Category: المجتمع

This is an optional category description

  • نائب أمير الرياض: يوم التأسيس يربط أبناء الوطن بالعمق التاريخي للدولة المباركة

    نائب أمير الرياض: يوم التأسيس يربط أبناء الوطن بالعمق التاريخي للدولة المباركة

    قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض:” إن يوم التأسيس الذي أُعلن عنه اليوم بأمر ملكي كريم يبرز مدى اهتمام وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ بتاريخ هذه الدولة المباركة الممتد منذ أكثر من ثلاثة قرون “.

    وأكد سموه أن إعلان يوم التأسيس يربط أبناء هذا الوطن بالعمق التاريخي لدولتهم المباركة منذ عهد الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى قبل أكثر من 3 قرون، ومن ثم استعادتها وتأسيس الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، ومن ثم ما قام به الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ من تأسيس وتوحيد المملكة العربية السعودية، ويبرز ما قامت عليه هذه الدولة منذ التأسيس حيث قامت على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وحققت الوحدة بعد الفرقة، وأرست دعائم الأمن انطلاقاً من الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى.

    وأضاف:” إن يوم التأسيس استذكار لعراقة تاريخ هذه الدولة وحضارتها المتجذرة وما وصلت إليه الآن من مكانة وثقل سياسي واقتصادي على مستوى العالم، وما تشهده من نهضة تنموية وثقافية واقتصادية في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ “.

    وسأل سموه في ختام تصريحه الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يعز هذا الوطن ويديم عليه أمنه وأمانه وازدهاره.

  • أمير الرياض: يوم التأسيس ذكرى فخر واعتزاز بجذور هذه الدولة وتاريخها العريق

    أمير الرياض: يوم التأسيس ذكرى فخر واعتزاز بجذور هذه الدولة وتاريخها العريق

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، أن يوم التأسيس الذي أعلن عنه اليوم بأمر ملكي كريم يمثل ذكرى اعتزاز وفخر بجذور هذه الدولة المباركة وتاريخها العريق وعمقها السياسي والثقافي والحضاري منذ أكثر من 3 قرون.

    وقال سموه:” إن ذكرى التأسيس تبرز مدى اهتمام وحرص وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ على إبراز العمق التاريخي لهذه الدولة المباركة منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود ـ رحمه الله ـ مؤسس الدولة السعودية الأولى، حيث كانت الانطلاقة من الدرعية العاصمة الأولى للدولة في عام 1139هـ / 1727م، فأرسى دعائم الأمن، وحقق الوحدة بعد الفرقة، وأسس دولة قامت على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم “.

    وأضاف:” إن هذه الدولة المباركة على امتداد تاريخها المتجذر سعت إلى تحقيق الوحدة والأمن والبناء الحضاري على مدار 3 قرون منذ عهد الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى، والإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود الذي استطاع استعادة هذه الدولة، وأسس الدولة السعودية الثانية، وصولاً إلى المملكة العربية السعودية التي أسسها ووحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ الذي استطاع توحيد هذا الوطن، وإرساء دعائم أمنه بعد التشتت والفرقة، ويبدأ مسيرة التنمية والبناء الحضاري، ليشهد هذا الوطن نماء وازدهاراً على أيدي الملوك البررة وصولاً إلى هذا العهد الزاهر، الذي يشهد فيه الوطن نهضة تنموية شاملة في المجالات كافة وعلى جميع المستويات “.

    وسأل سمو أمير منطقة الرياض في ختام تصريحه الله العلي القدير أن يحفظ هذا الوطن ويديم أمنه وأمانه، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

  • “الشؤون الاسلامية”: يوم التأسيس ذكرى وطنية يستحضر من خلالها الأحفاد تضحيات الآباء والأجداد

    “الشؤون الاسلامية”: يوم التأسيس ذكرى وطنية يستحضر من خلالها الأحفاد تضحيات الآباء والأجداد

    خالد الحامد – الرياض

    بث الحساب الرسمي لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنصة تويتر مجموعة من التصاميم المميزة والتي تحمل صور المؤسس الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه – وصور الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين – حفظهما الله – وتحمل عبارات عن يوم التأسيس، في إطار الجهود الإعلامية المبذولة التي تواكب المناسبات الوطنية.

    وتناولت التصاميم التي تم بثها عبارات تواكب الحدث الذي منها “تحتفل المملكة العربية السعودية بدءًا من هذا العام بمناسبة يوم التأسيس وهو اليوم الذي أسس فيه الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى العام (1139 هـ / 1727م) في تشديد على رسوخ هذا الوطن العظيم وتاريخه المجيد المُمتد منذ أكثر من 300 عام” .

    وركزت التصاميم على أن يوم التأسيس يُعد ذكرى وطنية وفخرًا للمملكة العربية السعودية يستحضر من خلالها الأحفاد تضحيات الآباء والأجداد وما كابدوه من تحديات في سبيل بناء وطن يمتد تاريخه لأكثر من قرون .

    وركزت التصاميم على الرسائل الإعلامية لهذا الحدث على أن الدولة السعودية تُعد دولة ممتدة عبر التاريخ منذ قيامها للمرة الأولى قبل أكثر من 300 عام، إذ لم يفصل بين الدولتين الأولى والثانية سوى 7 سنوات، فيما قامت المملكة العربية السعودية بعد 10 سنوات فقط من الدولة السعودية الثانية، وهو ما يشدد على امتداد الدولة ووضوح المبادئ الراسخة التي قامت عليها.

    يُشار إلى أن المركز الإعلامي بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في إطار متابعة الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ يواكب المناسبات الوطنية عبر المشاركات الإعلامية للاحتفاء بالذكريات التاريخية التي تجسد التاريخ المشرق للمملكة والحافل بالمنجزات.

  • “الكهموس” يثمّن للتعليم جهودها في ترسيخ مبادئ حماية النزاهة

    “الكهموس” يثمّن للتعليم جهودها في ترسيخ مبادئ حماية النزاهة

    تلقّى معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ شكر وتقدير معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس؛ نظير الجهود والمشاركات الفاعلة للجامعات، وإدارات التعليم، والكليات التقنية في اليوم العالمي لمكافحة الفساد 2021، وتنظيمها لعدد من الفعاليات المتزامنة مع المناسبة، وذلك من منطلق الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية.

    وثمّن معالي رئيس الهيئة هذه الجهود التي تقوم بها قطاعات التعليم المختلفة، متطلّعاً إلى استمرار التعاون والعمل على ترسيخ مبادئ حماية النزاهة، وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.

    وكان معالي وزير التعليم قد وجه الجامعات ومعاهد وكليات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وإدارات التعليم بالمناطق والمحافظات؛ بالاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة الفساد الذي يُصادف التاسع من ديسمبر من كل عام، وتأكيد إبراز جهود المملكة في مجال مكافحة الفساد، وما تقوم به هيئة الرقابة ومكافحة الفساد من جهود كبيرة لتعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد بكافة صوره في المجتمع، والمنجزات التي حُققت دولياً في هذا المجال، إلى جانب نشر الرسائل التوعوية، والإسهام في بناء مفاهيم النزاهة، وتعزيز قيمها لدى الطلاب والطالبات في مختلف المراحل الدراسية.

  • اختتام أعمال المؤتمر الدولي “التعليم والتدريب الإلكتروني لتنمية القدرات البشرية”

    اختتام أعمال المؤتمر الدولي “التعليم والتدريب الإلكتروني لتنمية القدرات البشرية”

    اختتمت أعمال المؤتمر الدولي “التعليم والتدريب الإلكتروني لتنمية القدرات البشرية”، المنعقد في مدينة الرياض خلال المدة 24 – 27 يناير 2022، تحت رعاية معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، وبتنظيم من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، وذلك بمشاركة 20 متحدثاً من أصحاب المعالي والسعادة ومجموعة من الخبراء الدوليين من مختلف دول العالم.

    وشهد المؤتمر حضوراً مميزاً من المهتمين والممارسين والباحثين ومسؤولي التعليم والتوظيف من داخل المملكة وخارجها، حيث حضر أعمال المؤتمر أكثر من 33 ألفاً من 39 دولة, كما تميز بحضور نخبة من المتحدثين من أصحاب المعالي والسعادة والخبراء، كونه يعد الحدث الأول من نوعه على مستوى العالم الذي يناقش التعليم والتدريب الإلكتروني، ودورهما في تنمية القدرات البشرية، وذلك انسجاماً مع التوجه الوطني في تمكين القدرات الوطنية من المنافسة محلياً وعالمياً.

    وأوضح مدير عام المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور عبدالله بن محمد الوليدي بأن المؤتمر الدولي “التعليم والتدريب الإلكتروني لتنمية القدرات البشرية” يأتي في ظل الدعم اللامحدود الذي يحظى به قطاع التعليم والتدريب الإلكتروني من قبل القيادة الرشيدة – حفظها الله – لتمكين هذا القطاع من مواكبة التطورات المتجددة، والذي من شأنه تحقيق المستهدفات الوطنية الحالية والمستقبلية، مضيفاً أن تكامل الجهود مع الجهات ذات العلاقة ينعكس أثره على مستقبل القطاع ليسهم بدوره بالاتجاه نحو الريادة والمنافسة العالمية، كما وجه شكره وتقديره لمعالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على رعايته للمؤتمر.

    وناقشت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر محور التعليم الإلكتروني بصفته عاملاً رئيساً في تحفيز وتمكين القدرات البشرية، حيث ذكر معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور حمد آل الشيخ “أن مبادرة مسارات التعلم المرن توفر للطالب وللموظف فرص التطوير، وتتيح الحصول على الشهادات المهنية، مما يزيد فرص الطالب في سوق العمل، ويعزز من كفاءة الموظف وهو على رأس العمل”.

    وبين معالي رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور خالد السبتي “وضعنا بالتعاون مع المركز معايير لاعتماد الجهات المقدمة للتعليم الإلكتروني والبرامج، ولدينا فرصة كبيرة للريادة العالمية في هذا المجال”.

    وأوضح معالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل الدكتور عبدالله أبوثنين ” أن سوق العمل يمر بمتغيرات متسارعة، والتعليم والتدريب الإلكتروني بالقدرات العالية أصبح ضرورة وفق متطلبات العصر”.

    ومن جانبه أكد معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد “أن البنية التحتية القوية في المملكة أسهمت في نجاح التعليم الإلكتروني”.

    وتمحورت جلسات اليوم الثاني حول تعزيز المهارات وإعادة التأهيل لمهارات جديدة والتعلم مدى الحياة، كما تناولت جلسات اليوم الثالث إستراتيجيات المنصات التعليمية، فيما اختتمت جلسات المؤتمر في يومه الأخير بمحور الشهادات المصغرة ودورها في تعزيز مهارات المستقبل.

    وعلى هامش المؤتمر أقيمت 7 ورش عمل افتراضية، حيث سلطت الضوء على المهارات المهنية في التعليم الإلكتروني، والتعريف بالشهادات المصغرة وأساسياتها والبحث حول تطبيقاتها محلياً، إضافة إلى تحديد المهارات وتخطيطها، وتصميم التعلُّم المُصغَّر، والتفاعل في بيئة التعليم الإلكتروني وأهميته، علاوة على قابلية التشغيل البيني لأدوات التعليم، وإطار عملها والمعايير والمواصفات ذات العلاقة، وتحليل وتخطيط المهارات من خلال المنصات.

    وأشاد المشاركون والمهتمون بأهمية المؤتمر لكونه محفزاً للقدرات البشرية، مؤكدين دوره المهم في دعم الإستراتيجية الوطنية الهادفة إلى تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليًا وعالميًا، ليكون المواطن مستعداً لسوق العمل الحالي والمستقبلي بقدرات وطموح ينافس العالم، خاصة في ظل الاحتياجات المتجددة والمتسارعة والتي تتطلب مواكبتها بتطوير المهارات الأساسية ومهارات المستقبل، وتنمية المعارف، وذلك من خلال التعليم والتدريب الإلكتروني الذي يعد أهم ممكنات تنمية القدرات البشرية.

  • “البيئة” تناقش أفضل الممارسات العالمية في تقنيات حصاد مياه الأمطار والسيول

    “البيئة” تناقش أفضل الممارسات العالمية في تقنيات حصاد مياه الأمطار والسيول

    بحضور معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي ناقش مختصون في تقنيات المياه، أفضل الممارسات في حصاد مياه الأمطار والسيول في المناطق الجافة، وذلك خلال ورشة نظمتها الوزارة،اليوم، بعنوان: “حصاد مياه الأمطار والجريان السطحي في المناطق الجافة وشبه الجافة”.

    وأكد وكيل الوزارة للمياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني في كلمته خلال الورشة، أن البيئات الجافة وشبه الجافة التي تقع معظم الدول العربية في نطاقها، تتسم بندرة المياه وتواتر فترات الجفاف، وغالباً لا تتوفر فيها مصادر مائية متجددة تتصف بالاستمرارية، مع حدة التغيرات المناخية من جفاف وفيضانات، ولذلك فإن الأمطار من أكثر الموارد الطبيعية أهمية في مثل هذه البيئات، ما يجعل الاحتفاظ بمياه الأمطار واستخدامها بكفاءة أمراً أساسياً على الصعيد التنموي والبيئي والاقتصادي.

    وأضاف الدكتور الشيباني، أن ما تقوم به الوزارة من بناء السدود في مناطق مختارة لدعم المجتمعات المحلية والإسهام في إمداد مياه الشرب وري المناطق الزراعية، وكذلك حماية الممتلكات وتغذية الخزانات الجوفية ودعم المزارعين بمبادرات تلبي احتياجاتهم، مثل تأهيل المدرجات الزراعية في المناطق الجنوبية هي جزء مما تنفذه الوزارة في هذا المجال، ولكن حصاد مياه الأمطار لا يقتصر فقط على إنشاء السدود.

    وأوضح وكيل الوزارة للمياه: “إن المرحلة الحالية تحتم علينا التوسع جغرافياً والتنوع في طرق حصاد مياه الأمطار، والبحث عن أساليب جديدة لتناسب كل التضاريس والبيئات، خصوصاً بعد إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد – حفظه الله – مبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، التي نعتقد أنها -إضافة إلى المياه المتجددة والمعالجة ومن المصادر المستدامة- ستعتمد بدرجة كبيرة على حصاد مياه الأمطار بطرقه المختلفة”.

    وناقش مختصون محليون وعالميون خلال الورشة، عدداً من المحاور، تشمل الإدارة المتكاملة لمياه الأمطار والجريان السطحي “السيول”، والتقنيات الحديثة في حصاد مياه الأمطار والسيول، وأفضل الممارسات المحلية والإقليمية والعالمية في هذا المجال، وشارك فيها متحدثون من الخليج العربي والدول العربية والصين والولايات المتحدة.

    وخلال الجلسة الأولى، استعرض الدكتور سوروش سوروشيان من مركز الأرصاد الجوية المائية والاستشعار عن بعد بجامعة كاليفورنيا، تأثير تغير المناخ على إدارة الموارد المائية وانعكاس ذلك على المشاريع المستقبلية لحصاد المياه في المملكة العربية السعودية، فيما تحدث المهندس يوسف الغامدي والمهندس سليمان الشعلان من وكالة المياه بوزارة “البيئة” جهود الوزارة في حصاد المياه وتعزيز الأمن المائي والتنمية المستدامة وتحسين جودة المياه، أما الدكتور علي المكتومي والدكتور أنفر كاسيموف والدكتور سعيد الإسماعيلي من مركز أبحاث المياه بجامعة السلطان قابوس فتناولوا سدود التغذية كنظام حصاد للمياه وطرق إدارتها، وتطرق الدكتور إبراهيم عارف من وكالة الزراعة بوزارة “البيئة” عن مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية وتطبيق تقنيات حصاد مياه الأمطار جنوب غرب المملكة.

    من جانبه بيّن المهندس سلطان آل مفرح والمهندس حسن القحطاني من الإدارة العامة لمشاريع درء أخطار السيول وتصريف مياه الأمطار في وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان إنجازات منظومة درء أخطار السيول وتصريف الأمطار، في حين شارك الدكتور محمد الراشد من مركز أبحاث المياه بمعهد الكويت للأبحاث العلمية بعرض عن حصاد مياه الأمطار في المناطق الحضرية، وتحدث الدكتور يسري مطر من وكالة المياه بوزارة “البيئة” عن المنهجية العلمية لدراسة وإدارة الأحواض المائية في المملكة.

    وبحثت الجلسة الثانية أفضل الممارسات العالمية والإقليمية والمحلية في حصاد مياه الأمطار والسيول، إذ تحدث الدكتور عبدالملك آل الشيخ والمهندس علي وفا من معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود عن أساليب حصد وخزن مياه الأمطار والسيول ودورها في تنمية التجمعات السكانية الصغيرة، وتناول الدكتور محسن شريف من المركز الوطني للمياه والطاقة بجامعة الإمارات العربية المتحدة جريان المياه السطحية وتغذية المياه الجوفية من السدود، وأشارت الدكتورة ماي شينيسيانق من أكاديمية قانسو لحفظ المياه الصينية إلى نظام حصاد مياه الأمطار المحسن لزيادة موارد المياه في السعودية.

    وناقشت الجلسة الثالثة التقنيات الحديثة في حصاد مياه الأمطار والسيول، وأوضح الدكتور رائد الحربي والمهندس أحمد الغامدي من وكالة المياه بوزارة “البيئة” تقنيات الرصد المائي والهيدرولوجي في المملكة، فيما تحدث المهندس طلال العويبدي من المركز الوطني للأرصاد عن استخدام التقنيات الحديثة في تقدير وقياس كمية الأمطار، وأشار الدكتور محمد الحاج والدكتور جربوع بحراوي من كلية العلوم البيئية بجامعة الملك عبدالعزيز إلى استخدام خوارزميات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في تقنيات حصاد مياه الأمطار في البيئات الجافة.

    وألقى الدكتور فيصل زايدي والدكتور حسين الفيفي من قسم الجيولوجيا والجيوفيزياء بجامعة الملك سعود نظرة على أفضل الممارسات العالمية والإقليمية والمحلية والتقنيات لحصاد مياه الأمطار والجريان السطحي، أما المهندس ماجد حكمي من وكالة المياه بوزارة “البيئة” فتحدث عن تقنيات الاستشعار عن بعد في إدارة وتشغيل السدود، بينما تناول الدكتور محمد البرقاوي من المركز الوطني للغطاء النباتي ومكافحة التصحر كيفية تطبيق تقنيات حصاد المياه في المناطق الجافة وشبه الجافة.

  • اتفاقية تعاون بين جامعة الملك خالد وجامعة المؤسس لتأصيل منهج الاعتدال

    اتفاقية تعاون بين جامعة الملك خالد وجامعة المؤسس لتأصيل منهج الاعتدال

    وقعت جامعة الملك خالد مساء اليوم اتفاقية تعاون مع نظيرتها جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة في معهد الأمير خالد الفيصل للإعتدال في مقرها بجدة، وذلك لتحقيق تعاون مثمر بين الجامعة والمعهد لتقديم برنامج تدريبي متقدم لعدد 60 مستفيدا حول تأصيل منهج الاعتدال وتعزيز الأمن الفكري، من خلال مقررات ومحاور أساسية حيوية ومعاصرة تكفل الانتساب الحضاري للإنسان السعودي إلى القيم الكونية والثقافة الإنسانية.

    فيما مثل طرفا توقيع الإتفاقية من جامعة الملك خالد معالي رئيسها الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، وومن جانب المعهد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن عبيد اليوبي.

    وأكد المشرف العام على وحدة التوعية الفكرية بجامعة الملك خالد الدكتور مسفر الوادعي منسق البرنامج حرص الجامعة على أن تشمل مقررات البرنامج ركائز الوعي الفكري والصورة الذهنية للهوية السعودية القائمة على قيم المواطنة والانتماء والولاء وأسس الاتصال الحضاري.

    كما يتناول البرنامج التيارات الفكرية والسياسية المعاصرة بالإضافة إلى أنماط التفكير ومخاطر الاضطراب الفكري والتطرف والإرهاب وكيفية التعامل معها من خلال مهارات التفكير الناقد والحوار البنّاء والاستدلالات المعرفية التي من شأنها أن تعزز ثقافة الحوار وأدب الاختلاف وتحقق النهضة المعرفية والتنمية الفكرية المستدامة للمجتمعات.

    فيما يهدف إلى تحقيق ممكنات رؤية المملكة 2030 لإرساء أسس التواصل الثقافي والحضاري والإنساني لدى المستفيد، وترسيخ مفاهيم الأمن الفكري، فضلاً عن تطبيق استراتيجيات الذكاء الثقافي للتعامل مع الفرص والتحديات الفكرية في ظل ممارسات الإعلام الجديد، و يتضمن تطبيقات عملية مختلفة لمقررات البرنامج، وحلقات نقاش لمواضيع مختلفة من محاور المقررات التدريبية، وأمثلة واقعية من الحياة العملية وكيفية التعامل معها “التحليل والحلول”.

  • رئيس اللجنة التوجيهية بوزارة المالية في زيارة لجامعة الملك سعود

    رئيس اللجنة التوجيهية بوزارة المالية في زيارة لجامعة الملك سعود

    محمد الغشام – الجزيرة
    في إطار الجهود المبذولة نحو تنفيذ مشروع التحول إلى أساس الاستحقاق المحاسبي وفقاً لمعايير المحاسبة الدولية في القطاع العام وبناء المركز المالي للدولة تحقيقاً لإحدى ركائز رؤية المملكة 2030 المعنية بتحسين جودة الحسابات المالية وتعزيز الشفافية ضمن برنامج تحسين نظام المحاسبة الحكومية ومعايير التدقيق المحاسبي، قام معالي الأستاذ عبدالعزيز الفريح، رئيس اللجنة التوجيهية بوزارة المالية يرافقه سعادة الأستاذ عبدالله المهذل، رئيس مركز الاستحقاق المحاسبي، بزيارة جامعة الملك سعود ، للاطلاع على برنامج تحول الجامعة من الأساس النقدي الى أساس الاستحقاق المحاسبي. ولقد كان في استقبالهما سعادة وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله السلمان، وأعضاء اللجنة التوجيهية لحصر وجرد وتقييم الأصول الثابتة المتخصصة والبنية التحتية، وفريق مشروع التحول إلى أساس الاستحقاق المحاسبي.
    وخلال الزيارة، تم الاطلاع على مستجدات برنامج التحول الى أساس الاستحقاق المحاسبي، حيث قام سعادة الدكتور أحمد بن محمد العامري، المشرف على المشروع بالجامعة، بتقديم نبذة عن مبادرات برنامج التحول الى أساس الاستحقاق المحاسبي، واستعراض مبادرة حصر وجرد وتقييم الأصول الثابتة المتخصصة والبنية التحتية، وكذلك اطلاع معاليه على المراحل التي تم إنجازها في سياق المنهجية المتبعة في تنفيذ المبادرة.
    وخلال الزيارة، تم أيضاً منافشة المراحل المنجزة من مبادرة إعداد الأرصدة الافتتاحية ومسك السجلات المحاسبية وعرض المنهجية الشاملة لبناء الأرصدة الافتتاحية للأصول والالتزامات والتي تم اطلاقها بنهاية العام ٢٠٢١م، كما تم مناقشة عملية الموائمة بين نظام تخطيط الموارد المؤسسية ERP والذي تم اطلاقه بالجامعة في مطلع العام ٢٠٢٢م مع النظام الموحد للموارد الحكومية UGRP.
    وفي نهاية الزيارة، أشاد معاليه بتميز الجامعة وريادتها في برنامج التحول إلى أساس الاستحقاق المحاسبي، كما أكد معاليه على اهمية نقل تجربة الجامعة في التحول المحاسبي إلى الجهات الحكومية الآخرى سعياً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمشروع في ضوء تطلعات رؤية المملكة 2030.

  • سمو الأمير خالد الفيصل يستقبل محافظي منطقة مكة المكرمة

    سمو الأمير خالد الفيصل يستقبل محافظي منطقة مكة المكرمة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، بالإمارة في جدة اليوم، محافظي المنطقة.

    وأكد سموه أهمية خدمة سكان محافظات المنطقة وتلمس احتياجاتهم، مشددًا على مراقبة الله في الأعمال الموكلة إليهم، وضرورة متابعة مشاريع التنمية وتلمّس حاجات السكان وقضاء حوائجهم، وتسهيل أمور المراجعين وإنجاز معاملاتهم ومساعدتهم في حل مشكلاتهم، إلى جانب الاعتماد على التقنية في التعاملات للتسهيل على المراجعين.

    واستمع سمو أمير مكة المكرمة إلى إيجاز من المحافظين عن مشاريع التنمية في المحافظات والخطط التنموية المستقبلية.

  • جائزة العلا للتصميم تعلن عن الفائزين بنسختها الافتتاحية في المهرجان السعودي للتصميم

    جائزة العلا للتصميم تعلن عن الفائزين بنسختها الافتتاحية في المهرجان السعودي للتصميم

    برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، أعلنت جائزة العلا للتصميم اليوم الفائزين في نسختها الافتتاحية، في المهرجان السعودي للتصميم من بين 400 مشاركة خضعت لمراجعة لجنة التحكيم.

    وفاز بالجائزة ستة مشاركين هم : استديو هاري دوبس واستديو ركن، ونور الشورباجي، وطارق القاصوف، ومحمد بعلبكي والجوهرة الرشيد، ونيكو كابا، وريم بشاوري.

    وأوضح سمو وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، أن الجائزة خطوة مهمة في إثراء حركة الثقافة والفنون بوصفهما ركيزتين أساسيتين في استراتيجية الهيئة، لكي تكون العلا وجهة ملهمة للفنانين والمصممين.

    وكانت جائزة العلا للتصميم قد قدمت دعوة مفتوحة  للمصممين من جميع أنحاء العالم لإبتكار مفاهيم مستوحاة من تراث العلا وطبيعتها وفنها، وتقدم لها أكثر من 400 مشاركة.

    وستنتج الهيئة الملكية لمحافظة العلا تصاميم الفائزين.

    بدورها أكدت مديرة الفنون والتخطيط الإبداعي نورة الدبل، أن هذا الإصدار الأول أظهر لنا القدرات والمواهب المتواجدة في المملكة وحول العالم، مشيرة إلى نيل المشاركون والمشاركات في جائزة العلا إعجاب الحكام بأعمالهم التي أظهرت جوهر العلا للجمهور المعاصر.

    وهنأت الدبل الفائزين والفائزات، مؤكدة تطلع الهيئة لدعم رحلة التصميم الخاصة بهم في الوقت الذي تواصل الجائزة جهودها لتحفيز المبدعين والمبدعات على الازدهار وسيعلن عن الدورة القادمة قريباً للمشاركة من قبل المصممين والمصممات، نظرًا لكون العلا مصدرًا للإلهام لجمالياتها، ومناظرها الطبيعية الخلابة، وتاريخها العميق المترابط ليحظى العالم بالاستمتاع بالأعمال المقدمة عن العلا.

  • “التعليم المدمج”.. انتقال مرن بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد ومزيد من التفاعل بين الطلبة والتكيّف مع المتغيرات

    “التعليم المدمج”.. انتقال مرن بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد ومزيد من التفاعل بين الطلبة والتكيّف مع المتغيرات

    محمد الغشام – الجزيرة

    يواصل طلبة المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال العودة الحضورية إلى فصولهم الدراسية، وفق خطة تعليمية تطبق نمط التعليم المدمج، وتتيح الانتقال المرن بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد، وذلك امتداداً لما تم تطبيقه في المرحلتين المتوسطة والثانوية، كنموذج معتمد يؤسس لمرحلة جديدة من التعليم المرن والشامل، الذي يعكس النجاحات التي تحققت للتعليم خلال جائحة كورونا؛ بما يضمن تجويد العملية التعليمية وتساوي الفرص.

    وحقّق “التعليم الإلكتروني” العديد من النجاحات، وتقديم نماذج وأنماط تعليم مرنة، وحلول متنوعة تشمل التعليم عن بُعد بالكامل، والتعليم المدمج، والتعليم الحضوري المعزز بالتقنية، حيث تم توظيف نمط التعليم المدمج ضمن خطة العودة الحضورية لطلبة التعليم العام.

    ويأتي استخدام نموذج “التعليم المدمج” بعد أن وضعت وزارة التعليم كافة الحلول لتجاوز التحديات المرتبطة بالجائحة والعودة الآمنة، وتوفير المنصات والبدائل التعليمية، وتدريب الكوادر التعليمية للتكيّف مع البيئات الرقمية الجديدة، إلى جانب التهيئة النفسية للطلبة وأولياء الأمور والأسر؛ بما يضمن وصول التعليم للطلبة باختلاف ظروفهم ومراحلهم الدراسية، وكذلك تحقيق أعلى نواتج تعلّم ممكنة في ظل الظروف الاستثنائية، واستثمار المهارات الرقمية والمعارف التقنية التي اكتسبها الطلبة والمعلمون، إضافة إلى مشاركة الأسرة الفاعلة في العملية التعليمية.

    ورصدت وزارة التعليم مع بداية العودة إلى التعليم وتطبيق “التعليم المدمج” العديد من المميزات التي انعكست على الأداء العام للطلبة، من خلال إتاحة ممارسة الأنشطة الصفية واللاصفية بأدوات وخدمات إلكترونية تفاعلية؛ تتيح التفاعل وإبداء الرأي والمشاركة الحيّة الداعمة لتسهيل التواصل بين الطلبة ومعلميهم، إلى جانب المهام الأدائية التي تتطلب تنمية مهارات البحث والاستفسار.

    ويتضمّن التعليم الإلكتروني من خلال منصتي “مدرستي” و”روضتي” عدداً من الأدوات والمحتوى الرقمي الذي يعزز العديد من مهارات التعلّم الذاتي والتعلّم النشط؛ بإتاحة مصادر وإثراءات متنوّعة تدعم التنويع في طرق التدريس، وطرح المفاهيم بإستراتيجيات تناسب الفروقات بين الطلاب، وتنمّي مهارات وقيم التعاون والمشاركة، إضافة إلى ممارسة الطلبة لمهارات التفكير الناقد، ومهارات التواصل والمواطنة الرقمية، وممارسة أنشطة إثرائية تسهم في اكتساب مهارات مهنية جديدة، كذلك دعم المعلمين والمعلمات لتطوير استخدام الأدوات والبدائل التقنية لتصميم رحلات تعليمية وشروحات للمناهج تتواءم مع احتياجات الطلاب، وتساعد في رفع مستوى التحصيل الدراسي، كما تعمل على دعم وتشجيع مشاركة الطلبة في البرامج والأنشطة التعليمية حضورياً وافتراضياً، وذلك من خلال تنظيم مسابقات وفعاليات مدرسية ذات أهداف ثقافية وترفيهية وتوعوية.

  • ‏ “رحلة التحول” ورشة عمل لمنظومة الشفا في تجمع الرياض الصحي الأول

    ‏ “رحلة التحول” ورشة عمل لمنظومة الشفا في تجمع الرياض الصحي الأول

    الرياض – خالد الحارثي

    برعاية الرئيس التنفيذي لتجمع الرياض الصحي الأول د. صالح التميمي أقامت منظومة الشفا الصحية المتكاملة ورشة عمل بعنوان “رحلة التحول لمنظومة الشفا الصحية المتكاملة”.

    وشهدت ورشة العمل إقامة العديد من الفعاليات الخاصة باللجان المنبثقة عن المنظومة بهدف الوقوف على الإنجازات التي تمت والتحديات القائمة وخطة اللجان للعام ٢٠٢٢.

    واستعرض د. عتيق القرني مدير مستشفى الإمام عبدالرحمن الفيصل وقائد منظومة الشفا الصحية المتكاملة خلال الورشة مشروع التحول لمنظومة صحية متكاملة في مستشفى الإمام عبدالرحمن الفيصل والمراكز الصحية في منطقة الشفا والخطوات التي تم إنجازها على كافة مستويات التحول الطبية والإدارية والتحول الإلكتروني وخطة المنظومة للعام ٢٠٢١.

    كما تمت مناقشة كافة المشاريع القائمة في المنظومة ومنها مشروع المسح المجتمعي عن الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع الضغط والربو وارتفاع الشحوم وكذلك مشروع إعتماد المراكز الصحية في منطقة الشفا وغيرها من المشاريع التي تهدف إلى تسهيل حصول المريض على الخدمة الطبية المطلوبة سواءً في المراكز الصحية أو في المستشفى أو في المدينة الطبية وتسريع نظام الإحالة بين منشآت تجمع الرياض الصحي الأول.