Category: المجتمع

This is an optional category description

  • برئاسة الأمير د. عبدالعزيز بن عيّاف.. مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان يقر تأسيس كليتي الطب وعلوم الفضاء والطيران ويعتمد حزمة من القرارات التطويرية

    برئاسة الأمير د. عبدالعزيز بن عيّاف.. مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان يقر تأسيس كليتي الطب وعلوم الفضاء والطيران ويعتمد حزمة من القرارات التطويرية

    عقد مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان اجتماعه الدوري برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف رئيس المجلس، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 27 مايو 2025م، حيث ناقش المجتمعون أبرز مستجدات الجامعة وتطوراتها الاستراتيجية، مؤكدين حرصهم على دعم مسيرة التميز وتحقيق الرؤية المستقبلية للجامعة.
    وجاء في مقدمة القرارات الاستراتيجية للمجلس الموافقة على تأسيس كليتي الطب وعلوم الفضاء والطيران، في خطوة طموحة تعكس تطلعات الجامعة لمواكبة التوجهات الوطنية والعالمية في المجالات الطبية والتقنية المتقدمة. كما شملت القرارات استحداث برامج وأقسام جديدة من بينها: (قسم التصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة، وبرنامجا الهندسة الصناعية والنظم، والهندسة الميكانيكية).
    وشهد الاجتماع أيضًا تحديثًا في مسميات أكاديمية لتعكس التوجهات الحديثة والمحتوى العلمي المتجدد، حيث تم تغيير اسم كلية الإنسانيات والعلوم إلى كلية العلوم والدراسات الإنسانية، وتعديل مسمى قسم هندسة الاتصالات والشبكات ليصبح قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وتحديث برنامج التصميم الداخلي إلى برنامج العمارة الداخلية والتصميم
    كما استعرض المجلس أبرز الإنجازات الأكاديمية والبحثية خلال العام الجامعي، وناقش تقارير الأداء المالي والإداري، وخطط الجامعة للتوسع في البرامج التعليمية والشراكات الدولية، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030، ويسهم في تخريج كفاءات وطنية عالية التأهيل قادرة على المنافسة عالميًا.
    وشملت أجندة الاجتماع أيضًا مبادرات تطوير البنية التحتية الرقمية والتعليم الذكي، إضافة إلى استعراض المشاريع الطلابية والمبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز المهارات القيادية والعملية للطلبة.
    وفي ختام الاجتماع، عبّر أعضاء مجلس الأمناء عن بالغ تقديرهم للجهود التي تبذلها إدارة الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية، مشيدين بالخطوات الطموحة التي ترسخ مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة محليًا وإقليميًا، ومؤكدين استمرار دعمهم لتحقيق المزيد من النجاحات والتميز في المستقبل.

  • قطارات المملكة تواصل استعدادها لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

    قطارات المملكة تواصل استعدادها لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

    تسهم قطارات المملكة، وفي مقدمتها قطار المشاعر المقدسة وقطار الحرمين السريع، في دعم خطط تنقل الحجاج خلال موسم حج 1446هـ، عبر خدمات نقل متقدمة تُسهم في تحقيق الانسيابية، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي.
    ويُتوقّع أن ينقل قطار المشاعر المقدسة أكثر من مليوني حاج بين منى ومزدلفة وعرفات، من خلال 17 قطارًا مجهزًا بكامل المواصفات الفنية والتشغيلية، بما يضمن توفير تجربة تنقل آمنة وفعّالة لضيوف الرحمن، كما يشهد القطار تنفيذ أكثر من 2000 رحلة خلال موسم الحج، تشمل خمس حركات تشغيلية في عدة مواقع، بإشراف مباشر من أكثر من 7500 موظفٍ من الكوادر الوطنية المؤهلة.
    ويرتبط القطار بتسع محطات موزعة في المشاعر المقدسة، عبر مسار حديدي يبلغ طوله 18 كيلومترًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 72 ألف راكب في الساعة لكل اتجاه، فيما تصل سرعته التشغيلية إلى 80 كيلومترًا في الساعة، وتستغرق الرحلة بين منى وعرفات نحو 20 دقيقة.
    وفي السياق ذاته، يُنفذ قطار الحرمين السريع نحو 4700 رحلة خلال موسم الحج، بسعة تتجاوز مليوني مقعد، مسجّلًا زيادة تفوق 400 ألف مقعد مقارنة بالموسم الماضي.
    ويعد القطار من أبرز وسائل النقل الحديثة في المملكة، حيث يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة مرورًا بمحطة جدة المركزية، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وفق منظومة تشغيلية متقدمة تلبي احتياجات الحجاج، وتسهم في تعزيز جودة الخدمة المقدمة.
    وتأتي هذه الجهود في إطار التكامل بين منظومة النقل في المملكة، وتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، من خلال توفير وسائل نقل مستدامة وصديقة للبيئة، تدعم حركة الحجاج، وتسهّل أداءهم لمناسكهم في بيئة آمنة وموثوقة.

  • ضيوف الرحمن يتوافدون إلى المدينة المنورة

    ضيوف الرحمن يتوافدون إلى المدينة المنورة

    تتواصل عمليات استقبال ضيوف الرحمن في المدينة المنورة ضمن موسم ما قبل الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات الميدانية والتنظيمية التي تُشرف عليها الجهات المعنية، بهدف توفير تجربة ثريّة ومنظمة للحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم.

    ويشهد مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي وصول أعداد متزايدة من الحجاج يوميًا، في ظل تنسيق فعال بين القطاعات الأمنية والخدمية والصحية، بما يضمن انسيابية الإجراءات، وتسهيل عملية دخول الحجاج وتوجيههم إلى مقار سكنهم.

    وخلال فترة إقامتهم في المدينة، يحرص الحجاج على أداء الصلاة في المسجد النبوي الشريف، وزيارة عدد من المعالم الإسلامية والتاريخية ذات الارتباط المباشر بالسيرة النبوية، من أبرزها مسجد قباء، الذي يُعد أول مسجد أُسس في الإسلام، ويُقبِل عليه الحجاج تأسيًا بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، حيث ورد في الحديث الشريف: “من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاةً كان له كأجر عمرة”, كما تشمل جولات الحجاج زيارة مسجد القبلتين، الذي يحتفظ بمكانة خاصة في التاريخ الإسلامي، لكونه شهد تحول القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام, ويُعد موقع سيد الشهداء عند جبل أُحد من المحطات المهمة ضمن برنامج زيارة ضيوف الرحمن للمدينة المنورة.

    وتواكب هذه الزيارات خدمات تنظيمية وإرشادية متعددة اللغات، إلى جانب توفير وسائل نقل مخصصة ومسارات محددة، لضمان سلامة الحجاج وسهولة تنقلهم بين المواقع.

    يُذكر أن أعمال التفويج ستتزايد خلال الأيام المقبلة، ضمن خطة معتمدة تشترك في تنفيذها جميع الجهات ذات العلاقة بأعمال الحج، تمهيدًا لانتقال الحجاج إلى مكة المكرمة استعدادًا لأداء مناسك الحج، وسط متابعة دورية لمستوى الخدمات المقدمة وجودة الأداء الميداني.

  • “وزير الاتصالات”: عسير وجهة استثمارية عالمية يقودها تمكين القيادة وحراك رقمي وابتكاري متسارع

    “وزير الاتصالات”: عسير وجهة استثمارية عالمية يقودها تمكين القيادة وحراك رقمي وابتكاري متسارع

    أكَّد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، أن منطقة عسير لم تعد مجرد وجهة سياحية، بل موطنًا للابتكار وريادة الأعمال، مستشهدًا بالنمو النوعي في عدد المبتكرين في المنطقة، وتمركز أكثر من 50% من الباحثين في مجال أبحاث وابتكارات الصحة.

     

    جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية الوزارية “عسير تُشرق.. وجهة استثمارية على خارطة العالم”، ضمن منتدى عسير للاستثمار في نسخته الثانية، وبيّن معاليه أهمية البنية التحتية الرقمية في تسريع التحول السياحي، وتعزيز جاذبية الاستثمار، مشيرًا إلى أن المستثمر يبحث عن ثلاث ركائز أساسية: “بنية تحتية متقدمة، ومواهب مؤهلة، وبيئة تشريعية داعمة”، وهي اليوم متحققة في عسير بفضل دعم وتمكين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، ومتابعة وإشراف سمو أمير منطقة عسير.

    وأبرز مؤشرات التقدم الرقمي في المنطقة، الذي يشهد قفزات نوعية غير مسبوقة، حيث ارتفعت نسبة تغطية الإنترنت من 52% إلى 99% خلال الثمان سنوات الماضية، ووصول عدد أبراج الجيل الخامس في المنطقة إلى 879 برجًا.

    وقال: “إن استثمارات البنية التحتية الرقمية تضاعفت بشكل كبير، إذ ارتفع عدد المنازل المتصلة بالألياف الضوئية في المنطقة من 2000 منزل سنويًا قبل رؤية 2030؛ ليصل إلى أكثر من 13 ألف منزل، مع خطة لبلوغ 36 ألف منزل سنويًا، مما يعزز من مكانة عسير بيئة حاضنة للاستثمارات التقنية والسياحية”.

    وفي جانب رأس المال البشري؛ أشار السواحه إلى أن عسير تُصدر عقولًا تقنية تنافس عالميًا، مستشهدًا بقصة رائد الأعمال عبدالله عسيري، مؤسس إحدى الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، التي تعمل اليوم في 11 دولة حول العالم, ومنوهًا بتجربة رائد الفضاء علي القرني، مؤكدًا أن عسير “لا تُصدّر السياحة فقط، بل تُصدّر رواد الفضاء والابتكار أيضًا”.

    وفيما يخص جذب الاستثمارات؛ كشف أن قطاع الاتصالات والتقنية في المنطقة استقطب خلال السنوات الثلاث الماضية استثمارات في مشاريع المناطق الطرفية بلغت 300 مليون ريال من الحكومة، مقابل 700 مليون ريال من القطاع الخاص.

     

    واختتم السواحة حديثه بالتأكيد على أن عسير لا تبني الحاضر فحسب، بل تؤسس لمستقبل مزدهر، قائم على الشراكة والتمكين والجذور العميقة التي تنهض بالإنسان والاقتصاد معًا.

  • إرادة” تدمج 91 طالبًا من ذوي الإعاقة في مدارس الجبيل

    إرادة” تدمج 91 طالبًا من ذوي الإعاقة في مدارس الجبيل

     

    اختتمت جمعية “إرادة” لذوي الاحتياجات الخاصة بالجبيل الصناعية اليوم عامها الدراسي بدمج 91 طالبًا في المدارس، بعد اجتيازهم البرامج التأهيلية اللازمة، في خطوة تعكس نجاح جهود التمكين والتأهيل.
    وقدّمت الجمعية 626 جلسة استشارية دعمًا للتكامل بين الأسرة والمختصين، ضمن جهودها في بناء شراكة فاعلة بين الأسرة والجمعية، شملت مراحل من النمو والتطور في الجوانب التعليمية، والتأهيلية، والنفسية، والاجتماعية، بدعمٍ وثيق من أولياء الأمور وشركاء النجاح، إلى جانب تنفيذ أكثر من 110 ورش تدريبية للكادر التربوي والأسر، ضمن خطتها لرفع كفاءة الأداء.
    وأكد المدير العام للجمعية عبداللطيف الحربي التزام الجمعية برؤية شاملة لتمكين ذوي الإعاقة، مشيدًا بالشراكة الفاعلة بين الأسر والكوادر التعليمية في صناعة هذا الأثر التربوي والإنساني

  • (5,393) مشاركًا من تعليم مكة في خدمة ضيوف الرحمن

    (5,393) مشاركًا من تعليم مكة في خدمة ضيوف الرحمن

    تشارك الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة في موسم حج “1446هـ” بأكثر من “5,393” مشاركًا ومشاركة منهم “4988” من المتطوعين والمتطوعات و”405″ من الكشافة وفتيات الكشافة وذلك عبر تنفيذ “8” مبادرات تطوعية، منها مبادرة أبطال التطوع ومبادرة همة ومبادرة سلامتك ومبادرة إشارة عطاء وأنت في أمان ومبادرة ساند للتعاون مع الجهات الحكومية ومبادرة خير خلف ومبادرة الترجمة.

    وأوضحت الإدارة أن الأعمال التطوعية تشمل إدارة الحشود، وتنظيم المصاحف، وتوزيع وجبات الإفطار، ومساعدة كبار السن، وتنظيم صحن المطاف في المسجد الحرام والتفويج، إضافة إلى تنفيذ أدوار ميدانية وتنظيمية وإنسانية تقدم بأساليب وأفكار متنوعة وهادفة، تُظهر قيم المسؤولية والانتماء، بدءًا من استقبال الحجاج والترحيب بهم، وتشمل الأعمال العناية بالأطفال التائهين من ضيوف الرحمن في المنطقة المركزية حول المسجد الحرام ورعايتهم في بيئة آمنة ومطمئنة، وتعزيز التعاون والتكامل مع الجهات الحكومية المعنية والخدمية.

     

    وتهدف هذه الجهود والمبادرات إلى تعزيز ثقافة التطوع وتنمية المسؤولية المجتمعية في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام.

  • عبير قباني: “الصحة” حجر الزاوية في تنمية القرى

    عبير قباني: “الصحة” حجر الزاوية في تنمية القرى

    – الارتقاء بخدمات التعليم والصحة في المناطق الريفية يشجع «الهجرة العكسية» من المدن

    – “نرعاك 360” نموذج للتحول الرقمي في الرعاية الصحية المنزلية حيث ساهم في التوسع بالخدمة من ٤ مراكز إلى ٢٧

     

    أكدت الأستاذة عبير قباني، أن تنمية القرى والأرياف تمثل ركيزة أساسية في مسار التنمية الوطنية الشاملة، مشددة على أن الارتقاء بجودة الحياة يبدأ من تعزيز الصحة العامة وتوفير بيئة سليمة تليق بإنسانيّته
    وقالت «قباني»، خلال مشاركتها في معرض إينا الدولي للقطاع غير الربحي إن الاهتمام بالصحة لا يقتصر على بناء المستشفيات أو توفير الأدوية، بل يشمل توفير نمط حياة صحي، لذلك يجب ان تتكامل جهود الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني مع البرامج الحكومية.

    وأضافت: «حين نتحدث عن التنمية، فإننا لا نعني فقط البنية التحتية أو الاقتصاد، بل نعني الإنسان ذاته، في صحته وسلامته وكرامته، وهو أعظم من ينمى

    وأشارت إلى أن القرى والأرياف، التي تمثل ذاكرة الوطن وروحه، كانت الأقل حظًا في الماضي، لكنها اليوم و في ظل التنمية التشريعية التي نعيشها تحظى بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، لتحقيق التوازن التنموي، والوصول بالعدالة الصحية و الرفاه المجتمعي .

    وشددت على أن احتياجات السكان في المناطق الريفية تختلف بطبيعتها عن احتياجات سكان المدن، نتيجة لعوامل جغرافية وديموغرافية واقتصادية، موضحة أن نسبة كبار السن والأطفال في القرى مرتفعة، في حين تنخفض نسبة السكان في سن العمل بسبب الهجرة الداخلية نحو المدن، ولفتت إلى أن الوقت قد حان لإحداث «هجرة عكسية» عبر توفير خدمات متكافئة في التعليم والصحة، بما يعزز ارتباط السكان بجذورهم ومجتمعاتهم الأصلية.

    وأكدت أن العمل على مشروعات ريادية تهدف إلى بناء مجتمعات آمنة صحيًا وبيئيًا يُعد من أولويات المؤسسة، إلى جانب نشر المعرفة والمهارات في مجال التوعية والتعزيز الصحي بما يتماشى مع القيم الإسلامية والمعايير العالمية، لتلبية الاحتياجات الصحية المتغيرة والمتنامية في المجتمع السعودي.

    ودعت «قباني» إلى تبني نهج شامل ، يضع المواطن في قلب العملية التنموية . على أن يتسم بالمرونة ، مؤكدة أن القرى التي تحظى باهتمام مؤسسات المجتمع المدني تكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

    وأشارت في هذا الصدد إلى أن مفهوم الصحة يتجاوز الأبعاد البيولوجية، ليشمل صحة العلاقات الاجتماعية، والتنظيمات، والمؤسسات، والمجتمع بأكمله، في إطار فلسفة تؤمن بأن «الجميع للتنمية والتنمية للجميع»، انطلاقاً من أن الصحة تمثل «رأس الحربة»، أو «حجر الزاوية»، في أي عملية تنموية.

    وعن أبرز الحلول المطروحة لتطوير الخدمات الصحية في المناطق الريفية، أوضحت «قباني» أن تقنيات «الصحة عن بُعد» تعد أحد الخيارات الذكية والفعالة لتجاوز التحديات الجغرافية، وتوفير الاستشارات الطبية المتخصصة لسكان القرى، دون الحاجة إلى السفر، وقالت: «نتحدث اليوم عن عيادات متنقلة رقمية، واستشارات مرئية، وتطبيقات للرعاية الوقائية، ومتابعة طبية للحالات المزمنة عن بُعد، إلى جانب خدمات الرعاية الصحية المنزلية، التي باتت ركيزة أساسية، حيث أن محورها الفرد، وخياراً اقتصادياً فاعلاً».
    وأكدت أن هذه الأدوات، التي لم تكن متاحة قبل سنوات، أصبحت اليوم ضرورة ملحة، ومن أبرز مكاسب «جائحة كورونا»، التي فرضت تبني سياسة البدائل.

    وأضافت: «هذه الحلول لا تُقرب الخدمة فقط، بل تُحسن الجودة، وتعزز الوقاية، وتمكّن الأفراد من الوصول إلى الرعاية المطلوبة “بكبسة زر»

    و هو ما انتهجته مؤسستنا الخيرية منذ عام 2018 ، مشيرة إلى أن المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية طبقت ذلك فعلياً من خلال تطبيق «نرعاك 360»، التي يمثل نموذجاً للتحول الرقمي في خدمات الرعاية الصحية المنزلية. حيث ساهم في التوسع بالخدمة من ٤ مراكز إلى ٢٧ جميعها تابع لمؤسسات الدولة

    واختتمت الأستاذة عبير قباني كلمتها بالتأكيد على أن المؤسسة، باعتبارها كياناً وطنياً رائداً في تطوير خدمات الرعاية الصحية المنزلية، تتحمل مسؤولية المساهمة الفعلية في تنمية القرى، من خلال تقديم مبادرات صحية مستدامة، بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الوطن لا يُبنى من المدن وحدها، بل من كل نخلة وجبل ووادٍ.

  • السديس: تقصير المدة بين الأذان والإقامة (5 – 10 دقائق) في الصلوات وخطبتا الجمعة والصلاة (15) دقيقة

    السديس: تقصير المدة بين الأذان والإقامة (5 – 10 دقائق) في الصلوات وخطبتا الجمعة والصلاة (15) دقيقة

    عوص مانع القحطاني – الرياض

    وجه معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، أئمة وخطباء المسجد الحرام والمسجد النبوي، باختصار خطبة وصلاة الجمعة وتقصيرهما في موسم حج 1446هـ؛ تقديرًا لظروف ضيوف الرحمن وحفاظًا على سلامتهم مع ما تشهده مكة المكرمة والمدينة المنورة من اشتداد الحرارة؛ وهو أمر يقتضي التيسير والتخفيف ودفع المشقة عن المصلين وحجاج بيت الله الحرام الذين يشهدون الجمعة بالحرمين الشريفين.

    وأوضح معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس؛ أنه انطلاقًا من المسؤولية التخصصية المناطة برئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي؛ فقد حرصت الرئاسة على أداء رسالتها بما يكفل تهيئة بيئة تعبدية آمنة خاشعة لضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين، وفق توجيهات وتطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله-.

    وتابع قائلا “ونظرًا لما يشهده المسجد الحرام والمسجد النبوي من زحام شديد لتوافد ضيوف الرحمن، وارتفاعٍ في درجات الحرارة خلال موسم الحج، ولأهمية الوقاية وتجنيب الحجاج ضربات الشمس والإجهاد الحراري والإعياء، ولما تقتضيه المصلحة العامة للمصلين، ورفع الحرج ودرء المفسدة والتيسير على القاصدين والزائرين خلال هذه الفترة؛ حرصنا في الرئاسة الدينية من منطلق يسر ديننا الحنيف وسماحة أحكامه ووسطية منهجه على تقصير خطبتي وصلاة الجمعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ بحيث تكون المدة بين الأذان والإقامة (5 – 10 دقائق) في جميع الصلوات، ولا تجاوز خطبتا الجمعة والصلاة (15) دقيقة.

    وقال معاليه: إن لمنبر الحرمين الشريفين مكانة سامقة في نفوس المسلمين، فإليه يصغون ملتمسين الإسلام الحق ووسطيته، وفي تقصير الخطبة والمدة بين الأذان والإقامة عون لمستعمي الخطبة والمصلين على الالتزام بالأحكام المشروعة للجمعة والصلاة، والإفادة من هدايات الخطب ومضامينها، وقد قال تعالى: ﴿وَتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى﴾ [المائدة: ٢]، وقال ﷺ: «إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ؛ فإنَّ منهمُ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ» [أخرجه البخاري].

    وجاء توجيه معالي الرئيس مراعاةً لما يشهده الحرمان الشريفان من توافد الأعداد المليونية من ضيوف الرحمن، وتقديرًا لظروف المصلين في صحن المطاف والسطح والساحات، ووقاية لهم وحفاظًا على سلامتهم مع اشتداد الحرارة بالتخفيف على المصلين بتقليل مدة الانتظار بين الأذان والإقامة وتقصير خطبة الجمعة رعاية للضعيف وكبير السن، علاوةً عمَّا يحصل من ازدحام، وهو الأمر الذي يتطلب دفع المشقة عن المصلين بالحرمين؛ بناء على القواعد الشرعية والمقاصد المرعية.

  • جهود إرشادية وتنظيمية تواكب دخول المصلين إلى “الروضة الشريفة” بالمسجد النبوي

    جهود إرشادية وتنظيمية تواكب دخول المصلين إلى “الروضة الشريفة” بالمسجد النبوي

    يحرص الزائرون للمسجد النبوي على أداء الصلاة في الروضة الشريفة، لما لها من مكانة دينية وتاريخية عظيمة، إذ قال عنها النبي -صلى الله عليه وسلم-: “ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة”.

    ويواكب توافد الزائرين والمصلين إلى الروضة الشريفة إجراءات ميدانية تبذلها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي لتنظيم دخول المصلين للروضة، وفقًا للحجز المسبق عبر تطبيق “نسك” بما يواكب الطاقة الاستيعابية؛ لتمكين أكبر عدد من الزوار من أداء الصلاة في الروضة الشريفة التي تقع بين بيت أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- والمنبر الشريف.

    ويتوافد إلى الروضة الشريفة ضيوف الرحمن من مختلف الجنسيات خلال موسم الحج، تواكبهم جهود تنظيمية وإرشادية للعناية بالمصلين، وتمكينهم من أداء العبادة في أجواء من الراحة والسكينة التي تحيط بالمكان المبارك، وتجسّد جانبًا من العناية بالمسجد النبوي وقاصديه، وقدسية المكان الذي يضمّ معالم تاريخية، مثل: المحراب النبوي الذي يقع في الروضة الشريفة على يسار المنبر النبوي، ويرتبط بمقام النبي –صلى الله عليه وسلم- في الصلاة، والأساطين، وأجزاء الحرم القديم الواقعة ضمن حدود الروضة الشريفة.

    وتبلغ مساحة الروضة الشريفة حوالي 330 مترًا مربّعًا، بطول 22 مترًا وعرض 15 مترًا، ويحدّها من الشرق “الحجرة الشريفة” بيت أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها –، ومن الغرب المنبر الشريف، ومن الجنوب القبلة، ومن الشمال الخط الموازي لنهاية بيت السيدة عائشة -رضي الله عنها-، وتعدُّ الصلاة فيها من أفضل العبادات، بوصفها أفضل من أي مكان في المسجد.

    وأوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي، أن الجهود التنظيمية أسهمت في تمكين أكثر من 10 ملايين زائر من الصلاة في الروضة الشريفة خلال العام 2024م، منهم 5,583,885 من الرجال، و4,726,247 زائرة من النساء، حيث يبلغ متوسّط مدة الانتظار قبل الدخول للروضة الشريفة 20 دقيقة، فيما يصل إجمالي العدد اليومي للزوار في الروضة إلى 48 ألفًا، كما تقدّم للمصلين في الروضة الشريفة خلال أوقات الزيارة المحددة برامج توعوية وإرشادية تقدّم للزائرين والمصلين بـ11 لغة؛ لينعم المصلون بالطمأنينة والخشوع أثناء صلاتهم في هذا الموضع المبارك من المسجد النبوي، الذي يجمع بين فضل المكان وبركة العبادة.

  • نوه بالجهود المبذولة لخدمة الحجاج عبر المنافذ.. أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل مدير عام الجوازات

    نوه بالجهود المبذولة لخدمة الحجاج عبر المنافذ.. أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل مدير عام الجوازات

    ضمن إطار المتابعة المستمرة لاستعدادات الجهات الحكومية لموسم حج هذا العام 1446هـ، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة بإمارة المنطقة، في مكتب سموه، مدير عام الجوازات اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع.
    ونوّه الأمير سلمان بن سلطان خلال اللقاء بالجهود التي تبذلها المديرية العامة للجوازات لتسهيل دخول وتنقّل حجاج بيت الله الحرام عبر مختلف المنافذ، مشيدًا بالتكامل القائم بين الجوازات وبقية الجهات المعنية، بما يعكس الصورة المشرفة للمملكة في خدمة ضيوف الرحمن، ويترجم توجيهات القيادة الرشيدة –أيدها الله-، بتوجيه مباشر من سموّ وزير الداخلية؛ لتقديم أرقى الخدمات منذ لحظة القدوم حتى المغادرة.
    كما جرى خلال اللقاء استعراض خطط الجوازات التشغيلية الخاصة بموسم الحج، التي تركز على استخدام التقنية الحديثة، والتحقق من سلامة الوثائق بفاعلية عالية، إلى جانب دعم الجهود الميدانية في منطقة المدينة المنورة؛ لضمان انسيابية استقبال الحجاج.
    وثمّن سمو أمير منطقة المدينة المنورة ما تقدمه مبادرة “طريق مكة” من خدمات استباقية لحجاج الخارج في بلدانهم، مما يسهم في تقليل فترات الانتظار، ويعزّز من جودة تجربة الحجاج في مطارات المملكة، ولاسيما مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة.
    من جانبه، عبّر اللواء الدكتور صالح المربع عن شكره لسمو أمير المنطقة على دعمه ومتابعته الدائمة، مؤكدًا جاهزية المديرية العامة للجوازات لتأدية مهامها خلال الموسم، وفق منظومة عمل متكاملة تسعى لتحقيق أقصى درجات الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن، بدعم من الكوادر البشرية المؤهلة والتقنيات المتقدمة.

  • مُحافظ الطائف يتفقد مركز الضبط الأمني بالبهيتة ويدشن مبادرة التكامل التنموي

    مُحافظ الطائف يتفقد مركز الضبط الأمني بالبهيتة ويدشن مبادرة التكامل التنموي

    تفقد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف اليوم، مركز البهيتة الأمني، يرافقه مديرو الإدارات الحكومية والخدمية ذات العلاقة.

    واستمع سموه إلى شرح عن أعمال الجهات الأمنية من مدير شرطة الطائف اللواء عثمان اليوسف، الذي أكد اكتمال استعدادات الجهات الأمنية والخدمية كافة؛ لتقديم خدماتها لضيوف الرحمن لموسم الحج 1446هـ، من خلال عددٍ من المراكز الأمنية في البهيتة، ونقاط الضبط الأمني على الطرقات المؤدية إلى رحلة الحج.

    كما وقف سموه ميدانيًا على نقطة الفرز الأمنية في البهيتة وشاهد العمل الذي تقدمه الجهات الأمنية لمنع تجاوز مخالفي أنظمة الحج، مُطلعًا على المعرض المصاحب لهذه الزيارة، مشاهدًا عرضًا مرئيًا عن مركز البهيتة الأمني، الذي يشارك فيه أكثر من 16 جهة أمنية وخدمية، ويتكون من العديد من نقاط الفرز والتفتيش؛ لإعادة السيارات ونقطة فرز الباصات والشاحنات، والتحقيق والبصمة.

    وأكد سمو محافظ الطائف اهتمام ومتابعة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه؛ لكافة الأعمال المقدمة لضيوف الرحمن في مواقيت الطائف وطرقاتها، مدشنًا سموه “مبادرة التكامل التنموي” التي تهدف إلى تقديم الخدمات والضيافة لقاصدي بيت الله الحرام القادمين عن طريق مطار الطائف الدولي وميقاتي قرن المنازل و “وادي محرم”، مثمنًا سموه لكافة القطاعات الحكومية والأمنية والخاصة والتطوعية جهودها لخدمة ضيوف الرحمن.

  • أكد أهمية تكامل الجهود لتحقيق المزيد من التنمية.. أمير حائل يرأس اجتماع هيئة تطوير المنطقة

    أكد أهمية تكامل الجهود لتحقيق المزيد من التنمية.. أمير حائل يرأس اجتماع هيئة تطوير المنطقة

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، في صالة الاجتماعات بالإمارة اليوم، اجتماعًا لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بأعمال هيئة تطوير منطقة حائل، وسير المشاريع الجاري تنفيذها، والمبادرات المستقبلية ضمن خطط التنمية الشاملة للمنطقة، وآليات التكامل مع إمارة المنطقة ومختلف الجهات ذات العلاقة، بحضور وكيل الإمارة المكلّف علي بن سالم آل عامر، والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير منطقة حائل عمر بن عبدالله العبدالجبار.
    واستعرض الاجتماع أبرز المبادرات التنموية والمشروعات النوعية التي تنفذها الهيئة، إضافة إلى مناقشة سُبل تسريع الإنجاز وتعظيم الأثر التنموي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وأكد سمو أمير حائل خلال الاجتماع أهمية تكامل الجهود بين الهيئة والجهات الحكومية؛ لتحقيق المزيد من التنمية، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين وزوار المنطقة من داخل المملكة وخارجها، مؤكدًا ضرورة المتابعة الدقيقة، ورفع كفاءة التنفيذ في مختلف القطاعات التنموية في منطقة حائل ومحافظاتها.