رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، بقاعة الاجتماعات بالإمارة اليوم، الاجتماع الدوري للجنة الإشرافية العليا لتحسين المشهد الحضري بالمنطقة، بحضور جميع الأعضاء من مديري الجهات الحكومية.
واطلع سموه على عرض موجز من أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط، اشتمل على أبرز منجزات أمانة المنطقة والبلديات المرتبطة بها في تحسين المشهد الحضري بالمنطقة، ومؤشرات الأداء الخاصة بها ضمن الخطة الوطنية لمعالجة التشوه البصري، وذلك في المواقع ذات الأولوية، مشيرًا إلى أن نسبة الإنجاز لهذا العام 2024 بلغت 99,5% لجميع المسارات المعتمدة.
كما اطلع أمير الباحة والمجتمعون على منجزات الجهات الخدمية ذات العلاقة بتحسين المشهد الحضري، وذلك بالتنسيق مع أمانة الباحة، ومدى التزام تلك الجهات بتوجيهات سمو أمير المنطقة، واستعراض منجزات الأمانة حيال التوصيات التي سبق أن أقرتها اللجنة الإشرافية العليا في اجتماعاتها السابقة، فيما تم مناقشة أبرز التحديات والدعم المطلوب من سمو أمير المنطقة.
وأكد سمو الأمير حسام بن سعود ضرورة التكامل والمواءمة بين الجهات الحكومية والخدمية بالمنطقة، وإعطاء أولوية عالية لمعالجة وتحسين المشهد الحضري وفق رؤية المملكة 2030، مشيدًا بالمنجزات المحققة لأمانة منطقة الباحة، وحصولها على المرتبة الثالثة في مؤشر معالجة التشوهات البصرية على مستوى الأمانات في المملكة، وإنجازها بارتفاع نسبة التغطية التي تجاوزت 99 %.
ووجه سموه بربط مبادرة التشجير بمبادرة تحسين المشهد الحضري، والاستمرار بتنفيذ المبادرتين بشكل تكاملي، وإعداد خطة لتنفيذ مبادرة للجداريات والنقوش على مستوى المنطقة بتصاميم معتمدة، تعكس هوية المنطقة بمشاركة جميع الجهات الحكومية والتعليمية والتطوعية، بما فيها إمارة المنطقة.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

أمير الباحة يرأس اجتماع اللجنة الإشرافية العليا لتحسين المشهد الحضري بالمنطقة
-

انعقاد الاجتماع الـ12 للجنة الفنية للسياحة العربية
عقدت اليوم، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، أعمال الاجتماع الثاني عشر للجنة الفنية للسياحة العربية، الذي يستمر يومين، بمشاركة ممثلي وزارات السياحة في الدول العربية، وذلك لإعداد مشروع جدول أعمال المجلس الوزاري العربي للسياحة ومكتبه التنفيذي المقرر عقدهما شهر ديسمبر المقبل.
ويمثل المملكة في الاجتماع كبير المستشارين بوكالة الوزارة للشؤون الدولية بوزارة السياحة عبدالعزيز بن صالح الغريب.
وتناقش اللجنة في مشروع جدول الأعمال عددًا من البنود، من ضمنها الدراسة التي أعدتها الأمانة العامة حول التغييرات المناخية وأثرها في القطاع السياحي العربي، والعمل السياحي المشترك بين الدول العربية، ونتائج ورشة العمل التي عقدتها الأمانة العامة حول تعزيز قدرات الذكاء الاقتصادي في السياحة، ودعم وتنمية التعاون العربي البيني في مجال السياحة، وموضوع الابتكار السياحي والسياحة الذكية.
-

أمير القصيم يكرّم المشاركين في مبادرة “خراف النخيل” بالشماسية
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في مكتبه بالإمارة اليوم، المشاركين في مبادرة “خراف النخيل” في موسمها الرابع بمحافظة الشماسية.
وأثنى سموه على جهود المشاركين في المبادرة، ودورها الفعّال في تعزيز الوعي عن الموروث الزراعي، ودعم قطاع النخيل والتمور بمنطقة القصيم، وتوفير الفرص الوظيفية للشباب التي تعزز ارتباطهم بهذا المنتج.
وأكد أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي لا تقتصر على حفظ الموروث فحسب، بل تفتح آفاقًا جديدة للشباب، وتوفر فرص العمل الموسمية والدائمة في القطاع الزراعي، بما يسهم في تنمية قطاع النخيل والتمور، ويعزز الاكتفاء الذاتي.
من جهتهم، عبّر المشاركون في المبادرة عن امتنانهم لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه المستمر وتشجيعه للمبادرات الزراعية، مؤكدين عزمهم على مواصلة الجهود لتوسيع الأنشطة التي تعود بالنفع على المجتمع وتفتح أبواب العمل للشباب الطموح في المنطقة.
حضر التكريم محافظ الشماسية فهد الراضي.
-

أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمعارض والمؤتمرات
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمعارض والمؤتمرات الدكتور زهير محمد السراج، وأعضاء مجلس الإدارة.
واستمع سموه إلى شرح عن دور الجمعية بصفتها جهة غير ربحية في خدمة قطاع المعارض والمؤتمرات، كما اطلع على عرض عن الجمعية وأهدافها واستراتيجياتها في استقطاب فعاليات تسهم في تعزيز جاذبية مدينة الرياض كوجهة سياحة أعمال عالمية. -

تعزيزا لسلامة الملاحة البحرية وحماية البيئة.. إنتاج أول خارطة ملاحية لجزيرة سندالة
قامت الهيئة السعودية للبحر الأحمر بالتعاون مع الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، بإنتاج أول خارطة بحرية ملاحية بشقيها الورقي والإلكتروني عالي الدقة لجزيرة سندالة في منطقة نيوم، وبأحدث المعايير العالمية وفق معايير المنظمة الهيدروغرافية الدولية “IHO”، بالإضافة إلى أربعة خرائط أخرى لمنطقة نيوم.
ويأتي هذا التعاون مبادرةً من الهيئة السعودية للبحر الأحمر انطلاقًا من مهامها التي من أبرزها تحديد المواقع والمسارات الملاحية لممارسة الأنشطة الملاحية والأنشطة البحرية في النطاق الجغرافي للمملكة وتطويرها وتحديثها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وضمان التحقق من حماية البيئة والحفاظ عليها.
كما قامت الجيومكانية – بحكم اختصاصها – تطبيق أعلى متطلبات إنتاج وتحديث الخرائط البحرية الملاحية؛ التي تتضمن بيانات الأعماق والشعب المرجانية والجزر البحرية والعوائق الملاحية ومعلومات المد والجزر لتعزيز أمان الملاحة البحرية في المناطق البحرية للمملكة، ودعم صناعة القرارات الذكية.
وتوفر هذه الخرائط البيانات الجيومكانية البحرية الموثوقة والآمنة التي ستسهم في أعمال التخطيط والتطوير وتحقيق المستهدفات الوطنية تماشياً مع رؤية المملكة 2030 مما يسهّل جذب الاستثمارات في مجالات السياحة البحرية وتوفر الخرائط بيانات ملاحية بحرية مما يسهل دخول وخروج اليخوت والوسائط البحرية الأخرى إلى سندالة والجزر الأخرى، وكما تعزز من سلامة الملاحة البحرية وحماية البيئة بتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة بوجود العوامات والمساعدات الملاحية.
يذكر أن الهيئة السعودية للبحر الأحمر بدأت رحلتها في 2021م لبناء وتنظيم السياحة الساحلية في البحر الأحمر وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية، من خلال إصدار التراخيص والتصاريح، ووضع السياسات والاستراتيجيات، والخطط اللازمة، إضافةً إلى تعزيز متطلبات البنية التحتية واحتياجاتها، وحماية البيئة البحرية، وتشجيع الاستثمار بما في ذلك المشاريع الصغيرة والمتوسطة والترويج للأنشطة الملاحية والبحرية السياحية بما يسهم في تقديم قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وتعمل الجيومكانية -وفق تنظيمها- على تنظيم قطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية والتصوير المتعلق بأعماله في المملكة؛ بما في ذلك اعتماد وتطوير البنية التحتية الجيومكانية الوطنية، والمرجع الجيوديسي الوطني، والشبكات الجيوديسية الوطنية، والمسح البحري الهيدروغرافي، وتوفير البيانات والمنتجات والخدمات والتطبيقات الإلكترونية والخرائط الطبوغرافية والجوية وخرائط الملاحة البحرية ذات الصلة بالقطاع.
-

بدء استقبال طلبات الاستثمار الموسمي في متنزهات مكة والباحة وحائل
أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بدء استقبال طلبات الاستثمار الموسمي في المتنزهات الوطنية بمناطق مكة المكرمة والباحة وحائل، بغية تحقيق الاستدامة البيئية والمجتمعية والاقتصادية.
وأوضح المركز أن المتنزهات التي تستهدفها الفرص الاستثمارية في منطقة مكة المكرمة تضم متنزهات: الليث الوطني “أ”، والليث الوطني “ب”، والمفتاح، وبيئي بالجموم، وفج الرميثي، والبهيتة الوطني، وخليص الوطني، وجبل شمنصير، ومخيمات البيئة رقم “1”، وقنونا الوطني، ووادي حلي، وسري بمركز حلي، ومخيمات البيئة رقم “2”، ووادي الخانق، ووادي نعمان الضيقة “1”، ووادي نعمان الضيقة “2”، ووادي نعمان الضيقة “3”، وحوية نمار.
أما في منطقة الباحة فتضم الفرص الاستثمارية متنزهات: الوادي الوطني، وناوان الوطني، والعقيق الوطني، ووادي عليب، ووادي الخيطان، أما منطقة حائل فتضم متنزه مشار الوطني.
وبيّن “الغطاء النباتي” أن المشاريع الاستثمارية المتاحة تشمل فعاليات: التخييم – الكرافانات – المطاعم والمقاهي – النوادي الرياضية المؤقتة – الطيران الشراعي”، داعيًا الأفراد والمؤسسات والشركات والجهات الحكومية الراغبة في الاستثمار إلى تقديم الطلبات إلكترونيًّا، مع استيفاء البيانات المطلوبة، التي تشمل: “كتابة الاسم، والرقم، واسم المؤسسة، ونوع النشاط المراد إقامته، والمتنزه المطلوب”، وإرسالها عبر البريد الإلكتروني “Invest@ncvc.gov.sa”.
ويعمل المركز على طرح الفرص الاستثمارية طويلة الأمد بجانب الفرص الموسمية؛ وذلك لتنمية الغطاء النباتي، ودعم أعمال ومشاريع التشجير المتنوعة، والمحافظة على الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة، وكذلك الإسهام في تنمية الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص عمل جديدة للمواطنين؛ تحقيقًا لـ”رؤية المملكة 2030″.
-

“الالتزام البيئي” يراقب استدامة 22 ألف موقع للمياه السطحية والجوفية
الجزيرة-وهيب الوهيبي
انطلق المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بجمع وتحليل بيانات 22 ألف موقع، وذلك من خلال ورشة متخصصة نظمها ضمن مبادرة وطنية أطلقها في مايو الماضي، بهدف تحقيق استدامة وحماية الموارد المائية في المملكة العربية السعودية، انطلاقًا من بناء خط أساس لنوعية المياه الجوفية والسطحية.
وأقام المركز هذه الورشة لتحليل البيانات الضخمة، واستخراج المؤشرات البيئية، وهي تعد الورشة الثانية، واستمرت على مدى ثلاثة أيام، وتناولت مواضيع تجميع وتحليل بيانات المياه السطحية والجوفية، وطرق التعامل معها، وذلك بالتعاون مع خبراء دوليين باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية في هذا المجال.
وشهدت ورشة العمل الكشف عن نجاح المركز منذ سبتمبر الماضي في جمع 400 عينة مياه من خمس مناطق بالمملكة من أصل 2000 عينة، مما يعكس الجهود التي يبذلها المركز في مجال مراقبة وتحليل جودة المياه.
كما شهدت الورشة استعراض معلومات 22 ألف موقع متمثلة في البيانات المستدامة من شركاء المركز، التي تتعلق بالأحواض المائية الرئيسية والفرعية في المملكة، مثل، “وسيع- بياض، ساق، منجور، أم رضمة، وأجيد، وخزان الخف”، التي تعد الأكبر بمساحة تبلغ أكثر من 9 آلاف كيلومتر مربع.
وقد تم تنظيم الورشة بهدف تعزيز قدرات منسوبي المركز في مجالات البيانات الضخمة وطرق التعامل معها، مما يسهم في تطوير مهاراتهم في جمع البيانات البيئية وتحليلها، واستخراج المؤشرات البيئية اللازمة لصنع القرار.
ويسعى المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عبر هذه المبادرة لتحسين إدارة الموارد المائية السطحية والجوفية، وضمان تطبيق أفضل الممارسات العالمية والتقنيات المتقدمة، ما يسهم في حماية صحة المواطنين، وضمان استدامة الموارد المائية للأجيال القادمة.
وتجسد هذه الخطوات التزام المركز التام بتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 عبر التركيز على حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز استدامتها لضمان صحة المواطنين، وتحقيق التنمية المستدامة. -

لتلمُّس احتياجاتهم والاستماع إلى استفساراتهم.. “الفضلي” يلتقي عددًا من المواطنين والمزارعين بمنطقة عسير
التقى وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي في أبها اليوم عددًا من المواطنين والمزارعين والمستثمرين في منطقة عسير؛ لتلمّس احتياجاتهم حيال الخدمات التي تقدمها الوزارة، والاستماع إلى استفساراتهم تجاه المشاريع التي تشرف عليها، منوهًا بالدعم غير المحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لقطاعات منظومة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة.
واستمع معاليه خلال اللقاء إلى استفسارات ومقترحات المواطنين، ومناقشة مرئياتهم حول العديد من القضايا التي تخص الخدمات المقدمة، والمعوقات التي تواجههم، مؤكدًا سعي الوزارة إلى تذليل جميع المعوقات التي قد تواجههم، وحرصها على تقديم خدمات بجودة عالية تنفيذًا لتوجيهات القيادة في الارتقاء بالخدمات العامة لتحقيق متطلبات جودة الحياة.
وثمن الوزير مقترحات المواطنين حول العديد من القضايا والمشاريع الخدمية التي تخص المنطقة، موجهًا بحصر جميع الطلبات المقدمة من المواطنين، وسرعة معالجتها والبت فيها وفقًا للأنظمة واللوائح المتبعة، إلى جانب متابعة مقترحاتهم التي تم طرحها خلال اللقاء، مؤكدًا حرص واهتمام جميع العاملين بالوزارة على تقديم أفضل الخدمات للمستفيدين. -

جمعية “كيان” للأيتام توعّي مستفيداتها بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر
نفذت جمعية “كيان” للأيتام ذوي الظروف الخاصة، بالتعاون مع جمعية “زهرة” لنشر الوعي ومكافحة سرطان الثدي، محاضرة توعوية لمستفيداتها بعنوان “التوعية بسرطان الثدي”، قدمتها الأستاذة شهد الخماش.
وتهدف جمعية كيان من تنظيمها المحاضرة إلى تعزيز ثقافة مستفيداتها بأهمية الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتدارك هذا المرض قبل انتشاره.
وأكدت الأستاذة شهد الخماش في المحاضرة على أهمية التوعية بسرطان الثدي، وأهمية الفحص المبكر، مشيدة باهتمام جمعية كيان بالجانب الصحي والتوعوي لمستفيديها، ومشيرة إلى أن المرض لا يفرق بين جنس أو عمر، وأن نسبة إصابة النساء بالسعودية بلغت “31 %”، وإصابة الرجال “1 %”، مضيفة بأن المرض يحدث عندما تنمو الخلايا بشكل غير طبيعي في أنسجة الثدي، وتبدأ بالتكاثر.
وبينت أن هناك نوعين من الأورام، الأول “حميد” لا يحتاج للتدخل الجراحي، والثاني “خبيث”، ويحتاج للتدخل الطبي الفوري؛ لأنه سريع الانتشار.
وأشارت إلى عوامل خطر سرطان الثدي المتمثلة في: البلوغ المبكر قبل سن “12” سنة للنساء، وانقطاع الدورة بعد “55” سنة، وإنجاب الطفل الأول بعد سن الثلاثين، والتدخين والسمنة، وقلة النشاط البدني والتاريخ العائلي.
ونبهت إلى أهمية الكشف المبكر قبل ظهور أي علامات شائعة تشير إلى الإحساس بوجود كتلة، أو انكماش الحلمة، أو وجود إفرازات منها، أو احمرار الجلد، أو تقشره.
كما أكدت على فائدة الكشف المبكر من عمر “40” سنة كل “سنتين” باستخدام جهاز “الماموجرام”، مشيرة إلى أن بعض الحالات تكون معرضة للإصابة إذا كان هناك تاريخ مرضي في العائلة، أو التعرض للعلاج الإشعاعي في سن صغيرة، فحينها لا بد من الكشف كل “6” أشهر حتى تقل مراحل العلاج الصعبة والمتأخرة، بما يساعد على الاكتشاف المبكر للمرض، وزيادة الشفاء بإذن الله بنسبة “95 %”. -

نائب أمير الشرقية يرعى توقيع اتفاقية تعاون بين سجون المنطقة وجمعية إيفاء لرعاية ذوي الإعاقة
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية في مكتبه اليوم توقيع اتفاقية بين المديرية العامة لسجون المنطقة الشرقية وجمعية إيفاء لرعاية ذوي الإعاقة، مستهدفة النزلاء والنزيلات بسجون المنطقة الشرقية الذين يحتاجون لرعاية صحية وفق اختصاص الجمعية.
وقدم مدير السجون بالمنطقة الشرقية اللواء عبدالله المطيري شرحًا لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية حول الاتفاقية، وما سيقدم من برامج التأهيل والتدريب، مشيرًا إلى قيام مديرية السجون بتهيئة موقع للجمعية لتنفيذ برامجها.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية إيفاء لرعاية ذوي الإعاقة المهندس خالد الزامل أن الاتفاقية تهدف لرفع مستوى الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة، مثمنًا رعاية ودعم سمو نائب أمير المنطقة الشرقية للبرامج المقدمة من الإدارة العامة للسجون بالمنطقة.
ومثل المديرية العامة لسجون المنطقة الشرقية في توقيع الاتفاقية مدير السجون بالمنطقة اللواء عبدالله المطيري، بينما مثل جمعية إيفاء لرعاية ذوي الإعاقة رئيس مجلس الإدارة المهندس خالد الزامل. -

بحثا عددًا من الموضوعات المشتركة.. أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفير الجمهورية القيرغيزية لدى المملكة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، سفير الجمهورية القيرغيزية لدى المملكة السيد أولوكبيك ماريبوف.
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث عدد من الموضوعات.
-

حفر الباطن تستقبل موسم الأمطار
شهدت محافظة حفر الباطن خلال اليومين الماضيين هطول أمطار متفرقة، من متوسطة إلى غزيرة، بدأت مساء يوم الجمعة الماضي، واستمرت حتى فجر أمس الأحد.
وأوضحت أمانة محافظة حفر الباطن أنها تعاملت بجاهزية تامة مع بدء التحذيرات الواردة من خلال توزيع الفرق الميدانية المتخصصة، والتأكد من جميع الإجراءات لضمان تصريف مياه الأمطار.
كما سخرت الأمانة جهودها أثناء الحالة بتوفير 122 آلية ومعدة، إضافة إلى 1226 فردًا من الكوادر البشرية.
وقد أسفرت الجهود المبذولة – بحمد الله- عن سحب نحو 20,960 مترًا مكعبًا من المياه، كما حقق مشروع تصريف السيول الذي نفذته الأمانة نجاحه؛ إذ ساهم في تصريف مياه الأمطار بشكل سريع وآمن.
وتواصل أمانة حفر الباطن عملها الدائم لضمان سلامة الجميع، وحرصها على أن يكون موسم الأمطار موسم خير وبركة بإذن الله.