Category: المملكة

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزع 818 حقيبة إيوائية على متضرري الفيضانات بباكستان 

    “إغاثي الملك سلمان” يوزع 818 حقيبة إيوائية على متضرري الفيضانات بباكستان 

    كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن توزيعه أمس 818 حقيبة إيوائية في منطقة واشك بإقليم بلوشستان في جمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 5.726 فردًا.

    ويأتي ذلك ضمن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة لتوفير المواد الإيوائية والحقائب الشتوية للأسر الأشد ضعفًا في المناطق الباكستانية المتضررة من الفيضانات.

  • “مسام” يطهر الأراضي اليمنية من 730 لغمًا خلال أسبوع

    “مسام” يطهر الأراضي اليمنية من 730 لغمًا خلال أسبوع

    نزع مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، خلال الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر 2023م، 730 لغمًا في مختلف مناطق اليمن، منها 13 لغمًا مضادًا للأفراد، و109 ألغام مضادة للدبابات، و608 ذخائر غير منفجرة.

    وتفصيلاً، نزع فريق “مسام” 156 ذخيرة غير منفجرة في محافظة عدن، وفي محافظة الحديدة نزع الفريق 19 ذخيرة غير منفجرة في مديرية الخوخة، ولغمًا واحدًا مضادًا للدبابات و9 ذخائر غير منفجرة في مديرية حيس، وفي محافظة مأرب نزع لغمين مضادين للأفراد في مديرية حريب، و100 لغم مضاد للدبابات و400 ذخيرة غير منفجرة في مديرية مأرب.

    وفي محافظة شبوة نزع الفريق 8 ألغام مضادة للأفراد في مديرية عين، و4 ألغام مضادة للدبابات في مديرية عسيلان، وفي محافظة تعز تمكن فريق “مسام” من نزع لغمين مضادين للأفراد ولغمين مضادين للدبابات وذخيرتين غير منفجرتين في مديرية المندب، و3 ذخائر غير منفجرة في مديرية المخاء، ولغمًا واحدًا مضادًا للأفراد بمديرية صبر، ولغمين مضادين للدبابات و19 ذخيرة غير منفجرة بمديرية ذباب.

    وبذلك يرتفع عدد الألغام التي نزعت خلال شهر أكتوبر إلى 2.206 ألغام، ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى 419 ألفًا و309 ألغام، زرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.

    وتواصل المملكة ممثلة بذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة، من خلال مشروع “مسام”، الإسهام في مساعدة الأشقاء اليمنيين لعيش حياة كريمة.

  • مجلس الوزراء يطلع على عدد من الموضوعات المحلية والدولية ويتخذ ما يلزم حيالها

    مجلس الوزراء يطلع على عدد من الموضوعات المحلية والدولية ويتخذ ما يلزم حيالها

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله– الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض.

    وفي مستهل الجلسة اطلع مجلس الوزراء على مجمل المباحثات واللقاءات والاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية بين صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله– وقادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، وما ركزت عليه في جوانب العلاقات بين المملكة وبلدانهم، إضافة إلى المسائل الإقليمية والدولية.

    وأشاد المجلس في هذا السياق بمضامين الزيارات الرسمية التي قام بها إلى المملكة كل من فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا، وفخامة رئيس جمهورية كوريا، ودولة رئيس وزراء جمهورية سنغافورة، ودولة رئيس وزراء ماليزيا، وما اشتملت عليه من توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتعزيز علاقات التعاون وتنميتها في مختلف المجالات.

    وأوضح وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء قدر النتائج الإيجابية التي توصلت إليها قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة جنوب شرق آسيا “آسيان”، خلال رئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله– وفخامة رئيس جمهورية إندونيسيا أعمالها، مؤكدًا أهمية ما صدر عنها من مخرجات يؤمل منها أن تسهم في دعم التعاون بين دول المجموعتين على نحو يحقق مصالح شعوبها، ويعزز فرص النماء والتقدم والازدهار.

    وتابع المجلس بألم تطورات الأوضاع الدائرة في غزة، وما تشهده من عنف متصاعد، مجددًا ما أكدته المملكة خلال التواصل مع أعضاء في المجتمع الدولي من الرفض القاطع لاستهداف المدنيين تحت أي ذريعة، وأهمية التحرك العاجل لوقف العمليات العسكرية وخفض التصعيد؛ لتلافي تداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

    وعد المجلس اختيار المملكة لاستضافة الدورة “السادسة والعشرين” للجمعية العامة للمنظمة العالمية للسياحة عام 2025، وإعادة انتخابها رئيسًا للمجلس التنفيذي، تأكيدًا على ريادتها وقيادتها لهذا القطاع دوليًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا وتعاونًا.

    وهنأ مجلس الوزراء الفائزين بجائزة المملكة للإدارة البيئية في العالم الإسلامي، الهادفة إلى تعزيز العمل المشترك في مجالات حماية البيئة وقضايا التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، ووضع حلول مبتكرة علمية وعملية للتحديات الحالية والمستقبلية.

    ونوه المجلس بما شهده مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية الذي عقد في الرياض من توقيع حزمة من الاتفاقيات بين القطاعين العام والخاص، التي ستسهم -بمشيئة الله– في تعزيز كفاءة هذا القطاع، وتوسيع فرص الاستثمار.

    واطلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ومجلس الشؤون السياسية والأمنية واللجنة العامة لمجلس الوزراء وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها. وقد انتهى المجلس إلى ما يأتي:

    أولاً: الموافقة على إقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية ومملكة بوتان على مستوى سفير غير مقيم، وتفويض صاحب السمو وزير الخارجية أو من ينيبه – بالتوقيع على مشروع البروتوكول اللازم لذلك.

    ثانيًا: تفويض معالي وزير الاقتصاد والتخطيط – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانبين الجنوب إفريقي والسنغالي في شأن مشروعَي مذكرتَي تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية الاقتصادية في جمهورية جنوب إفريقيا ووزارة الاقتصاد والتخطيط والتعاون في جمهورية السنغال للتعاون في المجال الاقتصادي.

    ثالثًا: الموافقة على مشروع إعلان النوايا المشترك بين هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في المملكة العربية السعودية ومكتب الادعاء المالي الوطني في جمهورية فرنسا للتعاون في مجال منع الفساد ومكافحته، وتفويض معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الفرنسي في شأنه.

    رابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص بين هيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية ووزارة العمل في دولة قطر.

    خامسًا: تعديل المادة الـ“15” من نظام الكليات العسكرية، وإلغاء المادة الـ“18” منه، “المتعلقتَين بشروط القبول في الكليات العسكرية”، وذلك على النحو الوارد في القرار.

    سادسًا: تعديل المادة “الحادية والخمسين” من نظام المحاماة، وذلك بتمكين مكاتب المحاماة الأجنبية من تقديم الاستشارات المتعلقة بالأنظمة السعودية.

    سابعًا: تعديل نظام التعاملات الإلكترونية، وذلك بإحلال هيئة الحكومة الرقمية محل هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية في تطبيق أحكام النظام.

    ثامنًا: منح وزارة النقل والخدمات اللوجستية صلاحية ضبط المخالفات وفقًا للائحة الجزاءات عن المخالفات البلدية.

    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة “استدامة”، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • عقب زيارة رسمية للمملكة.. رئيس جمهورية كوريا الجنوبية يغادر الرياض

    عقب زيارة رسمية للمملكة.. رئيس جمهورية كوريا الجنوبية يغادر الرياض

    غادر فخامة الرئيس يون سيوك يول رئيس جمهورية كوريا الجنوبية الرياض اليوم عقب زيارة رسمية قام بها للمملكة العربية السعودية.

    وكان في وداع فخامته بمطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ووزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح “الوزير المرافق”، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين المنطقة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوريا سامي بن محمد السدحان، وسفير جمهورية كوريا لدى المملكة بارك جون يونغ، ونائب مدير شرطة المنطقة اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

  • وزير الخارجية يصل نيويورك للمشاركة في الجلسة رفيعة المستوى حول الوضع بالشرق الأوسط وفلسطين

    وزير الخارجية يصل نيويورك للمشاركة في الجلسة رفيعة المستوى حول الوضع بالشرق الأوسط وفلسطين

    وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم إلى مدينة نيويورك الأمريكية للمشاركة في جلسة المناقشة رفيعة المستوى لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، بما فيه قضية فلسطين، وذلك بدعوة من معالي وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية السيد ماوروفييرا؛ إذ تتولى البرازيل رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر.

    وستبحث جلسة المناقشة رفيعة المستوى التطورات في غزة ومحيطها، والجهود الدولية المبذولة بشأنها، وأهمية حماية المدنيين، والعودة إلى مسار السلام وفقًا للقوانين والأعراف الدولية.

    كما سيعقد سموه عددًا من اللقاءات الثنائية على هامش مشاركته في جلسة المناقشة رفيعة المستوى لمجلس الأمن.

  • القيادة تهنئ رئيس جمهورية زامبيا بذكرى استقلال بلاده

    القيادة تهنئ رئيس جمهورية زامبيا بذكرى استقلال بلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس هاكيندي هيشيليما، رئيس جمهورية زامبيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية زامبيا الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لفخامة الرئيس هاكيندي هيشيليما، رئيس جمهورية زامبيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية زامبيا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • “العقاري” يودع 959 مليون ريال بحسابات مستفيدي “سكني” لشهر أكتوبر 2023

    “العقاري” يودع 959 مليون ريال بحسابات مستفيدي “سكني” لشهر أكتوبر 2023

    أودع صندوق التنمية العقارية اليوم 959 مليون ريال في حسابات مستفيدي “سكني” من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان و”الصندوق العقاري” لشهر أكتوبر 2023، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لدعم المستفيدين تحقيقًا لأهداف برنامج الإسكان، أحد برامج رؤية المملكة 2030.

    وأوضح الرئيس التنفيذي للصندوق العقاري منصور بن ماضي أن إجمالي الدعم لشهر أكتوبر بلغ 959 مليون ريال، وأن إجمالي ما تم إيداعه في حسابات مستفيدي سكني منذ إعلان برنامج التحول في يونيو2017 حتى شهر أكتوبر 2023م بلغ أكثر من 53 مليار ريال.

    وأضاف ابن ماضي بأن الحل التمويلي “أقل هامش ربح تمويلي”، الذي يصل إلى 2.59%، ويعد فرصة تمويلية لمستفيدي “سكني” لفترة محدودة بالشراكة مع الجهات التمويلية لتملك وحدة سكنية تحت الإنشاء. لافتًا إلى أن مستفيدي منتج الوحدات السكنية تحت الإنشاء يمكنهم الاستفادة بجانب الحل التمويلي من مزايا وحلول برنامج الدعم السكني المحدث.

    يذكر أن “الصندوق العقاري” يقدم خدمات برامج الدعم السكني من خلال أكثر من 43 خدمة رقمية، عبر البوابة الإلكترونية للصندوق، وخدمة المستشار العقاري، إضافة لأجهزة الخدمات الذاتية في فروعه كافة وعلى مدار 24 ساعة، فيما يقوم مركز الاتصال الموحد 199088 وقنوات التواصل الاجتماعي بالرد على استفسارات وأسئلة المستفيدين.

  • إحباط تهريب 932.980 حبة كبتاجون مخبأة في إرسالية “رمان” بميناء ضباء

    إحباط تهريب 932.980 حبة كبتاجون مخبأة في إرسالية “رمان” بميناء ضباء

    أحبطت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في ميناء ضباء محاولة تهريب 932,980 حبة كبتاجون، عثر عليها مخبأة في إرسالية واردة إلى المملكة عبر الميناء.
    وأوضحت الهيئة أنه وردت إرسالية للمملكة من خلال ميناء ضباء، عبارة عن “رمان”، وعند خضوعها للإجراءات الجمركية، والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، عثر على تلك الكمية من الحبوب مخبأة داخل تجويف ثمار “الرمان”.
    وأفادت الهيئة بأنه بعد إتمام عملية الضبط جرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على مستقبلَي المضبوطات داخل المملكة، وتم القبض عليهما.
    وشددت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك على أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، وتقف بالمرصاد أمام محاولات أرباب التهريب تحقيقًا لأبرز ركائز استراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع بالحد من محاولات تهريب مثل هذه الآفات، وغيرها من الممنوعات.
    ودعت الهيئة في الوقت ذاته الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية “1910”، أو عبر البريد الإلكتروني “1910@zatca.gov. sa”، أو الرقم الدولي “00966114208417”. وتقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلغ في حال صحة معلومات البلاغ.

  • القبض على 13 شخصًا لممارستهم الصيد بالمحميات الطبيعية دون ترخيص

    القبض على 13 شخصًا لممارستهم الصيد بالمحميات الطبيعية دون ترخيص

    قبضت القوات الخاصة للأمن البيئي على “13” مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة، لارتكابهم مخالفة الصيد دون ترخيص في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، وبحوزتهم “7” بنادق نارية، و”483″ ذخيرة نارية، و”17″ طيرًا مصيدًا.

    وتم تحريز المضبوطات، وتطبيق الإجراءات النظامية بحق المقبوض عليهم.

    وأوضحت القوات أن عقوبة دخول المحميات الطبيعية دون تصريح “5” آلاف ريال، فيما تبلغ عقوبة الصيد بدون ترخيص غرامة “10” آلاف ريال، وعقوبة استخدام الأسلحة النارية غرامة “80” ألف ريال.

    وحثت على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • طقس الثلاثاء: أمطار متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة بـ10 مناطق بالمملكة

    طقس الثلاثاء: أمطار متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة بـ10 مناطق بالمملكة

    توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– استمرار فرص هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة بزخات من البرد، ورياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية، على أجزاء من مناطق (الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، حائل والأجزاء الشمالية من منطقة المدينة المنورة، وكذلك الأجزاء الجنوبية من المنطقة الشرقية “صحراء الربع الخالي، الخرخير”، وأجزاء من منطقة نجران “شرورة”)، في حين تكون السماء غائمة جزئيًا إلى غائمة، يتخللها سحب رعدية ممطرة مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مرتفعات (جازان، عسير، الباحة)، تمتد إلى مكة المكرمة، وكذلك المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-40 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وتكون جنوبية إلى جنوبية غربية بسرعة 12-35 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، تصل إلى أكثر من 45 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف المتر، ويصل إلى أكثر من مترين مع تكون السحب الرعدية، والبحر خفيف إلى متوسط الموج، ويصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم / ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، والبحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • رئيس جمهورية كينيا يصل الرياض وفي مقدمة مستقبليه نائب أمير المنطقة

    رئيس جمهورية كينيا يصل الرياض وفي مقدمة مستقبليه نائب أمير المنطقة

    وصل إلى الرياض مساء أمس الاثنين، فخامة الرئيس وليام روتو رئيس جمهورية كينيا والوفد المرافق له، لحضور منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار.
    وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين المنطقة، وسفير جمهورية كينيا لدى المملكة، بيتر نيكولاس أوقيقو، ونائب مدير شرطة المنطقة اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

  • صدور بيان مشترك في ختام زيارة رئيس كوريا إلى المملكة

    صدور بيان مشترك في ختام زيارة رئيس كوريا إلى المملكة

    صدر اليوم بيان مشترك في ختام الزيارة الرسمية لفخامة رئيس جمهورية كوريا السيد/ يون سيوك يول إلى المملكة، فيما يلي نصه:
    بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، قام فخامة رئيس جمهورية كوريا السيد/ يون سيوك يول بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية في المدة 6 – 9 / 4 / 1445 هـ الموافق 21 – 24 / 10 / 2023 م.
    واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، فخامة رئيس جمهورية كوريا يون سيوك يول، في قصر اليمامة بالرياض، حيث عقدا جلسة مباحثات رسمية استعراضا خلالها العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في جميع المجالات، وتم تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    وفي بداية الاجتماع، رحب الجانب الكوري بترشح المملكة العربية السعودية لاستضافة بطولة كأس العالم 2034، وأعرب عن ثقته بقدرة المملكة التنظيمية وإمكانياتها المتقدمة في المجال الرياضي.
    وأشاد الجانبان بما حققته زيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى جمهورية كوريا بتاريخ 24 / 4 / 1444 هـ الموافق 18 / 11 / 2022 م، التي جاءت تزامناً مع الذكرى الستين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، من نتائج إيجابية أسهمت في توسيع نطاق التعاون بين البلدين في جميع المجالات، واتفقا على أهمية الاستمرار في تعميق وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما.
    وتم خلال الزيارة التوقيع على مذكرة التفاهم بشأن إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية كوريا، التي تحدد أهداف ومهام ونطاق التعاون في إطار أعمال المجلس، الذي تم الإعلان عنه في العام 2022م، وعبر الجانبان عن تطلعهما إلى مواصلة الجهود لتفعيل أعمال المجلس ولجانه بما يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين.
    وأكد فخامة رئيس جمهورية كوريا السيد/ يون سيوك يول، مجددًا دعم حكومة بلاده الثابت لرؤية المملكة 2030، ونوه بالتقدم الملحوظ الذي تحرزه هذه الرؤية بقيادة صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأشاد الجانبان بالدور المحوري للجنة الرؤية السعودية الكورية المشتركة 2030 في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وأكدا على أهمية مواصلة تعزيز الشراكة بين البلدين لتحقيق رؤية المملكة 2030 بما يعود بالمنفعة المتبادلة على اقتصادي البلدين، واتفقا على أهمية دعم تنفيذ نتائج الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى جمهورية كوريا في نوفمبر 2022م، ونتائج الزيارة الرسمية لفخامة رئيس جمهورية كوريا السيد/ يون سيوك يول للمملكة في أكتوبر 2023م.
    وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، رحب الجانبان بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والصفقات خلال الزيارة، واتفقا على أهمية دور مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الكوري، ولجنة الرؤية السعودية الكورية 2030 في تنفيذ هذه الاتفاقيات. ورحب الجانبان بنمو حجم التبادل التجاري بين البدين بمقدار (400) ضعف منذ إقامة العلاقات عام 1962م، حيث وصل حجم التعاون الاقتصادي بين البلدين إلى مستويات عالية، واتفق الجانبان على بحث فرص توسيع الاستثمارات المتبادلة في المجالات ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك اقتصاد الهيدروجين، والمدن الذكية، ووسائل النقل المستقبلية، والشركات الناشئة.
    ورحب الجانبان بعقد منتدى الاستثمار السعودي الكوري 2023، بمشاركة ممثلي القطاعين العام والخاص في البلدين، وعبرا عن تطلعهما للاستفادة من فرص التعاون والاستثمارات المشتركة التي تم بحثها خلال منتدى الاستثمار السعودي الكوري 2023.
    ورحب الجانبان بالنتائج الملموسة لتعزيز التعاون الاستثماري في قطاع التصنيع، والتي شملت إبرام عقد إنشاء مصنع تجميع السيارات في المملكة العربية السعودية من خلال مشروع مشترك بين شركة كورية وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، بالإضافة إلى حوض بناء السفن الذي يجري إنشاؤه والذي سيكتمل بحلول يونيو 2024م في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية من خلال مشروع مشترك بين شركة كورية وأرامكو السعودية. كما سيواصل الجانبان توسيع تعاونهما في قطاع التصنيع، إدراكًا منهما للآثار الإيجابية للاستثمارات في التصنيع على اقتصاد البلدين مثل توسيع السوق وخلق فرص العمل ونقل التكنولوجيا. واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات الصناعات المتقدمة، ومواصلة العمل على تنويع التعاون الثنائي وتوسيع نطاقه ليشمل صناعات واعدة جديدة تلبي متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.
    اتفق الجانبان على مواصلة دعم وتشجيع الشركات والمستثمرين في البلدين من خلال توفير الفرص والتسهيلات والمزايا الاستثمارية ومعالجة أية صعوبات تواجه القطاع الخاص، بما يعزز التعاون في مجال التجارة والاستثمار. ورحب الجانبان بمبادرة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) لاستضافة مصانع لمستثمرين كوريين مع شركاء سعوديين في المجالات الصناعية المختلفة. وأعرب الجانب السعودي عن ترحيب المملكة وتشجيعها للشركات الكورية الكبرى على الاستثمار وإنشاء مقرات إقليمية لها في المملكة، وثمن الجانب الكوري المساهمة المقدمة من صندوق التنمية الصناعية السعودي في تمويل المشاريع المشتركة بين البلدين.
    واتفق الجانبان على أن دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والشركات الناشئة ذات الإمكانات المتميزة يعزز القدرة التنافسية الوطنية ويلعب دورًا رائدًا في نمو الصناعات الناشئة. ورحب الجانبان بإنشاء صندوق مشترك بقيمة 160 مليون دولار في يونيو 2023م كمتابعة للاتفاقية بين الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC) وشركة كوريا فينشر إنفستمنت (KVIC) الموقعة خلال زيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود إلى كوريا في نوفمبر من العام الماضي. وأشادا بأن التعاون بين وزارة الاستثمار في المملكة العربية السعودية ووزارة الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في كوريا أصبح أكثر نشاطًا كما تم في افتتاح مركز الأعمال العالمي (GBC) في الرياض خلال الزيارة الرسمية التي قام بها فخامة الرئيس يون. واتفق الجانبان على مواصلة توسيع التعاون في هذه المجالات.
    اتفق الجانبان على أن إبرام اتفاقية التجارة الحرة بين جمهورية كوريا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لن يؤدي فقط إلى تعزيز التجارة الثنائية بين البلدين، بل سيوفر أيضًا أساساً نظامياً لتسهيل التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات، وسيواصل الجانبان التعاون من أجل التوصل إلى اختتام سريع لمفاوضات اتفاقية التجارة الحرة.
    أكد الجانبان على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين بلديهما في المنتديات الاقتصادية العالمية مثل مجموعة العشرين، كما أشارا إلى ضرورة تنويع مصادر التمويل في مختلف المؤسسات الدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون المشترك لدعم نجاح الإطار المشترك لمعالجة الديون بما يتجاوز نطاق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، والذي أقره قادة مجموعة العشرين في قمة مجموعة العشرين التي عقدت برئاسة المملكة عام 2020م. وشدد الجانبان كذلك على أهمية توحيد جهودهم لتعزيز المبادرات الدولية الرامية إلى التصدي للتحديات العالمية، بما في ذلك ارتفاع معدلات التضخم وتكاليف الاقتراض، وانعدام الأمن الغذائي في العديد من البلدان المنخفضة الدخل.
    وإدراكاً لأن التعاون في مجال البناء والبنية التحتية يعد ذا رمزية عالية ويلعب دوراً رئيسياً في التنمية الاقتصادية للبلدين، ونوه الجانبان بأن الثقة القوية بين قادة البلدين التي توطدت خلال زيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى كوريا العام الماضي أدت إلى تطورات ملحوظة حيث فازت شركة كورية بمشروع أميرال بتكليف من أرامكو السعودية في يونيو 2023م، واستضافة معرض نيوم “ذا لاين” – الأول من نوعه في آسيا – في سيول في يوليو 2023م. وأصبح التعاون في قطاعي البناء والبنية التحتية بين البلدين اكثر نشاطا من أي وقت مضى.
    وبالإضافة إلى مشروع نيوم، اتفق الجانبان على التعاون من أجل إنجاح المشاريع العملاقة في المملكة العربية السعودية مثل القدية، ومشروع البحر الأحمر، وروشن، والدرعية وغيرها من مشاريع البنية التحتية ذات الصلة.
    ورحب الجانبان بإقامة الاحتفال بالذكرى الخمسين للتعاون الكوري السعودي في مجال البناء خلال هذه الزيارة، والإعلان عن رؤية واضحة للتعاون المستقبلي بين البلدين في هذا المجال. كما رحب الجانبان بتوقيع عقد بقيمة 2,4 مليار دولار لمشروع “المرحلة الثانية من الجافورة – الحزمة الثانية لمشروع المرافق والكبريت ومنشآت التصدير” خلال هذه الزيارة.
    واتفق الجانبان على أن افتتاح مركز التعاون الكوري السعودي في مجال البنية التحتية بمناسبة الزيارة الرسمية للرئيس يون للمملكة سيعزز الأساس التنظيمي للتعاون في مجال البناء والبنية التحتية، وأكدا على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في مجال البنية التحتية بما في ذلك النقل وتحلية المياه، ومواصلة التعاون المالي في مشاريع البنية التحتية في المملكة في إطار رؤية 2030 بما في ذلك مشروع نيوم.
    وفي المجال الدفاعي والأمني، أعرب الجانبان عن عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق بينهما في مجال الدفاع والصناعة الدفاعية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويسهم في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم، وأكدا أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الأمني القائم بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك مكافحة الجرائم بكافة أشكالها، ومجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
    وفي مجال الطاقة، أكد الجانبان أهمية دعم استقرار أسواق النفط العالمية من خلال تشجيع الحوار والتعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة، وأعرب الجانب الكوري عن تقديره لدور المملكة كأكبر مورد للنفط الخام لكوريا، وجهودها في الحفاظ على التوازن والاستقرار في أسواق النفط العالمية، بما يسهم في ضمان أمن إمدادات جميع مصادر الطاقة في الأسواق العالمية. وأكد الجانب السعودي بأن المملكة ستستمر في كونها الشريك والمصدر الأكثر موثوقية لإمدادات البترول الخام لتلبية طلب جمهورية كوريا من النفط.
    وأكد الجانبان أهمية تعاونهما الاستراتيجي في مختلف مجالات الطاقة، ورحبا بتوقيع عقد مشروع تخزين النفط الخام المشترك بين شركة النفط الوطنية الكورية وشركة أرامكو السعودية خلال هذه الزيارة. وعبرا عن تطلعهما في مساهمة هذا المشروع في تعزيز التعاون الاستراتيجي في قطاع الطاقة بين البلدين.
    ورحب الجانبان بحرص الشركات من البلدين على الاستثمار المتبادل، خاصة في مجالات الطاقة والتكرير، والبتروكيماويات، وتطوير تقنيات مبتكرة لاستخدامات الموارد الهيدروكربونية. ونوه الجانبان بالتقدم المحرز في أعمال مشروع (شاهين) للبتروكيماويات بمدينة أولسان، الذي تبلغ قيمته 7 مليار دولار، منذ وضع حجر الأساس له في مارس 2023م.
    وأشاد الجانب الكوري بالدور الرائد للمملكة في مستقبل قطاع الطاقة. واتفق الجانبان على تعزيز التعاون بينهما في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة النووية والكهرباء والطاقة المتجددة بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين النظيف للتصدير من المملكة العربية السعودية إلى جمهورية كوريا، حيث وقع الجانبان على مبادرة واحة الهيدروجين (H2Oasis) لتعزيز الشراكة بينهما ودعم تطوير المشاريع في مجال الهيدروجين النظيف، وأعربا عن رغبتهما في مواصلة توسيع نطاق التعاون في مجال الهيدروجين بين البلدين، ونوها إلى الإنجازات الأخيرة في هذا المجال بما في ذلك اتفاقية التعاون بشأن الهيدروجين الأخضر بين الشركات الكورية وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وتصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا النظيفة من المملكة العربية السعودية إلى جمهورية كوريا.
    وفيما يخص مسائل التغير المناخي، أكد الجانبان على أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، واتفاقية باريس للمناخ، وأكدا أهمية التمويل والاستثمار لمعالجة قابلية التأثر بتغير المناخ من خلال التكيف، والحد من انبعاثات الغاز الدفيئة، وذلك عبر تسريع الانتقال إلى أنظمة طاقة أنظف. ورحب الجانب السعودي بالمساهمة الإضافية التي قدمتها جمهورية كوريا بقيمة (300) مليون دولار لصندوق المناخ الأخضر، ورحب الجانب الكوري بالمبادرتين التي تم إطلاقها خلال رئاسة المملكة لاجتماعات قمة مجموعة العشرين في 2020م، وهما (المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي وتعزيز المحافظة على الموائل الأرضية) و (المنصة العالمية لتسريع البحث والتطوير للشعب المرجانية).
    وأكد الجانبان أهمية الطرق المتنوعة، التي تأخذ في الاعتبار الظروف الوطنية لكل دولة، من خلال استخدام تقنيات الطاقة المتجددة، والتخفيض، والإزالة، بما في ذلك استخدام مصادر الطاقة الخالية من الكربون عالية الكفاءة بما في ذلك الطاقة النووية، والهيدروجين، كتدابير واقعية لتحقيق أهداف الحياد الكربوني. ورحب الجانب السعودي بـ”التحالف لإزالة الكربون” الذي طرحته جمهورية كوريا. ورحب الجانب الكوري بإطلاق المملكة مبادرتي ( السعودية الخضراء ) و ( الشرق الأوسط الأخضر )، وأعرب عن دعمه لجهود المملكة في مجال التغير المناخي من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون.
    واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في مجال كفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها والتوعية بأهميتها، وتبادل الخبرات في قطاع خدمات الطاقة وتطوير القدرات في هذا المجال.
    وأشاد الجانب الكوري بنجاح المملكة في تحقيق أهداف رؤيتها 2030 بما في ذلك (مجتمع نابض بالحياة). ورحب الجانبان بالشعبية المتزايدة للثقافة الكورية في المملكة بما في ذلك افتتاح معهد الملك سيجونغ لتعليم اللغة الكورية في المملكة في العام 2022م. واتفق الجانبان على دعمهما لتعزيز التفاهم المتبادل بين الأجيال القادمة، وتعليم اللغتين العربية والكورية.
    وأعرب الجانبان عن تطلعهما لتعزيز التعاون التعليمي بين البلدين، وتشجيع الجامعات في البلدين على تعزيز العلاقات المباشرة بينهما، وتبادل الخبرات الأكاديمية والتعليمية والبحثية في مجالات الإبداع والابتكار والذكاء الاصطناعي. وشددا على أهمية تعزيز التعاون في مجال التعليم العام من خلال تعزيز كفاءة تخطيط المناهج الدراسية، وتبادل المعلومات حول تحسين البيئة التعليمية، وتبادل الخبرات في مجال السياسات والنظم المبتكرة في أساليب التدريس، وبرامج التطوير المهني للمعلمين.
    وأكد الجانبان أهمية تفعيل وتعزيز التعاون في مجالات النقل والخدمات اللوجستية المختلفة. وتبادلا وجهات النظر حيال أهمية توسيع نطاق التعاون الثنائي في مجال السياحة، وأكدا أهمية تعزيز التعاون المتبادل من خلال تبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين لتعزيز تنمية السياحة المستدامة.
    ورحب الجانبان بتوقيع اتفاقية الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية بين البلدين، وأعربا عن تطلعهما إلى مساهمة ذلك في تحقيق المزيد من التواصل بين الشعبين.
    وأشار الجانبان إلى المناقشات الجارية بشأن التعاون بين البلديات المحلية في البلدين بما في ذلك سيئول-الرياض، وناميانغجو-الطائف، الذي سيسهم في الدعم الفعال لتوسيع التعاون والتبادل المشترك بين المدن الإقليمية في البلدين.
    ورحب الجانبان بمواصلة البلدين تعزيز التعاون بينهما في مجال الملكية الفكرية، ونوها بمساهمة الخبراء الكوريين في مجال الملكية الفكرية، ودورهم في تطوير استراتيجية الملكية الفكرية الوطنية المملكة، وبناء قدرات فاحصي براءات الاختراع السعوديين. وعبر الجانبان عن ارتياحهما لما تم الاتفاق عليه خلال هذه الزيارة بين المكتب الكوري للملكية الفكرية، والهيئة السعودية للملكية الفكرية بشأن تقديم برامج تنفيذية لدعم دور المملكة فيما يتعلق بهيئة البحث الدولية، وهيئة الفحص التمهيدي الدولي ضمن إطار نظام معاهدة التعاون بشأن البراءات، والتثقيف والتدريب في مجال الملكية الفكرية، وزيادة الوعي بالملكية الفكرية.
    وتبادل الجانبان وجهات النظر المشتركة حول أهمية التعاون في مجال الإحصاءات من أجل تبني سياسات قائمة على المعلومات والأدلة، ورحبا باكتمال برنامج تنفيذ التعاون في مجال الإحصاءات لتطوير الإحصاءات الوطنية في البلدين.
    وفي المجال الصحي، أعرب الجانبان عن حرصهما على تعزيز التعاون والتنسيق في دعم المبادرات العالمية لمواجهة الأوبئة والمخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية، والتعاون في قطاع الأدوية، وتطوير اللقاحات والأدوية وأدوات التشخيص، والتنسيق بين البلدين فيما يتعلق بالجهود العالمية لمقاومة مضادات الميكروبات. ورحب الجانب الكوري باستضافة المملكة للمؤتمر الوزاري الرابع حول مقاومة مضادات الميكروبات المقرر عقده في نوفمبر 2024م.
    ورحب الجانبان بإبرام مذكرة تفاهم للتعاون في مجالي المنتجات الغذائية والطبية خلال هذه الزيارة، وأكدا على أهمية مواصلة التعاون بينهما في هذه المجالات بما في ذلك تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بالقوانين والأنظمة وأنشطة التنسيق الدولية، واستخدام البحث والتعليم في التقنيات المتقدمة في مجال منتجات الغذاء والدواء.
    وأتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في مجال المزارع الذكية، ومواصلة التعاون في مجال الزراعة الذكية للتوسع في الزراعة المستدامة القائمة على تقنيات الزراعة الذكية.
    وأكد الجانبان أهمية توسيع التعاون في قطاعي الشحن والموانئ، ومواصلة تعزيز التعاون المتبادل من خلال أنشطة تبادل المعرفة والخبرات ذات الصلة، وتسهيل التبادل والتعاون بين الشركات الخاصة في البلدين لتعزيز القدرة التنافسية لصناعات الشحن والموانئ.
    ورحب الجانب السعودي بتنفيذ شركات كورية متخصصة لمشاريع كبرى في المملكة في مجالات تحلية المياه المالحة، ومياه الشرب، وخطوط نقل المياه، ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، وخزانات تجميع المياه، ومشاركة القطاع الخاص في البلدين في الاستثمار في القطاع الزراعي.
    وفي الشأن الدولي، جدد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود للحفاظ على السلم والأمن الدوليين. وتبادلا وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاه هذه القضايا، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
    وأعرب الجانب الكوري عن تقديره لدور المملكة الفاعل في خفض التوترات وتعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأعرب الجانب الكوري عن دعمه لجهود المملكة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وأن الاستقرار في المنطقة يؤثر بشكل مباشر على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، والعالم.
    وفيما يخص التصعيد الحالي بين إسرائيل وفلسطين، أكد الجانبان رفضهما استهداف المدنيين بأي شكل من الأشكال، وأهمية حماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، واتفقا على العمل مع المجتمع الدولي من أجل إيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون عوائق إلى المدنيين. وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود لمنع توسع النزاع، وشددا على ضرورة إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية والتوصل الى سلام دائم على أساس حل الدولتين. وأعرب الجانب الكوري عن تقديره لجهود قيادة المملكة في هذا الشأن، بما في ذلك مبادرة السلام العربية.
    وفيما يتعلق بالشأن اليمني، أكد الجانبان أهمية الدعم الكامل للجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية. وأشاد الجانب الكوري بجهود المملكة ومبادراتها العديدة الرامية إلى تشجيع الحوار والمصالحة بين الأطراف اليمنية، ودورها في تقديم وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة مناطق اليمن.
    وفيما يتعلق بالأزمة الروسية الأوكرانية، أكد الجانبان على أن استخدام القوة وسقوط ضحايا أبرياء أمر لا يمكن تبريره بأي شكل من الاشكال، وشددا على أهمية تسوية الأزمة بالطرق السلمية، وبذل كافة الجهود الممكنة لخفض التصعيد بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار، والتخفيف من التداعيات السلبية لهذه الأزمة. كما أشاد الجانبان بالمساعدات الإنسانية التي قدمها البلدان للمساهمة في التخفيف من آثار الأزمة.
    أدان الجانبان كافة أشكال الانتهاكات لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك السعي إلى حيازة البرامج النووية والباليستية وكذلك نقل الأسلحة التي من شأنها زعزعة استقرار شبه الجزيرة الكورية والمجتمع الدولي. وشدد الجانبان على أهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى منع انتشار أسلحة الدمار الشامل لما تمثله من تهديد وتقويض للسلم والأمن الدوليين. وأشادت المملكة بالجهود الحثيثة والمساعي الدؤوبة التي تبذلها الحكومة الكورية، بما في ذلك مبادرة رئيس جمهورية كوريا السيد/ يون سيوك يول لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
    وأشار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى أن زيارة فخامة رئيس جمهورية كوريا السيد/ يون سيوك يول تمثل فرصة هامة لتعزيز التعاون بين البلدين، وأعرب سموه عن تقديره لزيارة فخامته والوفد المرافق للمملكة. وأعرب سموه عن أمله في أن يواصل البلدين بذل الجهود المشتركة لجعل المجتمع العالمي مكانا أفضل للأجيال القادمة.
    وفي ختام الزيارة، أعرب فخامة رئيس جمهورية كوريا السيد/ يون سيوك يول عن خالص امتنانه وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما لقيه والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. واتفق سموه على الاجتماع بانتظام في المستقبل لمواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الموجهة نحو المستقبل.