فعّلت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، اليوم العالمي للمياه 2025، الذي يوافق 22 مارس من كل عام.
وسلطت الهيئة من خلال منصاتها الإعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي، الضوء على المسطحات المائية، التي تحتضن عددًا كبيرًا منها بأنواعها المختلفة، مما يعزز وصفها ببيئة حيوية مثالية وأرضًا غنيّة بالتنوع البيولوجي، فضلًا عن شراكاتها الإستراتيجية مع المنظومة البيئية في المملكة، من القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، وذلك عبر إطلاق الحملات التوعوية الرقمية.
وتعمل الهيئة منذ تأسيسها على رفع الوعي التثقيفي البيئي لدى أفراد المجتمع المحلي لدعم جهودها في حماية البيئة وتنميتها، إلى جانب التأكيد بأهمية المياة في تحقيق التنمية المستدامة ورفاه الإنسان.
وتأتي مشاركة هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية إيمانًا منها بأهمية التوعية، التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الجميع، والارتقاء بجودة الحياة وتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية وفق رؤية المملكة 2030.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تُفعّل اليوم العالمي للمياه 2025
-

“السياحة” : الإغلاق وغرامة تصل إلى مليون ريال على كل مرفق ضيافة غير مرخص
أكدت وزارة السياحة أنها ماضية في تطبيق العقوبات النظامية على المخالفين لأحكام نظام السياحة ولوائحه التنفيذية، بغرامة مالية تصل إلى مليون ريال أو الإغلاق أو كليهما معًا، وذلك على كل مرفق مخالِف يمارس النشاط دون الحصول على ترخيص من وزارة السياحة، أو بعد انتهائه أو إلغائه، أو خلال فترة تعليقه.
وأشارت الوزارة إلى أنها أجرت مسحًا شاملًا خلال الفترة الماضية لجميع المرافق السياحية المغلقة، للتأكد من استمرار نفاذ عقوبة الإغلاق بحقها، كما يتم – بالتنسيق مع إمارات المناطق والجهات الأمنية والحكومية المختصة – المتابعة الدورية للتحقق من التزامها بقرار الإغلاق.
وشددت الوزارة على وجوب التزام مرافق الضيافة السياحية بأحكام نظام السياحة ولوائحه التنفيذية، والحصول على التراخيص اللازمة من وزارة السياحة، لافتةً النظر إلى أن اللوائح والمعايير المعتمدة تنص على ضرورة تصحيح أوضاع المرافق المخالِفة وامتثالها للأنظمة قبل إعادة فتحها وتشغيلها، إذ تتضمن هذه الأنظمة أحكامًا واشتراطات تهدف إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة، ورفع جودتها، وضمان سلامة الزوار والسياح، بما ينعكس إيجابًا على تطوير القطاع السياحي في المملكة، وجعله أكثر جاذبية للمستثمرين والسياح.
وفي هذا الصدد، أكدت الوزارة أنها لن تتوانى في تطبيق العقوبات الواردة في نظام السياحة بحق المخالفين، في الوقت الذي تقدم فيه كل أشكال الدعم اللازم لشركائها من القطاع الخاص الملتزمين بالأنظمة.
ونوّهت الوزارة إلى إمكانية الاطّلاع على نظام السياحة ولوائحه، وجميع الاشتراطات والمعايير ذات الصلة، من خلال زيارة الموقع الرسمي للوزارة https://mt.gov.sa/، والاستفادة من الخدمات الإلكترونية المباشرة لإصدار التراخيص عبر البوابة الإلكترونية للتراخيص، إضافةً إلى الحصول على الدعم اللازم عبر الاتصال المباشر بالمركز الموحد للسياحة (930). -

هطول أمطار على الرياض
هطلت مساء اليوم، أمطار من متوسطة إلى غزيرة على أجزاء من العاصمة الرياض.
جعلها الله سقيا خير وبركة وعمَّ بنفعها أرجاء البلاد.
-

“خبرة” منصة رقمية تربط المحاكم بالخبراء لتسهيل إجراءات التقاضي
بلغ عدد الخبراء المسجلين على منصة خبرة 7522 خبيرًا في مجالات وتخصصات مختلفة منها الهندسة، والمحاسبة، والمحاماة، وبلغ عدد الطلبات التي استقبلتها المنصة منذ تدشينها أكثر من 23 ألف طلب، ويأتي ذلك في إطار جهود الوزارة المستمرة لتطوير المنظومة العدلية، لتربط المحاكم والدوائر القضائية بالخبراء المتخصصين في مجالات عدة.
وتعد المنصة جزءًا من التحول الرقمي الذي تشهده الوزارة مؤخرًا, بهدف تحقيق العدالة الناجزة، وتسريع إجراءات التقاضي، ورفع جودة التقارير الفنية المقدمة للمحاكم، وتحقيق أعلى درجات الشفافية والكفاءة في التعاملات العدلية.
وتُمثل منصة “خبرة” أحد الحلول التقنية المتقدمة التي أسهمت في تنظيم عملية ندب الخبراء, مما يخفف العبء على المحاكم ويساعد على تقديم تقارير دقيقة تدعم مسار العدالة.
وكان وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، وجه بإطلاق منصة “خبرة”، لتسهيل طلب الخبرات المتخصصة، وفق آلية تسرع الحصول على آراء الخبراء وتقلص مدد التقاضي. -

مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يحافظ على الاستدامة المطبقة قبل 271 عامًا في مسجد الحصن الأسفل
حافظ مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية على مفهوم الاستدامة الذي طبقه مسجد الحصن الأسفل بمنطقة عسير قبل 271 عامًا، وذلك من خلال تجديد المسجد وفق تصميمه وشكله الهندسي الذي بني عليه في العام 1173هـ، وإعادة ما كان يتميز به من تقنيات للمحافظة على الموارد الطبيعية، مثل حصاد مياه الأمطار وتخزينها في خزان المسجد لتنتقل بعد ذلك للمواضئ.
ويتميز مسجد الحصن الأسفل بتصميمه المبني على طراز السراة، وهو الطراز الذي سيعاد تجديد البناء عليه بمساحة 134.18م2، وبطاقة تستوعب 32 مصليًا، في حين سيعيد مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بناء وترميم هذا المسجد وفق مجموعة من الأساليب الفاعلة في الحفاظ على خصوصية الإرث التاريخي للمساجد، وإعادتها لأقرب صورة إلى وضعها الأصلي، عبر توفير موادها الطبيعية واستنساخ مواد بناء بتقنيات متقدمة تواكب التقدم الهندسي في الإنشاءات الجديدة.

وسيعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على حفظ القيم التاريخية وإعادة العناصر الجمالية لمسجد الحصن السفل -“https://goo.gl/maps/fDYYRwa4fdXWCZg7A” -، من خلال تجديد بنائه بالمواد الطبيعية من أحجار جبال السروات والأخشاب المحلية المستخدمة في الأسقف والأعمدة والنوافذ والأبواب.
ويشتهر مسجد الحصن الأسفل بغرفة تسمى “المنزالة” لضيافة عابري السبيل، فيما يتميز بناؤه بنمط النسيج العمراني المتضام للمباني والممرات في قرى أعالي الجبال، الذي يعتمد على نظام البناء بالحجر والجدران السميكة، وتكسيت المساجد بمادة الجص الأبيض التي تميز بناء المسجد عن غيره من المباني المجاورة، في حين يتأثر طراز السراة في نشوء الأنماط العمرانية وتكوينها بعوامل المناخ، وطبيعة المكان، والعوامل الاجتماعية والثقافية.
ويأتي مسجد الحصن الأسفل ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية التي شملت 30 مسجدًا في جميع مناطق المملكة الـ13، بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدين في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف، وجازان، ومسجد واحد في كل من الحدود الشمالية، وتبوك، والباحة، ونجران، وحائل، والقصيم.

يُذكر أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير المساجد التاريخية جاء بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت إعادة تأهيل وترميم 30 مسجدًا تاريخيًا في 10 مناطق.
وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتلخص بتأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية المملكة 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.
-

الجامعة العربية تدعو الشباب العربي لتحقيق نقلة نوعية نحو مجتمع المعرفة والتحول الرقمي
دعت جامعة الدول العربية الشباب العربي إلى العمل المثابر لمواصلة المسيرة التي أطلق شعلتها الآباء والأجداد ومواكبة التطور التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم لتحقيق النقلة النوعية نحو مجتمع المعرفة والتحول الرقمي.
جاء ذلك في بيان أصدرته الأمانة العامة للجامعة العربية بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيسها الذي يوافق 22 مارس.
وشددت الجامعة العربية على ضرورة إدماج الشباب في صناعة القرار وتمكينهم من المشاركة في مسيرة التنمية والتقدم، مؤكدة أن الاستثمار في تعليم وتدريب الشباب هو الاستثمار الحقيقي الذي يعتمد عليه المستقبل لإقامة مجتمعات قادرة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة لأمة عربية واثقة تستطيع الإسهام في رفد تطور البشرية وازدهار العالم.
ونوّه البيان بأن الجامعة العربية تحرص في هذا اليوم على استذكار الرعيل الأول من المفكرين والسياسيين والدبلوماسيين العرب الذين زرعوا بذرة الوحدة في الوجدان العربي، وأسسوا أعمدة “بيت العرب” الذي نتحصّن به للسير قدمًا نحو تحقيق رؤية واحدة تقودنا جميعًا إلى مستقبل يعمه الازدهار والسلام.
-

“الندوة العالمية” تطلق برنامج إفطار الصائم في 3 قارات
الجزيرة-وهيب الوهيبي
أكدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي حرصها على تنفيذ برنامج إفطار الصائم في عدد من الدول بثلاث قارات: آسيا، أوروبا وإفريقيا. وتشمل الدول البوسنة والهرسك، كوسوفا، ساحل العاج، تايلاند، بنغلاديش، ألبانيا، السنغال، النيجر وموريتانيا. ويُعد هذا البرنامج من البرامج الموسمية الهامة التي تُنَفَّذ في شهر رمضان المبارك من كل عام، ويستفيد منها مختلف الشرائح المجتمعية.وأضافت الندوة العالمية بأن عملية التنفيذ تشمل المساجد، المراكز الإسلامية، السكنات، الاتحادات الطلابية، الجمعيات الشبابية، الأسر الفقيرة في المناطق النائية، المحتاجين، ودور الأيتام وأسرهم.
وأكدت الندوة العالمية حرصها على اغتنام هذه الأيام المباركة لتنفيذ البرامج التي تعود بالأجر والثواب على الداعمين من المحسنين.
ويُعد برنامج إفطار الصائم من أهم المشروعات التي تُولِيها الندوة عناية ودعمًا كبيرًا؛ لما له من تأثير عميق في نفوس الصائمين، وبث روح التراحم بين المسلمين حول العالم.
ونوهت الندوة العالمية بجهود المملكة العربية السعودية، حكومةً وشعبًا، في دعم العمل الإنساني في العالم، والسخاء المتواصل لتنفيذ البرامج الخيرية، التي تنبع من إحيائها لقيم الإسلام العظيمة التي تحث على التكافل والتراحم. -

19 طرازًا معماريًا ضمن خريطة العمارة السعودية ترسم مستقبل المدن في المملكة
تشهد المدن في المملكة تحولًا عمرانيًا غير مسبوق، يعيد رسم ملامحها بهوية مستوحاة من جذورها الثقافية وبيئتها المحلية، ضمن مشروع “خريطة العِمَارَة السعودية” الذي يقدم 19 طرازًا معماريًا مستلهمًا من تنوع المملكة الجغرافي والحضاري.
ويهدف المشروع إلى تحقيق تنمية عمرانية متوازنة تجمع بين الأصالة والحداثة، وتسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز جاذبية المدن في المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.
وتكتسب “خريطة العِمَارة السعودية” أهميتها من خلال ما تعكسه من تنوع ثقافي وجغرافي، وما ستشكله على المدى البعيد من تطوير مدن حضرية مستدامة متجانسة مع طبيعتها المحلية وتعد العمارة السعودية مفهومًا عمرانيًا متكاملًا يعرّف بالعمارة الأصيلة والمتنوعة في مختلف مناطق المملكة، ويعززها من خلال موجهات تصميمية تحقق التوازن بين الأصالة والحداثة، وتسهم في تقديم حلول معمارية معاصرة تعكس القيم الجمالية والتراثية للمملكة، لتطوير بيئة عمرانية حديثة في الطابع المحلي.
وتجسيدًا للهوية العمرانية تأتي الخريطة بصفتها إحدى المشاريع الوطنية التي تعيد صياغة ملامح المدن في المملكة، وتفاصيل الحياة ضمن طابع معماري معاصر يرتكز على الإنسان والمكان، ليُجسد الهوية الوطنية وروح كل منطقة.
وتعتمد الخريطة على 19 طرازًا معماريًا جرى اختيارها بعناية لتتناسب مع طبيعة وثقافة كل منطقة، بما يشكل امتدادًا للبيئة المحلية ومرآة تعكس التنوع الجغرافي والثقافي، وتوفر خيارات مرنة تلبي مجموعة واسعة من الرغبات وتناسب أنماط العيش المختلفة تشمل العمارة النجدية، والعمارة النجدية الشمالية، وعمارة ساحل تبوك، وعمارة المدينة المنورة، وعمارة ريف المدينة المنورة، والعمارة الحجازية الساحلية، وعمارة الطائف، وعمارة جبال السروات، وعمارة إصدار عسير، وعمارة سفوح تهامة، وعمارة ساحل تهامة، وعمارة مرتفعات أبها، وعمارة جر فرسان، وعمارة بيشة الصحراوية، وعمارة نجران، وعمارة واحات الأحساء، وعمارة القطيف، وعمارة الساحل الشرقي، والعمارة النجدية الشرقية.
وترتكز الخريطة على موجهات تصميمية مرنة تتوزع على ثلاثة أنماط رئيسة النمط التقليدي الذي يحفظ تفاصيل العمارة التراثية، والنمط الانتقالي الذي يمزج بين الأصالة والحداثة، والنمط المعاصر الذي يقدم حلولًا حديثة مستلهمة من الطابع المحلي.
ويُنتظر أن تُحدث “خريطة العمارة السعودية” أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، بتقدير مساهمة تتجاوز 8 مليارات ريال في الناتج المحلي الإجمالي التراكمي، وتوفير أكثر من 34 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بحلول 2030، مع دور فاعل في دعم قطاع السياحة من خلال تقديم مدن متفردة في طابعها المعماري الجاذب.
وتنطلق العمارة السعودية في مرحلتها الأولى من أربع مدن رئيسة مكة المكرمة، والأحساء، والطائف، وأبها، نماذج أولى لتطبيق الطُرز العمرانية الأصيلة على أن تُعمم لاحقًا في باقي مدن المملكة.
وضمن خطة التنفيذ، تعتمد “العمارة السعودية” على شراكات متكاملة مع الجهات الحكومية والمطورين العقاريين والمكاتب الهندسية، وتقدم من خلال مركز دعم العمارة السعودية أستديوهات للتصميم الهندسي ومراجعة التصاميم، إضافة إلى ورش عمل تدريبية لتأهيل الكفاءات الوطنية في مجالات التصميم والهندسة، وتُعد العمارة السعودية رافدًا مهمًا في تعزيز الهوية الوطنية، وتحقيق التنمية المستدامة عبر اعتماد مواد بناء محلية وحلول تصميمية تلائم متطلبات العصر، فضلًا عن كونها ركيزة لإثراء الثقافة الوطنية والمشهد الفني والإبداعي، عبر مدن تعكس تراث المملكة وتتفاعل مع طابعها البيئي.
وتوازن الموجهات التصميمية للعمارة السعودية بين الجودة والاستدامة دون أن تؤدي إلى زيادة تكاليف البناء، وتعتمد على تصاميم مرنة لا تفرض قيودًا مكلفة، مما يجعلها قابلة للتطبيق في المشاريع الحكومية والتجارية والسكنية دون تحميل الملاك والمطورين أعباء إضافية، وتعزز جاذبية المدن من خلال بيئات عمرانية مستوحاة من الطابع المحلي، مما يسهم في ترسيخ مكانتها السياحية والثقافية، وينعكس ذلك إيجابيًا على الاقتصاد الوطني عبر زيادة أعداد الزوار والسياح، وتنشيط القطاعات المرتبطة بالسياحة والضيافة، مما يحفز النمو الاقتصادي ويشجع الاستثمار في المدن في المملكة، ويسهم في رفع إجمالي الناتج المحلي التراكمي.
وتُمثل “خريطة العمارة السعودية” مشروعًا وطنيًا متكاملًا لتطوير هوية عمرانية، من خلال طُرز معمارية مستلهمة من ثقافة كل منطقة، كما تسهم هذه المبادرة في بناء مدن مستدامة تعكس التنوع الطبيعي والثقافي للمملكة، وترتقي بجودة الحياة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتؤكد العمارة السعودية دورها في تعزيز الهوية الوطنية داخل المشهد الحضري، وتحقيق تنمية عمرانية تواكب متطلبات العصر، ويشمل توفير بيئة معيشية متكاملة للسكان، وتجربة غنية للزوار تبرز الإرث الثقافي والمعماري الفريد للمملكة، لتكون مدنها مرآة حية لقيمها وتاريخها العريق.
يذكر أن “خريطة العمارة السعودية” مشروع وطني جرى تطويره بالشراكة مع وزارة البلديات والإسكان، ومركز دعم هيئات التطوير السعودي، وبرنامج جودة الحياة، وبدعم من جهات حكومية وهندسية متعددة، لتجسد طرز معمارية مستوحاة من ثقافة وبيئة كل منطقة، وتسهم في تشكيل هوية عمرانية متفردة تعكس روح المكان والإنسان.
-

فلكية جدة: “قمر رمضان” في التربيع الأخير .. اليوم
سيشرق القمر في طور التربيع الأخير لشهر رمضان المبارك بعد منتصف الليل اليوم، حيث سيبقى يزين السماء بقية الليل وسيكون من أجمل المناظر مشاهدته عاليًا في السماء بالتزامن مع بداية شروق شمس السبت.
وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن فترة التربيع الأخير تتمثل في ظهور نصف القمر ونصفه الآخر مظلم، مشيرًا إلى أن الجبال والفوهات تظهر بوضوح خاص على طول الخط الفاصل بين الجانب المضيء والمظلم، حيث يتداخل الضوء والظل ليمنحا مشهدًا ثلاثي الأبعاد مذهلًا.
وأوضح أبو زاهرة، أن القمر سيصل إلى لحظة التربيع الأخير يوم السبت 22 مارس في الساعة 02:29 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، ليكون بذلك قد أكمل ثلاثة أرباع مداره حول الأرض لهذا الشهر، مبينًا أنه خلال الأيام القليلة المقبلة، ستتقلص المسافة بين القمر والشمس في السماء حتى يُرصد هلالًا قبل شروق الشمس بفترة وجيزة، استعدادًا لوصوله إلى منزلة الاقتران لشهر شوال. -

السديس يعلن بالأرقام مخرجات الرئاسة خلال العشرين يومًا الأولى من شهر رمضان
الجزيرة – عوض مانع القحطاني
أعلن رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، عن إحصائيات الخدمات الإثرائية التي قدمتها الوكالات التخصصية في المسجد الحرام خلال العشرين يومًا الأولى من شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ.
وتضمنت هذه الخدمات جوانب ميدانية وتوعوية ودعوية وإرشادية، بالإضافة إلى الخدمات التقنية والإعلامية والتطوعية.
ووفقًا للإحصائيات الرسمية، فقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من الخدمات الإثرائية في المسجد الحرام أكثر من مليونين و590 ألفًا و745 مستفيدًا.
واكد الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أن الرئاسة ماضية في حشد كل إمكانياتها الإثرائية التخصصية لتهيئة الأجواء للأعداد المليونية من القاصدين والزائرين خلال العشر الأواخر من رمضان، من مضاعفة الدروس العلمية وحلقات تحفيظ القرآن وبث مئات الآلاف من الكتيبات الإثرائية. -

4000 معتكف من 120 دولة بالمسجد النبوي الشريف في العشر الأواخر من شهر رمضان
استقبل المسجد النبوي مساء أمس 4000 معتكف ومعتكفة من 120 دولة في العشر الأواخر من شهر رمضان لهذا العام، وفق الطاقة الاستيعابية للأماكن المخصصة لخدمة الاعتكاف.
وفور وصول المعتكفين إلى المواقع المخصصة للسطح الغربي للمعتكفين، الذي يمكن الدخول له عبر الأبواب من خلال السلمين رقمي “6” و “10”، والقسم الشمالي الشرقي وأبواب الدخول “24” و “25 أ” للمعتكفات، بدأت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتقديم خدماتها التي تعينهم على أداء العبادة بيسر وسهولة.
ومن الخدمات التي وفرتها الهيئة: مكتب خدمات خاص بالمعتكفين، وخزائن لحفظ الأمتعة، وعيادات طبية وإسعافات أولية، وخدمات الترجمة بلغات ودروس علمية عدة، وضيافة شاملة لوجبات الفطور والعشاء والسحور، وشواحن للأجهزة النقالة، وحقيبة لكل معتكف، تحتوى على أدوات العناية الشخصية، بالإضافة إلى منح كل معتكف أسورة تمكنه من التنقل والدخول والخروج من المواقع المخصصة للمعتكفين، والحصول على الخدمات بسهولة.
-

الدفاع المدني يكثف الانتشار الميداني خلال العشر الأواخر
كثفت المديرية العامة للدفاع المدني، أعمال تسيير دوريات السلامة وقوة دعم الحرم والتدخل السريع في العاصمة المقدسة والمدينة المنورة خلال العشر الأواخر من رمضان؛ وذلك بهدف تعزيز السلامة الوقائية واكتمال متطلبات أنظمة السلامة والحماية من الحريق وتحقيق زمن استجابة صفرية في الحالات الطارئة.
وأكدت المديرية العامة، حرصها على استمرار سلامة دور الإيواء السياحي بالمناطق المركزية للحرمين الشريفين وتوافر نقاط التجمع الآمنة خارج المنشآت لتحقيق أعلى درجات السلامة للزوار والمعتمرين.