Category: المجتمع

This is an optional category description

  • توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة الإلكترونية وهيئة الصحفيين السعوديين

    توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة الإلكترونية وهيئة الصحفيين السعوديين

    وقعت الجامعة السعودية الالكترونية وهيئة الصحفيين السعوديين اليوم، اتفاقية تعاون بهدف تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية في المملكة بما يخدم الأهداف المشتركة للطرفين.

    ومثل الجانبان في توقيع الاتفاقية في مقر الجامعة بالرياض كل من رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية الدكتور محمد بن يحيى مرضي، ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين عضوان الأحمري.

    وتشمل الاتفاقية عدة مجالات للتعاون المشترك، أبرزها تنظيم برامج تدريبية واستشارية في مجالات الإعلام، وتنفيذ برامج مشتركة تهدف إلى تحقيق الأهداف المشتركة بين الجامعة والهيئة.

    وتهدف إلى تعزيز الصورة الإيجابية للمخرجات الأكاديمية عبر شراكات فعّالة، بالإضافة إلى توفير الاستخدام المتبادل للمرافق والقاعات التابعة للطرفين بما يسهم في تحسين بيئة العمل الأكاديمية والإعلامية، وتسهم كذلك في تطوير مهارات الطلاب والصحفيين من خلال ورش عمل ودراسات أكاديمية تواكب أحدث التطورات في مجال الإعلام.

    ويهدف الطرفان إلى إطلاق مشاريع مستقبلية مشتركة تشمل إنشاء مراكز دراسات إعلامية متخصصة وبرامج أكاديمية تركز على الإعلام الرقمي، بما يتماشى مع احتياجات السوق المحلي والإقليمي.

    وأكد رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية، أهمية هذه الشراكة مع هيئة الصحفيين السعوديين في ظل التطور الكبير لما يشهده الإعلام السعودي بجميع وسائله، لنقل وتعزيز النهضة التي تعيشها المملكة على المستويات كافة.

     

    من جهته أوضح رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين، أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في سياق الجهود التي تبذلها الهيئة لخدمة الإعلام والإعلاميين ورفع جودة مخرجات تدريب الإعلاميين.

  • نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الشيخ فيصل بن سلطان آل حثلين

    نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الشيخ فيصل بن سلطان آل حثلين

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض عقب صلاة العشاء اليوم، صلاة الميت على الشيخ فيصل بن سلطان بن فلاح بن راكان آل حثلين -رحمه الله-، وذلك بجامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض.

     

    وأدى الصلاة مع سموه سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.
    وعقب الصلاة قدم سموه العزاء والمواساة لأسرة الفقيد، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

     

    وأعربت أسرة آل حثلين عن شكرها وتقديرها لسمو نائب أمير منطقة الرياض على تعازيه ومواساته.

  • جمعية أبناء تقيم الإفطار الرمضاني السنوي لأبنائها الأيتام

    جمعية أبناء تقيم الإفطار الرمضاني السنوي لأبنائها الأيتام

    عبدالرحمن التويجري – بريدة
    في أجواء من الألفة والمودة، نظّمت جمعية أبناء لرعاية الأيتام ببريدة حفل الإفطار الجماعي السنوي مساء امس الثلاثاء الموافق 11 رمضان 1446هـ، وذلك في أحد المنتجعات الفندقية شمال مدينة بريدة، بحضور نخبة من وجهاء المنطقة، ورجال الأعمال، والإعلاميين، والمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي.
    ويعكس هذا الإفطار السنوي التزام الجمعية برسالتها الإنسانية في رعاية الأيتام، وحرصها على غرس قيم الترابط والتكافل الاجتماعي، من خلال مشاركتهم أجواء رمضانية دافئة تعزز شعورهم بالمحبة والانتماء.
    وأكد رئيس مجلس الإدارة على أن الجمعية تحظى برعاية واهتمام كريم من الرئيس الفخري، صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، أمير منطقة القصيم، الذي يولي أيتام الجمعية اهتمامًا خاصًا، ويحرص على متابعتهم ودعم مسيرتهم، مؤكدًا دائمًا أهمية توفير البيئة الداعمة التي تضمن لهم حياة كريمة ومستقبلًا مشرقًا.
    وأعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية، الأستاذ عبدالعزيز الفراج، عن خالص شكره وتقديره للشيخ أحمد اليحيى، على رعايته الكريمة لهذا الإفطار، والتي كان له الأثر البالغ في إنجاح هذه الفعالية وإسعاد الأيتام. كما قدّم شكره للتجمع الصحي بالقصيم على مشاركته القيّمة في تقديم مبادرات توعوية، استفاد منها الأيتام والضيوف، مما يعكس دورهم الفاعل في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي.

    وفي الختام أكد الفراج أن مثل هذه المبادرات تعكس قوة الترابط المجتمعي، وتعزز دور القطاع غير الربحي في خدمة الفئات المستحقة، متمنيًا استمرار مثل هذه الفعاليات التي ترسّخ قيم الخير والعطاء في المجتمع.

  • أمسية شعرية في ثلوثية الراحل الأديب محمد الحميد

    أمسية شعرية في ثلوثية الراحل الأديب محمد الحميد

    أبها – مرعي عسيري
    في أمسية شعرية، كان للحضور لقاء شاعري في ثلوثية الأديب محمد بن عبدالله الحميد وكان فارساها الشاعرين حسين الزيداني وزايد بن حاشد الكناني، واللذان حظيا بتقديم الدكتور عبدالله بن محمد الحميد لكل منهما.

    وأشار إلى أن هذه الأمسية تأتي في ظلال يوم التأسيس وما يحمله من معانٍ ترسخ الولاء للوطن وقادته. ثم تبارى الشاعران بقصيدتين عن يوم التأسيس.

    ثم توالت قصائدهما التي جمعت بين طرق المناحي الأدبية للشعر والجمع بين جميل المعاني وبديع النظم، وحظيت بتفاعل من الحاضرين.

    ثم كان مجال المداخلات التي أثرت اللقاء، حيث لام الدكتور أحمد الحميد الشاعر الكناني على هجره الشعر، مبينًا أن ما انتقل إليه في مجال الألحان لا ينفك عن الشعر، فهو طريق وزنه وضبطه. واحتفت الثلوثية بمشاركة من الشبل ماجد بن محمد الراقدي، حيث ألقى قصيدة للشاعر محمد الثبيتي، تذكيرًا بعناية صاحب الثلوثية في حياته بتشجيع أصحاب المواهب ودعمهم. ثم ختم اللقاء بتكريم الشاعرين من قبل الثلوثية.

  • وزارة الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في ولاية كيرلا الهندية

    وزارة الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في ولاية كيرلا الهندية

    نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة في الهند أمس الثلاثاء، مأدبة إفطار للصائمين ضمن برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في جمهورية الهند، في الجامعة الندوية في كيرلا بالهند، استفاد منها أكثر من 2000 صائم من الرجال والنساء.

    وعبّر مدير جامعة الندوية عادل عطيف الصلاحي، عن شكره وتقديره لقيادة المملكة لما تقدمه من خدمة للإسلام والمسلمين ومنها برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، مشيرًا إلى أهمية هذه المبادرات في تعزيز روح التكافل والتضامن بين المسلمين.

    من جهته نوه مدير العلاقات الخارجية بالجامعة الندوية الدكتور عبدالمجيد الصلاحي بالخدمات الجليلة التي تقدمها المملكة لصالح المسلمين في مختلف أنحاء العالم، مستعرضًا البرامج الخيرية التي تنفذها المملكة ومنها برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، وبرنامج توزيع نسخ القرآن الكريم، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، إضافةً إلى الأعمال الإنسانية المتعددة.

    كما ألقى عدد من الأساتذة في جامعة الندوية كلمات بهذه المناسبة، عبّروا فيها عن شكرهم وامتنانهم للمملكة على جهودها المستمرة في خدمة الإسلام والمسلمين، مشيرين إلى أن هذا البرنامج يُعد نموذجًا مشرفًا للعمل الخيري الذي يُسهم في دعم المسلمين وتعزيز قيم الأخوة والتكافل خلال شهر رمضان المبارك.

  • أمير جازان يتسلم التقريرين السنويين لقيادة حرس الحدود وفرع الإدارة العامة للمجاهدين بالمنطقة للعام 2024

    أمير جازان يتسلم التقريرين السنويين لقيادة حرس الحدود وفرع الإدارة العامة للمجاهدين بالمنطقة للعام 2024

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان, في مكتبه بالإمارة اليوم، قائد حرس الحدود بالمنطقة اللواء ناصر القحطاني، الذي قدم لسموه تقريرًا عن جهود وأعمال قيادة حرس الحدود بجازان للعام المنصرم 2024م.

    واطلع سموه على ما احتواه التقرير من جهود وأعمال وإنجازات حققتها القيادة والمقبوضات التي صودرت من قبل مختلف القطاعات التابعة لقيادة حرس بمنطقة جازان.

    وأعرب أمير منطقة جازان عن شكره وتقديره لقائد حرس الحدود ومنسوبيه بالمنطقة على ما يقومون به من جهود وأعمال مخلصة في حماية حدود الوطن، والوقوف بحزم لأداء هذه الأمانة التي تُعد دليلًا على اليقظة وحسن التعامل مع الأحداث.

    كما تسلّم سموه، التقرير السنوي الإحصائي لإنجازات فرع الإدارة العامة للمجاهدين بالمنطقة، خلال استقباله في مكتبه بالإمارة اليوم، مدير عام فرع الإدارة العامة للمجاهدين بجازان عالي القحطاني.

    واستمع سموه خلال اللقاء لشرح عما تضمنه التقرير والجهود التي قام بها فرع الإدارة العامة للمجاهدين والإدارات التابعة لها بالمنطقة، والنتائج التي حُققت للعام 2024، وما تضمنه التقرير الإحصائي من إنجازات ونجاحات متميزة حققها أفراد المجاهدين.

    ونوه سمو أمير المنطقة بجهود إدارة المجاهدين والجهات الأمنية في حفظ الأمن ومكافحة تهريب السموم والآفات، مؤكدًا أهمية الدور المناط بجميع الجهات الأمنية بمنطقة جازان والتعاون الدائم من قبل المواطنين المقيمين، موجهًا بضرورة تضافر الجهود لكل ما فيه خير الوطن والمواطن.

  • “البيئة”: إنتاج محلي متنامٍ من الطماطم يفوق 691 ألف طن بنسبة اكتفاء ذاتي تجاوزت 76%

    “البيئة”: إنتاج محلي متنامٍ من الطماطم يفوق 691 ألف طن بنسبة اكتفاء ذاتي تجاوزت 76%

    سلطان المواش – الجزيرة

    أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن إنتاج المملكة من الطماطم بلغ أكثر من “691.875” ألف طن خلال عام 2023م، محققًا نسبة اكتفاء ذاتي تصل إلى “76%”، مما يعكس التطور الكبير في قطاع الزراعة، وقدرته على تلبية الاحتياج المحلي.

    وأوضحت خلال حملة “سفرتنا من أرضنا” أن كمية إنتاج الطماطم في المزارع المكشوفة تجاوز “392.294” ألف طن، فيما تجاوزت كمية الإنتاج في البيوت المحمية “299.581” ألف طن؛ ليعكس جهودها المتواصلة في تطوير قطاع الخضروات، وتلبية الطلب المتزايد خلال شهر رمضان، مما يُسهم في دعم الأمن الغذائي بالمملكة.

    وحثّت الوزارة المزارعين على تبني الأساليب الزراعية الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج وزيادة كفاءته، من خلال دعمهم وتشجيع استخدام التقنيات المتطورة مثل البيوت المحمية، والزراعة المائية، التي تُسهم في رفع الإنتاجية وتقليل استهلاك المياه، بما يعزز الاستدامة الزراعية، ويدعم الأمن الغذائي في المملكة.

    ودعت المستهلكين إلى الاعتماد على المنتج المحلي ضمن الحملة التي أطلقتها الوزارة خلال شهر رمضان، بما يتمتع به من جودة عالية وقيمة غذائية، منوهةً بأهمية تقليل الهدر الغذائي حيث تزداد معدلات الاستهلاك في الشهر الكريم.

    يُذكر أن الوزارة تعمل على دعم المنتجات المحلية؛ لتُسهم في تحقيق الاستدامة الغذائية، وتعزيز الاقتصاد الوطني، كما تواصل جهودها في تطوير القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.

  • أمير المدينة المنورة يكرّم الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم

    أمير المدينة المنورة يكرّم الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، الطلاب والطالبات الفائزين بجائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الخامسة والعشرين، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الدكتور علي بن سليمان العبيد.

    وهنّأ الأمير سلمان بن سلطان، خلال اللقاء, الطلاب والطالبات على هذا الإنجاز المشرّف، مشيدًا بجهودهم وعزيمتهم في حفظ كتاب الله وتفسيره، وحثّهم على أن يكونوا قدوة حسنة في مجتمعهم، مؤكدًا أن هذا التميز يعكس عناية الدولة واهتمامها بتعليم القرآن الكريم.

    ‎من جانبه، ثمّن رئيس الجمعية دعم سمو أمير منطقة المدينة المنورة لأبنائه الفائزين، مؤكدًا أن توجيهات سموّه تمثل حافزًا كبيرًا لهم لمواصلة مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم والعمل به.

  • الأمير محمد بن ناصر يدشّن حملة تراحم جازان “جسر الأمل”

    الأمير محمد بن ناصر يدشّن حملة تراحم جازان “جسر الأمل”

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان الرئيس الفخري للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم “تراحم” بالمنطقة بمكتبه اليوم، حملة “جسر الأمل”، بحضور الرئيس التنفيذي للجنة المهندس محمد عجيبي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة اللجنة.

    واستمع سموه خلال التدشين إلى شرح عن الحملة التي تهدف إلى حث أبناء المنطقة ودعوتهم للإسهام في دعم الفئات الأكثر احتياجًا خاصة أسر السجناء والمفرج عنهم؛ ليتحقق الاستقرار المادي والنفسي والاجتماعي لتلك الفئات، وتوفير فرص العمل والتعليم والتدريب لهم.

    ونوّه سموه، بما توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من رعاية واهتمام بالسجناء وأسرهم، وحرصها على تكافل المجتمع ونشر روح المساهمة والبذل والعطاء، مشيدًا بالبرامج والمبادرات التنموية التي تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي وتلبية الاحتياجات الأساسية لأسر السجناء، والإسهام في تقديم وتنظيم البرامج والدورات الإصلاحية للنزلاء والمفرج عنهم، داعيًا رجال الأعمال والداعمين لدعم الحملة وتقديم التبرعات لخدمة المستفيدين من اللجنة.

  • “البيئة” تعلن نجاح توطين زراعة نبات الشيا للإسهام في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاستدامة البيئية بالمملكة

    “البيئة” تعلن نجاح توطين زراعة نبات الشيا للإسهام في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاستدامة البيئية بالمملكة

    سلطان المواش – الجزيرة

    أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة نجاح توطين زراعة نبات الشيا في عدد من المناطق ذات المِيَز النسبية بالمملكة، وخاصة في منطقة مكة المكرمة المملكة، مؤكدةً جهودها المستمرة في تطوير القطاع الزراعي من خلال توطين محاصيل جديدة، والتي تتماشى مع الظروف المناخية المحلية؛ لتسهم في تعزيز الأمن الغذائي، والحفاظ على الاستدامة البيئية بالمملكة.

    وأوضحت أن نبتة الشيا تنتمي إلى عائلة النعناع، وموطنه الأصلي أمريكا الوسطى، وتتميز بكونها نبتة مستديمة الخضرة ذات حواف مسننة، وأزهار صغيرة تتنوع باللون الأرجواني ويتوسطها اللون الأبيض، كما تتمتع بمعدل تلقيح عالٍ ويصل ارتفاعها مترًا واحدًا، فيما تبلغ إنتاجية الهكتار من “800-1200” كجم من بذور الشيا، وهو أحد النباتات غير التقليدية حيث إنه نبات سريع النمو يمكث بالتربة نحو 130 يومًا واستهلاكه من الماء قليل.

    كما شجّعت الوزارة على توطين زراعة نبات الشيا في المناطق ذات الميّز النسبية من خلال برامج واعدة تُسهم في تطوير قطاع الزراعة، مثل برنامج “ريف السعودية”، مما يسهم في تمكين المزارعين ودعمهم، وزراعة المحاصيل الواعدة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في تعزيز الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن أوراق النبتة تدخل في الصناعات التحويلية، مثل الأغذية والمشروبات، ومستحضرات التجميل، والزيوت الطبيعية.

    وأشارت إلى أن نبات الشيا يتكيف مع الظروف البيئية في المملكة، حيث ينمو في المناطق ذات الطقس الدافئ في درجات حرارة تتراوح بين “15-30” درجة مئوية، مؤكدة أن نجاح زراعتها في المملكة يأتي ضمن خططها لتنويع المحاصيل الزراعية وتحقيق استدامتها، مما أثبتت التجارب الميدانية نجاح توطينها في محافظة الطائف بمنطقة مكة المكرمة على مساحة يتراوح طولها “100” متر مربع، وتبلغ عرضُها “70” مترًا مربعًا؛ ليمهد الطريق نحو التوسع في توطين زراعتها وزيادة إنتاجها محليًا.

    يذكر أن نبات الشيا يتم تسميده بالسماد العضوي تام التحلل بمعدل “30” مترًا مكعبًا للهكتار، مع الانتظام في التسميد الكيماوي المتكامل، ويتميز بقدرته على تحمل فترات قصيرة من الجفاف، وأن نجاح زراعته بالمملكة يعزز استدامة المحاصيل الزراعية وكفاءتها، مما يسهم في دعم الاكتفاء الذاتي، وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

  • مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يضمّ مسجد الجامع في ضباء ويحافظ على هويته المعمارية

    مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يضمّ مسجد الجامع في ضباء ويحافظ على هويته المعمارية

    ضمّت المرحلة الثانية لمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية مسجد الجامع في مدينة ضباء بمنطقة تبوك، نظرًا لكونه أحد أقدم المساجد التاريخية ورمزًا تراثيًا في المنطقة، وذلك في خطوة يسعى من خلالها المشروع إلى تعزيز الحضارة الإسلامية للمملكة، وإعادة الحياة إلى مواقع كان لها أثر تاريخي واجتماعي في تشكيل محيطها البشري والثقافي والفكري، واستعادة الدور الديني والثقافي والاجتماعي للمساجد التاريخية عبر المحافظة عليها.

    وبُني المسجد الذي كان ملتقًا لاجتماع البحارة عند وصولهم ميناء ضباء، أربع مرات، كان أولها إحاطته بالحجارة من قبل رجل ينتمي إلى قبيلة العريني، فيما كان بناؤه الثاني على يد عبدالله بن سليم الشهير بالسنوسي “رحمه الله” عام 1373هـ، أما بناؤه الثالث فكان على نفقة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله -، والرابع والأخير قبل التطوير الحالي في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله -، وما زالت الصلاة في البناء نفسه حتى اليوم.

    وسيجدد مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية مسجد الجامع ” https://maps.app.goo.gl/rg1y7zA2c9Wx58oX9 “، لتزيد مساحته من 947.88 م2، إلى 972.23 م2، فيما سترتفع طاقته الاستيعابية من 750 مصليًا إلى 779 مصليًا، بعد تطويره بتقنيات حديثة وفق مجموعة من التدخلات المعمارية لتعيده إلى صورته الأصلية التي تكونت عند بنائه للمحافظة على هويته التاريخية.

    وسيطور المشروع مسجد الجامع على طراز تأثر بالطابع المعماري للبحر الأحمر، بتوظيف المواد الطبيعية، وهي الحجر والطين إضافة إلى القش “التبن”، فيما تستخدم الأخشاب في الرواشين والمشربيات التي تبرز في واجهات المباني، حيث ساعدت الحركة التجارية الكبيرة في المنطقة على جلب مواد البناء من أحجار وأخشاب متنوعة شكلت المواد الرئيسة في البناء، فضلًا عن استخدام الحجر الطبيعي المنقبي.

    ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين يجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها.

    ويأتي مسجد الجامع ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية التي شملت 30 مسجدًا في جميع مناطق المملكة الـ13،‏‎ بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدين في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجد واحد في كل من الحدود الشمالية، تبوك، الباحة، نجران، حائل، والقصيم.

    يذكر أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير المساجد التاريخية جاء بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت إعادة تأهيل وترميم 30 مسجدًا تاريخيًا في 10 مناطق.

    وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتلخص بتأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.

  • محافظ الأحساء يرعى توقيع اتفاقية لبناء المقر الرئيسي لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمحافظة

    محافظ الأحساء يرعى توقيع اتفاقية لبناء المقر الرئيسي لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمحافظة

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ ‎الأحساء الرئيس الفخري للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالأحساء، بمكتبه اليوم، توقيع اتفاقية بناء المقر الرئيسي للجمعية بدعم من عائلة الشيخ عبداللطيف بن حمد الجبر – رحمه الله – وبتكلفة إجمالية قدرها عشرة ملايين ريال، بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الأحساء ناصر بن محمد النعيم، وأعضاء مجلس الإدارة، وأبناء الشيخ عبداللطيف بن حمد الجبر -رحمه الله-.
    وأكد سموّه خلال اللقاء أن العناية بالقرآن الكريم وعلومه، وتشجيع حفظه وتدبره، من أولويات القيادة الحكيمة -أيدها الله- التي تولي جمعيات تحفيظ القرآن الكريم دعمًا كبيرًا لتحقيق رسالتها السامية، وبناء أجيال تتحلى بأخلاق القرآن الكريم وقيمه.
    وشاهد سموّه عرضًا مرئيًا عن أبرز إنجازات الجمعية خلال الدورة السابقة، الذي كان حافلًا بالنجاحات والعطاء، تلاه كلمة رئيس مجلس إدارة الجمعية ناصر بن محمد النعيم، بيّن فيها أبرز منجزات الجمعية خلال دورتها السابقة “2020-2024م”.
    وشهد سموه توقيع اتفاقية بين الجمعية وعائلة الجبر ممثلة في ماهر بن عبداللطيف الجبر، حيث تهدف الاتفاقية إلى بناء وتأثيث المقر الرئيسي للجمعية وتسميته باسم “مركز الشيخ حمد بن محمد الجبر -رحمه الله- التعليمي والإداري” تنفيذًا لوصية المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ عبداللطيف بن حمد الجبر.
    وأكد سموّه أن مشروع مركز حمد بن محمد الجبر -رحمه الله – التعليمي والإداري بمحافظة الأحساء من الأعمال الخيرية التي تقدمها أسرة الجبر للمجتمع المحلي من خلال البرامج والدورات والأنشطة المجتمعية المتعلقة بالقرآن الكريم.
    وفي ختام اللقاء كرم سموّه عائلة عبداللطيف بن حمد الجبر -رحمه الله- على مبادرتهم وتنفيذهم وصية والدهم.