Category: الوسائط

  • أكبر منصة زجاجية في العالم

    أكبر منصة زجاجية في العالم

    أنشأت الصين على أحد الجبال الشاهقة بمقاطعة هوبي منصة زجاجية تعد الأكبر في العالم، يتمكن من يصعد إليها من مشاهدة صور فريدة تجمع الجبال والماء والشجر..

  • أول متجر عائم لشركة آبل في سنغافورة

    أول متجر عائم لشركة آبل في سنغافورة

    تعتزم شركة آبل افتتاح أول متجر عائم في العالم على الواجهة البحرية في سنغافورة، وهو ثالث متجر للشركة الأمريكية في هذا البلد..

  • محمية عروق بني معارض.. موطن المها العربي وظباء الريم وغزلان الجبل

    محمية عروق بني معارض.. موطن المها العربي وظباء الريم وغزلان الجبل

    تتميز محمية عروق بني معارض الواقعة في الحافة الغربية من الربع الخالي وتبلغ مساحتها 12787 كيلو متراً مربعاً، بتنوع موائل الحياة الفطرية فيها وموطناً لأروع المشاهد الطبيعية الصحراوية، وتعتبر هي آخر مكان شوهد فيه المها العربي في البراري، علماً بأنها باتت محور اهتمام برنامج مكثف وناجح لإعادة توطين المها العربي وظباء الريم و الغزال الجبلي.

    وتأوي المحمية التي أعلنت عام 1417 هـ ذات أنماط حماية متعددة، باقة إحيائية متنوعة في الربع الخالي بكثبانها الرملية الطولية التي ربما تكون الأعظم في العالم، التي تمتد على هضبة متقطعة من الحجر الجيري والطرف الجنوبي من جرف طويق ذي الوديان المكسوة نباتاً والسهول الحصوية والممرات التي تتخلل الكثبان الرملية.

    وتسعى الهيئة السعودية للحياة الفطرية عبر “المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية” إلى الارتقاء بالمناطق المحمية التابعة لها من حيث الإدارة الفعالة ومستوى الأداء الأفضل من خلال وضع معايير تحقق مستوى عالياً من النجاح وتحقيق الأهداف، ولتكون في مصاف المناطق المحمية العالمية، من خلال تطوير تلك المناطق المحمية لتكون مناطق محمية نموذجية على المستوى الوطني والعالمي بالإضافة إلى ترشيحها للإدراج ضمن برامج المحافظة العالمية مثل برنامج التراث العالمي الطبيعي التابع لمنظمة اليونسكو وبرنامج المناطق المحمية الخضراء التابع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

    ووقع الاختيار من قبل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية على محمية عروق بني معارض؛ لتكون أول محمية نموذجية في المملكة العربية السعودية سيطبق فيها التقنيات الحديثة بالطائرات المسيرة “الدرون” للمراقبة ولإجراء المسوحات والدراسات البيئية، واستخدام الطاقة المتجددة وضوابط الإصحاح البيئي، وتطوير برنامج السياحة البيئية وإشراك المجتمع المحلي واعتماد خطة الإدارة المتطورة للمحمية.

  • منحة جامعية في ألمانيا للكسالى فقط!!

    منحة جامعية في ألمانيا للكسالى فقط!!

    قررت جامعة ألمانية إعطاء منحة مجانية لمن يثبت كسله خلال الحياة اليومية، وهي منحة مثيرة للجدل حيث تعد الأولى من نوعها في العالم..

  • ضوابط ارتداء الطفل للكمامة الطبية

    ضوابط ارتداء الطفل للكمامة الطبية

    حسمت الصحة العالمية واليونيسيف الجدل حول ضوابط وضع الكمامات الطبية بالنسبة إلى الأطفال، تعرّف عليها في هذا الفيديو..

  • حرائق لا مثيل لها تلتهم كاليفورنيا

    حرائق لا مثيل لها تلتهم كاليفورنيا

    آلاف الحرائق غير المسبوقة تلتهم أجزاء واسعة من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، إذ أتت على عشرات المنازل وما يزيد على 300 ألف هكتار من الأراضي، بعد أن سجلت بعض المناطق أعلى درجة حرارة على وجه الأرض، أكثر من 54 درجة.

  • 7 عادات سلبية تدمر قدراتك العقلية

    7 عادات سلبية تدمر قدراتك العقلية

    عادات سلبية يحذر منها المختصون لكي نحافظ على القدرات العقلية، ومن هذه العادات قلة النوم، كثرة التحديق في شاشات الأجهزة وكثرة المهام…

  • ممارسات حياتية للوقاية من السرطان

    ممارسات حياتية للوقاية من السرطان

    عدة ممارسات في حياتنا اليومية إن اتبعناها نتجنب الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان، ومن هذه العادات ممارسة الرياضة والتقليل من تناول اللحوم والدهون وعدم التعرض لأشعة الشمس الحادة…

  • نقوش صخرية في حائل تعود للألف السابع قبل الميلاد

    نقوش صخرية في حائل تعود للألف السابع قبل الميلاد

    يعد مركز جُبَّة الذي يقع في الجزء الجنوبي لصحراء النفود الكبير على بعد 100 كم شمال غرب مدينة حائل، وجهة سياحية لإحتوائها مواقع أثرية قادرة على أن تستلهم شغف محبي التراث والنقوش وعلماء الآثار، حيث تضم أقدم المواقع الإنسانية التي تعود للعصور الحجرية وأشهر الرسوم والنقوش الصخرية في المملكة، وما أن تدلف إلى القرية حتى تظهر لك في مواقع مختلفة مراحل الحياة عند الإنسان الذي عاش في العصور الحجرية، ويمكن للزائر التعرف على بعض طرق ونظم الحياة اليومية التي كان يطبقها ويحياها البشر في تلك الحقبة من الزمن، وتمتلك الجُبة قدراً هائلا وكثيفا من الرسوم والنقوش الإبداعية التي رسمها ونقشها الإنسان في عصور مختلفة على واجهات صخور الجبال المتميزة بتشكيلاتها الفنية والمتنوعة بموضوعاتها التعبيرية المحيطة بهذه القرية لتشكل بذلك معرضاً فنياً تاريخياً قلما تجده في مواقع تاريخية أخرى.

    وتتيح تلك النقوش التعرف على تقنيات الأدوات الحجرية التي استخدمها الإنسان القديم في حفر رسومه ونقوشه الكتابية المتنوعة والغنية ومن أبرزها ما يشاهده الزائر في جبل أم سنمان والتي تمثل النمط المبكر للحفر والنقش كما في جبل غوطة الذي يعود تاريخهما الزمني للألف السابع قبل الميلاد.

    وسمي جبل أم سنمان بهذا الاسم نسبة لشكله كونه يشبه إلى حد كبير الناقة ذات السنامين وهي مستقرة في الأرض ويعد هذا الجبل في زمن الجاهلية من أحصن وأمنع المواقع إذ إن العرب كانت قديمًا تلجأ إليه طلبا للسلامة وملاذاً من الخوف كذلك يستدل به القادم من نفود الصحراء.

    وتتميز رسوم ونقوش هذين الجبلين بمشاهد غنية للحياة اليومية للإنسان والحيوان اللذين استوطنا هذه المنطقة ويمكن تقسيم وجودهما إلى فترتين: الأولى تعود للألف السابع قبل الميلاد وبها تظهر الأشكال الآدمية المكتملة مع الأذرع الرفيعة وبروز الجسد المكتنز عند طية الفخذ وظهور أشكال النسوة ذوات الشعر المجدول المتدلي وذوات الملابس المزخرفة وظهور الأشكال الحيوانية مثل الإبل والخيل غير المستأنسة والوعول ومجموعات مختلفة من أشكال الأغنام والقطط والكلاب التي استخدمت في الصيد.

    فيما تعود الفترة الثانية للعصر الثمودي وأبرز رسومها ونقوشها الصخرية تتمثل باستئناس الجمال حيث تظهر مشاهد المحاربين على ظهورها وبأيديهم الحراب وتظهر الوعول والفهود والنعام إضافة إلى أشكال رمزية وأشجار النخيل.

    وشكلت تلك الآثار أهمية كبيرة لدى العلماء والخبراء مما أسهم في توافدهم على المركز والمواقع الأثرية وجمع العديد من المعلومات التي تعزز الأبحاث والدراسات بمعلومات أكثر تفصيلاً عن حياة الإنسان في تلك الحقبة.

    وتجدر الإشارة إلى أن موقع جبل أم سنمان سجل ضمن مواقع التراث العالمي في “اليونيسكو” لعام 2015م.

  • بشمالي المملكة.. العثور على أقدم المصائد الحجرية في العالم

    بشمالي المملكة.. العثور على أقدم المصائد الحجرية في العالم

    عثر فريق علمي على منشآت حجرية في صحراء النفود في المملكة عبارة عن مصائد للحيوانات تُعد من أقدم المصائد الحجرية في العالم حيث يعود تاريخها إلى أكثر من 7000 عام.

    وأوضحت هيئة التراث أن نتائج أعمال الفريق أكدت أن مناطق شمالي المملكة شهدت تطوراً حضارياً قبل حوالي 5000 سنة ق.م. بدليل تشييد أمكنة ضخمة ضمت مئات المنشآت الحجرية الكبيرة وهو تغيّر ثقافي مهم ونقلة حضارية في المنطقة.

    وأشارت إلى أن هذا العمل العلمي الذي تنشر نتائجه مجلة الهولوسين الدولية العلمية المتخصصة في دراسات ما قبل التاريخ هو ضمن الأعمال الميدانية لمشروع الجزيرة العربية الخضراء الذي تقوده هيئة التراث بمشاركة معهد ماكس بلانك الألماني، وجامعة أكسفورد، وجامعة الملك سعود.

    وتناول العمل العلمي الميداني الذي قام به الفريق بدايات تطور المنشآت الحجرية ضمن سياقها الأثري والبيئي وخاصة المستطيلات منها التي وصفت بأنها مصائد للحيوانات، حيث أدت تلك المستطيلات دوراً مشابهاً وعكست تطور سلوك الإقليمية عند الإنسان من خلال المنافسة على المراعي في بيئات صعبة غير مستقرة في الجزيرة العربية حتى في الأزمنة الرطبة في عصر الهولوسين، حيث كانت البيئة تمر بفترات جفاف.

    وتركز الأعمال الحالية لمشروع الجزيرة العربية الخضراء على المشارف الجنوبية من صحراء النفود؛ لدراسة منطقة ما قبل التاريخ وبيئتها القديمة في العقود الأخيرة، وجنوبي صحراء النفود من الحد الغربي من جبل أجا في منطقة حائل إلى تيماء غرباً.

    وجرى التحقق من هذه المستطيلات الحجرية بعد تحليلها ودراستها واختيار عدد منها والوقوف عليها في جبة بمنطقة حائل عدة مواسم، ثم مسحت لمعرفة بنائها وما يتصل بها من مواد ثقافية وجرى تصويرها، ورفعت عينة عضوية من فحم وأصداف لتأريخها من إحدى مصاطب تلك المستطيلات.

    وجرى تحديد 104 منشآت حجرية حول التخوم الجنوبية من صحراء النفود، التي يدل عددها على أنها منتشرة بعيداً عن حرة خيبر، ومن المتوقع العثور على هذه المستطيلات شرقاً في أثناء الدراسة، كما تقل المستطيلات الحجرية جنوبي حرة خيبر. وأوضحت نتائج الدراسة أن هذه المستطيلات الحجرية التي تنتشر جنوبي صحراء النفود تبدو متساوية ومتقاربة لكنها على هيئة مجاميع، شيد معظمها على شكل مستطيلات متقاربة من بعضها، وتحتشد في مجموعات، توزعت متساوية على مشارف جنوبي النفود.

    كما أن ثلاثة أرباع هذه المستطيلات الحجرية مشيدة على تلال أو نباوات، لكن أغلبها شيد حول البحيرات القديمة أو المستنقعات، فيما شيدت بعض المستطيلات في السهول وحول شطآن البحيرات، وأنشئت بعض المستطيلات بعيداً عن موارد المياه على مسافة 6 أكيال تقريباً، ومتوسط المسافة عن أقرب رواسب البحيرات هي 6 أكيال، وبعضها يوجد بمسافة كيلٍ واحد عن مصادر المياه الضرورية بما فيها جداول المياه.

    أما من حيث أحجام المستطيلات الحجرية وأشكالها وبنيتها فقد أوضحت الدراسة تجانس أشكال المستطيلات في جنوبي صحراء النفود، حيث تبدو طويلة، وارتفاع جوانبها أقل من نصف متر في الغالب. وتظهر أغلب المصاطب بأحجام ضخمة، فيبلغ طول بعضها أكثر من 600 متر وعرضها 10 أمتار وارتفاعها متر واحد، كما ترتبط المستطيلات غالباً برجوم على هيئة “عين الثور”، وقبور على هيئة “قرط”، وقبور على هيئة “مدخل مفتاح”، ودوائر حجرية.

    وعثر الفريق العلمي على عدد من المواد الثقافية في الموقع، منها فأسان: أحدهما داخل أحد المستطيلات الحجرية والآخر خارجه، وكذلك شظايا من الكوارتز مبهمة قريبة من بعض المنشآت شيدت من حجارة المستطيلات، إضافة إلى مجرشة من الحجر الرملي بجانب أحد المستطيلات، وأحجار ملونة أخرى ربما استخدمت لممارسة الطقوس الدينية، فضلاً عن عدد متنوع من عظام الحيوانات المرتبطة بتلك المستطيلات.

    وكشف التسلسل الزمني النسبي للمستطيلات عن تطابق نتائج الدراسة مع نتائج دراسات سابقة في المملكة، أرخت هذه المنشآت من 5000 إلى 2000 سنة قبل الميلاد. بينما أظهرت نتائج تحليل التاريخ التي أجريت على عينات الفحم أنها تعود إلى الفترة من (5052 إلى 4942) سنة قبل الميلاد خلال العصر الحجري الحديث، وأخرى من ( 2930 إلى 2770) سنة قبل الميلاد خلال العصر البرونزي، في حين أرخت عينات أخرى من الموقع من ( 786 إلى 666 ) ق.م “العصر الحديدي”.

    وتدل النتائج على أن المستطيلات خاصة مصاطبها تعد كنزاً تاريخياً عن الجزيرة العربية في فترة ما قبل التاريخ، ويرجح أن تكون لها نتائج واعدة ما يقود إلى العديد من النتائج المهمة في حياة الإنسان على هذه الأرض.

    وكانت أعمال المسح الأثري الشامل قبل أكثر من 40 عاماً قد سجلت عدداً كبيراً من هذه المنشآت الحجرية بأشكال وأحجام متباينة في مختلف مناطق المملكة، ونشرت نتائجها في حولية الآثار السعودية “أطلال” خاصة في أعدادها الأولى (من العدد الأول إلى الخامس).

  • “هداج تيماء” في تبوك.. بئر لا تزال مياهه تتدفق منذ قرون

    “هداج تيماء” في تبوك.. بئر لا تزال مياهه تتدفق منذ قرون

    يعد بئر “هداج” في محافظة تيماء شمال غرب المملكة أحد أشهر الآبار الطبيعية التي عرفها الإنسان القديم في شبه الجزيرة العربية، ويعود تاريخ إنشائه إلى منتصف القرن السادس من الألف الأول قبل الميلاد، ودارت حوله العديد من القصص والأحداث التي تعاقب على روايتها كل من زار مدينة تيماء على مر التاريخ.

    ويصل محيط فوهة هذا البئر إلى 65 مترًا، وعمقه يتراوح بين 11 إلى 12 مترًا، وبني من الحجارة المصقولة، وتحيط به أشجار النخيل من الجهات الأربعة، ويستفيد منه الناس في سقي مزارعهم في الماضي، وفي سقي 100 رأس من الإبل في وقت واحد، بينما تُنقل المياه من داخله بواسطة 31 قناة حجرية.

    وتعرّض “بئر هداج” على مر السنين لأحداث عدة كادت أن تؤثر على بقائه إلا أن معالم منه بقيت فأعيد حفره قبل 400 عام تقريبًا ليعود للعمل والعطاء، واستمر في إمداد الأهالي والمزارع والبادية الرحل بالمياه بواسطة السواني حتى عام 1373هـ عندما زار الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – مدينة تيماء حيث وقف على البئر ورأى مدى معاناة الأهالي في استخراج المياه فأمر بتركيب أربع مكائن حديثة على البئر ليتغير الحال منذ ذلك اليوم في هذا البئر إلى الأفضل فزادت بعدها الإنتاجية وتوسعت تبعا لذلك الرقعة الزراعية في المنطقة.

    ويعد هذا البئر أحد أهم المعالم الأثرية والتاريخية والسياحية في المملكة ولاتزال مياهه تنبع إلى الآن، وأضحى مقصدًا للكثير من الزوار والسياح من داخل المملكة وخارجها.

    ووجه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بترميم معالم البئر وإعادتها إلى حالتها التي كانت عليها لكي يكون البئر معلماً سياحيًا مهمًا بالمنطقةً، وبالفعل أعيد البئر لوضعه الطبيعي بنفس الأسلوب المتبع في السابق ثم وضع سياج حديدي لمنع أي تعدٍ أو رمي للمخلفات فيه.

  • لعبة خيالية لمحبي قيادة الطائرات

    لعبة خيالية لمحبي قيادة الطائرات

    قام عملاق التكنولوجيا مايكروسوفت بتحديث لعبة محاكاةالطيران لتصبح أشبه برحلات الطيران من داخل قمرة القيادة..