Category: المملكة

  • القبض على 11465 مخالفًا للأنظمة خلال أسبوع بمختلف مناطق المملكة

    القبض على 11465 مخالفًا للأنظمة خلال أسبوع بمختلف مناطق المملكة

    قبضت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة خلال الفترة من 21 / 9 / 2023م إلى 27 / 9 / 2023م، على 11465 مخالفًا للأنظمة.

    وتفصيلاً، أسفرت نتائج الحملة عن النتائج الآتية:

    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “11465” مخالفًا، منهم “7199” مخالفًا لنظام الإقامة، و“2882” مخالفًا لنظام أمن الحدود، و“1384” مخالفًا لنظام العمل.

    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “711” شخصًا، “52%” منهم يمنيو الجنسية، و“45%إثيوبيو الجنسية، و“3%” جنسيات أخرى، كما تم ضبط “14” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.

    ثالثًا: تم ضبط “15” متورطًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.

    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “43772” وافدًا مخالفًا، منهم “36404” رجال، و“7368” امرأة.

    خامسًا: تم إحالة “38379” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “1704” مخالفين لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “7922” مخالفًا.

    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.

    وأوضحت أن هذه الجرائم تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و“999” و“996” في بقية مناطق المملكة.

  • طقس السبت: أمطار ورياح مثيرة للأتربة على 5 مناطق بالمملكة

    طقس السبت: أمطار ورياح مثيرة للأتربة على 5 مناطق بالمملكة

    توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– هطول أمطار رعدية مع رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق (جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة)، تمتد إلى المدينة المنورة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، تصل إلى 50 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، يصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، والبحر خفيف إلى متوسط الموج، يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 10-25 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، والبحر خفيف الموج.

  • المملكة تختتم فعاليات يوم السياحة العالمي

    المملكة تختتم فعاليات يوم السياحة العالمي

    اختتمت فعاليات يوم السياحة العالمي التي شهدتها مدينة الرياض في نسخة هذا العام 2023 حيث اعتبرت منظمة السياحة العالمية هذه الاحتفالية الأكبر والأكثر تأثيرًا في تاريخها الممتد إلى 43 عامًا وذلك من خلال مشاركة أكثر من 50 وزيرًا للسياحة ومشاركة ما يزيد على 500 قائد وخبير ومسؤول من 120 دولة حول العالم تحت شعار “السياحة والاستثمار الأخضر” وبحضور الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، زوراب بولوليكاشفيلي.
    وفي ختام هذه المناسبة رفع معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب جزيل الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة على دعمها غير المحدود للقطاع السياحي، مؤكدة أن الدعم الكبير الذي يشهده القطاع السياحي من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله-، والتوجيهات والمتابعة المستمرة من سمو ولي العهد -حفظه الله- هما الدافع الحقيقي للقفزات التاريخية التي حققها القطاع السياحي في المملكة، والسبب الأول في خلق المزيد من الفرص الوظيفية في القطاع وتزايد فرص الاستثمار السياحي في المملكة للمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، كما أشار معاليه إلى نجاحات المملكة ومساهمتها في المشهد السياحي العالمي من خلال تنظيم واستضافة العديد من الأحداث السياحية العالمية، وكذلك إلى دور المملكة ومبادراتها الجادة فيما يخص إعادة تعافي قطاع السياحة دولياً بعد جائحة كورونا.
    وتركزت محاور جلسات وفعاليات يوم السياحة العالمي الذي أقيم في العاصمة السعودية الرياض حول تعزيز التعاون العالمي والتنمية المستدامة في قطاع السياحة الدولي، ومن خلال أكثر من 10 جلسات نقاش والعديد من اللقاءات الثنائية التي تم من خلالها استعراض أبرز التحديات التي يواجهها قطاع السياحة وفرص التطوير والارتقاء بالقطاع على مستوى العالم، كما تضمنت المواضيع دور السياحة في التواصل الثقافي والحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة، والفرص المتزايدة للاستثمار في القطاع السياحي لمواكبة الزيادة المستمرة في أعداد السياح على مستوى العالم، كما شهد يوم السياحة العالمي إعلان المملكة عن تفاصيل جديدة حول الأكاديمية العالمية للسياحة، والتي تأتي هدية من الرياض إلى العالم، حيث ستوفر برامج عالمية في التعليم العالي والتنفيذي والمهني في مجالي السياحة والضيافة، وتهدف للاستثمار في تنمية الكفاءات والمهارات الدولية في القطاع حيث إنها ستستوعب أكثر من 25 ألف طالب من مختلف دول العالم بحلول عام 2030.

  • وزير المالية يشارك في حوار برلين العالمي

    وزير المالية يشارك في حوار برلين العالمي

    شارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبداللّه الجدعان في حوار برلين العالمي، الذي يقام على مدى يومي 28-29 سبتمبر 2023م، بحضور عدد من قادة الحكومات والقطاع الخاص، وذلك في حرم الجامعة الأوروبية، للإدارة والتقنية، بالعاصمة الألمانية برلين.
    وعقد معاليه على هامش المنتدى، عدداً من اللقاءات الجانبية مع مسؤولي الحكومات وكبار المستثمرين العالميين، إضافة إلى مشاركته بعدد من الجلسات التي تعنى بالسياسات المالية الكلية والشؤون الاقتصادية والمالية.
    ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة للتواصل الفعال والحوار بين قادة الحكومات وقطاع الأعمال، بما يسهم في صياغة السياسات المناسبة لدعم النمو الاقتصادي العالمي.

  • وزير التجارة: اتفاقية التجارة الحرة بين دول الخليج وباكستان يعزز العلاقات التجارية مع الدول الشقيقة

    وزير التجارة: اتفاقية التجارة الحرة بين دول الخليج وباكستان يعزز العلاقات التجارية مع الدول الشقيقة

    أكد معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، أن التوقيع على الأحرف الأولى لاتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة يسهم في تعزيز التجارة البينية والتعاون الاقتصادي بين دول الخليج وجمهورية باكستان، وإزالة ما يواجهها من معوقات.
    وبيّن معاليه أن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار العلاقات التاريخية الوثيقة للمضي قدمًا في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع جمهورية باكستان الإسلامية.
    وتهدف الاتفاقية لتسهيل تدفق ودخول السلع والخدمات بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية باكستان من خلال إزالة وتخفيض الرسوم الجمركية على السلع، وفتح السوق لنفاذ الخدمات، وتشجيع وحماية الاستثمارات.
    وتتكون الاتفاقية من 14 فصل، أبرزها: السلع، والخدمات، والاستثمار، والتجارة الإلكترونية، والإجراءات الجمركية، وتسوية المنازعات، والمنافسة، والمعالجات التجارية، والملكية الفكرية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
    ويعمل الفريق التفاوضي السعودي الذي ترأسه الهيئة العامة للتجارة الخارجية, على الإشراف ومتابعة سير المفاوضات التجارية لضمان توافقها مع أهداف وسياسات المملكة التجارية، والمشاركة في المفاوضات التجارية لتضمين مواقف المملكة التفاوضية، والتنسيق مع الدول ذات التوجهات المماثلة أو المشابهة في التجارة الدولية.
    يذكر أنه جرى التوقيع على الأحرف الأولى لاتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية باكستان الإسلامية، يوم الخميس الماضي، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون بمدينة الرياض.

  • المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجمات الإرهابية في عددٍ من الأقاليم بباكستان

    المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجمات الإرهابية في عددٍ من الأقاليم بباكستان

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية الشديدين للهجمات الإرهابية الجبانة التي وقعت اليوم في عددٍ من الأقاليم بجمهورية باكستان الإسلامية، وأدت إلى مقتل وإصابة العديد من الأبرياء.
    وجددت الوزارة التأكيد على موقف المملكة الثابت والداعي لنبذ العنف والإرهاب أينما كان، معربةً عن تضامن المملكة التام ووقوفها إلى جانب باكستان وشعبها الشقيق في هذا الحدث الجلل.
    وقدمت الوزارة خالص تعازي ومواساة المملكة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب الباكستاني الشقيق، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

  • “الأمن الغذائي” تطلق حملة توعوية عن خطورة الفقد والهدر في الطعام

    “الأمن الغذائي” تطلق حملة توعوية عن خطورة الفقد والهدر في الطعام

    بالتزامن مع اليوم الدولي للتوعية بالفقد والهدر الغذائي، الذي يوافق 29 سبتمبر من كل عام، أطلقت اليوم الهيئة العامة للأمن الغذائي، ممثلة بالبرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر في الغذاء، حملة توعوية بهدف زيادة الوعي بأهمية الأمن الغذائي، وتعزيز الممارسات السليمة للاستهلاك، والتحفيز على تبنّي الحلول التي تسهم في الحد من الهدر الغذائي.

    وبحسب دراسة “خط الأساس للمملكة” التي أجراها البرنامج، بلغت نسبة الفقد والهدر في الغذاء بالمملكة نحو“33%“، بما يعادل “4” ملايين طن سنويًا، فيما تقدر قيمة الهدر بنحو “40” مليار ريال سنويًا.

    وأكد محافظ الهيئة المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس أن المملكة تعمل على تعزيز استدامة الموارد الطبيعية، وتحسين نظم الاستهلاك؛ لتقليل نسبة الفقد والهدر إلى حدود 10% بحلول عام 2030م. مشيرًا إلى أن الهيئة أطلقت حملتها للتوعية بأهمية السلوك الاستهلاكي الرشيد، وأن التوعية تعد من أفضل الوسائل للتأثير في سلوكيات أفراد المجتمع.

    وأوضح أن الحملة شهدت فور إطلاقها تفاعلاً كبيرًا من أفراد المجتمع، وكذلك الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجمعيات، في إطار المسؤولية المجتمعية المشتركة التي تنبع من منظور ديني ومجتمعي ووطني، والتحفيز على تبنّي الحلول التي تسهم في الحد من الهدر الغذائي.

    يذكر أن حجم الفقد والهدر الغذائي العالمي وفقًا لتقارير الأمم المتحدة يقدر بـ”1.3″ مليار طن، ويمثل ثلث الطعام المنتج عالميًا.

  • بتنظيم من “وقاء”.. المملكة تستضيف المؤتمر الـ17 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط الأحد المقبل

    بتنظيم من “وقاء”.. المملكة تستضيف المؤتمر الـ17 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط الأحد المقبل

    بتنظيم من المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء”، وبمشاركة 20 دولة، تستضيف المملكة الأحد القادم في العاصمة الرياض المؤتمر الـ17 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية 2023م، بالتعاون مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية.

    ويأتي المؤتمر بمشاركة الدول الأعضاء للمنظمة بالشرق الأوسط، وعدد من الخبراء المحليين والدوليين المتخصصين في مجالات الصحة الحيوانية، إضافة إلى مشاركة عدد من المنظمات الدولية والجهات ذات العلاقة.

    ويهدف المؤتمر على مدى خمسة أيام إلى تطوير وتحسين الصحة الحيوانية عالميًا، وتحليل الوضع الصحي الوبائي الإقليمي للدول الأعضاء، ومراجعة واستعراض التحديثات لمدونة صحة حيوانات اليابسة وصحة الأحياء المائية، والتعاون بنهج الصحة الواحدة بين الصحة الحيوانية والصحة العامة وخدمات حماية البيئة، إضافة إلى استعراض آخر التطورات الحديثة في مجال المقاومة الميكروبية للمضادات الحيوية.

    يذكر أن المؤتمر يعمل على تقديم التوصيات الخاصة بمكافحة الأمراض الحيوانية وتعزيز قدرات الخدمات البيطرية إقليميًا وعالميًا.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: على الأمة أن تستنهض بمقوماتها الأصيلة.. وعظم الجزاء مع عظم البلاء

    خطبتا الجمعة بالحرمين: على الأمة أن تستنهض بمقوماتها الأصيلة.. وعظم الجزاء مع عظم البلاء

    ألقى الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس خطبة الجمعة بالمسجد الحرام اليوم، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.

    وقال فضيلته: إن جوهر الرسالة الإسلامية هي القيم الدينية وشمائلنا المصطفوية؛ إذ جاء الدين الإسلامي يَحْمِلُ للبَشرِيَّة صَلاَحَها وفَلاحَها، ورُشْدَها ونَجَاحها، وذلك بعَدْله ورحمته، وسَمَاحَتِه ورَأْفته، وأحكامه الشرعية، وقِيَمِه الدينية، التي تُعد للروح غذاءً، وللقلوب ترياقًا ودواءً، وللعقولِ نورًا وضياءً، وللأنْفُسِ زكاءً ورُواءً. مبيناً أن القِيَمُ المُزْهِرَة، والشِّيَم الأخَّاذة المُبْهِرَة، هي التي أعْتَقَتِ الإنسان مِنْ طَيْشِه وغُروره، إلى مَدَارَاتِ الحَقِّ ونُورِه، ومِن أَوْهَاقِ جَهْلِه وشروره، إلى عَلْيَاءِ زكَائِه وحُبُورِه. مضيفاً: قيمنا الإسلامية خاصة هي التي انتشلت الإنسانيّة جمعاء من أَوْهَاق البَغْضَاءِ والشَّحْناء إلى مَرَاسي التّوَافُق والصَّفاء والسِّلم والوفاء.. قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّه عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِه إِخْوَانًا}.

    وأوضح فضيلته أن حكمة المولى جل جلاله اقتضت أن يكون صاحب الرسالة الإسلامية الخاتمة إمام الأنبياء، وسيد الحنفاء، محمد بن عبدالله، صلوات الله وسلامه عليه، وأحبته إن لم يصحبوا نَفْسَه أنفاسه صَحِبُوا؛ حُبٌ متين، واتباع مكين لا ابتداع قمين. مبيناً أنه قد حملت شمائلُه الخيرَ كُلَّه، والبِرَّ دِقَّه وجِلَّه، والهُدَى أجْمَعُهُ، والعَدْلَ أكْتَعُه، فكان جميلَ الخَلْقِ والخُلُق، وسطا في الأمور كلها ورحمة: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَة لِلْعَالَمِينَ}. مبيناً أن للنبي -صلى الله عليه وسلم- مكانة سامقة عند أصحابه -رضي الله عنهم- حتى كانوا يَفْدُونَه بأنفسهم وأموالهم، ولا يُقَدِّمُون عليه أحدًا أبدًا، حُبًا ووفاءً، وكان يبادلهم هذا الحب والوفاء؛ فهذا زيد بن حارثة لما نزل قول الله تعالى {وَما جَعَلَ أدعِياءَكُمْ أبْناءَكُمْ}، مؤكدًا فضيلته أنه آن الأوان لنُعلي قيمنا الدينية وشمائلنا النبوية لتكون رسالتنا العالمية الحضارية، لتحقيق السلام الإنساني والأمن العالمي، المُجرَّدِ عَنِ المَطامِعِ والدَّوافع، والأغرَاض المَدْخولَة والمَنَافع، فَلَنْ يَرْسُو العالم في مَرَافئ القيم والأخلاق الفاضلة إلاَّ بِدَحْرِ الانحطاط الخلقي، والتصدي للسقوط القِيَمِيّ، ولاسيما في زمن التحولات والمتغيرات، والأزمات والتحديات، خاصة عبر المواقع والقنوات والشبكات، فقد كثرت المحتويات المخالفة للقيم الدينية، والأعراف السوية، والفِطر النقية، ولا بد أن يكون الانتصار للقيم طَي الأفكار والأرواح، لا الأدراج ومَهَبِّ الرياح، ومن خلال النظر إلى واقع الأمة حيال هذه القِيَم أمام جيوش الماديات، وسيول المُغْرَيات، تتجلى الحاجة إلى الثبات عليها، والاعتزاز بها على ضوء الكتاب والسنة بمنهج سلف الأمة. مبيناً أنه قد استبدل بعض الناس بنور الوحيين سواهما، واكْتَفَوْا مِن حُبِّ هذه القيم والشمائل بالمظاهر على حساب الحقائق، فبدل أن تعيش هذه الشمائل في حياتهم كلها اكتفوا من البحر اجتزاءً بالوَشَلْ، فعاشوا بين الغُلُو والجفَاء، وآخرون ضحايا أزماتهم النفسية ولَوْثَاتهم الخلقية جحودًا وكُنُودًا ونكرانًا للجميل، ممن راشُوا قبل أن يَبْروا، وظنوا أنهم الغرباء، مأفونين مأزومين، ذوي لؤم ودناءة، وقلة مروءة وفساد طوية؛ بغية مكاسب موهومة ولعاعات مزعومة يتلونون تلون الحرباء ويروغون روغان الثعالب، ويقتاتون على موائد الأحداث والأزمات، وفي المواقف تبين المعادن، لا كثر الله سوادهم.

    وأشار الشيخ السديس إلى أنه كان لزامًا على الأمَّة أن تَسْتَجمِعَ قُوَاها، وتُعِيدَ بناء كِيَانها، وتواجه تحديات أعدائها بالعناية بمقوماتها الأصيلة، لا بالسَّيفِ والعنفِ والإرهاب؛ بل بالوعي الديني الوسطي، فَتَدْحَرَ بقذائف الحق شبهات المبطلين، وتأويل الجاهلين، وتحريف الغالين، ولتعيش وَسَطًا بين المتنطعين والملحدين والمنحلين. مبيناً أنه في الوقت الذي تجتاح أجزاءً من العالم الإسلامي الحوادث والكوارث، والزلازل والفيضانات، يجدر الوقوف مع المنكوبين والمرزوئين، ولاسيما في المغرب وليبيا، قائلاً: “كان الله في عون إخواننا في درنة المنكوبة، لطف الله بهم، ورحم موتاهم، وعَافَى جَرْحَاهم، وشفى مرضاهم، اللهم ارْحَم ضَعفهم، واجْبُر كَسْرَهم، وَتَوَلَّ أمرهم، اللهم إنهم حُفاة فاحملهم، وعُرَاة فاكْسُهُم، وجِيَاع فأطْعِمهم، يا جابر المنكسرين، ويا مغيث الملهوفين”. مضيفاً: لقد امتدت سحائب العطاء، وجسور الإغاثة والوفاء من بلادنا المحروسة لإغاثة الملهوفين، ومواساة المنكوبين، -ولله الحمد والمنة- وهذه آياتٌ وتذكير، ولا يقال “غضب الطبيعة” مستشهداً بقوله تعالى {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}. وقال فضيلته: “الانتصار للقيم الدينية سَنَنُ العَوَدَة الظّافرة بالأمّة، لِنَقود العالم بشغف الهِمَّة لبلوغ القمة، ونكونُ فيه كما أراد الله لنا: الهُدَاة الأئمة، ونسوقه إلى أفياء السلام والعدل بالخُطُمِ والأزمة، وإن من المفاخر والمآثر التي شهدت بها الدنيا وأطبق عليها الأنام ما منَّ الله به على هذه البلاد المباركة من إعزاز القيم الدينية، والأخلاق الإسلامية منذ توحيدها إلى يومنا هذا، فكانت وستظل مهدًا للإسلام ورائدة السلام وراعية الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحُجَّاج والعُمَّار والزُّوَّار، فله الشكر على جزيل إحسانه وعظيم امتنانه، ولقد حظي الحرمان الشريفان في هذه الآونة من فائق العناية وبالغ الرعاية، وأسطعُ البراهينِ الناطقة والأدلة العابقة إنشاء جهاز مستقل يرتبط بولي الأمر -حفظه الله- لتعزيز وتفعيل الرسالة الدينية في الحرمين الشريفين، تسامحاً وتعايشاً ووسطية واعتدالاً؛ لتحقيق قوله سبحانه: {مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}، فهو مفخرة لكل مسلم، وإشراقة ساطعة في جبين التاريخ خدمة للبيت الحرام ومسجد النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، سعيًا لراحة ضيوف الرحمن، وتمكينهم من عباداتهم، وطاعاتهم ومناسكهم، عبر أجواء تعبدية إيمانية روحية مُفعمة باليسر والطمأنينة، والسهولة والسكينة؛ لإثراء تجربة القاصدين الدينية، فجزى الله خادم الحرمين وولي عهده خيرًا على تلك الجهود المُسَدَّدة، وعلى ما قَدَّمَا ويُقدِّمَان للإسلام والمسلمين، وجعلها في موازين أعمالهما الصالحة، أدام الله على بلادنا نعمة التوحيد والوحدة، والأمن والاستقرار، والرخاء والازدهار.

    * وفي المدينة المنورة تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالبارئ بن عواض الثبيتي عن قدرة الله سبحانه وتعالى وعظمته التي تتجلّى في خلق هذا الكون الفسيح، ونظامه الدقيق، مبيناً أن العقل البشري لا يدرك سوى الشيء اليسير من ملكوت السماوات والأرض، أما ما يخفى على الإنسان من صُنع الله جلْ جلاله فهو أكثر إعجازاً وإبهاراً وإبداعاً.

    واستهل فضيلته خطبة الجمعة بحمد الله تعالى، مذكراً بأن من يقلّب ناظريه في هذا الكون الفسيح يقف مدهوشاً وهو يرى الجلال والجمال والكمال والنظام والانسجام في كون لا تنقضي عجائبه، ولا تنتهي أسراره، والقرآن يحُثّ على التدبّر والتفكّر في ملكوت السماوات والأرض، قال الله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ}.

    وقال الشيخ الثبيتي: وترى في كل يوم إعجازاً وإتقاناً: ليل يجيء ونهار يذهب، ونهار يجيء وليل يذهب، في حركة دائبة وجري لا يقرّ، ولم تقل البشرية يوماً منذ بدء الخليقة تأخر الليل عن المجيء في وقته أو طلوع الشمس قبل موعدها، فمن يدبّر الأمر، ومن ينظّم الحركة في تعاقب لا يختلّ، وتبادل مواقع لا يتوقف.

    وأوضح الشيخ الدكتور عبدالبارئ الثبيتي أنه لو اجتمع الخلق كلهم على أن يأتوا بالليل في موضع النهار أو بالنهار في موضع الليل ما استطاعوا. يقول سبحانه: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّه عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إلى يَوْمِ الْقِيَامَة مَنْ إِلَه غَيْرُ اللَّه يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ}.

    وبيّن خطيب المسجد النبوي أن الليل يسدل أستاره بضياء القمر اللطيف الهادئ ليحقق السكون والهدوء، والشمس تضيء الدنيا كلها بسراج وهاج، تبثُّ في الكون الحياة وفي النفوس النشاط للمعاش والأعمال، ولتزهر الحياة، ويسعد الأحياء.. وفي معرض الإعجاز والإبداع يقول تعالى: {والشمسُ تَجْري لِمُستقرٍ لَهَا}. مبيناً أن حركة الشمس جري هادئ غير مضطرب وغير محسوس، ويقول سبحانه: {والقمَرَ قدَّرناه مَنَازِل حَتَّى عَادَ كَالعُرْجُونِ القَدِيم}.

    وأوضح أنه قُدِّر للقمر منازل وأزماناً يمرُّ بها حتى يصير هلالاً دقيقاً، حتى أنه لا يكاد يرى من فرط دقته، وانحنائه بانتظام بالغ، فمن خلقهما ومن أودع فيهما النور الضياء، ومن حفظ سيرهما ومسارهما، ومن يدبر أمرهما صباح مساء، سبحانه ما أعظمه {صُنْعَ اللَّه الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ}.

    وتابع فضيلته مذكراً أنه في صفحة أخرى من صفحات هذا الكون الذي يبهر العقل ويثير الدهشة، يقول سبحانه {وَهُو الذي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْه لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْه حِلْيَة تَلْبَسُونَهَا}. خلق الله البحر على هذه الصفة العظيمة، وجعله ميسراً للانتفاع، قابلاً لحمل المراكب، وألهم الإنسان صنع المراكب على كيفية حفظها من الغرق في عباب البحر، وعصمهم من توالي الرياح والموج في أسفارهم، إنه تقدير قادر ونظام خالق.

    وبيّن الشيخ عبدالبارئ الثبيتي أن العين لا تخطئ ذلك المنظر البهيج، البساط الأخضر الذي يغطي اليابسة، نجد النبات وقد وشح الأرض بأجمل الألوان، وكساها بأبهى الأغصان، ونرى ثماراً مختلفة تُسقى بماء واحد، يفصّل الله بعضها على بعض في الأكل، وتقف البشرية مذهولة أمام كون غاية في الإبداع والإعجاز الإتقان، ولا يزال الحقُّ سبحانه يكشف للناس شيئاً من أسرار الكون وآياته وباهر صنعته في كل أمة ومكان، وفي كل عصر وزمان، لتقوم الحجة وتظهر المحجة إلى قيام الساعة. أما الأرض فيرى كل من مشى عليها عظمة خلقها، مهادها ومدّها واستقرارها، أنهارها وعيونها وجبالها الشامخة الراسية، وهوائها النقي الذي به تنتعش الأنفاس، ولو تعطل لحظات لعطبت الحياة وفني الخلق، لكنها رحمة الله التي تحفّنا وتحفظنا في يقظتنا ونومنا، ذلك ظاهر ما نرى، فكيف بباطن ما لا نراه، وهو أكثر إبداعاً وإعجازاً.

    وتابع فضيلته قائلاً: “ولكي ندرك رحمة الله بحفظ الأرض واستقرارها فلننظر إلى أثر الزلازل والأعاصير والفيضانات التي تحدث للحظات، ثم نتأمل ثبات الأرض على مدار الحياة كلها وعبر العصور وتعاقب الأجيال، من الذي أرساها لكيلا تميد، وثبتها حتى لا تضطرب، فهذه الزلازل والأعاصير والفيضانات جارية في نظام سنن الله في الكون لحكمة لا نعلمها، وهي رحمة من رب العالمين، وإسقاط هذه الأحداث على قوم بعينهم في زمن بعينه على أنها عقوبة رجم بالغيب، وافتئات على الشرع، فقد يكون البلاء تنقية أو تطهيراً أو اصطفاء وتكريماً، وقد تجتمع كلها”.

    وبيّن الشيخ الثبيتي أن البلاء له صنوف وأحوال، فقد يُبتلى أقوام بأشد مما ذكر، من فقد الأمن، وعلو صوت الرصاص بالحروب، وتفشي الظلم، واشتداد القتل والأوبئة والأمراض.

    وذكر أن واجب الوقت الذي لا محيد عنه ولا يتقدمه غيره في مثل هذه الأحوال النصرة والدعم والمؤازرة والإغاثة، وتقديم كل ما يمكن من مواساة بالقليل والكثير، واستيعاب آلام الذين يئنّون، وتهدئة روع النفوس المثقلة بالجراح، ورفع الهمم، وشحذ المعنويات، والكلمة الطيبة التي تكون بلسماً يضمد الجراح، ويمسح الأحزان، وذلك من قيم التراحم والتضامن، والتكافل الذي ربّانا عليه الإسلام.

    وأشار فضيلته إلى ما تبذله المملكة من دعم ومساندة في إغاثة المتضررين ومساندتهم والتخفيف من مصابهم، مبيناً أن قيادة هذه البلاد تعدّ النموذج المحتذى في النصرة والدعم، بفتح القنوات الرسمية، وتسيير قوافل الإغاثة براً وبحراً وجواً، يعزز ذلك شعب معطاء، يبذل بسخاء، ولا يغيب عن الأذهان النصوص الشرعية التي تؤكد حفظ الله للمنفقين، وتفريج كربة من فرّج كرب المكروبين وقضى حوائج الناس.

    واختتم فضيلته الخطبة مذكراً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج –وهو القتل- حتى يكثر فيكم المال فيفيض”.

  • طقس الجمعة: أمطار ورياح مثيرة للأتربة على مختلف مناطق المملكة

    طقس الجمعة: أمطار ورياح مثيرة للأتربة على مختلف مناطق المملكة

    توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– استمرار هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، تحد من مدى الرؤية الأفقية، على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة والمدينة المنورة، تصل إلى غزيرة على أجزاء من منطقة مكة المكرمة، في حين لا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق، وعلى أجزاء من المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 18-38 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، تصل إلى 50 كم/ ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، يصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، والبحر خفيف إلى متوسط الموج، يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، والبحر خفيف الموج.

  • وزير النقل والخدمات اللوجستية يختتم زيارته الرسمية إلى الصين

    وزير النقل والخدمات اللوجستية يختتم زيارته الرسمية إلى الصين

    اختتم معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر والوفد المرافق، زيارته الرسمية لجمهورية الصين الشعبية؛ وذلك للمشاركة في أعمال وفعاليات وورش عمل المنتدى العالمي للنقل المستدام، والمنعقد في العاصمة الصينية بكين.
    وعلى هامش المنتدى التقى المهندس الجاسر بعدد من الوزراء والمسؤولين لبحث تعزيز مجالات التعاون المشترك في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، وخلال الزيارة تم تسليم الرخصة اللوجستية لعدد من الشركات العالمية لمزاولة النشاط اللوجستي في المملكة، كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات لتقديم خدمات العنوان المختصر، إضافةً إلى التعاون التدريبي مع الأكاديمية السعودية اللوجستية.
    وشارك معاليه في اجتماع الطاولة المستديرة لأصحاب المعالي وزراء النقل المشاركين في فعاليات المنتدى برئاسة معالي وزير النقل الصيني، كما حضر معاليه الجلسة الختامية للمنتدى.
    وضمن جدول أعمال الزيارة، قام معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية بزيارة لمقر بنك الاستيراد والتصدير الصيني، وشركة CRCC بالعاصمة الصينية؛ لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال النقل والخدمات اللوجستية، حيث رافقه في الزيارة معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس الهيئة العامة للنقّل المكلّف الدكتور رميح بن محمد الرميح .
    كما وقع الجاسر على مذكرة تفاهم مع نظيره وزير النقل في جمهورية الصين الشعبية، وذلك للتعاون في مجال مستقبل أساليب النقل الحديثة.
    واختتم معاليه الفعاليات والأنشطة المقامة على هامش المنتدى العالمي للنقل المستدام بزيارة شركة COMAC لصناعة الطائرات، رافقه في الزيارة معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية الأستاذ عبدالرحمن الحربي، حيث اطّلع على مراحل تصنيع الطائرات، وخطط الشركة المستقبلية في مجال صناعة الطيران، وبحث مجال التعاون في قطاع الطيران.

  • رئيس جمهورية غويانا التعاونية يستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية

    رئيس جمهورية غويانا التعاونية يستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية

    استقبل فخامة الرئيس الدكتور محمد عرفان علي رئيس جمهورية غويانا التعاونية، في القصر الرئاسي بالعاصمة جورج تاون، معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، وذلك خلال زيارة معاليه الرسمية لجمهورية غويانا التعاونية.
    ونقل معاليه خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ لفخامته، وتمنياتهما لحكومة وشعب جمهورية غويانا التعاونية بالمزيد من التقدم والازدهار.
    ‏‎وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطويرها في المجالات كافة، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر في عدد من القضايا الإقليمية والدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    حضر الاستقبال، معالي نائب رئيس جمهورية غويانا التعاونية بهارات جاغديو، ومعالي وزير خارجية جمهورية غويانا التعاونية هيو هلتون تود، ومدير عام مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية السفير خالد بن مساعد العنقري.