Category: المجتمع

This is an optional category description

  • ‏السياحة في وطني بين الواقع والمأمول

    ‏السياحة في وطني بين الواقع والمأمول

    بدرية المعجل:

    ‏إجازة الصيف مختلفة هذا العام في وطني الغالي السعودية وفي جميع دول العالم بسبب اجتياح فيروس كورونا لدول العالم وإغلاق الحدود وتوقف حركة الطيران، نسأل الله العلي العظيم أن يرفع هذا الداء والوباء عن الأمة، في الأعوام السابقة كان الأغلبية منا يبحث منذ بداية العام عن وجهة سياحية خارجية ويرصد لها ميزانية للتمتع بإجازته في الصيف بمفرده أو بمعية عائلته خارج الوطن، قد تكون الأماكن التي يسافر لها الأكثرية متواضعة من حيث الخدمات المقدمة لكن يوجد تسويق ودعاية وترويج لهذه المناطق السياحية يعمل طوال العام، وفي حين يوجد في وطننا مناطق سياحية جميلة جداً حيث توجد المدن ذات درجات الحرارة المنخفضة والجو المعتدل مثل المنطقة الجنوبية والطائف والتي تتميز بسقوط الأمطار في الصيف وتراكم الغيوم والضباب وكذلك المدن التي تتميز بوجود الأماكن التاريخية العريقة ولكنها غير معروفة بسبب ضعف الإعلام في القطاع السياحي الذي يجب أن يصل إلى جميع الدول وهناك من يسأل : ما هو سبب العزوف عن السياحة الداخلية وكيف نشجع عليها وكيف نرتقي بالمصائف السعودية لتعود كما كانت في السابق عندما نسأل عن سبب عزوف البعض عن السياحة الداخلية أول إجابة نحصل عليها هي غلاء الأسعار وعدم توافر الفنادق والأماكن السياحية الجاذبة والمطاعم التي تقدم الوجبات المناسبة في حين نعلم أن الدول الأوروبية لا يتوافر بها المطاعم المناسبة للسياح العرب وهنا نستنتج أن الطبيعة والاهتمام بالمرافق والحدائق والشوارع هو المطلب رقم (1) للسائح، وهناك بعض الآراء والحلول المطروحة للمساهمة في تطوير قطاع السياحة ومنها:

    ‏1/ تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي لتطوير السياحة المحلية ومرافقها.

    ‏2/ دعم رجال الأعمال وتشجيعهم للمشاركة في تطوير قطاع السياحة.

    ‏3/ المساهمة في دعم السياحة المحلية عن طريق خفض أسعار التمليك للشقق أو المساكن السياحية في الوطن.

    ‏4/ تخفيض أسعار الطيران إلى المناطق السياحية كنوع من الجذب.

    ‏5/ الاهتمام بالفنادق والشقق المفروشة في المناطق السياحية، من حيث الجودة والرقي في الخدمات والنظافة.

    ‏6/ تنظيم حملات سياحية.

    ‏7/ وضع نظام لأسعار الفنادق والشقق المفروشة ومراقبة الأسعار وعدم رفع الأسعار.

    ‏8/ الاهتمام بالمنتزهات والحدائق في هذه المناطق وتصميمها على أحدث طراز لتنافس الدول الأخرى في السياحة.

    ‏9/ الاستفادة من خبرات الدول الأخرى في قطاع السياحة والاستعانة بالخبراء في هذا المجال لتطوير هذا القطاع.

    ‏10/ إقامة العروض الممتعة التي تعبر عن تراثنا وأصالة وعراقة وطننا الغالي.

    ‏11/ السماح للعوائل بالمساهمة في الحركة السياحية لاحظنا في الدول الأخرى كيف تعمل الأسرة الواحدة في إدارة كوفي أو مطعم في المناطق السياحية.

    ‏12/ تقوية الإعلام في القطاع السياحي لينافس الإعلام في الدول الأخرى والاستفادة من الخبرات وتسليط الضوء على طبيعة بلادنا الساحرة.

    ‏وفي الختام: يوجد في وطننا مناطق سياحية ساحرة وطبيعة خلابة في شماله وجنوبه وشرقه وغربه يتفوق فيها على السياحة الخارجية، كل ما علينا هو العودة إلى السياحة الداخلية وبدلاً من إنفاق المليارات في السياحة الخارجية الإنفاق في بلدنا وإن شاء الله يحقق قطاع السياحة تحت ظل قيادتنا الرشيدة التي تسعى إلى تحقيق رؤية 2030 التي من أهم أهدافها تطوير قطاع السياحة المحلية، حفظ الله ملكنا سلمان بن عبدالعزيز وولي عهد الأمين محمد بن سلمان وحفظ الله وطننا الغالي من كل شر، وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان.

    ** **

  • عودة آمنة للترفيه.. آل الشيخ يؤكد جاهزية المراكز لكل الإجراءات الاحترازية

    عودة آمنة للترفيه.. آل الشيخ يؤكد جاهزية المراكز لكل الإجراءات الاحترازية

    الرياض – عبدالله الهاجري:

    أعلن معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ عن معاودة نشاط المراكز الترفيهية، وذلك من خلال حملة «ترفيهنا آمن»، والتي شارك فيها عدد من المراكز الترفيهية التي بدورها رحبت بزوارها.

    وأشار آل الشيخ عن تواصل هيئة الترفيه مع البنوك المحلية بهدف توفير منتجات استثمارية جديدة لدعم شباب ورجال الأعمال في قطاع الترفيه، مؤكداً بأن المنتجات سيتم إطلاقها الأسابيع القادمة وستطور قطاع الترفيه بما يسهم في دعم المحتوى الترفيهي.

    وأكد معالي رئيس مجلس إدارة الترفيه بأن مراكز الترفيه باتت جاهزة لكل الإجراءات الاحترازية التي تضمن سلامة وسعادة مرتاديها.

    وتأتي هذه العودة بعد أن نشرت الهيئة العامة للترفيه في وقت سابق الدليل الإرشادي لعودة الأنشطة الترفيهية والذي قدمت من خلاله شروط العودة لممارسة جميع أنواع الأنشطة الترفيهية، حيث جاءت اشتراطات عودة العمل في مراكز الترفيه لتحقق سلامة الزوار منذ وصولهم إلى مغادرتهم، بما في ذلك التنقل والدخول والخروج من خلال مسارات واضحة المعالم، وتباعد الزوار، وترك مسافة آمنة بين الألعاب، بالإضافة إلى تحديد الطاقة الاستيعابية للمكان.

    من جهته، أبدت مدن الملاهي ومراكز الترفيه استعداداتها لاستقبال الزوار، مع توفير كافة الاشتراطات والإجراءات الاحترازية.

    وأوضحت الهيئة أنها ستعمل على مراجعة الدليل الإرشادي وتطويره بما يتناسب مع المراحل المقبلة، ويضمن السلامة لجميع الزوار والعاملين، هذا وأتاحت الهيئة الدليل الإرشادي لعودة الأنشطة الترفيهية منها بروتوكول إقامة الفعاليات وبرتوكول مدن الملاهي والمراكز الترفيهية.

    واشتمل جانب التوعية الصحية على نشر الرسائل الإعلامية بعدم الحضور لأي شخص لديه أعراض أو كان مخالطاً لحالة مؤكدة خلال الـ 14 يوماً السابقة لحضوره النشاط الترفيهي، وتوفير مواد تثقيفية لتوعية جميع العاملين والزائرين، ونشر لوحات إرشادية، وإرسال إجراءات وإرشادات للزوار قبل زيارتهم للموقع حتى تتكون صورة شاملة عن الإجراءات الاحترازية قبل الزيارة، إضافة إلى الإجراءات المتبعة لسلامة الزوار والموظفين مع حملة الإعلان عن الفعالية مع التأكيد على مبدأ «كلنا مسؤول» – «نعود بحذر»، والإبلاغ عن أي مخالفات في تطبيق الإجراءات الاحترازية.

    وشددت الإجراءات على ضمان تطبيق التباعد الجسدي من خلال تعديل تدفق الحشود وترتيبات الجلوس والمخالطة لتجنب حدوث أي ازدحام، مع المحافظة على مسافة مترين بين الأشخاص، واستخدام مسارات محددة، وتحديد الطاقة الاستيعابية في جميع الأنشطة بواقع شخص لكل 9 أمتار مربعة، ووضع ملصقات وعلامات أرضية مرئية بشكل واضح أو مسارات لتنظيم عمليات الدخول والخروج والجلوس والاصطفاف، مع تقليص مدة التواجد في المواقع والاتصال بين المنظمين والمشاركين ومقدمي الخدمات بقدر الإمكان.

    وتضمنت الإرشادات الجانب التنظيمي الذي يستوجب التقصي الوبائي للمخالطين للحضور والمنظمين والتسجيل المسبق للبيانات وأرقام التواصل، والالتزام باستخدام الوسائل الإلكترونية للحجز وشراء التذاكر، وتدريب الموظفين قبل الافتتاح على الإجراءات وبروتوكولات السلامة، وإرشاد الموظفين قبل مباشرة العمل، وتعميم خطة التعامل مع الحالات المشتبه بها، وتوفير العدد الأنسب من العاملين، والتأكد من الالتزام الكامل بتطبيق الإجراءات الاحترازية والمحافظة على المسافة الآمنة بمقدار مترين بين الأشخاص واستخدام مسارات منفصلة، ومتابعة الإجراءات الصحية الاحترازية على جميع العاملين بشكل إلزامي (لبس الكمامات طوال الوقت، غسل وتعقيم اليدين)، وقياس درجة الحرارة.

    وفيما يتعلق بالإجراءات الوقائية، نصّت البروتوكولات على وجوب تنظيف الموقع وتعقيم الأسطح وتوفير كمامات، ومعقمات للأيدي عند المداخل والمخارج وجميع المرافق في المواقع، وإلزام الجميع باستخدامها، والمحافظة على المسافة الآمنة عند الانتظار مع جدولة تعقيم المرافق.

    وكانت الهيئة العامة للترفيه قد أعلنت عن البروتوكولات الصحية الخاصة بالعروض الحية في المطاعم والمقاهي، والتي اشتملت على السماح بإقامة العزف الحي المنفرد على آلة وترية فقط، بالإضافة إلى اشتراط تخصيص مكان للعازف، مع ضمان توفير مسافة مترين على الأقل بين منطقة العازف والزوار والعاملين، كما شددت الهيئة على إلزام مقدمي العروض بلبس الكمامة طوال فترة التواجد في الموقع، في حين منعت الهيئة تقديم العروض الغنائية والكوميديا الارتجالية خلال الفترة القادمة وحتى إشعارٍ آخر، مع التأكيد على ضرورة الحصول على تصريح قبل تقديم أي عروض.

    وأصدرت الهيئة العامة للترفيه منتصف يونيو الماضي الدليل الإرشادي لعودة الأنشطة الترفيهية والتي سيتم الإعلان عن تاريخها من قبل الجهات المعنية في وقت لاحق، واشتمل الدليل على بروتوكولات مدن الملاهي والمراكز الترفيهية وبروتوكولات إقامة الفعاليات والتي تتماشى مع خطة العودة بحذر، وتضمنت الإجراءات عدة جوانب وهي التوعية الصحية، التباعد الجسدي، المدة الزمنية للمخالطة، والبعد التنظيمي، والوقائي.

    هذا ودعت هيئة الترفيه جميع مزودي الخدمات في قطاع الترفيه بالمملكة بالتقدّم الآن بطلب التصاريح اللازمة من بوابة الترفيه، والتي تشمل على تسجيل مزودي الخدمة، بيع تذاكر الأنشطة الترفيهية، تنظيم وإدارة الحشود إلى جانب رخصة إدارة وتطوير المواهب الفنية والترفيهية وكذلك تشغيل المرافق الترفيهية. وتأتي بوابة الترفيه لتقدم تراخيص الأنشطة والخدمات التابعة للهيئة العامة للترفيه التي تعد الجهة المشرعة لهذا القطاع الحيوي في المملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى تطوير وتنظيم قطاع الترفيه ودعم بنيته التحتية، بالتعاون مع مختلف الجهات. وتعمل البوابة على تسهيل الأعمال للراغبين في تقديم الخدمات الترفيهية على اختلاف أنواعها، كما يمكن من خلالها الاطلاع على الاشتراطات والضوابط اللازمة للعمل في القطاع.

  • مختصات وتربويات لـ«الجزيرة»: التطبيقات الإلكترونية للأطفال «السم» لتغيير السلوك والقيم

    مختصات وتربويات لـ«الجزيرة»: التطبيقات الإلكترونية للأطفال «السم» لتغيير السلوك والقيم

    الرياض – خاص بـ«الجزيرة»:

    يؤكد الخبراء التربويون والمختصون في الطفولة أن هناك قصوراً كبيراً من قبل المؤسسات الأسرية والمجتمعية في متابعة استخدامات الأطفال للتطبيقات والبرامج الإلكترونية التي تتوشح، بحجة العناية بالطفل وترفيهه وتعليمه، وفي عمقها السم والدسائس لتغيير سلوكه وطمس معالم قيمه ومبادئه. وأوضحوا في أحاديثهم لـ”الجزيرة” أن جائحة كورونا كشفت القصور الملحوظ في هذا الجانب، حيث إن أغلب الأسر وجهت أطفالها للأجهزة الإلكترونية هروباً من المسؤولية أو الضغط النفسي الناتج من الخطر المنزلي.

    حرب فكرية

    تقول الأستاذة شوقية بنت محمد الأنصاري: في الفترة الحالية ورغم صوت العزلة مع جائحة كورونا التي غمت بسحائبها على العالم أجمع، إلا أن هناك صوتًا يضجّ أنينًا ووجعًا وألمًا، إنه صوت الطفل الذي دمرته المؤامرات السياسية والحرب الطائفية دون رحمة وشفقة بحال طفولتها البريئة القنوعة بأبسط ما يحوم حولها، لتظهر بسمتها وتعيش لحظتها، ولكن للأسف أقولها: لقد أضاعت القرارات البشرية، خاصة الأسرية منها بمجتمعنا المحافظ -على قولهم- في وصف أنفسهم، وتجاهلوا عن قصد وعمد حقوق طفل لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، وتركته تائهًا في حروب تقنية يلهو بين هذه الألعاب والتطبيقات يرسم شخابيط مستقبله الأبكم الناطق قسوةً وتنمرًا وعنفًا.

    يعتقدون أن في احتضان طفلهم لجهازه المحمول صورة حضارية ترسم صورتهم الثقافية، ولا يعلمون أنهم ضحية حرب فكرية، تستهدف مجتمعاتنا لتلهينا عن رسالتنا السامية في الرقي بالفكر والعلم ونفع البشرية، ونبقى في نظرهم متخلفين عن مواكبة المستقبلية.

    لقد ساهمت مع العديد من سيدات المجتمع السعودي في بث رسائل الوعي الأسري والمجتمعي لننقل الطفل نقلة أكثر جدية وإبداعية، بعيدًا عن احتضان هذه الوبائيات الفيروسية التقنية، ودعمنا التدريب عن بُعد لهذه الفئة، لكي نخرج بجيل حيوي تفاعلي يعشق المغامرة الإيجابية والمعرفية، ينطق بلغة التطوع والعطاء والرحمة والانتماء لأسرته ووطنه ودينه. لابد أن تأخذ الأسرة اليوم من أزمة كورونا تحولاً منضبطًا صارمًا لتوجيه الطفل في التعامل مع هذه التقنيات.

    والكثير من هذه الأسر متعلمة واعية لا تعيش خطوط الفقر وكل مفاتيح النجاة بيدها قبل أن تفقد طفلها في هذه الحروب الفيروسية الإلكترونية.

    قصور ملحوظ

    وترى الدكتورة أمل بنت محمد بنونة عضو هيئة تدريس بكلية التربية بجامعة أم القرى، المستشارة والمدربة في الحماية من الإيذاء، أن للمؤسسات الأسرية والتعليمية والمجتمعية دورًا كبيرًا في نشر المعلومات للمربين، سواء آباء وأمهات أو معلمين ومعلمات، فيما يخص أهمية مرحلة الطفولة المبكرة، وأثر التجارب والخبرات التي مرّ بها الطفل في هذه المرحلة على حياته مستقبلاً. نجد قصورًا ملحوظًا في هذا الجانب في مجتمعنا، مثلاً خلال فترة جائحة كورونا، أغلب الأسر وجهت أطفالها لاستخدام الأجهزة الإلكترونية هروبًا من المسؤولية أو الضغط النفسي الناتج من الحظر المنزلي. مهما بلغت جودة اختيار البرامج الإلكترونية (إن كانت تعليمية وهادفة) لن تحقق فائدتها إذا لم يكن للمربي دور فاعل مع الطفل الصغير لما لها من ضرر وآثار سلبية على نمو الطفل لغويًّا ونفسيًّا واجتماعيًّا وفكريًّا.

    كما أكدت أغلب الدراسات تأثرت الحالة النفسية لدى أفراد الأسر كبارًا وصغارًا وازدادت قلقًا وتوترا وضيقًا بسبب الجلوس لفترة جدًا طويلة بالمنزل فمن الطبيعي مثلاً أن تنشأ بعض المشكلات الأسرية أو السلوكية لدى الكبار والأطفال. ومن أبرز التغيرات السلوكية الناتجة عن التأثر النفسي لهذه المرحلة لدى الصغار البكاء بلا سبب، العناد، قضم الأظافر، الضرب، التمرد وبعضهم عدم النوم والقلق وقد يقودهم الملل إلى مرحلة الاكتئاب وتفضيل الصمت والعزلة. بعض هذه الأعراض ربما تستمر لسنوات عديدة. ولتنشئة جيل قيادي مبدع ذي روح وطنية عالية يأتي دور المنزل، وكذلك الجهات الصحية والتعليمية في توعية المربين بالتعامل مع أبنائهم بطريقة تربوية تجعل هذه الأيام بسلام تمر ولا تضر. وذلك عبر البرامج الإعلامية وتقديم الدورات والاستشارات الافتراضية وحثهم بالتزام الهدوء، والتحلي بالحكمة أثناء التعامل مع صغارهم داخل المنزل وتهيئتهم تدريجيًّا للعودة للمجتمع الخارجي، وذلك بتقديم التوعية الصحيحة وتعليمهم عادات صحية واجتماعية واقتصادية تدوم معهم وإعدادهم لمستقبل واعد.

    فتح باب الحوار والحديث مع الصغار داخل الأسرة وتقبل أفكارهم وقراءة القصص ومشاركتهم اللعب يخفف كثيرًا من حدة الضغوط.

    على الرغم أن هذه المرحلة انتقالية في حياة العالم -برأيي “صحوة كورونا”- إلا أنها فرصة لاستشعار قيمة النعم البسيطة وتذكرها مع الأطفال، تعلم عادات صحية دائمة مثل النظافة والغذاء الصحي، تعلم الاقتصاد والادخار المالي والابتعاد عن الكماليات غير الضرورية، إحياء القيم الإنسانية والاجتماعية وتعزيز حس المسؤولية تجاه المجتمع، الإشادة بقيادة الوطن وما قدمته الحكومة السعودية لأفراد المجتمع مواطنين ومقيمين.

    جميع ما سبق أمور تشعر الطفل بالطمأنينة، وتغرس لديه روح القيادة، لأن وعيه بهذه المرحلة وتعامله الصحيح مع الظروف سيصنع فرقًا كبيرًا لصحته وصحة الآخرين.

    كلمة أوجهها للمربين والمؤسسات المجتمعية والصحية.. إن طفل اليوم هو قائد المستقبل، ومن الضرورة توفير محتوى هادف للأسرة والطفل خلال هذه الفترة أكثر من أي وقت مضى، بهدف تنمية الوعي لديهم وتهيئتهم وآبائهم لصنع مجتمع واعٍ صحيًّا وفكريًّا يواجه تحديات الحياة بعزيمة وإصرار.

    مراقبة المحتوى

    تؤكد الأستاذة مسفرة بنت إبراهيم الغامدي، قائدة مدارس المبتكرة الصغيرة الأهلية للبنات عضو مجلس الغرف السعودية أنه لم يعد هناك مهرب من التكنولوجيا في عصرنا الحديث، فقد أثبتت الدراسات التي أُجريت في السنوات الأخيرة أن هناك العديد من آثار استخدام الأطفال للتكنولوجيا العصرية، بعضها مناسب وجيد، وبعضها غير مناسب وضار، وفي كلا الحالتين يجب على المجتمع التكيف مع حقيقة أن التكنولوجيا مستمرة في التطور وأنها أساسية في حياة الطفل والمجتمع والابتكار فيها، وفي وسائلها المتعددة لن يتوقف عند حد معين.

    ومن أجل حماية أطفالنا وتمكينهم من الاستفادة الإيجابية للتكنولوجيا، فلذلك يجب تحقيق الاعتدال والتوازن واختيار الوسائل المناسبة لطبيعة الطفل وسنّه وميوله وثقافته، وذلك بمراقبة المحتوى واختيار البرامج المناسبة للأطفال وتشجيعهم على متابعتها، خاصة الألعاب التعليمية أو الكتب الإلكترونية أو المنصات التعليمية المتميزة، والتي تساهم في بناء شخصية الطفل وقدراته، وعدم المبالغة بفرض القيود على الأطفال أثناء استخدام التكنولوجيا، وتعليمهم عادات صحية فيما يخصها لتبقى معهم عبر الزمن.

    نعرّف الأطفال على التكنولوجيا منذ الصغر ونناقش معهم مساوئها ومحاسنها، نعلمهم مبادئ احترام الخصوصية، وأهمية السلوك الحسن، والابتعاد عن الإساءة، وعدم التنمر على الآخرين.. وأخيرًا من المهم جدًا تقنين استخدام تلك الأجهزة والألعاب التكنولوجية، والحد من الإفراط فى استخدامها لصالح أطفالنا.

    توحيد الجهود

    وتوضح الأستاذة هند بنت محمد الفقيه التربوية من حائل، أن الأسرة هي المؤسسة التربوية لتنشئة الطفل، وهي الوعاء الذي تتشكل داخله شخصية الطفل تشكلاً فرديًّا واجتماعيًّا، ومكانًا لطرح الأفكار ليقتدي بها الطفل لتنشئتهم في الحياة، والأسرة أول جماعة يعيش فيها الطفل، ويشعر بالانتماء إليها، ويتعلم كيف يتعامل مع الآخرين في سعيه لإشباع حاجاته، كما تعتبر الأسرة هي أساس بناء المجتمع، فالمجتمعات عبارة عن مجموعة من الأسر، تتشارك في نفس المسؤوليات تجاه الأبناء، الأسرة الطبيعية هي البيئة الأولى المفضلة لتنشئة الأطفال وتربيتهم ورعايتهم، ولكن هذا الدور لم يترك للأسرة في تربية وتوجيه سلوك الأبناء، بل يتجاذب معها الإعلام الهدام الذي للأسف الشديد ابتعد عن منحى القدوة الحسنة، وأصبح تأثيره في بلورة فكر الأطفال، وبالتالي توجيه سلوكياتهم وجهة مغايرة، وضد توجّه الأسرة السليم من قوة تأثير الإعلام على الأطفال تعامله مع أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان، وفيها تتحدد أهم ملامح شخصيته.

    وتبيّن التربوية هند الفقيه، الآثار السلبية لبرامج الإعلام الهدام، وكيفية مواجهة هذا التحدي، وذلك من خلال ترسيخ مفاهيم عقدية أو فكرية مخالفة للإسلام لدى الطفل، فتتأثر عقيدة الطفل في الله سبحانه وتعالى، واشتمالها على بعض العبارات المخلة في العقيدة؛ كالتذمر والسخط من القدر، والاعتراض على تدبير الله وحكمته، وتضعف روح انتماء وولاء الطفل لأمته، بحيث يرتبط فكره وسلوكه وحبه وولاؤه ونصرته لما تبنيه وترسخه هذه البرامج من قيم وثقافات مناقضة لثقافة أمته، ويكتسب الأطفال بعض العادات السلبية التي تتضمنها بعض المسلسلات والبرامج، فكثيرًا ما يحاول الأطفال تقليد ما يشاهدونه في (التلفزيون)، ويصبح سلوكاً ممارساً في حياتهم كالعنف، فأغلب الرسوم المتحركة تروّج للعبثية وغياب الهدف من وراء الحركة والسلوك، والسعي للوصول للنصر والغلبة في خضم حمى السباق والمنافسة بكل طريق، فالغاية تبرر الوسيلة، ويضع الطفل وجهًا لوجه أمام مشاكل الكبار في سن مبكرة، من خلال مشاهدة الصغار لبرامج الكبار، كما أن بعض البرامج تؤثر على نفسيات الأطفال، وتؤدي إلى شعورهم بالقلق والخوف، وكذلك ما تعرضه قنوات التلفزة أثناء تقديمها من الدعايات والإعلانات المبهرة لمختلف المنتجات، فيتأثر الأطفال بها، وتكون لديهم رغبة ملحّة في اقتناء تلك المنتجات، بصرف النظر عن قيمتها المالية والغذائية، وقد يوافقهم الآباء على ذلك تحت الإلحاح والإصرار، وهذا إرهاق مالي للأسرة، وتعويد الأطفال على التبذير، وضعف قيمة الادخار المالي، كما أن فيض المعلومات التي تقدمها وسائل الإعلام يعطّل تطور القدرات التأمليّة الخلاّقة لدى الأطفال، ولا يجب الغفلة عن تأثير الفضائيات المختلفة من مخاطر تربوية اعتماداً على قوة العقيدة وفطرتها؛ ليس من دأب التربويين العقلاء الحريصين على حفظ الأبناء من أي انحراف، كما أنه مخالف للواقع، وقد نبّه النبي -صلى الله عليه وسلم- على ذلك بقوله: (كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجّسانه)، ولهذه الوسائل فوائد متنوعة، خاصة في مجال المعلومات والترفيه، إلا أنها ليست خالصة، بل يشوبها كثير من المضار خاصة على المراهقين والأطفال، إذا ما علمنا أن مصادر ما يبث من معلومات وبرامج تأتي في الأغلب من بيئات مختلفة عنا ثقافة وقيماً وديناً، وهذا يحملنا جميعاً مسئولية كبيرة تجاه أطفالنا، ابتداءً من الأسرة ممثلة بالوالدين، ومروراً باللماء والتربويين، ومؤسسات الدولة المختلفة من وزارات الإعلام، والتعليم، والشؤون الإسلامية، والثقافة، والشباب. فالإعلام الهادم يقف بالمرصاد لكل دور وجهد تقوم الأسرة به تجاه الأبناء، لذلك وجب توحيد الجهود ومحاولة التصدي، وأن تتولى مؤسسات المجتمع المحلي دورها في هذا المجال لمساندة الأسرة، وذلك من خلال توفير البدائل الآمنة للطفل، والتي تجد فيها الأسرة بديلاً مناسباً لإحلاله بدل الإعلام الهادم المدمر لمستقبل الوطن بتدميره لهوية أبناء وأشبال الوطن.

  • شبهة جنائية في وفاة شاب و4 فتيات من أسرة واحدة بالأحساء

    شبهة جنائية في وفاة شاب و4 فتيات من أسرة واحدة بالأحساء

    صرّح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية النقيب محمد الدريهم، بأن الجهات الأمنية بمحافظة الأحساء باشرت بلاغا عن وفاة شاب وأربع فتيات من أسرة واحدة، بمنزلهم بقرية الشعبة (تتراوح أعمارهم بين 14 و19 عاماً)، مساء يوم الأربعاء الموافق 1441/11/24هـ، وذلك بعد عثور والدهم عليهم وقد فارقوا الحياة، في شبهة جنائية، وقد تم استكمال الإجراءات النظامية للتحقيق في القضية وكشف ملابساتها.

  • هيئة ذوي الإعاقة ومؤسسة التدريب التقني تشترطان (مواءمة) للمنشآت التدريبية

    هيئة ذوي الإعاقة ومؤسسة التدريب التقني تشترطان (مواءمة) للمنشآت التدريبية

    أكدت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة أن حصول المنشآت التدريبية الأهلية على شهادة (مواءمة) التي تُصدرها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتأكد من أهلية المنشآت لروادها من الأشخاص ذوي الإعاقة؛ بات شرطًا على كل المنشآت التدريبية للحصول على رخصة مزاولة النشاط.

    وجاء ذلك للتنسيق الذي أجرته هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة مع الجهات ذات العلاقة، ومنها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني التي أجرت التعديلات اللازمة في نظام ترخيص المنشآت التدريبية ووضعت شهادة “مواءمة” ضمن شروط الترخيص.

    وتلقى رئيس مجلس هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أحمد بن سليمان الراجحي، خطابًا من رئيس المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، الأستاذ أحمد الفهيد، يفيد باكتمال التعديلات اللازمة، في الثامن من شهر ذي القعدة الجاري.

    وبهذه المناسبة صرح الدكتور هشام الحيدري الرئيس التنفيذي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بأن وضع شهادة مواءمة كشرط للمنشآت التدريبية لمزاولة عملها يجعل من الفرص التدريبية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة أوسع وأكثر انتشاراً في كافة مناطق المملكة وفي كافة المجالات.

    وتهدف شهادة مواءمة إلى تأهيل بيئات العمل والتعليم لتتوافق مع حاجات روّادها من الأشخاص ذوي الإعاقة، بغرض دمجهم في المجتمع وتحقيق استقلاليتهم. وبناء على درجة التوافق مع نظام الشهادة تحصل المنشأة على تصنيف يوضح مستوى مواءمتها. وتعبّر عن التصنيفات أربع شهادات تبدأ بشهادة المشارك والشهادة البرونزية والشهادة الفضية ثم الشهادة الذهبية.

    وتحصل المنشآت على شهادة مواءمة بناءً على ثمانية معايير تقيس درجة التزامها بأفضل الممارسات المتعلقة بعمل الأشخاص ذوي الإعاقة، وما يرتبط بها من استخدام طرق وتقنيات التواصل وتأهيل المرافق، إضافة إلى تأهيل المتعاملين مع الأشخاص ذوي الإعاقة في نفس المنشأة. كما تقيس المعايير كفاءة نظام الموارد البشرية والتوظيف ومدى استيفائه حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتفحص كفاءة نظام تقنية المعلومات. وأيضًا تقيس معايير الشهادة مدى ملاءمة خدمات ومنتجات المنشأة للمستفيدين والمستهلكين ذوي الإعاقة.

  • المياه الوطنية تنال جائزة التميز بتطبيق أنظمة GIS لمراقبة عملياتها التشغيلية

    المياه الوطنية تنال جائزة التميز بتطبيق أنظمة GIS لمراقبة عملياتها التشغيلية

    فازت شركة المياه الوطنية بجائزة التميز في تطبيق أنظمة المعلومات الجغرافية Special Achievement in GIS “SAG” المقدمة من شركة (Esri) الرائدة عالميًا في مجال نظم المعلومات الجغرافية. حيث نالت هذا الاستحقاق في مجال خدمات المياه متقدمة على عدة شركات تعمل في نفس القطاع والفئة، كما وشاركت في المسابقة السنوية أكثر 3000 شركة عالمية مؤهلة تطبق النظم الجغرافية في أعمالها التجارية والخدمية.
    وتهدف جوائز شركة (Esri) لإبراز جهود الشركات الخدمية التي تستخدم نظم المعلومات الجغرافية لفهم البيانات المعقدة، ومواجهة تحديات الجغرافيا المكانية في جميع أنحاء العالم.
    وقال المهندس عبد الرحمن بن محمد المنديل مدير عام تقنية المعلومات بشركة المياه الوطنية:” إن الشركة تُعد ضمن أفضل 180 شركة تعمل في مجالات مثل الصناعة التجارية، والدفاع، والنقل، والعمل غير الربحي، والاتصالات، والحكومات التي جرى تكريمها في المؤتمر، وأنها حصلت على الجائزة بعد أن أظهرت قدرتها على تطبيق برامج نظم المعلومات الجغرافية بكفاءة عالية خلال تنفيذها أعمالها التشغيلية”.
    وأوضح أن مؤتمر مستخدمي نظم (GIS) لهذا العام يُعد أكبر حدث عالمي لنظم المعلومات الجغرافية استطاعت خلاله الشركة استعراض إمكاناتها الفنية في استخدام نظم المعلومات الجغرافية لتحسين أداء أعمالها وتطويرها.
    وبيّن المنديل أن شركة المياه الوطنية شاركت في هذا الحدث العالمي لنظم المعلومات الجغرافية (GIS) باستخدام النظام في عدة مجالات تخص أعمالها التشغيلية، مثل: مراقبة الأعمال الميدانية وفرق الصيانة، الربط مع الأمانات لتوحيد تقسيم الأراضي، ومتابعة بلاغات الانكسارات والانقطاعات ومواقع تمركزها، عرض جدول الضخ، ومعرفة حساب العميل ونطاق شبكة المياه والصرف الصحي، وكذلك الربط مع أنظمة الاسكادا وAMR، وتمركز استهلاك العملاء من المياه في كل منطقة، مع مراقبة الصمامات، وتوزيع الفوترة على الخرائط.
    ويشار إلى أن شركة Esri الأمريكية رائدة عالميًا في برامج نظام المعلومات الجغرافية (GIS)، وذكاء المواقع، ورسم الخرائط، تقدم أقوى سحابة جغرافية مكانية متاحة تساعد العملاء على الاستفادة من الإمكانات الكاملة للبيانات لتحسين النتائج التشغيلية والتجارية.

  • الأمير تركي بن طلال: نهضة عسير تواكب رؤية المملكة بقيادة حكومتنا الرشيدة

    الأمير تركي بن طلال: نهضة عسير تواكب رؤية المملكة بقيادة حكومتنا الرشيدة

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس مجلس المنطقة، حرص القيادة الرشيدة على توفير جميع الخدمات التنموية لكل مواطن ومقيم في الوطن.

    ورفع الأمير تركي بن طلال خلال ترأسه، جلسة مجلس المنطقة في دورته العادية الثالثة للعام المالي 1441 ـ 1442هـ، عبر الاتصال المرئي، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – على ما يوليانه منطقة عسير من رعاية واهتمام، وتخصيص ميزانيات عملاقة كان لها أثرا في دفع العجلة التنموية والنهوض باقتصاديات المنطقة، مما سارع في ازدهارها وبناء إمكاناتها الاقتصادية والتنموية، التي كان من أهمها إنشاء هيئة تطوير منطقة عسير، وهيئة تطوير السودة، والمشروعات العملاقة الأخرى، وما قابلها من تظافر للجهود والعمل الدؤوب والإنجاز المتقن والتخطيط الإستراتيجي الذي يعكس حرص العاملين على تقديم عمل محكم، لتكون منطقة عسير أرضا وإنساناً..عاملاً مهمَّا في تكوين بيئة جاذبة تتواكب مع رؤية المملكة 2030م.

    واستعرض سموه خلال الجلسة، ما ورد من ميزانيات الإدارات الحكومية، وناقش مع رئيس جامعة الملك خالد ورئيس جامعة بيشة مشروعات المدينة الجامعية ” لجامعة الملك خالد” بالقرعاء، وسير العمل فيه، والحلول المقترحة مع الجهات ذات العلاقة لتسريع وتيرة العمل، كما ناقش عدداً من المشروعات التنموية والتطويرية لجامعة بيشة وفرع الجامعة بتثليث والنماص.

    وقدّم أمين منطقة عسير الدكتور وليد الحميدي عرضاً عن أهم المشروعات التي تنفذها وتشرف عليها الأمانة شملت تنفيذ وتطوير طريق “مرحبا ألف” الرابط بين مدينتي أبها وخميس مشيط، وتطوير ضفاف وادي المنسك ولعصان، واستكمال تطوير ممشى الضباب، وتطوير وتحسين طريق المطار وطريق الروضة.

    كما عرض مدير عام فرع وزارة النقل بالمنطقة المهندس مطلق الشراري على المجلس عددا من المشروعات التي تنفذها الوزارة في المنطقة أهمها استكمال ازدواجية طريق محايل عسير واستعراض عدد من مشروعات الصيانة تحت الإنشاء بتكلفة بلغت 693 مليون ريال، مبيناً أن التنسيق جارٍ مع صندوق الاستثمارات العامة لاستكمال مشروع طريق السودة السياحي، الذي روعي في تصميمه وتنفيذه أعلى المواصفات العالمية لمواكبة النهضة السياحة والتنموية التي تشهدها المنطقة.

    إلى ذلك، قدّم مدير عام خدمات المياه بالمنطقة عرضاً لستة مشروعات مياه في المنطقة بعقود بلغت تكلفتها أكثر من 136 مليون ريال، إلى جانب العمل على تنفيذ توجيهات سمو أمير منطقة عسير لتوفير كميات المياه المحلاة بما يلبي احتياجات الأهالي والزوار في ظل ما تشهده المنطقة خلال فصل الصيف من توافد كبير على أماكن الجذب السياحي.

    كما قدّم مدير عام التعليم بالمنطقة عرضاً بأهم مشروعات الوزارة التي نفذتها ويجري تنفيذها تحت الترسية في عدد من مدن ومحافظات ومراكز المنطقة بكلفة بلغت 177 مليون ريال.

    وعن جهود وزارة الإسكان في المنطقة، ثمن مدير عام فرع الوزارة المهندس فيصل أبو ثامرة التعاون المشترك مع أمانة منطقة عسير والبلديات التابعة لها في تخصيص 58 مليون متر مربع لإقامة حوالي 23 مشروعا في المنطقة وتقديم منتاجاتهم لأهالي منطقة عسير.

    واستعرض سمو أمير منطقة عسير ميزانيات وخدمات كل من فرع وزارة السياحة، والشركة السعودية للكهرباء، وهيئة الهلال الأحمر، كما اطلع على عدد من محاضر اللجان المنبثقة من رئاسة المجلس وأقر عددا من توصياتها، مؤكداً سموه في ختام الاجتماع على ضرورة متابعة المشروعات المنفذة والحرص على مراقبة المقاولين وتقديم الخدمات بما يتوافق مع تطلعات القيادة الرشيدة وتحقيق الرضا التام لكل مواطن ومقيم، مشيداً بالجهود التي بذلها رجال الصحة في مواجهة جائحة كورونا ” كوفيد 19″ وما بذلوه من تضحيات خلال هذه الأزمة.

  • أمير الشرقية يوجه بمتابعة وضبط مخالفي الأنظمة والإجراءات الاحترازية

    أمير الشرقية يوجه بمتابعة وضبط مخالفي الأنظمة والإجراءات الاحترازية

    وجه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، الجهات المعنية في المنطقة، بتكثيف جهودها لمتابعة وضبط مخالفي الإجراءات الاحترازية والأنظمة الوقائية، والتواجد الميداني في مختلف المواقع من أجل ضبط مخالفي الإجراءات وإيقاع الجزاء النظامي المقرر بحقهم.

    وأوضح سموه في توجيهيه، أن الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد -حفظهما الله- بذلت الكثير من أجل صحة وسلامة الإنسان، واتخذت ما يلزم من إجراءات لحفظ الأنفس، وواجب المجتمع أن يكون شريكاً فاعلاً ومساهماً مسؤولاً في اتباع ما صدر من أنظمة وقائية، والتساهل في مخالفة هذه الإجراءات يجلب الألم والمرض للمجتمع، كما أنه يقوض جهود الجهات الصحية العاملة في الميدان، والتي تواصلت على مدى الأشهر الماضية.

    ودعا سموه المواطنين والمقيمين على حدٍ سواء لتحمل المسؤولية، والإبلاغ عن المخالفين عبر القنوات المخصصة لذلك، وأخذ الاحتياطات اللازمة عند مغادرة المنزل، والحذر عند الاستمتاع بالفعاليات المقامة وزيارة الأماكن العامة، متمنياً سموه السلامة للجميع، سائلاً الله أن يحفظ البلاد والعباد، وأن يعجل بزوال هذه الجائحة.

  • “تجمع صحي 2”: 55 ألف حالة تستقبلها الطوارئ.. وزيارات ميدانية للمصابين

    “تجمع صحي 2”: 55 ألف حالة تستقبلها الطوارئ.. وزيارات ميدانية للمصابين

    تعاملت أقسام الطوارئ في التجمع الصحي الثاني بالمنطقة الوسطى خلال الـ 100 يوم الماضية من جائحة كورونا مع ما يقارب 55 ألف حالة تعددت تخصصاتها واختلفت درجاتها ما بين الطارئة والعاجلة والمستقرة، إذ تركز هذه الخدمات على تقديم الرعاية الصحية للمواطنين.
    في حين استقبلت مدينة الملك فهد الطبية 29 ألف حالة بجميع حالتها ومهما كان تصنيفها طبياً، حيث يتم التسجيل الالكتروني مبدئياً ومن ثم يتم فرزها ومعرفة الحالات المصنفة كمرجع تخصصي من الدرجتين الأولى والثانية وإنقاذ الحياة والتي يتم بها تقديم العناية بأسرع وقت حيث يتولى فريق طبي متخصص التعامل معها وتنويمها، أما بقية الحالات للدرجة الثالثة إلى الخامسة فيتم التعامل معها داخل الطوارئ بحسب البروتوكول الصحي المعتمد في أقسام الطوارئ.
    وشرعت أقسام الطوارئ بالمدينة الطبية بإعداد خطط مواكبة خلال جائحة كورونا، منها استحداث عيادات لعمل عينات الفحص “المسحة” داخل الطوارئ وهو ما يسهل عمل الفريق الطبي للاعتناء بحالات العزل وفرزها عن الحالات الأخرى التي تحتاج إلى الخدمات الصحية، إضافة إلى تخصص جدول زيارات ميدانية للمرضى في المحاجر الصحية في مدينة الرياض، وذلك لتقديم خدمات الاستشارة الطبية ومتابعة الحالات التي قد تستدعي التوجه للمستشفيات أو أقسام الطوارئ.
    كما أن التعاون مع الجهات الصحية له أثر في تقديم الخدمة ورعاية المرضى، حيث استقبلت الطوارئ في أجنحتها بما يقارب 1700 مريض تم نقلهم من خلال هيئة الهلال الأحمر السعودي لطوارئ، في حين تم رعاية 40 مريضاً في أقسام العناية المركزة داخل الطوارئ.
    ولفتت المدينة الطبية إلى أن سيارات الإسعاف خصصت لنقل الحالات المصابة بفيروس كورونا تعددت مواقعها ما بين المطار إلى المستشفيات أو المحاجر حيث نقلت ما يقارب 3000 حالة عن طريق الخدمات الطبية الطارئة.
    وعلى ذات الجهة، قدم قسم الطوارئ في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز خدمات الرعاية الصحية لـ 18924 ألف حالة تركزت أغلبها على الحالات الطارئة وتقديم الخدمة الصحية العاجلة والتي تستدعي تدخلاً سريعاً كحالات الإنعاش القلبي الرئوي، ومصابي كورونا ممن يستعدوا تدخلا عاجلا لأجهزة التنفس الصناعي، إضافة إلى الحالات التي يتم نقلها من هيئة الهلال الأحمر السعودي للطوارئ.
    كما لم تغفل طوارئ مستشفى اليمامة من تقديم الخدمات للمواطنين حيث قدمت رعاية صحية لـ 7132 ألف حالة في تخصصات طوارئ النساء والولادة، إضافة إلى طوارئ الأطفال بجميع تخصصاتها الصحية.

  • أكثر من 12 ألف مشاهد بمبادرة Fit_Link

    أكثر من 12 ألف مشاهد بمبادرة Fit_Link

    الرياض – سعد المصبح

    تخطى عدد المتابعين للتدريبات حاجز الـ 12 ألف مشاهد على منصتي اليوتيوب والإنستجرام خلال أيام مبادرة “Fit_Link” التي أطلقتها وزارة الرياضة في الـ 23 من يونيو الماضي عبر منصتيها الرقميتين “اليوتيوب، والإنستجرام”.

    وتهدف المبادرة إلى تحفيز أفراد المجتمع على ممارسة التمارين الرياضية مع مدربين محترفين، وبشكل خاص للفئات التي لا يفضل خروجها للصالات والمراكز الرياضية كصغار وكبار السن في الفترة الراهنة، وتضمنت المبادرة بث حصص تدريبية يومية بالتعاون مع مراكز “وقت اللياقة الرياضية”، بمعدل حصتين تدريبيتين يومياً، كما شهدت المبادرة إتاحة فرصة التواصل مع المدربين وطرح الأسئلة والاستفسارات. وشهدت المبادرة تفاعلاً كبيرًا من داخل المملكة وخارجها.

    وتأتي مبادرة “Fit_Link” تأتي ضمن سلسلة المبادرات والفعاليات التي أطلقتها وزارة الرياضة بكافة وسائلها المتاحة خلال جائحة كورونا، بهدف تثقيف الممارسين الرياضيين وزيادة أعدادهم، ومساعدتهم على ممارسة الرياضة والتدريبات بشكل صحي وصحيح من داخل المنزل، عبر مختصين ومدربين محترفين.

  • افتتاح محطة جديدة للإطفاء في “الجبيل الصناعية” وسط إجراءات احترازية

    افتتاح محطة جديدة للإطفاء في “الجبيل الصناعية” وسط إجراءات احترازية

    الجبيل – عيسى الخاطر

    افتتح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل المهندس مصطفى المهدي، اليوم الخميس، المقر الجديد لمحطة الإطفاء الجديدة التابعة للهيئة الملكية بمدينة الجبيل الصناعية، بهدف رفع حالة الاستجابة للحالات الطارئة ومدى جاهزية التعامل معها، ودعم ومساندة الشركات العاملة فيها ضمن عضوية لجنة الجبيل للطوارئ.

    وأوضح مدير إدارة الأمن الصناعي والسلامة بالهيئة الملكية بالجبيل المهندس سعيد الشهري أن إدارة الأمن الصناعي والسلامة بالهيئة الملكية تقدم خدمات متكاملة في مجال الأمن والسلامة والوقاية من الحرائق بمدن الهيئة الملكية ومنشآتها وذلك لحماية الأرواح والممتلكات ومنع وقوع الحوادث، مشيراً إلى أن افتتاح مقر محطة الجبيل (2) يأتي استمراراً لتقديم تلك الخدمات وتماشياً مع الخطة التي وضعتها الهيئة الملكية لمدنها الصناعية في توفير متطلبات الأمن والسلامة والوقاية من الحرائق.

    وأضاف أن عدد المحطات في مدينة الجبيل ورأس الخير الصناعيتين بلغ أربعة محطات يتم من خلالها خدمة المدينتين سواء الصناعية أو السكنية فيما يتعلق بإطفاء الحرائق ومكافحتها والوقاية منها وذلك يتم بالتعاون مع الدفاع المدني بالمدينة، حيث أن الهيئة الملكية حرصت على تجهيز تلك المحطات بالكوادر البشرية المدربة على مستوى عالي جداً وأحدث المعدات المناسبة والحديثة لمواجهة ومكافحة الحرائق.

    وأشار الشهري إلى أن اختيار مواقع تلك المحطات يتم بناءً على دراسات فنية ودقيقة تهدف إلى تسهيل عملية الاستجابة السريعة عند وقوع الحرائق بالمدينتين.

  • الصحة: البدناء والمصابون بالأمراض المزمنة أكثر تأثراً بمضاعفات كورونا

    الصحة: البدناء والمصابون بالأمراض المزمنة أكثر تأثراً بمضاعفات كورونا

    الرياض – أحمد القرني
    أفادت وزارة الصحة بأن البدناء والمصابين بالأمراض المزمنة، من أكثر الفئات تأثراً بمضاعفات فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
    وأطلقت الصحة عبر حملة توعية أطلقتها “المصابين بالأمراض المزمنة والسمنة” سعياً لرفع مستوى الوعي لديهم بأهمية المحافظة وتطبيق التعليمات الوقائية والالتزام بالخطط العلاجية ومتابعة الأطباء، واشتملت الحملة على عدة نصائح لمرضى الأمراض المزمنة ومنها “غسل اليدين أو تعقيمهما باستمرار، وتنفيذ الخطة العلاجية للمريض، المحافظة على المواعيد، لبس الكمامة”.

    وتضمنت الحملة نصائح للمصابين بالسمنة ومنها “إتباع نظام غذائي صحي متوازن، ممارسة الرياضة باستمرار لبس الكمامة، غسل اليدين أو تعقيمهما بإستمرار”، كما نصحتهم بتحميل تطبيق “صحة” واستشارة الأطباء عند الحاجة”.