زار الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، سلطان بن عبدالرحمن المرشد والوفد المرافق له اليوم، جمهورية غينيا الإستوائية، إذ التقى خلال الزيارة بمعالي وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية غينيا الإستوائية، سيميون أويونو إيسونو أنج.
وجرى خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز التعاون التنموي بين الجانبين، من خلال تمويل الصندوق للمشروعات الإنمائية ذات الأولوية في الجمهورية.
واطّلع المرشد خلال زيارته على الفرص الحيوية الممكنة، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التنموية التي تواجهها جمهورية غينيا الإستوائية.
من جانبه نوه وزير الخارجية والتعاون الدولي الغاني بجهود المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية، في تقديم الدعم التنموي عبر المشروعات والبرامج الإنمائية في الدول النامية، وذلك للإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجانبين سيضع بصمة لأجيال المستقبل.
الجدير بالذكر، أن الصندوق السعودي للتنمية أسهم منذ عام 1975م، في دعم مختلف القطاعات الحيوية من خلال تمويل المشروعات والبرامج الإنمائية في الدول النامية، إذ وصل النشاط التراكمي للصندوق على مدى حوالي 49 عامًا، إلى تمويل أكثر من 800 مشروع وبرنامج إنمائي في أكثر من 100 دولة نامية حول العالم، للإسهام في النمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي المستدام.
تنفذ الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة بعد غد الأربعاء 26 رجب 1445هـ لقاء ملاك المدارس الأهلية والعالمية بعنوان ” الاستثمار في التعليم الخاص ” وذلك بحضور المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ عبدالله بن سعد الغنام ومشاركة 3جهات تتمثل في أمانة العاصمة المقدسة، إدارة الدفاع المدني، المركز السعودي للأعمال وأكثر من 85 مستثمراً ومستثمرة من ملاك المدارس الأهلية والعالمية .
وبهدف اللقاء إلى تعزيز الاستثمار في التعليم الخاص بمكة المكرمة وتحفيز المستثمرين في مجال التعليم الخاص بمكة المكرمة وتذليل الصعوبات التي تواجه المستثمرين في مجال التعليم الخاص بمكة المكرمة وجذب مستثمرين متميزين في مجال التعليم الخاص للاستثمار بمكة المكرمة وبناء جسور التواصل بين الإدارة العامة للتعليم في مكة المكرمة والمستثمرين في مجال التعليم الخاص مع إبراز جهود وزارة التعليم في مجال التعليم الخاص والتوجهات المستقبلية وتسليط الضوء على الأدوار التي تقوم بها الجهات المساندة لوزارة التعليم للمستثمرين في مجال التعليم الخاص.
أكد معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل، أنّ المنتدى العالمي للمدن الذّكية الذي تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”؛ خلال يومي 21 و 13 فبراير الجاري يُعد فرصة لاستعراض أحدث ما وصلت إليه دول العالم ومنها المملكة من تقدم في مشروعات بناء المدن الذكية، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030.
وأبدى معاليه تطلعه لما سيُسهم به المنتدى – بمشيئة الله – من مخرجات وتوصيات ومقترحات لتحسين المشهد الحضري في المملكة، من خلال تشكيل رؤية طموحة لمستقبل المدن باستخدام الحلول الذكية ورسم قواعد داعمة لتطوير المدن وتحقيق تنمية حضرية مستدامة؛ بما يعزز الجهود في تبني نماذج مبتكرة وحلول ذكية تسهم في رفع مستوى الكفاءة والاستدامة البيئية ورفع جودة الحياة لسكان المدن، بحيث يكون الإنسان محور تنميتها.
وأشار معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” في أغسطس 2022م، والتي تهدف إلى الاستفادة القصوى من التقنيات وتحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتفعيل مفهوم المدن الذكية بما يُعزز ريادة المملكة في هذا المجال؛ وذلك للوصول إلى الأهداف الإستراتيجية المشتركة من رفع مستوى تقديم الخدمات البلدية والسكنية، وتحقيق الاستدامة الحضرية في مختلف مناطق المملكة.
تميزت المملكة بما حباها الله من ثروات طبيعية، ومن بينها جبالها الرواسي ذات التنوع الجيولوجي التي تحوي حجر الجرانيت ذا الجودة العالية، الذي يعد من الصخور البركانية ذات القوة والصلابة وتتحمل الحرارة، وتتكون في الأساس من الكوارتز والفلسبار، وكذلك عنصر الميكا وبعض المعادن المرتبطة التي تمنحها صلابة وخصائص عالية منفردة.
ويعدّ حجر الجرانيت السعودي من أكثر أنواع الأحجار الطبيعية شهرة وجمالاً، حيث يتميز بالمتانة العالية والمقاومة الشديدة للتآكل والتعرية، مما يجعله مثالياً للاستخدامات الداخلية والخارجية، ويتفرد بتنوع ألوانه وأشكاله المختلفة، وكلٌ منها يتميز بخصائص فريدة تجعله يتماشى مع استخدامات مختلفة.
حجر الجرانيت في المملكة العربية السعودية يشهد احتفاءً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، وذلك يعود بفضل وفرة الموارد الطبيعية والمشاريع الضخمة والاستيراد العالمي، كما يستخدم في البناء والديكور والصناعة، وتم استخدامه في كثير من مباني المملكة ومعالمها، كالمسجد الحرام، وبرج المملكة، وجسر الملك فهد، وغيرها الكثير من المواقع.
ويصور حجر الجرانيت في “ملتقى طويق للنحت 2024” في نسخته الخامسة تحت شعار “أبعاد متحركة”، نوع هذه الأحجار القوية والصلبة، ويجسد صورة التحدي الفريد للفنانين لإبراز إبداعاتهم، ليمكن الفنانين من إنشاء منحوتات تعكس شعار الملتقى من خلال التقدم والتوسع والشغف والتفاؤل الذي يشهده المجتمع السعودي المعاصر.
كما قدم “طويق للنحت” للفنانين عدداً من الخيارات كالألوان المختلفة لحجر الجرانيت لإضفاء بُعد جديد على أعمالهم الفنية من خلال التمازج اللوني، لا سيّما أنه يشجع على تحقيق أكبر أهداف برنامج الرياض آرت في تحويل العاصمة إلى معرض فني مفتوح، وهذا ما يركز عليه “ملتقى طويق للنحت” في تشجيع الفنانين والنحاتين المحليين ومن جميع أرجاء العالم على صناعة أعمال فنية تسهم في تطوير وإثراء المشهد الثقافي والفني للمملكة العربية السعودية والحفاظ على تراثه العريق.
وتحفز سمات الجرانيت الصلبة إلهام الفنانين المشاركين في “ملتقى طويق للنحت 2024” مما يجعل ذلك تحديًا لتشكيل ونحت هذه الأحجار والتمتع في خصائصها المتنوعة، التي تشجعهم في تصوير أسلوبهم الفلسفي المتنوع.
شهد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الخطوط الحديدية السعودية “سار” المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وعضو المجلس الاتحادي السويسري رئيس الإدارة الفيدرالية للشؤون الاقتصادية والتعليم والبحوث غاي بارميلين، توقيع “سار” و “ستادلر” المتخصصة في صناعة القطارات عقداً لشراء وصيانة 10 قطارات ركاب حديثة لشبكة الشرق، مع إمكانية زيادة العدد بإضافة 10 قطارات أخرى.
ومثّل الجانبين خلال التوقيع الرئيس التنفيذي لـ “سار” الدكتور بشار بن خالد المالك ورئيس مجلس إدارة “ستادلر” بيتر شبولر.
وأوضح المهندس الجاسر أن شراء هذه القطارات الحديثة يأتي استجابة للطلب المتزايد على خدمات قطار الشرق للركاب، حيث ستسهم القطارات الجديدة في مضاعفة الطاقة الاستيعابية السنوية لقطارات الشرق لتصل إلى أكثر من 3.8 ملايين راكب سنويًا وإتاحة تسيير رحلات مباشرة من الرياض إلى الدمام “إكسبرس” لتلبية الطلب المتنامي على الرحلات بين المدينتين الرئيسيتين في المملكة.
وأشار إلى أن إدخال هذه القطارات الحديثة ضمن شبكة الخطوط الحديدية، يأتي تحقيقًا لمبادرات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية لتحسين جودة الحياة، وتطوير أنماط النقل العام في المملكة، وتحسين تجربة المستفيد، مؤكدًا أن “دخول القطارات الجديدة للخدمة في المستقبل القريب سيفتح آفاقًا جديدة لتعزيز الحراك التنموي والاقتصادي الذي تشهده المملكة، عبر دعم الربط السريع بين المدن والمناطق الحيوية في المملكة.
ونوه بالدعم الكبير غير المحدود الذي تلقاه منظومة النقل والخدمات اللوجستية من لدن القيادة الرشيدة لتمكين القطاع من تحقيق مشاريعه ومبادراته الخدمية والتنموية وفق رؤية المملكة 2030.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للخطوط الحديدية السعودية “سار” الدكتور بشار بن خالد المالك التزام الشركة بدورها الوطني الرائد نحو تحقيق نهضة شاملة في مجال النقل السككي بالمملكة، موضحًا الدور الكبير الذي ستلعبه القطارات الجديدة في رحلة التحديث والتطوير.
وقال :”نعيش اليوم نهضة تنموية شاملة وتحولًا إستراتيجيًا مستدامًا في قطاع النقل السككي، حيث تمثل هذه القطارات الحديثة أداة فعالة للارتقاء بخدمات “سار” المقدمة لساكني المملكة وزوارها، حيث ستقوم القطارات الجديدة بخدمة كامل النطاق التشغيلي لشبكة قطار الشرق من خلال زيادة السعة المقعدية للقطار الواحد، ورفع عدد الرحلات اليومية والطاقة الاستيعابية السنوية للشبكة، لتغطي هذه القطارات محطات الرياض والهفوف وبقيق والدمام.
ويأتي ذلك بالشراكة مع الهيئة العامة للنقل ودورها في الإشراف على قطاع النقل السككي، وتبني المبادرات الداعمة لنمو القطاع، وتحقيق المستهدفات الوطنية وتلبية الطلب المتوقع على الخطوط الحديدية خلال السنوات القادمة، وبما ينعكس على مستوى جودة الخدمة وتوفيرها بأعلى معايير السلامة والاستدامة.
وبحسب العقد، سيتم تصميم القطارات الجديدة وفق أعلى المعايير العالمية لتوفير تجربة سفر ممتعة ومريحة وآمنة، وبمسارات خاصة للكراسي المتحركة لخدمة ذوي الإعاقة الحركية، ليتم تسليم القطارات الجديدة منخفضة الانبعاثات الكربونية “التصنيف الأوروبي الخامس” ودخولها الخدمة ابتداءً من عام 2027م بسعة تصل إلى 340 مقعدًا للقطار الواحد.
يذكر أن شركة ستادلر، الشريك السويسري في هذا العقد، هي كيان رائد ومتخصص في صناعة القطارات الحديثة، تأسست في عام 1942م، وتتميز الشركة بمسيرة حافلة بالإنجازات وخبرة عريقة تتجاوز الثمانين عامًا في مجال البنية التحتية للنقل السككي، وتعد مصانع “ستادلر” ثالث أكبر مصانع القطارات في القارة الأوروبية، مما يؤكد جودة وكفاءة القطارات المقرر تسليمها للمملكة.
انطلقت صباح اليوم الاثنين فعاليات ثاني أيام معرض الدفاع العالمي في نسخته الثانية 2024، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في العاصمة الرياض خلال الفترة من 4 إلى 8 فبراير الجاري، حيث شهد المعرض إقبالاً كبيراً من قبل جمهور صناعة الدفاع والأمن من مختلف المجالات من المملكة والعالم.
وقد لقيت منصة الدفاع للفضاء إقبالاً كبيراً من قبل زوار المعرض، الذين اطلعوا على العديد من العروض والنقاشات التي توضح أهمية تقنيات الفضاء ودورها في تعزيز وتطوير صناعة الدفاع والأمن، كما تعرف زوار المعرض من خلال المنصة على أهم الابتكارات والاختراعات في مجالات الفضاء فضلاً عن المعدات التي قدمتها مجموعة من الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال مثل BAE Systems وBoeing Space وLeo Labs وLockheed Martin، كما أتاحت المنصة لمرتاديها فرصة عيش تجربة محاكاة محطة الفضاء عبر مجموعة متنوعة من العروض المرئية المفصلة.
وخلال المنصة تم تنظيم “مسرح الفضاء” الذي يأتي برعاية وزارة الدفاع، والذي شهد إقامة جلستين حواريتين، حملت أولاهما عنوان “التفاعل بين الفضاء والدفاع في المملكة العربية السعودية” بتواجد كل من الدكتور محمد علي الغامدي والمهندس عبدالرحمن ناصر الخلف من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، والعميد المتقاعد عبدالله العجمي، مدير تطوير الأعمال في شركة لوكهيد مارتن للفضاء بالمملكة العربية السعودية، وأديرت هذه الجلسة من قبل السيدة إيمي هوبكنز، نائب رئيس بيراتون.
فيما حملت الجلسة الثانية عنوان “الفضاء – التحديات والحاجة إلى التعاون”، وقد شارك فيها كل من دان تيني من شركة لوكهيد مارتن، ومورينا برنارديني، الأمين العام لشركة MBDA، وإلياس مونتاناري، خبير برنامج الفضاء العالمي والنظم البيئية، وأدارها بن باسلي ووكر. مؤسس شركة أندارت العالمية.
ومن جانبه بين أندرو بيرسي، الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي بأن منصة الدفاع للفضاء تأتي من منطلق حرص معرض الدفاع العالمي ومساعيه للإسهام في تعزيز التعاون الدولي في مجالات الدفاع والأمن الأكثر أهمية باعتباره معرضاً عالمياً يناقش كل ما يتعلق بصناعة الدفاع والأمن، حيث تأتي المنصة لتتيح تبادل الأفكار والاستراتيجيات بين مجتمع الدفاع العالمي، بما يساهم في تطوير صناعة القدرات الدفاعية والفضائية في جميع أنحاء العالم.
واصل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، جولاته التفقدية على محافظات المنطقة اليوم، بزيارة محافظة ميسان.
ورأس سموه اجتماع المجلس المحلي في ميسان، بحضور مسؤولي القطاعات الحكومية في المنطقة وأعضاء المجلس، تم خلاله استعراض المشاريع المنجزة والجاري تنفيذها والمتأخرة منها، حيث تمت مناقشة سُبل تسريع العمل فيها، وبلغ عدد المشاريع المنجزة والجاري تنفيذها 15 مشروعًا، شملت المشاريع المنجزة: “استبدال أعمدة الإنارة، وفتح شوارع، وصيانة حديقة شهدان، وصيانة ملعب الغوقة، ودرء أخطار السيول وتصريف المياه في عدد من البلديات، وصيانة الطرق من أخطار السيول بالقريع، وصيانة دورات المياه في مركز القريع، وصيانة طريق وادي الأشرق، وصيانة مدرجات وجدارية حداد بني مالك، وصيانة حديقة البلدية، وصيانة وتحسين مدخل صيادة، وصيانة سور المكبس التابع لبلدية القريع بني مالك”، فيما تضمنت المشاريع الجاري تنفيذها مشاريع الصيانة ببلدية بني سعد ومعالجة التشوه البصري للقرى التابعة لبلدية القريع بني مالك.
كما اطلع سموه على آخر مستجدات مشروع المنتزه البري الذي تشرف عليه هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، ويحتوي المشروع على عناصر استثمارية تشتمل على مركز الألعاب التنافسية والطيران الشراعي وأكاديمية الرماية وقرية نموذجية ومطاعم.
ويأتي المنتزه البري ضمن مشروع الطريق السياحي الدائري لمنطقة مكة المكرمة الذي يبلغ طول مساره 943 كيلو مترًا، ويهدف المشروع إلى تطوير عدد من المواقع المميزة بطبيعتها للوصول إلى تنمية مستدامة لقطاع السياحة في المنطقة، حيث يُعد مشروع الطريق السياحية، أحد مشاريع الهيئة الحيوية، ويشمل نطاقًا جغرافيًّا واسعًا يضم محافظات منطقة مكة المكرمة؛ بهدف اكتشاف وتهيئة الفرص، وبحث وتجهيز الممكنات من أجل عمل تكاملي بين القطاع الحكومي والخاص وفق إستراتيجية المنطقة المتوائمة مع رؤية المملكة 2030.
ويسهم المشروع في تنمية وتطوير العديد من الجوانب بالمنطقة، لا سيما جودة الحياة وتطوير البيئة، إضافة إلى الجانب الاقتصادي في المواقع التي يمر بها المشروع، حيث تمتاز بخصائص متنوعة سواء طبيعية أو مواقع تراثية سيتم تسخيرها لتكون وجهات جاذبة سياحيًّا واستثماريًّا.
عقب ذلك، استقبل سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة عددًا من أهالي المحافظة واستمع لمطالبهم.
الخرج – فهد الموسى
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز محافظ الخرج بمقر المحافظة اليوم،مدير التعليم بالمحافظة الدكتور خالد بن عبدالله العتيبي، ومساعد مدير التعليم الأستاذ عبدالله الزايدي.
واستعرض العتيبي تقرير البرنامج المعد للحد من مخاطر حمل السلاح الذي قامت به إدارة التعليم بالمحافظة بناءً على التوجيهات.
والذي استهدف جميع طلاب المراحل الدراسية وذلك من خلال التوعية من أثار ومخاطر حمل السلاح، عبر إقامة العديد من الورش التربوية والمحاضرات، والبرامج التعليمية.
وثمن سمو المحافظ الجهود المبذولة التي قامت بها ادراة التعليم في تعزيز الدور التوعوي والتثقيفي والوقائي لايضاح خطورة حمل السلاح ومايترتب عليه من آثار، مؤكداً على أهمية تكاتف الجهود وتكامل العمل بين الجهات للقيام بالدور الإرشادي والرقابي الرامية لتحقيق التوعية الشاملة.
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة اليوم “الاثنين”، معالي الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله رئيسًا للجامعة.
وتمنى سموّه للدكتور العوهلي التوفيق فيما سيوكل له من مهام في المستقبل، مقدمًا سموّه شكره للعوهلي على جهوده وإسهاماته المتميزة خلال فترة عمله بالجامعة.
من جانبه أعرب معالي رئيس الجامعة الدكتور محمد العوهلي عن شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على ما لقيه من دعم واهتمام متواصلين أسهما في نجاح عمله بالجامعة.
احتفلت الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع بحصولها على شهادة موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية، بعد أن حققت رقما قياسيا جديدا بتجميع أكبر عدد لداعمي حملة التوعية بمرض الحزام الناري بالتعاون مع شركة GSK.
وتم تسجيل هذا الرقم من خلال الحملة التي تمت إقامتها في بوليفارد سيتي بمدينة الرياض والتي عقدت لتسليط الضوء على مرض الحزام الناري، وماله من آثار سلبية على المصاب وسبل الوقاية منه. وفي أثناء الفاعلية تم الرد على الاستفسارات المتعلقة بطبيعة المرض وإمكانية انتشاره أكثر ما بين الرجال والنساء، وأسباب حدوثه، والمضاعفات الأكثر حدوثاً والأشد خطورة وطرق التعامل معها، مع عرض لأبرز طرق الوقاية لتجنب الإصابة بالمرض، وأي الفئات العمرية الأكثر حاجة للتحصين.
وتعد هذه الفعالية هي ثاني الفعاليات التي تنظمها الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع في بوليفارد سيتي بمدينة الرياض والتي تم تنظيمها في الفترة من ٣ إلى ٩ يناير. وقد حظيت الفعالية بمشاركة عدد كبير من الجمهور تم تقديم من خلالها الإرشادات الصحية لهم وكذلك قياس مؤشر كتلة الجسم.
وثمن د/ أشرف أمير، نائب رئيس الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع، التفاعل الكبير من جانب الحضور والذي يدل على مدى الاهتمام بالتثقيف الصحي وزيادة الوعي حول مختلف الأمراض، كما أشاد بدور الجمعيات الطبية السعودية في تنظيم الحملات التوعوية والدور الكبير الذي تلعبه في المجتمع السعودي للارتقاء بصحة الفرد والمجتمع وذلك وفقا لرؤية المملكة ٢٠٣٠ لنشر الوعي والتثقيف الصحي والمعرفي بطبيعة الأمراض وأسبابها ومضاعفاتها وطرق الوقاية منها.
جدير بالذكر أن المناعة تتأثر بشكل كبير مع تقدم السن ويصبح الشخص أكثر عرضة للإصابة بالأمراض. ويعد مرض الحزام الناري هو عدوى فيروسية تسبب طفحًا جلديًا مؤلمًا. ويمكن أن يصيب أي مكان من الجسم، وهو يظهر عادةً على شكل خط واحد من البثور يغطي الجانب الأيسر أو الأيمن من الجذع. ويحدث نتيجة إعادة تنشيط فيروس الجدري المائي (العنقز) وهو ذات الفيروس الذي يسبب مرض الجدري المائي (العنقز). وبعد أن يصاب الشخص بالجدري المائي (العنقز) أو يتعرض للفيروس، يبقى الفيروس كامنًا في جسمك مدى الحياة. ومع تقدم العمر، يضعف الجهاز المناعي بالطبع مما قد يؤدي لإعادة تنشيط الفيروس الكامن المسبٍّب لمرض الحزام الناري. حيث يُعتبر السن أهم عوامل زيادة الإصابة حيث أن أغلب الحالات المصابة تكون لأشخاص يبلغون من العمر ٥٠ عامًا أو أكثر.
ويوصي الأطباء دائما باتباع توصيات وزارة الصحة السعودية والالتزام بأخذ التطعيمات اللازمة بما في ذلك لقاح الحزام الناري لكبار السن، والذي تم إدراجه في برنامج التطعيم من قِبل وزارة الصحة السعودية، حيث تقي التطعيمات من الكثير من المضاعفات التي لا قبل لكبار السن بها خاصة مع ضعف المناعة ووجود الأمراض المزمنة.
أعلنت الهيئة العامة للأوقاف صرف مجموعة من المكافآت للمبلغين عن الأوقاف المجهولة بلغت أكثر من 9 ملايين ريال، وذلك حسب المعايير التي حددتها قواعد الإبلاغ عن الأوقاف المجهولة والمندثرة، التي تم إصدارها سابقًا.
وأنهت الهيئة بعد التحقق من البلاغات وإجراءات الإثبات، حماية أوقاف تزيد قيمتها على نصف مليار ريال “أصول ونقود”.
وتهدف خدمة الإبلاغ عن الأوقاف المجهولة، إلى إحيائها، وتحقيق شروط واقفيها, كما أقرت الهيئة عددًا من التشريعات التي تضمن حفظ حقوق المبلغين، بهدف تشجيع العموم للإسهام في عملية الإبلاغ عن الأوقاف المجهولة، وسخرت من أجل ذلك قنواتها الإلكترونية المعتمدة، وحددت مكافأة المُبلغ بعد قبول الإبلاغ بمبلغ مالي لا يزيد عن 5% من قيمة عين الوقف، وبما لا يتجاوز مليون ريال.
ويلزم لقبول البلاغات استيفاء الشروط والأحكام الواردة في قواعد الإبلاغ عن الأوقاف المجهولة والمندثرة، يأتي في مقدمتها تقديم البلاغ عبر الموقع الإلكتروني، وأن لا يكون للوقف ناظرٌ، وأن يكون البلاغ مدعماً بالمستندات اللازمة لإثبات الوقف.
يُذكر أن الهيئة العامة للأوقاف تعمل على تنظيم القطاع الوقفي والمحافظة عليه، وتطوير خدمات الأوقاف المقدمة للمستفيدين، والعمل على تنمية القطاع واستدامته، بما يحقق شروط الواقفين من خلال تطبيق أفضل الممارسات، واقتراح سن الأنظمة واللوائح التي من شأنها الارتقاء بالعمل الوقفي وتطويره وتمكينه، وتعظيم أثره وتعزيز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكافل الاجتماعي، وفقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعيَّة، ولتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في أن تكون المملكة رائدة في القطاع غير الربحي.
من مدينة الرياض، عاصمة الاستثمار الآمن، تستعد شركة “أدير العقارية” لبيع مشروعٍ عقاريٍ نوعي، يتخذ من منطقة شرق الرياض موقعًا استراتيجيًا له، ليكون الوجهة المُثلى لإطلاق مشروعات عقارية مُبتكرة تواكب النمو المُستمر للعاصمة والطلب المُتنامي على العيش والاستثمار فيها.
وسيكون يوم الأربعاء 14 فبراير 2024م، موعدًا لانطلاق المزاد العلني لبيع أراضي مشروع “العالية” (زون 5) في قاعة الفريدة للاحتفالات والمؤتمرات في مدينة الرياض عند تمام الساعة 4:00 عصرًا.
وحرصت “أدير العقارية” على دعوة كبار رجال الأعمال، وصفوة المستثمرين العقاريين لحضور هذا المزاد الاستثنائي الذي يُتوقع له أن يكون مثيرًا في مجرياته، ويشهد منافسة محمومة بين المُشاركين للظفر بأراضي المشروع التي تُشكل علامة فارقة في المنطقة بفضل ما تتفرد به من مميزات ومقومات استثمارية عالية.
تمتد أراضي “العالية” على مساحة إجمالية تتجاوز 3 مليون متر مربع، وهي تتكون من 6 مناطق كُبرى نموذجية تتنوع استخداماتها بين السكني والتجاري، تمنح مساحاتها الرحبة المستثمرين والمطورين العقاريين فرصة تقديم منتجات سكنية واستثمارية رائدة تواكب الطلب الحالي والمستقبلي على السكن والاستثمار في منطقة شرق الرياض.
من جانبه، أكد سليمان الحربي نائب الرئيس التنفيذي لشركة “أدير العقارية” أن مشروع “العالية” الحاصل على ترخيص لجنة البيع والتأجير على الخارطة “وافي” يُشكل بيئة استثمارية فريدة، تعكس طموحات المستثمرين، بفضل موقعه الاستراتيجي الواعد في حي “الوسام”، وما يوفره من خدمات متكاملة، وبنية تحتية عالية المستوى، توفر متعة الاستثمار وتُساهم في تنمية عائدات المستثمرين.
وأضاف الحربي: يتمتع مشروع “العالية” بإطلالة بانورامية ساحرة على طريق الدمام الرياض (الدائري الشمالي) بطول 1900 مترًا، على مقربة من طريق الجنادرية، ومطار الملك خالد الدولي، ومجموعة متميزة من المشروعات السكنية المتميزة. مجاورًا لأهم أحياء شرق الرياض: (الرمال، البيان، الندوة، النظيم، القادسية، المونسية)، التي تتوفر فيها كافة المرافق والخدمية والترفيهية، لتُساهم في تعزيز جودة الحياة في المنطقة، وتؤكد جدوى الاستثمار العقاري فيها.
لافتًا إلى أن المشروع يتميز بشوارعه الرحبة، التي تربطه بالأحياء المجاورة بشكل انسيابي، مع وجود مداخل ومخارج واضحة تساهم في الوصول إلى الطرق الحيوية التي تصل إلى المطار وإلى قلب مدينة الرياض وإلى أهم وجهات التسوق والترفيه فيها بكل سهولة.