احتفالات كوريا الشمالية.. لوحات بشرية مبهرة بمناسبة مرور 75 عامًا على إنشاء الحزب الحاكم.

احتفالات كوريا الشمالية.. لوحات بشرية مبهرة بمناسبة مرور 75 عامًا على إنشاء الحزب الحاكم.

ألوان الخريف على أشجار تصطف على طول السير الطويل في متنزه وندسور الكبير المؤدي إلى قلعة وندسور، غرب لندن، حيث يستمتع الناس بأشعة الشمس الصباحية.

خان الصابون التاريخي (سوق الصابون)، في القطاع القديم لمدينة حلب الشمالية السورية، يفتح أبوابه أمام الجمهور من جديد بعد الأضرار التي سببتها سنوات من الحرب.

خروج الأسر العراقية إلى الملاهي في حديقة ترفيهية في بغداد، بعد رفع القيود الحكومية التي فرضها وباء كورونا.. اللقطات من حديقة الزوراء.

منازل مدينة “تومسك” السيبيرية الخشبية، يُنظر إلى تومسك على أنها واحدة من أعرق المناطق في العالم، حيث تحافظ المدينة على المباني الخشبية القديمة.

بيت النخيل في حديقة سيفتون مضاءً بأضواء خضراء للاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالصحة العقلية، في ليفربول، شمال غرب إنجلترا.

هيكل دينوصور “ألوسيروس” عمره أكثر من 150 مليون عام، أحد أقدم هياكل الدينوصورات. طوله 10 أمتار تقريبًا وارتفاعه 3.5 أمتار، معروض للبيع في باريس، ومن المتوقع أن تبلغ قيمته ما بين 1 و 1.2 مليون يورو.

موكب نووي للصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والآليات العسكرية، أثناء عرض عسكري عملاق قدمه آلاف الجنود بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيس كوريا الشمالية، بحضور الزعيم كيم جونغ أون.

الطاهي الفرنسي جيل راينهارد وفريقه يحضرون أطباق أرجل الضفادع في مطعم بول بوكوز “أوبيرج دو بونت دي كولينجز” بالقرب من ليون، وسط فرنسا.

تحيط بمدينة حائل غرباً على بعد 180 كيلو متراً سلسلة جبال “المسمى” منفردة بغرابة تضاريسها الصخرية وتعدد النقوش الأثرية العائدة إلى حقب زمنية متفاوتة.
وتمتد جبال “المسمى” من جبل العرقوب جنوباً حتى النفود الكبير شمالاً، ويفصل بينهما ريع “الآت” وفي محيطها عدة جبال منها “غضب، وصهية، والمذيبح، والسطيحة، والعوجا ، وجبل مخروقة”
وتشتهر تلك السلسلة الجبلية التي عرفت قديماً بجبال “محجر” وتعنى الجبل المحاط بالرمال بالنقوش والشواهد التاريخية، في حين أنها من أفضل مواقع رصد النجوم والمجرات؛ لذلك يقصدها هواة ومحترفو التصوير من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج والعالم.
وبالنظر لموقع “جبال المسمى” وأشكال الكتل الصخرية، فقد كان محل اهتمام الرحالة الغربيين خلال زيارتهم للمنطقة ومنهم الرحالة الألماني لويس أوتينج والرحالة الفرنسي تشارلز هوبر عام 1884 م، والرحالة الإنجليزية جيرترو دبيل والتشوسلوفاكي لويس موزل والإنجليزي تشارلز داوتي عام 1845م، كذلك الرحالة الإيطالي كارلو غورماني عام 1860م .
ووثقت رحلة الألماني أوتينج والفرنسي هوبر قبل أكثر من 135 عاماً مجموعة من النقوش العربية والنبطية، إلى جانب الرسومات البدائية لبعض الحيوانات.
وتدفع المقومات البيئية لـ “جبال المسمى” لتكون متنزهاً طبيعياً وموقعاً لممارسة رياضة الهايكنج وغيرها من الأنشطة.