Category: المجتمع

This is an optional category description

  • “التخصصات الصحية” تصدر إرشاداتها الوقائية من “كورونا” لمنظومتها التدريبية

    “التخصصات الصحية” تصدر إرشاداتها الوقائية من “كورونا” لمنظومتها التدريبية

    أصدرت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، توجيهات وإرشادات للمتدربين ومديري البرامج والممثلين النظاميين للشؤون الأكاديمية في المراكز التدريبية للتعامل مع التأثيرات المتوقعة لجائحة فيروس كورونا المستجد “COVID-19” ولدعم الجهود والإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار الفيروس، داعية جميع من له علاقة بالعملية التدريبية إلى الإطلاع على التوصيات من خلال الرابط الإلكتروني http://bit.ly/2Qtv3oZ والأخذ بمحتوياتها والعمل بها بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة للسلامة والصحة للمجتمع والمرضى والمتدربين وجميع منسوبي المراكز التدريبية، والسعي دوماً لتحقيق أهداف البرنامج التدريبي وفق المنهج المعتمد قدر المستطاع.

  • المرور: يمكن للمراجعين الاستفادة من الخدمات الإلكترونية عبر منصة (أبشر)

    المرور: يمكن للمراجعين الاستفادة من الخدمات الإلكترونية عبر منصة (أبشر)

    أوضحت الإدارة العامة للمرور أنه يمكن للمراجعين الاستفادة الكاملة من خدماتها الإلكترونية عبر منصة ” أبشر ” ، دون الحاجة للمراجعة الميدانية.
    وبينت أن الخدمات التي يمكن تنفيذها عبر تطبيق نظام ” أبشر ” أو موقعه الإلكتروني : www.absher.sa هي : تجديد رخصة القيادة ، تجديد رخصة السير ، إصدار التفويض ، إضافة مستخدم فعلي ، مبايعة المركبات ، والاعتراض على المخالفات المرورية ، بالإضافة إلى الاستعلامات الإلكترونية ومنها ( صلاحية تأمين المركبات ، معلومات المركبة المحجوزة ، المخالفات المرورية للمركبات الزائرة) .

  • التجارة: جولات تفتيشية في القطيف للتحقق من وفرة المواد الغذائية والاستهلاكية

    التجارة: جولات تفتيشية في القطيف للتحقق من وفرة المواد الغذائية والاستهلاكية

    نفذت الفرق الرقابية لوزارة التجارة أمس 223 جولة ميدانية بمحافظة القطيف للتحقق من وفرة المنتجات والسلع التموينية والمواد الاستهلاكية شملت المستودعات ومنافذ البيع والمخابز ومحال بيع الخضراوات والفواكه واللحوم والأسماك ومحطات بيع الوقود.

    وأظهرت نتائج الجولات توفر مخزون كافٍ من السلع والمنتجات واستقرار الأسعار واستمرارية سلال الإمداد للأسواق ومنافذ البيع في أنحاء المحافظة.

    وشملت الجولات القطيف، وسيهات، وعنك، وصفوى، والقرى والضواحي التابعة لها: القديح، والعوامية، والبحاري، وأم الساهك، وأم الحمام، وأبو معن، والأوجام، والجش، والخويلدية، والجارودية، وحلة محيش، والتوبي، والملاحة، والنابية، إضافة إلى جزيرة تاروت والقرى التابعة لها: دارين، وسنابس، والربيعة، والدخل المحدود، وفريق الأطرش، والديرة، والزور.

    ويأتي ذلك في إطار جهود الفِرَق الرقابية لـ”التجارة” بالقيام بمهامها واختصاصاتها في الرقابة على الأسواق ومنافذ البيع بجميع مناطق المملكة لمراقبة الحالة التموينية وضبط حالات الغش والتلاعب والتضليل وإيقاع العقوبات النظامية على المخالفين وفقاً للأنظمة التجارية.

    ودعت الوزارة عموم المستهلكين إلى الإبلاغ عن المنشآت ومنافذ البيع المخالفة عبر مركز البلاغات على الرقم 1900 أو عبر تطبيق “بلاغ تجاري” أو الموقع الرسمي للوزارة على الإنترنت.

  • إطلاق خط ملاحي جديد بين المملكة وشرق إفريقيا

    إطلاق خط ملاحي جديد بين المملكة وشرق إفريقيا

    أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” اليوم، عن إطلاق خط ملاحي جديد يربط المملكة مع دول شرق إفريقيا وذلك عن طريق الخط الملاحي “CMA CGM”، الشركة العالمية الرائدة في الشحن والخدمات المساندة الذي يُعد أول خط شحن للحاويات يصل إلى ميناء الملك فهد الصناعي بينبع، بما يُسهم في تعزيز حركة الصادرات والواردات من وإلى ينبع.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الهيئة العامة للموانئ نحو عقد الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية وتطوير قدرات الموانئ السعودية ورفع مستوى خدماتها التنافسية، بما يُسهم في تنمية الصادرات والواردات الوطنية وتدفق الاستثمارات وتنمية إيرادات الدولة غير النفطية.

    كما يأتي ذلك ضمن الأهداف الإستراتيجية للهيئة للإسهام في رفع تنافسية المملكة على الصعيدين الاستثماري والخدمات اللوجستية وترسيخ موقع المملكة بوصفه أحد الممكنات الرئيسية نحو تحقيق رؤية المملكة 2030، في أن تكون المملكة منصة لوجستية جاذبة عالمياً ومحور ربط بين قارات العالم الثلاث.

    وسيُسهم الخط الملاحي الجديد في ربط موانئ المملكة “ميناء جدة الإسلامي – ميناء الملك فهد الصناعي بينبع” مع موانئ شرق إفريقيا، كما سيؤدي إلى فتح خطوط مباشرة لشحن وتصدير المنتجات الوطنية، وزيادة كميات المناولة في الموانئ السعودية، بالإضافة إلى الإسهام في الاستيراد المباشر من شرق إفريقيا وزيادة التبادل التجاري.

    وسيقدم الخط الملاحي الجديد خدمة أسبوعية مباشرة جديدة بين المملكة وكينيا والصومال عبر 4 سفن مخصصة على أساس أسبوعي في هذه الخدمة، ومن المتوقع وصول أول سفينة إلى ميناء جدة الإسلامي في تاريخ 17 أبريل القادم، كأول سفينة تابعة للخط الملاحي العالمي CMA CGM تصل إلى الميناء.

    وتسعى شركة CMA CGM التي تبلغ عدد سفنها 502 سفينة تعمل في أكثر من 420 ميناء في خمس قارات حول العالم إلى تعزيز تواجدها في المملكة لتقديم خدماتها في مجالات النقل البحري والخدمات المساندة في سوق يقدم فرصًا استراتيجية واقتصادية واعدة وضخمة، والتي ستوفر تواصلاً بين الولايات المتحدة الأمريكية والبحر الأبيض المتوسط وأوروبا وكينيا والصومال.

    يذكر أن الهيئة العامة للموانئ أصدرت مؤخراً ترخيصاً موحداً صالحاً للعمل في جميع الموانئ السعودية لصالح شركة “CMA CGM” وذلك لمزاولة نشاط أعمال الوكالات البحرية والذي يُعد واحداً ضمن عدة تراخيص أصدرتها الهيئة لكبرى الشركات المتخصصة في قطاع النقل البحري بالعالم.

  • عضوات مجلس الشورى: تعاطي المملكة مع أزمة ” كورونا ” اتسم بالشفافية

    عضوات مجلس الشورى: تعاطي المملكة مع أزمة ” كورونا ” اتسم بالشفافية

    أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى أن المملكة أثبت للعالم أجمع اهتمامها بصحة جميع القاطنين على أراضيها من مواطنين ومقيمين أو زوار لبيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف، باتخاذها الإجراءات الوقائية والاحترازية في إطار جهودها المستمرة لمنع انتشار فيروس كورونا ومحاصرته والقضاء عليه.

    وأوضحن أن التدابير والقرارات التي اتخذتها القيادة الرشيدة في هذا الشأن وتتابعها من ناحية الخريطة الزمنية، يعد تأكيداً على تتابع تقييم الموقف الصحي على مدار الساعة، وتدرس كل الاحتمالات والتوقعات، التي يتم من خلال نتائجها تحديد نوع الإجراءات الجديدة للحيلولة دون انتشار الفيروس مؤكدات أن المملكة لا تقبل بأي تراخٍ أو تهاون وتتعامل مع الصحة العامة لمواطنيها والقائمين فيها كأولوية قصوى.

    وأضفن:  أن “تعاطي المملكة مع أزمة “كورونا ” اتسم بالشفافية والوضوح في اتخاذ الإجراءات والتدرج في نوع الإجراء المتخذ تبعاً لتقيمها درجة خطورة وانتشار الفيروس، وهو ما يؤكد أن مكافحة المرض يحظى بعناية واهتمام فائقة ومتابعة دقيقة للمستجدات، ويؤكد على أن سلامة المواطن والمقيم تأتي ضمن أولويات الحكومة الرشيدة، ولا مجال للرهان عليها أو إهمالها دون تمحيص”.

    وشددت عضو مجلس الشورى الدكتورة نورة اليوسف على أن التعاون مع الدولة مسؤولية وطنية وواجب على كل فرد إتباع التعليمات التي تصدرها القيادة كونها لمصلحة المجتمع، منوهة في هذا الصدد بما أولته المملكة منذ بداية الأزمة من اهتمام بالإجراءات الاحترازية للحماية من الفيروس، حيث بدأت بعمل حجر صحي للقادمين من الصين والدول التي تفشى بها المرض ومنعت الرحلات منها وإليها، إلى جانب القرارات العديدة التي من شأنها الحد من انتشار المرض وكذلك فحص من كان لهم تواصل بالمريض.

    بدورها، أشادت عضو مجلس الشورى الدكتورة منى آل مشيط بالخطوات الاستباقية التي اتخذتها القيادة الرشيدة إذ ساهمت في الحد من انتشار فيروس كورونا، حيث عملت جميع الوزارات والقطاعات بتعاون وتنسيق كبيرين، وكانت المملكة سباقة وقدوة على المستوى الدولي، ومضرب مثال لدول العالم في اتخاذ الإجراءات الوقائية والحرص على سلامة المواطن والمقيم، من خلال سلسلة قرارات منها إيقاف العمرة والزيارة حرصاً على سلامة قاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي وسلامة الجميع في كل بقاع المملكة.

    كما أشادت بقرار تعليق الدراسة في المراحل والمستويات كافة، وحرص وزارة التعليم على تفعيل التعليم عن بعد لاستمرار الطلاب والطالبات في الدراسة من منازلهم.

    ونوهت بجهود وزارة الصحة ودورها التوعوي والنصائح الطبية التي تصدرها، كالحث على البقاء في المنازل وتجنب التجمعات وكذلك المصافحة والاستعمال المستمر للمطهرات والمعقمات والطرق الصحيحة لاستخدامها وعدم مخالطة العائدين من السفر خلال فترة الحجر الصحي، كما ثمنت دعم المملكة لمنظمة الصحة العالمية بعشرة ملايين دولار للمساهمة في مكافحة هذا الفيروس.

    من جانبها، عبرت عضو مجلس الشورى نورة الشعبان عن الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على سرعة اتخاذ القرارات والتهيئة الكاملة للتعاطي بشكل احترافي مع تلك الأزمة وتعاون وتكاتف المجتمع والجهات الحكومية والأهلية.

    وقالت: “إن ما تم اتخاذه من إجراءات والعمل الجبار على إدارة الأزمات والجهود الدؤوبة في التخطيط الإستراتيجي للتعامل مع الأزمات، كل ذلك دليل على أن المملكة لم تتوان بتوفير جميع الأجواء الآمنة لحمايتنا من الأوبئة باتخاذ الاجراءات الاحترازية من خلال إلغاء المناسبات والتجمعات وإقفال الحدود البرية والجوية والعناية الفائقة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي وتعقيمهما بشكل مكثف، إضافة إلى تحويل التعليم العام والعالي ليكون عن بعد من خلال توفير المنصات التعليمية المجانية للطلبة، وكذلك نشر الوعي وتثقيف المجتمع وتوعيته بضرورة الحرص على الالتزام بالتعليمات وللحد من انتشار المرض، الذي كان مصدر فخر على تفانيه وتعاونه من خلال التزامه العالي وإتباع التوجيهات والتكاتف لتجاوز هذه الأزمة بسلاسة”.

    بدورها، نوهت عضو مجلس الشورى الدكتورة فوزية أبا الخيل بالخطوات الجادة والاحترازية والوقائية التي اتخذتها الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها.

    وقالت: “منذ الإعلان عن تفشي فيروس كورونا الجديد على مستوى العالم، وتضاعف حالات الإصابة في كثير من دول العالم، كانت المملكة تتصدر قائمة الدول المكافحة لهذا الفيروس، حيث عملت في بداية الأمر على اتخاذ التدابير والإجراءات الاحترازية والوقائية، وتكثيف إجراءات الترصد الوبائي، والتحري عن هذا الوباء من خلال تفعيل النشاط البحثي، والنظام الصحي المتكامل في المملكة القائم على ربط المراكز الصحية بعضها ببعض الذي أسهم في اكتشاف ورصد الحالات المصابة، إضافة إلى قيام المملكة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لتقييم الوضع وتقديم المشورة والتوصيات التي من شأنها الإسهام في التصدي لهذا الفيروس”.

    وحول جهود المملكة للتصدي لهذا الوباء ورفع التوعية بين أفراد المجتمع، أشارت أبا الخيل إلى أن المملكة منذ رصد أول الحالات المصابة خارج المناطق الموبؤة سارعت إلى اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية ومن بينها تخصيص فرق طبية في جميع منافذ الوصول بمطارات المملكة لفحص جميع الركاب القادمين من الدول المصابة، والتعامل مع الحالات المصابة أو المشتبه بها وفقاً لتعليمات منظمة الصحة العالمية، ومع تزايد حالات الإصابة في جميع دول العالم ـ وفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية ـ عملت المملكة على تعليق جميع الرحلات الجوية الدولية لمدة محددة، لمواجهة هذا الفيروس والحد من تفشيه داخل أراضي المملكة.

    وأشادت بقرار وزارة التعليم تعليق الدراسة في جميع المراحل وذلك حرصاً على حماية ووقاية الطلاب والطالبات، مع إنشاء عدد من المنصات للتعليم عن بعد، والدور الكبير الذي قامت به في إعداد ونشر النشرات التوعوية المعتمدة من الجهات الصحية والأفلام التعريفية والتثقيفية بين طلاب المدارس على مختلف مستوياتها، التي تضمنت جميع المعلومات عن هذا الفيروس وكيفية الوقاية منه”.

    وأكدت أبا الخيل أن المملكة حريصة كل الحرص على التمسك بقواعد الشريعة الإسلامية التي أمرت بدفع الضرر ودرء المفاسد والمحافظة على مصالح المسلمين، ومن أجل ذلك عززت الإجراءات الوقائية والاحترازية للقادمين إلى بيوت الله، مع منع العمرة مؤقتاً لمواطني المملكة والمقيمين للقيام بالتعقيم واتخاذ التدابير الوقائية لحماية أرواح قاصدي الحرمين الشريفين.

    ونوهت بجهود القيادة الرشيدة وتفاعل جميع أجهزة الدولة في رفع مستوى الوعي الصحي من خلال القنوات والوسائل الإعلامية، وتوعية المجتمع بأهمية إتباع الإجراءات المعلنة من وزارة الصحة للوقاية من الإصابة بهذا الفيروس، والتحذير من ارتياد الأماكن المزدحمة، والالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية.

    وسألت المولى القدير أن يحفظ لنا هذه البلاد وأمنها واستقرارها، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ وأن يجنب جميع المسلمين الأمراض والأوبئة

    من جهتها، أوضحت عضو مجلس الشورى الدكتورة إقبال درندري، أن المملكة من أوائل الدول التي تنبأت بخطر فيروس كورونا الجديد “كوفيد 19″ وسبقت جميع الدول في الوقاية منه ومكافحته، وتميزت الإجراءات الحكومية الاستباقية الاحترازية التي اتخذتها المملكة بقيادتها الحكيمة للوقاية من هذا الفيروس بالحرفية العالية، حيث تعاملت مع الوضع بمنتهى الشفافية والجدية منذ بداية ظهوره في بعض الدول، وبذلت جهودا منقطعة النظير لحماية المواطنين والمقيمين والمعتمرين والزائرين، وتعاملت بحكمة بالغة مع الموقف، مما جعل تأثر المملكة بهذا الفيروس محدودا جدا مقارنة بالدول الأخرى.

    ونوهت بالإجراءات التي اتخذتها القيادة للتعامل مع الحالات القليلة الموجودة والمحتملة ممن قدموا من خارج المملكة، أو كانوا مخالطين لمصابين، مؤكدة أن المملكة تتابع بدقة كل التطورات وتتخذ ما يلزم من قرارات، واتضح للعالم أهمية تلك القرارات في منع انتشار الفيروس والمحافظة على الصحة العامة للجميع.

    وشددت على ضرورة التزام الجميع بالتوجيهات الحكومية للحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين، ومن أهمها عدم الذهاب للتجمعات والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة كإجراء وقائي.

    بدورها، قالت عضوة مجلس الشورى الدكتورة زينب بنت مثنى أبوطالب ” إن التنسيق وتناغم عمل مؤسسات الدولة كافة في مكافحة هذا الفيروس جعلت المملكة رائدة بين دول العالم في اعتماد الخطوات والقرارات الاحترازية والوقائية الحكيمة براً وبحراً وجواً حماية للأرواح والأنفس، وأصبحت مثالا يقتدى به في محاربة انتشار هذا الوباء عند مقارنتها مع دول أخرى”.

    وأشارت إلى أن المملكة قدمت نموذجا إنسانيا في التعامل مع أزمة كورونا العالمية، حيث بدأت بمحاربة هذا الفيروس في مهده، عبر تقديم دعم للصين عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي وقع بحضور سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة ستة عقود مشتركة مع عدد من الشركات العالمية لتأمين أجهزة ومستلزمات طبية لمكافحة فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد 19) في الصين، بالتنسيق مع سفارة الصين لدى المملكة، إلى الإجراءات الاحترازية المتدرجة لمنع انتشار هذا الوباء حماية للمواطنين والمقيمين من مخاطر الإصابة بفيروس كورونا.

    ولفتت إلى رفع الحكومة الرشيدة مستوى الجاهزية في مستشفيات المملكة، وبث التوعية الصحية عبر منصات وزارة الصحة، منوهة بهذا الصدد بجهود الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والإجراءات الاستباقية، وبالجهود التي اتخذتها الوزارات والهيئات في المملكة، وتعاون المواطنين والمقيمين واستشعارهم بالمسؤولية والتزامهم بالإجراءات الاحترازية الرسمية الصادرة من الحكومة.

  • أمانة الرياض توضح ملابسات واقعة انهيار مبنى بحي الياسمين

    أمانة الرياض توضح ملابسات واقعة انهيار مبنى بحي الياسمين

    الجزيرة – عبدالله الفهيد
    إشارة إلى انهيار سقف مواقف سيارات بالمبنى الواقع بحي الياسمين بسبب وجود أعمال إنشائية في مبنى مجاور ودخول شاحنات خرسانة جاهزة فوق سقف ذلك المبنى مما أدى إلى انهياره دون تسجيل أي إصابات ولله الحمد.

    وانطلاقًا من توجيهات القيادة أيدها الله وحرصها على سلامة المواطن والمقيم، وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة بالتحقيق في الموضوع، وكشف الملابسات بشكل عاجل، وأظهرت النتائج الأولية سلامة رخصة البناء للموقع وشهادات إتمام البناء، كما بينت الحاجة لتشكيل لجنة لبحث وجود إهمال من المقاول أو المالك أو خطأ من المكتب الهندسي.
    وقد صدرت موافقة إمارة منطقة الرياض صباح اليوم على تشكيل اللجنة برئاسة سمو النائب، على أن تباشر مهامها حالًا، وترفع بنتائج التحقيقات بشكل عاجل.

  • “هدف” يعلن استمرار تقديم خدمات وبرامج الدعم عن بُعد دون الحاجة لزيارة فروعه

    “هدف” يعلن استمرار تقديم خدمات وبرامج الدعم عن بُعد دون الحاجة لزيارة فروعه

    أكد صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، استمرار تقديم خدمات وبرامج دعم التأهيل والتدريب والتوظيف عن بُعد لجميع المستفيدين من أفراد ومنشآت القطاع الخاص، وذلك في ظل الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية الحكومية الراهنة لمكافحة فيروس كورونا (COVID-19).
    وأتاح “هدف” حزمة من الخدمات الإلكترونية، لجميع العملاء والمستفيدين من الصندوق في مواقع تواجدهم دون الحاجة لزيارة فروعه المنتشرة في كافة مدن ومناطق المملكة، وذلك عبر زيارة الموقع الرئيسي على الرابط: https://www.hrdf.org.sa، أو عبر البوابة الوطنية للعمل (طاقات) من خلال الرابط: https://www.taqat.sa.
    ويمكن للعملاء والمستفيدين، التسجيل في البرامج والخدمات ومعرفة الضوابط والاشتراطات ومتابعة الإجراءات إلكترونياً، أو من خلال التواصل عبر قنوات التواصل الاجتماعية وحسابات خدمة العملاء.
    وتتجسد خدمات وبرامج الصندوق الإلكترونية في منصة التدريب الإلكترونية (دروب)، وبرنامج (تسعة أعشار)، والبوابة الوطنية للعمل (طاقات)، وبرنامج دعم التوظيف لرفع المهارات، وبرنامج التدريب على رأس العمل (تمهير)، ومنصة التثقيف والإرشاد المهني (سُبل)، وبرنامج دعم نقل المرأة العاملة (وصول) وبرنامج دعم حضانة الأطفال (قرة)، وأكاديمية هدف للقيادة، وبرنامج الشهادات المهنية الاحترافية.
    ويؤكد الصندوق حرصه على تقديم أوجه الدعم اللازمة للعملاء، والإجابة على الاستفسارات الواردة من خلال حساب خدمة العملاء HRDF_Care@، كما يدعوا عملائه للاطلاع على تفاصيل البرامج من خلال حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) HRDFNews@.

  • التأمينات الاجتماعية تدعو عملائها للاستفادة من خدماتها الإلكترونية

    التأمينات الاجتماعية تدعو عملائها للاستفادة من خدماتها الإلكترونية

    دعت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية جميع عملائها من أصحاب العمل والمشتركين والمستفيدين للاستفادة من خدماتها الإلكترونية، حيث يمكنهم تقديم طلباتهم لكامل خدماتها ومتابعتها عبر بوابتها الإلكترونية: ‏www.gosi.gov.sa أو عن طريق تطبيق تأميناتي، دون الحاجة لمراجعة مقرات الفروع، وذلك إنفاذًا لقرار تعليق الحضور إلى مقرات العمل واستشعارا منها لأهمية اتباع التعليمات الصادرة بتطبيق العمل عن بعد واهتماماً بسلامة الجميع.
    وأكدت المؤسسة حرصها والتزامها اتجاه عملائها بعمل الإجراءات وتبني أفضل الممارسات، لضمان استمرارية تقديم خدماتها، مبينة أن تطبيقها للخدمات الإلكترونية يأتي امتداداً لرؤية المملكة 2030، وتحقيقاً لهدفها في التأمين الاجتماعي بكفاءة وفعالية عالية، إلى جانب إيجاد تكامل تام مع منظومة خدمات الحكومة الإلكترونية الأخرى، حيث تتنوع الخدمات الإلكترونية التي تقدمها المؤسسة لعملائها باختلاف شرائحهم مشتركين وأصحاب عمل ومستفيدين.
    وأبدت المؤسسة استعدادها لاستقبال الاستفسارات والملاحظات من خلال بوابتها الإلكترونية، إلى جانب حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، والهاتف المجاني الموحد 8001243344.

  • د.التويجري يقف على جاهزية المحاجر الصحية في فنادق الرياض

    د.التويجري يقف على جاهزية المحاجر الصحية في فنادق الرياض

    الرياض- خالد الحارثي
    وقف مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور محمد بن عبد العزيز التويجري مساء أمس الثلاثاء على المحاجر الصحية في العاصمة الرياض.
    وأطمأن الدكتور التويجري خلال جولته على تأمين احتياجات النزلاء فيها، واطلع على الخدمات والرعاية المقدمة لهم، وذلك في إطار الجهود والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تبذلها “صحة الرياض” للسيطرة على فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19) ، ومنع انتشاره.
    واستعرض د.التويجري الاجراءات الاحترازية في التعامل مع فايروس كورونا، وذلك وفقاً للإرشادات والتوجيهات الصادرة من وزارة الصحة والتنبيهات من المركز الوطني للوقاية من الأمراض، وكذلك منظمة الصحة العالمية.
    ونوه د.التويجري أن “صحة الرياض” فعلت العديد من الخطط والبرامج في المرافق الايوائية، من خلال دعمها بعيادة طبية مجهزة، وكذلك دعمها بعدد من الكوادر الصحية، وفرق الصحة العامة، وفرق مكافحة العدوى، سعياً منها لتهيئة الجو الأمثل، والصحي لنزلائها لحين خروجهم من فترة الحجر الصحي.
    وأوصى د.التويجري الجميع بالالتزام بجملة من التوصيات لسلامتهم وصحتهم، ولصحة المجتمع: وهي تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات، بالإضافة لكل من قدم من خارج المملكة العزل الصحي لمدة 14 يوماً،
    وحذر من تفشي الشائعات وشدد على أهمية الرجوع للمصادر الموثوقة وما تعلنه وزارة الصحة، وكل من لديه أعراض أو استفسار أو استشارة نرحب بتواصلهم على الرقم 937 على مدار الساعة.
  • القبض على ساكب المادة السائلة على المركبات جنوب جدة

    القبض على ساكب المادة السائلة على المركبات جنوب جدة

    صّرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، الرائد محمد الغامدي، بأن الجهات الأمنية في محافظة جدة، تلقت عدداً من البلاغات عن قيام شخص مجهول بسكب مادة سائلة على مقابض المركبات المتوقفة في بعض الأحياء جنوب المحافظة، وقد أسفرت إجراءات البحث والتحري – بتوفيق الله – من تحديد هويته والقبض عليه – وهو مواطن في العقد الرابع من العمر، واتضح أنه يعاني من اعتلالات نفسية، حيث جرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه.

  • (واس) ترصد استعدادات الجهات الطبية والأمنية عند مداخل ومخارج مكة

    (واس) ترصد استعدادات الجهات الطبية والأمنية عند مداخل ومخارج مكة

    تشهد مداخل ومخارج مكة المكرمة استعدادات وجهوداً على مدار الساعة، تنفذها الجهات الحكومية المختلفة الصحية والأمنية من أجل توفير الأمن والسلامة للعاصمة المقدسة وزوارها وقاصديها، وفي سبيل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد / كوفيد 19 / والتعامل وفق أعلى المعايير الطبية لحماية المجتمع من خلال الإجراءات الاحترازية والوقائية المختلفة.
    ووثقت عدسة ” واس ” الكثافة الكبيرة التي تشهدها نقطة تفتيش النوارية على طريق مكة المكرمة المدينة المنورة السريع ورصدت جهود الجهات الصحية والأمنية واستعداداتها لتنفيذ الإجراءات الاحترازية من خلال الحرص على سلامة المسافرين عبر المداخل والمخارج، حتى لا يكونوا سبباً في انتقال العدوى، وكذلك تكريس الجهود في سبيل حماية الجميع من الإصابة بالفيروس .

    وتحظى جميع مداخل العاصمة ومخارجها برصد ومتابعة مستمرة من خلال الكشف الحراري والفحوصات المتخصصة للتأكد من خلو المسافرين من المرض ضماناً لسلامة قاطني مكة المكرمة، مع توفير جميع الاشتراطات الصحية للتعامل مع فيروس كورونا المستجد من خلال كوادر طبية مؤهلة وأطقم أمنية مدربة ومجهزة للتحقق من هويات القادمين والمغادرين، ومتابعة الحالة الأمنية بشكل دقيق ومتابعة الحالات المشتبه فيها، مع توفير المنشورات والنصائح الطبية الخاصة على اتباع السلوك الصحي الذي يساعد على حماية الأفراد والمجتمعات من العدوى، كالاهتمام بنظافة الأيدي وغسلهما جيداً بالماء والصابون وتغطية الأنف والفم عند العطاس لمنع انتشار الأمراض والفيروسات .

    يشار إلى أن هذه الاستعدادات والإجراءات الاحترازية تأتي انطلاقا من جهود الدولة – أيدها الله – لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد/ كوفيد 19 / لاحتوائه والحد من تداعياته حفاظاً على صحة وسلامة المجتمع وتوفير أعلى معايير الوقاية للمواطنين والمقيمين على أراضي المملكة.

  • دور المرأة السعودية في مكافحة فيروس كورونا.. وعي وإرشاد ووقاية

    دور المرأة السعودية في مكافحة فيروس كورونا.. وعي وإرشاد ووقاية

    القرارات الحكيمة التي باشرت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – باتخاذها على التوالي منذ ظهور فيروس كورونا أسهمت في رفع الوعي الصحي في المجتمع، وبالتالي رفع الوعي لدى ربات البيوت والأسر، ليسهمن في حماية الوطن من هذا الوباء، ملتزمات بالإرشادات ومطبقات لها في منازلهن ومع أسرهن.
    وأكدت أخصائي أول غذاء وتغذية الأستاذ المشارك بقسم تغذية الإنسان بجامعة طيبة الدكتورة سها هاشم عبد الجواد، أن ما قامت به حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- من قرارات بجميع القطاعات هو الأمثل والأصح للحماية والوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا، حيث إن هذه القرارات حدت من انتشاره، مؤكدة ضرورة إتباع وتطبيق كل ما توجه به الدولة والالتزام به واتخاذ جميع الاحتياطات والأخذ بالإرشادات لمساعدتها على القضاء عليه، وتجنب الإشاعات وأخذ المعلومة من مصدرها الرسمي.
    ووجهت الدكتورة عبد الجواد بعض النصائح لأمهات وربات المنازل للمحافظة على صحة أسرهن والوقاية من فيروس كورونا، بدايةً بالانصياع لجميع التوجيهات والقرارات الحكومية سواء أكانت من القطاع الصحي أو التعليمي أو الخدماتي وغيره، والالتزام بالعزل المنزلي وتجنب التجمعات حتى نتمكن من الحد من انتشار العدوى، وجعل النظافة سلوكاً صحياً ونمط حياة متجدد.
    وأضافت يجب على الأسرة تعويد أطفالها على ممارسة السلوكيات الصحية المهمة عن طريق المحافظة على النظافة الشخصية واستخدام مناديل عند العطس والكحة والتخلص منها بعد ذلك وغسل اليدين بالماء والصابون.
    وأشارت إلى ضرورة المحافظة على الغذاء السليم لجميع أفراد العائلة، خاصة كبار السن، حيث يعانون الأمراض المزمنة ويتعرضون لمشاكل صحية طارئة ومتعددة، لذا وجب الاهتمام بتغذيتهم بما يتناسب ووضعهم الصحي، مقدمة نصحها بتناول الفاكهة والخضار التي توفر الطاقة وتعمل على بناء ونمو وصيانة الجسم، حيث تحوي الخضار والفواكه على مضادات أكسدة و فيتامين c، منوهةً بضرورة تجنب استخدام المكملات الغذائية إلا بعد استشارة الطبيب إن لزم الأمر لذلك.
    وأشارت إلى أن ما يضمنه الغذاء الصحي فيتامين B6 الحيوي الذي يعمل على دعم التفاعلات الكيميائية الحيوية في جهاز المناعة، مبينةً أن الأطعمة الغنية بفيتامين B6 هي الدجاج والأسماك، والخضروات الخضراء، والحمص، كما يعد فيتامين E أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد الجسم على مقاومة العدوى، والأغذية الغنية بفيتامين E هي المكسرات والبذور والسبانخ، وتنصح بالنوم الكاف والبعد عن الضغط والأرق والإجهاد العام للجسم، وممارسة الرياضة لمدة 20 دقيقة بالبيت يومياً .
    واتبعت المواطنة مي الدوسري وسائل تعليمية وإرشادية لطفلتيها البالغتين من العمر 5 و8 سنوات لتوعيتهما بمعنى فيروس وكيف يمكن للنظافة أن تبعده وتمنعه، وذلك من خلال بعض التجارب المنزلية مستعينة بفيديوهات توعوية وفسرت لهما أعراض المرض وأهمية الوقاية منه بطريقة تناسب أعمارهما، حيث سهل عليها شرح أسباب إقفال أماكن الترفيه للحماية من انتشار الفيروس وأكدت أن تلك التجارب كان لها أثر كبير في رفع وعيهما عن خطورة الفيروس وطرق الوقاية منه، كما أرشدتهم بأهمية المحافظة على النظافة الشخصية.
    وأضافت أنها تتابع بشكل مستمر إرشادات وزارة الصحة لحماية أسرتها من فيروس كورونا، كما أنها عملت على متابعة دروس ابنتها عن بعد وإكمال اللازم مع معلماتها.
    من جانب آخر، أكدت إلهام الدوسري العائدة من إسبانيا حديثا التزامها بتوجيهات وزارة الصحة، حيث باشرت بالاتصال بـ 937 وأبلغتهم بوصولها بعدها التزمت بالتوجيهات، حيث قامت بعزل نفسها بالمنزل وتجنبت مخالطة الأسرة حتى تكمل 14 يوماً، مشيرة إلى أن المنزل يعقم يومياً باستخدام المنظفات والمطهرات.
    وأفادت مدير إدارة التدريب من وزارة السياحة نورة بنت خالد أنها تحرص على متابعة توجيهات وزارة الصحة بشكل يومي وتلتزم بها للحفاظ على أسرتها من فيروس كورونا، كما أنها تقوم باطلاع أولادها عليها وتتعامل معهم كل حسب فئته العمرية وتبسط لهم المعلومة حتى تتأكد من استيعابهم لها، مؤكدة أنها ملتزمة المنزل مع أسرتها وتتجنب الأماكن العامة والمزدحمة، مبينة أنها اتخذت هذا الإجراء بعد صدور قرار توقف الطلاب من الذهاب إلى المدارس واستبدالها بالتعليم عن بعد، حيث استشعرت أهمية الموضوع وضرورة الإسهام في الحد من انتشار الفيروس، مستعينة بالفيديوهات التي أنتجتها وزارة الصحة لتوعية أسرتها كل حسب فئته العمرية.
    وأكدت أن أطفالها استفادوا كثيرا من تجارب أجرتها معهم في طرق مكافحة الجراثيم، مؤكدة أنها كثفت أدوات النظافة المستخدمة والمعقمات، وتضع الملابس يومياً  بالشمس، وحددت أوقات لشراء احتياجات المنزل حيث اقتصرت على التسوق مرة كل أسبوعين.
    من جانبها، حرصت مستشارة الإعلام والعلاقات العامة في وزارة السياحة نجلاء الخليفة على تعزيز الممارسات الصحية لدى أطفالها دون إشعارهم بالخوف منها طريقة السلام وإقناعهم بأن من يحافظ على صحته يسهم في سلامة المجتمع، وجعلت من هذه التوعية والممارسات الصحية عادة يومية، وشرحت لهم كيفية انتقال الفيروس وطرق الوقاية منه وإتباع الأساليب الصحيح في النظافة وفي التعقيم، كما يحتفظ كل طفل من أطفالها بمعقم خاص به يدرك متى يستخدمه دون إفراط، وعملت على اصطحاب أطفالها لشراء مستلزمات النظافة حتى تشعرهم بأهمية ما يقومون به، وكان لهم حرية اختيار المستلزمات لتقيس مدى وعيهم وفهمهم لما يقومون به.
    وعرفت الخليفة أطفالها بالغذاء الصحي وأدخلته في النظام الغذائي اليومي للأسرة، كما تطلعهم بكل ما هو مستجد من الإجراءات الوقائية التي تتخذها الدولة وشرحها لهم وأسباب هذه القرارات بالتقيد بها للوقاية من الإصابة بالفيروس مع التأكيد أنها مرحلة مؤقتة وستزول، والهدف من إطلاعهم على تلك القرارات الشعور بقيمة ما تتخذه الحكومة من إجراءات لحمايتنا.
    وأكدت الخليفة أنها حثت العاملة في المنزل على اتخاذ إجراءات الوقاية و التعقيم المستمر أو بما يخص النظافة الشخصية، إضافة إلى تعقيم المشتريات إن أمكن ذلك، مضيفة أنها تفادت مشكلة ملل الأطفال من الجلوس بالمنزل من خلال المشاركة معاً ببعض الألعاب العائلية والأنشطة المنزلية كالاعتناء بالحديقة وغيرها من الأنشطة التي تتشارك بها الأسرة كاملة.
    وأشادت رئيس قسم مكتبة الطفل بمكتبة الملك عبد العزيز العامة فدوى عثمان العبد الكريم بحكومة خادم الحرمين الشريفين التي تتخذ قرارات متتالية لحماية الوطن وشعبه، وقالت: ننام مطمئنين تحت سماء وطن ورجال مخلصين يعملون ليلا ونهارا لحمايتنا ورفاهيتنا، وكما اعتدنا فإننا عند كل أزمة نشهد على نجاح مملكتنا في تجاوزها بكل اقتدار.
    وأضافت: كواحدة من ملايين الأمهات والآباء، لدينا خبرة في شرح مثل هذه المخاطر الطبيعية لأطفالنا عند الضرورة، وفي الغالب لابد من استخدام لغة بسيطة مع الأطفال من جميع الأعمار والسماح للطفل بطرح “كثير من الأسئلة” ويلزمنا كأمهات وآباء الإصغاء لها وسماع صوت مخاوف الأطفال على أنفسهم وأقاربهم وأصدقائهم، لذا لابد من التحدث بودية وبثقة وطمأنتهم بأنهم جميعا أقوياء طالما أن الجميع يسعى للوقاية والمحافظة على الصحة وبناء المناعة.
    وأوضحت العبد الكريم أنها شاركت بناتها منذ بداية الحديث عن فيروس كورونا الكثير من المعلومات حول الفرق بين المرض والوباء والجائحة، وأننا مازلنا لا نعرف الكثير من الإجابات، لكن نحن في وطن مهتم، وهناك حكومة تتخذ القرارات لصالحنا، وأكدت لهن ضرورة مواكبة النصائح والتعليمات الرسمية وضرورة إتباع بعض خطوات الوقاية المعتادة في مثل هذه الأوضاع، التي تتمثل بالابتعاد عن التجمعات واختصارها على الأهل فقط والتعقيم المستمر.
    وأشارت إلى أن بناتها انسجمن بسرعة وبنجاح للانضمام للتعليم الالكتروني عن بعد، وذلك شاهد على حرص مؤسساتنا التعليمية على استمرار المناهج.
    ولفتت إلى أن أزمة كورونا أظهرت صوراً عديدة من أشكال التعاون والمشاركة والمسؤولية الاجتماعية على مستوى الأفراد والمؤسسات.