Category: المجتمع

This is an optional category description

  • أمانة تبوك تهيئ 258 حديقة بالمنطقة لاستقبال المتنزهين في العيد

    أمانة تبوك تهيئ 258 حديقة بالمنطقة لاستقبال المتنزهين في العيد

    فائز التمامي – تبوك

    أكملت أمانة منطقة تبوك استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى، بتهيئة 258 حديقة ومتنزهاً عاماً على مستوى المنطقة، وتكثيف أعمال تعقيم وصيانة المرافق العامة لاستقبال مرتاديها مع الحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي كورونا.

    وأوضحت “الأمانة” أنها قامت وضمن خطتها بتهيئة الحدائق والمنتزهات وتعقيم وتطهير المرافق العامة والجلسات والممرات، إضافة إلى الأعمال اليومية ‏لمعالجة التشوه البصري والعمل على تحسين المشهد الحضري من خلال نظافة الساحات وتجميل المظهر العام، ومعالجة عدد من الشوارع، وصيانة إنارة الشوارع، مشيرةً إلى استمرار تكثيف أعمال النظافة العامة في الشوارع والميادين والأحياء، للحفاظ على النظافة العامة للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا.
    ودعت أمانة المنطقة الجميع إلى المحافظة على الحدائق والألعاب والمرافق العامة التي وجدت من أجلهم وعدم العبث بها ورمي المخلفات بالأماكن المخصصة.

    وأنهت أمانة منطقة تبوك خلال الأشهر الماضية استزراع ما يزيد عن مليون زهرة حولية صيفية في ميادين وشوارع المدينة، إضافة إلى أعمال وتجميل البلديات التابعة لها، بهدف تعزيز المظهر الحضاري العام والشكل الجمالي الذي تتمتع به منطقة تبوك بمدنها والمحافظات التابعة لها، ولإضفاء لمسة حضارية وجمالية على المواقع التي يرتادها الأهالي والزوار، بالإضافة إلى قص وتشكيل 2800 شجرة بزروميا للمحافظة على السلامة المرورية لسالكي الطرقات، وتكريب عدد 1500 نخلة بلدي وعدد 50 نخلة واشنطونيا، وتعشيب عدد من المسطحات والمتنزهات العامة لأكثر من مليون وأربع مئة متر مربع من إجماليها التي تزيد فيها المسطحات الخضراء على أكثر من مليون وتسع مئة متر مربع، كما قامت بصيانة عدد من شبكات الري وصيانة الأعطال لـ 104 من الشبكات المنتشرة على مساحات الرقعة الخضراء بالمدينة.

  • المياه الوطنية أكملت استعداداتها لموسم حج 1441هـ

    أعلنت شركة المياه الوطنية اكتمال جميع استعداداتها لإدارة قطاعي المياه والخدمات البيئية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة لموسم حج هذا العام 1441هـ، مؤكدة أنها نفذت خطتها التشغيلية والفنية لاستقبال ضيوف الرحمن لهذا الموسم الذي تقرر فيه السماح لأعداد محدودة بأداء المناسك وفق إجراءات احترازية ووقائية تضمن تطبيق جميع البروتوكولات الصحية.
    وأوضحت الشركة أنها شرعت في اتخاذ كل التدابير والإجراءات الوقائية، وتطبيق تعليمات الجهات المعنية وإرشاداتها بدقة.
    وبينت الشركة: “إن توجيه القيادة الرشيدة على رأسها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذي يحث دومًا على الارتقاء بالخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرام تؤكد مدى اهتمامها بهم”، مبينًا أن خطتها تركزت على توفير كميات المياه اللازمة لحجاج بيت الله الحرام على الوجه المطلوب طوال وجودهم في الأراضي المقدسة. كما عملت الشركة منذ وقت مبكر على تطبيق خطتها التشغيلية والفنية ومنظومتها التقنية والإلكترونية، مشيرًا إلى أنها نسقت مع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة لتوفير الكميات الكافية من المياه لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
    وأكدت الشركة حرصها على تقديم خدماتها للحجيج عبر وسائل تقنية حديثة، وأنظمة ذكية ضمن أهداف رؤية المملكة 2030، وذلك لإيصال المياه لضيوف الرحمن عبر شبكات المياه في المشاعر المقدسة، كما تم تجهيز شبكات مكافحة إطفاء الحريق وتشغيلها بضغوط مناسبة، والتأكد من جاهزية شبكة التبريد بمشعر منى.
    وأكدت المياه الوطنية أن منظومة الشركة التقنية تعمل وتدار بكوادر بشرية وطنية مدربة، مع التقيد بالبروتوكولات الصحية للحفاظ على سلامتهم وسلامة ضيوف الرحمن، فضلًا عن تطبيق جميع التدابير والإجراءات الوقائية التي حثت عليها الجهات المعنية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، علما أن الأعمال التي تنفذها الشركة في كل عام لخدمة ضيوف الرحمن ستطبق هذا العام وفقًا للاشتراطات الصحية. وأن الفرق الميدانية تقوم من خلال المختبرات المتنقلة بجمع عينات لاختبار جودة المياه، بالإضافة إلى وجود أجهزة قياس الضغوط بالشبكة، وعدادات مياه إلكترونية لمتابعة ضخ المياه عن بُعد عبر نظام مراقبة الشبكة (سكادا)، الذي تتم من خلاله مراقبة الشبكة في المشاعر المقدسة (منى، عرفات، مزدلفة).
    وفي إطار جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وتوجيهات الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن بن عبد العزيز السديس رئيس اللجنة الإشرافية لمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لسقيا زمزم، أوضحت الشركة حرص المشروع على توفير الحلول اللازمة والمؤقتة لتأمين مياه زمزم المباركة ذات (5 لتر) لطالبيها في ظل الظروف الراهنة لجائحة «كورونا»، وذلك عبر تعاقدات مؤقتة مع بعض المتاجر الكبرى، والتي تتيح الحصول على المياه المباركة في مكة المكرمة وجميع مناطق المملكة من خلال هذه المنافذ.

  • الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تكثف حملاتها لتوعية رجال الأمن في موسم الحج

    الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تكثف حملاتها لتوعية رجال الأمن في موسم الحج

    نفذت الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية جولات ميدانية في مختلف مقرات القطاعات الأمنية لتوزيع وتركيب لوحات إرشادية في مداخل مقرات العمل والممرات الداخلية، في إطار حملاتها التوعوية الموجهة لرجال الأمن في مختلف ميادين مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، خلال موسم حج هذا العام 1441 هـ،

    وكانت الخدمات الطبية بوزارة الداخلية قد أكملت استعداداتها منذ وقت مبكر لتقديم كافة الخدمات الصحية اللازمة خلال موسم الحج،  من خلال تجهيز المستشفيات والمراكز الصحية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، واعتماد خطط كاملة وشاملة للطوارئ.

  • الأمير الذي علّمني والوزير الذي درّسني: بحارٌ متصلة بدلاً من جزرٍ منفصلة

    الأمير الذي علّمني والوزير الذي درّسني: بحارٌ متصلة بدلاً من جزرٍ منفصلة

    عبدالغني الكندي- باحث قسم العلوم السياسية جامعة الملك سعود

    عندما كنتُ طالباً في قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود تتلمذتُ على أيدي كوكبةٍ وضاءةٍ من كبار خبراء العلوم الاجتماعية والإنسانية في هذه الجامعة العريقة. ولعل من أبرز نجوم تلك الكوكبة المعرفية التي أشرقتْ بنور العلم والمعرفة في ثنايا كهوف جهلي المظلمة آنذاك، والتي تقلدتْ مسئولياتٍ كبرى في المجال العام، أمير منطقة المدينة المنورة الدكتور الأمير فيصل بن سلمان، ووزير التعليم الحالي الدكتور حمد آل الشيخ. وإن كان الأول قد أحبَّ العلوم السياسية والعلاقات الدولية ونال درجة الدكتوراه فيها من جامعة اكسفورد في بريطانيا، فإن الأخير كان مولعاً بالاقتصاد السياسي ونال شهادة الدكتوراه بهذا الحقل المعرفي من جامعة ستانفورد في أمريكا. وفي الواقع كلاهما من الذين أثْروا حياتي المعرفية، وأسهموا بشكلٍ ملحوظ في صناعة وتكوين أفكاري العلمية، ومدّوا لي جسوراً صلبةً نحو المناهج العلمية الحديثة ومعاييرها الدقيقة في الملاحظات التجريبية وشروط قابليتها للدحض والتكذيب، فضلاً عن دورهم الكبير في تدريبي على فنّ الحفر والتنقيب في بطون الكتب الجادة لاستخراج الأدلة العلمية المقنعة، وكيفية تنويع مصادر المعرفة، وتطوير آليات النقد والمحاججة المنهجية والمنظمة في أبحاثي ورسائلي العلمية.

    وعلى الرغم من اختلاف مصادر ومرجعية استدلالاتهم الفكرية، إلا أن كلاهما كانا في غاية الحرص على التواصل المستمر على ما يطرأ من مستجدات علمية على الواقع السياسي والاقتصادي، والاطّلاع على العناصر المتجددة في موضوعات المعرفة من أجل نقلها وتدريسها لطلابهم، وتحطيم أوثان النظريات القديمة الصلبة بمعاول الحقائق العلمية الجديدة، ولذلك كانا يميلان دائماً إلى تأجيل جنازة موت الفرضيات العلمية حتى سماع حشرجة نهاية الاختبار العلمي بكل ذخائرها ونفائسها المستحدثة. وفي سياق رغبتهما بالإبداع والتجديد المستمر في المعرفة، وربط الماضي بالحاضر، والقديم بالجديد، وتجديد شبكة العلاقات العلمية بين الأجيال المتعاقبة في الحقول المعرفية، فقد أحال الدكتور فيصل المنظّر السياسي مورغنثاو  إلى التقاعد الفكري المبكر في سجل النظريات السياسية، ودمج نظرياته عن مركزية القوة والمصلحة في العلاقات الدولية في إطار الافتراضات المستحدثة لنظريات الواقعية الجديدة. والحال كذلك مع الدكتور حمد الذي أقال آدم سميث من إدارته للأياد الخفية التي تدير اقتصاد السوق الرأسمالي، ودمج نظرياته عن مركزية المصلحة الفردية والجشع الشخصي في سياق النماذج النظرية المتجددة لليبرالية الجديدة، والسياسات المالية الكنزية.

    الاستدلال بهذين النجمين اللامعين في مجال الشأن العام ونشاطهما العلمي والتربوي السابق في المجال الأكاديمي، والاستشهاد بتشجيعهما الدائم لآليات التجديد والابداع المستمر يكمن في صدور مشروع استقلالية ثلاث من الجامعات السعودية. فكل الجامعات الكبرى عبر العالم التي تتصدر قوائم التصنيف الأكاديمي العالمي تتسابق بكل ضراوة وتسعى حثيثاً أن تحتل صدارة التصنيف عبر الاستشهاد بخريجي أقسامها العلمية لاسيّما أولئك الذين تقلدوا وظائف قيادية عليا، أو من خلال الاحتفاء والتباهي بأسماء منسوبيها الأكاديميين من طبقة الانتلجينسيا الذين تسلموا مناصب ادارية مؤثرة في الفضاء الاجتماعي العام. ومن أجل تحسين مواقع الأقسام العلمية في قوائم التصنيف العالمي، وتحفيز دور القطاع الخاص واشراكه في دعم مشاريعها وبرامجها العلمية المنشودة، غالباً ما تبرز تلك الأقسام أسماء خريجيها اللامعين وتحتفي بأسماء منسوبيها الأكاديميين المؤثرين في المجال العام. ولتحقيق تلك الأهداف أنشأت الأقسام العلمية مؤسسات حاضنة لمخرجاتها وكوادرها البشرية ووفرت لهذا الرأسمال البشري الخاص كل الموارد المتاحة والتسهيلات اللازمة داخل ما يعرف بجميعه أو رابطة الخريجين Alumni Association)).

    هذه الجمعية بشكل عام تعقد بشكل سنوي، وتعد ملتقى أكاديمي لخريجي الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس سواء كانوا على رأس العمل في المجال الأكاديمي، أو من المتقاعدين، أو من منسوبيها الناشطين والمؤثرين في الشأن العام، أو حتى من صناع القرارات في المؤسسات العامة، الذين يشتركون بشكل جمعي في انتمائهم النظري للحقل المعرفي، وينطلقون من إطار فكري عام، أو مرجعية نظرية شاملة، أو نموذج ارشادي مشترك في طرق الاستدلال والادوات المنهجية في فهم الواقع التجريبي. وغالباً ما يُنظر إلى هذا الملتقى أو المحفل الخاص بوصفه من الفعاليات الثقافية والاجتماعية غير الرسمية في الجامعات الكبرى نظراً لما يقدمه من منافع وخدمات عامة، وللأثر الايجابي الذي ينتجه على المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي. فهذه الجمعية بمثابة إطار مؤسسي من خلالها تُقدم الفرص الاستثنائية لإعادة انتاج الروابط الاجتماعية والأكاديمية المتفككة بين مخرجاتها، فضلاً عن كونها حيز مكاني يستهدف احياء التواصل و الحوار الفعال بين الأجيال المتعاقبة على القسم من الذين ينتمون لمدونة فكرية مشتركة, وينهلان من مرجعية نظرية متقاربة، بدرجة معقولة، ولديهم رؤى وتصورات متماثلة نسبياً حول اليات انتاج المعنى فيما يتعلق بالعالم الخارجي. بالإضافة إلى اسهام تلك الجمعية في بناء وتجديد أو ترميم شبكة العلاقات الاجتماعية والأكاديمية المتصدعة، فإنها تعمل كذلك على تقوية أواصر الرفقة والمحبة وتعزيز قواعد الاحترام المتبادل والثقة البينية بين الطلاب خريجي القسم والأكاديميين السابقين واللاحقين، وتفعيل عمليات الاتصال الشخصي وتبادل الخبرات الاجتماعية والعلمية بين كل أطراف هذا الملتقى. وهذا الحال من التفاعل الاجتماعي حتماً سينعكس أيضا على الابعاد الثقافية التي ستكون بكل تأكيد حاضرة في هذا المحفل الأكاديمي، حيث تتبادل العقول المعارف والأفكار والنظريات الجديدة التي طرأت على موضوعات المعرفة ذات الاهتمام المشترك، ونقل الخبرات والتجارب القديمة إلى الأجيال الجديدة، ناهيك عن التلاقح الحيوي بين التصورات الثقافية المتنوعة داخل الحقل المعرفي بما سينعكس على تجديد شروط المعرفة العلمية وفتح قنوات اتصال جديدة نحو آفاق أوسع في عالم الابداع والمعرفة.

    ونشاط جمعية الخريجين لا يقتصر على البعد الاجتماعي والثقافي فقط، فالإسهام الاقتصادي حاضر أيضاً في كل برامج جمعيات الخريجين، هذا إن لم يكن أهم تلك الأبعاد على الاطلاق. فالفعاليات والأنشطة التي تقدمها الجمعية عادة ما تشكل حافزاً جذاباً لشركات ومؤسسات القطاع الخاص لدعم ورعاية ما تنتجه من برامج ومحاور بحثية تتقاطع مصالحها مع الاهتمامات العامة لها. وفي بعض المناسبات يتبنى رواد الأعمال ومدراء القطاع الخاص بعض برامج تلك الأقسام وتخصيص ميزانية دعم بحثي خاص لها. وقد يزداد اهتمام القطاع الخاص في توجيه الدعم المالي والرعاية المادية في بعض الحالات التي يكون المتحدث الرسمي في جمعية الخريجين من صناع القرارات الاستراتيجية أو المؤثرين في المجال العام أو أحد الحاضرين في فعاليتها. وليس من المصادفات الاستثنائية أن يكون أحد الداعمين للبرامج العلمية لتلك الأقسام الأكاديمية أحد رواد الأعمال الذين تخرجوا من ذلك القسم ويود أن يسهم, كجزء من المسئولية الاجتماعية, في دعم أنشطتها وبرامجها المنشودة. وتعد هذه فرصة مواتية للجمعيات لاستقطاب هذه الفئة من رواد الأعمال واجتذاب أشكالا متنوعة من الاستثمار والدعم الرأسمالي لمشاريع الأقسام العلمية. ووفق هذا التوجه تقدم بعض الأقسام في الجامعات الكبرى فرصاً واعدةً للاعتراف الاجتماعي والامتنان لمثل هذا الشكل الخاص من الدعم المتبادل عبر طباعة أسماء المتبرعين والداعمين لبرامجها على بعض القاعات أو المكتبات أو الأندية الخاصة أو المشاريع المستقبلية. وهذا الشكل الخاص من الامتنان المتبادل هو عرف أكاديمي شائع ودارج في جمعيات الخريجين عبر العالم ومصممة بشكل ملائم لجذب التبرعات والمنح والهبات المالية من الذين يبحثون عن تخليد ذكراهم، وتأبيد أسمائهم في قاعات وأروقة الأقسام التي تخرجوا منها ولديهم الرغبة في التعبير عن انتمائهم الثقافي وامتنانهم العميق لهذا القسم الذي أسهم في تشكيل بنيتهم المعرفية ووعيهم العلمي. وقد يعبر أيضاً عن هذا الشكل من الانتماء الفكري بعض أعضاء مجالس ادارة الشركات أو رواد الأعمال الذين لم يتخرجوا من تلك الأقسام، بيْد أنهم يجدون ولعاً خاصاً واهتماماً كبيراً ببعض أنشطة ومشاريع الأقسام العلمية فيقبلون على دعمها مالياً ولوجستياً.

    ما ذكرته آنفاً هو غيضٌ من فيضٍ عن المنافع الكلية المرجوّة من جمعيات أو روابط الخريجين. والاستدلال بالأمير أو الوزير في هذا السياق هو لابراز أهمية تلك الأسماء الكبيرة واللامعة ذات الوزن الاجتماعي الاعتباري التي غالباً ما تلفت اهتمام شركات الرعاية والنفع الخاص. وهو الأمر الذي ينطبق أيضاً على خبراء آخرين في تخصصات العلوم السياسية من الذين أدين لهم كثيراً في تكويني المعرفي ونشأتي العلمية ومازالوا مصدر إلهام للإبداع المعرفي والاشعاع الثقافي التنويري لكثير من متلقي المعرفة السياسية، ومن المحتمل أن يلعبوا أدواراً فعالةً في مثل هذا النشاط الاجتماعي والأكاديمي. وان كان البعض منهم قد أسهم في مرحلة سابقة في المجال البحثي والأكاديمي في بعض أنشطة المجال العام ومازالوا على رأس العمل الاكاديمي كالمبدع والخبير المعروف في نظريات العلاقات الدولية د. عبدالله الحمادي، أو المختصّ في مجال السياسات المقارنة ورئيس جمعية العلوم السياسية الحالي وعضو مجلس الشورى السابق د. طلال ضاحي .فالبعض منهم، وعلى الرغم من تقاعده من العمل الأكاديمي، إلا أنه مازال فاعلاً رئيسياً في المجال الرسمي العام كالمختصّ المبحر في مجال السياسات الخارجية، وعضو مجلس الشورى الحالي د. صالح الخثلان، أو المنظّر الكبير في مجال الفكر الغربي والنظريات السياسية وسفير السعودية الحالي في روسيا د. رائد قرملي وغيرهم. كل تلك الأسماء البارزة والمؤثرة مازالت تعمل في آفاق متنوعة دون أن تحتوي مجهوداتهم البحثية وأفكارهم التنويرية مؤسسات علمية أو مظلة أكاديمية، كرابطة الخريجين، التي لربما ستسهم في إنتاج شكل من أشكال التعاون العلمي المنشود والفعل الجماعي المنظم في الانتاج البحثي. كما يمكن النظر إلى تلك الأسماء اللامعة بوصفها نقاط جذب استثمارية حقيقية لدعم القطاع الخاص للمشاريع البحثية لقسم العلوم السياسية في حال تم إنشاء جمعيات للخريجين حيث تعمل تحت مظلتها تلك الأسماء كبحار متصلة تتلاطم في سمائها أمواج الأفكار المتجددة والتعاون المثمر، بدلاً من الإنتاج الفكري والعمل البحثي في جزرٍ اجتماعيةٍ منعزلةٍ وشواطئ نائية، وهو الحال الذي ينسحب على كل الأقسام العلمية في جامعات المملكة.

  • الهيئة الملكية بالجبيل تكثف حملاتها الرقابية في العيد

    الهيئة الملكية بالجبيل تكثف حملاتها الرقابية في العيد

    الجبيل – عيسى الخاطر

    تواصل الهيئة الملكية بالجبيل ممثلة في إدارة خدمات الأملاك خلال فترة إجازة عيد الأضحى عملها للإشراف على المرافق التجارية بمدينة الجبيل الصناعية، والوقوف على عمل جميع المحلات للتأكد من إتباعهم لأنظمة الهيئة الملكية وتطبيق الاشتراطات والاحترازات الوقائية لفيروس كورونا المستجد.

    وأوضح مدير عام الخدمات المساندة خالد الشمري خلال إحدى الجولات التفقدية على سير الأعمال أن الهيئة الملكية بالجبيل ضمن مساعيها الدؤوبة تحرص على سلامة وجودة المنتج المقدم للمستفيدين بمدينة الجبيل الصناعية، وعدم الإصابة بفيروس كورونا المستجد عند مزاولة المستفيدين للمرافق التجارية بتطبيق أعلى معايير السلامة الوقائية والتدابير الاحترازية، للحد من انتقال وتفشي الفيروس.

    وكثفت الهيئة الملكية جولاتها على 1303 مرفقا شملت المجمعات التجارية ومحلات بيع التجزئة وصالونات الحلاقة ومغاسل الملابس ومحلات بيع الحلويات وبيع الخضار ومحطات الوقود بالإضافة إلى حظائر الأغنام للتأكد من سلامة الأغنام المعروضة للبيع. كما تتابع عدم استغلال موسم العيد برفع الأسعار.

    وتصدر الهيئة الملكية تقريراً يومياً يختص بتطبيق الضوابط والاشتراطات والإجراءات الاحترازية الوقائية بالمرافق التجارية بالمدينة. كما تؤكد الهيئة الملكية أنها تستقبل أي بلاغات تردها عبر غرفة العمليات خلال فترة إجازة العيد، وسوف تباشرها حسب الأنظمة المعمول بها.

  • بلدية عنيزة تكمل استعداداتها لاستقبال العيد

    بلدية عنيزة تكمل استعداداتها لاستقبال العيد

    عنيزة – عطاالله الجروان

    أعلنت بلدية محافظة عنيزة اليوم، أنها أكملت استعداداتها بطواقمها الرقابية والفنية في مختلف التخصصات لاستقبال موسم عيد الأضحى.

    وقال رئيس بلدية عنيزة المهندس خلف العتيبي لـ “صحيفة الجزيرة” إنه تم إعداد وتجهيز ساحة المزاد المخصصة لبيع الأضاحي في سوق الماشية غرب المحافظة من خلال تهيئة البنية التحتية ومواقف السيارات، إضافة إلى إتمام تجهيز المسلخ لاستقبال الأضاحي حيث تم تخصيص موقع للكشف على الأضاحي قبل استلامها للتأكد من سلامتها ووضع مسارات مخصصة لدخول وخروج الأضاحي، إضافة لتوفير العدد اللازم من اليد العاملة من الجزارين وعمال النظافة والأطباء البيطريين والمراقبين، حيث تم استيفاء جميع الاشتراطات الصحية الخاصة بالمسلخ وجميع العاملين بالموقع، كما تم تجهيز خطة عمل متكاملة لرصد ومتابعة المسالخ العشوائية للحد منها واتخاذ الإجراءات النظامية بحقها.

    وأضاف أنه في سياق النظافة تم تخصيص عدد من المعدات الثقيلة المخصصة للنظافة إضافة لتتأكد من جاهزية نحو ١٠٠٠ موظف بينهم عمال نظافة ومراقبون سعوديين للإشراف على النظافة ورفع مخلفات الأضاحي بداية من صباح يوم عيد الأضحى. وفيما يخص الإجراءات الاحترازية والوقائية تم تجهيز سوق الماشية بما يتناسب مع طبيعة الموقع، ومن ذلك تخصيص مواقع التباعد وتوزيع المنشورات التوعوية وتجهيز كشكات مخصصة للبيع والفحص بما يتناسب مع الإجراءات الوقائية، ونشر اللوحات الإرشادية في كافة أنحاء الموقع، إضافة لتجهيز وتخصيص الكمامات والتعقيم للزوار، وقياس الحرارة، إلى جانب تواجد فرق الإصحاح البيئي للتعقيم بشكل يومي ومستمر.

    وأطلقت بلدية عنيزة برنامجها التوعوي السنوي “أضحيتي” الذي يهدف لرفع التوعية والتثقيف فيما يتعلق بسلامة الأضحية والأضاحي والمسالخ، حيث تم توزيع عدد من المنشورات التوعوية داخل سوق الماشية إضافة لإطلاق مسابقة “أضحيتي” المختصة بالتوعية والتثقيف لسلامة الأضحية والأدوات المستخدمة لها وسلامة حفظ الأطعمة ومواقع الذبح وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعية.

  • أمانة مكة تدعو المواطنين والمقيمين للاستفادة من تطبيقات إيصال الذبائح للمنازل

    أمانة مكة تدعو المواطنين والمقيمين للاستفادة من تطبيقات إيصال الذبائح للمنازل

    دعت أمانة العاصمة المقدسة ممثلةً بإدارة المسالخ جميع المواطنين والمقيمين الاستفادة من مبادرة الأمانة لإيصال طلبات الذبائح للمنازل، وذلك عن طريق التطبيقات الإلكترونية وأرقام “الواتس آب”، وذلك بهدف تسهيل عملية البيع وتوصيل الذبائح للمستهلكين وسد احتياجاتهم وفقاً للاشتراطات الصحية والاحترازية وحفاظاً على صحة الجميع.

    وأوضح مدير إدارة المسالخ بالأمانة الدكتور أحمد قوته التسهيلات التي أحدثتها التطبيقات الإلكترونية لخدمة توصيل طلبات الذبائح على حسابات تطبيق “واتس آب” والتطبيقات الإلكترونية المعتمدة لدى الأمانة، التي دُشنت في وقتٍ سابق ضمن حزمة من الإجراءات الاحترازية وتدابير وقائية فعَّلتها وكالة الخدمات للحد من انتشار فيروس كورونا للمساهمة في حماية المواطنين والمقيمين من التنقل والازدحام، مضيفاً أنَّ الأمانة اتجهت للاعتماد على استخدام التقنيات الإلكترونية الحديثة وهي إحدى برامج التحول الوطني للمساهمة في تحسين تجربة المواطن لخدمات القطاع البلدي.

  • بث الترجمة الفورية لخطبة عرفة على قناتي القرآن الكريم والسنة النبوية بالإنجليزية والفرنسية

    بث الترجمة الفورية لخطبة عرفة على قناتي القرآن الكريم والسنة النبوية بالإنجليزية والفرنسية

    أعلن مدير عام العلاقات والإعلام والاتصال هاني بن حسني حيدر أنه بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون وللمرة الأولى “بمشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطبة عرفة” سيتم بث الترجمة الفورية عبر قناتي القرآن الكريم والسنة النبوية.

    وبين أنه سيتم نقل بث الترجمة الفورية باللغة الإنجليزية عبر قناة القرآن الكريم، وباللغة الفرنسية على قناة السنة النبوية وذلك بطريقة التزامن على الهواء مباشرة.

    وأكد هاني حيدر أن مشروع ترجمة خطبة يوم عرفة يحظى بمتابعة حثيثة من معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس سعياً لتحقيق تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله بتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن وإيصال رسالة الدين الإسلامي الحنيف ومنهج الوسطية والاعتدال إلى العالم أجمع.

    الجدير بالذكر أن خطبة عرفة سيتم ترجمتها بـ”10″ وبثها عبر تطبيق “Arafat Sermon”, ومنصة “منارة الحرمين”، وموقع الرئاسة الرسمي بالإضافة إلى تطبيق “حرمين”.

    ويتاح الاستماع للتراجم عبر الدخول للرابط التالي: https://haj.gph.gov.

  • السعودية للكهرباء” تُنفذ مشاريع كهربائية بـقيمة 1300 مليون ريال لخدمة ضيوف الرحمن بموسم الحج

    السعودية للكهرباء” تُنفذ مشاريع كهربائية بـقيمة 1300 مليون ريال لخدمة ضيوف الرحمن بموسم الحج

    أعلنت الشركة السعودية للكهرباء، جاهزية خطتها التشغيلية ومشاريعها الكهربائية وكوادرها الفنية والمتخصصة، لتقديم خدمة كهربائية موثوقة، لحجاج بيت الله الحرام، خلال موسم حج هذا العام 1441 هـ في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة. وأشارت إلى أن القدرات المتاحة تبلغ نحو 21 الف ميجاوات، متوقعة، وفقاً لدراساتها وتقاريرها الفنية، ألا يتجاوز الحمل الذروي خلال موسم حج هذا العام، 16 الف ميجاوات فقط.
    وأكد المهندس عبد السلام بن راشد العمري، رئيس القطاع الغربي في “السعودية للكهرباء”، المشرف العام على خطة الحج، أن الخطة التشغيلية لموسم حج هذا العام، يتم تنفيذها تحت مظلة وزارة الطاقة، وبإشراف ودعم مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة؛ وبالتنسيق مع جميع الجهات الحكومية المختلفة؛ لافتاً إلى أن موثوقية نظام الجهد الفائق (380 ك.ف.) عالية جداً، وأن الخطة التشغيلية يعمل على تنفيذها 500 مهندس وفني ومتخصص، وكوادر وطنية مدربة، لضمان موثوقية الخدمة الكهربائية، يرافقهم 66 فرقة فنية من الطوارئ والصيانة بجميع المواقع، كما خصصت الشركة عدد آخر من كوادرها الفنية والمتخصصة للعمل عن بعد هذا العام، التزاماً بتطبيق الاجراءات الاحترازية الخاصة بالظروف الصحية الحالية وجائحة كورونا، لدعم الكوادر المتواجدة في المواقع المختلفة بالمشاعر المقدسة، طوال موسم حج هذا العام.
    وكشف المهندس العمري، عن عدد من المشاريع الكهربائية الجديدة في توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، التي تم تنفيذها خلال العام الحالي في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والتي وصلت قيمتها الإجمالية إلى نحو 1300 مليون ريال، استعداداً لموسم الحج، وحرصاً على راحة ضيوف الرحمن، من مختلف الجنسيات، والتي اقتصرت هذا العام على الحجاج من داخل المملكة، بسبب جائحة كورونا.
    وأوضح المشرف العام على خطة الحج في الشركة، أنه تم إنجاز محطات تحويل متنقلة في المشاعر المقدسة بتكلفة 56 مليون ريال، وتم إنشاء 733 محطة توزيع، وخطوط جهد متوسط، بطول 844 كم، بتكلفة 308 مليون ريال، ومحطة جهد عالي، وخطوط جهد عالي بطول 19 كم، بتكلفة 386 مليون ريال، ومحطة جهد فائق (380 ك. ف.)، وخطوط جهد عالي بطول 78 كم، بتكلفة 548 مليون ريال؛ ليصل إجمالي تكلفة المشاريع إلى نحو 1300 مليون ريال.

    وأشار المهندس العمري، إلى أن هذه المشاريع، لم تكن لتتم لولا الدعم اللامحدود من لدن الحكومة الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله؛ وكذلك دعم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج المركزية.
    وبين العمري، أن “السعودية للكهرباء”، لديها قدرات كهربائية احتياطية كبيرة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ ومن بينها المسجد الحرام، الذي يتوقع أن يصل الحمل الذروي فيه هذا العام إلى 60 ميجاوات؛ فيما يبلغ التوليد الاحتياطي 110 ميجاوات، وأنه تم ربط المشاعر المقدسة في منى ومزدلفة وعرفات بالنظام الكهربائي.
    واختتم رئيس القطاع الغربي في “السعودية للكهرباء” المشرف العام على خطة الحج بالشركة، تصريحاته، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من خطة الاستعداد والخطة التشغيلية لموسم حج هذا العام بدأت في 1/5/1441هـ إلى 20/11/1441هـ، وتضمنت تنفيذ الصيانة الوقائية لمعدات الشبكة الكهربائية ومحطات التوليد والتحويل، والخطوط الهوائية وشبكات التوزيع، وفحص المولدات الاحتياطية لكبار المشتركين، بمشاركة الدفاع المدني؛ فيما بدأت المرحلة الثانية في 1/12/1441هـ وحتى نهاية موسم الحج، إن شاء الله تعالى.

  • سجادة صلاة لكل حاج ضمن حملة “خدمة الحاج والزائر وسام شرف لنا”

    سجادة صلاة لكل حاج ضمن حملة “خدمة الحاج والزائر وسام شرف لنا”

    قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتجهيز سجادة صلاة لكل حاج.

    وجهزت الرئاسة السجادات في أكياس مغلقة ومعقمة ومعدة للاستخدام الواحد، وذلك ضمن حملة “خدمة الحاج والزائر وسام شرف لنا” في موسمها الثامن.

  • المياه الوطنية تنجز 26 مشروعًا للمياه والصرف الصحي بقيمة 1,2 مليار وتحقق وفراً مالياً من تنفيذها يقارب 26 مليون ريال

    المياه الوطنية تنجز 26 مشروعًا للمياه والصرف الصحي بقيمة 1,2 مليار وتحقق وفراً مالياً من تنفيذها يقارب 26 مليون ريال

    أعلنت شركة المياه الوطنية انتهائها من تنفيذ 26 مشروعًا حيويًا لخدمات المياه والصرف الصحي بمنطقة مكة المكرمة خلال النصف الأول من العام الجاري 2020م، وذلك في زمن قياسي متقدم بمتوسط شهرين عن الفترة التعاقدية لهذه المشاريع، إضافة إلى تحقيق اجمالي وفر مالي لهذه المشاريع يقدر بـ(26) مليون ريال.

    وبيّن رئيس القطاع الغربي بالشركة المهندس محمد بن صالح الغامدي أن القطاع قام بتنفيذ أكثر من (10) آلاف توصيلة للصرف الصحي، وشبكات مياه ليتم خدمة أكثر من (6) آلاف عقار بتوصيلات المياه المنزلية خلال النصف الأول من 2020م، إذ سيستفيد منها أكثر من (304,000) نسمة ضمن خطة الشركة المعتمدة لتطوير الخدمات وزيادة نسب التغطية بها للمستفيدين.

    وأضاف: “ساهمت فترة منع التجول الماضية وتوقف الحركة المرورية التي طبقتها الأجهزة الأمنية كإجراءات وقائية للحد من انتشار فيروس كورونا وتم استثمارها بشكل إيجابي من قبل سواعد منسوبي الشركة بمنطقة مكة المكرمة في إنجاز جزء من هذه المشاريع الـ 26 بإجمالي تكاليف بلغت قرابة 1.2 مليار ريال، بمختلف مدن المنطقة بوقت أسرع وتكلفة اقل”.

    من جهة أخرى كرم الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية المهندس محمد بن أحمد الموكلي بحضور الإدارة التنفيذية بالقطاع الغربي فريق الإدارة العامة للمشاريع بالقطاع التي نفذت هذه المشاريع، مشيدًا بهذا بالإنجاز الذي حققوه، واعتبره نموذجًا يحتذى به.

  • إمارة المدينة المنورة تبرز أهم المواقع التاريخية والإسلامية والأثرية بالمنطقة

    إمارة المدينة المنورة تبرز أهم المواقع التاريخية والإسلامية والأثرية بالمنطقة

    أبرزت إمارة منطقة المدينة المنورة أهم المواقع التاريخية والإسلامية والأثرية ومعالم السيرة النبوية، من خلال الصور الفوتغرافية التي وثقتها عدسات المصورين، وتزينت بها أروقة وقاعات مبنى الإمارة بـ 14 صورة من أصل 23 صورة فوتوغرافية، تستعرض جانب من معالم المسجد النبوي الشريف ومسجد الميقات وجبل أحد ومنطقة سيد الشهداء، إلى جانب بعض المعالم في محافظة العلا والمدن الساحلية التابعة للمنطقة، بهدف رفع مستوى الإثراء المعرفي بمكونات المنطقة لدى زوار الإمارة ومستفيديها.

    واستخدم فريق “إرث” للتوثيق الجوي الذي يضم 14 مصوراً، طائرات الجياروكوبتر والطيران الشراعي لالتقاط الصور باحترافية عالية.

    وتأتي هذه الخطوة من إمارة المدينة المنورة في تسليط الضوء على مقومات المنطقة من خلال المكونات البصرية باعتبار هذه النوعية من الفنون تجسد واقعاً حقيقاً من مشاهد التنمية الحضارية والحراك الاجتماعي الذي تعيشه المنطقة.