زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان مساء أمس السبت، سوق البلد الرمضاني بمدينة جيزان، الذي تنظمه أمانة المنطقة طيلة ليالي شهر رمضان.
وتجول سموه في الأجنحة الخاصة بأصحاب الحرف اليدوية ورواد الأعمال، مطلعًا على ما يقدمونه من معروضات اشتهرت بها المنطقة خلال الشهر المبارك.
ووقف سمو أمير المنطقة والحضور على المنطقة الخاصة بالألعاب الشعبية القديمة، والتقى العديد من زوار السوق.
وأشاد سموه بجهود أمانة المنطقة في تقديم مثل هذه الفعاليات النوعية التي تشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين، لما تمثله لهم من استعادة العادات الرمضانية القديمة التي اشتهرت بها المنطقة، منوهًا بدعم القيادة الرشيدة -حفظها الله- لكل ما من شأنه الارتقاء بجودة حياة المواطن والمقيم وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

أمير منطقة جازان يزور سوق البلد الرمضاني بمدينة جيزان
-

نائب أمير عسير: تبرع الملك وولي العهد للحملة الوطنية للعمل الخيري يعزز روح الترابط المجتمعي
رفع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير، الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-؛ على تبرعهما السخي بمبلغ 70 مليون ريال دعمًا للحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الخامسة، عبر منصة “إحسان”.
وأكد سموه أن هذه اللفتة السخية تجسد الدور الريادي للمملكة في العناية بالفئات المستفيدة، وتؤكد التزام القيادة الرشيدة – أيدها الله – بتعزيز المنظومة الخيرية والتنموية من خلال المبادرات النوعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار سمو نائب منطقة عسير إلى ما حظيت به مسيرة العمل الخيري لمنصة إحسان من تبرعات سخية منذ إنشائها حتى الآن من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله-، التي كان لها كبير الأثر في تعزيز الجهود الخيرية والإنسانية والتنموية في المملكة، وتمكين العديد من المبادرات التي تخدم الفئات المستحقة، مبينًا أن هذا النهج القويم أسهم في تعزيز روح الترابط، والتكاتف المجتمعي، وتعميق قيم المسؤولية الاجتماعية بالمملكة.
وفي ختام تصريحه سأل سموه الله -العلي القدير- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد خير الجزاء على عطائهما الكريم، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها. -

الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد ترعى السحور الخيري بـ “إنسان”
جواهر الدهيم – الجزيرة
نوهت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد بن عبدالعزيز الأميرة سارة بنت خالد بالرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، في تقديم الدعم الكامل والاهتمام الكبير بالقطاع الاجتماعي غير الربحي، وتمكينه من تحقيق مستهدفاته التنموية والاقتصادية، والاجتماعية.
وقالت خلال رعايتها حفل السحور الخيري السنوي للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام “إنسان”، بحضور الكافلات والداعمات وسيدات المجتمع : “إن من أشكال الدعم من القيادة للمشاريع الاجتماعية والبرامج الخيرية والإنسانية في وطننا، دعم خطط وبرامج تمكين الأيتام لمساعدتهم على تمكين نفسهم وأسرهم، وتحقيق المستهدف الذي تضمنته برامج التنمية المستدامة، المستمد من برنامج جودة الحياة، أحد برامج رؤية المملكة 2030”.
وأضافت سموها لقد كان لخادم الحرمين الشريفين – أيده الله – الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في نشأة هذه الجمعية الخاصة برعاية الأيتام في منطقة الرياض، قبل ما يزيد عن خمسة وعشرين عاماً ، والتي بفضل الله ثم بتوجيهاته حققت أهدافها في خدمة فئة غالية من مجتمعنا، وسعت إلى وضع المستفيد على طريق الاكتفاء الذاتي، ودعمه بموارد متجددة وخدمات عصرية، بما يضمن له حياة كريمة.
وأوضحت الأميرة سارة بنت خالد أن دور القطاع غير الربحي اليوم، يتمثل في الإسهام في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة في البلاد من خلال تأهيل ورعاية الطاقات الشبابية وتأهيلها لتشارك في تطوير المجتمع وبنائه والحفاظ على مقدراته.
وتطرقت إلى مبادرة الجمعية بإعداد وتنفيذ عدد من المشاريع التي تهدف إلى تحسين جودة حياة الأيتام وتمكينهم من خلال تنمية مهاراتهم وبناء قدراتهم، لتحقيق استقلالهم الاجتماعي، واعتمادهم على أنفسهم، وذلك يأتي موافقًا لرؤية المملكة 2030 ليصبح اليتيم إنسانًا ممكنًا طموحًا وفاعلًا في مجتمعه.
وأشادت سموها بالدور الفاعل الذي يقوم به مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان”، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب رئيس مجلس الإدارة، وجميع أعضاء مجلس الإدارة، لما يقومون به من دور يحقق رؤية الجمعية ورسالتها ويطوّر خدماتها.
وقد أقيم حفل خطابي بدء بالسلام الملكي وآيات من الذكر الحكيم ، ثم أدى فتيات “إنسان” أنشودة ترحيبية بالضيوف، تلا ذلك كلمة للدكتورة شعيع بنت مهل العتيبي مساعد المدير العام لقطاع المستفيدين بالجمعية أكدت فيها أن دعم الأيتام وكفالتهم والمساهمة برعايتهم من أفضل القربات إلى الله ونيل أعلى الدرجات ففيه رفقة النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وهذا شرف ومكانة سامية لا تعلوها مكانة ، إضافة إلى إدراك الحاجات ولين القلوب وتيسير الأمور كما في الحديث الشريف. وإن عمل الخير في بلدنا الغالي أصبح منارة ودلالة على العمل الإنساني العالمي بشكل عام فلا نكاد نسمع مبادرة خيرية في العالم إلا وللمملكة دور رئيس في دعمها وإرسائها ،وهذا ليس بغريب على حكومتنا الرشيدة والشعب السعودي المعطاء ، فمنذ القدم ومنذ التأسيس وهذا ديدن هذه البلاد المباركة وشعبها ، وأصبح العمل الخيري في عهدنا الزاهر أكثر بلورة وعطاء ومأسسة وترسخت الشفافية والحوكمة في أعمال القطاع غير الربحي لمعرفة مدخلاته ومخرجاته .. وبذلك أصبح أكثر عطاءً وتطويراً وتوسعاً. وأضافت إن حفلات السحور الخيري تتجدد في كل عام، حتى أصبحت الجمعية على موعد سنوي مع مبادرة كريمة وعمل إنساني جليل يتكرر ويتجدد ويعاد في مطلع أفضل الشهور عند الله سبحانه وتعالى شهر رمضان شهر الخير والبركات ومضاعفة الأجور والثواب، وما لهذه المناسبة الإنسانية والاجتماعية من دور في تعزيز التواصل بين الجمعية وداعماتها لتحقيق الحياة الكريمة لأبناء وأسر الجمعية الذين بلغ عددهم نحو 40 ألف يتيم ويتيمة وأرملة تقدم لهم الخدمات والرعاية الاجتماعية عبر 21 فرعاً في الرياض و محافظاتها .
عقب ذلك تم عرض مقطع مرئي بعنوان “سارة العطاء ” يحاكي مسيرة دعم سمو الأميرة سارة لجمعية إنسان وأثر ذلك على تحسين جودة حياة الأيتام وأسرهم، ثم فقرات وطنية متنوعة وتوالت فقرات الحفل حيث كرّمت الجمعية الأميرة سارة بدرع تذكاري، حيث تعد من كبار الداعمات للعمل الخيري في المملكة، من خلال دعمها المستمر وتبرعها السخي لصالح الأيتام. مما يعكس صور الترابط والتكافل الذي يتميز به مجتمعنا. وحث عليه ديننا الإسلامي الحنيف. كما كرمت الجمعية الداعمات والفرق التطوعية المشاركة في الحفل.
وفي ختام الحفل تجوّلت سمو الأميرة سارة والضيفات في الأركان المصاحبة التي تحاكي مسارات التنمية و التمكين بالجمعية وتضمنت أركان التعليم والتدريب والمشاريع والتمويل والبرامج والأنشطة والخدمات الأسرية التي تقدمها الجمعية للمستفيدين ، ثم الدعوة لتناول السحور الخيري.
وفي تصريح للجزيرة نوهت صاحبة السمو الأميرة لولوه بنت عبدالله بن فهد بن محمد آل سعود برعاية الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد بن عبدالعزيز لحفل السحور الخيري لجمعية إنسان ، مشيدة بالجهود التي تقوم بها الجمعية في خدمة أبنائنا وبناتنا الأيتام ، ونوهت بدعم الأميرة سارة للجمعية.
-

أمير منطقة عسير يرفع الشكر للقيادة على دعم الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الخامسة
رفع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على دعمهما السخي للحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الخامسة، التي أُطلقت عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”.
وأشاد سموه بالجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة لتعزيز روح التكافل الاجتماعي ودعم المحتاجين، خاصة في شهر رمضان المبارك، الذي يشهد إقبالًا واسعًا من المحسنين على أعمال الخير، مؤكدا أن تبرع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بمبلغ 70 مليون ريال لدعم الحملة، يعكس حرصهما على تعزيز العمل الخيري وتوسيع آثاره الإيجابية في المجتمع، مبينًا أن هذا الدعم يُترجم قيم العطاء والتكافل، التي تُعد ركيزة أساسية في مسيرة المملكة التنموية. -

بمناسبة يوم العلم.. “قيصرية الكتاب” تستضيف أمسية قصائد وطنية
تستضيف “قيصرية الكتاب” مساء الاثنين المقبل ١٤٤٦/٠٩/١٠، الموافق ٢٠٢٥/٠٣/١٠م، أمسية قصائد وطنية بمناسبة يوم العلم السعودي.
وتستضيف الأمسية، التي ستقام في التاسعة والنصف مساءً، الشاعر محمد بن ناصر الخليف، ويديرها سيف فواز السبيعي. -

مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد الفويهي بسكاكا
يُعد مسجد الفويهي بمدينة سكاكا بمنطقة الجوف، أحد مساجد المرحلة الثانية لمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، والذي سيخضع للترميم وفق مجموعة من التدخلات المعمارية المخطط لها بعناية، لتعيده إلى صورته الأصلية التي تكونت عند بنائه عام 1380هـ، وتحافظ على أسلوب التظليل التقليدي في سرحة المسجد، باستخدام مواده الأصلية المكونة من خشب الأثل وجريد النخيل، في خطوة تعكس مقاصد عدة منها المحافظة على الهوية العمرانية للمسجد، والاهتمام بتعزيز الحضارة الإسلامية للمملكة، وتطوير المدن والقرى التاريخية.
وتعود أهمية المسجد إلى كونه أحد أقدم المباني التراثية بمدينة سكاكا، ويعرف باسم مسجد شامان نسبة إلى صاحب المسجد الذي قام بإنشائه شامان خلف الفويهي، وكان المسجد قد تعرض للضرر؛ نتيجة حادثة سير عام 1430هـ، وأعيد صيانته والمحافظة على وضعه القديم، ويستخدم لإقامة الصلوات الخمس منذ إنشائه حتى اليوم.

وسيجدد مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية مسجد الفويهي “https://maps.app.goo.gl/fWifj85eJiiJjALK8“، ليزيد مساحته من 72.33 م2، إلى 93.98 م2، فيما ستبقى طاقته الاستيعابية عند 28 مصليًا، وذلك على طراز المنطقة التراثي، باستخدام تقنيات البناء بالطين وتوظيف المواد الطبيعية، حيث يعد الطراز المعماري للمنطقة فريدًا في فن العمارة ويتميز بقدرته على التعامل مع البيئة المحلية والمناخ الصحراوي الحار.
وفي الوقت الذي يمثّل فيه طراز منطقة الجوف التراثي انعكاسًا لمتطلبات الثقافة المحلية، يُعد المسجد النواة الرئيسة في مكونات العمران وبناء الهوية المعمارية للمنطقة، وسيعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان على معالجة العناصر والمكونات المعمارية للمسجد واستبدالها بعناصر تراثية، فيما سيبقى على ما يميزه مثل السرحة التي بنيت بأسلوب تظليل تقليدي مكون من خشب الأثل وجريد النخيل، إذ يسمح أسلوب التظليل التقليدي بمرور الضوء الطبيعي والتهوية، وكذلك السماح بالامتداد البصري من سرحة المسجد، فيما سيتم تطوير سقف السرحة وكل عناصر المسجد من مواد طبيعية من البيئة المحيطة بالمسجد.

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين يجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها.
ويأتي مسجد الفويهي ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية التي شملت 30 مسجدًا في جميع مناطق المملكة الـ13، بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدين في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجد واحد في كل من الحدود الشمالية، وتبوك، والباحة، ونجران، وحائل، والقصيم.

يذكر أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير المساجد التاريخية أتى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، التي شملت إعادة تأهيل وترميم 30 مسجدًا تاريخيًا في 10 مناطق.
وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتلخص بتأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.
-

ضمن برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين بـ61 دولة.. “الشؤون الإسلامية” تُقيم مأدبة إفطار جماعي بكازاخستان
أقامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين في دولة كازاخستان، مأدبة إفطار في مسجد حضرة السلطان بالعاصمة أستانا، يوم الخامس من شهر رمضان 1446هـ، وذلك ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، الذي استفاد منه قرابة 600 صائم.
ويُعد مسجد حضرة السلطان من أكبر المعالم الإسلامية الحديثة في العاصمة، ويتسع لأكثر من 10,000 مصلٍّ، وقد حضر المأدبة إمام الجامع وعدد من الشخصيات الإسلامية.
وعبّر المستفيدون عن شكرهم وتقديرهم للمملكة، قيادةً وشعبًا، على ما بذلوه خلال هذا الشهر الفضيل من جهود كبيرة في سبيل مشاركة المسلمين فرحتهم بالشهر الفضيل في مختلف دول العالم، مؤكدين أن هذا العمل ليس بغريب، وهو مبدؤها عبر تاريخها في خدمة الشأن الإسلامي، وتقديم العون والمساعدات لهم في جميع دول العالم، سائلين المولى عز وجل أن يعظم الأجر والثواب لقيادة المملكة وشعبها الكريم.
يُذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية تنفذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في 61 دولة حول العالم، مما يعكس دور المملكة الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ معاني الأخوة والتكافل خلال شهر رمضان.
-

“الشؤون الإسلامية” تدشن برنامجَي خادم الحرمين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين بمقدونيا الشمالية
دشَّنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية بسفارة خادم الحرمين الشريفين في البوسنة والهرسك، برنامجَي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين خلال شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ في مقر الاتحاد الإسلامي في جمهورية مقدونيا الشمالية، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين في ألبانيا أحمد بن سعد الحربي، ونائب مفتي مقدونيا الشمالية الشيخ إرسال يعقوبي، وعددٍ من الشخصيات الدينية بالاتحاد الإسلامي المقدوني.
وسيتم توزيع 5 أطنان من التمور، يستفيد منها 20000 ألف مستفيد، وتنفيذ برنامج التفطير الذي يستفيد منه قرابة 6000 مسلم ومسلمة طيلة أيام شهر رمضان المبارك.
وألقى نائب السفير أحمد الحربي كلمة، أكد فيها أن تنفيذ هذه البرامج يعكس حرص قيادة المملكة على تلمس حاجات المسلمين في هذا الشهر الكريم، ويشكل امتدادًا للعطاء المتواصل الذي تقدمه المملكة للأشقاء المسلمين.
من جانبه، رفع نائب مفتي الديار المقدونية شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، سائلًا الله تعالى أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها على ما يقدمونه من دعم ومساندة لإخوانهم المسلمين في مقدونيا الشمالية خاصة خلال هذا الشهر الفضيل. -

“الشؤون الإسلامية” توزع 5 أطنان من التمور الفاخرة في سريلانكا
نفّذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين بالهند في السادس من شهر رمضان 1446هـ، برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور في جمهورية سريلانكا، وذلك بمقر سفارة المملكة بالعاصمة كولومبو، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية سريلانكا خالد بن حمود القحطاني، وعددٍ من الشخصيات من مديري الجامعات والجمعيات والمراكز الإسلامية، حيث ستسلّم خمسة أطنان من التمور الفاخرة لتوزيعها على الجمعيات الخيرية والمساجد والمؤسسات الإسلامية في مختلف مدن ومناطق سريلانكا، يستفيد منها قرابة 25.000 ألف مستفيد، في إطار الجهود الإنسانية المستمرة للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم خلال شهر رمضان المبارك.
وألقى السفير القحطاني كلمة بهذه المناسبة، أكد فيها أن تنفيذ هذا البرنامج يعكس اهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله – بتعزيز أواصر الأخوة مع الدول الشقيقة والصديقة، وترسيخ مبادئ التعاون والتكافل بين الشعوب الإسلامية.
يذكر أن برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور الفاخرة يتم تنفيذه هذا العام في أكثر من 102 دولة، تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وذلك تأكيدًا على الدور الريادي للمملكة في خدمة المسلمين، وتعزيز العمل الإنساني على المستوى الدولي.
-

المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين نائب وزير الحرس الوطني:مبادرة الحملة الوطنية للعمل الخيري تعكس التزام القيادة الرشيدة بدعم وتعزيز ثقافة العطاء والعمل الخيري لتحقيق التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم الإحسان في المجتمع
رفع صاحب السمو الأمير د. عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين نائب وزير الحرس الوطني، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – بمناسبة صدور الموافقة الكريمة على إطلاق النسخة الخامسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري، وتبرعهما السخي بمبلغ (70) مليون ريال عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”.
وأوضح سموه أن هذه المبادرة تعكس التزام القيادة الرشيدة بدعم وتعزيز ثقافة العطاء والعمل الخيري، بما يسهم في تحقيق التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم الإحسان في المجتمع. وأشار سموه إلى أن استمرار إطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري يعكس النهج الثابت الذي تتبناه المملكة في رعاية المبادرات الخيرية وتعزيز دورها في تنمية المجتمع. كما نوّه بالدعم الكبير الذي يوليه سمو ولي العهد – حفظه الله – لمنصة إحسان، ما يجسد اهتمامه الدائم بتطوير منظومة العمل الخيري وضمان وصول الدعم لمستحقيه بطرق حديثة وموثوقة.
وفي ختام حديثه، دعا سموه الله -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يبارك في جهودهما المباركة، ويجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه من دعم سخي لتعزيز العمل الخيري والإنساني في المملكة. -

“الشؤون الإسلامية” توزع 9 أطنان من التمور الفاخرة في النمسا وسلوفينيا وسلوفاكيا
نفَّذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أمس، بمقر المركز الإسلامي بالعاصمة النمساوية فيينا، برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع أكثر من 9 أطنان من التمور الفاخرة وتفطير الصائمين في جمهوريات النمسا وسلوفينيا وسلوفاكيا، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين المُعين لدى جمهورية النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا الدكتور عبدالله بن خالد طوله.
ويستهدف البرنامج هذا العام أكثر من 100 مسجد وجمعية خيرية في الجمهوريات الثلاث طوال شهر رمضان المبارك للعام 1446هـ، ضمن جهود المملكة في تعزيز التواصل مع المجتمعات الإسلامية في شهر رمضان المبارك، وتلمّس احتياجاتهم.
-

بناء الجسور بين المذاهب.. قيادة سعودية بمنهج الوسطية
إيمان الدبيان
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-أيده الله- انطلق أمس الخميس 6 رمضان مؤتمر بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية بنسخته الثانية في مكة المكرمة، الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بحضور كبار مفتي الأمة الإسلامية وعلمائها، من جميع المذاهب والمدارس في أكثر من 90 دولة.
هذا، وقد بدأ الافتتاح للمؤتمر الذي يحمل شعار (مؤتَلفٌ إسلامي فاعل) بآيات من القرآن الكريم، تلاها إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالله الجهني.
عقب ذلك جاءت كلمة الافتتاح لسماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، ألقاها نيابة عنه الدكتور فهد الماجد الأمين العام لهيئة كبار العلماء في السعودية مؤكدًا فيها على المسؤولية العظيمة على علماء ومفكري ومثقفي العالم الإسلامي بإعلاء صوت الحكمة الذي يحفظ للأمة وحدتها، ويعالج مشكلاتها وقضاياها، داعياً إلى أن “يسود صوت العقل الذي يواجه الأزمات ويضع الأمور في نصابها”.
من جهته، أشار الشيخ الدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في كلمة له إلى أن المؤتمر يستأنف ما أسسته وثيقة «بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية» الصادرة عن المؤتمر التأسيسي في شهر رمضان الماضي، لتنسيق جهود العمل لصالح الأمة في منعطف تاريخي هي أحوج ما تكون إليه من تعزيز التضامن.
وقال: “نلتقي في هذه الرحاب الطاهرة مهبط الوحي والقبلة الجامعة مشمولين بالرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين، وذلك تقديراً للعلم وأهله، وهم يضطلعون بمسؤولية هذا المؤتمر في أبعاد رؤيته وشمول رسالته ونبل أهدافه”.
ثم توالت كلمات المشاركين في حفل الافتتاح بعد استعراض الحضور فيلمًا يستذكر ملامح من إطلاق مبادرة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، التي انطلقت العام الماضي.
وواكب انطلاقة المؤتمر إقامة عدة جلسات، تصدرت تطورات الأحداث في فلسطين والسودان وسوريا محاورها وأهدافها.
مما يجدر ذكره أن مؤتمر بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية يدعو إلى التآخي والتضامن، ويعزز أبعاد الألفة والتعاون بين جميع المسلمين.
وسيشهد مؤتمر الحوار بين المذاهب الإسلامية الذي ينعقد على مدى يومين اليوم الجمعة انعقاد عدة جلسات إلى جانب الجلسة الختامية، قبل إصدار البيان الختامي للمؤتمر، وإطلاق الخطة الاستراتيجية والتنفيذية لوثيقة «بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية»، وتدشين موسوعة «المؤتلف الفكري الإسلامي»، وتسليم جائزة المجمع الفقهي الإسلامي لموسوعة «المؤتلف الفكري الإسلامي».
ويؤكد هذا المؤتمر قيادة المملكة العربية السعودية لمنهج الوسطية، ويبرهن على زعامتها في ائتلاف المسلمين ووحدتهم وإن اختلفت مذاهبهم.