بإشراف من وزارة الطاقة، دشنت الشركة السعودية للكهرباء اليوم، بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، أول مشروع بحثي من نوعه على مستوى العالم يتم اختباره داخل محطة توليد كهربائية باستخدام تقنية التجميد لاحتجاز الكربون ومعالجة الملوثات الأخرى في محطة توليد رابغ.
ويهدف هذا المشروع البحثي إلى تقليل الانبعاثات الناتجة عن احتراق الوقود، بما في ذلك ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين، إضافة إلى الجزيئات الدقيقة، في خطوة تساهم بتحقيق مستهدفات الشركة السعودية للكهرباء في الاستدامة والوصول إلى صافي الانبعاثات الصفري بحلول عام 2050.
وتتضمن هذه التقنية المبتكرة تطوير منصة متنقلة ذات سعة يومية لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون، تصل إلى ربع طن، ما يجعلها نموذجًا عمليًا لتطبيق احتجاز الكربون مستقبلاً على نطاق واسع ضمن قطاع توليد الطاقة.
وأكد المهندس خالد بن سالم الغامدي، الرئيس التنفيذي المكلف للشركة السعودية للكهرباء، أن هذا المشروع البحثي يدعم جهود احتجاز الكربون في المملكة، ويعكس التزام الشركة الدائم بالشراكات التقنية المبتكرة، بما يحقق أهداف المبادرات البيئية للمملكة، ويسهم في تحقيق الاستدامة في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أهمية التعاون البحثي مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في تطوير وتطبيق حلول تقنية تخدم بيئة المملكة والتوجه العالمي نحو الطاقة النظيفة.
ويعد هذا المشروع البحثي خطوة هامة لإثبات كفاءة التقنية الجديدة لاحتجاز انبعاثات الكربون في أحد القطاعات ذات الانبعاثات الصعب تخفيضها؛ إذ تصل نسبة نقاء الكربون المحتجز إلى ٩٩٪. وتتماشى هذه المبادرة مع طموح مبادرة السعودية الخضراء للوصول إلى الحياد الصفري لغازات الاحتباس الحراري، وذلك من خلال تطبيق تقنيات نهج الاقتصاد الدائري للكربون بحلول عام 2060 أو قبل ذلك عند نضج وتوفر التقنيات اللازمة.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

“السعودية للكهرباء” و”كاوست” تطلقان أول مشروع بحثي من نوعه على مستوى العالم لاحتجاز الكربون بمحطة توليد رابغ
-

“المرور”: “الجوال” السبب الرئيسي في الحوادث المرورية بمنطقة المدينة المنورة خلال 2023
كشفت الإدارة العامة للمرور عن أبرز “3” أسباب للحوادث المرورية في عام 2023 بمنطقة المدينة المنورة.
وأوضحت أن استخدام السائق بيده جهازًا محمولاً أثناء قيادة المركبة “الجوال” تصدر أسباب الحوادث المرورية في منطقة المدينة المنورة، يليه الانحراف المفاجئ، ثم عدم ترك مسافة آمنة بين المركبات.
ودعت الإدارة العامة للمرور قائدي المركبات إلى الالتزام بأنظمة وقواعد السير والسلامة المرورية على الطرق في جميع مناطق المملكة.
-

“هيفولوشن الخيرية” تخصص 400 مليون دولار لتعزيز الأبحاث العالمية بمجال إطالة العمر الصحي منذ بدء أعمالها عام 2021
• صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة هيا بنت خالد بن بندر آل سعود: “هيفولوشن” أكبر ممول خيري في العالم لتعزيز الابتكارات التحويلية العالمية وتمكين روّاد الأعمال المهتمين بتطوير علوم الشيخوخة
• يعد علم الشيخوخة مجالاً واعداً وجاذباً للاستثمار في ظل الإمكانات الضخمة غير المستغلة
• تلتزم “هيفولوشن” (المؤسسة الأولى من نوعها في العالم في مجال إطالة العمر الصحي الناشئ) بتكريس جهودها لتحسين صحة الإنسان خلال فترة الشيخوخة
• بميزانية سنوية تصل إلى مليار دولار تهدف “هيفولوشن” إلى تحفيز الأبحاث وزيادة عدد العلاجات الآمنة والفعالة لعلاج الشيخوخة في السوقكشفت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة هیا بنت خالد بن بندر آل سعود نائب الرئيس للأبحاث في مؤسسة هيفولوشن الخيرية (المؤسسة العالمية غير الهادفة للربح والرائدة في مجال إطالة العمر الصحي) أن المؤسسة استطاعت منذ بدء أعمالها في عام 2021 توجيه بوصلة الصحة العالمية نحو إطالة العمر الصحي من خلال تخصيصها أكثر من 400 مليون دولار لتعزيز وتحفيز البحوث العلمية المتقدمة في هذا المجال؛ كونها أكبر ممول خيري في العالم في مجال إطالة العمر الصحي، لافتة إلى أن هيفولوشن قدمت منذ بداياتها منحاً واستثمارات في مراحل البحث المبكرة لتمكين روّاد الأعمال المهتمين بتطوير علم الشيخوخة وتعزيز الابتكارات التحويلية.
جاء ذلك خلال اللقاء الصحفي الذي عقدته هيفولوشن يوم أمس الاثنين الموافق 18 نوفمبر الجاري بمقرها في مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض، بمشاركة نخبة من قيادات المؤسسة والباحثين ومجموعة من ممثلي وسائل الإعلام في المملكة.
وتركّز “هيفولوشن” على زيادة عدد العلاجات الآمنة والفعالة للشيخوخة في السوق، وتسريع المدة الزمنية المطلوبة لتطويرها، وجعلها في متناول الجميع بميزانية سنوية تصل إلى مليار دولار، كما تعمل بنشاط على زيادة عدد الباحثين المهتمين بعلم الشيخوخة في مختلف أنحاء العالم، مما يسهم في زيادة عدد الشركات المتخصصة لمواجهة هذا التحدي العالمي المُلحّ وجذب الاستثمارات الضخمة.
وأكدت سموها خلال اللقاء أن مثل هذه البحوث أصبحت ضرورة عالمية ملحة، ففي الوقت الذي ارتفع فيه متوسط العمر المتوقع للفرد نجد أن جودة تلك الأعوام المضافة غالباً ما تكون غير صحّية؛ إذ يمضي الكثيرون أكثر سنوات حياتهم وهم يعانون من أعراض الشيخوخة مثل: أمراض القلب، والأوعية الدموية، والسرطان، والخرف، والضعف. ومن المتوقع أن يتضاعف عدد سكان العالم الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً إلى مليارَي نسمة بحلول عام 2050. كما أن ثلثي الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً سيعيشون في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث الأنظمة الصحية والاقتصادية غير مجهزة للتعامل مع تحديات شيخوخة السكان المتسارعة، وتواجه ضغوطاً مالية غير مسبوقة، بسبب ارتفاع التكاليف وتقلص حجم القوى العاملة. مشيرة إلى أن هيفولوشن الخيرية تلتزم التزاماً راسخاً وتكرس جهودها لتحسين صحة الإنسان خلال فترة الشيخوخة؛ إذ تستثمر المؤسسة في قطاع العلوم المتطورة لفهم الأسباب الجذرية للشيخوخة ومعالجتها انطلاقاً من أحقية كل إنسان، مهما كانت ظروفه، أن ينعم بحياة صحية.
وأشارت سمو نائب الرئيس للأبحاث إلى أن هيفولوشن قدمت مليون دولار داخل المملكة العربية السعودية لتمويل الدورة الأولى من برنامج المنح الذي أطلقته هيفولوشن بهدف دعم جيل واعد من الباحثين السعوديين في مجال علوم الشيخوخة. ويقدم برنامج التمويل لـ 11 من المستفيدين من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وغيرها من المؤسسات الرائدة لاستكشاف مجالات مثل الميكروبيوم، والعلامات الحيوية للشيخوخة، بالإضافة إلى 1.9 مليون دولار لتمويل برنامج زمالة ما بعد الدكتوراه 2024 التابع لمؤسسة هيفولوشن بهدف تطوير وتنمية قدرات الباحثين السعوديين الجدد في مجال أبحاث الشيخوخة، وتأهيلهم ليكونوا باحثين مبدعين في المستقبل. مبينة أنه سيتم الإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية للشركة في شهر فبراير من عام 2025.
من جانبه، قال الدكتور خلدون الرميح الرئيس التنفيذي للعلوم في هيفولوشن إن علم الشيخوخة يعد مجالاً واعداً وجاذباً للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية خلال القرن الحادي والعشرين، في ظل الإمكانات الضخمة غير المستغلة في مجال إطالة العمر الصحي. وباعتبار “هيفولوشن” الخيرية مؤسسة غير ربحية تركز على إحداث التأثير الإيجابي، وتوفر المساعدة لجعل تقنيات الصحة الناشئة أكثر سهولة وأقل خطورة بالنسبة للسوق؛ إذ تعمل على إعادة تعريف علم الشيخوخة باعتباره استثماراً قابلاً للتطبيق، من خلال توفير رأس المال اللازم، وتخفيف المخاطر الفنية والسريرية والتنظيمية والاستثمارية الكامنة في قطاع الصحة، وتحفيز التركيز على الوقاية بشكل أكبر؛ إذ يمكن للمؤسسة أن تتحمل حجماً أكبر من المخاطر لإعطاء فرصة للعلاجات الواعدة التي يمكن أن تحسن مجال الشيخوخة على الصعيد العالمي.
وتابع الدكتور الرميح بأن الشركة تمتلك مسيرة حافلة بالإنجازات المؤثرة، وترتكز على ثلاثة ركائز رئيسية لتحقيق أثر إيجابي، أولاها الشراكات؛ إذ تحرص “هيفولوشن” على توحيد وجهات النظر المتنوعة والتعاون مع المؤسسات العالمية الرائدة مثل الأكاديمية الوطنية الأمريكية للطب، ومعهد باك لأبحاث الشيخوخة، والاتحاد الأمريكي لأبحاث الشيخوخة، والعديد من الجامعات في جميع أنحاء العالم، وإطلاق المبادرات أيضًا التي كان آخرها تقرير “إطالة العمر الصحي العالمي” و”تمكين حياة صحية في السعودية”، بالإضافة إلى تحديد الفجوات ومشاركة الأفكار والرؤى القيمة وتقديم التوصيات العملية، بهدف توجيه الجهود العالمية، ومساعدة الأفراد على معرفة مفهوم العمر الصحي للإنسان، وجعل فترة الشيخوخة أكثر صحة للجميع. والركيزة الثانية الفعاليات والأحداث إذ تدعم “هيفولوشن” إطلاق ورعاية مجموعة متنوعة من الفعاليات العالمية كالمؤتمرات وورش العمل العلمية، لجمع الخبراء، وتعزيز النقاشات العلمية والرؤى المبتكرة بما يسهم في الارتقاء بمجال إطالة العمر الصحي؛ إذ أطلقت “هيفولوشن” العام الماضي النسخة الأولى من “القمة العالمية لإطالة العمر الصحي”، وهو أكبر تجمع في العالم في هذا المجال، بهدف تشجيع البحوث والابتكارات، وتوسيع نطاق ريادة الأعمال، وتحفيز الاستثمارات الذكية، وبناء شراكات قوية لتبادل المعرفة واتخاذ خطوات جدية لتحقيق الأهداف المنشود.
وبعد الأصداء الإيجابية للقمة، والنجاح الكبير الذي حققته على الصعيد العالمي، تنظم هيفولوشن النسخة الثانية من القمة العالمية لإطالة العمر الصحي في فبراير 2025.
والركيزة الثالثة هي التحفيز؛ إذ خصصت هيفولوشن من خلالها نحو 400 مليون دولار (1.5 مليار ريال سعودي) لتمويل الاستثمارات لأكثر من 165 مشروعاً، ونحو 200 منحة في جميع أنحاء العالم، بهدف زيادة عدد الباحثين في إطالة العمر الصحي وتسريع العلاجات على مستوى العالم.
الجدير ذكره أن “هيفولوشن” تأسست بموجب أمر ملكي صادر في عام 2018، وتتمثل مهمتها الرئيسية في توجيه النقاشات العالمية نحو إطالة العمر الصحي بدلاً من التركيز على إطالة متوسط عمر الأفراد. وخلال عامين منذ بدء عملها في عام 2021 نجحت في تعزيز وتحفيز وتسريع البحوث المتقدمة في هذا المجال. وتعد أكبر ممول خيري بالعالم في مجال إطالة العمر الصحي. -

قيصرية الكتاب تحتفي بالإنجازات الثقافية والتعليمية للشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ “رحمه الله” في أمسية “شخصيات وطنية”
تألقت قيصرية الكتاب في أمسية مميزة أقيمت بجامعة الأمير سلطان احتفاءً بإرث معالي الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ “رحمه الله” وإسهاماته الاستثنائية في مجالات التعليم والثقافة والأدب التي امتدت على مدار أكثر من 26 عامًا، حيث حملت الأمسية عنوان “شخصيات وطنية”، مستهدفة إلهام الشباب برحلة عطاء هذه الشخصية الوطنية الفريدة.
استهلت الأمسية بفيلم وثائقي استعرض محطات حياة معالي الشيخ حسن آل الشيخ منذ نشأته وحتى مسيرته المهنية الحافلة، ثم ألقى المشرف العام على قيصرية الكتاب الأستاذ أحمد الحمدان كلمة افتتاحية عبّر فيها عن أهمية استذكار هذه الرموز الوطنية. وتوالت الكلمات المؤثرة، حيث تحدث الدكتور عبدالله بن حسن آل الشيخ باسم عائلة الشيخ، وتغنت الأمسية بأبيات من قصيدة للشاعر الجزائري أ. ناصر الشريف ألقاها الأستاذ صالح بن رشيد العضياني.
وعُقدت ندوة ثقافية أدارها الأستاذ حمد القاضي بمشاركة كل من الدكتورة ندى أبا الخيل والدكتور طلال قستي، اللذين ناقشا الإنجازات التعليمية للشيخ حسن آل الشيخ “رحمه الله” وتأثيره العميق في تطوير التعليم بالمملكة سلط المشاركون الضوء على مؤلفاته الغنية، التي شملت كتبًا ومقالات صحفية بلغ عددها 36 مقالة، مشيرين إلى بصماته الواضحة في المشهد الثقافي والتعليمي.
وقد أضافت الدكتورة ندى أبا الخيل لمسة خاصة حين تحدثت عن رسالتها في الماجستير، التي تناولت فيها حياة الشيخ ونثره. عبّرت عن مدى تأثرها الشخصي بسيرته، وكيف ألهمها عمق تجربته لبلورة رسالتها على نحو يليق بمقامه.
ويأتي هذا الاحتفاء في إطار رؤية قيصرية الكتاب لتعزيز حضور الشخصيات الثقافية البارزة في المشهد الوطني، وتجسير العلاقات بين الأوساط الأكاديمية والثقافية، دعمًا للأهداف الثقافية لرؤية السعودية 2030. -

جامعة الملك عبدالعزيز تناقش أوجه التعاون المشترك مع وفد الجامعات الأمريكية
ناقشت جامعة الملك عبدالعزيز، أوجه التعاون وتبادل الخبرات في المجالات البحثية والأكاديمية والتطويرية مع ممثلي الجامعات الأمريكية، بقاعة مجلس الجامعة.
واستقبل رئيس الجامعة 34 ممثلًا من أعضاء وفد الجامعات الأمريكية، بحضور النواب وعمداء العمادات والكليات، وجرى خلال الاجتماع مناقشة سبل التعاون وتعزيز فرص التعاون وتبادل الخبرات بين الجامعة ومؤسسات التعليم الأمريكية بما يخدم جودة التعليم وجذب الاستثمارات التعليمية.
ورحب رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى خلال الاجتماع، بوفود الجامعات الأمريكية، مؤكدًا في الوقت نفسه على أهمية التعاون و فتح آفاق جديدة لشراكات متنوعة في مجال البحث العلمي و تطوير مخرجات التعليم والاستفادة من الخبرات والتجارب بين الجامعة والجامعات الأمريكية، وترجمة أهداف وتطلعات رؤية المملكة 2030م.
يذكر أن الزيارة تأتي ضمن الملف التعريفي لمنتدى شراكات التعليم العالي السعودي والأمريكي، والذي يهدف إلى تعزيز فرص التعاون بين مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، بما يخدم جودة التعليم وجذب الاستثمارات التعليمية في المملكة، ومناقشة أوجه التعاون الممكنة بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين والجهات الحكومية في المملكة لتنفيذ مشاريع نوعية في مجالات أولويات الجهات الوطنية ومستهدفاتها. -

انطلاق فعاليات “منتدى مكة لريادة الأعمال” بمكة المكرمة
تحت رعاية نائب أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، انطلقت اليوم، فعاليات منتدى مكة لريادة الأعمال المكرمة بشعار “فرص ريادية لا حدود لها” لمدة يومين بالمقر الرئيس للغرفة التجارية بمكة، وذلك بمشاركة محلية ودولية تشمل القطاعين العام والخاص، من ممثلي الوزارات والهيئات من داخل المملكة، وممثلين رسميين للدول الإسلامية، وقياديي الشركات، ورواد الأعمال.
وتنظّم الغرفة التجارية بمكة المكرمة الفعالية، بالإضافة إلى مبادرة منافع، بهدف دعم بيئة ريادة الأعمال وتعزيز الفرص الاستثمارية لأصحاب المشاريع الناشئة في المملكة.
وشهد المنتدى في يومه الأول ثلاث جلسات متنوعة مع معرض مصاحب، والتي تتناول مواضيع حيوية مثل الابتكار وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وطرق تطوير الأفكار الريادية، فيما يهدف المنتدى الذي ينبثق من مسارات مبادرة منافع إلى تسليط الضوء على الفرص والتحديات التي يواجهها رواد الأعمال وتقديم الحلول المناسبة لدفع مسيرة التنمية في المملكة، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030، وتقديم فرص مميزة للتواصل بين أصحاب المشاريع والمستثمرين، مما يسهم في تعزيز الشراكات وتحفيز الاقتصاد المحلي.
-

وكيل إمارة منطقة الرياض يحضر حفل سفارة جمهورية التشيك
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، حضر معالي وكيل إمارة منطقة الرياض الدكتور فيصل بن عبدالعزيز السديري، اليوم، حفل سفارة جمهورية التشيك لدى المملكة بمناسبة اليوم الوطني لبلادها، وذلك بمقر السفارة بالرياض.
وكان في استقبال معاليه لدى وصوله مقر الحفل سفير جمهورية التشيك لدى المملكة بافل كافكا، وعدد من منسوبي السفارة.
حضر الحفل، مدير عام شؤون السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية علي بن عبدالله الشهري، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة. -

أمير الباحة يدشّن أول مركز نسائي لتقديم خدمات الأعمال بالمنطقة
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، اليوم، بديوان الإمارة، أول مركز أعمال نسائي بالمنطقة، والذي يقدم خدماته عن بُعد لقطاع الأعمال.
ويأتي تأسيس هذا المركز بناء على توجيه سمو أمير المنطقة بإيجاد بدائل وخيارات متعددة لزيادة فرص العمل وخفض معدل البطالة في المنطقة، حيث تم تأسيس المركز من خلال “شركة صلة لتمكين العمل” بالشراكة مع الغرفة التجارية بالباحة وصندوق تنمية الموارد البشرية بالمنطقة.
وأعرب سموه عن شكره على التكامل المتميز في تأسيس هذا المركز الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، الذي سيسهم بإذن الله في رفع معدل مشاركة المرأة في سوق العمل.
وقدّم رئيس مجلس إدارة الشركة المشغلة للمركز عبدالهادي الشهري شكره لسمو أمير منطقة الباحة على دعمه ورعايته للمشاريع التنموية التي تسهم في تحسين ورفع جودة الحياة لأبناء وبنات المنطقة، حيث تشكل هذه المشاريع خطوة مهمة تدعم إستراتيجية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعمل على تمكين الكوادر البشرية الوطنية.
يذكر أن المركز يقدم خدمات التوظيف والتدريب والتأهيل بالإضافة إلى إدارة الإنتاجية كما يستهدف توظيف (200) موظفة في منطقة الباحة، توظّف منهن حتى الآن (50) موظفة. -

الهيئة العالمية لتبادل المعرفة تكرم د. رشيد الحمد
كرمت الهيئة العالمية لتبادل المعرفة اليوم الثلاثاء في دبي الخبير التربوي السعودي والمدرب المعتمد د. رشيد بن عبدالعزيز الحمد، نظير مساهماته البحثية وجهوده التوعوية في المجالات الرياضية والتربوية والمجتمعية.
وتلقى د. الحمد الدرع من كل من الشيخ سالم بن سلطان القاسمي والشيخ أحمد الجابر الصباح على هامش المؤتمر العالمي التاسع للريادة والابتكار والتميز المقام حاليا في دبي.
وكانت الهيئة قد كرمت العديد من الشخصيات الهامة في العقود الماضية.
وقدم د. الحمد شكره للقيادة الرشيدة على دعمها اللامحدود لكافة الأنشطة التي -

اطلع على مشاريعها المتعلقة بالطاقة والتشجير.. أمير “الحدود الشمالية” يتفقد شركة أسمنت الجوف
خلال جولته التفقدية في محافظة طريف، تفقد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، اليوم شركة أسمنت الجوف.
وكان في استقبال سموه الرئيس التنفيذي للشركة عبدالكريم النهير، وأعضاء مجلس الإدارة.
واطلع سموه على مشروع تشجير المصنع، الذي يُعد جزءًا من مبادرة “السعودية الخضراء” لتعزيز الاستدامة البيئية، كما استعرض مشروع إنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الخلايا الكهروضوئية الذي يُمثّل نموذجًا للتوجه نحو الطاقة النظيفة.
كما استمع سموه لشرح مفصل عن الخطوات الإنتاجية للشركة ودورها في التنمية الاقتصادية والبشرية، بما في ذلك تدريب وتأهيل الشباب السعودي ودعم برامج التوطين، إلى جانب التزامها بالمسؤولية المجتمعية وحماية البيئة.
وشهد سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان توقيع اتفاقية تعاون بين شركة أسمنت الجوف وشركة “إنجي” الفرنسية المتخصصة في إنتاج الكهرباء من الطاقة النظيفة، في إطار تعزيز المشاريع المشتركة التي تدعم الطاقة المتجددة والاستدامة البيئية في المنطقة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
ونوه سموه بالدعم الكبير الذي تحظى به الشركات الوطنية من القيادة الحكيمة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، مؤكدًا أن هذا الدعم يسهم في تمكين الشركات من المساهمة بفعالية في تعزيز الاقتصاد الوطني، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
من جانبه، أفاد رئيس مجلس إدارة شركة أسمنت الجوف المهندس محمد بن عبدالله النهير بأن الشركة تسعى لتعزيز دورها في دعم الاستدامة البيئية من خلال مشاريع الطاقة الشمسية والمبادرات البيئية، مشيرًا إلى أن مشروع الطاقة الشمسية بالشراكة مع شركة “إنجي” الفرنسية يعكس التزام الشركة بتحقيق أهداف المملكة في تقليل الانبعاثات وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة.
وأشار إلى أن الشركة تعمل أيضًا على تعزيز التوطين من خلال رفع نسبة السعودة إلى 50% خلال عامين، مع التركيز على تدريب وتأهيل الشباب السعودي لتمكينهم من المشاركة الفاعلة في قطاع الصناعة، والمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030.
وفي ختام الجولة شارك سموه في زراعة شجرة ضمن مبادرة الشركة المنبثقة عن “السعودية الخضراء”. -

تكريم الأمير فيصل بن مشعل بجائزة شخصية العام للمسؤولية المجتمعية لعام 2024
كرّمت الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بجائزة “شخصية العام للمسؤولية المجتمعية لعام 2024م” ضمن التصنيف المهني لأكثر الشخصيات العربية تأثيرًا في مجال المسؤولية المجتمعية.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم بمقر الإمارة بمدينة بريدة اليوم، بحضور عدد من المسؤولين وأعضاء الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية.
وأكد سموه في كلمته بهذه المناسبة أن هذا التكريم تتويج لدعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- ورؤيتهما الحكيمة في تعزيز العمل المجتمعي، وتطوير مبادرات المسؤولية المجتمعية، ولاسيما أنها إحدى ركائز رؤية 2030، معربًا عن شكره وتقديره للشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية على هذا التكريم.
ولفت الأمير فيصل بن مشعل النظر إلى أن هذه الجائزة هي تكريم لمنطقة القصيم ولكل من أسهم وساعد في تحقيق مستهدفات مبادراته المجتمعية.
وأكد أن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد مبادرات، بل التزام وطني ورسالة سامية تتطلب من الجميع العمل على تحقيقها بكل جد وإخلاص لبناء مجتمع قوي ومتكاتف، يعزز من رفاهية أفراده، ونشر ثقافة العطاء والتعاون بين مختلف شرائح المجتمع.
وأشار سموه إلى أهمية تكامل الجهود بين القطاعات جميعها لتفعيل برامج المسؤولية المجتمعية، متطلعًا لاستدامة المبادرات التي تلامس احتياجات المواطنين، وتسهم في تحسين جودة حياتهم.
وأكد الاستمرار في تبني ودعم المبادرات المجتمعية التي تعزز من الروح الوطنية، وتعمق ثقافة المسؤولية المجتمعية بين جميع أفراد المجتمع، بما يعكس رؤية القيادة الحكيمة التي جعلت من خدمة المجتمع وإعلاء شأن الإنسان هدفًا أسمى.
وقد تخلل الحفل كلمة ألقاها رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية يوسف عبدالغفار، عبر خلالها عن تقديره للدور البارز لسمو أمير منطقة القصيم في تبني العديد من المبادرات والجوائز المجتمعية التي أسهمت في تعزيز المسؤولية المجتمعية على مستوى الفرد والمجتمع، وأثرت إيجابيًا على مختلف الأصعدة. -

اطلع على إنجازاتها ومشاريعها بالمنطقة.. أمير تبوك يتسلّم التقرير السنوي لـ”مدن”
تسلَّم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك التقرير السنوي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه اليوم المدير العام للمنطقة الغربية لـ”مدن” المهندس محمد بن عبدالوهاب شريان.
واستمع سموه لشرح حول الإنجازات والمشاريع التي تضمنها التقرير، والفرص الاستثمارية والمنتجات والخدمات اللوجستية التي توفرها الهيئة على المستوى الوطني.
كما اطّلع على أبرز المشاريع الجاري تنفيذها والمشاريع المستقبلية عن المدينة الصناعية بمنطقة تبوك مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تقوم به “مدن” في تعزيز التنمية الصناعية في المنطقة، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار الصناعي، مما يسهم في توفير فرص عمل للشباب والفتيات، ويعزز من التنمية الاقتصادية بالمنطقة.
وأكد سموه أن المشاريع الاستثمارية تأتي امتدادًا لدعم القيادة الحكيمة -أيدها الله- لمنظومة الصناعة بما يعزز التنمية الشاملة، ويلبي الاحتياجات المحلية، ويدعم الصادرات تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جهته، أعرب المهندس محمد شريان عن شكره لأمير منطقة تبوك على دعمه ومتابعته أعمال الهيئة للنهوض بالخطط الصناعية المستقبلية بالمنطقة.