تفقد معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، اليوم، مقر الرئاسة العامة بمجمع الدوائر الحكومية بحمى المشاعر في مكة المكرمة، وذلك في إطار استعدادات الرئاسة للمشاركة ضمن الجهات الحكومية العاملة في موسم الحج لهذا العام 1446هـ.
وتجوّل معاليه في مرافق المبنى، واطّلع ميدانيًّا على سير فرق العمل، والتقى اللجان العاملة، للوقوف على مستوى الجاهزية والاستعداد لتنفيذ المهام الميدانية والتوعوية المناطة بالرئاسة العامة خلال موسم الحج.
وتابع معاليه الجهود المبذولة من قبل اللجان المختصة، في إطار الخطة التشغيلية التي أعدتها الرئاسة لخدمة حجاج بيت الله الحرام وزوار المدينة المنورة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويحقق تطلعات القيادة الرشيدة.
أكد معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية معالي الدكتور أحمد التوفيق، أن مبادرة “طريق مكة” تُعد نموذجًا لتنظيم احترافي وتجربة رائدة في تسهيل إجراءات الحج، وتعكس ما توليه المملكة العربية السعودية من عناية واهتمام بخدمة ضيوف الرحمن، وحرصٍ على تيسير رحلتهم بكل يُسر وسهولة.
وقال: “ما لمسناه في صالة مبادرة طريق مكة من انسيابية في الإجراءات، وتكامل في الأدوار، واستخدام لتقنيات متقدمة، يؤكد أن المملكة ترتقي بخدماتها عامًا بعد عام، وتطوّر تجربة الحج منذ لحظة مغادرة الحاج حتى وصوله إلى مكة المكرمة أو المدينة المنورة”.
ونوّه معاليه بعمق التعاون القائم بين البلدين في شؤون الحج، مؤكدًا أن مبادرة طريق مكة تمثل محطة متقدمة في هذا التعاون، وتجسّد مثالًا حيًّا للتكامل بين البلدين في خدمة ضيوف الرحمن.
يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها السابع بالتعاون مع وزارات “الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام”، والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات.
شاركت معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم الأحمدي في أعمال قمة “النساء الأكثر تأثيرًا”، التي تنظمها مجلة فورتشن العالمية في نسختها الدولية، مؤكدة أن المملكة العربية السعودية تشهد حراكًا غير مسبوق على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتقنية منذ انطلاق رؤية المملكة 2030.
وأشارت في كلمتها إلى أن الرؤية أحدثت تحولًا جذريًّا في الأنماط القيادية، لا سيما في القطاع العام، وأصبحت القيادات أكثر تفاعلًا وحرصًا على تبني ثقافة الشفافية والمساءلة, والتركيز على تحقيق نتائج ملموسة تصب في مصلحة المستفيد, مفيدة بأن هذا التغيير أسهم في تعزيز التكامل بين المؤسسات الحكومية وسرّع من تحقيق الأهداف الوطنية.
وفي السياق ذاته، شددت الدكتورة الأحمدي على أن التشريعات تُعد حجر الأساس في دعم التحولات المجتمعية، وشهدت المملكة في ظل الرؤية ثورة تشريعية غير مسبوقة، خاصة في المجالات الاقتصادية، الأمر الذي أسهم في تمكين المرأة والشباب، وتعزيز ريادة الأعمال، والابتكار، والبحث والتطوير.
وأكدت أن مجلس الشورى، من خلال أدواره الرقابية والتشريعية، يؤدي دورًا محوريًّا في دعم مسيرة التنمية الوطنية، مشيرة إلى دعم المجلس لمشاركة الشباب وتعزيز حضور المرأة في مختلف القطاعات، ضمن توجه الدولة نحو توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية الفاعلة.
واختتمت معاليها بالإشارة إلى أن المملكة تدرك حجم الطاقة الإنتاجية والإبداعية التي يمتلكها الشباب، لا سيما أن ثلثي السكان من فئة الشباب من الجنسين، وهو ما دفع إلى إطلاق العديد من المبادرات لتمكينهم، لافتة الانتباه إلى أن شريحة الشباب تمثل اليوم نسبة كبيرة من القيادات في مختلف القطاعات؛ مما أسهم في تجديد الممارسات الإدارية وضخ الحيوية في مفاصل العمل الحكومي.
اجتمع معالي نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، في مكتبه اليوم، مع المدير العام التنفيذي لبرنامج التطوير الدكتور مشعل فواز المسعد.
واستمع معاليه إلى شرح عن سير العمل في برنامج التطوير بجميع مساراته وبرامجه وأبرز ما حُقق من منجزات، والخطوات التطويرية القادمة بما يتواكب مع أهداف وإستراتيجية الوزارة.
حقق قطاع النقل بالقطارات في المملكة العربية السعودية رقما استثنائيًّا خلال الربع الأول من عام 2025م بتسجيله أكثر من 35 مليون راكب تنقلوا باستخدام القطارات، طبقًا لما أعلنت عنه الهيئة العامة للنقل اليوم.
وأوضحت “هيئة النقل” أن قطاع النقل السككي بين المدن شهد نموًّا لافتًا بعدما سجل أكثر من 3.4 ملايين راكب تنقلوا عبر القطارات بين المدن خلال الربع الأول من عام 2025م؛ مما يعكس الإقبال الكبير والمتزايد خلال الأشهر القليلة الماضية.
وعلى صعيد القطارات داخل المدن، أظهرت الإحصائيات التي نشرتها الهيئة العامة للنقل تسجيل أكثر من 32.3 مليون راكب تنقلوا باستخدام القطارات داخل المدن، إذ احتل قطار الرياض صدارة قائمة القطارات الأعلى في عدد الركاب بواقع أكثر من 25 مليون راكب، فيما سجل الناقل الآلي بمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة أكثر من 6 ملايين راكب، في حين بلغ عدد ركاب الناقل الآلي بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض أكثر من 900 ألف راكب.
وفيما يتعلق بنقل البضائع والمعادن، أوضحت الهيئة العامة للنقل أن أكثر من 3.8 ملايين طن وأكثر من 239 ألف حاوية شُحنت عبر خطوط السكك الحديدية؛ مما يعكس الدور الحيوي للقطارات في دعم الاقتصاد السعودي والمساهمة في تعزيز سلاسل الإمداد، لا سيما في قطاعات الصناعة والتعدين, وذلك ضمن مساهمتها لتحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتسهم حركة القطارات في تسهيل تنقلات الركاب، والبضائع، وتوفير وسائل نقل آمنة وملائمة؛ مما يسهم بدوره في تقليل نسب الانبعاثات الكربونية.
بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، تفقد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة, اليوم، مجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، للاطمئنان على سير العمل والوقوف ميدانيًا على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، من الجهات الحكومية كافة والتشغيلية العاملة في المطار، لتسهيل إجراءات المسافرين القادمين لأداء مناسك حج 1446هـ.
وبدأ نائب أمير منطقة مكة المكرمة جولته التي رافقه فيها عدد من أصحاب المعالي ومسؤولي الجهات ذات العلاقة، وعدد من قيادات المطار والقيادات الأمنية والتشغيلية العاملة بالمطار، بزيارة صالة مبادرة “طريق مكة”، والوقوف ميدانيًا على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن المستفيدين من المبادرة، واستمع لشرح عن الخدمات التي تقدمها الصالة، ودور المبادرة في إنهاء إجراءات ضيوف الرحمن في بلدانهم، كما استقبل إحدى رحلات المبادرة القادمة من جمهورية إندونيسيا، التي تحمل على متنها 360 حاجًّا، وقدّم لهم الهدايا.
وتفقد الأمير سعود بن مشعل أعمال المركز الصحي بصالات الحج والعمرة والمقدمة لضيوف الرحمن وجهوده في تكثيف التوعية الصحية للحجاج من خلال توزيع النشرات التثقيفية، وبث البرامج التوعوية عبر شاشات العرض في الصالات لرفع مستوى الوعي الصحي بين الحجاج وضمان التزامهم بالإرشادات الصحية للحفاظ على صحتهم وسلامتهم.
واطّلع على سير العمل في مجمع صالات الحجاج والعمرة التي تضم “95” موقفًا للحافلات، “144” منصة قبول الأمتعة، “16” نقطة فحص أمني، كما استمع إلى شرح عن أعمال “شركة مطارات جدة” في تهيئة صالات المطار لاستقبال الحجاج عبر ثلاث صالات “الصالة رقم 1، والصالة الشمالية، ومجمع صالات الحج والعمرة”، واستكمال التجهيزات كافة؛ لضمان توفير تجربة سلسة ومريحة للحجاج، ووفرت أكثر من “407” منصات لقبول الأمتعة، و “100” بوابة جسور متحركة، و “67” سيرًا لتسلم الأمتعة، و “259” موقفًا للحافلات.
ووقف سموّه، على أعمال منطقة الإجراءات الأمنية للمسافرين ومنصات الجوازات والبالغ عددها “207” منصات، ومنطقة الجمارك التي تضم “20” جهاز تفتيش جمركي، إضافةً إلى الجهات الأمنية والتشغيلية ومواقع الخدمات المختلفة بالمطار، واستمع لشرح عن الإجراءات والتسهيلات المقدمة وكيفية إنهاء إجراءات المسافرين.
وتجول في منطقة هيئة الزكاة والضريبة والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، واستمع لشرح عن الخدمات وجميع التسهيلات المقدمة لضيوف الرحمن، التي تهدف إلى توفير تجربة سفر سهلة وميسرة.
وزار الأمير سعود بن مشعل المشروع التطويري للتفتيش المركزي، واستمع إلى نبذة عن أعماله، الذي يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية وتطوير منطقة التفتيش الأمني وصالات المغادرة لتحسين تجربة المسافرين.
عقب ذلك، رأس الأمير سعود بن مشعل اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة، لاستعراض ومناقشة الموضوعات المتعلقة بموسم الحج ومتابعة استعدادات وخطط الجهات الحكومية ذات العلاقة بأعمال موسم حج هذا العام، ومتابعة توفر جميع الترتيبات والإجراءات اللازمة لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
وقدمت الجوازات نبذة عن خطتها التي تنفذها لاستقبال الحجاج بدعم المواقع المخصصة لخدمتهم بالأجهزة التقنية الحديثة وبالكوادر البشرية المؤهلة التي تسهم في إنهاء الإجراءات في وقت قياسي دون تأخير في جميع المنافذ، إذ وفرت “209” منصات خدمة، و “169” جهاز كشف في صالة الحج والعمرة، كما تضم صالة “1” “114” منصة و “95” جهاز كشف و “64” بوابة إلكترونية، والصالة الشمالية “67” منصة و “54” جهاز كشف، فيما بلغ عدد الكوادر البشرية المخصصة في صالة الحج والعمرة “1139”، مقابل “730” في صالة “1” و “344” في الصالة الشمالية.
وتتمثل أدوار الجوازات خلال موسم الحج في استقبال الحجاج القادمين من الخارج عبر المنافذ المختلفة، وإنهاء إجراءات قدومهم ومغادرتهم بيسر وسهولة، كما تتولى إصدار تصاريح الدخول إلى مكة المكرمة للمقيمين الذين تتطلب أعمالهم الوُجود خلالها، والنظر في مخالفات مخالفي أنظمة الإقامة والعمل، وإصدار قرارات فورية بحقهم.
وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال المتعلقة بشؤون الحج واستعدادات الجهات ذات العلاقة، واتخذت حيالها التوصيات اللازمة.
ضمن جهود المملكة في تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة مغادرتهم بلدانهم، برزت الكوادر السعودية في مطار أبيدجان الدولي بجمهورية كوت ديفوار كوجه مضيء لمبادرة “طريق مكة”، حيث تولّت استقبال الحجاج بلغات متعددة، ما أضفى طابعًا إنسانيًا واحترافيًا على الإجراءات منذ بدايتها.
ووُزعت فرق سعودية مدربة على التحدث بعدة لغات، منها العربية والفرنسية والإنجليزية، لتكون قادرة على التواصل الفعّال مع الحجاج, ولم يقتصر دور هذه الكوادر على الترجمة فحسب، بل امتد إلى الشرح الدقيق للإجراءات، وتقديم الدعم اللوجستي للحجاج في لحظة المغادرة إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة.
هذا التوجه يجسد البُعد الإنساني العميق الذي تقوم عليه مبادرة “طريق مكة”، التي تتكامل فيها التقنية مع التواصل الثقافي واللغوي لتقديم تجربة فريدة، تبدأ من بلد الحاج وتستمر حتى وصوله إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة, فهي كوادر سعودية اختيرت بعناية، ودربت على أعلى المستويات، لتكون في مقدمة مشهد الاستقبال، وتكون صورة المملكة الأولى في قلوب الحجاج.
ما يجري في مطار أبيدجان ليس فقط إجراءً لوجستيًا، بل هو جزء من مشروع يمنح الكلمة الطيبة واللغة المشتركة دورًا محوريًا في إنجاح رحلة الحج، وهو ما تسعى إليه رؤية المملكة 2030 بكل أبعادها.
شارك الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الدكتور عبدالله الفوزان، في ندوة “المثاقفة في الحج”، التي نظمها مختبر الحوار الخليجي ضمن منتدى الطاولة المستديرة “3” بالشراكة مع منظمة التعاون الإسلامي.
وأكد الفوزان أن الحج أكبر تجمع بشري، يجمع ملايين من المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها على اختلاف مشاربهم وثقافاتهم بهدف تأدية مناسك الحج، وقال:”المثاقفة تعني المشاركة والتبادل بين أطراف وجهات متعددة، وينطلق من فهم متوازن لطبيعة العلاقات بين الثقافات ومنجزات الشعوب، وتعني التعارف بين المسلمين من ثقافات متنوعة وتبادل الخبرات والمعارف والتجارب”.
وأشار إلى أن الحج مؤتمر سنوي عالمي فريد، ومنظومة ثقافية متنوعة وشاملة، وملتقى لعصارة الفكر الإنساني من جميع الأجناس والأعراق والثقافات العالمية، وهو تجمُّع مهيب يشكِّل فرصة حيوية للتعارف والتواصل، والتقارب، الثقافي على جميع الأصعدة، ويتجلَّى في موسم الحج احترام للتنوع الثقافي وضمان للتواصل الحضاري والتعاون بين المجتمعات الإسلامية، وشعيرة الحج، ممارسة ثقافية دينية، تقوم على بناء المشتركات الثقافية والحضارية والإنسانية للأمة الإسلامية على اختلاف شعوبها، من خلال إقامة جسور التواصل الإنساني, وتعزيز التعاون بين هذه الشعوب، لنشر القيم الإنسانية العابرة للخصوصيات الثقافية والحضارية، بناء على البنى القيمية الكونية، التي تنمي في المسلم الشعور بعالمية الإسلام.
وبين الفوزان أن من صور المثاقفة في الحج أدبُ الرحلات وكان العلماء والمفكرون المسلمون يصوِّرون أثناء رحلاتهم إلى الأماكن المقدسة مايشاهدونه من عادات الشعوب وتقاليدهم وخصائصهم الثقافية وأنماطهم الاجتماعية ويدونون ذلك في قراطيس.
في جنوب شرق آسيا تقع مملكة ماليزيا التي يبلغ عدد سكانها أكثر من (35) مليون نسمة، انطلقت مبادرة طريق مكة للمرة الأولى في تاريخها الممتد حتى اليوم، وذلك في عام (1438 هـ/ 2017 م) لتقدم لضيوف الرحمن من مطار كوالالمبور الدولي خدمات ذات جودة عالية حتى مغادرتهم ووصولهم إلى مطاري الملك عبدالعزيز الدولي بجدة والأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة.
وشهدت مملكة ماليزيا مغادرة أول المستفيدين من مبادرة طريق مكة إلى المملكة، الذين تجاوزوا الـ(مليون) مستفيد، وتصدرت كأعلى الدول في عدد مرات تنفيذ المبادرة فيها، بل لم تغب عنها منذ أطلقتها وزارة الداخلية السعودية فيها عام (1438هـ/ 2017م)، لتواصل تنفيذها في الأعوام (1439هـ/ 2018م) و(1440هـ/ 2019م) و(1443هـ/ 2022م) و(1444هـ/ 2023هـ) و(1445هـ/ 2024م)، ومن خلال صالة المبادرة في مطار كوالالمبور الدولي هذا العام (1446هـ/ 2025م)، بالتعاون مع الجهات الحكومية والخدمية السعودية.
يذكر أن مبادرة طريق مكة تنفذ هذا العام في (11) مطارًا دوليًا من (7) دول، وهي مملكة ماليزيا وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية بنجلاديش الشعبية والمملكة المغربية وجمهورية تركيا وجمهورية كوت ديفوار، وهي إحدى مبادرات وزارة الداخلية السعودية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030.
تواصل قوات الدفاع المدني بالحج أعمال الكشف الوقائي وتسيير دوريات السلامة على مساكن ضيوف الرحمن في العاصمة المقدسة والمنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي، للتأكد من أنظمة الوقاية والحماية من الحريق، بهدف تعزيز جوانب السلامة الوقائية.
وحرصت القوات على التأكد من كفاءة أنظمة السلامة والحماية من الحريق، وعدم وجود أي معوقات تؤثر في سلامة ضيوف الرحمن، ومتابعة عمل أنظمة المصاعد والسلالم الكهربائية والتحقق من الطرق المؤدية إلى مخارج الطوارئ، وتوافر نقاط التجمع الآمنة خارج المنشآت، لتحقيق أعلى درجات السلامة، وتعزيز الوعي الوقائي للعاملين والحجاج.
اجتمع مفتي جمهورية بولندا رئيس الاتحاد الديني الإسلامي الشيخ توماش ميشكيفيتش، مع وكيل وزارة الشؤون الإسلامية الدكتور عواد بن سبتي العنزي، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بولندا سعد بن صالح الصالح، اجتماعًا على هامش حضور وكيل وزارة الشؤون الإسلامية الحفل الرسمي للاحتفاء بذكرى مرور 100 عام على تأسيس الاتحاد الإسلامي في جمهورية بولندا.
واستعرضت خلال الاجتماع تجربة المملكة الرائدة في مجالات خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بنشر القيم الإسلامية الأصيلة التي تسهم في ترسيخ قيم الإسلام كدين يدعو للبناء والإصلاح والتنمية وينبذ العنف والكراهية كما جاء بالقرآن الكريم والسنة النبوية.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين لتعزيز نشر مفاهيم التسامح وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال الذي يحقق قيم الإسلام دين الرحمة والسلام.
تفقد مدير عام الجوازات المكلّف اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع جوازات منفذ حالة عمار بتبوك، وذلك للوقوف ميدانيًا على الخدمات التي تقدمها الجوازات لحجاج بيت الله الحرام، وتسهيل إجراءات دخولهم بيسر وسهولة.
وحث اللواء المربع العاملين بالمنفذ على تقديم الخدمة بشكل مميز، وبذل قصارى جهودهم لخدمة ضيوف الرحمن.
وتأتي جولة مدير عام الجوازات لمنفذ حالة عمار ضمن جولاته التفقدية في المنافذ البرية والبحرية والجوية لاستقبال حجاج بيت الله الحرام.