Category: المجتمع

This is an optional category description

  • دارة الملك عبدالعزيز تنتهي من تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية

    دارة الملك عبدالعزيز تنتهي من تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية

    أعلنت دارة الملك عبدالعزيز، الانتهاء من تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية لتسعة صفوف دراسية من صفوف التعليم العام، بعد عمل استمر 150 يومًا، في تعاون علمي بينها وبين وزارة التعليم، حيث أعدت 15 مقررًا دراسيًّا منذ الصف الرابع حتى نهاية المرحلة الثانوية، و12 مقررًا للمدارس العالمية والسعودية في الخارج.

    ويرجع اختيار الدارة لهذه المسؤولية لكونها تعد بيتًا للخبرة في الدراسات الاجتماعية المتعلقة بالمملكة العربية السعودية، ولما تضمه من مدخرات معرفية هائلة، ولامتلاكها المصادر والمراجع المتنوعة المتعلقة بالدراسات الاجتماعية، ولكونها مؤسسة مرموقة تحظى بشبكة كبيرة من العلاقات البناءة مع ذوي الاختصاص والجهات والمؤسسات ذات العلاقة، كما تميزت بتمكنها في مجال النشر في اختصاصها، بحيث أصبحت إصداراتها محط اهتمام وعناية من المهتمين بالتاريخ والدراسات الاجتماعية ومجالات أخرى ذات صلة، إضافة إلى امتلاكها تراكمات من الخبرة في مجال المعلومات الوطنية.

    واعتمدت منهجية العمل في المشروع على مراجعة المقررات السابقة مراجعة عامة، ومراجعة معايير الدراسات الاجتماعية الوطنية والدولية، ثم صياغة عناصر ومفردات المقررات الجديدة المطورة وفق معايير الدراسات الاجتماعية المقررة من هيئة تقويم التعليم والتدريب، حيث بدأت خطة العمل بالإعداد العام للعناصر والمفردات بناءً على منهج الدراسات الاجتماعية، ثم كتابة العناصر واختيار ما يناسب من موضوعات المقرر القديم وما يضاف وفقًا للمعايير الجديدة، بعد ذلك جرى إعداد المحتوى معرفيًّا وتربويًّا، ليتم بعدها تجهيز أنواع المواد المصاحبة والإيضاحية من خرائط وصور ورسوم.

    وعقب ذلك تم التواصل مع الجهات الحكومية لتحديث المعلومات في المحتوى المتعلق بها، وبعدها جاءت مرحلة الصياغة والتصميم، ثم المراجعة الأولية والمراجعة الأسلوبية، وجرى الاعتماد على المعايير العليا في جوانب العمل كافة، وشمل ذلك التصميم الذي كان يجب أن يخرج بصورة مثيرة وممتعة للطلاب، ومناسبة للثقافة العربية السعودية، كما شكل التكامل لمحتوى المناهج تحديًا مهمًّا استطاع القائمون على المشروع تجاوزه، وذلك عن طريق بناء سلسلة قيم ومهارات تم الاعتماد عليها في تحقيق التكامل المطلوب.

    وقد قسَّم فريق الإعداد مدة العمل إلى قسمين؛ تمتد الفترة الأولى إلى “90” يومًا شملت الإعداد والتصميم، فيما امتدت فترته الثانية الخاصة بالمراجعة والتهيئة للطباعة إلى “60” يومًا.

  • رفع أكثر من 9600 متر مكعب من الأنقاض ومخلفات البناء وسط الدمام

    رفع أكثر من 9600 متر مكعب من الأنقاض ومخلفات البناء وسط الدمام

    رفعت بلدية وسط الدمام خلال حملاتها المستمرة لأعمال النظافة والإصحاح البيئي للعام الهجري الماضي، أكثر من 9600 متر مكعب من الأنقاض؛ ومخلفات البناء والهدم داخل الأحياء السكنية، وإزالة 23 لوحة مخالفة، ومعالجة وإعادة طلاء 1008 حاويات للنظافة.

    وأوضح رئيس بلدية وسط الدمام المهندس عبدالله الشمري، أن البلدية كثفت أعمال الإصحاح البيئي، بهدف رفع المستوى الصحي والحضاري وتحسين المشهد الحضري من خلال إزالة التشوهات البصرية، ورفع وإزالة الأنقاض داخل الأحياء السكنية وإزالة المظلات العشوائية، وتكثيف أعمال النظافة العامة، والعمل على تعقيم وتطهير حاويات النظافة والحدائق العامة والمتنزهات ومتابعة الباعة الجائلين ورفع البسطات المخالفة.

    من جانبه أوضح مدير إدارة الخدمات بالبلدية فايز الفيفي، أنه تم خلال العام الماضي تعقيم وتطهير 375 موقعاً ومتنزهاً داخل نطاق البلدية، ورفع أكثر من 5000 بسطة مخالفة من البضائع المتنوعة والفواكه والخضروات، مؤكداً استمرارية الرقابة العامة في الأسواق والطرقات العامة.

  • ضبط شقة سكنية محولة لعيادة بيطرية في جزيرة تاروت

    ضبط شقة سكنية محولة لعيادة بيطرية في جزيرة تاروت

    نفذت أمانة الشرقية ممثلة في بلدية محافظة القطيف بالتعاون مع الجهات المختصة، أمس، حملاتٍ وجولاتٍ تفتيشيةً لمتابعة المواقع المخالفة في المحافظة، وإزالة أي مخالفات أو تجاوزات قد تسبب ضررًا على الصحة العامة، لضمان صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.

    وأوضح رئيس البلدية المهندس محمد الحسيني، أن هذه الجولات أسفرت عن ضبط شقة سكنية في جزيرة تاروت محولة لعيادة بيطرية مخالفة للاشتراطات الصحية والنظامية، وتم التحفظ على الموجودات، وجارٍ اتخاذ اللازم في كل ما يخصه وفق الأنظمة والتعليمات، مشدداً على ضرورة الالتزام بالتعليمات والتقيد بلائحة الاشتراطات البلدية التي تمنع التصرفات المخالفة، وتطبيق العقوبات على جميع المخالفين.
    وأكد المهندس الحسيني، استمرار جهود البلدية الرقابية لتهيئة الأجواء الصحية، وإبعاد كل ما يمكن أن يشكل خطراً على الصحة العامة للمحافظة على الإصحاح البيئي، وإبعاد كل ما يمكن أن يشكل خطرًا على صحة المستهلكين، داعياً جميع المواطنين والمقيمين إلى التواصل مع الأمانة في حال وجود أي ملاحظات عبر مركز (940)، ومنصات التفاعل الرسمية.

  • “التسويق التقليدي والرقمي” لقاء بغرفة الشرقية

    “التسويق التقليدي والرقمي” لقاء بغرفة الشرقية

    تنظم غرفة الشرقية ممثلة بمركز سيدات الأعمال غداً، لقاءً بعنوان “التسويق التقليدي والتسويق الرقمي لتحقيق الأهداف المادية للمنشأة”، وذلك بالتعاون مع مركز ذكاء لعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي؛ إحدى مبادرات الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

    ويتناول اللقاء “عن بعد” محاور عدة أبرزها الفرق بين التسويق التقليدي والرقمي، وكيفية تحقيق التسويق الرقمي أهداف مادية أعلى من التسويق التقليدي، وكيف يكون للمنشأة وجود رقمي، وتفاصيل الحملات التسويقية، وكيفية إعدادها بناءً على أهداف المنشآت في القطاعات المختلفة، إضافة إلى تحليل بيانات المنشأة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

  • القبض على سارقي الكيابل النحاسية ومولدات الكهرباء بحفر الباطن

    القبض على سارقي الكيابل النحاسية ومولدات الكهرباء بحفر الباطن

    صرّح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية النقيب محمد الدريهم، بأن نتائج المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال، أسفرت -بفضل الله- عن القبض على (ثلاثة مقيمين من الجنسية البنغلاديشية ومقيم من الجنسية الهندية أعمارهم بالعقدين الثالث والرابع)، وذلك لتورطهم بارتكاب جرائم سرقة كيابل نحاسية ومولدات كهربائية وقطع ألمنيوم من منازل تحت الإنشاء بمحافظة حفر الباطن وبيعها، حيث تُقدر قيمة المسروقات بـ70 ألف ريال، وجرى إيقافهم جميعاً، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم لإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • الصحة: انخفاض الحالات الحرجة وتسجيل (1148) حالة تعافٍ جديدة

    الصحة: انخفاض الحالات الحرجة وتسجيل (1148) حالة تعافٍ جديدة

    أعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل “1069” حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “312924” حالة، من بينها “21708” حالات نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “1576” حالة حرجة، كما سُجلت “1148” حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى “387403” حالات.

    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها “1069” حالات منها 44% إناث، و56% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 11%، والبالغين 85%، وكبار السن 4 % فيما بلغ عدد الوفيات “3813” حالة بإضافة “28” حالة وفاة جديدة، لافتةً النظر إلى أنه أُجري “60195” فحصاً مخبرياً جديداً.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • تمكين المرأة السعودية.. دعم اقتصادي ومشاركة مجتمعية فاعلة

    تمكين المرأة السعودية.. دعم اقتصادي ومشاركة مجتمعية فاعلة

    «الجزيرة» – استطلاع:

    تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً كبيرًا في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مدفوعًا برؤية طموحة تهدف إلى وضع المملكة بين مصافِ الدول المتقدمة والانفتاح على العالم. ومن أبرز الأهداف الرئيسية لتلك الرؤية تمكين المرأة السعودية وتعزيز مشاركتها الفعالة في سوق العمل وبناء مجتمع نابض مزدهر.

    فدور المرأة في بناء المجتمع لا يقل أهمية عن دور الرجل، وبناء المجتمعات لا يقتصر فقط على بناء الأسرة في المنزل، وإنما يتسع ليشمل المجتمع ككل بجميع جوانبه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. ومن هنا كان الدعم الهائل للمرأة السعودية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ توليه مقاليد الحكم، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

    فقد جاء الملك سلمان -حفظه الله- بمفاتيح أبواب مغلقة ظنت كثير من النساء في المملكة أنها لن تفتح أبدًا. ولكن ومنذ عام 2015، بدأت الكثير من الأوامر الملكية والقوانين والتشريعات تصدر في المملكة لتعطي المرأة السعودية حقوقها المكفولة بموجب الشريعة والقانون التي ظنت أنها بعيدة المنال، إذ منحت لها حقا في العمل والسفر والتجارة وقيادة السيارة والمشاركة الانتخابية وتولي الأدوار القيادية، وغيرها الكثير. ومع فتح هذه الأبواب المغلقة حققت المرأة السعودية قفزات نوعية تعكس طموحا لا حدود له في شتى المجالات. ففي عام 2019، صدر أمر ملكي تاريخي بتعيين أول سيدة سعودية في منصب سفيرة، حيث تم تعيين الأميرة ريما بنت بندر في منصب سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية. كما شغلت العديد من النساء أدوارًا قيادية في المملكة في مختلف القطاعات العلمية والطبية والتعليمية والرياضية والثقافية. وقد شجع هذا التوجه الخريجات الجديدات للبحث عن الفرص التي تناسب مهاراتهن وتحقق طموحاتهن، وبدأن في السعي للمشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

    حصة القاسم، متدربة ضمن برنامج التدريب التعاوني في شركة القدية للاستثمار بالتعاون مع مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية (مسك): تحدثت عن تمكين المرأة السعودية قائلةً: «عقب إنهاء دراستي الجامعية بإدارة الأعمال قسم التسويق بجامعة الملك سعود، تقدمت للالتحاق ببرنامج مسك للتدريب التعاوني، ولم أجد أي معيار لاختيار المتدربين سوى الكفاءة والموهبة، دون التمييز بين الشباب والفتيات. ومنذ التحاقي بالبرنامج حصلت على دعم لم أكن أتوقعه من جميع فرق العمل بشركة القدية للاستثمار من مختلف المستويات الوظيفية، حيث يتم نقل الخبرة والمعرفة بطريقة سلسة من خلال إشراكي في المهام والمسؤوليات، ما جعلني أشعر أنني موظفة ولست متدربة. كما أحظى بالتشجيع الدائم من الزملاء والمسؤولين بالقدية، حتى إنني أطرح بعض الأفكار وأجد جدية في التعامل مع هذه الأفكار ودراستها ووضعها حيز التنفيذ، ما يعكس الاهتمام المتزايد بدور الشباب وتبني أفكارهم ورؤاهم، وهو ما شدد عليه في أكثر من مناسبة صاحب السمو الملكي سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث يؤمن بقوة وإمكانات الشباب».

    وتضيف حصة: «نشهد اليوم طفرة في دور المرأة في جميع نواحي الحياة، وذلك نتيجة للتغير في أيدولوجية المجتمع السعودي نظرًا للوعي المتزايد والانفتاح الذي نشهده على العالم، فلم نعد مجتمعًا مغلقًا. وقد أثار هذا الانفتاح حماس المرأة السعودية ورغبتها في المشاركة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 لتكون عنصرًا أساسيًا في تشكيل هذه المرحلة المفصلية من تاريخ المملكة وبناء مستقبلها. ومنذ التحاقي بالبرنامج التدريبي في القدية، زاد إيماني بأهمية دور المرأة في العمل وبدأت في اكتساب العديد من المهارات والخبرات التي عززت ثقتي في قدراتي وإمكاناتي. وأدعو بنات جيلي من الخريجات الجديدات عدم انتظار الفرصة أن تأتيهن، وإنما عليهن السعي للحصول على الفرصة التي تلبي متطلباتهن وتحقق طموحاتهن. وهنا أقتبس كلمة سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: «طموحنا عنان السماء».

    وتنص رؤية المملكة 2030 على أن: «المرأة السعودية تعد عنصرًا مهمًا من عناصر قوتنا، إذ تشكل ما يزيد على 50 في المائة من إجمالي عدد الخريجين الجامعيين. وسنستمر في تنمية مواهبها واستثمار طاقاتها وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة لبناء مستقبلها والإسهام في تنمية مجتمعنا واقتصادنا».

    من جانبها تقول هالة الفضل، أخصائية فنون وثقافة بإدارة التطوير في شركة القدية للاستثمار: «تعلقت بالفنون منذ الصغر، حيث نشأت في الرياض ثم سافرت مع عائلتي للكثير من الدول، وهناك تعلمت الفنون.

    ولدى عودتي للمملكة في بداية التسعينيات، درست الفنون في الجامعة على الرغم من أنه لم يكن هناك أي اهتمام أو وعي بالفنون في المملكة في ذلك الوقت. ثم حظيت بالفرصة للالتحاق ببرنامج الملك عبدالله للابتعاث، وسافرت للحصول على درجة الماجستير في جامعة الفنون بمدينة فيلادلفيا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تخصصت في الفنون البصرية. عودتي إلى المملكة في عام 2017 كانت نقطة تحول، إذ فوجئت بكل شيء وقد تغير، فقد كانت هناك تغيرات هائلة ورائعة. الكثير من المعارض الفنية قد فتحت، والكثير من الفعاليات الفنية قد أقيمت. ارتبطت هذه التغيرات برؤية المملكة 2030، والتي مثلت حافزًا قويًا لي. لم أمكث في المملكة لدى عودتي سوى أسبوعين فقط حتى حصلت على وظيفة مهمة، حيث توليت إدارة مشروع تابع لمنظمة اليونسكو في أكتوبر 2017، وكان أول معرض دولي للمملكة بالخارج، وكان في باريس. وكان ذلك بمثابة المكافأة على اختياري لدراسة الفنون في وقت لم يكن هناك وعي كافٍ بأهمية ودور الفنون. عقب ذلك انتابتني الدهشة من حجم العروض الوظيفية الكثيرة التي كانت تنهال علي داخل المملكة». تمضي الفضل في حديثها قائلة: «عندما أعود بالذاكرة إلى مرحلة دراستي الجامعية، أتذكر حجم التساؤلات والانتقادات التي كانت توجه لي من الكثيرين عن مدى جدوى دراستي للفنون ومستقبلها الوظيفي، إلا أنني اليوم وبفضل الله نجحت في إثبات أن الحلم والطموح يمكن أن يتحقق طالما كان هناك إصرار للوصول إليه، حتى وإن كانت هناك صعوبات. فعندما سافرت للدراسة في الخارج، كنت متزوجة ولدي طفلان، لكن زوجي كان أكبر داعم لي ودائمًا ما كان يشجعني ويساندني. وهنا أود الإشارة إلى أن الصورة النمطية عن الرجل العربي، بشكلٍ عام، والسعودي، بشكلٍ خاص، بأنه يعارض طموح أو نجاح زوجته هي صورة عارية عن الصحة، فما رأيته من زوجي وأزواج الكثير من المبتعثات يهدم هذه الصورة المغلوطة».

    وتوضح الفضل: «دائمًا ما تخشى المجتمعات المغلقة من التغيير. ولكن بعد فترة يشعر الكثير ممن لم يواكب هذا التغيير بالندم ولا سيما بعد أن يروا حجم النجاح الذي حققه داعمو هذا التغيير. فعلى سبيل المثال عند قراءة تاريخ الطبيعة نجد أن الكثير من الكائنات قد انقرضت من البرية، إلا أن الكائنات التي نراها الآن واكبت التغيرات التي مرت بها ونجحت في التأقلم بل والاستفادة من تلك التغيرات على مر التاريخ. فمن لا يواكب التغير لن يقوى على الحياة».

    وتضيف: «كنت أعلم أن المرأة ستصل لأدوار قيادية منذ كنت في الجامعة، ولكن ما فاجأني هو السرعة التي وصلت بها المرأة لهذه الأدوار القيادية. فهناك قفزات هائلة لم تكن متوقعة بالكامل، ولكن ما يدهشني حقًا هو حنكة قيادتنا الرشيدة في قيادة هذا التغير. فقبل فتح أي باب لحقوق المرأة يصدر قانون لحمايتها. ومن ثم تشعر المرأة بالأمان لممارسة حقوقها بشكلٍ كامل وطبيعي. فلكي نرتقي بالمجتمع ليحيا حياة كريمة يجب توفير فرص متساوية للمرأة والرجل، فكلاهما يكمل دور الآخر سواء في المنزل أو العمل. فلا يمكن أن تبني مجتمعًا بعقلية واحدة، فكما تحتاج لعقلية الرجل تحتاج لعقلية المرأة، فلكلٍ منهما طريقة تفكير مختلفة، وهو ما أحدث توازنًا في المجتمع وسوق العمل. والآن أرى أن الفرص المتاحة للمرأة قد تفوق الفرص المتاحة للرجل، وذلك نظرًا لحب الفتيات للدراسة والتعلم. ورسالتي للمرأة السعودية هي: أنتِ من تقررين مستقبلك، فلا أحد غيرك في العالم له الحق في تقرير مستقبلك. فبذكائك ووعيك وثقافتك ستثبتين لمن حولك أنك على قدر المسؤولية.

    أما مروج عبدالكريم مديرة التعويضات والفوائد في شركة القدية للاستثمار فتقول: «عند النظر إلى وضع المرأة في المجتمع السعودي في الماضي نجد أن أقصى ما كان قد يُطلب منها هو الحصول على شهادة جامعية، فالتوقعات كانت متدنية للغاية، ولكن ما حدث هو تغير ضخم ونقلة غير مسبوقة في تاريخ المملكة. واليوم نجد الكثير من النساء يتبوأن المراكز القيادية في العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة، ولذا لم يعد هناك أي سبب يمنع المرأة من تحقيق طموحاتها وأهدافها والوصول لإمكاناتها الكاملة. فالمرأة السعودية اليوم تحظى أكثر من أي وقتٍ مضى بالدعم الكامل من القيادة السياسية والحكومة وجهات العمل والمجتمع. وهناك توجه دائم بدعم تطور وتعزيز قدرات المرأة في العمل».

    وتروي مروج عن حجم الدعم الذي حصلت عليه خلال فترة ابتعاثها بالولايات المتحدة للحصول على درجة الماجستير: «سافرت إلى الولايات المتحدة ضمن برنامج الملك عبدالله للابتعاث، وكنت متزوجة ولدي طفلان شعرت حينها بقدر الدعم والاهتمام الذي توليه المملكة للمرأة السعودية، حيث لم يكن هناك أي تمييز بين الرجال والنساء في اختيار المبتعثين. لم يكن الدعم الذي حصلت عليه فقط من المملكة، وإنما من عائلتي وزوجي، الذي يمثل نموذجًا للجيل المعاصر من الشباب السعودي الذي يتسم بالوعي وينظر للمرأة كشريك حياة وليس فقط كشريك منزل. وكان الدرس الأول الذي تعلمته في حياتي من أمي، حيث تظهر في صورة تخرجها من الجامعة بينما كانت تحمل بي. وعند سؤالي لها لماذا هذا العناء، قالت لي أردت أن أترك لكِ رسالة، وهي أيًا كانت الظروف والصعوبات والمعوقات، إن أردت تحقيق شيء، عليك بذل كل الجهد لتحقيقه. فكانت أمي هي القدوة والمثل لي، وهذا كان الحافز الأول لسفري ضمن برنامج الابتعاث للحصول على الماجستير بينما كنت متزوجة وأم لطفلين».

    تستطرد مروج في حديثها قائلة: «هذا هو الوقت الذي ينبغي على المرأة السعودية أن تبرز وتتألق فيه، فالدعم الذي تحظى به محاط بها من كل جانب. وأتذكر خلال المقابلة التي أجريتها في الولايات المتحدة للتقدم لدراسة الماجستير في الجامعة وُجه إلي السؤال لماذا ترغبين في دراسة الماجستير، فأجبت أن المملكة العربية السعودية تشهد تحولا وتغيرًا كبيرًا، وأريد لدى عودتي للمملكة أن أكون جزءًا من هذا التغير وأن أشارك فيه، فكان الرد أن الناس بعقلية مثلي لا يعودون للمشاركة في التحول وإنما يعودون لشغل أدوار قيادية في هذا التحول. وهذا كان بمثابة حافز كبير لي لخدمة وطني الغالي في هذه الفترة التاريخية من التحول والانفتاح على العالم، وشعرت حينها قدر وأهمية الاستثمار الذي تستثمره المملكة في أبنائها وبناتها، وقررت أن أرد الجميل من خلال المشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030».

    وتضيف: «كنت محظوظة لحصولي على وظيفة في المملكة حتى قبل إنهاء دراستي وعودتي للوطن. فمن بين برامج الدعم الذي تقدمها المملكة من خلال برنامج الابتعاث إقامة معرض للتوظيف في بلد الابتعاث بشكلٍ سنوي، والمذهل أن هذا المعرض يضم الشركات والمؤسسات والهيئات من جميع القطاعات. وبالفعل، تم توظيفي في شركة جونز هوبكنز أرامكو قبل عودتي إلى المملكة».

    تختتم مروج حديثها قائلة: «قد يستغرب بعضهم من حجم الدعم الذي يحظى به المغتربون من المملكة بالخارج. فالدعم كان من السفارة السعودية والقنصليات والنادي السعودي، بالإضافة إلى دعم المجتمع السعودي في الخارج. وأتذكر زميلة لي كانت لديها طفلة صغيرة وكانت تحتاج للرعاية أثناء خروج زميلتي وزوجها للدراسة، فما كان منا أنا وزميلاتي إلا أن اتفقنا على تولي رعاية الطفلة بالتناوب حتى تستطيع زميلتنا حضور دروسها الجامعية. وهذا أحد النماذج الكثيرة التي تعكس ترابط وتكامل المجتمع السعودي سواء داخل المملكة أو خارجها. وبكل هذا الدعم الذي تحصل عليه المرأة السعودية، سواء من العائلة أو الحكومة أو المجتمع، بدأت في تحقيق قفزات كبيرة ومتسارعة لتقتحم مجالات جديدة لم نر النساء السعوديات يعملن فيها من قبل، وتشغل مناصب قيادية وأدوارا مؤثرة لم نسمع عنها من قبل. فاليوم ليس هناك أي عذر يجعل المرأة السعودية تتخلى عن تحقيق طموحاتها وأهدافها؛ اليوم هو يوم تألق المرأة السعودية».

  • عقوق الوالدين جريمة أسرية تزلزل كيان المجتمع واستقراره

    عقوق الوالدين جريمة أسرية تزلزل كيان المجتمع واستقراره

    الرياض – خاص بـ«الجزيرة»:

    حذَّرت تعاليم الإسلام من عقوق الوالدين أشدَّ التحذير باعتباره من الكبائر، وله عواقب خطيرة على الأبناء في الدنيا والآخرة، وأن العاقين لوالديهم يضيق عليهم في رزقهم، ولا ينسأ لهم في أجلهم، ولا تفتح أبواب السماء لعملهم.

    ومن العقوق الذي انتشر في الآونة الأخيرة ظاهرة الاستهزاء والسخرية والتهكم بالوالدين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويتم تداول المقاطع بين الناس لإضحاكهم على حساب الوالدين الذين لا حول لهم ولا قوة فيما جرى.

    «الجزيرة» التقت عددًا من المختصين والمهتمين في العلوم الشرعية والاجتماعية والتربوية ليتحدثوا لنا حول تلك السلوكيات والتصرفات البعيدة كل البعد عن تعاليم الدين، وعادات وتقاليد المجتمع.

    المقاطع الرخيصة

    بداية يؤكد الشيخ عايض بن محمد العصيمي الداعية التربوي، ومفسر الأحلام المعروف أنه ليس من البر ولا من الأدب: تصوير الوالدين في مقاطع مضحكة، وجعلهم محلاً للسخرية والضحك والتهريج بين الناس؛ وجعلهم مصدراً للفكاهة وضحك المتابعين، واللهث وراء الشهرة على حساب: قلة الأدب مع الوالدين للأسف! بعد أن تم انتهاز غفلتهم وعورتهم في: جلسة، أو حديث، أو أكل، أو شرب، أو لبس خاص يلبسه في البيت أو غيره.

    إذ إن لكل شخص خصوصية يتمتع بها في بيته وجلوسه ومزحه مع أبنائه وبناته وأحفاده وذرية بيته، وهذه الظاهرة الجديدة الغريبة السيئة على مجتمعنا، جاءت مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي مع جيلنا الجديد -أصلحه الله- لم تكن في مجتمعنا الأول الذي فرض على الجميع احترام الوالدين وتقديرهم، وهي من التفاهات أن يصل الحال ببعضهم أنه ينبه ويعلن لمتابعيه أنه: دخل على أحد والديه، وأنه سيقوم بعمل مقلب أو طقطقة على والدته أو أبيه، أو عمل مقابلة ساذجة مع أحد والديه، ونشر ذلك كله لغرض الضحك والسخربة!، مما يطرح تساؤلي: كيف يتجرأ هذا وأمثاله أن يفعل ذلك؟!، وأن يصور ويضحك الناس على والديه لزيادة شهرته ومتابعيه؟!..كم ينقصنا الأدب مع الوالدين؟!

    للأسف أغلب هذه المقاطع الرخيصة أخلاقياً قد يكون فيها وقعٌ على قلب والديه وأقاربه ومحبيهم؛ الذين يرون لوالديهم المكانة العظمى، والمنزلة العالية، والتي أسقطها هذا الابن أو الحفيد بتصويره وسخفه! فهذا الأسلوب الشوارعي (عذراً) لا يجوز وغير لائق مع الوالدين، ولا ينبغي لنا جميعاً أن نجعل والدينا مادة إعلامية دسمة يشاهدها العالم للضحك والسخرية والاستخفاف والتصوير السخيف ونشر صورهم ومقاطعم في برامج التواصل الاجتماعي ليسخر منهما العالم، وأنه مما يزيد القلب كمداً وحسرة: أن بعضاً من أبنائنا وبناتنا يحترم الغريب أو الصديق أشدَّ احتراماً من والديه، وقد يظهر أمام متابعيه بتصويره أنه بار بوالديه بتقبيل يديه أو رأسه أو الحديث معه بمقطع مبتذل وممقوت، وإظهار البر والمعروف والعلاقة المصورة مع والديهما وكأنه معروف يقدمونه للوالدين، ولا يعلمون أنه أدب وواجب ملزمون به شرعًا وعرفًا: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً}، {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ}.

    أمك وأبيك: هم تاج رأسك وشرفك وعزك وأغلى ما لديك في هذا الكون الذي تتنفس فيه!

    أسألوا: من فقد والديه بماذا يحس؟! وماذا يتمنى؟!

    هناك مقاطع كان الواجب فيها أن تنشر ولا تكون!! وهي غير قابلة للنشر!!

    اعلم: أن ضحكك ومداعبة والديك ومزاحك معهما في جوها العائلي المعهود ينبغي أن لا يطلع عليها الناس؛ ولا يشاهدها أحد!

    جاهل رجعي

    ويضيف العصيمي قائلاً: ومن الصور السيئة كذلك للعقوق: تصحيح وتصوير أخطاء الوالدين أمام كمرته لمتابعيه والضحك عليهما في كلمة لا يحسن نطقها والده، أو أمر لا يعرفه، ويخرجه للناس: جاهل رجعي! لا يعرف شيئًا في زمنه! مع مزح ساقط في قوله وفعله، وليس كذلك: من الأدب مع الوالدين أن تكون في حضرتهم: (الحاضر الغائب) تتحدث معهم بجسدك دون قلبك وشعورك! منشغل عنهما في هاتفك وخصوصياتك! استمع وانشد وركز جيداً لحديثهم (وسواليفهم) ولو أعيدت لك ألف مرة.. اضحك لنكتتهم ولطرفتهم وإن لم ترق لك تلك الطرفة والحكاية، فأنت تفعل ذلك مرات مع أصدقائك ومحبيك!! هذا كله من البر والإحسان، أشعرهم بالبر والصلة والعطف واللطف والحنان والأمان، وضد هذا كله من العقوق وسوء وقلة الأدب والمعروف، فلا يجوز الضحك والسخرية على صدور خطأ من والديك.

    لذا أقترح على الجهات المختصة المسؤولة: أن تضع حداً لهذه السخافات، ولحفظ حقوق الوالدين وكبار السن من طيش السفهاء، وإلزام الجميع بتقديرهم واحترامهم وإنزالهم منزلتهم اللائقة بهم، فكما أن هناك حقوقًا للأطفال وجمعيات لحمياتهم، فكذلك حبذا لو وُضعت أنظمة ولوائح للحد من هذه السلوكيات الخاطئة مع كبار السن وحفظاً لكرامتهم وحقوقهم المنتهكة من سفهاء المجتمع، وليعلم ويتعلم ويقرأ الجميع جيداً بكامل أطيافه (أبناء وبناتًا، طلابًا وطالبات، معليمن ومربين وخطباء وإعلاميين..): أن حقوق الوالدين ليست حقوق نظرية صورية شكلية تُدرس فقط في الكتب، وتُسمع في المساجد، ولا تطبق في أرض الواقع، (لا) بل هي أعمق وأدق؛ هي منهج حياة وأصل فطري خلقه الله وأوجده في كل مخلوقاته، والسعيد من أحسن الأدب مع والديه، واعلم أن: البر لا يبلى، والذنب لا يُنسى، والديان لا يموت، اعمل ما شئت، فكما تدين تدان، والجزاء من جنس العمل، ولا يظلم ربك أحدًا. اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرًا.

    محاربة القيم والمبادئ

    ويعتقد الدكتور فواز الغامدي أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن البعض يعمد إلى فعل ذلك للفت الأنظار وجذب أكبر عدد ممكن من المتابعين والمضافين، حيث أصبحت هذه البرامج وسيلة سهلة وسريعة للثراء وكسب المال، من خلال الدعاية والإعلان للشركات والمؤسسات الذين يهتمون بعدد الأفراد المضافين والذي يعني انتشار واسع لدعاياتهم، فكل ما عليك هو جمع أكبر عدد من المتابعين، ويعمد مثل هؤلاء إلى نشر المقاطع الساخرة والهابطة وغير الهادفة حتى وإن كانت تتعرض لرموز وقامات كالأب والأم، فهي تجذب عددًا كبيرًا من الفضوليين لمشاهدتها، ولا شك أن مثل هذه المقاطع تسهم في نخر عظم المجتمع من خلال:

    1 – نشر البطالة من خلال البحث عن وسائل كسب سريعة، فمثل هذا العمل ليس ذا فائدة على البلد.

    2 – نشر الكذب والخداع والنفاق، فالبعض يعلم بأن المنتج الذي يقدم دعاية له ليس ذات جودة عالية ولكن الشركة المصنعة دفعوا مبلغاً أكبر.

    3 – محاربة القيم والمبادئ التي حثنا عليها ديننا الحنيف.

    ويجب على مؤسساتنا الاجتماعية العمل على زيادة وعي الأفراد من خلال نشر القيم والتأكيد عليها من خلال المحاضرات والندوات واللقاءات والدعايات الهادفة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا)، كما يجب على أفراد المجتمع أمور عدة تجاه هذه الظاهرة:

    1 – التعليق بالنصح والتوجيه على كل محتوى يخالف ويناقض تعاليم ديننا الإسلامي.

    2 – التبليغ عن كل محتوى يخالف ويناقض تعاليم ديننا الإسلامي.

    3 – عدم قبول الإضافة أو المتابعة لمثل هذه الحسابات التي تنشر هذه الإساءات.

    المعضلة الكبيرة

    وتؤكد الدكتورة عواطف بنت عبدالعزيز الظفر عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل بالأحساء أن للوالدين والمسنين دوماً الأولوية في البر والعطاء والوفاء، وهذا ما يجب أن يتربى عليه الأجيال، لكن للأسف ما هو على أرض الواقع مختلف من البعض وليس الكل من تقاعس عن البر والاهتمام والجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات والتكنولوجيا، وأصبح من السهل كلمة (لا) للوالدين. تربية الأبناء معضلة كبيرة تواجه الوالدين وعقوق الوالدين أيضاً يشكل مشكلة، والتي تكاد أن تتحول من وقائع فردية إلى ظاهرة مجتمعية.

    وتضيف الدكتورة عواطف الظفر أن مصدرًا أمنيًا كشف أن 90 % من ضحايا عقوق الوالدين من الآباء في حين تمثل قضايا العقوق ضد الأمهات 10 % فقط.

    وأرجع المصدر الأمني أسباب ارتكاب الجرائم يرجع إلى ضعف الوازع الديني، وتقدم سن الوالدين، وعدم رغبة الأبناء في العناية بهم، والتفكك الأسري الذي تعيشه بعض الأسر، وانتشار قنوات التواصل غير الهادفة مما تشكل الأثر السلبي في إضعاف الروابط الاجتماعية فلابد من تكثيف الوعي العالي حول الاهتمام ورعاية الوالدين والمسنين من كل فئات المجتمع

    بالتكافل والتعاون نحقق أهدافنا السامية تطبيقاً للتعاليم الإسلامية.

    التحري عن المخطوبين

    وتؤكد الدكتورة طرفة بنت إبراهيم الحلوة أستاذ التربية المشارك بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أن التهكم والاستهزاء بالوالدين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤشر خطير على انتشار العقوق الذي ترفضه تعاليم الدين الإسلامي، وعادات وتقاليد المجتمع، وأنه لمن المؤسف أن تظهر السخرية عن الوالدين وجعلهم مدعاة للضحك بمواقع التواصل من قبل أبنائهم وأحفادهم.

    وترى الدكتورة طرفة الحلوة أن من أسباب العقوق قوله -صلى الله عليه وسلم: «أن الود يتوارث»، في هذا الحديث ذكر النبي أن من أهم أسباب البر والرحمة الوراثة والبيئة التي ينشأ فيها الإنسان، ولذلك يجب على أهل المخطوبة التحري عن علاقة الخاطب مع والديه وأقاربه، هل يحضر اجتماعاتهم ومصاحب لوالده في ارتباطاته الأسرية أم مشغول في علاقاته مع زملائه في الاستراحات والسفرات المختطفة كل إجازة أسبوعية؟، كما يجب على الخاطب التحري عن علاقة أم المخطوبة مع أهل زوجها وخصوصاً أم الزوج فجميع هذه دلائل وإشارات تعطي للطرف الآخر تصورًا عن أسرته في المستقبل على مدى قصير وطويل.

  • الإطاحة بعصابة الشاحنات وأطنان الحديد في الظهران

    الإطاحة بعصابة الشاحنات وأطنان الحديد في الظهران

    صرّح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، بأن المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال والتزييف والتزوير وتعقب مرتكبيها، أسفرت – بفضل الله – عن تمكّن شرطة محافظة الظهران من الإطاحة بأفراد تشكيلٍ عصابي مكون من ثلاثة أشخاص (مواطنٌ ومقيمان من الجنسية المصرية أعمارهم في العقد الرابع)، لتورطهم بسرقة خمس شاحنات نقل خفيف، متعطلة وغير مستخدمة، وتزوير رُخص سير لها، وبيعها على أنها تالفة، إضافة إلى سرقة (14) طن حديد من برج تحت الإنشاء في محافظة الخبر، وضُبط بحوزتهم عدد من الأدوات والمعدات المستخدمة في تزوير الوثائق ومبلغ 22 ألف ريال، وعدد من رُخص السير المزورة، وقد جرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية لإحالتهم إلى النيابة العامة .

     

  • جامعة الأميرة نورة تطلق برنامج “ماجستير” في دراسات المرأة

    جامعة الأميرة نورة تطلق برنامج “ماجستير” في دراسات المرأة

    تطلق جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، بوابة القبول للتسجيل في برنامج ماجستير دراسات المرأة، يوم الأحد 11 محرم الموافق 30 أغسطس ولمدة أسبوع، وهو برنامج بيني نوعي يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة.

    يركز البرنامج على تأهيل الملتحقات فيه ليكن قياديات قادرات على تحديد ودراسة تحديات مشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واقتراح الحلول التنظيمية والتشريعية وصياغة المبادرات التي تساهم في تحقيق هدف رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل والذي يحقق أحد أهداف رؤية 2030.

    ويتبع البرنامج نموذجًا خاصًا في التنفيذ حيث يتفرع إلى مسارين تخصصيين هما: مسار الموارد البشرية و مسار الدراسات الاجتماعية،ويختم رحلة القيادية بأربع خيارات لبحث التخرج وهي (تدريب تعاوني، رسالة، بحث تطبيقي، مبادرة وطنية) مركزًا على إكساب القيادية مهارات أساسية تساهم في تحقيق مستهدفاته. و يقدم البرنامج نخبة من أعضاء هيئة التدريس اللاتي يتميزن بخبرات أكاديمية متنوعة، تم إعدادهن إعدادًا خاصًا بهذا البرنامج.

    ويأتي هذا البرنامج لتمكين المرأة من المشاركة في دعم اقتصاد الوطن، مما يستوجب توفير مقومات هذه المشاركة ودعم بيئات العمل المختلفة في تشخيص أسباب عدم مشاركة المرأة بشكل مثالي و إيجاد الحلول التي تدعم هذه المشاركة.

    للتفاصيل والشروط يمكنكم زيارة الموقع:

    https://www.pnu.edu.sa/ar/Deanship/PostGraduate/Pages/women_studies.aspx

     

  • الأول من نوعه بالمملكة.. إطلاق برنامج “ماجستير” في دراسات المرأة

    الأول من نوعه بالمملكة.. إطلاق برنامج “ماجستير” في دراسات المرأة

    تطلق جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن يوم الأحد المقبل، بوابة القبول للتسجيل في برنامج ماجستير دراسات المرأة، ولمدة أسبوع، وهو برنامج بيني نوعي يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة العربية السعودية.

    ويركز البرنامج على تأهيل الملتحقات فيه ليكن قياديات قادرات على تحديد ودراسة تحديات مشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واقتراح الحلول التنظيمية والتشريعية وصياغة المبادرات التي تساهم في تحقيق هدف رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل والذي يحقق أحد أهداف رؤية 2030.

    ويتبع البرنامج نموذجًا خاصًا في التنفيذ حيث يتفرع إلى مسارين تخصصيين هما: مسار المواردالبشرية و مسار الدراسات الاجتماعية،ويختم رحلة القيادية بأربع خيارات لبحث التخرج وهي “تدريب تعاوني، رسالة، بحث تطبيقي، مبادرة وطنية” مركزًا على إكساب القيادية مهارات أساسية تساهم في تحقيق مستهدفاته.

    و يقدم البرنامج نخبة من أعضاء هيئة التدريس اللاتي يتميزن بخبرات أكاديمية متنوعة، تم إعدادهن إعدادًاخاصًا بهذا البرنامج.

    ويأتي هذا البرنامج لتمكين المرأة من المشاركة فيدعم اقتصاد الوطن، مما يستوجب توفير مقومات هذه المشاركة ودعم بيئات العمل المختلفة في تشخيص أسباب عدم مشاركة المرأة بشكل مثالي وإيجاد الحلول التي تدعم هذه المشاركة.

    وأتاحت الجامعة الإطلاع على التفاصيل والشروط  من خلال الرابط الإلكتروني: https://www.pnu.edu.sa/ar/Deanship/PostGraduate/Pages/women_studies.

  • العدل: 4 ملايين عملية توثيق خلال عام.. منها 700 ألف وكالة إلكترونية

    العدل: 4 ملايين عملية توثيق خلال عام.. منها 700 ألف وكالة إلكترونية

    حافظ قطاع التوثيق في وزارة العدل، على أدائه المرتفع في العام الهجري الماضي رغم جائحة كورونا، التي أدت إلى توقف العمل خلال فترة حظر الحضور إلى مقار الجهات الحكومية واستقبال المستفيدين، إذ أجرى 3.9 ملايين عملية خلال العام الماضي 1441 هـ، مقابل 3.8 ملايين عملية خلال العام الذي سبقه.

    وأوضحت أن الارتفاع في العمليات لما أتاحته منظومة التحول الرقمي في الوزارة، من الخدمات إلكترونيًا، حيث يمكن للمستفيدين إجراؤها من منازلهم عن بعد، اختصارًا للوقت والجهد عليهم، وفي نفس الوقت حفاظًا على صحتهم وسلامتهم، مضيفاً أن إجمالي العمليات العقارية لجميع الخدمات في العام الماضي بلغ 873,824 عملية، بارتفاع قدره 16% عن عام 1440هـ، الذي شهد إجراء 751 ألف عملية وبدء مرحلة التحول الرقمي لخدمات التوثيق، وبارتفاع 68% عن عام 1439هـ الذي شهد إجراء 521 ألف عملية.

    وأضافت أن عمليات انتقال الملكية العقارية “إفراغ، رهن، فك رهن، وهبة” خلال 1441 هـ بلغت أكثر من 452051 عملية، بارتفاع 15%، عن عام 1440 هـ، الذي شهد 39370 عملية، فيما بلغ إجمالي عمليات الإفراغ الإلكتروني 8378 عملية، بينما بلغ تحديث الصكوك 132 ألف عملية، مشيرة إلى إجراء نحو 707 آلاف وكالة إلكترونية خلال 1441هـ، وأكثر من مليون وكالة عن طريق كتابات العدل.

    واتخذت وزارة العدل خلال الجائحة مجموعة من الخطوات التي تختصر الوقت والجهد على المستفيدين وتحفظ سلامتهم، منها: إتاحة إصدار الوكالات بجميع بنودها إلكترونيًا عبر بوابة ناجز najiz.sa، والإفراغ الإلكتروني أو عبر الاتصال المرئي للعقارات.