة في المدارس النموذجية في دعم الأنشطة غير الصفية وتعزيز المعرفة الشاملة للطلاب والطالبات، وكذلك تعزيز العملية التعليمية ورفع مستوى التحصيل العلمي للطلبة، كما تساعد في تحسين البيئة المدرسية، وتسهيل حصول الطلبة على التعليم الجيد، وتحقيق فرص التعليم للجميع. وقدّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أكثر من 229 مشروعًا ومبادرة تنموية نفذها في مختلف المحافظات اليمنية خدمة للأشقاء اليمنيين في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، والبرامج التنموية.