Category: المملكة

  • وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره السويدي

    وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره السويدي

    أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً اليوم، بمعالي وزير خارجية مملكة السويد توبياس بيلستروم.

    وجرى خلال الاتصال، مناقشة استمرار تصعيد العمليات العسكرية في غزة ومحيطها، وتضرر المدنيين العزّل من تطورات الأوضاع الخطيرة، وأهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره لوقف العمليات العسكرية ومنع التهجير القسري لسكان غزة.

    وأكد سمو وزير الخارجية خلال الاتصال، على ضرورة التزام إسرائيل بالقانون الإنساني الدولي بما فيه السماح بوصول المواد الغذائية والإغاثية إلى غزة، ورفع الحصار عنها، مشدداً على أهمية إيجاد حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

  • خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية وتعيين ٦٩ قاضيًا بديوان المظالم

    خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية وتعيين ٦٩ قاضيًا بديوان المظالم

    أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أمرًا ملكيًا بترقية وتعيين ٦٩ قاضيًا بديوان المظالم.
    صرّح بذلك معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور خالد بن محمد اليوسف.
    وأوضح معاليه أن الأمر الملكي الكريم تضمن ترقية قاض إلى درجة (قاضي استئناف)، وعدد ستة قضاة إلى درجة (رئيس محكمة/ب)، وخمسة قضاة إلى درجة (وكيل محكمة/أ)، وتسعة قضاة إلى درجة (وكيل محكمة/ب)، وعشرة قضاة إلى درجة (قاضي/ أ)، وتسعة قضاة إلى درجة (قاضي/ب)، إضافة إلى ترقية تسعة قضاة إلى درجة (قاضي/ج)، وتعيين ثلاثة عشر قاضيا على درجة (قاضي/ب)، وسبعة إلى درجة (ملازم قضائي).وأكد معالي د. اليوسف أن هذا الأمر الملكي الكريم يؤكد حرص القيادة الرشيدة -أيّدها الله- على كل ما من شأنه دعم مرفق القضاء الإداري بالكفاءات القضائية؛ لتطوير أدائه وسير العمل به، ويحقق -بإذن الله- الجودة والكفاءة في جميع أعماله.
    وقال معالي الدكتور اليوسف إنَّ ذلك يتأتى بفضلٍ من الله ثم بتوجيه واهتمام من قِبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- وما يوليانه من عناية بمرفق القضاء الإداري وديوان المظالم؛ سعيًا لصيانة الحقوق ورد المظالم.

  • وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره البريطاني

    وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره البريطاني

    أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بمعالي وزير خارجية المملكة المتحدة جيمس كليفرلي.

    وجرى خلال الاتصال، بحث آخر المستجدات وتطورات الأوضاع في غزة ومحيطها، والجهود الدولية المبذولة بشأنها، حيث جدد سمو وزير الخارجية رفض المملكة القاطع لاستهداف المدنيين بأي شكل، وأهمية التوصل إلى وقف فوري للتصعيد العسكري، مع ضرورة رفع الحصار عن غزة، والمساهمة في إدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية للمدنيين.

    وحث سموه بريطانيا بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن على العمل لاضطلاع المجلس بمسؤوليته في حفظ الأمن والسلم الدوليين، مؤكداً على أهمية تنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن القضية الفلسطينية وتحديداً القرارات رقم 242 “1967” ورقم 338 “1873” ورقم 1515 “2003” ورقم 2334 “2016” بما يؤسس لحلٍ عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية ذات الصلة.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: الأدب مع الله مُقدَّم على كل أدب.. والخسار في طاعة الكفار والنصر في ولاية العزيز القهار

    خطبتا الجمعة بالحرمين: الأدب مع الله مُقدَّم على كل أدب.. والخسار في طاعة الكفار والنصر في ولاية العزيز القهار

    ألقى الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.

    وقال فضيلته: اتقوا الله عباد الله، فالعاقبة للتقوى، بها يبلغ المتقون أرفع المنازل، ويستجمعون الفضائل، ويستدفعون الغوائل: {يا أَيُّهَا الَّذينَ آمنوا اتَّقُوا اللَّه وَقولوا قَولًا سَديدًا، يُصلِح لَكُم أعمالكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللَّه وَرَسولَه فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا}. عباد الله: إنه إذا كان الأدب عبارة عن معرفة ما يُحترز به عن جميع أنواع الخطأ، وحيث إن الخطأ يعظم في حق كل عظيم من العظماء، فلا ريب أن الله تعالى هو أعظم العظماء كافة، بل هو العظيم وحده على الحقيقة، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه، واللفظ لهما، وابن ماجة في سننه بإسناد صحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم– قال: “قال الله عز وجل: الكِبرياءُ رِدائي، والعَظَمة إزاري، مَن نازَعَني واحدًا منهما قذَفتُه في النَّار”.

    وأضاف قائلًا: لذا فإن الأدب معه -تعالى ذكره- متعين على كل الخلائق، وهو مقدم على كل أدب، فالأدَبُ مَعَ الله حُسْنُ الصُّحْبَة مَعَهُ، وبِإيقاعِ الحَرَكاتِ الظّاهِرَة والباطِنَة عَلى مُقْتَضى التَّعْظِيمِ والإجْلالِ والحَياءِ. وإنَّ أولى ما تجب العناية به، وتوجيه الأنظار إليه، معرفة السبل التي يصل بها سالكها إلى منزلة الأدب مع الله تعالى. وإنها -يا عباد الله- لسبل شتى، ومسالك متعددة.. فحين يقف العبد على أعظم منازل الأدب مع الله شأنًا، وأشرفها مقامًا، يجد أنه أداء حقِّه -سبحانه– بتحقيق التوحيد الخالص، الذي هو أعظمُ أوامر الدين، وأساس الأعمال، وروحُ التعبُّد، وعِمادُ التقرُّب، وقاعدة الازدِلاف إليه -عز وجل-، والغاية من خلق الإنسِ والجنِّ، كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون}، فيكون هذا أجل سبل الأدب مع الله تعالى؛ لأنه ليس من الأدب في شيء الشرك بالله واتخاذ الأنداد له عز وجل، ولا يستقيم لأحد قطّ الأدب معه سبحانه إلاّ بتوحيده وإخلاص العبادة له وحده دون سواه، ومعرفته بأسمائه وصفاته، ومعرفته بدينه وشرعه، وما يحبّ وما يكره، كما حين ينظر المرء إلى منن الله العظمى عليه، ونعمه التي لا تعد ولا تحصى، من لحظة بدء تخلقه في رحم أمه، إلى لحظة لقاء ربه، فإنه لا محالة واجد نفسه يلهج بالشكر للمنعم المتفضل بهذه العطايا، شكرًا باللسان حمدًا وثناءً عليه بما هو أهله، وشكرًا بالقلب محبة وإنابة وخضوعًا وإخباتًا، وشكرًا بالجوارح بصرف أعمالها كافة إلى طاعته سبحانه، والسعي إلى مرضاته، فيكون هذا أحد سبل الأدب معه عز اسمه؛ لأنه ليس من الأدب معه في شيء، جحود النعم، وعدم الإقرار بالمنن، ورفض الاعتراف بالعطايا والمنح، كما حين يتفكر اللبيب الأريب في سعة علمه سبحانه، وإحاطته بكل شيء في الأرض وفي السماء، ومن ذلك إحاطته بأمور الإنسان كافة، واطلاعه على جميع حركاته وسكناته، وأقواله وأفعاله، فإن هذا التفكر يُحدِث له مهابة له سبحانه، يستشعرها في قلبه وقارًا وتعظيمًا، يورثه حياءً من التلوث بمعصيته، والجرأة على مخالفة أمره ونهيه، فيكون بهذا قد سلك سبيلًا آخر من سبل الأدب مع ربه تبارك وتعالى؛ لأنه ليس من الأدب في شيء الإقدام على الذنوب والمعاصي، والتورط في المجاهرة بها، وبكل ما يقبح مقابلته سبحانه، وهو مستيقن أنه شاهد عليه، ناظر إليه.

    وأشار في الخطبة متحدثًا: عباد الله، حين يوقن السائر إلى ربه أن الله تعالى قادر عليه، محيط به وبعمله، فلا مهرب له منه، ولا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه، ولا يجد سبيلًا أبدًا غير الفرار إليه، والعودة له، والاستعصام بحبله، والاستمساك بشرعه، كما قال تعالى: {فَفِرُّوا إلى اللَّه إِنِّي لَكُمْ مِنْه نَذِيرٌ مُبِينٌ}، فيكون بهذا قد نهج نهجًا يحقق به الأدب مع ربه؛ إذ لا يرتاب عاقل أنه ليس من الأدب في شيء أن يفر المرء ممن لا مفرَّ منه، ولا عاصم من أمره، ولا راد ولا معقب لحكمه. وحين ينظر الإنسان إلى جميل لطف الله تعالى به في كل شؤونه، وحين يرى آثار رحمة ربه به وبعباده كافة، كما قال عز من قائل: {قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِه مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ}، فإن هذا يحمله على طلب المزيد من عظيم رحمته، وجميل ألطافه، بالضراعة والتوسل إليه بالكلم الطيب والعمل الصالح، وبذا يكون أيضًا قد سلك سبيلًا آخر من السبل المحققة للأدب مع الله تعالى؛ لأن مما يستيقن أولو الألباب أنه ليس من الأدب في شيء أن يصاب المسلم باليأس من رحمة الله، فيركن إلى القنوط المحبط، الذي تُظلم به الدنيا، وتغشو به الأبصار، وتعمى به البصائر، كيف وقد نهى ربنا تعالى ذكره عن هذا اليأس بقوله: {قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَة اللَّه إِنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّه هُو الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}، وقال عز اسمه على لسان يعقوب عليه السلام: “يَا بَنِي اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيه وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّه إِنَّه لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّه إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}.

    وأشار في الخطبة الثانية قائلًا: حين يمعن ابن آدم النظر فيما جاء عن الله تعالى من بيان واضح وافٍ لشدة بطشه، وأليم عقابه، وعظيم انتقامه، كما في قوله جل ثناؤه: {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ}، وكما في قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّه لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّه عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}، وفي كونه سبحانه أيضًا سريع الحساب، فإن هذا الإمعان يبعثه على اتقاء ربه، بالعمل بما يرضيه، والحذر مما يسخطه، فيكون بهذا قد سلك سبيلًا من سبل الأدب مع الله تعالى؛ لأنه ليس ثمة ريب لدى العقلاء أنه ليس من الأدب في شيء أن يبارز العبد العاجز الضعيف ربه القوي القادر، المنتقم الجبار القاهر، بالعصيان لأمره، وعدم الاستجابة لزجره، وحين يحسن المسلم الظن بربه، فيعلم أنه مؤتيه سؤله، ومحقق أربه، ومفيض عليه نعمه، ومجزل له ثوابه، ما دام له مطيعًا، إليه مخبتًا، عليه متوكلًا، له راجيًا، منه خائفًا، وبذا يكون المسلم قد سلك مسكًا من مسالك الأدب مع مولاه جلَّ في علاه؛ لأن أولي النهى مجمعون على أنه ليس من الأدب في شيء إساءة العبد الظن بربه، بالوقوع في الحرام، وكسب الآثام، والتعرض لنقمته وعقوبته، ظانًا متوهمًا أنه غير مطلع عليه، وغير منزل بأسه وأليم عقابه به، فهذا هو الظن السيئ الذي ذكره تبارك وتعالى في قوله: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسرينَ}؛ ولذلك اتقوا الله عباد الله، وأحسنوا الأدب مع الله، بتوحيده وطاعته، وشكره وحسن عبادته، والحذر من مخالفة أمره ومعصيته، تحظوا برضاه ونزول الجنة دار كرامته.

    واذكروا على الدوام أنَّ الله تعالى قد أمركم بالصلاة والسلام على خير الأنام، فقال في أصدق الحديث وأحسن الكلام: {إِنَّ اللَّه وَمَلائِكَتَه يُصَلّونَ عَلَى النَّبِي يا أَيُّهَا الَّذينَ آمنوا صَلّوا عَلَيه وَسَلِّموا تَسليمًا}. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ، اللهم بارِكْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنكَ حميدٌ مجيدٌ، وارض اللهم عن خلفائه الأربعة الراشدين، أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعن سائر الآل والصحابة والتابعين، وعن أزواجه أمهات المؤمنين، ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.

    * وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور أحمد بن طالب بن حميد المسلمين بتقوى الله عز وجل حق التقوى، ومراقبته بالسر والنجوى.

    وقال فضيلته: قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلنَا لِكُلِّ نَبِي عَدُوّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالجِنِّ يُوحِي بَعضُهُم إِلَى بَعض زُخرُفَ القَولِ غُرُورا. وَلَو شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرهُم وَمَا يَفتَرُونَ. وَلِتَصغَى إِلَيه أَفـئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤمِنُونَ بِالآخِرَة وَلِيَرضَوه وَلِيَقتَرِفُواْ مَا هُم مُّقتَرِفُونَ. أَفَغَيرَ اللَّه أَبتَغِي حَكَما وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيكُمُ الكِتَابَ مُفَصَّلا وَالَّذِينَ ءَاتَينَاهُمُ الكِتَابَ يَعلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّل مِّن رَّبِّكَ بِالحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ المُمتَرِينَ. وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقًا وَعَدۡلاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ . وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ. إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ}. وكذلك الحال في أتباع الأنبياء وأعدائهم.

    وأضاف: والله إذا أخبر فخبره الصدق، وإذا حكم فحكمه العدل، لا يُبدل القول لديه، والكل منه وبه وإليه؛ وفي إخباره سبحانه عدل أحكامه، وفي أحكامه صدق أخباره {وَاتْلُ مَا أُوحِي إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِه وَلَن تَجِدَ مِن دُونِه مُلْتَحَدًا}. وتمت كلمة ربكم صدقاً في صفة الأمة المحمدية وخصالها السنية، ونعوت خصومها الردية، فقال: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَلَو آمن أهل الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ * لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ * ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّة أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّه وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّه وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَة ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّه وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}.

    وقال فضيلته: بيّن لكم سبحانه أن ذلة العدد لا تضر مع عزة المدد، فقال عز وجل: {وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡر وَأَنتُمۡ أَذِلَّةۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ. إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ. بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ. وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ. لِيَقۡطَعَ طَرَفًا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ. لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ. وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم}.

    وأكمل: وما الإمداد إلى مع الاستعداد، فأما استعداد الأرواح القائمة بالعزيز الوهاب فقد تمت كلمة ربكم عدلاً، فشرع أسباب الفلاح والنصر في الدنيا والآخرة حالاً ومقالاً وفعلاً، قال سبحانه: { وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ. ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ. وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ. أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰت تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ. قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ. هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوۡعِظَةٌ لِّلۡمُتَّقِينَ. وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ}.

    وأوضح فضيلته: وأما استعداد الأجساد القائمة في الأسباب فحكم سبحانه بقوله: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ}.

    وأضاف فضيلته: وتمت كلمة ربكم صدقاً فقال عز ذكره وجلت حكمته: {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ. وَتِلْكَ الْأيام نُدَاولهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّه الَّذِينَ آمنوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ. وَاللَّه لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. وأخبرنا الله خبر صدق عن كثير ممن مضى من الأنبياء والأمم، فقال سبحانه: {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ. وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ. فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ}.

    وأكمل: ثم حكم سبحانه عدلاً، وأخبر سبحانه صدقاً أن الخسار في طاعة الكفار، وأن النصر في ولاية العزيز القهار، وأن الفشل مع التنازع والمعصية وإرادة الدنيا، ونهى الله أهل الإيمان عن تخذيل إخوانهم وتحسيرهم، وأمرهم فيما بينهم باللين والاستغفار والمشاورة، والتوكل على الله والاستنصار به، وتنكب أسباب الخذلان بالغلول ومعصية الرسول، ومن ظن أن القتلى من الفريقين سواء فليقرأ قوله تعالى: {أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ. هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ}.

    وأضاف: وتمت كلمة ربكم صدقاً وعدلاً بالمنة على المؤمنين بسيد المرسلين، وإنقاذهم به من الضلال المبين، وأن المصيبة تحل علينا من أنفسنا بمخالفة أمره، وترك هديه.

    واختتم إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور أحمد بن طالب بن حميد الخطبة بقوله: وتمت كلمة ربكم صدقاً يورث اليقين، وعدلاً يحكم بالثبات على الحق إلى يوم الدين، قال سبحانه: {سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلًا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَى ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ}.

  • افتتاح فعاليات التمرين التعبوي المشترك الخامس لقطاعات قوى الأمن الداخلي

    افتتاح فعاليات التمرين التعبوي المشترك الخامس لقطاعات قوى الأمن الداخلي

    محمد الغشام ـ الجزيرة
    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، افتتح مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني فعاليات انطلاق التمرين التعبوي المشترك الخامس لقطاعات قوى الأمن الداخلي “تمرين وطن 93” بمعهد تدريب قوات أمن وحماية أمن المنشآت بالمنطقة الشرقية، بمشاركة القطاعات الأمنية ورئاسة أمن الدولة والهيئة العليا للأمن الصناعي، ومساندة وزارتي الحرس الوطني والدفاع ورئاسة الاستخبارات العامة.
    ورفع الفريق أول سعيد القحطاني الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على دعمهما ومساندتهما للقطاعات الأمنية.
    وأكد أن التمرين التعبوي المشترك لقوى الأمن الداخلي في نسخته الخامسة (وطن 93) يقام بتوجيه ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ضمن خطط وزارة الداخلية الهادفة إلى استمرارية تطوير التدريب للارتقاء بمستوى أداء منسوبيها للقيام بمهامهم باحترافية عالية في حماية مقدرات ومكتسبات الوطن وحفظ أمن.

  • طقس الجمعة: أمطار متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة على 5 مناطق بالمملكة

    طقس الجمعة: أمطار متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة على 5 مناطق بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من مناطق (جازان، وعسير، والباحة)، وتمتد حتى الأجزاء الجنوبية من مرتفعات مكة المكرمة، كما لا يستبعد تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على الأجزاء الساحلية لمنطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-45 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وشمالية إلى شمالية غربية، وتتحول تدريجيًا إلى غربية بسرعة 10-35 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، والبحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية غربية إلى غربية، وتتحول تدريجيًا من شمالية إلى شمالية شرقية بسرعة 10-30 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، والبحر خفيف الموج.

  • وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي

    وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي

    أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جمهورية إيطاليا أنطونيو تاياني.
    وبحث الجانبان خلال الاتصال، تطور الأوضاع في غزة ومحيطها، والجهود الدولية المبذولة بشأنها، كما جدد سموه رفض المملكة استهداف المدنيين بأي شكل، مؤكداً أهمية احترام القانون الدولي الإنساني من جميع الأطراف المتنازعة، وضرورة رفع الحصار عن غزة.
    وأكد سمو وزير الخارجية، على تكاتف الجهود الدولية لتهدئة الأوضاع ووقف العمليات العسكرية، وإيجاد حل عادل وشامل ينصف الشعب الفلسطيني الشقيق، مع أهمية تجنب المزيد من التصعيد والعنف.

  • وزير المالية يشارك في ندوة حول “أولويات الإصلاح من أجل معالجة الديون”

    وزير المالية يشارك في ندوة حول “أولويات الإصلاح من أجل معالجة الديون”

    شارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبد الله الجدعان، اليوم في الندوة رفيعة المستوى التي عقدت تحت عنوان “أولويات الإصلاح من أجل معالجة الديون”، بحضور عدد من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ورؤساء المنظمات الدولية والإقليمية، وذلك بمدينة مراكش المغربية.
    وعُقدت الندوة على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2023م، حيث تم مناقشة وبحث سبل تعزيز القدرة على مواجهة مخاطر الديون للدول منخفضة الدخل، بما في ذلك الإصلاحات المحلية التي تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، وتحسين سياسات الإنفاق، وزيادة الإيرادات المحلية، ودعم إدارة الدين.
    وشارك في الندوة كل من المدير العام لصندوق النقد الدولي السيدة كريستالينا جورجيفا، ورئيس البنك الدولي السيد أجاي بانجا، ومعالي وزير المالية والتخطيط الوطني في جمهورية زامبيا الدكتور سيتومبيكو موسوكوتواني، وأستاذة القانون والتمويل الدولي في جامعة جورج تاون السيدة أنَّا جيلبيرن.
    وسلّط المتحدثون الضوء على عدد من المواضيع المهمة ومنها: أهمية زيادة الدعم من المجتمع الدولي من خلال توفير التمويل الميسر، بالإضافة إلى التحسينات في عمليات إعادة هيكلة الديون السيادية للتنبؤ بأعباء الديون وتخفيفها في الوقت المناسب .
    واستعرض معاليه في مداخلته جهود المملكة في تعزيز استدامة الدين العام للدول منخفضة الدخل، مُشيراً إلى المبادرات التي أطلقتها المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين عام 2020م، المتضمنة مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، ومبادرة الإطار المشترك، وشدد معاليه على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز العمل في تنفيذ مبادرة الإطار المشترك: حيث إنها الآلية الأكثر شمولية لإشراك جميع أصحاب المصلحة في تخفيف عبء الديون بشكل فعّال، كما حثّ المنظمات الدولية على تقديم الدعم اللازم للدول المحتاجة لمساعدتها في مواجهة تحديات ارتفاع تكاليف الاقتراض والدين العام.

  • وزير الخارجية ناقش هاتفيا مع نظيرته الفرنسية التصعيد العسكري في غزة

    وزير الخارجية ناقش هاتفيا مع نظيرته الفرنسية التصعيد العسكري في غزة

    أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بمعالي وزيرة خارجية الجمهورية الفرنسية كاثرين كولونا.
    وجرى خلال الاتصال، مناقشة استمرار التصعيد العسكري في غزة ومحيطها، وتضرر المدنيين العزّل من استمرار تطور الأوضاع، وأهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره للعمل على وقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين.
    وشدد سمو وزير الخارجية، على ضرورة الالتزام بالقانون الإنساني الدولي بما فيه السماح بوصول المواد الغذائية والإغاثية إلى غزة ورفع الحصار عنها، مؤكداً سموه أن حلٍ عادل وشامل للقضية الفلسطينية هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار.

  • المملكة تُلهم العالم بحلول مبتكرة للحفاظ على الموارد البيئية

    المملكة تُلهم العالم بحلول مبتكرة للحفاظ على الموارد البيئية

    أكد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة الدكتور أسامة فقيها, أن المملكة تتبنى رؤية واضحة وفهمًا عميقًا للتغيرات البيئية التي تجتاح العالم، وتدرك حجم التحديات المتعلقة بفقد الغذاء والماء التي تمس العديد من الدول حول العالم.
    جاء ذلك خلال مشاركته بجلسة حوارية تحت عنوان (التعاون حول الموارد المشتركة الماء والغذاء والأرض والمحيطات)، والتي أقيمت ضمن أعمال أسبوع المناخ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023م، الذي تستضيفه المملكة حاليًا بالتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC).
    وقال الدكتور فقيها: إن الاستدامة البيئية تمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق الازدهار والتقدم الاقتصادي، وهي جزء لا يتجزأ من رؤية المملكة للإسهام في حل تلك التحديات البيئية وتعزيز استدامة موارد الغذاء والماء على الصعيدين الوطني والعالمي.
    وسلّط فقيها، الضوء على الإستراتيجيات والمبادرات التي أطلقتها المملكة في مجالات البيئة والمياه والزراعة والأمن الغذائي، ومن بين هذه المبادرات الإستراتيجية الوطنية للبيئة، ومبادرة السعودية الخضراء، والتي تمثل نموذجًا قويًا لالتزام المملكة بحماية البيئة، مشيرًا إلى مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وإسهام المملكة في الجهود الإقليمية والدولية في مجال التنمية المستدامة والأمن الغذائي.
    وأفاد الدكتور أسامة فقيها إلى وجود تحديات بيئية عالمية تواجهنا، مثل ازدياد معدل استهلاك المياه والطاقة على مستوى الأفراد، والتأثير الضار للعادات البيئية السيئة في المجتمعات، ولاسيما أن أكثر من 99% من الأغذية التي نستهلكها حول العالم يتم إنتاجها باستخدام الموارد الزراعية، مما يؤكد أن تدهور الأراضي سيؤثر بشكل كبير على توفر حاجتنا من الغذاء.
    وأشار وكيل البيئة، إلى أن التحديات البيئية تمثل تحديات عالمية ملحّة, حيث أن نحو 60-70% من فقد التنوع الأحيائي مرتبط بفقد الموائل وتدهور الأراضي، وحوالي 5-10% مرتبط بالتغير المناخي، موضحًا أن نحو 24% من انبعاثات الغازات الدفيئة مرتبطة بأنشطة مختلفة تتعلق باستخدام الأراضي، و15% تعود لقطاع النقل.
    وبيّن الدكتور فقيها أن 75% من المياه العذبة حول العالم مصدرها مناطق محاطة بالغطاء النباتي، مشددًا على خطورة التلوث البلاستيكي الذي يؤثر سلبًا على البيئة ويضر بالمحيطات، مضيفًا أن العالم فقد حوالي 30% من الشعب المرجانية، والتي تعد من أهم العناصر المعززة للتنوع الأحيائي، والمصادر السمكية، واستدامة الحياة للكائنات البحرية.
    وأوضح فقيها أن نسبة الفقد والهدر الغذائي على مستوى العالم تقدر بحوالي 30%، وأن المملكة أطلقت إستراتيجية للأمن الغذائي، بالإضافة إلى تأسيس الهيئة العامة للأمن الغذائي؛ بهدف تقليل الفقد والهدر الغذائي بنسبة 50%.
    وطالب فقيها في الختام بتعزيز دور الخبراء والأكاديميين والعلماء المختصين، في الإسهام في زيادة الوعي المجتمعي نحو تلك التحديات، وضرورة وضع وتطبيق السياسات والإستراتيجيات وإشراك القطاع الخاص وأصحاب المصلحة والحكومات والكيانات والمؤسسات غير الربحية؛ للمشاركة في وضع السياسات والإستراتيجيات، ونقل وتوطين المعرفة ودعم وتعزيز الحلول التقنية والتعاون بين الدول في هذا المجال؛ لتجنب المخاطر البيئية ووقف الهدر في الموارد البيئية حول العالم.

  • وزير الداخلية يستقبل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالكويت

    وزير الداخلية يستقبل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالكويت

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في مكتبه بالوزارة، اليوم، معالي الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الكويت.

    وجرى خلال الاستقبال بحث سبل تعزيز مسارات التعاون الأمني القائم بين وزارتي الداخلية في البلدين الشقيقين ، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    حضر الاستقبال معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتورهشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا ومعالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى ، ومعالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي ، وعددمن كبار المسؤولين في وزارة الداخلية.

    فيما حضره من الجانب الكويتي سفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح، والشيخ المهندس حمود المبارك حمود الصباح الوكيل المساعد للشؤون المالية والخدمات المساندة، وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية.
  • تسليم الصحة اليمنية مساعدات طبية مخصصة لمستشفيين في مأرب

    تسليم الصحة اليمنية مساعدات طبية مخصصة لمستشفيين في مأرب

    قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، بتسليم وزارة الصحة اليمنية مساعدات متنوعة، تحتوي على أدوية وأجهزة ومعدات ومستلزمات طبية مخصصة لأقسام العناية المركزة والطوارئ في هيئة مستشفى مأرب العام، ومستشفى كرى العام بمحافظة مأرب، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

    وأوضح مدير مكتب وزارة الصحة بمحافظة مأرب الدكتور أحمد صالح العبادي أن هذه الدفعة الجديدة من المساعدات تأتي في إطار دفعات سابقة تسلمها المكتب من مركز الملك سلمان للإغاثة مخصصة لدعم القطاع الصحي بالمحافظة، شملت أجهزة ومحاليل ومستلزمات وأدوية طبية ومصنعًا لإنتاج أكسجين صناعي، في إطار خطة مساعدات خلال العام الجاري تتجاوز قيمتها مليوني دولار أمريكي.

    وأشاد بالدور الإيجابي للمركز في دعم القطاع الصحي ببلاده، مؤكدًا أهمية هذا الدعم الذي سيسهم في التخفيف من معاناة المرضى.

    ويأتي ذلك في إطار منظومة المشروعات الصحية المتكاملة المقدمة من المملكة عبر المركز للنهوض بالقطاع الصحي اليمني والارتقاء بخدماته.