Category: المملكة

  • سمو ولي العهد يلتقي رئيس وزراء باكستان

    سمو ولي العهد يلتقي رئيس وزراء باكستان

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض اليوم، دولة السيد أنوار الحق كاكر رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، وذلك على هامش انعقاد القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية.
    وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة في قطاع غزة والجهود المبذولة تجاهها، وأكد سمو ولي العهد أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة هو إنهاء الاحتلال والحصار والاستيطان وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.
    كما جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات.
    حضر اللقاء، صاحب السمو الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد.

  • ولي العهد يؤكد للرئيس عباس استمرار المملكة في وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني

    ولي العهد يؤكد للرئيس عباس استمرار المملكة في وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض اليوم، فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، وذلك على هامش انعقاد القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية.
    وجرى خلال اللقاء استعراض تطورات الأوضاع في فلسطين والجهود المبذولة تجاهها.
    وأكد سمو ولي العهد، تحميل سلطات الاحتلال مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته، ورفض المملكة القاطع لاستمرار العدوان والاحتلال والتهجير القسري لسكان غزة.
    كما أكد سموه استمرار المملكة في وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة في حياة كريمة وتحقيق آماله وطموحاته وتحقيق السلام العادل والدائم.
    حضر اللقاء، صاحب السمو الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد.

  • سمو ولي العهد يستعرض مع رئيس تركيا العلاقات الثنائية

    سمو ولي العهد يستعرض مع رئيس تركيا العلاقات الثنائية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض اليوم، فخامة الرئيس رجب طيب اردوغان رئيس جمهورية تركيا وذلك على هامش انعقاد القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية.
    وأكد سمو ولي العهد خلال اللقاء، أن ماتشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة يتطلب جهداً جماعياً منسقاً للقيام بتحرك فعّال لمواجهة هذا الوضع المؤسف، والعمل لفك الحصار بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وتأمين المستلزمات الطبية للمرضى والمصابين في غزة.
    كما جرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات الثنائية السعودية التركية في مختلف المجالات والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها.
    حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد.

  • سمو ولي العهد يلتقي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية

    سمو ولي العهد يلتقي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض اليوم، فخامة الرئيس إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك على هامش انعقاد القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية.
    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة في قطاع غزة.
    وأكد سمو ولي العهد إدانة ورفض المملكة القاطع لهذه الحرب الشعواء التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية وتوفير ممرات إنسانية لإغاثة المدنيين وتمكين المنظمات الدولية الإنسانية من أداء دورها، والدعوة للإفراج عن الرهائن والمحتجزين وحفظ الأرواح والأبرياء.
    حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد.

  • الملك يتلقى رسالة خطية من رئيس الفترة الانتقالية رئيس الدولة في مالي

    الملك يتلقى رسالة خطية من رئيس الفترة الانتقالية رئيس الدولة في مالي

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، رسالة خطية، من فخامة العقيد آسيمي غويتا رئيس الفترة الانتقالية رئيس الدولة في جمهورية مالي، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك.
    وتسلم الرسالة، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال استقباله في الرياض اليوم، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي عبدالله ديوب.
    وجرى خلال الاستقبال، استعراض أوجه العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
    حضر اللقاء، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وسعادة مدير عام مكتب سمو الوزير عبدالرحمن الداود.

  • خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو

    خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، رسالة خطية، من فخامة الرئيس إبراهيم تراوري الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك.
    تسلم الرسالة، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال استقباله في الرياض، اليوم، رئيس الجمعية التشريعية الانتقالية (البرلمان) عثمان بوغوما، وذلك بحضور معالي وزيرة الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينيين بالخارج أوليفيا روامبا.
    وجرى خلال الاستقبال، استعراض أوجه العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
    حضر اللقاء، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بوركينا فاسو فهد الدوسري، ومدير عام مكتب سمو الوزير عبدالرحمن الداود.

  • سمو ولي العهد يتلقى رسالة خطية من سُلطان عُمان

    سمو ولي العهد يتلقى رسالة خطية من سُلطان عُمان

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ ، رسالة خطية، من جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، تتعلق بالعلاقات الثنائية الأخوية المتينة والوطيدة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة.
    تسلم الرسالة، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال لقائه، اليوم، معالي وزير خارجية سلطنة عُمان السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي.
    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات.
    حضر اللقاء، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي.

  • الرئيس السيسي : مصر والعرب.. سعوا في مسار السلام لعقود

    الرئيس السيسي : مصر والعرب.. سعوا في مسار السلام لعقود

    أكد رئيس جمهورية مصر العربية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، أن القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، تأتي والوقت يمر ثقيلاً على أهالي غزة من المدنيين الأبرياء الذين يتعرضون للقتل والحصار، ويعانون من ممارسات لا إنسانية, تعود بنا إلى العصور الوسطى, وتستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولى, إذا أراد الحفاظ على الحد الأدنى, من مصداقيته السياسية والأخلاقية.
    وقال في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية , المقامة في الرياض اليوم:” وكما يمر الوقت ثقيلاً على فلسطين وأهلها, يمر علينا، وعلى جميع الشعوب ذات الضمائر الحرة، مؤلماً وحزيناً يكشف سوء المعايير المزدوجة, واختلال المنطق السليم, وتهافت الادعاءات الإنسانية, التي مع الأسف تسقط سقوطاً مدوياً, في هذا الامتحان الكاشف”.
    وأكد فخامته إدانة مصر منذ البداية, استهداف وقتل وترويع جميع المدنيين من الجانبين, وجميع الأعمال المنافية للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنسان، وقال :” نؤكد اليوم، من جديد، هذه الإدانة الواضحة, مع التشديد في الوقت ذاته, على أن سياسات العقاب الجماعي لأهالي غزة، من قتل وحصار وتهجير قسرى, غير مقبولة ولا يمكن تبريرها بالدفاع عن النفس, ولا بأي دعاوى أخرى, وينبغي وقفها على الفور” .
    وأضاف الرئيس السيسي :” أن المجتمع الدولى, لا سيما مجلس الأمن, يتحمل مسؤولية مباشرة, للعمل الجاد والحازم, لتحقيق ما يلي دون إبطاء: أولاً- الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في القطاع, بلا قيد أو شرط.
    ثانياً- وقف جميع الممارسات, التي تستهدف التهجير القسري للفلسطينيين, إلى أي مكان داخل أو خارج أرضهم.
    ثالثاً- اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته, لضمان أمن المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطيني.
    رابعاً-ضمان النفاذ الآمن والسريع، والمستدام، للمساعدات الإنسانية, وتحمل إسرائيل مسؤوليتها الدولية, باعتبارها القوة القائمة الاحتلال.
    خامساً-التوصل إلى صيغة لتسوية الصراع، بناء على حل الدولتين, وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة, على حدود الرابع من يونيو 1967.. وعاصمتها “القدس الشرقية”.
    سادساً-إجراء تحقيق دولي, في كل ما تم ارتكابه من انتهاكات ضد القانون الدولي.
    وأشار فخامته إلى أن مصر حذرت مراراً وتكراراً، من مغبة السياسات الأحادية، كما تحذر الآن, من أن التخاذل عن وقف الحرب في غزة, ينذر بتوسع المواجهات العسكرية في المنطقة, وأنه مهما كانت محاولات ضبط النفس, فإن طول أمد الاعتداءات، وقسوتها غير المسبوقة, كفيلان بتغيير المعادلة وحساباتها, بين ليلة وضحاها.
    وخاطب الرئيس القوى الدولية الفاعلة والمجتمع الدولي بأسره :” إن مصر والعرب, سعوا في مسار السلام لعقود وسنوات, وقدموا المبادرات الشجاعة للسلام, والآن تأتي مسؤوليتكم الكبرى, في الضغط الفعال, لوقف نزيف الدماء الفلسطينية فوراً, ثم معالجة جذور الصراع, وإعطاء الحق لأصحابه, كسبيل وحيد، لتحقيق الأمن لجميع شعوب المنطقة, التي آن لها, أن تحيا في سلام وأمان, دون خوف أو ترويع, ودون أطفال تقتل أو تيتم, ودون أجيال جديدة تولـد, فلا تجـد حولها إلا الكراهيـة والعـداء, فليتحد العالم كله, حكومات وشعوباً,لإنفاذ الحل العادل للقضية الفلسطينية, وإنهاء الاحتلال ,بما يليق بإنسانيتنا, ويتسق مع ما ننادي به, من قيم العدل والحرية واحترام الحقوق, جميع الحقوق وليس بعضها”.

  • العاهل الأردني يلتقي الرئيس المصري

    العاهل الأردني يلتقي الرئيس المصري

    التقى العاهل الأردني عبدالله الثاني في الرياض اليوم, الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على هامش أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية حول غزة.
    وجرى خلال اللقاء، التاكيد على أهمية توحيد الجهود العربية والإسلامية لوقف الحرب على غزة وسياسات العقاب الجماعي ومحاولات التهجير، والتحرك بفاعلية لبناء تحالف سياسي دولي للبدء بعملية جادة للسلام على أساس حل الدولتين.
    وحذر الجانبان من خطورة الاعتداءات التي يتعرض إليها الأشقاء الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس من قبل المستوطنين المتطرفين.

  • الرئيس الإندونيسي: القمة تأتي في توقيت مناسب للخروج بنتائج تنهي الانتهاكات الإسرائيلية في غزة

    الرئيس الإندونيسي: القمة تأتي في توقيت مناسب للخروج بنتائج تنهي الانتهاكات الإسرائيلية في غزة

    أكد فخامة الرئيس جوكو ويدوجو رئيس جمهورية إندونيسيا , أن بلاده تدعم تنظيم القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية , في هذا التوقيت المناسب , والخروج بنتائج ملموسة لإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية في غزة وإنهاء المعاناة المستمرة منذ وقت طويل للفلسطينيين.
    وشدد فخامته في كلمته خلال أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية على ضرورة أن تتحد دول منظمة التعاون الإسلامي في هذا الحراك عبر المطالبة بوقف تام لأطلاق النار الذي بدونه لن تتحسن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وخاصة ما يتعرض له المدنيين من قتل وإيجاد الطرق والسبل لإقناع الجانب الإسرائيلي بوقف إطلاق النار ، وإيصال المساعدات الإنسانية , وزيادة حجم هذه المساعدات وأن يكون هناك آلية لتوزيعها بصورة مستدامة .
    وبين فخامته أن الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية مثير للقلق ، خاصة استهداف المستشفيات في غزة ، وهو أمر يستدعي من منظمة التعاون الإسلامي أن تستخدم كل المسارات وتطالب بمساءلة الإسرائيليين عن كل الجرائم الإنسانية التي ارتكبتها والسماح بدخول المفوضيات ولجان التحقيق في المناطق المحتلة ، وأن تحث على البدء فورا في مفاوضات السلام للوصول إلى حل لإقامة دولتين ، واستخدام كل وسائل الضغط الدبلوماسية للدفاع وتحقيق العدالة للفلسطينيين .

  • أمير قطر ينوّه بجهود المملكة لعقد القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في وقت حاسم في تاريخ المنطقة

    أمير قطر ينوّه بجهود المملكة لعقد القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في وقت حاسم في تاريخ المنطقة

    نوّه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بالجهود المباركة للمملكة العربية السعودية لعقد القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية، التي تأتي في وقتٍ حاسم في تاريخ المنطقة.
    وقال سموّه في كلمته اليوم خلال أعمال القمة المقامة بالرياض: تنعقد قمتنا اليوم وأشقاؤنا الفلسطينيون في قطاع غزة يمرون بما لا طاقة للبشر على تحمله من فضائع آلة الحرب الإسرائيلية، وقد فشل المجتمع الدولي في تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ ما من شأنه إيقاف جرائم الحرب والمجازر المرتكبة باسم الدفاع عن النفس ووضع حد لهذه الحرب العدوانية.
    وأضاف: إذ تنفطر قلوبنا ألماً لمشاهدة قتل الأطفال والنساء والشيوخ بالجملة والمعاناة الإنسانية، ونتساءل إلى متى سيبقى المجتمع الدولي يعامل إسرائيل وكأنها فوق القانون الدولي، وإلى متى سيسمح لها بضرب جميع القوانين الدولية عرض الحائط في حربها الشعواء التي لا تنتهي على سكان البلاد الأصليين.
    وأكد الشيخ تميم بن حمد أن ما يحدث في غزة يشكّل خطراً على جميع المستويات، فثمّة سوابق تسجّل حتى على مستوى الحروب العدوانية، فكيف أصبح قصف المستشفيات أمراً عادياً، يتم إنكاره واتهام الضحايا بداية ثم يبرر بوجود أنفاق تحتها، ثم يصبح أمراً لا حاجة إلى تبريره بعد تبلد المشاعر وتعوّد الأعين على مشاهدة المآسي.
    وأشار سموّه إلى أنه خلال هذه الحرب وقبلها في أثناء حصار غزة، رُصِدَ ارتفاع ملحوظ في معدلات المناعة لدى بعض الدول التي تدّعي حماية القانون الدولي والنظام العالمي، حيث رأينا مناعتهم ضد مناظر القتل العشوائي للمدنيين الفلسطينيين سواءً كانوا أطفالاً أو نساء، وكذلك قصف المستشفيات والملاجئ، ووصلت معدلات المناعة لديهم إلى رؤية جثث الأبرياء وهي تنهشها الكلال لا تحرك لتلك الدول ساكناً.
    وتابع قائلاً: إن النظام الدولي يخذل نفسه قبل أن يخذلنا حين يسمح بتبريرها، من كان يتخيل أن المستشفيات سوف تقصف علناً في القرن الواحد والعشرين، وأن عائلات بأكملها ستمسح من السجلات بالقصف العشوائي لأحياء سكانية ومخيمات اللاجئين، وأن شعباً بأكمله سيجبر على النزوح قسرياً بوجود مخططات مستنكرة ومرفوضة لتهجيرهم، كل ذلك على مرأى ومسمع العالم، ويرافق ذلك تصريحات عنصرية سافرة لقادة إسرائيليين لا يستنكرها قادة الدول الحليفة لهم.
    وأكد أن دولة قطر ثابتة في موقفها التاريخي الداعم لصمود الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيتها العادلة، ومستمرة مع شركائها في المنطقة والمجتمع الدولي في تقديم العون الإنساني والعمل على سرعة وصوله إلى محتاجيه مع التعنت الإسرائيلي المستمر في إعاقته، مطالباً في هذا الصدد بفتح المعابر الإنسانية الآمنة بشكل دائم لإيصال المساعدات للمتضررين والمنكوبين دون أي عوائق أو شروط.
    كما أعرب سموه عن رفض بلاده بشكل قاطع استخدام التعسف في إتاحة المساعدات الإنسانية والتهديد كوسيلة للضغط والابتزاز السياسي، مشدداً على ضرورة وصول هذه المساعدات لكافة أنحاء قطاع غزة.
    وأضاف: أننا ماضون في دعم كافة الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وحقن الدماء، وحماية المدنيين، بما في ذلك بذل الجهود في الوساطة الإنسانية لإطلاق سراح الرهائن، ونأمل التوصل إلى هدنة إنسانية في القريب العاجل، تجنّب القطاع تفاقم الكارثة الإنسانية التي حلت به.
    وجدّد الشيخ تميم بن حمد التأكيد على موقف بلاده الثابت من إدانة جميع أشكال استهداف المدنيين أياً كانت خلفياتهم العرقية أو الدينية أو الوطنية، وإدانتها بأشد العبارات استهداف المنشآت الصحية والتعليمية وتبرير ذلك بادعاءات غير مثبتة، مطالباً في هذا السياق بأن توفد الأمم المتحدة طواقم دولية لتحقيق فوري حول المزاعم والادعاءات الإسرائيلية التي تستخدم لاستباحة قصف المستشفيات.
    وأكد الشيخ تميم بن حمد ضرورة اتخاذ موقف حازم مع الجريمة المتواصلة في غزة، وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار، مشدداً على أهمية اتخاذ خطوات رادعة لوقف جريمة الحرب المتواصلة بحيث تظهر ثقل ووزن الدول الإسلامية، فمواصلة إسرائيل عدوانها وارتكاب جرائم الإبادة بهذا الاستهتار، لا يلحق الضرر بالأمن القومي العربي والإسلامي فحسب، بل أيضا بالأمن الوطني لدولنا.
    واختتم كلمته مؤكداً أن الحل الوحيد والمستدام لهذه القضية هو الذي يرسي أسس العدل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وهو الحل الذي نادى به المجتمع الدولي، إيماناً بحق الشعب الفلسطيني في أن ينعم بالخير والرفاء، وحق تحقيق المصير في دولته المستقلة.

  • رئيس وزراء ماليزيا ينوّه بمبادرة المملكة لعقد القمة العربية الإسلامية

    رئيس وزراء ماليزيا ينوّه بمبادرة المملكة لعقد القمة العربية الإسلامية

    نوّه دولة رئيس وزراء ماليزيا السيد أنور إبراهيم، بمبادرة المملكة العربية السعودية للبدء في القمة العربية الإسلامية التي تأتي استجابةً للظروف الاستثنائية التي يشهدها قطاع غزة، ولإدانة الأعمال والفضائع المستمرة التي تمارسها إسرائيل في غزة والضفة الغربية وتعرض الشعب الفلسطيني للمذبحة وإبادة النساء والأطفال.
    وقال في كلمته خلال أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية: “إن هذا الموقف ونزوح وتهجير الفلسطينيين، يحدث على مرأى ومسمع من العالم أجمع في انتهاك صارخ للقانون الدولي”، مشيراً إلى أن موقف الدول الغربية يعبر عن انتقائية تجاه ما يحدث في فلسطين، إلا أننا نحيي الوعي الجماعي واليقظة لدى الشعوب وليس الحكومات دعماً للقضية الفلسطينية.
    ودعا رئيس الوزراء الماليزي، للعمل استراتيجياً إقليميا أو دولياً بشكل متسق ومؤكد من أجل الإيقاف الفوري لإطلاق النار وإيجاد إمكانية الوصول للمساعدات الإنسانية وإيصالها إلى الشعب الفلسطيني، وإيقاف كل أعمال الاستيطان الإسرائيلية من عنف وتهجير قسري للمدنيين، وإيقاف كافة أعمال الانتهاكات للقانون الدولي ولحقوق الإنسان، ودعم المفاوضات من خلال الوساطة المناسبة لإحراز تقدم في حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، ومكافحة الإسلاموفوبيا والحفاظ على الحقوق لحرية التعبير ولدعم القضية الفلسطينية.