دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بالإمارة اليوم، مشاريع تنموية للطرق بالمنطقة، تشمل 3 تقاطعات علوية بعدد 3 جسور، بتكلفة تبلغ 143 مليون ريال، وذلك بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وقيادات منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
وشاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً عن منجزات وجهود جهات منظومة النقل والخدمات اللوجستية، إضافة إلى عرض عن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتضمّنت المشاريع التي دشنها سموه مشروع تنفيذ جسر تقاطع طريق تبوك/ الجوف مع طريق تبوك/ تيماء/ القلبية، وذلك بتقاطع علوي بعدد 3 جسور، ومشروع استكمال ازدواج طريق تبوك/ ضباء، وذلك بطول 6 كم.
وتسهم هذه المشاريع في رفع مستوى السلامة، وتحقيق مستهدفات استراتيجية قطاع الطرق التي تعد السلامة والجودة أحد مرتكزاتها.
وثمن سمو أمير منطقة تبوك الدعم المستمر الذي تشهده المنطقة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد – حفظهما الله – لتنفيذ المشاريع التنموية التي تعكس الرعاية والعناية بتوفير أفضل البرامج التنموية تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، لافتًا سموه إلى أن هذه المشاريع ستسهم في تسهيل تنقل المواطنين والمقيمين والسُيّاح في المنطقة، إضافة إلى تعزيز ترابط المنطقة بالمشاعر المقدسة وبكافة المناطق، مما يعزز من الارتقاء بتجربة زوّار وأهالي المنطقة، والإسهام في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
من جانبه، رفع وزير النقل والخدمات اللوجستية أسمى آيات التقدير والعرفان للقيادة الرشيدة – حفظها الله – على ما يحظى به قطاع النقل والخدمات اللوجستية من اهتمامٍ ودعمٍ متواصل لتسخير كافة المقومات التي تسهم في تنقّل المواطن والمقيم والزائر، وتعزيز حركة السلع والبضائع من وإلى المملكة، مقدمًا شكره لسمو أمير منطقة تبوك على متابعته وحرصه المستمر لإنجاز كافة مشاريع النقل التي تسهم في رفع مستوى جودة الحياة في المنطقة.
يذكر أن هذه المشاريع تأتي لرفع كفاءة شبكة الطرق في المنطقة، وتحسين ترابط الطرق ودعم الحراك التنموي الذي تشهده منطقة الحدود تبوك في ظل رؤية المملكة 2030؛ إذ يعد قطاع الطرق من القطاعات الحيوية والممكنة للعديد من القطاعات مثل قطاع الحج والعمرة، وقطاع الصناعة، والسياحة، والتجارة، والخدمات اللوجستية.
كما تستهدف استراتيجية قطاع الطرق المنبثقة من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وصول المملكة للمؤشر السادس عالميًا في جودة الطرق بحلول عام 2030.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

بحضور وزير النقل.. أمير تبوك يدشن مشاريع جديدة للنقل بالمنطقة
-

بحثا المشروعات الحالية والمستقبلية بالمنطقة.. أمير تبوك يستقبل وزير النقل والخدمات اللوجستية
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك في مكتبه بالإمارة اليوم، معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، والرئيس التنفيذي المكلف للهيئة العامة للطرق المهندس بدر بن عبدالله الدلامي، ومعالي رئيس مؤسسة البريد السعودي “سبل” آنف بن أحمد أبانمي، وعددًا من قيادات منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
وأشار سموه إلى أن زيارة معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية وقادة المنظومة يعكس حجم الاهتمام بتطوير مشاريع المنطقة وخدماتها في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية، في ظل الدعم الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لجميع مشاريع النقل في المنطقة.
وبحث أمير تبوك مع وزير النقل والخدمات اللوجستية وقادة المنظومة مشروعات القطاعات الحالية والمستقبلية بالمنطقة؛ إذ استعرض معالي المهندس صالح الجاسر أعمال منظومة النقل والخدمات اللوجستية في منطقة تبوك والمشاريع الخدمية والتنموية الجاري تنفيذها وفق أعلى معايير السلامة والجودة في جميع شبكات الطرق، وضمان سير المشاريع وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.
من جانبه أعرب معالي الوزير المهندس صالح الجاسر عن شكره لأمير منطقة تبوك نظير الدعم الذي تحظى به مشاريع منظومة النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة من سموه، مؤكدًا حرصه وجميع العاملين في القطاع على الارتقاء بجودة الخدمات بما يتفق والمستهدفات الطموحة للإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
-

ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة يغادرون إلى مكة المكرمة
غادر ضيوف الدفعة الأولى من “برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة لعام 1446هـ” المدينة المنورة اليوم متجهين إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، وذلك بعد زيارتهم المسجد النبوي، والتشرف بالسلام على الرسول المصطفى – صلى الله عليه وسلم – وزيارتهم للمساجد والمعالم التاريخية والمواقع الحضارية بالمدينة المنورة.
وأعرب ضيوف البرنامج عن سعادتهم بما منَّ الله عليهم من زيارة المسجد النبوي، والصلاة في الروضة الشريفة، وزيارة جبل أحد، ومقبرة الشهداء، ومسجد قباء، وزيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وغيرها من الأنشطة الدينية والثقافية.
وأبدى المستضافون شكرهم الجزيل لقيادة المملكة على كرم الضيافة، وما وجدوه خلال فترة إقامتهم في المدينة المنورة من عناية واهتمام منذ اللحظات الأولى لوصولهم، منوهين بالجهود التي تقوم بها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لتقديم أرقى الخدمات المتكاملة، والعناية الفائقة، وبكل ما من شأنه التيسير على الضيوف لأداء مناسكهم بيسر وسهولة.
يُذكر أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ضم في دفعته الأولى لعام 1446هـ “250” معتمرًا ومعتمرة من الشخصيات الإسلامية البارزة في 12 دولة.
-

محافظ الأحساء ووزير السياحة يستعرضان جهود منظومة السياحة في المحافظة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء الرئيس التنفيذي المكلف لهيئة تطوير الأحساء، بمكتبه في مقر المحافظة، اليوم، معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، يرافقه عدد من مسؤولي الوزارة.
وخلال اللقاء، نوه سموّه بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع السياحة، والتوجيهات المستمرة لتطوير هذا القطاع الواعد، بما يسهم في إيجاد فرص استثمارية تعزز الناتج المحلي، ويرتقي بمكانة السياحة في الأحساء.
وقد عقد سمو محافظ الأحساء ومعالي وزير السياحة اجتماعًا تم خلاله استعراض جهود منظومة السياحة في المحافظة بالإضافة إلى الفرص المتاحة لتطوير القطاع السياحي فيها، في ظل ما تتمتع به الأحساء من إمكانيات هائلة تجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة، كما تم بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارة السياحة والجهات ذات العلاقة في المحافظة، بهدف استثمار الموارد السياحية المتنوعة التي تزخر بها الأحساء، وفتح المجال أمام الاستثمارات لتطوير القطاع السياحي، بما يخدم تطلعات رؤية المملكة 2030.
وأعرب سموه عن اعتزازه بالجهود التي تبذلها وزارة السياحة للنهوض بهذا القطاع الحيوي على مستوى المملكة، مؤكدًا حرصه على تذليل العقبات التي قد تواجه تطوير السياحة في المحافظة، مشيدًا بمبادرات الوزارة الرامية إلى تمكين الكفاءات الوطنية من أبناء وبنات الوطن في هذا المجال.
من جانبه، نوه وزير السياحة بدعم سمو محافظ الأحساء واهتمامه المتواصل بمشاريع وبرامج منظومة السياحة في المحافظة، مشيرًا إلى أهمية الشراكة والتعاون لتعزيز التنمية السياحية وتحقيق الاستفادة القصوى من مقومات الأحساء الفريدة.
وفي ختام اللقاء، أكد سمو محافظ الأحساء ومعالي وزير السياحة أهمية استمرار العمل المشترك لتعزيز مكانة الأحساء وجهةً سياحيةً رائدة على المستوى المحلي والدولي، من خلال استثمار مواردها الطبيعية والثقافية الفريدة, معربين عن تطلعهما لتحقيق مزيد من الإنجازات في قطاع السياحة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويُسهم في تعزيز جودة الحياة وتحفيز التنمية الاقتصادية في المحافظة.
-

هيئة المكتبات تستعد لتنظيم “معرض المخطوطات السعودي” في الرياض
تستعد هيئة المكتبات لتنظيم “معرض المخطوطات السعودي” في العاصمة الرياض خلال الفترة من 28 نوفمبر إلى 7 ديسمبر 2024، تحت شعار “حكايات تروى لإرث يبقى”.
ويتضمن المعرض مجموعة فريدة ونادرة من المخطوطات التاريخية التي تعرض لعموم الجمهور والمهتمين للمرة الأولى، وتغطي مجالات معرفية متعددة.
كما يضمُّ المعرض باقة متنوعة من الفعاليات المصاحبة، تشمل ورش عمل يقدمها نُخبة من العلماء والباحثين، وتحظى بمشاركة المهتمين بالتراث المخطوط؛ لمعرفة أهمية المخطوطات، وتقنيات حفظها وترميمها، ورقمنتها وأرشفتها، إلى جانب دراستها وتحليلها.
كما يُقدم المعرض تجربة إثرائية فريدة للزائر عبر أقسامه المختلفة، وعبر التجارب الرقمية وصناعة المحتوى، والاطلاع على جدارية المخطوطات.
ويسعى “معرض المخطوطات السعودي” إلى استضافة العديد من الزوار والمهتمين بالمخطوطات محلياً وإقليمياً ودوليّاً، سواء كانوا من القُرّاء والباحثين، أو مُلّاك المخطوطات من الأفراد والمؤسسات، أو صناع المحتوى الذي يتناسب مع هذا المجال، إضافة إلى منسوبي المكتبات السعودية والعالمية، ومنسوبي الجهات ذات العلاقة، وذلك لتوسيع دائرة التركيز على هذا المجال الفريد، وإضفاء المزيد من التواصل للإبقاء على رونقه والاهتمام به.
ويأتي تنظيم هيئة المكتبات للمعرض بهدف إبراز دور المملكة في الاهتمام بحفظ التراث الثقافي المخطوط محلياً ودولياً، وعكس أهمية حفظ التراث المخطوط، وتيسيره، ونشره محلياً وعربياً، والإسهام في النمو الثقافي والاقتصادي للقطاع في مجال المخطوطات، وتسليط الضوء على الخبرات الوطنية في علم المخطوطات وترميمها، وتعزيز الوعي المعلوماتي حول قيمة المخطوطات وتاريخها الثقافي باعتبارها إرثاً ثقافيّاً مُمتدّاً. -

مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري يستعرض تجربته في تعزيز التسامح بجامعة الأميرة نورة
سلطان المواش – الرياض
شارك مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري في فعالية “اليوم العالمي للتسامح” التي نظمتها جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أمس بمقر الجامعة بالرياض.
وقدم المركز خلال الفعالية ورقة عمل، تناولت تجربته في تعزيز قيم التسامح.
واستعرضت الورقة التي قدمتها مسؤول تخطيط المشاريع بأكاديمية التواصل الحضاري للتدريب التابعة للمركز، الأستاذة رويده الحربي، أبرز الفعاليات والبرامج والملتقيات التي نفذها المركز لدعم مفهوم التسامح.
ولفتت الحربي إلى أن المركز نظم عدداً من البرامج واللقاءات، أشرك فيها الشباب والشابات كونهم شريحة مؤثرة في المجتمع؛ إذ نظم برامج موجهة لنشر وتنمية مهارات التواصل الحضاري وبرنامج تمكين، الذي يستند على إقامة ورش عمل بين الشباب والشابات لصنع مبادرات قابلة للتنفيذ، تتضمن قيم التسامح والتعايش والتلاحم الوطني وحماية النسيج المجتمعي، وغيرها من البرامج التي تهتم بصناعة مبادرات نوعية تفاعلية عبر التفاعل المجتمعي الإيجابي مع منظومة القيم الإنسانية والمشتركات، بما ينعكس على بناء السلم المجتمعي.
وتعد هذه البرامج ركيزة أساسية، ولها دور فاعل في نشر ثقافة التسامح والتواصل الحضاري والتعايش السلمي.
كما يقدم المركز جائزة التواصل الحضاري التي تعد جائزة وطنية سنوية، تهدف إلى تشجيع الإنجازات الوطنية والدولية والعالمية المقدمة من المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والمنظمات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص والأفراد، ممن أسهموا في تعزيز قيم الوسطية والتعايش المجتمعي بشكل مميز وفعال.
ونفذ المركز من خلال إدارة الدراسات والبحوث برامج ودراسات واستطلاعات نوعية وأعمالاً بحثية بشكل منهجي ومختص.
كما يعد المركز دراسات بحثية عن التواصل الحضاري وإشكالياته بشكل منهجي متخصص، وذلك عبر المشاريع والبرامج التدريبية.
وجاءت مشاركة المركز امتدادًا لمشاركاته في المناسبات الوطنية والدولية لنقل الصورة الحقيقية عن المجتمع في المملكة، باعتباره مركزاً وطنياً معنياً بتعزيز قيم التعايش والسلام والتسامح، وهي الثقافة التي تدعمها وتتبناها المملكة منذ عقود طويلة. -

أمير الرياض يطلع على جهود إدارة تعليم المنطقة في تنفيذ مشروع التحول والحوكمة
اطلع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على جهود الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة في تنفيذ مشروع التحول في منظومة حوكمة إدارات ومكاتب تعليم المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بقصر الحكم اليوم مدير عام الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الدكتور نايف بن عابد الزارع، وعددًا من منسوبي تعليم المنطقة.
واستمع أمير الرياض إلى شرح موجز حول المشروع الذي يهدف إلى تعزيز مبدأ التمكين للمدارس، ورفع جودة التعليم العام وتحسين مخرجاته، والتركيز على المدرسة في عمليات التحول المؤسسي، وتعزيز الكفاءة التنظيمية، وتوزيع وإدارة الاحتياج وديمومة الخدمة والمرونة.
كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، في مكتبه بقصر الحكم اليوم، رئيس
مجلس إدارة جمعية تواصل للتقنيات المساعدة لذوي الإعاقة الدكتورة أمل بنت سليمان السيف، وعددًا من أعضاء مجلس إدارة الجمعية.واطلع سموه على عرض عن أعمال الجمعية في تسخير التقنيات الحديثة من أجهزة وبرمجيات لتحسين جودة الحياة لذوي الإعاقة وكبار السن.
كما استمع سموه إلى شرح عن جهود الجمعية في تدريب ذوي الإعاقة على المنتجات التقنية المقدمة من الجمعية، وصيانتها وتشغيلها، بالإضافة إلى إجراء الدراسات والأبحاث العلمية المتعلقة بالتقنية في مجال التأهيل.
حضر الاستقبال مستشار سمو أمير منطقة الرياض الدكتورة وفاء التويجري.
-

أمير الباحة يطلع على مشروع تحول إدارات ومكاتب التعليم بالمنطقة
اطّلع صاحب السمو الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، في مكتبه اليوم، على مشروع تحول إدارات ومكاتب التعليم في المنطقة وفق الهيكلة الجديدة للتعليم والتي تهدف إلى تحسين كفاءة العملية التعليمية.
وأكد سموه خلال استقباله مدير عام التعليم بمنطقة الباحة الدكتور عبدالخالق الزهراني، حرص القيادة على التعليم والتركيز على المنظومة التعليمية في رؤية المملكة 2030 بما انعكس على تحسن المؤشرات التعليمية وتعزيز مكانتها في المنافسات الدولية.
بدوره أوضح مدير تعليم الباحة أن المشروع يهدف لتمكين للمدارس، ورفع جودة العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها، مقدمًا شكره لسمو أمير المنطقة على دعمه ومتابعته لكل البرامج والخطط والمناشط التعليمية في المنطقة.
-

أمير القصيم يُدشّن مشروع زراعة أشجار العود والصندل في المنطقة
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم مشروع زراعة أشجار العود والصندل في المنطقة، وذلك بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة اليوم، بحضور مدير عام هيئة تطوير المناطق الجبلية بمنطقة جازان المهندس ظافر الفهاد، وعدد من المسؤولين بالمنطقة.
وأعرب سموه عن تقديره لهذه المبادرة التي تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستدامة البيئية، وتنويع الغطاء النباتي في منطقة القصيم، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن المشروع يجسد حرص المنطقة على دعم المشاريع التنموية التي تسهم في تعزيز البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية.
من جانبه، قدّم المهندس الفهاد شكره لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه لهذه المبادرة، مشيدًا بالتعاون المثمر بين الجهات المختلفة لتحقيق التنمية البيئية المستدامة، وتبادل الخبرات بين المناطق لتحقيق التكامل في المشاريع التنموية.
يُذكر أن مشروع أشجار العود والصندل يهدف إلى زراعة أنواع متميزة من الأشجار ذات القيمة البيئية والاقتصادية العالية، إضافة إلى دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على التنوع البيئي.
-

بحثا عددًا من الموضوعات المشتركة.. وكيل إمارة المنطقة الشرقية يستقبل القنصل العام المصري
استقبل وكيل إمارة المنطقة الشرقية الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي في مكتبه بديوان الإمارة اليوم القنصل العام لجمهورية مصر العربية الشقيقة الأستاذ طارق بن أحمد المليجي.
ورحب التميمي بالقنصل في المنطقة الشرقية. وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث عدد من الموضوعات.
وقدم القنصل العام لجمهورية مصر العربية الشكر والامتنان لوكيل إمارة المنطقة الشرقية على حسن الاستقبال.
-

بحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. أمير منطقة تبوك يستقبل القنصل الكوري
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بمكتب سموه بالإمارة اليوم القنصل العام لجمهورية كوريا وو هونغكو، والوفد المرافق له الذي يزور المنطقة حالياً.
ورحب سموه خلال الاستقبال بالقنصل العام الكوري والوفد المرافق له متمنياً لهم طيب الإقامة بالمنطقة.
وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب القنصل الكوري وو هونغكو عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة تبوك لحسن الاستقبال وكرم الضيافة، منوهاً بالنهضة التنموية التي تعيشها المنطقة في شتى المجالات.
وفي نهاية الاستقبال تسلم سمو أمير منطقة تبوك هدية تذكارية من القنصل العام لجمهورية كوريا. -

نائب أمير الشرقية يكرم الفائزين من القطاع الصحي الخاص بجائزة “أميز 2024”
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، شهد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية حفل إعلان الفائزين بجائزة التميز في الأداء للقطاع الصحي الخاص بالمنطقة “أميز 2024” بنسختها الأولى التي أطلقتها “صحة الشرقية”، وتستهدف المنشآت الصحية بالقطاع الخاص، سواء المستشفيات أو المجمعات الطبية العامة، وذلك بفندق المريديان بالخبر اليوم الاثنين.
وتهدف الجائزة إلى تحقيق مفهوم رعاية صحية آمنة ومستدامة بقوى عاملة متميزة، إضافة إلى خلق روح المبادرة والتنافس في توفير الخدمات الصحية، ورفع مستويات الأداء ونشر ثقافة سلامة المرضى.
وكرم سمو نائب أمير الشرقية المستشفيات الأميز التي تضمنت مستشفى المانع بالدمام “المستوى الأول”، ومستشفى جاما الطبي بالدمام المستوى الثاني، ومركز جونزهوبكنز أرامكو للرعاية الصحية بالظهران المستوى الثالث، ومستشفى سي إم آر سي السعودية بالظهران المستوى الرابع، ومستشفى المواساة بالدمام المستوى الخامس.
كما كرم سموه المجمعات الأميز أداء، وتضمنت مجمع الدكتور خالد الرحيمي الطبي المستوى الأول، ومجمع الأحمدي الطبي المستوى الثاني، ومجمع عيادات الحقيل اليرموك المستوى الثالث، ومجمع عيادات الحقيل الجبيل المستوى الرابع، ومجمع السيف الطبي المستوى الخامس.
وأوضح المدير العام لفرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية الدكتور فارس الهمزاني خلال كلمته التي ألقاها بالاحتفال أن جائزة أميز استلهمها فرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية من رؤية السعودية 2030؛ إذ إن اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – بالقطاع الصحي وصحة المواطنين والمقيمين يحمّلنا المسؤولية لرفع مستوى جودة العمل وتحسين الأداء، مشيرًا إلى أن هذه الجائزة جاءت لضمان تطور مستويات أداء المنشآت بالقطاع الصحي الخاص بالمنطقة الشرقية، وتقدير جهود المتميزين، وتحقيق مفهوم رعاية صحية آمنة مستدامة.
ولفت “الهمزاني” إلى أن جائزة “أميز” أُقيمت برعاية كريمة من سمو أمير المنطقة الشرقية وحضور سمو نائبه، وتختص بتميز أداء المنشآت الصحية في القطاع الخاص، التي تميّزت بخدمة المستفيدين.
وبيّن أن الجائزة وضعت لها أعلى المعايير لتحقيق مستهدفاتها في ضمان تحسين أداء القطاع الصحي الخاص وفقًا لبروتوكولات الصحة في المملكة والعالم؛ إذ يعمل فرق لجان التحكيم بحيادية لتطبيق أعلى معايير الشفافية لضمان ديمومة الجائزة ورفع قيمتها، وتعزيز مصداقيتها، ولجذب كافة المنشآت الصحية بالمنطقة الشرقية في نسختها الثانية بمشيئة الله.
ثم ألقت الدكتورة نورة الأزيمع أمين الجائزة كلمتها، وأكدت أن رحلة المنشآت الصحية المشاركة في هذه الجائزة كانت مثالاً حياً للتفاني والعمل الدؤوب، سواء من مرحلة الإعداد إلى تقديم الملفات؛ إذ أثبتت فيها كل منشأة التزامها برفع مستوى أدائها، وتعزيز جودة خدماتها. وأضافت بأن هذه الرحلة تطلبت جهداً جماعياً وإصراراً على الالتزام بمعايير التميز التي وضعتها لجنة الجائزة، التي تمثل أعلى المعايير العالمية.
يذكر أن جائزة “أميز أداء” تعد جائزة رائدة ومعززة لثقافة التميز في القطاع الصحي، ومساهمة بفعالية لدعم رؤية السعودية 2030، ويتم منحها للمنشآت الصحية الأفضل أداء في المنطقة الشرقية لخلق بيئة تنافسية إيجابية بين المنشآت مما يضمن كفاءة وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين.