حققت وزارة الداخلية، جائزة مجلس المخاطر الوطنية في فئة (الجهة المتميزة في إدارة التمارين والفرضيات) – الفئة الفضية.
وتسلّم الجائزة معالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، وذلك في مؤتمر إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال 2024، بمدينة الرياض.
يذكر أن الجائزة الوطنية جاءت في دورتها الأولى للجهات المعنية بتطبيق مؤشر صمود في مجال المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال فيها.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

الداخلية تحقق جائزة مجلس المخاطر الوطنية في فئة الجهة المتميزة في إدارة التمارين والفرضيات
-

وزير السياحة يلتقي بالمستثمرين في القصيم
التقى معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، بعددٍ من المستثمرين ورواد الأعمال، وذلك خلال زيارته إلى منطقة القصيم بالتزامن مع فعاليات شتاء السعودية، بمرافقة عددٍ من قيادات الوزارة, واستعرض معاليه خلال اللقاء الفرص الكبيرة التي تتوفر للاستثمار في القطاع السياحي.
وأشار معاليه إلى أن القصيم تُعدّ من أبرز الوجهات السياحية في المملكة، وتمثل نموذجًا متفردًا في مجال السياحة لما تتمتع به من تنوع طبيعي، بالإضافة لبُعد الوزارة التاريخي والتراثي، منوهًا إلى أن الوزارة تحرص على تعزيز شراكتها مع القطاع الخاص بكونه المحرك الرئيسي لقطاع السياحة.
وأكّد أن تشجيع الاستثمارات وتقديم التسهيلات للمستثمرين يعدّ من أبرز الملفات التي تقوم بها الوزارة، لافتًا الانتباه إلى أن برنامج الممكنات الاستثمارية في القطاع السياحي؛ يعد أحد المبادرات الهادفة لتشجيع المستثمرين لاستثمار رؤوس أموالهم في القطاع، حيث يعمل على خفض تكلفة الرسوم الحكومية في قطاع الضيافة بنسبة %22.
-

“هيئة الابتكار” تطلق مبادرات وطنيّة لتحقيق مستهدفات أولويّة استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية
أعلنت هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار عن إطلاق عدد من المبادرات النوعية ضمن أسبوع الابتكار في الاستدامة بهدف تعزيز دور المنظومة البحثية والابتكارية في إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات في إطار أولويّة استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية وفق منظور يتكامل مع الأهداف الوطنية الكبرى في مجالات الأمن المائي والغذائي.
وتضمنت إطلاق المهام الوطنية في أولويّة استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، والمتضمنة في مجال الأمن الغذائي؛ تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء بنسبة تتجاوز 50% بحلول عام 2040، وفي مجال الأمن المائي؛ خفض الاعتماد على المياه غير المتجددة بنسبة 90٪، وتقليل تكلفة إنتاج المياه بنسبة 50٪ بحلول عام 2035.
واشتملت الإطلاقات على الإعلان عن خارطة طريق وطنية للابتكار في الاستدامة والاحتياجات الأساسية؛ لتوجيه الجهود الوطنية في الأبحاث والابتكارات نحو المساهمة الفاعلة في تحقيق المهام الوطنية في الاستدامة، وإيجاد حلول نوعية تعالج التحديات البيئية والتنموية محليًا ودوليًا، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي من خلال الإنتاجات البحثية والابتكارية الرائدة وفق إطار عمل تكاملي يضم الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية.
وشملت إطلاق “جائزة التميز البحثي في الاستدامة البيئية”، بهدف تشجيع جهود الأبحاث والابتكارات ضمن أولويّة استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، والاحتفاء بالكفاءات المتميزة التي أثرت المعرفة على المستويين المحلي والدولي، حيث توجت الهيئة بالجائزة الدكتور إقبال إسماعيل، الدكتور سمير السليماني، الدكتور محمد الوابل، الدكتور يوسف الحافظ، الدكتور عبدالله الحمدان، الدكتور نور الدين غفور، الدكتور سيد زبير، الدكتور أحمد العمودي، الدكتور عبدالله عسيري، الدكتور عمر أبو رزيزة، الدكتور إبراهيم المعتز، الدكتور مارك تيستر.
كما أعلنت الهيئة عن تخصيص 120 مليون ريال لدعم قطاع المنح البحثية لعام 2024، بهدف تعزيز الابتكار وتحفيز المشاريع البحثية التي تسهم في تحقيق أهداف المملكة في أولوية الاستدامة والاحتياجات الأساسية، وإطلاق برامج المنح البحثية في أولوية الاستدامة لعام 2025 الهادفة إلى دعم وتمكين الباحثين والمبتكرين للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والمائي والبيئي عبر أربعة برامج رئيسية، هي البرنامج السعودي للعلوم الأساسية، والبرنامج السعودي للأبحاث التطبيقية والتقنية، والبرنامج السعودي للباحث الناشئ، وبرنامج الأبحاث الريادية.
وكشفت الهيئة عن إطلاق “التحالفات الوطنية للأبحاث في المياه والغذاء” الذي يضم 60 جهة رائدة في المملكة وحول العالم، بهدف توحيد الجهود البحثية والابتكارية والتكامل والتعاون البناء للتصدي للتحديات الدولية المرتبطة بأمن الماء والغذاء وسبل ضمان استدامتهما بما ينسجم مع مستهدفات أولوية استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية.
وتضمن أسبوع الابتكار في الصحة تكريم شركة أكوا باور، والشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك)، والشركة الوطنية للتدوير البيئي (تدوير) كجهات ابتكارية ملتزمة بتحويل الحلول المبتكرة من رؤى طموحة إلى واقع عملي يسهم في تحقيق مستهدفات الأمن المائي والغذائي بالمملكة.
ويأتي إعلان هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار عن المبادرات ضمن أسبوع الابتكار في الاستدامة في إطار جهودها المبذولة لتعزيز ريادة المملكة دوليًا في الأبحاث والابتكارات البيئيّة، وتوفير بيئة محفزة للباحثين والمبتكرين تسهم في إنتاج أبحاث وابتكارات نوعية تعالج التحديات المحلية والدولية، وتعزز من خطوات الاتجاه نحو مستقبل وطني مستدام. -

الوزير “الفضلي” يشهد إطلاق النسخة الأولى من أسبوع الابتكار في الاستدامة
سلطان المواش – الرياض
شهد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي اليوم انطلاق النسخة الأولى من “أسبوع الابتكار في الاستدامة ” الذي تنظمه هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار بالتعاون مع الوزارة تحت عنوان (الابتكار من أجل مستقبل مستدام) خلال الفترة (٩ -١١ ديسمبر ٢٠٢٤)، ضمن استضافة المملكة للدورة السادسة عشرة لمؤتمر (Cop16) في الرياض؛ بهدف طرح حلول مبتكرة ومستدامة لمواجهة التحديات البيئية والمائية والزراعية وفق أهداف رؤية السعودية 2030.
وتعد فعاليات النسخة الأولى من أسبوع الابتكار في الاستدامة حدث غير مسبوق حيث تتاح للحضور الفرصة للمشاركة في أكثر من (30) جلسة تضم (70) متحدثًا يمثلون الخبرات من جميع أنحاء العالم؛ لمناقشة أبرز التحديات البيئية والزراعية والمائية وطرح حلول مبتكرة تدعم تحقيق الأهداف الوطنية الطموحة.
وشهد الحدث إطلاق عدد من المبادرات النوعية التي تسلط الضوء على التزام المملكة بالابتكار والاستدامة منها إطلاق المركز الدولي لأبحاث المياه بقيادة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، ومؤسسات بحثية دولية رائدة، بهدف إعادة تحديد النهج العالمي لاستدامة المياه من خلال أحدث التقنيات، وإطلاق شراكة بين البرنامج الوطني لتنمية الثروة الحيوانية والسمكية، ومركز استدامة، وجامعة الملك عبد الله تستهدف تحسين جودة التربة باستخدام تقنيات الطحالب الحيوية.
وأعلن المركز الوطني للنخيل والتمور خلال الحفل عن إطلاق (4) مشاريع بحثية وابتكارية كبرى مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، بقيمة إجمالية (100) مليون ريال، بهدف دفع مستقبل صناعة النخيل وتعزيز دورها كمساهم رئيس في الاستدامة الاقتصادية والزراعية للمملكة، وفي مجال مستقبل التعليم الزراعي صممت نيوم وجامعة تبوك برنامجًا شاملاً لتطوير الكفاءات في مجال الاستدامة الزراعية، حيث يوفر هذا البرنامج مسارًا تعليميًا قويًا من مستويات البكالوريوس إلى مستويات الدكتوراه في علوم وتقنيات الأغذية، وتجهيز الخريجين لتلبية المتطلبات الصناعية والأكاديمية.
إلى ذلك، احتفى الحدث بتكريم عدد من المساهمات الرائدة من الأفراد والمنظمات المتميزين بجوائز التميز في أبحاث البيئة المستدامة التي ساهمت في تعزيز ريادة المملكة في تطوير حلول مؤثرة لمواجهة التحديات البيئية، ومن بين تلك الجوائز جائزة الإنجاز مدى الحياة التي منحت لعدد من رواد الاستدامة، وجوائز الشركات المبتكرة التي فازت بها شركات مثل “أكوا باور” للطاقة المتجددة و”نادك” للزراعة المستدامة، و”تدوير” لقطاع البيئة، بالإضافة إلى جوائز تحدي الابتكار التي كرمت فرقًا طلابية مبدعة من جامعات محلية ودولية لمشاريعها في مكافحة التصحر وإدارة المياه. -

أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير عبدالعزيز بن خالد بن عبدالله بن محمد آل مشاري آل سعود
أدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض عقب صلاة العصر اليوم، صلاة الميت على صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن خالد بن عبدالله بن محمد آل مشاري آل سعود -رحمه الله-، وذلك بجامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض.

وأدى الصلاة مع سموه، صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، وصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن ناصر بن فرحان، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد آل مشاري، وصاحب السمو الأمير خالد بن عبدالله بن محمد آل مشاري, وصاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله بن محمد آل مشاري، وصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن محمد آل مشاري، وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن محمد آل مشاري، وصاحب السمو الأمير نايف بن ثنيان بن محمد، وصاحب السمو الأمير مشعل بن عبدالله بن محمد آل مشاري، وصاحب السمو الأمير ماجد بن عبدالله بن محمد آل مشاري، وصاحب السمو الأمير محمد بن ناصر بن فرحان، وصاحب السمو الأمير محمد بن عبدالله بن محمد آل مشاري، وصاحب السمو الأمير محمد بن متعب بن ثنيان، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالعزيز بن عياف آل مقرن، وصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف آل مقرن المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين نائب وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف آل مقرن.

وأدى الصلاة مع سموه عدد من أصحاب السمو الأمراء والمسؤولين، وجمع من المواطنين.
-

أمير الباحة يدشّن 11 مشروعًا لتطوير مبنى الإمارة وعدد من المباني الملحقة
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة اليوم، 11 مشروعًا لتطوير مبنى الإمارة والمباني الملحقة بها، إضافة إلى عدد من مباني المحافظات، في خطوة تهدف إلى تحسين البيئة المكانية بهوية عصرية تعكس الهوية البصرية للمنطقة، وتعزز كفاءة الأداء المؤسسي.
وهدفت هذه المشاريع إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لسكان المنطقة وزوارها، من خلال توفير بيئة عمل متطورة ومجهزة بأحدث التقنيات.
ونوّه سمو أمير الباحة بأن تطوير مبنى الإمارة والمباني الملحقة يُعدّ خطوة نوعية نحو تحسين بيئة العمل عبر تبني معايير حديثة مدعّمة بالبنية التحتية التقنية المتطورة، بما يسهم في رفع كفاءة العمل المؤسسي وتسريع الإجراءات الإدارية وتقديم تجربة متميزة للمستفيدين وتوفير خدمات تلبي احتياجات الموظفين وتعزز إنتاجيتهم.وأكد سموه أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية القيادة الحكيمة لتطوير الخدمات الحكومية والارتقاء بمستوى العمل المؤسسي في المملكة، بما يواكب تطلعات المواطنين والزوار ويعكس الطابع المميز لمنطقة الباحة.
-

أمير حائل يدشن مؤتمر الذكاء الاصطناعي في العلوم الطبية
دشن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل اليوم “مؤتمر الذكاء الاصطناعي في العلوم الطبية – مستقبل الرعاية الصحية من خلال البحث والابتكار”، الذي تنظمه جامعة حائل، في مركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية، خلال الفترة من 9 – 11 ديسمبر 2024.
ودشن سموه فور وصوله مقر الحفل, منصة سلمى التفاعلية التي صممها طلاب وطالبات جامعة حائل وتختص بتقديم الخدمات للمستفيدين من خلال ربطها بقواعد بيانات مختلفة بدءًا من موسوعة منطقة حائل التي أصدرتها الجامعة قبل عدة أعوام، وتتاح من خلال موقع إلكتروني على شبكة الويب العالمية، وكذلك تطبيق تفاعلي للأجهزة المحمولة يتكيف مع مختلف أنظمة التشغيل، وستكون القنوات الاتصالية للمنصة متفاعلة صوتيًا ونصِّيًا مع المستفيدين.
بعد ذلك تجول سموه في المعرض المصاحب للمؤتمر حيث استعرضت أكثر من 20 جهة عارضة تقنياتها المستخدمة في الذكاء الاصطناعي، واطلع على آخر مستجدات تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في القطاع الصحي.
ثم بدأ الحفل المقام بهذه المناسبة بكلمة أستاذ أخلاقيات البحث في الذكاء الاصطناعي الدكتور باري سليمان أشار فيها إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي ومراحل تطوره والتحديات التي واجهته بداية من دخوله لمجال التشخيص ووصولًا في العهد الحاضر إلى إجراء العديد من الإجراءات الدقيقة، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي يعد امتدادًا للعقل البشري وليس بديلًا عنه، مقدمًا شكره للمملكة ولمنطقة حائل وجامعة حائل على استضافتهم وإقامة هذا المؤتمر المهم.
من جانبها نوهت رئيس اللجنة العليا الدكتورة أمجاد اليحيوي بدعم القيادة الحكيمة، مؤكدة أن إقامة هذا المؤتمر يأتي انطلاقًا من رؤية المملكة 2030، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي يعد أداة أساسية لتحسين جودة الحياة وتطوير عدة قطاعات ومنها الرعاية الصحية، وأن الجامعة تدشن برنامجين في الذكاء الاصطناعي لدرجتي البكالوريوس والماجستير وتنتظر تخريج أول دفعة في بكالوريوس الذكاء الاصطناعي البالغ عددهم 229 طالبًا وطالبة، حيث تسعى بهذا المؤتمر إلى تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في العلوم الطبية التطبيقية واستكشاف آفاقه المستقبلية, مبينة أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أداة محورية في تشخيص الأمراض وتحليل البيانات الطبية وتقديم العلاج وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
بعد ذلك قُدم فيلم وثائقي عن دور الجامعة في الذكاء الاصطناعي, ثم شهد سمو أمير المنطقة توقيع عدد من اتفاقيات التعاون, ثم كرم سمو أمير منطقة حائل شركاء النجاح للمؤتمر والتقطت الصور التذكارية.
ونوه سموه بالجهود المبذولة من جامعة حائل, مشيرة إلى أن جامعة حائل دأبت على الارتقاء بكل أطروحاتها ومنصاتها، وتمثل هذه الاستضافة أطروحة لا تقف فقط على محور الذكاء الاصطناعي بل تمتد إلى كل منتحى من منتحيات الإنسانية بأشكالها وأنواعها، فاقتران الذكاء الاصطناعي في وثبات هذا الكون في منتحى التقدم أصبح أطروحة ضرورية يجب أن تحاكي جميع المخرجات وكذلك كل أداء ليواكب هذا التطور السريع على كوكب الأرض فكان من الواجب للإنسان أن يفكر بعدة مسارات لاستمرار وجوده على سطح هذه البسيطة.
وأشار إلى أن المعرض المصاحب كان أطروحة رائعة تسهم في تمكين أبناء الوطن، مقدمًا شكره لجامعة حائل وللوزارة على الأدوار المبذولة التي جعلت مثل هذه الممكنات منصات لأبناء الوطن ليكونوا حاضرين على أعلى وأرقى المنصات الدولية.
ويعد المؤتمر المتخصص بالذكاء الاصطناعي الأول من نوعه محليًا في العلوم الطبية، ويشارك فيه علماء وباحثون وأكاديميون وخبراء ومطورون للذكاء الاصطناعي من مختلف دول العالم، حيث يشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 48 مشاركًا ومتحدثًا رئيسًا من المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المملكة المتحدة، ألمانيا، إيطاليا، إيرلندا، اليونان، بيلاروسيا، اليابان، المكسيك، الهند.
من جانبه قدم رئيس جامعة حائل المكلف الدكتور زيد بن مهلهل الشمري شكره لسمو أمير حائل، على دعمه الدائم لأنشطة ومحافل الجامعة، مؤكدًا أن مؤتمر الذكاء الاصطناعي في العلوم الطبية، يمثل محطة مفصلية في مسار الجامعة ويعزز مشاركتها في أحدث الأبحاث، التي تتمحور حول تقنيات العلوم الطبية، إذ يجمع المؤتمر بين ألمع العقول في مجالي الذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية، ليشرع الآفاق أمام تعزيز الحوار ودفع عجلة الابتكار.
-

60 موهوبًا يتنافسون في ھاكاثون الطاقة لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة
شارك 60 موهوبًا وموهوبة من طلبة برنامج “فصول موهبة”، في ھاكاثون الطاقة، الذي نظمه مؤتمر الشبكات الذكية، بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزیز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، في إطار الفعاليات التمهيدية التي تسبق انطلاقة المؤتمر المقرر انعقاده من 16 -18 ديسمبر الجاري تحت شعار “طاقة واستدامة”، تحت رعاية وزارة الطاقة.
وقُسم الطلبة الذين تم اختيارهم من مدارس المرحلة الثانوية بالرياض إلى 12 فريقًا، في 3 مسارات، تضمنها “هاكاثون الطاقة” بهدف إيجاد حلول نوعية وأفكار إبداعية لابتكار تقنيات متقدمة، لمواكبة الجهود الرامية لرفع قدرات قطاع الطاقة، وتمكينه من تجاوز التحديات الحالية والمستقبلية.
واشتمل المسار الأول من الهاكاثون على استدامة الطاقة وتحدياتها المتمثلة في تطوير تقنيات طاقة شمسية تلائم وتعزز جودة الحياة اليومية، وتصميم أجهزة تعمل بالطاقة الشمسية وتوفر حلولًا ناجعة للمستفيدين في الأماكن النائية، بالإضافة إلى حلول تحويل النفايات إلى طاقة باستخدام تقنيات جديدة تشمل الغاز الحيوي والتحلل الحراري، لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة.
وتضمن المسار الثاني تحسين كفاءة الطاقة للسيارات الكهربائية بالمملكة، من خلال تطوير حلول مبتكرة لتسهيل استخدام هذه السيارات مثل محطات الشحن وتقنيات زيادة الكفاءة، بجانب مشاريع تطوير البنية التحتية لمحطات الشحن وكفاءة البطاريات، وتعزيز الوعي بالأثر البيئي الناتج من استخدام السيارات الكهربائية.
وركز المسار الثالث من الهاكاثون على الابتكار في تخزين الطاقة عن طريق تطوير حلول تجعل من الكهرباء عملة رقمية يمكن تداولها، وتمكن العملاء من تخزين فائض إنتاجهم أو بيعه وبما يسهم في إنشاء اقتصاد كهربائي رقمي يدفع نحو الاستثمار في حلول الطاقة المتجددة.
ويهدف مؤتمر الشبكات الذكية الذي نُظم “ھاكاثون الطاقة” في إطاره، إلى تبني الأفكار الخلاقة وتحفيز العقول الابتكارية ودعم المواهب المبدعة، وخلق بيئة محفزة وداعمة لاستكشاف حلول وتقنيات جديدة تسهم في رفع الكفاءة، وخفض التكلفة، وتعزيز جودة الحياة، لتشكيل مستقبل طاقة مزدهر وتعزيز مساهمته في استمرار الريادة العالمية للمملكة.
-

أمير الحدود الشمالية يتفقد تطوير مستشفى العويقيلة والمشاريع الصحية بالمحافظة
تفقد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية اليوم، مشروع تطوير مستشفى العويقيلة، حيث اطلع سموه على سير الأعمال التطويرية في المستشفى وأبرز الإنجازات التي تحققت في تحسين الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المنطقة.
وأكد سموه أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص القيادة الحكيمة – أيدها الله – على تعزيز قطاع الصحة وتوفير أفضل الخدمات الطبية للمواطنين في مختلف مناطق المملكة، مشيرًا إلى أن تطوير القطاع الصحي في المنطقة يُعد أولوية، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة لهذا القطاع الحيوي بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
وأوضح المدير التنفيذي للتجمع الصحي مروان اليحيى أن التكلفة الإجمالية لمشروع تطوير مستشفى العويقيلة بلغت 23,873,716.10 ريال سعودي، موزعة على مرحلتين. حيث تشمل المرحلة الأولى إنشاء مبنى الإسعاف والطوارئ والمختبر مع أنظمة الأمن والسلامة الخاصة بالمبنى، بتكلفة 4,956,526.40 ريال سعودي. في حين تضم المرحلة الثانية تطوير غرف العمليات، التنويم للرجال والنساء، غرف العزل، الصيدلية، مكاتب إدارية، أعمال الأشعة، مع تزويد المبنى بكافة أنظمة الأمن والسلامة الحديثة، بتكلفة 18,917,189.70 ريال سعودي.
وبلغ مشروع تطوير مركز صحي العويقيلة تكلفته 2,888,485 ريال سعودي، بما يعزز قدرة المركز على تقديم الخدمات الصحية المتطورة للمواطنين.
ويبلغ إجمالي تكاليف المشاريع الصحية في المحافظة 26,762,201.10 ريال سعودي، مما يعكس التزام الدولة في تحسين وتطوير القطاع الصحي في المحافظة، ويساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الرعاية الصحية للمواطنين. -

أمير الحدود الشمالية يستقبل أهالي العويقيلة ويُدشّن مشروعات تنموية بـ 157 مليون ريال
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية , اليوم، أهالي محافظة العويقيلة، وذلك في إطار جولته التفقدية للمحافظة.
وأكد سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان أن زيارته التفقدية للمحافظة واجب تمليه المسؤولية، مؤكدًا توجيهات القيادة الحكيمة -أيدها الله- بتلمس احتياجات المواطنين والتواصل المباشر معهم والوقوف على متطلباتهم , سعيَا إلى تسهيل سبل العيش وتحقيق الرفاه والرخاء، داعيًا الجميع للعمل بكل جهد من أجل تحقيق تطلعات القيادة تجاه شعبها، سائلاً الله أن يديم على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها وتقدمها.
ثم ألقيت كلمة أهالي العويقلية ألقاها أحمد الشمري, ثمن فيها زيارة سمو أمير المنطقة للمحافظة وتفقد احتياجات الأهالي.
كما استعرض أمين منطقة الحدود الشمالية المهندس هشام العوفي، أبرز المشروعات التنموية التي تشهدها محافظة العويقيلة، مشيراً إلى أن العديد من المشروعات الحيوية التي تم تنفيذها مؤخراً أسهمت في تحسين البنية التحتية والخدمات العامة، مؤكداً أن هذه المشروعات تسهم في رفع مستوى جودة الحياة للمواطنين في المحافظة.
فيما دشّن سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان , خلال الاستقبال عددًاً من المشروعات التنموية في المحافظة، ووضع حجر الأساس بتكلفة إجمالية بلغت 157 مليون ريال، التي تشمل مشروعات في مجالات الطرق، والمرافق العامة، والبنية التحتية.
ومن أبرز هذه المشروعات تدشين 156 وحدة سكنية لتلبية احتياجات الإسكان في المحافظة، واستكمال الطريق الرابط بين حي الورود وباقي أحياء المحافظة، مما يعزز الحركة المرورية ويسهل التنقل.
كما تم تدشين مشروع جمع ونقل النفايات لمحافظة العويقيلة وقراها لتحسين الخدمات البيئية في المنطقة، إضافة إلى صيانة الشوارع والأرصفة لتحسين شبكة الطرق والبنية التحتية في المحافظة. كما شملت المشروعات صيانة إنارة الشوارع، مما يسهم في تعزيز السلامة العامة، وصيانة المسطحات الخضراء في المحافظة لتحسين البيئة المحلية، بالإضافة إلى سفلتة وأرصفة وإنارة بعض القرى التابعة للمحافظة لتحسين مستوى جودة الحياة في القرى والهجر .
وفي ختام الاستقبال , شاهد الحضور عرضًا مرئيًا عن أبرز المشروعات المدشنة وأهدافها التنموية التي تعزز من الخدمات المقدمة للمواطنين وتواكب رؤية المملكة 2030.
-

تدشين كتاب “الملك سلمان” النسخة الإنجليزية
دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ومؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث غير الربحية، النسخة الإنجليزية من كتاب “الملك سلمان” أمس، بالتزامن مع ملتقى الدرعية الدولي 2024، الذي تنظمه هيئة تطوير بوابة الدرعية في جناح المؤسسة بمقر مكتب التعليم في الدرعية، حيث تُعقد فعاليات الملتقى.
حضر التدشين، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، ورئيس مجلس أمناء مكتبة الملك فهد الوطنية، وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي محافظ الدرعية، والرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية جيري إنزيريللو، ونائب الرئيس للعلاقات الحكومية في أرامكو السعودية بالرياض محمد الخالدي، وعددٍ كبيرٍ من المدعوين.
ويوثق الكتاب بالصور سيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدِالعزيز آل سعود – حفظه الله -، ويُسلّطُ الضوء على سيرته المباركة ومعاصرته لمؤسس وملوك المملكة العربية السعودية – رحمهم الله -، ونشأته في كنف المؤسس ومرحلة النشأة والشباب والأسرة، بالإضافة إلى المواقع القيادية التي تقلدها ومشاركاته في قيادة تأسيس الدولة الحديثة وحضوره العالمي وأعماله الجليلة الاجتماعية، والإنسانية، والثقافية، والتراثية والاقتصادية، ورؤيته المستقبلية.
ويحتوي الكتاب الذي صدر بمبادرةٍ من مؤسسةِ التراث غير الرِبحية وبرعاية من أرامكو السعودية، ما يزيد على 500 صورة. -

أمير المدينة المنورة يطلع على خطة التحول في إدارات ومكاتب التعليم بالمنطقة
اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، على خطة التحول في إدارات ومكاتب التعليم بمنطقة المدينة المنورة، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل نائب أمير المنطقة.
واستمع سموه إلى شرحٍ قدّمه مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر بن عبدالله العبدالكريم، حول خطة مشروع التحول في منظومة حوكمة إدارات ومكاتب التعليم بالمنطقة، كما استعرض عدد من قيادات التعليم محاور خطة التحول، التي تهدف إلى تحسين الأداء، وتمكين المدارس من اتخاذ القرارات بفعالية، وتقديم الدعم التعليمي والإداري، وتشمل الخطة الي تحسين كفاءة التواصل، وتقليص الإجراءات وتيسيرها، بالإضافة إلى أتمتة العمليات وصولاً إلى المدارس، بما يسهم في رفع جودة الأداء وتحسين العمليات التعليمية ومخرجاتها.
ونوّه سمو الأمير سلمان بن سلطان بالدعم الكبير الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده – يحفظهما الله – لقطاع التعليم، مشيراً إلى أن هذا الدعم يُعدّ الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الوطن وتحقيق تطلعاته.
وأكد أن التعليم يُشكّل أحد المحاور الرئيسية لرؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة وإعداد جيل مؤهل وقادر على مواجهة التحديات.
وقدّم سمو أمير منطقة المدينة المنورة شكره لوزارة التعليم، ولمنسوبي إدارة التعليم في المنطقة، على جهودهم المتميزة في خدمة الطلاب والطالبات، ودورهم الفاعل في تعزيز جودة العملية التعليمية.
من جهته، ثمن مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة، توجيهات سمو أمير المنطقة التي تمثّل حافزًا لتحقيق مستهدفات وزارة التعليم في المنطقة.