أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أولت العمل الخيري، جل عنايتها واهتمامها، وجاءت رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لاستكمال هذه المسيرة الطيبة بتقديم العون والمساعدة لكل محتاج، منوها بدعم خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – بمبلغ 20 مليون ريال للحملة الوطنية لدعم العمل الخيري، ودعم سمو ولي العهد بمبلغ 10 ملايين ريال للحملة.
وبين في تصريح صحفي بمناسبة إطلاق الحملة الوطنية لدعم العمل الخيري عبر “منصة إحسان” أن المنصة تسهل تقديم التبرعات للمحتاجين في مختلف مجالات الخير بسهولة وسرعة وموثوقية وتشرف عليها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، بدعم كبير من حكومة المملكة ضمن مساعي الهيئة الرامية لدعم العمل الخيري في المملكة، بمشاركة اللجنة الإشرافية ممثلة من عدة وزارات بالمملكة.
وقال الوزير آل الشيخ: ” إن منصة “إحسان” ستكون منصة خير تعين المسلم على صرف الزكاة والصدقات في الأوجه الصحيحة، وأيضاً تنظيم العمل الخيري وإيصال الزكاة إلى مستحقيها وفق آلية محددة ولا يعذر أحد من الخطأ لأنها منصات موثوقة تشرف عليها الدولة”، مضيفاً أن المسلم يحرص على استغلال هذا الشهر المبارك لعمل الخير والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة، ومن ذلك إخراج الزكاة الواجبة والصدقات، ولأهمية هذا الأمر حرصت حكومة خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – وبمتابعة دؤوبة وعمل من سمو ولي العهد على إيجاد وسائل ومنصات حكومية آمنة بشفافية عالية، ضماناً لإيصال الزكاة والصدقات إلى مستحقيها، ومنصة “إحسان” واحدة من مفاخر هذا البلد المبارك فهي منصة وطنية للعمل الخيري، تعمل على استثمار البيانات والذكاء الاصطناعي لتعظيم أثـر المشاريع والخدمـات التنمويـة واسـتدامتها.
وأوضح أن إنشاء منصة إحسان يُمكّن الجميع من سهولة عملية التبرع في أي وقت وأي مكان، مع تنوع مجالات التبرع، وفق أعلى معايير الشفافية في الممارسات الإدارية والمالية، وتطبيق أعلى معايير التقنية في أمن المعلومات، ووجود خيارات متعددة لتسريع عملية التبرع أهمها خاصية التبرع السريع، مشيرا إلى أن هذا يعكس عناية الدولة أيدها في توحيد جهود العمل الخيري وفتح أبواب الخير والإحسان للراغبين وفق هذه المنصات الآمنة ومنها احسان التي تعاهدها بالرعاية سمو ولي العهد حتى يُصبح العمل الخيري، منظماً ومُيسراً وفق أعلى التقنيات الرقمية التي تميزت وتفوقت بها بلادنا.
وأضاف الوزير آل الشيخ: من أجل تحقيق أهداف الحملة الوطنية للعمل الخيري، كان دورنا في الوزارة دورا تكامليا بتأييد هذه المنصة والاهتمام بها وتسخير إمكانات الوزارة لذلك من خلال البرامج التي تم إطلاقها واستهدفت جميع مناطق المملكة وعن طريق جميع الوسائل التقنية المتاحة لنصل لأكبر شريحة ممكنة، التي تصدى لها نُخبة مُنتقاة من المشايخ والدعاة، وكذلك عن طريق خُطب الجمعة والتي كان آخرها خطبة أمس الجمعة التي شهدت تفاعلا كبيرا من قبل فضيلة الخُطباء وكان لها صدى إيجابي ولله الحمد، وسنستمر في هذا المسار الذي من خلاله سنوجه الناس للمنصة المأمونة التي من خلالها سيتحقق الخير المُراد وسيصل للجميع.
وأكد وزير الشؤون الإسلامية أن المملكة حريصة على سلامة وأمن المجتمع وكل ما يسهم في تعزيز اللحمة الوطنية والتكاتف والتعاضد في بناء مجتمع مثالي متعاون يتميز بالبذل والعطاء ومساعدة الآخرين وفق القنوات الرسمية والمعتمدة التي تضمن براءة الذمة ووصول المساعدات إلى مستحقيها ومن ذلك هذه المنصة المميزة “إحسان” التي تتوج جهود وحرص القيادة الرشيدة على الخير وضبط مسارات العمل الخيري وفق الأسس والأنظمة التي تضمن وصول التبرعات لمستحقيها، حاثا المواطنين والمواطنين على التبرع من خلال هذه المنصة الوطنية، سائلاً الله أن يحفظ الوطن والمواطن من كل سوء ومكروه.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

وزير الشؤون الإسلامية: منصة إحسان تعين على صرف الزكاة والصدقات في الأوجه الصحيحة
-

أمير جازان: منصة “إحسان” ترتقي بالعمل الخيري وغير الربحي المحلي
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان أن التبرع الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – من خلال منصة “إحسان” الوطنية للعمل الخيري يجسد اهتمام ودعم القيادة الرشيدة للمبادرات التي تعزز التحول الرقمي في مجال العمل الخيري، وهو امتداد لاهتمامهما – حفظهما الله- بدعم مشروعات التحول الرقمي في مختلف المجالات.
وثمن سموه عالياً، الجهود الحثيثة للقيادة الرشيدة الرامية لدعم العطاء الخيري وغير الربحي في المملكة، والحرص على تنميته والارتقاء به ليحقق أهدافه المنشودة بمساندة الفئات المستفيدة من خدماته، معربًا عن تقديره للقائمين على منصة “إحسان” التي طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بهدف دعم وتنظيم العطاء الخيري في المملكة، عبر قاعدةٍ إلكترونية بمعايير تقنية وفنية عالية.
ونوه سمو الأمير محمد بن ناصر، بالاهتمام المباشر الذي تحظى به منصة “إحسان” من قبل سمو ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي؛ وذلك امتدادًا لحرصه -حفظه الله- على دعم العمل الخيري وتطوير القطاع غير الربحي ورفع كفاءته وموثوقية أدائه، حاثاً الجميع وأبناء المنطقة على المبادرة على التبرع عبر منصة إحسان الخيرية في هذا الشهر الفضيل.
يذكر أن المملكة تحتل مكانة رائدة عالمياً في مجال العمل الخيري، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله –، حيث أسهمت المملكة في تطوير هذا المجال حتى وصلت التبرعات إلى مستحقيها داخل المملكة وخارجها بسهولة ويسر وفي وقت قياسي، عبر أحدث المبادرات التقنية المتطورة المتمثلة في منصة ” إحسان “. -

أمير حائل: منصة “إحسان” ترتقي بالعمل الخيري في المملكة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، أن تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله- من خلال منصة “إحسان” الوطنية للعمل الخيري يجسد اهتمام ودعم القيادة الرشيدة للمبادرات التي تعزز التحول الرقمي في مجال العمل الخيري، وهو امتداد لاهتمامهما -حفظهما الله- بدعم مشاريع التحول الرقمي في مختلف المجالات.
ونوه سمو أمير منطقة حائل بالجهود الحثيثة الرامية من القيادة الرشيدة -رعاها الله- لدعم العطاء الخيري وغير الربحي في المملكة، والحرص على تنميته والارتقاء به ليحقق أهدافه المنشودة بمساندة الفئات المستفيدة من خدماته.
وأشاد سموه بما يبذله القائمون على منصة “إحسان” التي طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” من عمل متقن للإسهام في دعم وتنظيم العطاء الخيري في المملكة، عبر قاعدةٍ إلكترونية بمعايير تقنية وفنية عالية، مشيراً إلى الاهتمام المباشر الذي تحظى به منصة إحسان من قبل سمو ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي؛ وذلك امتدادٌ لحرصه -حفظه الله- على دعم العمل الخيري وتطوير القطاع غير الربحي ورفع كفاءته وموثوقية أدائه.
وأبدى سمو الأمير عبدالعزيز بن سعد اعتزازه بالمكانة التي تتبوأها المملكة عالمياً في مجال العمل الخيري، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله– وإسهاماتها في تطوير هذا المجال حتى وصلت التبرعات إلى مستحقيها داخل المملكة وخارجها بسهولة ويسر وأسرع وقت، عبر أحدث المبادرات التقنية المتطورة المتمثلة في منصة إحسان. -

أمير الباحة: منصة “إحسان” ترتقي بالعمل الخيري وغير الربحي
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، أن التبرع السخي الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- من خلال منصة إحسان الوطنية للعمل الخيري، هو تجسيد لاهتمام ودعم القيادة الرشيدة للمبادرات التي تعزز التحول الرقمي في مجال العمل الخيري، وهو امتداد لاهتمامهما بدعم مشاريع التحول الرقمي في مختلف المجالات.
ورفع سمو أمير المنطقة شكره وتقديره إلى القيادة الرشيدة –رعاها الله-، على جهودها الحثيثة الرامية لدعم العطاء الخيري وغير الربحي في المملكة، والحرص على تنميته والارتقاء به ليحقق أهدافه المنشودة بمساندة الفئات المستفيدة من خدماته، معربًا سموه عن تقديره لكل الجهود التي يبذلها القائمون على منصة (إحسان) التي طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)؛ بهدف دعم وتنظيم العطاء الخيري في المملكة، عبر قاعدةٍ إلكترونية بمعايير تقنية وفنية عالية.
ونوه سموه بالاهتمام المباشر الذي تحظى به منصة إحسان من قبل سمو ولي العهد، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك امتداد لحرصه – حفظه الله – على دعم العمل الخيري وتطوير القطاع غير الربحي ورفع كفاءته وموثوقية أدائه.
وأبان سموه أن المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – حتى عهد خادم الحرمين الشريفين، تحتل مكانة رائدة عالمياً في مجال العمل الخيري، حيث أسهمت المملكة في تطوير هذا المجال حتى وصلت التبرعات إلى مستحقيها بكل سهولة ويسر وبأسرع وقت، عبر أحدث المبادرات التقنية المتطورة المتمثلة في منصة إحسان؛ وذلك وفقاً لرؤية المملكة 2030 الطموحة. -

أمير الجوف: منصة إحسان نقلةٌ لمستفيدي العمل الخيري وتعزيز العطاء بالمملكة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، أن التبرع السخي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- لمنصة “إحسان” للعمل الخيري، يعكس الحرص والعناية البالغة بالقطاع الخيري.
وقال سمو أمير المنطقة: إن هذا التبرع السخي يأتي امتداداً للدعم غير المحدود الذي توليه القيادة للعمل الخيري، والحرص على المستفيدين من مختلف القطاعات الخيرية في المملكة، مبيناً أن منصة إحسان التي أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” لتنظيم وتعزيز القطاع الخيري من خلال قاعدة إلكترونية، نقلة نوعية لتمكين الجهات الخيرية وخدمة المستفيدين منها، كما تجسد أهمية مبادرات التحول الرقمي، ومنجزات رؤية المملكة 2030م.
وثمّن سموه الدعم الذي تحظى به منصة إحسان من قبل سمو ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات الذكاء الاصطناعي؛ الذي يُعد امتدادًا لحرصه -حفظه الله- على دعم العمل الخيري وتطوير القطاع غير الربحي ورفع كفاءته.
وأضاف أمير الجوف أن المملكة منذ تأسيسها تُعد من الدول الرائدة في مجالات العمل الخيري والإنساني إقليمياً وعالمياً، منوهاً بالجهود التي يبذلها القائمون على منصة إحسان، مشيراً إلى أنها تُسهم في سهولة وسرعة خدمة المستفيدين من القطاع الخيري وتعزيز العطاء بالمملكة، من خلال أحدث المنظومات التقنية وتطبيق أعلى المعايير الفنية.
وفي ختام تصريحه، دعا سموه الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الوطن الغالي نعمة الأمن والازدهار والرخاء. -

أمير عسير: منصة “إحسان” ترتقي بالعمل الخيري وتعزز شفافيته وموثوقيته
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، أن التبرع الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – من خلال منصة (إحسان) الوطنية للعمل الخيري، يجسد اهتمام ودعم القيادة الرشيدة للمبادرات التي تعزز التحول الرقمي في مجال العمل الخيري، وهو امتداد لاهتمامهما – أيدهما الله- بدعم مشروعات التحول الرقمي في مختلف المجالات.
ورفع سمو الأمير تركي بن طلال شكره وتقديره للقيادة الرشيدة، على جهودها الحثيثة الرامية إلى دعم العطاء الخيري غير الربحي في المملكة، والحرص على تنميته والارتقاء به ليحقق أهدافه المنشودة بمساندة الفئات المستفيدة من خدماته، معربًا عن تقديره للجهود التي يبذلها القائمون على منصة (إحسان) التي طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بهدف دعم وتنظيم العطاء الخيري في المملكة، عبر قاعدةٍ إلكترونية بمعايير تقنية وفنية عالية.
ونوه أمير منطقة عسير بالاهتمام المباشر الذي تحظى به منصة إحسان من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي؛ الذي يعكس حرصه – حفظه الله – على دعم العمل الخيري وتطوير القطاع غير الربحي ورفع كفاءته وموثوقية أدائه.
كما رفع سمو الأمير تركي بن طلال خلال انطلاقة الحملة الوطنية للعمل الخيري التهاني للقيادة الرشيدة على هذا الإنجاز، الذي يأتي في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- المتمثل في إطلاق (منصة إحسان)، مشيرًا سموه إلى أن هذه المنصة ستكون جامعة لكل أوجه الخير والبذل في وطن طالما كان للكرم فيه قيمة عالية، والتعاون على الخير وإعانة المحتاج مبدأً سامً لم ولن نحيد عنه.
ودعا سموه أبناء وفتيات هذا الوطن المعطاء إلى الإسهام والمشاركة والعمل بخدمات المنصة، حاثاً الجهات الخيرية والجمعيات كافة بالانضمام لها، واستثمارها لما تحققه من شفافية وموثوقية عالية، كما تضمن السهولة والمرونة للمتبرعين من أهل الخير، بما يحقق أهداف “إحسان” في وطن الخير والإحسان. -

أمير الحدود الشمالية: منصة “إحسان” تعزيزاً للعطاء الخيري بالمملكة بحلول تقنية متقدمة وآمنة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، أن تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله- من خلال منصة “إحسان” يأتي استكمالاً للمبادرات التي تقدمها القيادة الحكمية ولما توليه من اهتمام وعناية بالعمل الخيري والإنساني.
وأشاد سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بالجهود المبذولة في منصة إحسان التي أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ” سدايا” ضمن مساعيها الرامية لدعم العطاء الخيري بالمملكة بحلول تقنية متقدمة وآمنة لتعزيز مكانة ودور العمل الخيري من خلال الجهود الحكومية لدعم القطاع الخيري، بمشاركة أبناء المجتمع والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، لاسيما مع الأهداف السامية للمنصة، على غرار دورها في حماية المتبرعين وحفظ حقوق المستفيدين.
ودعا سموه المواطنين والمقيمين والجمعيات الخيرية بمنطقة الحدود الشمالية للمشاركة والمساهمة بالتبرع من خلال هذه المنصة لمختلف أوجه الأعمال الخيرية، خصوصاً ونحن في شهر العطاء والخير والإنفاق شهر رمضان المبارك، سائلاً الله التوفيق السداد للجميع. -

أمير نجران: “منصة إحسان” تمثّل اهتمام المملكة بتقديم العون للعالمين الإسلامي والعربي
نوّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بالدلالات التي حملها تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، في الحملة الوطنية للعمل الخيري، عبر منصة “إحسان”.
وقال سموه عقب الإعلان عن تبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ ٢٠ مليون ريال، وتبرع سمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – بمبلغ ١٠ ملايين ريال، للأعمال الخيرية: “إن إطلاق هذه الحملة بهذين التبرعين السخيين يجسد حرص ولاة الأمر – حفظهم الله – على نشر الخير، وتكريس مبادئه الدينية والإنسانية، ويمثّل وجهًا من أوجه اهتمام المملكة بمد يد العون للعالمين الإسلامي والعربي وللإنسانية جمعاء، انطلاقًا من ثقل مكانتها الدينية والإقليمية والعالمية، مؤكداً أن التبرع يعد أعظم حافز للتفاعل مع هذه الحملة، لما يمثلانه – حفظهما الله – من قدوة ومثل أسمى لكل مواطن”.
وأشار سموه إلى ما يعكسه هذا الحدث الكريم في الشهر الكريم من توجّه القيادة الرشيدة – أيدها الله – نحو تطوير وتنظيم العمل الخيري، لضمان الدقة والشفافية والوضوح في وصوله لمستحقيه، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ويديمهما عزًا وذخرًا للإسلام والمسلمين وللإنسانية جمعاء، وأن يجعل هذه الأعمال الصالحات في موازين حسناتهم، وأن يجزي القائمين على هذا المشروع، من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي والجهات المساندة خير الجزاء. -

أمير الرياض: منصة “إحسان” تؤكد اهتمام المملكة المستمر في العمل الخيري
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، أن التبرع السخي الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – من خلال “منصة إحسان” الوطنية للعمل الخيري، يأتي تأكيداً للاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة لكل ما يعزز العمل الخيري، وهو امتداد لنهج المملكة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – في دعم العمل الخيري، وما يضمن له أثراً أفضل وأكبر.
وأشار سموه إلى أن إطلاق حملة التبرع من خلال استثمار البيانات والذكاء الاصطناعي يأتي امتداداً للتحولات العظيمة التي يشهدها هذا الوطن وطن الخير والعطاء، وطن سمته التلاحم والإحسان في ظل قيادته الرشيدة.
ورفع سموه خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – على ما يوليانه من اهتمام بالغ وعناية خاصة للأعمال الخيرية والتنموية.
وأشاد سمو أمير منطقة الرياض بمنصة “إحسان” التي طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” وتحظى بدعم سمو ولي العهد – حفظه الله – رئيس مجلس إدارة الهيئة، مبينًا أنها تقوم بتعزيز الدور الريادي للمملكة في أعمال الخير والتنمية مستفيدة من التطورات التقنية لبناء شراكة فاعلة مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
وسأل سموه الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يديم على هذا الوطن أمنه وأمانه، وأن يجزي القائمين على هذا المشروع والمساهمين فيه خير الجزاء. -

“التجارة” تشهِّر بصاحب مؤسسة باعت زيت زيتون مغشوشاً
شهرت وزارة التجارة بصاحب مؤسسة تختص في تجارة المواد الغذائية بمنطقة الجوف بعد صدور حكم قضائي بإدانته بمخالفة نظام مكافحة الغش التجاري وثبوت تورطه في بيع زيت زيتون مستورد وادّعاء كونه منتجاً من مزارع الجوف وعدم تضمين المنتج أي بيانات تجارية.
ونشرت الوزارة الحكم القضائي الصادر من المحكمة الجزائية بسكاكا متضمناً غرامة مالية، ومصادرة وإتلاف الكميات المضبوطة، والتشهير عبر نشر الحكم في صحيفة على نفقة المخالف.
وتؤكد وزارة “التجارة” حرصها واهتمامها لحماية المستهلكين وتطبيق العقوبات النظامية على مخالفي نظام مكافحة الغش التجاري، حيث ينص النظام على فرض عقوبات تصل إلى السجن ثلاث سنوات، وغرامات مالية تصل إلى مليون ريال أو بهما معاً، والتشهير بالمخالفين في الصحف المحلية على نفقتهم، وإبعاد العمالة المخالفة إلى بلدانها.
وتحث “التجارة” عموم المستهلكين على التقدم ببلاغاتهم عن المنشآت المخالفة عبر تطبيق “بلاغ تجاري” على الرابط: https://mci.gov.sa/C-app أو عن طريق مركز البلاغات على الرقم 1900 أو الموقع الرسمي للوزارة على الإنترنت. -

“الأهلي السعودي” أحد أفضل الممولين العقاريين وأفضل جهة تمويلية لمنتج الوحدات تحت الإنشاء
تقديراً لدوره الريادي ضمن قطاع التمويل العقاري ودعمه لتنمية قطاع الإسكان، كرم وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان معالي الأستاذ ماجد الحقيل البنك الأهلي السعودي لقيامه بدور فاعل في تمويل احتياجات المواطنين السكنية والعقارية المتنوعة ضمن ملتقى سكني 2021 كونه أحد أبرز الممولين العقاريين وأفضل جهة تمويلية لمنتج الوحدات تحت الإنشاء.
من جانبه، ثمّن الرئيس التنفيذي للمجموعة المصرفية للأفراد بالبنك الأهلي السعودي الأستاذ ماجد الغامدي تكريم البنك مؤكداً على استمرار دعم البنك للقطاع السكني في المملكة، مشيراً إلى أن البنك الأهلي السعودي كونه أكبر مؤسسة مالية في المملكة فإنه يلعب دوراً ريادياً في دعم جهود التنمية الوطنية من خلال مساهماته في المبادرات والبرامج والخطط التنموية التي ستُسهم –بإذن الله- في تحقيق النمو المستدام وازدهار اقتصاد المملكة، لا سيما وأن قطاع الإسكان أحد أهم القطاعات التي توليها “رؤية المملكة 2030” اهتماماً خاصاً بهدف تمكين كافة شرائح المجتمع من الحصول على المسكن الملائم، ورفع نسبة التملك بين السعوديين.
ويأتي ذلك في إطار الشراكة المتميزة بين البنك ووزارة الإسكان والتي تعكس قدرته على تقديم حلول وخيارات تمويلية متعددة لمواكبة تطورات سوق التمويل العقاري وتيسير تملك المواطنين للسكن، كما تساند منتجات التمويل البنكي حركة نمو قطاع الإسكان، مما ينعكس على نمو محافظ البنوك التمويلية وفي مقدمتها البنك الأهلي السعودي الذي يستحوذ على حصة كبيرة من التمويل العقاري بالقطاع المصرفي. وشهدت محفظة تمويل قطاع الإسكان والتمويل العقاري بالبنك الأهلي السعودي نمواً كبيراً خلال عام 2020م من خلال تقديم تمويل عقاري يتناسب مع احتياجات الأسر السعودية وقدراتهم على السداد في مختلف مناطق المملكة، حيث بلغ عدد الأسر التي استفادت من التمويل العقاري أكثر من 125 ألف أسرة حتى نهاية الربع الأول من عام 2021م.
ويشار إلى أن البنك الأهلي يمتلك مقومات كبيرة من حيث القدرة على المشاركة في دعم برامج ومبادرات وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية ولقد طور البنك أنظمته ومنتجاته لدعم هذه البرامج. كما يُعد “الأهلي السعودي” من أوائل المصارف التي أطلقت منتجات صندوق التنمية العقارية، بجانب طرح خدمات ومنتجات سكنية وتمويلية تسعى إلى عرض وتحفيز المعروض العقاري لتمكين المواطنين من الحصول على تمويل سكني مناسب، كتطبيق عقار الأهلي الذي يساهم في تسريع خطوات الحصول على التمويل من خلال تطبيق الهاتف الجوال.
وعلى هامش الملتقى، سلم معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان جائزة أفضل ممثل مبيعات العقاري مستخدما تطبيق المستشار العقاري التابع لصندوق التنمية العقارية لـ أحمد المطيري أحد منسوبي البنك الأهلي السعودي، وذلك كونه الأكثر استخداماً ومبيعاً لمنصة تطبيق صندوق التنمية العقارية للهواتف الذكية من بين موظفي البنوك السعودية وشركات التمويل، حيث تسهم المنصة في تيسير اجراءات تملك مستفيدي الصندوق للسكن.
الجدير بالذكر أطلق البنك الأهلي السعودي مؤخراً تطبيق “عقار الأهلي” لمنتج التمويل العقاري عبر الموبايل لكافة عملائه الأفراد من مستفيدي وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية، لتقديم وتتبع وإجراء عمليات التمويل العقاري الكترونياً بكل سهوله وأمان، كأول بنك في السعودية يقدم هذه التطبيق في خطوة تؤكد دوره في دعم قطاع الإسكان وريادته في تقديم حلول إلكترونية مبتكرة.
-

مليون نخلة بتبوك ..تثري موائد الصائمين بأكثر من 40 نوعا من التمور
تمد مليون نخلة بمنطقة تبوك في شهر رمضان أسواق المنطقة، بأكثر من 40 نوعا من التمور, لتثري بذلك موائد إفطار الصائمين الذين يحرصون من خلاله على الاستفتاح بأكل ” التمر ” كقيمة غذائية لا غنى عنها في شهر رمضان المبارك.
وتنتج منطقة تبوك عدداً من أصناف التمور التي يأتي الخلاص والسكري الأحمر والأصفر على رأسها ، ومن ثم البرني والمجدول والحلوة والمنيفي وروثانا الشرق والصقعي ودقلة نور والشبيبي والحلوة البيضاء والسباكة والمحترقة.
ويمتلك التمر أهمية غذائية وصحية لجسم الإنسان لاحتوائه الكثير من العناصر المعدنية المهمة لصحة الإنسان مثل الفسفور والكالسيوم والحديد, وللتمر فوائد صحية متعددة فهو مقوي للكبد ومن أكثر العناصر أهمية للدم إذْ إن فوائده تنتقل للدم مباشرة.