Category: المجتمع

This is an optional category description

  • أمير القصيم يطلع على مشروع التحول في إدارات ومكاتب التعليم

    أمير القصيم يطلع على مشروع التحول في إدارات ومكاتب التعليم

    اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، على خطة مشروع التحول في منظومة حوكمة إدارات ومكاتب التعليم بالمنطقة، وفق الهيكلة الجديدة للتعليم.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقده بمكتبه في مقر الإمارة بمدينة بريدة اليوم، تحدث فيه مدير عام التعليم بالمنطقة محمد بن سليمان الفريح، عن تفاصيل الهيكلة الجديدة، التي تهدف إلى تمكين المدرسة وتعزيز الأداء.

    ونوه سموه بالجهود المبذولة من قبل تعليم المنطقة في تطبيق مشروع التحول في منظومة حوكمة إدارات ومكاتب التعليم، بما يحقق الأهداف المنشودة.

    من جانبه أعرب الفريح، عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم، على ما يوليه من اهتمام للقطاع التعليمي بالمنطقة، وحرصه على إنجاح البرامج والخطط التعليمية.

  • أمير الحدود الشمالية يستقبل رئيس الاتحاد السعودي لرياضة الصم ويرأس اجتماع موارد المياه والآبار

    أمير الحدود الشمالية يستقبل رئيس الاتحاد السعودي لرياضة الصم ويرأس اجتماع موارد المياه والآبار

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، بمكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لرياضة الصم الدكتور سعيد بن محمد القحطاني.

    وأشار سموه خلال الاستقبال إلى الرعاية الكبيرة التي توليها القيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- للقطاع الرياضي، مؤكدًا أهمية الدور الذي يؤديه الاتحاد السعودي لرياضة الصم في خدمة الأندية والمراكز التابعة له ومنسوبيها.

    وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل تطوير مركز الصم بالمنطقة وتعزيز دعمه لتمكينه من أداء رسالته على الوجه الأمثل.

    كما رأس سموه، بمقر الإمارة اليوم, اجتماع موارد المياه والآبار في المنطقة، بحضور عدد من المسؤولين من الجهات ذات العلاقة.

    واستعرض سموه خلال الاجتماع, الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية في مجال تنمية الموارد المائية.

    وأكد أهمية الحفاظ على المياه كونها من الموارد الأساسية التي تمثل عنصرًا حيويًا لتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على ضرورة وضع إستراتيجيات فعّالة لضمان استدامة هذه الموارد، وتطوير شبكات المياه بما يتوافق مع احتياجات المنطقة الحالية والمستقبلية, داعيًا إلى تكثيف الجهود لتعزيز الأمن المائي، وتبني أحدث التقنيات في إدارة الموارد المائية بما يسهم في دعم رؤية التنمية الشاملة في المنطقة.

    وقد تناول الاجتماع الآبار المهجورة وسبل المحافظة عليها وحمايتها للحد من المخاطر المحتملة، إضافة إلى مناقشة كيفية إعادة تأهيل موارد البادية للاستفادة منها، بما يلبي احتياجات المجتمعات المحلية، ويوفر الموارد المائية للمناطق النائية, وتم بحث التحديات المستقبلية المتعلقة بموارد مياه البادية وأهمية تبني خطط إستراتيجية لضمان استدامتها في السنوات القادمة, كما ناقش الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخاذ التوصيات اللازمة.

  • إطلاق 80 كائنًا فطريًا مهددًا بالانقراض في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية

    إطلاق 80 كائنًا فطريًا مهددًا بالانقراض في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية

    ضمن برامج إكثار وإعادة توطين الأنواع المحلية المهددة بالانقراض، واستعادة التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية، وتعزيز التوازن البيئي، أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع هيئة تطوير محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، 80 كائنًا فطريًا مهددًا بالانقراض في المحمية.
    وشمل الإطلاق، الذي تم بحضور عدد من مسؤولي المركز والمحمية، 40 ظبي ريم، و20 من المها العربي، 6 ظباء إدمي، 8 وعول جبلية، ونسر أذون، و3 نسور سمراء، وعقابي السهوب. كما تضمن -إضافة إلى الكائنات المحلية- طيورًا مهاجرة تمت إعادة تأهيلها في وحدات الإيواء التابعة للمركز، وإطلاقها ضمن نطاق هجرتها كجزء من الجهود والالتزامات الدولية في المحافظة على هذه الأنواع.
    وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان أن هذا الإطلاق يأتي امتدادًا لسلسلة من الإطلاقات التي نفذها المركز في عددٍ من المحميات الطبيعية، ضمن برنامج المركز الخاص بإكثار وإعادة توطين الأنواع المحلية المهددة بالانقراض، وإعادة تأهيل النظم البيئية، وإثراء التنوع الأحيائي في المملكة، الذي يمثل إحدى ركائز مبادرة السعودية الخضراء، وتنفيذًا للاستراتيجية الوطنية للبيئة، وتحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وقال: “يعكس برنامج الإطلاق عمق التعاون البناء والتكامل مع الشركاء في قطاع الحياة الفطرية، مبينًا أن المركز يعمل على إكثار الكائنات المهددة بالانقراض وتوطينها في بيئاتها الطبيعية وفقًا لأدق المعايير والممارسات العالمية من خلال مراكز متخصصة، تُعد في طليعة المراكز العالمية المتخصصة بإكثار الكائنات المهددة بالانقراض وإعادة توطينها في بيئاتها الطبيعية حسب أعلى المعايير المعتمدة.
    من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لتطوير محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية أندرو زالوميس السعي لاستعادة الحياة الفطرية، وتعزيز النظم البيئية في المحمية التي تقع على 1% فقط من المساحة البرية للمملكة و1.8% من مساحتها البحرية، وهي موطن لأكثر من 50% من الأنواع المملكة.
    وقال: “من خلال شراكتنا في مجال الحفاظ على البيئة مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، نحن نقترب من إعادة توطين عدد من الأنواع التي كانت تتجول تاريخيًا في نطاق المحمية، مما يسهم في تعزيز التنوع الأحيائي في المملكة، وتحقيق أهداف رؤية 2030”.
    يذكر أن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يعمل منذ تأسيسه على تنفيذ حزمة من الخطط الفاعلة لحماية الحياة الفطرية، والحفاظ على التنوع الأحيائي، واستعادة النظم البيئية، وتعزيز استدامتها، بصفته الجهة الوطنية المسؤولة عن حماية وتنمية الحياة الفطرية، وتحقيق التوازن البيئي والتنوع الأحيائي من خلال إكثار الكائنات المهددة بالانقراض، وإعادة إطلاقها في بيئاتها الطبيعية، وذلك من خلال مراكز إكثار متخصصة.
    كما يتابع المركز ويرصد التنوع الأحيائي في المناطق المحمية باستخدام التقنيات الحديثة لتعقب المجموعات الفطرية، وتوثيق المعلومات المتعلقة بكل محمية، وجمع البيانات وفهم الممكّنات والمخاطر التي تواجه الحياة الفطرية.
    وتعد محمية الأمير محمد بن سلمان إحدى 8 محميات ملكية في المملكة، وتمتد على مساحة 24500 كلم2، وتتكون من حرات شكلتها الصخور البركانية باتجاه الغرب ناحية البحر الأحمر، وتتصل مع مشروع نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والعلا.
    وتعمل المحمية على إعادة توطين أكثر من 23 نوعًا مهددًا بالانقراض من الأنواع التي كانت موجودة في المحمية تاريخيًا، إضافة إلى جهودها في استعادة الأنظمة البيئية، واستحداث فرص تنموية للمجتمع المحلي في المنطقة.

  • “إنسان” تختتم مشاركتها في “ملتقى بيبان 2024”

    “إنسان” تختتم مشاركتها في “ملتقى بيبان 2024”

    “الجزيرة” – جواهر الدهيم
    اختتمت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان” مشاركتها في ملتقى بيبان 24، الذي نظمته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” في مدينة الرياض خلال الفترة من 5 – 9 نوفمبر 2024، بمشاركة أكثر من 250 متحدثًا محليًا وعالميًا، و1350 عارضًا من رواد الأعمال المحليين والعالميين.
    وكانت مشاركة الجمعية بجناح تعريفي عن دورها في مجال رعاية الأيتام، وتمكينهم في مختلف المسارات، وتم استعراض المبادرات والخدمات التي تقدمها للمستفيدين وبرامج التمكين التي تساهم بنقل الأبناء من الرعوية إلى المنتجة، إضافة إلى مشاريع الجمعية التنموية لتحقيق الاستدامة المالية، والأنشطة المتنوعة التي تنفذها للأبناء عبر 21 فرعًا في محافظات الرياض، وأثر ذلك في نجاحهم وتنمية قدراتهم واكتشاف مواهبهم.
    كما تم خلال المشاركة توزيع النشرات والمطبوعات التعريفية بخدمات الجمعية التي تنفذها للأسر المستفيدة، وتعريف الزوار والمشاركين بالبرامج النوعية التي تتبناها الجمعية لأبنائها كبرامج التمكين، والبرامج التدريبية، وأوجه الكفالة، والإسكان وأوقاف الجمعية والرعاية التعليمية والصحية والخدمات الأساسية والموسمية.
    ونوه زوار جناح الجمعية بالجهود والخدمات التي تقدمها الجمعية للمستفيدين، ودورها الريادي في رعاية وتمكين الأيتام، والمبادرات المقدمة لهم.

  • أمير منطقة الجوف يرأس اجتماع اللجنة العليا لدعم ومساندة تنفيذ المشروعات بالمنطقة

    أمير منطقة الجوف يرأس اجتماع اللجنة العليا لدعم ومساندة تنفيذ المشروعات بالمنطقة

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف اجتماع الربع الثالث للعام المالي 2024م للجنة التنسيقية العليا لدعم ومساندة تنفيذ المشاريع والخدمات بالمنطقة، بحضور أعضاء اللجنة.
    وأبان سموه أن الاجتماع هو استمرار للاجتماعات السابقة للمتابعة والتنسيق والتكامل بين الإدارات، مؤكدًا أهمية مواصلة الأداء، ووضع الخطط بما يضمن تنفيذ هذه المشاريع في أوقاتها المحددة التي تخدم مصلحة المواطن تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة في دعم ومساندة مشاريع التنمية الشاملة، التي ستسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.
    وجرى خلال الاجتماع استعراض المستجدات على توصيات الاجتماع الثاني من العام الحالي، كما استعرض قاعدة بيانات مشاريع المنطقة، ونسب الإنجاز في تلك المشاريع، إلى جانب تحليل مؤشرات أداء تنفيذ المشاريع.
    وأكد سموه خلال الاجتماع متابعة جميع مشاريع التنمية في المنطقة، والعمل على تذليل ما قد يعترضها، في ظل ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – من دعم ومساندة لمشاريع التنمية الشاملة التي ستسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.
    كما ناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذ حيالها العديد من القرارات.

  • أمير نجران يطّلع على التقرير السنوي للنادي الأدبي الثقافي بالمنطقة

    أمير نجران يطّلع على التقرير السنوي للنادي الأدبي الثقافي بالمنطقة

    اطّلع صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، في مكتبه اليوم، على التقرير السنوي للنادي الأدبي الثقافي بالمنطقة، الذي قدّمه رئيس مجلس إدارة النادي سعيد بن علي آل مرضمة.

    وتضمن التقرير أنشطة وبرامج النادي، والشراكات المجتمعية مع عدد من الجهات الحكومية والأهلية، إضافة إلى إصدارات النادي.

    ونوّه سمو أمير منطقة نجران بجهود النادي، وما يقدمه من مبادرات ومشاريع لخدمة الحركة الثقافية والأدبية بالمنطقة، وما يصدر عنه من مؤلفات في جوانب التاريخ والأدب والثقافة، مؤكدًا أهمية التركيز على فئة الشباب، وتبنّي مواهبهم الأدبية، ومضاعفة العمل وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بناء مجتمع حيوي في بيئة إيجابية.

  • أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية نمو للتوحد

    أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية نمو للتوحد

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم الثلاثاء في مكتب سموه بديوان الإمارة رئيس مجلس إدارة جمعية نمو للتوحد عبدالله بن زابن العتيبي.
    وقدم العتيبي خلال اللقاء تقريرًا عن جهود الجمعية وخدماتها التي تقدمها لأطفال التوحد من الأيتام وأبناء شهداء الواجب والأسرة المتعففة.
    واستعرض أبرز أهداف وخدمات الجمعية في تقديم المساندة والدعم لأطفال التوحد الذين يحتاجون للخدمات الطبية والدعم النفسي والمعنوي، إضافة إلى تقديم التوعية والإرشاد للأسرة قبل وبعد تشخيص الحالة، إلى جانب تقديم الاستشارات الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية بشراكة وتكامل مع الجهات ذات العلاقة لتقديم خدمة صحية متميزة للمرأة والطفل، ورفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع.
    وأشار العتيبي إلى أن رؤية الجمعية تركز على تحقيق الريادة في تحسين جودة وخدمات أطفال التوحد وذويهم عبر تقديم برامج ومشاريع هادفة لدعم وتحسين جودة حياة أطفال التوحد وذويهم على الصعيد النفسي والصحي والاجتماعي، ومساعدتهم على التعايش الفعال والإيجابي مع التوحد من خلال دمجهم بين أفراد المجتمع.
    ورفع العتيبي الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه وتوجيهاته لخدمة المستفيدين من خدمات الجمعية.

  • أمير المنطقة الشرقية يستقبل الأمين العام لجمعية البر

    أمير المنطقة الشرقية يستقبل الأمين العام لجمعية البر

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالمنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، الأمين العام لجمعية البر المهندس إبراهيم أبو عباة بمناسبة حصول الجمعية على شهادة المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة (EFQM).
    ورفع المهندس إبراهيم أبو عباة شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ودعمه المستمر لمسيرة الجمعية، مؤكدًا أن حصول الجمعية على هذه الشهادة جاء نتيجة تطبيق مشاريع التحسين المستمر، التي تهدف إلى رفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، وتعزيز مستوى الأداء المؤسسي.
    وأضاف أبو عباة بأن جمعية البر بالمنطقة الشرقية تعد الجمعية الوحيدة التي نالت هذا الاعتماد خلال عام 2024م، كما أنها الجمعية التاسعة على مستوى المملكة التي تحصد شهادة المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة منذ إطلاق النموذج الأوروبي.

  • مجموعة stc تعزز موقعها كمركز رقمي وتواصل تنفيذ استراتيجية التوسع والنمو بمراكز البيانات والكيابل البحرية

    مجموعة stc تعزز موقعها كمركز رقمي وتواصل تنفيذ استراتيجية التوسع والنمو بمراكز البيانات والكيابل البحرية

    البحرين – جمال الياقوت
    تواصل مجموعة stc، الممكّن الرقمي الرائد في المنطقة، تنفيذ استراتيجية التوسع والنمو في مجال مراكز البيانات والكيابل البحرية، معززة مكانتها كمركز رقمي رئيسي في الشرق الأوسط.
    يأتي ذلك بعد وضع حجر الأساس لمشروعَين تقنيَين استراتيجيَين عبر شركتيها التابعتين stc البحرين وCenter3، وهما مجمع لمركز البيانات في البحرين، وجزء من أطول كابل بحري في العالم تحت اسم “إفريقيا 2 بيرل”، بطول 45,000 كيلومتر، بإجمالي استثمارات يبلغ 300 مليون دولار.
    وتعد هذه المشاريع استكمالاً لاستثمارات المجموعة عبر شركتها التابعة سنتر 3 في قطاع مراكز البيانات، التي وصلت إلى 25 مركزًا، إلى جانب توسعها في الاستثمار في الكابلات البحرية، التي بلغت 16 كيبلاً بحريًا، تربط ثلاث قارات، بما فيها “كيبل الرؤية السعودي” المملوك بالكامل للمجموعة عبر سنتر3 والمزود بثلاث محطات إنزال تضمن استمرارية وموثوقية خدمات نقل البيانات، ما يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية المجموعة طويلة الأمد.
    هذا، ويعد كابل “إفريقيا 2 بيرل” إنجازًا مهمًا في هذا السياق، إذ يربط بين 33 دولة في آسيا وإفريقيا وأوروبا، مما يدعم رؤية مجموعةstc في التوسع العالمي وتدفق البيانات والاتصالات، ويعزز من مكانتها كمحرك رئيسي للتحول الرقمي عبر القطاعات المختلفة على المستوى الدولي.

  • واحة الإعلام تقدّم خدماتها للوفود الإعلامية المحلية والدولية

    واحة الإعلام تقدّم خدماتها للوفود الإعلامية المحلية والدولية

    شهدت “واحة الإعلام”، التي نظمتها وزارة الإعلام حضورًا لأكثر من 400 إعلامي محلي ودولي في منطقة “الصالات الرياضية” بمدينة الرياض، وذلك لمواكبة تغطية القمة العربية والإسلامية غير العادية.
    وضمّت مساحة لخدمة الإعلاميين من خلال شاشات البثّ المباشر للقمة، ومكاتب وأجهزة للاستفادة منها في التغطيات الإعلامية للقنوات والصحف المحلية والدولية، إلى جانب 6 إستديوهات تلفزيونية، مما يوفر بيئة احترافية لتغطية فعاليات القمة بكفاءة واحترافية عالية.
    كما شهدت الواحة عقد أكثر من 30 لقاءً إعلاميًا، مما يعكس نشاطًا كبيرًا في التغطية الإعلامية، بالإضافة إلى وجود أكثر من 50 كاميرا تعمل على نقل الحدث من عدة زوايا مختلفة.
    وصُممت “واحة الإعلام” لتقدم تجربة معرفية عن مشروعات المملكة الكبرى، من خلال مشاركة 6 جهات حكومية توضح جهود المملكة الإنسانية حول العالم، ومنها: وزارة الرياضة بصفتها شريكًا مستضيفًا، والصندوق السعودي للتنمية، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ودارة الملك عبدالعزيز، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والمنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان).
    واستعرضت وزارة الإعلام مبادراتها للضيوف وهي؛ مبادرة كنوز السعودية التي تهدف إلى توثيق الثراء الثقافي والإسهام الحضاري وإبراز قصص نجاح المواطن السعودي، من خلال إنتاج الأفلام الوثائقية والقصيرة والرسوم المتحركة، ومبادرة “سعوديبيديا” التي تمثّل مرجعيةً وطنية، ومصدرًا للتوثيق، وتحتفظ بحقوق وملكية محتواها المكتوب والمرئي والمسموع، ومبادرة “انسجام عالمي” التي تهدف إلى تسليط الضوء على حياة المقيمين في السعودية بمختلف جوانبها، وتتضمن حياتهم المهنية، والعائلية، ونشاطاتهم الاجتماعية والترفيهية. ودور المركز الإعلامي الافتراضي “VPC” في الدعم المتكامل لتكثيف الجهود الإعلامية في مختلف الأحداث، وإنتاج المحتوى وتوفيره وبثّه، وتسهيل مهام تغطية الإعلاميين من جميع أنحاء العالم.
    وأكّدت وزارة الإعلام أن واحة الإعلام تُعد جزءًا من جهود المملكة لتعزيز التعاون الإعلامي المحلي والدولي وتوفير تجربة تغطية مثالية لهذا الحدث التاريخي الذي يحظى باهتمام عالمي واسع، كما تعدّ إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها الوزارة بهدف إتاحة الفرصة للمسؤولين وممثلي وسائل الإعلام لتقديم التغطيات المحلية والدولية من خلال توظيف التقنية الحديثة بما يدعم الإبداع والابتكار والتميز في مواكبة المناسبات الكبرى والأحداث التي تشهدها المملكة.

  • انطلاق المعرض والمنتدى الدولي لتقنيات التشجير ديسمبر المقبل بالرياض

    انطلاق المعرض والمنتدى الدولي لتقنيات التشجير ديسمبر المقبل بالرياض

    ينظم المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، خلال الفترة من 2 – 13 ديسمبر المقبل بالتزامن مع استضافة المملكة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، المعرض والمنتدى الدولي لتقنيات التشجير في نسخته الثانية “GreeningArabia”، بمشاركة جهات حكومية وخاصة وغير ربحية من عدة دول بجانب شركات محلية وعالمية في قطاع تقنيات التشجير، إلى جانب متخصصين من داخل المملكة وخارجها.
    ويُعد المعـرض والمنتدى الدولي لتقنيـات التشجير بوابة لفتح آفاق وفرص بيئية واقتصادية ومعرفية، ويجمع نخبة من الجهات الفاعلة من مختلف القطاعات، على المستويين المحلي والدولي، بدءًا من قطاع البيئة، مرورًا بقطاع الطاقة المتجددة، ووصولًا إلى الشركات المستدامة والشركات المحلية والعالمية المهتمة بقضايا البيئة والتغير المناخي ومكافحة التصحر والقطاع غير الربحي؛ لإتاحة الفرصة لبناء شراكات فاعلة، وربط مقدمي الخدمات مع صناع القرار.
    ويهدف المعرض والمنتدى الدولي إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة في تشجير البيئات الجافة واستعادة الأراضي المتدهورة، وتوفير منصة لتشجيع الجهات على المشاركة في مبادرة السعودية الخضراء ومكافحة التصحر، وتمكين المجتمع المحلي والدولي من ممارسة التشجير، واعتماده سلوكا إيجابيًّا وحيويًّا في حياة الأفراد، إضافة إلى دعم الابتكار من خلال تطوير أساليب وأدوات جديدة مبتكرة في مجال التشجير، وإتاحة الفرصة للشركات المتخصصة؛ لعرض منتجاتها ومشروعاتها وابتكاراتها.
    ويسلط الضوء على أفضل الممارسات في الاقتصاد البيئي مع وضع أرضية مشتركة من أجل بناء مجتمع مستدام، والتعرف على الفرص المتاحة للاستثمار في مجال تقنيات التشجير بشكلٍ خاص، والغطاء النباتي بشكلٍ عام.
    يذكر أن المعرض والمنتدى يستهدف عددًا من الفئات، أبرزها: الشركات والمؤسسات البيئية، والأكاديميون والخبراء، والمجتمعان الدولي والمحلي، وهواة الطبيعة، والجهات والمؤسسات الحكومية، وشركات القطاع الخاص، والمؤسسات غير الربحية، إضافة إلى رواد الأعمال.

  • أمير المدينة المنورة يرعى أعمال منتدى المدينة للصناعة والمحتوى المحلي في نسخته الثانية

    أمير المدينة المنورة يرعى أعمال منتدى المدينة للصناعة والمحتوى المحلي في نسخته الثانية

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، اليوم، أعمال منتدى المدينة للصناعة والمحتوى المحلي في نسخته الثانية، في غرفة المدينة المنورة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل نائب أمير المنطقة، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة وأصحاب الأعمال.

    واطلع سموه وسمو نائبه، على المعرض المصاحب للمنتدى، وما يقدمه من ابتكارات وإنجازات تدعم التوجهات الوطنية في قطاعي الصناعة والمحتوى المحلي.

    كما استمع أمير المدينة لشرح من المشاركين حول المشاريع والمنتجات المعروضة، وأثنى على الجهود المبذولة لتعزيز دور القطاع الصناعي في تنمية الاقتصاد المحلي وتطوير المحتوى الوطني بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

    وقدم رئيس غرفة المدينة المنورة مازن بن إبراهيم رجب الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه، مشيراً في كلمته أن الدعم الكريم والتشريف بالحضور يدل على الثقة الوطيدة التي تمنحها القيادة الرشيدة، مما يعزز طموحنا ويشحذ دافعيتنا لمزيد من العمل والإنجاز.

    وأضاف رئيس الغرفة أن اجتماع اليوم يأتي لمناقشة سبل تعزيز مكانة المدينة المنورة كركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، مستندين إلى رؤية طموحة تهدف إلى دعم النمو المستدام وتطوير القطاعات الحيوية التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد في هذه المنطقة المباركة حيث نركز اليوم على أربعة قطاعات رئيسية تساهم في رفع الناتج المحلي وتنمية فرص العمل، وهي: القطاع الصناعي، وقطاع خدمات الحج والعمرة، وقطاع النقل والخدمات اللوجستية، وقطاع البناء والتشييد.

    وأضاف أن هذه القطاعات أثبتت قدرتها على جذب الاستثمار وخلق الفرص، لذا نسعى جاهدين لاستثمار هذه الإمكانيات لتحويل المدينة المنورة إلى أحد المحركات الرئيسة للاقتصاد الوطني.

    وأشار رجب إلى أنه بناءً على ما شهدناه في النسخة الأولى من المنتدى، تكللت جهودنا بإطلاق “منصة المدينة للمحتوى المحلي”، التي شهدت انضمام 230 من مزودي الخدمة و441 مصنعًا، وطرح عدد من المشاريع القائمة والمستقبلية للمنافسة تبلغ 175 مشروعا، مما يعزز تنافسية المنطقة ويمنح الشركات المحلية فرصة أوسع للتميز، كذلك تم حصر احتياج 35 صنفا مطلوبا في المشاريع التنموية لـ12 جهة.

    وأضاف رجب أن هناك دراسة مفصلة قائمة سيتم خلالها تقدير الفجوة في العروض وترجمتها الى فرص استثمارية واضعين توطين الصناعات المحلية وخلق فرص عمل نوعية على رأس أولوياتنا، وذلك عبر دعم وتطوير كفاءات وطنية قادرة على قيادة هذه القطاعات نحو مستقبل واعد، في ظل ما تشير إليه الإحصاءات الأخيرة من نمو في عدد المصانع بالمنطقة بنسبة 12.8%، خلال العام الحالي 2024م وزيادة في حجم الاستثمارات الصناعية بنسبة 22.6% لنفس العام، وهذا يُبشر بأنناعلى الطريق الصحيح لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

    واستهل المنتدى أولى جلساته بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل التي كانت بعنوان المبادرات الحكومية في تعزيز المحتوى المحلي وشارك فيها كل من معالي الدكتور عبدالله بن علي الأحمري مساعد وزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير ومعالي الأستاذ أحمد بن سفيان الحسن مساعد وزير النقل والخدمات اللوجستية وتناولت الجلسة المبادرات الحكومية والمشاريع النوعية بمنطقة المدينة المنورة، حيث أشار معالي مساعد وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى أن المدينة المنورة تحتل المرتبة الخامسة بالنسبة لعدد المصانع بواقع 530 مصنعا والمرتبة الرابعة من حيث حجم الاستثمار البالغ 144 مليار، حيال ذلك تقدم منظومة الوزارة مجموعة من الحوافز تتمثل في القروض والإعفاءات وتسهيل إجراءات التراخيص وتوفير البنية التحتية اللازمة للمناطق الصناعية وإدراج المنتجات في القوائم الإلزامية للمحتوى المحلي.

    فيما ذكر معالي مساعد وزير النقل والخدمات اللوجستية أن الوزارة تدعم أنماط النقل وصناعة اللوجستيات مضيفا أن القائمة الإلزامية للمحتوى المحلي تضم 14 منتجا وطنياً وتشمل جهود الوزارة في مجال توطين الوظائف إطلاق مبادرات لتوفير ما يقارب 50 ألف وظيفة في عدد من المجالات والقطاعات تشمل النقل الجوي والنقل الثقيل كذلك النقل الخفيف ومجال توصيل الأطعمة والمشروبات.

    واشتمل المنتدى على سلسلة من ورش العمل المتخصصة، إضافة إلى معرض مصاحب، وذلك بهدف تعزيز دور المحتوى المحلي في القطاعات الاقتصادية الحيوية وتعميق تأثيره في التنمية المستدامة.

    ويعد المنتدى فرصة مثالية للخبراء والمختصين في هذه القطاعات للتبادل المعرفي، ومناقشة الحلول والتحديات التي تواجهها، بما يعزز من مساهمة المحتوى المحلي في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المنطقة والمملكة بشكل عام.