مأوى كلاب أنشأه متطوعون في أربيل شمال كردستان العراق تديره سيدة أمريكية.

بيعت حمامة زاجلة مصدرها مزرعة بلجيكية لمشتر صيني بسعر قياسي بلغ 1.6 مليون يورو بمزاد عبر الإنترنت

كشفت مجلة فوربس الأميركية عن قائمتها السنوية لأكثر المشاهير ثراءً بعد وفاتهم وضمت 13 شخصًا واصلوا جني الملايين بعد موتهم

كشف بحث جديد لجامعة ستانفورد عن قطرات أنف يمكنها منح الإنسان مناعة قصيرة الأجل من كورونا تم تصنيعها باستخدام الأجسام المناعية من بيض الدجاج

مناطيد بأشكال مختلفة تحلق فوق ولاية غواناجواتو بالمكسيك خلال مهرجان المناطيد الدولي الذي أقيم هذا العام بدون مشاهدين بسبب تفشي فيروس كورونا.

استعراض كنز أثري يضم أكثر من 100 قطعة، في منطقة سقارة في صحراء الفيوم، على بعد 30 كيلومترًا من جنوب الجيزة، وهو أكبر اكتشاف تم العثور عليه هذا العام، وينتمي إلى كبار المسؤولين في الفترة المتأخرة والفترة البطولية في مصر القديمة، وفي الصور وزير السياحة المصري يتحدث في مؤتمر صحفي.

الحياة تدب في الموقع الأثري بابل القديمة، على بعد حوالي 100 كم جنوب العاصمة العراقية.

“دعونا نعود إلى الحرية”.. احتاجات جماعية في نيس ومرسيليا بفرنسا ضد الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للتصدي لانتشار COVID-19.

هكذا يحتفل الهندوس بمهرجان ديوالي في الهند أو كما يعرف بمهرجان “الأضواء” وهو أحد أشهر المهرجانات في الهند وأكثرها إشراقاً بلا شك , ويستمر المهرجان لخمسة أيام بدئاً باليوم الرابع عشر من النصف المعتم من التقويم الهندوسي والذي يقع خلال شهري أوكتوبر ونوفمبر في التقويم الغربي.
تنتشر أيام المهرجان الأزهار الملونة والمتنوعة إضافة إلى أن العائلات الهندية تقوم بتنظيف منازلها على أكمل وجه لاستقبال المهرجان , وتقوم العائلات برسم لوحة فنية مصنوعة من طحين الأرز على أبواب منازلها وتعرف باسم “الرانجولي” , ويتبادلون الزيارات مع أقاربهم وجيرانهم ليتشاركوا الولائم والاحتفالات , ويصنعون العديد من المأكولات الشعبية مثل مسحوق الأرز المعروف ب”خيل” و حلوى السكر المعروفة باسم “باتاشي”.
كما يصادف مهرجان ديوالي بداية سنة اقتصادية جديدة حيث تنشغل ربات المنازل وأصحاب التجارة بالحسابات ودفاترها , معلقين صورة “لاكشامي” إله الثروة عند الهندوس.
جدير بالذكر أن مهرجان “ديوالي” يحتفل به في العديد من المناطق في الهند , فالبعض يعتبره عيداً لانتصار الإله “كريشنا” على الشيطان “ناراكا” , في حين يتمسك البعض الآخر بالقصة الأسطورية ويعتبر أنها حقيقية والاحتفال بها هو لتخليد الذكرى.