Category: معرض الصور

  • برد عسير يسعد الأطفال

    برد عسير يسعد الأطفال

    اكتست جبال ومزارع وطرقات عدد من محافظات ومراكز منطقة عسير بالرداء الأبيض إثر سقوط كميات كبيرة من البرد المصاحب لأمطار غزيرة شهدتها الأجزاء الشمالية من مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط؟

  • البياض يغطي برلين

    البياض يغطي برلين

    عائلات ألمانية تستمتع بالتزلج على الثلج باستخدام زلاجات في متنزه يقع في فولكسبارك بالعاصمة الألمانية برلين.

  • طيور الزرزور بمدينة الملاهي

    طيور الزرزور بمدينة الملاهي

    اختارت طيور الزرزور عجلات الملاهي لتحط عليها مع غروب الشمس في مدينة بلاكبول بشمال شرق إنجلترا

  • أسبوع ازياء في قيرغيزستان

    أسبوع ازياء في قيرغيزستان

    عارضات يقدمن إبداعات من تصميم الطاجيكية نفيسة إمرانوفا خلال أسبوع أزياء بورانا المقام في بيشكيك عاصمة قيرغيزستان

  • أجواء العلا

    أجواء العلا

    شهدت محافظة العلا بمنطقة المدينة المنورة، اليوم الأحد، أمطاراً أضفت على أجوائها جمالاً ساحراً مزدناً بطبيعة خلابة تسر زوارها.

  • أوز بري وسط الضباب

    أوز بري وسط الضباب

    صينيون يقدمون الطعام لأوز بري في بحيرة شنيانغ وسط ضباب كثيف شهدته مقاطعة لياوننج بشمال الصين

  • مظلات متحركة لحماية المصلين في المسجد النبوي

    مظلات متحركة لحماية المصلين في المسجد النبوي

    توفر 250 مظلة متحركة بالمسجد النبوي الشريف الأجواء المناسبة للمصلين، وتغطى بظلالها 143 ألف كيلو متر مربع من الساحات المحيطة بالمسجد.
    وتعد المظلات التي تستخدم أثناء النهار لتخفيف حرارة الشمس وحماية المصلين من الانزلاق والسقوط أوقات الأمطار، من المشروعات الحيوية التي روعيت في عمارة وتوسعات المسجد النبوي وصممت متناسقة مع طرازه المعماري.
    وتكون المظلة الواحدة بأبعادها 25.5 متراً في 25.5 متراً بارتفاع يصل إلى 22 متراً وتزن ما يقارب الـ 40 طناً، من جزأين متداخلين يعلو أحدهما الآخر وتتساوى عند الإغلاق وتعمل المظلة بنظام إلى لفتحها مع بزوغ الشمس وإغلاقها قبل الغروب، فيما تشمل أجزاء المظلة أذرعاً مغطاة بألياف كربونية كسيت بزخارف من الفسيفساء بزخارف مميزة من الزجاج الصخري.
    ويشكل التاج والرمح نهاية المظلة من الأعلى وهي مصنعة من النحاس المطلي بالذهب، وصنع النسيج من مادة التفلون المقاوم للحريق ويتكون من جزأين الأول نسيج رئيس زنته 900 جرام/ متر مربع والثاني نسيج علوي وقمع تجميع الأمطار زنته 360 جرام/ متر مربع.
    وزودت المظلات بـ 436 مروحة رذاذ ركبت في جوانب المظلات لكل مروحة 16 منفذاً لضخ الرذاذ بآلية تمنح سقوط المياه عند إيقاف تشغيل المروحة وتعالج المراوح نحو 200 لتر من المياه في الساعة الواحدة عند كل عمود ويتم تزويدها بالمياه عبر محطتين لتنقية المياه من البكتيريا والأملاح والشوائب لضمان جودة المياه.
    وتعمل المراوح في أوقات الطقس الحار على ترطيب الهواء الخارجي لينعم المصلين في على مدار العام خاصة في مواسم الحج والعمرة ورمضان بأجواء ملائمة.

  • جمال الطبيعة في أودية عسير

    جمال الطبيعة في أودية عسير

    جمعت الطبيعية جمالها بين أحضان الأودية في تهامة عسير، وغدت بطونها ومنحدراتها الجبلية بساطاً أخضر يزدان بانسياب جداول المياه وترانيم خريرها الممتزج بتغاريد الطيور وحفيف أشجارها الباسقة، تعطر الأجواء نسائم شذى النباتات العطرية.

    وتنحدر الأودية نحو الغرب من مرتفعات السراة، أجزاؤها العليا عبارة عن ممرات عميقة وضيقة ثم تبدأ نزولاً في الاتساع وتنتشر على جوانبها القرى، مما أضفى طبيعة تأسر الناظر خاصة في فصلي الشتاء والخريف ومن أشهرها أودية “يبه، والبرداني، والغيناء، والصليل، وذهبان، فوادي “يبه” الواقعة روافده العليا في محافظة “المجاردة” يمتد بطول 100 كيلو متر حتى يصب في البحر الأحمر بالقرب من محافظة “القنفذة”، وبات مقصداً لكل من يبحث عن جمال الطبيعة البكر.

    ولعل “وادي حلي” الذي تبدأ روافد تصريفه العليا من رجال ألمع جنوبا وحتى تهامة بني شهر شمالاً، الأشهر ضمن أودية المنطقة، وتتجمع في أحضانه السيول المنحدرة من السراة ومن الأدوية المجاورة لتبلغ منتهاها في البحر الأحمر. وتبلغ مساحة حوض تصريف وادي حلي 4783 كيلو متراً مربعاً وطوله 145 کيلو متراً، فيما يقدر متوسط التصريف السنوي للوادي بـ 161 مليون متر مکعب.

    واشتهر “وادي البَرْدَاني” الواقع في محافظة “بارق” بجماله الأخاذ ومياهه المتدفقة معظم أشهر العام، تسكنه العديد من الطيور النادرة والحيوانات البرية على امتداده بطول ثمانية كيلو مترات، ولا يقل وادي “الغيناء” جمالاً عن سابقه حيث ينحدر من أعالي جبال السروات وحتى جنوب محافظة بارق، مشكلاً لوحة طبيعية.

    ويكتسي “وادي الصليل” بالغطاء النباتي الكثيف طوال العام ويتميز بأشجاره المعمرة والنادرة مثل “الأثب والجميز والثعب والسدر” وغيرها، وتعدد الحياة الفطرية لأنواع من الطيور مثل السنونو والحيوانات البرية وفصائل الأشجار والنباتات.

  • لقطات طريفة حول العالم

    لقطات طريفة حول العالم

    توقيت التقاط الصورة يظهر براعة المصور في كثير من الاحيان. من الفراشة التي تجلس بهدوء في نهاية أنف جرو، إلى الببغاء الذي يغطي وجه امرأة ويخلق وهمًا بصريًا مذهلاً ، تُظهر هذه الصور التفاعل بين البشر والحيوانات.
    تم التقاط هذه الصور من جميع أنحاء العالم وقام بنشرها أحد هواة الصور في صحيفة (ديلي ميل).

  • موسم الكمأ في الكويت

    موسم الكمأ في الكويت

    بائع كويتي يعرض بضاعته من الكمأ الصحراوي في أحد أسواق العاصمة الكويت.

  • الطبيعة الساحرة في تبوك

    الطبيعة الساحرة في تبوك

    تبهر “تبوك” زوارها بجبالها الشامخة التي تروي قصص ساكنيها، وشواهدها التاريخية الضاربة في أعماق الأرض، وآثار الأمم التي استأثرت ببحرها وصحرائها وجبالها، منذ ما يزيد عن 500 عام قبل الميلاد، وعرفت تاريخيًا باسم (تابو) أو (تابوا)، وهي كلمة لاتينية تعني المكان المنعزل؛ نظراً لأنها كانت منعزلة عن شبه الجزيرة العربية شمالاً وعن بلاد الشام جنوبًا، وذكر تاريخيًا أنها كانت موطناً لأمم مثل الآراميين والأنباط، وتعرف اليوم بحاضرة الشمال منطقة تبوك تستأثر بقرابة 6% من التنوع الطبيعي في المملكة.

    هنا تحدد موعداً مع التاريخ وآخر مع سحر الطبيعة، وإذا كنت شغوفًا بالآثار والحضارات القديمة ستجد عدد من النقوش الثمودية، ففي جبال الزيتة ستجد نقوش قديمة تعود إلى ما قبل الإسلام، وهي تحمل إرثاً تراثياً وتاريخيا فريداً، يُضاف لها المواقع الأثرية التي تعود للعصور الحجرية، مثل موقعي “مصيون” و”أبا عجل”، وهو ما يجعلها وجهة السياح من المواطنين والمقيمين في موسم “شتاء السعودية” الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة، والمستمر حتى نهاية مارس المقبل.

    ومنحها هذا الموقع الجغرافي بُعداً تاريخياً تظهر آثاره في أماكن متعددة من نقوش وقلاع وآبار يعود بعضها لما قبل القرن السادس الميلادي، لا سيما في محافظتي تيماء والبدع، وورد وصف تبوك في عدد من كتب الجغرافيين وجاء في معجم البلدان.

    وخلال فصل الشتاء يتعانق التاريخ مع سحر الطبيعة بأبهى صوره في جبل اللوز أعلى جبالها ارتفاعًا بنحو 2600 متراً فوق سطح البحر، حيث معايشة تساقط الثلوج على الجبل التي تمنحه وشاحاً أبيضا يسحر زواره بجماله الأَخّاذ ووقارًا يليق بتاريخه الغائر في القدم، وتشير الآثار التي رصدت فيه إلى رسوم صخرية ونقوش متعددة ترجع لأكثر من 10 آلاف عام.

    ولأن منطقة تبوك فريدة من نوعها في حاضرة الشمال بجمالها الطبيعي حيث جبالها الشاهقة تروى بمكونات نقوشها عراقتها التاريخية، وشواطئها البكر على امتداد 700 كم متر مثل “حقل” و”شرما”، التي تتميز بمياه شفافة وشواطئ نقية تتيح للزوار التنزه والاستمتاع وممارسة رياضة الغوص وصيد الأسماك.

    وتعد منطقة تبوك وجهة سياحية جاذبة على مدار العام، تستكشف فيها: مغاير شعيب، أو عيون موسى بالقرب من مقنا، حيث تتدفّق الينابيع الطبيعية أسفل أشجار النخيل، أو منطقة طيب اسم المذهلة، وهي عبارة عن وادٍ من صخور الغرانيت المنحدرة يفصل بينه وبين خليج العقبة الفيروزي الطريق فقط.

    وتتميز صحراء تبوك بلون رمالها الحمراء، ومنها “صحراء حِسْمَى” غرب مدينة تبوك، وتتخللها هضاب وجبال من الحجر الرملي تمنح الزائر تجربة التزلج على الرمال، والتجول بواسطة الدراجات النارية أو سيارات الدفع الرباعي، للتعرف على أسرار المكان والنقوش الثمودية التي تعود لأكثر من 2600 عام .

    يذكر أن الهيئة السعودية للسياحة دشنت موسم “الشتاء حولك”؛ في أكثر من 17 وجهة سياحية، لتقديم ما يزيد على 300 باقة وتجربة سياحية، من خلال أكثر من 200 شركة من منظمي الرحلات والمشغلين السياحيين؛ لاكتشاف ما تحويه مناطق المملكة من تنوع جغرافي ومناخي جاذب خلال فصل الشتاء، يتراوح بين الأجواء المعتدلة اللطيفة والباردة، إلى جانب الاستمتاع بالأنشطة السياحية.

  • نجران.. بوابة استكشاف الربع الخالي

    نجران.. بوابة استكشاف الربع الخالي

    أتاح موقع منطقة نجران على الحافة الجنوبية الغربية لصحراء الربع الخالي أن تكون بوابة لسبر أغوار هذا البحر الرملي، ولطالما كانت تجربة يتوق إليها عشاق الرحلات البرية، فإن موسم الشتاء خلال الفترة من نوفمبر إلى مارس هو الخيار المفضل لخوض هذه التجربة وسط كثبان الرمال واكتشاف طبيعتها نظراً لسكون الرياح الموسمية.

    ولهذه الوجهة الصحراوية أبعاد معرفية عبر استكشاف البيئات البكر والتعرف على واقع البداوة في صورتها الحقيقية، وبعض الإطلالات الأثرية، والتكوينات الصخرية في حين تتلألأ النجوم ليلاً في سماء المكان الهادئ بعيداً عن صخب حياة المدن.

    وتمتد حافة الربع الخالي في حدود منطقة نجران الإدارية على هيئة كثبان رملية من عروق بني زبادة شمال شرق مدينة نجران وصولاً إلى المنخلي وعـــروق المندفن وحمرا نثيل شمال غرب محافظة شرورة بمسافة تزيد عن 400 كيلو متر، بارتفاعات متفاوتة للكثبان الرملية تصل إلى 200متر في حدها الأعلى، ويظهر ذلك في عروق المندفن التي تغطي رماله الذهبية سلسلة جبل العارض من الجهة الشمالية باتجاه محمية عروق بني معارض المقدر مساحتها بـ 12658 كيلو متراً مربعاً، وتعد المحمية آخر موطن لعدد من الحيوانات الصحراوية المنقرضة، منها المها العربي والثعلب الأحمر وطيور النعام والريم والحبارى ،إضافةً إلى تميزها عن غيرها من مناطق صحراء الربع الخالي بغطاء نباتي صحراوي فريد.

    ولم تكن هذه الفلاة بعزلة عن مظاهر الحياة فالشواهد الطبيعية تبرهن عكس ذلك فمنذ القدم كانت بيئة مستوطنة لكثير من الكائنات ومنزلاً للبادية الرحل وممراً لدروب القوافل التجارية القادمة من اليمن، يدلل على ذلك بقايا الآبار القديمة كما هو الحال في كثبان “المنخلي وأم الوهط” وآبار خَطْمة التي تبعد عن محافظة خباش بأكثر من 100 كيلو متر، وشاهداً على عبور القوافل التجارية القادمة من الجنوب عبر رمال صحراء الربع الخالي باتجاه الشمال قبل الوصول لمحطة استراحة القوافل “آبار حمى”، في حين أن آثار البحيرات الجافة بفعل مياه الأمطار والسيول شاهد آخر على التنوع الإحيائي في طبيعة المكان.

    ومن أهم عوامل الجذب السياحي لصحراء الربع الخالي بحسب المرشد السياحي محمد بن حسين آل مستنير، استمرار نمط الحياة القديم لدى أبناء البادية في مختلف المناحي والعادات الاجتماعية، ولا زالت السمة الأولى لهذه المجتمعات تربية الإبل التي ترعى بقطعانها بطول المناطق الرملية من عروق بني زبادة إلى حمراء نِثيل.

    وبين أن الوفود السياحية الزائرة لمنطقة نجران خلال السنتين الماضيتين تحرص على القيام بجولة في صحراء الربع الخالي والاطلاع على المواقع الأثرية في “آبار حمى”، لافتاً إلى أن ما يميز طبيعة الربع الخالي اختلاف الكثبان الرملية من ناحية اللون والشكل والارتفاع.

    وعادة ما تبدأ الجولة من عروق “بني زبادة” وهي أقرب نقطة لأطراف الربع الخالي لمدينة نجران وتبعد تحديداً 15 كيلو متراً عن مطارها الإقليمي، وتتشكل من عروق “بني بجاش، والرمرام” ذات الرمال الصفراء الذهبية الممتدة بشكل “سيفي”، ويصل ارتفاعها إلى ما يقارب 80 متراً.

    ومن المواقع الأشهر على امتداد الرمال الصحراوية “عروق الصفيات” و”أبو شديد” المحدبة والمنخفضة الارتفاع إلى الشرق من بني زبادة بمسافة تتراوح ما بين 100 إلى 120 كيلو متراً من محافظة خباش، وصولاً حمرا نثيل التابع لمحافظة شرورة على مسافة تزيد عن 400 كيلو متراً من نجران، التي من أهم المراعي في الربع الخالي التي يقصدها أصحاب الإبل والحلال لوفرة الرعي ووجود بئر قديمة للشرب، كما تتميز برمالها الحمراء الداكنة وارتفاعاتها التي تتجاوز 100 متر.

    وتمتد سلسلة الرمال عبر الربع الخالي من جبل “العارض” والمحمية الطبيعية وصولاً لعروق المندفن شاهقة الارتفاع التابعة لمحافظة يدمة على بعد 200 كيلو متر شمال نجران، حيث تغطي كثبانها الرملية الذهبية والحمراء معالم جبل العارض بارتفاع 200 متر، والقريبة من أم الوهط وآبار خَطْمة التاريخية وآبار حمى، ولذلك فهي من المواقع السياحية النوعية عطفاً على تنوع تضاريسها ومتعة الرحلات الاستكشافية سواء في محمية بني معارض لمشاهدة الحياة الفطرية النادرة والمنقرضة، والإطلاع على المواقع التاريخية والتكوينات الصخرية القديمة.