يواصل برنامج جودة الحياة دوره في دعم تحول القطاع الثقافي، للارتقاء بالمملكة وجعلها وجهة عالمية للفنون والثقافة، مع المحافظة على تراثها الإسلامي والعربي والوطني والتعريف به، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
ولأجل ذلك تتضافر جهود البرنامج مع وزارة الثقافة والهيئات التابعة لها، كجهات تنفيذية لمبادرات قطاع الثقافة والتراث، ما أثمر عن تحقيق العديد من الإنجازات خلال الفترة الماضية؛ كان من بينها إعادة افتتاح مركز الملك فهد الثقافي بعد اكتمال عمليات ترميمه وتطويره، وافتتاح مشروع قصر القشلة التاريخي في حائل بعد انتهاء أعمال الترميم التي قامت بها هيئة التراث بتمويل من البرنامج، وتدشين متحف تيم لاب جدة بلا حدود لزيادة المعروض الثقافي في المملكة.
وتحت مبادرة تعزيز وتطوير قطاع الأفلام المحلي، شهد مطلع عام 2024 إنتاج عدد من الأفلام والمسلسلات التي تروج للثقافة السعودية، وتبرز تطور المواهب الوطنية في صناعة الأفلام منها: خيوط المعازيب، ومسلسل الشرار، ومجمّع 75، كما حظي الجمهور بمشاهدة كلٍ من العرض العالمي والعربي لفيلم “قندهار” في دور السينما، والذي صُوّرت مشاهده في محافظة العُلا ومدينة جدة?، والعرض العالمي الأول للفيلم “دنكي” في دور السينما، والذي صُوّرت مشاهده في مناطقَ مختلفة داخل المملكة.
وضمن مبادرة تطوير المكتبات العامة – إحدى مبادرات البرنامج -، افتتحت مكتبتين عامتين بعد تطويرهما وتأهيلهما، ليكونا بيتًا ثقافيًا في كل من مدينة الدمام في المنطقة الشرقية، ومحافظة أحد رفيدة في منطقة عسير، ومن المقرر تدشين 153 بيتاً ثقافياً في جميع مناطق المملكة بحلول عام 2030, كما أُعلن عن تأسيس شركة حرف السعودية التي ستسهم في دعم قطاع الحرف اليدوية وتنميته، وإبراز التراث السعودي الأصيل محليًا وعالميًا.
وأحرزت مبادرات ومشاريع البرنامج المتعلقة بالقطاع الثقافي إنجازات مميزة خلال العام 2023؛ من بينها مبادرة النهوض بريادة الأعمال الثقافية، حيث نتج عنها تأسيس صندوق التنمية الثقافي، وتخصيص 180 مليون ريال سعودي لدعم أكثر من 45 مشروعاً بالقطاع، وإقامة 6 ورش عمل للهيئات الثقافية والحاضنات.
وجرى تسجيل محمية عروق بني معارض في قائمة التراث العالمي لليونسكو كأول موقع في المنطقة منذ 17 سنة، بالإضافة إلى ترميم قصر الملك عبد العزيز التاريخي والمحافظة على مواقعه الأثرية، كما انتهت عمليات تأهيل موقع جرش الأثري الواقع جنوب المملكة، وإلى جانب ذلك وضمن مبادرة خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، اكتمل العمل على عدة مشاريع من بينها؛ مشروع التوثيق المعماري، ومشروع التدعيم الإنشائي لعدد من المباني الآيلة للسقوط، وشهد العام 2023 افتتاح المتحف السعودي للفن المعاصر في حي جاكس بمحافظة الدرعية، باستضافة معرض بينالسور بنسخته الثالثة وبلغ عدد الحاضرين فيه لنحو 16,232 زائراً للمعرض.
بينما أقيمت فعالية “نقوش العقير” التي نظَّمتها هيئة التراث بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون على ضفاف ميناء العقير التاريخي في الأحساء، بحضور أكثر من 60 ألف زائر، وتضمنت الفعالية عروضاً تراثية وفلكلورية، سلطت الضوء على الحرف اليدوية التقليدية التي تشتهر فيها محافظة الأحساء. وفي إطار تشجيع الكفاءات وتسليط الضوء عليها، جذب المعهد الملكي للفنون التقليدية عددًا كبيرًا من المستفيدين للبرامج التدريبية، والدورات الحرفية العملية والنظرية، واستقطب أكثر من 1453 مستفيداً. كما شارك المعهد أيضا في عدد من الفعاليات الثقافية داخل المملكة وخارجها، كمشاركته في الملتقى الختامي لمعرض إكسبو 2023 الذي عُقد في فرنسا.
وانطلاقًا من بناء منظومة ثقافية متنوعة وتحت مبادرة ” تأسيس الجمعيات الثقافية المهنية ” صدر قرار بتأسيس كل من جمعية الموسيقى المهنية وجمعية المتاحف المهنية من قبل المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي. وضمن الهدف الإستراتيجي للبرنامج المعني بتنمية المساهمة السعودية في الثقافة والفنون، قُدم أكثر من 100 عرض أدائي على المسرح يتناول مختلف ثقافات العالم?، كما أقامت هيئة فنون الطهي 3 فعاليات وهي: مهرجان ثقافة الطعام في الرياض ومهرجان الرامن والأنمي في جدة ومهرجان المأكولات البحرية في الخبر.
الجدير بالذكر، أن برنامج جودة الحياة يعمل على تطوير المنظومة الثقافية لضمان استدامتها من خلال تمكين استثمارات القطاع الخاص، وحوكمة وأتمتة الإستراتيجيات، وسن التشريعات واللوائح التنظيمية، وتأهيل الكوادر البشرية، إلى جانب التعاون مع وزارة الثقافة الجهة التنفيذية، لمبادرات البرنامج في القطاع الثقافي، والجهات ذات العلاقة من أجل نهضة القطاع الثقافي.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

“جودة الحياة” يواصل دعم تحول القطاع الثقافي بمبادراته ومشروعاته النوعية
-

باب الملك عبدالله أعلى أبواب المسجد الحرام والأكبر على مستوى العالم بطراز معماري حديث
يعدّ باب الملك عبدالله بن عبدالعزيز أعلى أبواب المسجد الحرام والأكبر على مستوى العالم بحسب الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
وأفادت الهيئة بأن باب الملك عبدالله وهو الباب رقم / 100 / يبلغ ارتفاعه 3 ر 13 مترًا وبعرض 7 ر 7 أمتار , كما يبلغ وزنه 14 طنًا, ويتميز بطرازه المعماري الحديث وفنون الزخرفة الإسلامية الذي شيد بها حيث يعد أعلى أبواب المسجد الحرام والمدخل الرئيسي للمسجد الحرام.
وتعتلي البوابة الأضخم ثلاثة عقود خارجية وثلاثة أخرى داخلية رفعت فوقها ثلاث شرفات تتوسط البوابة التاريخية , تأتي فوقها مئذنتان يفوق طولهما بقية مآذن المسجد الحرام , كما يتميز الباب بروعة بنائه وجمال عمارته الذي حوّله إلى أشبه بمعلم تاريخي.
وأبانت الهيئة أن عدد أبواب المسجد الحرام يبلغ / 210 / بوابات , زُوِّدت بلوحات رقمية إرشادية تضيء باللون الأخضر حال وجود إمكانية لدخول المصلين وتضيء باللون الأحمر حال اكتمال الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام.
ويسهم منسوبو إدارة الأبواب في تحقيق انسيابية الحركة ويعملون على توفير الجو المناسب لأداء العبادة والنسك بالمسجد الحرام.
9 -

الرياض تستضيف مبادرة “GREAT Futures” في كافد
يستعد مركز المؤتمرات بمركز الملك عبد الله المالي “كافد” لاستضافة مؤتمر مبادرة “GREAT Futures” التي تضم فعالياتها معرضًا رئيسيًا للأعمال، والسياحة، والثقافة، وتنظمه حملة “بريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية” التابعة لحكومة المملكة المتحدة بالشراكة مع حكومة المملكة العربية السعودية يومي 14 و15 من مايو 2024.
ومن المتوقع أن تجمع الفعالية – التي تعد إحدى مبادرات مجلس الشراكة الإستراتيجي السعودي البريطاني الذي يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله –، ودولة رئيس وزراء المملكة المتحدة السيد ريشي سوناك – 800 مسؤولاً حكوميًا ومستثمرًا وقياديًا، إلى جانب عقد 47 جلسة وورشة عمل، يشارك فيها 127 متحدثاً من القطاعين الحكومي والخاص في الجانبين.
تم تجهيز مركز مؤتمرات كافد الذي يقع في قلب العاصمة الرياض بمساحة تبلغ 28000 مترًا مربعًا، بالعديد من معالم الجذب المصممة خصيصًا لتبهر الحضور بعظمة البلدين في الماضي والحاضر والمستقبل، والتي تشمل النفق المزين بمقولات ملهمة لكبار الشخصيات، وشاشات العرض التي توفر تجربة نابضة بالحياة للمناظر الطبيعية الموجودة بكثرة في البلدين، وقاعة الحفلات المميزة التي ستكون بمثابة منصة انطلاق لتوطيد العلاقات السعودية البريطانية التي تزداد قوتها باستمرار.
وفي تعليقه على هذا الحدث البارز، قال جاوتام ساشيتال، الرئيس التنفيذي لشركة إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي: “لا يمكن تصنيف إقامة حدث بهذا الحجم على أنه عرض ترويجي ينظمه أصحاب المصلحة من البلدين لتحقيق استفادة مادية بالملايين أو المليارات؛ بل على العكس من ذلك، يُشكل هذا الحدث انطلاقة لحملة تستمر لمدة عام، وتهدف إلى خلق تعاون دائم يعيد تشكيل المجالات الرئيسية ويكشف عن الدرر الخفية في تراث كلا البلدين”.
وأضاف ساشيتال في تعليقه على اختيار كافد كشريك في استضافة هذه المبادرة قائلاً: “كان من الطبيعي أن يقع الاختيار على كافد كونه أحد المناطق القليلة التي تشهد على عظمة المرحلة القادمة المثيرة للاهتمام لمستقبل المملكة، فضلاً عن احتوائه على أحد أكبر مراكز المؤتمرات في مدينة الرياض الذي يتميز بتصميمه المعماري المبتكر. ومن المؤكد أن الحاضرين في هذا الحدث سيتعرفون على التحول الذي سيغير قواعد اللعبة من خلال المرافق المتطورة، والجلسات المثمرة التي ستعقد في المركز، والتي ستضم أيضًا عددًا من الشخصيات البارزة من كافد الذين يشاركون آراءهم حول عدد من المواضيع الهامة مثل المدن الذكية، والمشاريع العملاقة، والرفاهية، والاستدامة”.
ويعد كافد أكبر منطقة أعمال حاصلة على شهادة LEED البلاتينية في العالم، وهو وجهة رئيسية للأعمال وأسلوب حياة ذات موقع استراتيجي يمكّن الزوار والمقيمين من ممارسة أعمالهم اليومية بأقل قدر من المتاعب، وذلك بفضل مفهوم “مدينة الـ10 دقائق” والتي توفر اتصالاً سلسًا ووصولاً سهلاً إلى جميع الخدمات الأساسية في الوقت الذي تدفع فيه المملكة إلى الصدارة في مسيرتها الاقتصادية.
-

دعم توظيف 153 ألف سعودي بالقطاع الخاص خلال النصف الأول من 2024
أوضح مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية الأستاذ تركي بن عبدالله الجعويني، أن الصندوق أسهم في دعم توظيف أكثر من 153 ألف مواطن ومواطنة للعمل في منشآت القطاع الخاص، خلال النصف الأول من العام الجاري “2024م”.
وأشار الجعويني، إلى أن إجمالي مبالغ صرف برامج دعم التدريب والتوظيف والتمكين التي قدمها الصندوق لمنشآت القطاع الخاص خلال تلك الفترة بلغت 3.79 مليارات ريال، استفاد منها 1.4 مليون مواطن ومواطنة، كما استفادت منها نحو 100 ألف منشأة تعمل في كافة القطاعات الحيوية في المملكة من برامج ومنتجات الصندوق.
وأكد الجعويني أن الصندوق يحرص على مواكبة النهضة التنموية التي تشهدها المملكة في كافة المجالات، وما يصاحبها من تطور ومتغيرات في احتياج قطاع الأعمال، وفي الطلب على مهارات الكوادر الوطنية، كما يعمل باستمرار على تطوير وتنمية مهارات أبناء وبنات الوطن، ورفع مستوى مشاركتهم في سوق العمل، وتحفيز القطاع الخاص على الإسهام في التوطين، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة في تدريب الكوادر الوطنية وتوظيفها وتمكينها، وزيادة تنافسيتها واستدامتها في سوق العمل.
وأضاف، أن الإستراتيجية الجديدة للصندوق أسهمت في تعزيز استفادة الأفراد والمنشآت من برامج وخدمات الصندوق، مؤكدًا استمرار جهود الصندوق من أجل مواكبة متغيرات سوق العمل وتلبية متطلباته، ومراعاة الاحتياجات والأولويات المتعلقة بالقطاعات، بالإضافة إلى العمل على تطوير برامج دعم التدريب والتمكين والإرشاد الموجهة للكوادر الوطنية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية وإستراتيجية سوق العمل.
-

فهود المملكة تتصدر قصص النجاح العالمية على صفحات مجلة وايلد لايف بي بي سي العالمية
سلطان المواش – الرياض
تصدر إعلان المركز الوطني لتنمية لحياة الفطرية عن ولادة أربعة فهود صغيرة قائمة أهم قصص النجاح العالمية على صفحات مجلة بي بي سي وايلد لايف.
كما أشارت المجلة، في تقرير بعنوان (ولادة أربعة أشبال فهود جديدة في السعودية بعد 40 عاما من الانقراض) نُشِرَ بتاريخ 25 يوليو، إلى الاستراتيجية الشاملة التي أعلن عنها المركز لاسـتعادة الفهود من خلال اعتماد أفضل الممارسات العالمية في الإكثار وإعادة التوطين.
ويعكس هذا التقرير الصدى العالمي للجهود البيئية في المملكة ومبادرات الحماية والمحافظة وبرامج إثراء التنوع الأحيائي وإعادة تأهيل النظم البيئية لتعزيز الاستدامة البيئية.
وكان إعلان المركز الوطني للحياة الفطرية عن ولادة أشبال الفهد الصيّاد متزامنًا مع إطلاق الاستراتيجية الوطنية لإكثار وإعادة توطين الفهد الصياد في المملكة.
وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية د. محمد قربان على الأهمية الإقليمية والعالمية لهذا الحدث، باعتبار أن الفهد الصيّاد كان قد انقرض منذ أكثر من 40 عاماً في شبه الجزيرة العربية قائلاً: “إنّ ولادة هذه الأشبال وإطلاق استراتيجيتنا يمثلان إنجازات كبيرة في جهودنا لضمان مستقبل مستدام للفهود في المملكة”.
وتابع (الاكتشافات الأخيرة لمومياوات الفهود شمال المملكة، والتي تعود لآلاف السنين، تؤكد القيمة الثقافية والبيئية لشبه الجزيرة العربية كموطن أصلي للفهود. مما يشكل حافزاً قوياً للتوسع في الجهود المبذولة لاستعادة الفهود وإعادة تأهيلهم، وفقاً لاستراتيجية متكاملة مصممة وفقًا لأفضل الممارسات العالمية، مع مراعاة الدور المهم للمجتمع المحلي في نجاح هذه الجهود.
وقال الدكتور محمد قربان ولادة الأشبال الأربعة، “ثواب، فهدة، كشماء، وحياة”، تشكل قيمة مضافة تؤكد الدور الريادي للمملكة في تعزيز التوازن البيئي، ترجمت هذه القيمة جهود المركز في المحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض وإكثارها في الأسر، ثم إعادة توطينها في البيئة الطبيعية المناسبة لها.
وأوضح أن الاستراتيجية تتضمن عدة مراحل حيث تركز المرحلة الأولى على تعزيز التكاثر والحفاظ على الموائل الطبيعية للفهود، وتقييم البيئات المناسبة لإعادة توطينها إضافةً إلى إشراك المجتمع المحلي في جهود الحفاظ على الحياة الفطرية، وتشمل المراحل اللاحقة إطلاق عدد من الفهود التي تم تربيتها في الأسر لتكون تجربة أولية ثم إعادة إدخال هذه الفهود إلى بيئاتها الطبيعية تدريجياً.
وبين أن إكثار الفهود يعد تحديًا عالميًا بسبب انخفاض معدل نجاح التكاثر في الأسر، ويعتبر النجاح في التغلب على هذه التحديات وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية، إنجازا كبيراً في مجال الحفاظ على تواجد الفهود في بيئاتها.
وقدم المركز في وقت سابق تفاصيل نتائج الدراسات والأبحاث لعينات الفهود التي شكلت معلومات قيّمة في سجل برنامج الإكثار وإعادة التوطين ولتصحح الكثير من المعلومات غير المؤكدة.
ويعد المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية المظلة الوطنية لقطاع الحياة الفطرية في المملكة، ويعمل بالتكامل مع القطاعات الأخرى على حماية التنوع الأحيائي في البيئات البرية والبحرية بشكل مستدام وإنشاء المناطق المحمية ومراكز الإكثار وإدارتها، إضافة إلى بناء القاعدة المعرفية عن الحياة الفطرية والتنوع الاحيائي.
كما يعزز الوعي المجتمعي من خلال البرامج الارشادية والثقافية والإعلامية، ويدعم التنوع الاقتصادي من خلال المساهمة في تطوير السياحة البيئية المستدامة، ويفتح الأبواب أمام مجالات البحث والابتكار بالتعاون مع جامعات ومراكز أبحاث محلية وعالمية.
-

جمعية المراجعين الداخليين تطلق المؤتمر العاشر للمراجعة الداخلية سبتمبر المقبل
تعتزم الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين إقامة المؤتمر العاشر للمراجعة الداخلية تحت شعار “أفق واعد”، في 11 – 12 سبتمبر 2024م، بفندق الريتز كارلتون – الرياض، وذلك برعاية معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والإدارة التنفيذية للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين، يشهد خلالها إطلاق مبادرات وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تقود إلى تطوير وجودة أداء أساليب تطبيق المهنة.
ويعد المؤتمر التجمع الأكبر من نوعه للمهنيين والمهتمين بمجال المراجعة الداخلية في المملكة، حيث يضم نخبة من القادة والمتخصصين المحليين والدوليين، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه مهنة المراجعة الداخلية.
كما يعد نافذة تطل على مستقبل مهنة المراجعة الداخلية لفتح آفاق مستقبلية رحبة تعطي المهنة المزيد من الرؤى والاستطلاعات القادمة التي تجعل منها إحدى أهم أذرع التنمية المستدامة التي تتطلع إليها القيادة الرشيدة، كما يستعرض المؤتمر آخر مستجدات المهنة الصادرة عن المعهد الدولي للمراجعين الداخليين، من خلال 6 جلسات حوارية بمشاركة الإدارة التنفيذية للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين ونخبة من رواد المهنة على الصعيدين المحلي والدولي.
وأكد الرئيس التنفيذي للجمعية السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي, أن المؤتمر يهدف إلى استشراف مستقبل مهنة المراجعة الداخلية والتنبؤ بما هو قادم، والتأهب لمتطلباتها، والسعي الدؤوب لقيادة تطوير المهنة محلياً وعالمياً، إضافةً إلى تحقيق استدامة التطوّر المهني من خلال الجاهزية الكاملة لمواجهة التحديات وتشجيع الابتكار ودعم الكفاءات، كما سيشهد الإعلان عن اتفاقيات تهم المهنيين وإطلاق عدد من المبادرات التي تعزز من مكانة المملكة على خارطة المهنة دولياً.
وأشار إلى أن المؤتمر يحظى بمشاركة مجموعة كبيرة من المسؤولين والمهنيين والمتخصصين محلياً ودولياً لإثراء المشهد المهني في المملكة من خلال الجلسات الحوارية التي حرصنا أن تكون مواضيع شائعة في مجال المهنة عالمياً، إذ على إثرها تتضح الرؤى المستقبلية للمهنة.
يذكر أن الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين تتولى زمام القيادة فيما يتعلق بالمهنة في المملكة العربية السعودية، إذ تعد الفرع الوحيد والممثل للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين محلياً من خلال توفير الإرشادات ودعم وتعزيز الامتثال والحوكمة والرقابة في القطاع العام والخاص والقطاع الثالث. -

فتح بوابات سد وادي قنونا بمنطقة مكة المكرمة
فتحت المؤسسة العامة للري بمنطقة مكة المكرمة بمشاركة مع الجهات المعنية، أمس، بوابات سد وادي قنونا؛ لتصريف كمية “5” ملايين متر مكعب وذلك بمعدل تصريف “4 م3/ الثانية”، ولمدة “15” يومًا؛ وذلك بهدف تلبية احتياجات المزارعين ورفع منسوب المياه في الآبار أسفل السد حيث يتم ذلك من خلال التنسيق مع الجهات المعنية ذات العلاقة.
وأوضح قائد فريق المؤسسة العامة للري بمنطقة مكة المكرمة المكلف المهندس حمود بن محمد السبيعي، أن السعة التخزينية للسد تبلغ “79.2” مليون متر مكعب، وارتفاع السد يبلغ “70” مترًا، وعرض المفيض “134” مترًا، وبطول “326” مترًا، مشيرًا إلى أن سد وادي قنونا يخدم سكان مركز خميس حرب وقراه التابعة له، وسبت الجارة وقراه، وأحد بني زيد والقرى التابعة له، ويحمي الكثير من مراكز وقرى محافظة القنفذة من أخطار السيول المحتملة.
ودعا الخليف، المواطنين إلى الابتعاد عن مجرى الوادي، وعدم إقامة عوائق في مجراه، إضافة إلى دعوة المزارعين لتهيئة أراضيهم الزراعية للاستفادة من ري مزارعهم، والتقيد بتعليمات السلامة التي تُصدرها الجهات الرسمية في مثل هذه الحالات.
-

وزير الصناعة: “ألف ميل” يوفر الدعم المالي والمعرفي والتقني اللازم لرواد الأعمال
أطلق معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس لجنة برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف الأحد، النسخة الثالثة من برنامج “ألف ميل”، في لقاءٍ احتفل فيه البرنامج بتكريم الدفعة الثانية من خريجيه، بحضور عدد من أصحاب المعالي وممثلي الجهات المساندة والداعمة وأهالي المشاركين والفائزين.
وقال الوزير الخريف في كلمته خلال الحفل: “إن برنامج “ألف ميل” يعمل على توفير بيئة واعدة لرواد الأعمال في القطاعين الصناعي واللوجستي، فضلاً عن تحديد نقاط القوة والضعف في نماذج أعمال رواد الأعمال، وتقييم الفرص والتحديات في السوق، إلى جانب تطوير خطط عمل مستدامة تمكن رواد الأعمال من اتخاذ قرارات استثمارية مستنيرة”.
وبيّن معاليه أن أهمية البرنامج تتمثل في سد الفجوة المتمثلة في صعوبة الحصول على التمويل اللازم، وغياب الدعم الفني والتوجيه المتخصص، وقلة الخبرة في إدارة المشاريع الناشئة، وذلك من خلال توفير الدعم المالي والمعرفي والتقني اللازم لرواد الأعمال.
وأضاف “نحرص في ندلب على تقديم كافة أوجه الدعم لرواد الأعمال من الشباب، وتوفير المحفزات والاستشارات على يد الخبراء المتخصصين، وهو ما أكدنا عليه منذ انطلاق البرنامج، ولدينا وفرة هائلة في المشاريع النوعية”، لافتًا إلى أن النسخة الثالثة من البرنامج التي تم الإعلان عنها تعنى بجلب فرص نوعية واستثمارات جديدة تضاف إلى سجل المنجزات.وأشار معاليه إلى أن 84 مشروعًا واعدًا جاهز للاستثمار والتنفيذ مع اختتام النسخة الثانية من برنامج “ألف ميل” منها 45 مشروعًا صناعيًا و39 مشروعًا تابعًا للقطاعات اللوجستية، مؤكداً على قدرة الشباب ورياديي الأعمال على استخدام التقنية والتصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي، لتحقيق مشاريعهم وتنفيذها وتنميتها بسهولة من خلال برنامج ألف ميل.
وأفاد وزير الصناعة والثروة المعدنية أن الكثير من المشاريع في القطاع الخاص بدأت صغيرة و-بفضل الله- ثم بالفرص الواعدة في المملكة، تحولت إلى شركات عملاقة تغطي السوق السعودي وتصدر منتجاتها إلى الأسواق العالمية، لافتاً النظر إلى الكثير من الفرص الواعدة والكبيرة جدا في استراتيجيات الصناعة والنقل والخدمات اللوجستية والصادرات والتوطين، فكلها تحمل فرصًا كبيرة ولن تكون حكرًا على الشركات القائمة اليوم أو حكرًا على كبار المستثمرين فقط؛ لأن النمو المتسارع يتطلب وجود فرص لرواد الأعمال والشباب للاستثمار وتحويل شغفهم وأفكارهم الرائدة إلى واقع.
وشهد الحفل تكريم الجهات المساندة والداعمة للبرنامج على دورها في تقديم مجموعة من الحوافز والممكنات والتدريبات التي ساعدت على تأهيل وتمكين رياديي الأعمال من تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى مشاريع واعدة في قطاعي الصناعة والخدمات اللوجستية.
ويهدف برنامج ألف ميل الذي أطلقه برنامج “ندلب” إلى دعم وتمكين ريادة الأعمال في قطاعَي الصناعة والخدمات اللوجستية، عبر توفير الدعم اللازم لتمكين رواد الأعمال من الاستفادة من التحول الكبير الذي أحدثته رؤية المملكة 2030، والتطور الذي شهدته قطاعات النمو الواعدة من حيث توافُر البنية التحتية المتطورة والموارد بجميع أشكالها، إضافة إلى النقلة التي شهدتها البيئة الاستثمارية عبر تطوير الأنظمة والتشريعات، وتعزيز الاستفادة من الموقع الجغرافي المميز للمملكة في تسهيل الوصول للأسواق المحلية والدولية.
وسجّل في النسخة الثانية من البرنامج أكثر من 4000 رائد أعمال؛ ليتم اختيار 84 مرشحًا منهم بعد إجراء دراسات الجدوى ومدى ملاءمة تلك المشاريع لمستهدفات رؤية المملكة 2030، وتم تتويج 20 مشروعاً منها 10 في القطاع الصناعي و10 في القطاع اللوجستي.
واستفاد المشاركون في النسخة الثانية من برنامج ألف ميل، من حوافز نوعية لأفضل المشاريع، منها: الدعم في التراخيص والإجراءات، ومصانع جاهزة بأسعار تنافسية، فضلا عن التسهيلات الائتمانية الميسّرة مع برامج تمويل مريحة، إلى جانب التدريب والاستشارات المتخصصة والكفالة المسبقة ومساحات العمل المشتركة، والربط مع كبرى الشركات.
-

هيئة الاتصالات: انضمام 21 شركة محلية وعالمية إلى الدفعة الثانية من البيئة التنظيمية التجريبية للتقنيات الناشئة
أعلنت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية عن انضمام 21 شركة محلية وعالمية إلى الدفعة الثانية من البيئة التنظيمية التجريبية للتقنيات الناشئة (Emerging Technologies Regulatory Sandbox)، التي تهدف إلى خلق بيئة مرنة تتيح إطلاق نماذج عمل أو حلول مبتكرة، ودعم رواد الأعمال والمبتكرين في المجال، بالإضافة إلى تنمية صناعة التقنيات الناشئة وتعزيز شمولية المنتجات المتوفرة في السوق، وفهم التحديات التنظيمية التي تواجه مقدمي الخدمات، إلى جانب تسريع دخول مقدمي الخدمات للسوق المحلي.
وأوضحت الهيئة أن الشركات المنضمة إلى الدفعة الثانية البيئة التنظيمية التجريبية للتقنيات الناشئة تختص بالعديد من التقنيات الناشئة ومنها؛ إنترنت الأشياء (IoT)، والذكاء الاصطناعي (AI)، والتوأم الرقمي (Digital Twin)، وتقنيات الفضاء (Space Technologies)، بالإضافة إلى الواقع المعزز / الواقع الافتراضي / الواقع الممتد (AR/VR/XR)، والطباعة ثلاثية / رباعية الأبعاد (3D/4D Printing)، وذلك لخدمة قطاعات مختلفة ومتنوعة، كقطاعات الاتصالات، والصناعة، والصحة، والطاقة، حيث تتيح الهيئة عبر مبادراتها مساحة آمنة تسهم في نضج الابتكارات القائمة على التقنيات الناشئة وتقنيات الفضاء، وتعمل على تعظيم الاستفادة منها للقطاعات الأخرى.
يذكر أن الهيئة قد أعلنت نهاية العام الماضي عن اكتمال مشاركة ثمانية منتجات ضمن الدفعة الأولى للشركات المشاركة في البيئة التنظيمية التجريبية للتقنيات الناشئة، والتي تستهدف جميع المستثمرين والشركات العاملة في المجال ضمن جهودها في تمكين خدمات جديدة، وتنمية الاقتصاد الرقمي، وتحقيق المرونة وزيادة النضج التنظيمي، والتعاون بين الجهات الحكومية، مع الحفاظ على حماية المستخدمين، ضمن إطار يقود لتحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
للمزيد من المعلومات حول البيئة التنظيمية التجريبية للتقنيات الناشئة: https://www.cst.gov.sa/ar/services/Pages/Emerging_Technologies_sandbox.aspx. -

مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تنقل الثقافة السعودية إلى اللغة الصينية
نقلت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة من خلال برنامجها للنشر العلمي الثقافة السعودية إلى اللغة الصينية، الذي نفذ مجموعة من الإصدارات العلمية والثقافية والأدبية باللغة العربية وقام بترجمتها إلى اللغات الأخرى ومن ضمنها اللغة الصينية، وتقوم المكتبة بانتقاء مجموعة من إصداراتها ومن الإصدارات الأدبية والتاريخية والعلمية السعودية وتترجمها إلى اللغة الصينية من أجل وضع ملامح من صور الثقافة السعودية المعاصرة أمام القارئ الصيني.
ومن أبرز ما قامت المكتبة بترجمته إلى اللغة الصينية: المجلد الأول من “موسوعة المملكة العربية السعودية الشاملة”، والذي سيشكل خطوة أولى لترجمة المجلدات العشرين للموسوعة التي تتناول مناطق المملكة جميعها وتركز على عدة مجالات هي: التاريخ، والآثار، والثقافة والجغرافيا، والاقتصاد والأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد، والسياحة والحياة الفطرية وغيرها من المجالات.
وقد ترجمت المكتبة كتاب “المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية: تاريخ العلاقات التجارية بين الصين والجزيرة العربية” الذي يبرز إسهامات الأمة العربية الإسلامية والصين وإنجازاتهما العلمية في مجالات كثيرة كالفلك، والعلوم، والجغرافيا، والزراعة والطب وغيرها، ويبين أن لهما علاقات قديمة قبل الإسلام وبعده، حيث تبادلا التجارة والرحلة عبر طريق الحرير، ويأتي الكتاب ليشكل ترجمة حقيقية لواقع هذا التعاون والتفاهم المشترك، ليكون مصدراً مهماً للباحثين من كلا الحضارتين.
كما تعمل المكتبة على ترجمة كتاب الدكتور عبدالعزيز المانع “على خطى المتنبي” إلى الصينية وفيه رصد للمواضع التي مر عليها المتنبي في رحلة خروجه من القاهرة إلى الكوفة، إضافةً لترجمة المكتبة لعددٍ من الإصدارات من الكاتبة هند السديري ومن بينها كتاب “Modern Woman in the K.S.A”، وهو أول كتاب يضع المرأة السعودية في سياق ثقافي أوسع، ويستكشف مجموعة متنوعة من المواضيع والتطورات التاريخية، ويهتم بمساهمات المرأة السعودية الاجتماعية والاقتصادية، كذلك ترجمت 11 قصة من قصص الأطفال من اللغة العربية إلى اللغة الصينية، وتناولت موضوعات متنوعة تقدم معلومات عن تاريخ المملكة وثقافتها.
مما يذكر أن المكتبة تقوم منذ إنشاء فرعها بجامعة بكين بجمهورية الصين الشعبية قبل ستة أعوام بفعاليات متعددة تهدف إلى تعريف الصينيين بمختلف عناصر الثقافة السعودية والعربية والإسلامية، وقد أثمرت هذه الفعاليات عن تقريب المسافة بين الثقافتين السعودية والصينية، وتعزيز التفاعل المعرفي على مستوى الكتب والإصدارات، وعلى مستوى إقامة الندوات وورش العمل التي تعرف بالفنون السعودية التراثية باللغة العربية.

-

الأمير سعود بن خالد يزور معرض المدينة المنورة للكتاب
زار صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، معرض المدينة المنورة للكتاب بنسخته الثالثة، الذي تُنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة.
ونوّه سمو نائب أمير منطقة المدينة المنورة، بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- للقطاع الثقافي لتكون الثقافة نمطاً وأسلوب حياة ورافداً اقتصادياً، مشيداً بجهود هيئة الأدب والنشر والترجمة في رفع الوعي وإثراء المشهد الثقافي السعودي.
وخلال الزيارة، تجوّل سمو الأمير سعود بن خالد بن فيصل، بين أجنحة دور النشر واطّلع سموه على ما تقدمه من إصدارات في شتى حقول المعرفة، وأكد سموه على أهمية المعرض ودوره في نشر ثقافة القراءة والارتقاء بمستوى جودة الحياة، إلى جانب تعزيز مكانة المدينة المنورة ثقافياً في ظل الإرث التاريخي والثقافي الذي تكتنزه عاصمة الإسلام الأولى ومكانتها في قلوب المسلمين.
يُذكر أن معرض المدينة المنورة للكتاب الذي تتواصل فعالياته حتى مساء اليوم الاثنين، يُقام بمشاركة أكثر من 300 نشر ووكالة موزعة على 200 جناح ويتضمن برنامجاً ثقافياً ثرياً ويسهم في رفع مستوى الوعي المعرفي والثقافي للزوار. -

55 ألف أسرة سعودية استفادت من “سكني” خلال النصف الأول لـ2024
كشف برنامج سكني عن استفادة 55 ألف أسرة سعودية من الحلول والخيارات السكنية للبرنامج، من ضمنها 44 ألف أسرة سكنت مسكنها الأول خلال النصف الأول من عام 2024، وذلك ضمن جهود البرنامج لتوفير منتجات سكنية وحلول تمويلية متنوعة تُسهم في تحقيق أهداف برنامج الإسكان – أحد برامج رؤية السعودية 2030 – برفع نسبة التملك للأسر السعودية إلى 70% بحلول العام 2030.
وأوضح “سكني”، أن باقات الدعم السكني تمنح حلولاً مرنة ومتعددة لمستفيدي الوحدات السكنية الجاهزة و “تحت الإنشاء” و “البناء الذاتي”، مشيرًا إلى استمرارية الجهود الرامية لتعزيز الدعم السكني وتنويع الخيارات التمويلية والسكنية لتسريع وتيرة تملك الأسر السعودية لمنازلهم.
ولفت البرنامج إلى إمكانية الاستفادة من جميع الخدمات والخيارات السكنية والحلول التمويلية من خلال الرابط https://sakani.sa، أو بالاتصال على الرقم الموحّد للعناية بالمستفيدين (199090) للإجابة على جميع التساؤلات والاستفسارات، أو زيارة مركز “سكني” الشامل في الرياض وجدة والمدينة المنورة والخبر.
ويُقدم موقع وتطبيق “سكني” مجموعة متنوعة من التسهيلات والخدمات السكنية التي تشمل المستشار العقاري، وإصدار شهادات ضريبة التصرفات العقارية، وعرض أسعار الجهات التمويلية، وإصدار عقود الأراضي إلكترونياً، وخدمة التصاميم الهندسية و “المقاول المعتمد”، والتمويل الإلكتروني و “السوق العقاري”، فضلاً عن التسجيل والاستحقاق الفوري، وإصدار رخص البناء إلكترونياً.
يُذكر أن “سكني” أعلن عن استفادة أكثر من 100 ألف أسرة سعودية من البرنامج خلال 2023، في حين بلغ عدد الأسر التي سكنت مسكنها الأول خلال العام الماضي 98,475 أسرة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لرفع نسبة التملك للأسر السعودية إلى 70% بحلول العام 2030.