الجزيرة – خالد الحارثي
دشن تجمع الرياض الصحي الأول 13 عيادة مدرب صحي في مراكز الرعاية الأولية بالمحافظات التابعة له، وهي: عيادة مركز صحي السعودية، ومركز صحي الرفائع، ومركز صحي اليمامة في محافظة الخرج، ومركز صحي أبو سليم، ومركز صحي طحي في محافظة القويعية، ومركز صحي نعام في محافظة الحريق، ومركز صحي الملك فهد في محافظة الأفلاج، ومركز صحي الولامين، ومركز صحي كمدة في محافظة وادي الدواسر، إضافة إلى مركز صحي الدلم، ومركز صحي حوطة بني تميم، ومركز صحي المزاحمية، ومركز صحي السليل، وذلك ضمن خططه التوسعية في تقديم خدمات الصحة الوقائية.
ويساهم “المدرب الصحي” في التحكم بالصحة بشكل أفضل، كما يساعد في تطبيق الخطط العلاجية، ويحفز على اتباع نظام غذائي صحي، ويشجع على ممارسة الأنشطة البدنية، ويقدم الدعم النفسي والاجتماعي للمستفيدين.
وتأتي عيادة “المدرب الصحي” ضمن مبادرات مسار الرعاية الوقائية التابعة لنموذج الرعاية الصحية الحديثة، الذي يهتم بتقديم خدماته لتمكين ودعم الأفراد في تحسين نمط حياتهم، من خلال تجنب عوامل الخطورة، وتحقيق الأهداف الصحية المخطط لها.
الجدير بالذكر أن تدشين الـ13 عيادة يأتي إضافة إلى 31 عيادة مدرب صحي حضورية وافتراضية سابقة، تم تدشينها في مدينة الرياض، ليصل مجموع عيادات المدرب الصحي في “التجمع الأول” إلى 44 عيادة.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

في محافظات جنوب وغرب العاصمة.. ”التجمع الأول” يدشن 13 عيادة مدرب صحي
-

الجمعية السعودية لعلوم العمران تقيم منتدى “مستقبل العمارة والعمران نحو الارتقاء بجودة الحياة”
محمد الغشام ـ الجزيرة
افتتح محافظ جدة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي منتدى “مستقبل العمارة والعمران نحو الارتقاء بجودة الحياة”، الذي تنظمه الجمعية السعودية لعلوم العمران، وهي جمعية تابعة لجامعة الملك سعود، وذلك بحضور رئيس الجمعية السعودية لعلوم العمران الدكتور غازي العباسي، والرئيس التنفيذي للمنتدى رئيس فرع الجمعية السعودية لعلوم العمران في جدة المهندس أنس صيرفي، وعدد من ممثلي هيئة واتحاد المعماريين.
وألقى الرئيس التنفيذي للمنتدى كلمة قال فيها: إنه في ظل الطفرة العمرانية بالمملكة، هناك اهتمام بالموروث الثقافي والتراث العمراني، يتمثل في عدد من مبادرات إحياء المواقع والمعالم التاريخية وتفعيلها، وإيجاد الوجهات التراثية، أسفر عنها حتى الآن
تسجيل سبعة مواقع على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وعدد مماثل لها ينتظر الإعلان.
وأشار “صيرفي” إلى أن مستهدفات رؤية 2030 لم تغفل جهود الحفاظ على البيئة عبر التوجه الحثيث نحو استخدام الطاقة البديلة والحد من الانبعاثات الكربونية، وتحقيق الحياد الصفري.
وأوضح أن هذا المنتدى سيسلط الضوء على تلك المبادرات، ويستعرض عددًا من المشروعات والاتجاهات الحديثة للارتقاء بجودة الحياة، وعرض التجارب الناجحة.
وفي الختام كرم الأمير سعود بن جلوي الرعاة.
ويهدف المنتدى الذي يتخلله عدد من الجلسات العلمية إلى الجمع بين مجموعة واسعة من الخبراء والمهندسين المعماريين الذين يتعاملون مع التطورات المعمارية والحضرية على نطاق عالمي من أجل استكشاف سبل معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والتشريعية التي تواجه تنمية المدن في المستقبل. -

تعاون بين “أرامكو الرقمية” و”إنتل” يهدف إلى إنشاء أول مركز لتطوير شبكات الوصول اللاسلكي المفتوحة في السعودية
أعلنت شركتا “أرامكو الرقمية” و”إنتل” اليوم، عزمهما إنشاء أول مركز لتطوير شبكات الوصول اللاسلكي المفتوحة (Open RNA) في المملكة العربية السعودية، يُتوقع أن يُسهم في دفع الابتكار، وتعزيز التقدم التقني، والإسهام في مشهد التحوّل الرقمي السعودي.
ويهدف التعاون بين الشركتين إلى تسريع تطوير وتطبيق تقنيات شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح، مما يعزز جهود المملكة في إرساء بنية تحتية قوية ومرنة للاتصالات تركّز على تسريع التحوّل الرقمي عبر مختلف الصناعات. كما يسعى هذا التعاون لمواكبة رؤية السعودية 2030 التي تركّز على التقدم التقني والتنويع الاقتصادي.
وتسمح شبكات الوصول اللاسلكي المفتوح، وهي نموذج متطور في بنية الشبكة اللاسلكية، بمزيد من المرونة وقابلية التشغيل البيني والابتكار، وستقدم “أرامكو الرقمية” معرفة عميقة باحتياجات وطموحات المملكة التنموية، وفرص تطبيق تقنية شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح، إلى جانب تقديم منظور فريد للمشهد الاقتصادي للمملكة، ومن جانبها ستقدم شركة إنتل، الرائدة في تقنيات الحوسبة والاتصالات، خبرتها في تقنيات شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح.
وتشمل أبرز مجالات التعاون بين الشركتين:
1. مركز الابتكار: يهدف مركز تطوير شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح لأن يكون محور ابتكار، وتعزيز التعاون بين مهندسي “أرامكو الرقمية” و”إنتل”، بالإضافة إلى الباحثين وخبراء الصناعة.
2. تطوير الكفاءات المحلية: يسعى المركز إلى الإسهام في تطوير الكفاءات المحلية من خلال توفير التدريب والخبرة العملية في مجال تقنية شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح، وتقنية الحوسبة الطرفية التي تتطور بسرعة حيث يتم من خلالها تجميع البيانات ومعالجتها.
3. التأثير الاقتصادي: يهدف التعاون الى الإسهام في الاقتصاد المحلي من خلال المبادرات التي تعتمد على التقنية، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
4. التعاون العالمي: يُتوقع أن يمتد التعاون في شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح بين “أرامكو الرقمية” و”إنتل” إلى ما هو أبعد، حيث سيربط المملكة العربية السعودية بالمشهد العالمي لتطوير وتطبيق شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح والنفاذ والتوجيه الشبكي.
وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو الرقمية، طارق أمين: “هذا التعاون دليل على التزامنا بالمساعدة في قيادة الابتكار في المملكة. ويُتوقع أن يكون مركز تطوير شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح حافزًا للتطور الرقمي عبر توفير منصة للتعاون وتنمية المهارات وإنشاء منظومة تقنية حيوية. كما أن هذا التعاون سيصب اهتمامه على إعداد كفاءات محلية بأعلى المستويات في مجال تقنيات الجيل الخامس المتقدمة، وتقنيات الجيل السادس المستقبلية”.
وقال نائب الرئيس الأعلى لشركة إنتل والمدير العام لمجموعة الشبكات والحوسبة الطرفية، ساشين كاتي: “يسعدنا التعاون في شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح مع شركة أرامكو الرقمية، والجمع بين البراعة التقنية لشركة إنتل في الشبكات والحوسبة الطرفية مع البرامج والرؤى المحلية والقيادة الصناعية لشركة أرامكو الرقمية. ونحن نهدف معًا إلى تسريع تطبيق حلول شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح في المملكة العربية السعودية وخارجها”.
ومن المخطط أن يبدأ مركز تطوير شبكة الوصول اللاسلكي المفتوح عملياته في 2024، مما يمثّل علامة فارقة في مسيرة المملكة العربية السعودية نحو مستقبل يعتمد على التقنية.
-

أمير الرياض يقدّم واجب العزاء في وفاة فيحان بن حربي بن سلمان المنديل
قدّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، واجب العزاء والمواساة في وفاة فيحان بن حربي بن سلمان المنديل -رحمه الله- خلال زيارة قام بها اليوم لمقر العزاء بالرياض.
وسأل سموه الله العلي القدير أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

وأعربت أسرة المنديل عن شكرهم وتقديرهم لسمو أمير منطقة الرياض على تعازيه ومواساته، سائلين الله العلي القدير أن يجعله في ميزان حسناته.
-

أمير الرياض يقدّم واجب العزاء في وفاة الأمير محمد بن بدر بن فهد بن سعد الأول
قدّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض واجب العزاء والمواساة في وفاة صاحب السمو الأمير محمد بن بدر بن فهد بن سعد الأول -رحمه الله- خلال زيارة قام بها اليوم لمقر العزاء بالرياض.

وسأل سموه الله العلي القدير أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان. -

5.2 مليون مصلٍّ وزائرٍ يؤدون عباداتهم بالمسجد النبوي الشريف خلال الأسبوع الأول من جمادى الآخرة
كشف تقرير الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي عن استقبال المسجد النبوي خلال الفترة من 2 إلى 8 من جمادى الآخرة 1445هـ أكثر من 5 ملايين و274 ألف مُصلّ وزائر.
وجاء في تفاصيل التقرير أن الهيئة كثفت أعمالها مع الجهات الأمنية والخدمية والصحية والإسعافية والتطوعية؛ لتقديم الخدمات التي تعين الزائرين والمصلين بالمسجد النبوي على أداء عباداتهم بكل يسر؛ إذ نظمت وسهلت دخول أكثر من “532,365” زائرًا للسلام على الرسول -عليه الصلاة والسلام-، إضافة إلى “119,648” مصليًا بالروضة الشريفة.
وبينت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي استفادة أكثر من “15,275” من المواقع المخصصة لكبار السن، إضافة إلى توزيع “31,296” من الهدايا، واستفادة أكثر من “92,702” من خدمة الإرشاد المكاني، و”12,445″ من الرقم الموحد وقنوات التواصل، و“3,644” مستفيدًا من خدمات المعارض، و“99,916” مستفيدًا من خدمة التواصل باللغات، و”11,848″ مستفيدًا من خدمة المكتبات، و“61,899” مستفيدًا من خدمة التنقل، كما وزعت “133,200” عبوة ماء زمزم، و“92,954” وجبة إفطار صائم.
-

الأمير فيصل بن سلطان: مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية تقود جهودًا كبيرة في مجال تعزيز اللغة العربية بالمحافل الدولية
الجزيرة-وهيب الوهيبي
نوه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية باحتفالية اليوم العالمي للغة العربية التي عقدت بالعاصمة الفرنسية باريس يوم 18 ديسمبر 2023 تحت عنوان “العربية: لغة الشعر والفنون”، ضمن برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لدعم اللغة العربية في اليونسكو، الذي أسسته المؤسسة، وتدعم برامجه وأنشطته العالمية.
وأشار سموه إلى أن اهتمام ودعم المؤسسة للغة العربية نابع من اهتمام المملكة العربية السعودية بدعم اللغة العربية بهدف الحفاظ على هويتها الثقافية واللغوية، وتعزيز استخدامها وتطويرها في مختلف المجالات، وعلى مستوى العالم، مشيرًا إلى مساهمة المملكة ودورها الرئيسي قبل خمسين عامًا في دعم اعتماد اللغة العربية ضمن اللغات الست الأساسية في الأمم المتحدة.
وأضاف سمو الأمير فيصل بن سلطان بأن اللغة العربية تعد جزءًا أساسيًا من مكونات الهوية الوطنية السعودية، وقد عملت المملكة على إنشاء الكيانات المتخصصة في خدمة اللغة العربية، التي من أبرزها مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والعديد من الكليات والمعاهد والمراكز والكراسي العلمية، إضافة إلى دعم الأبحاث والدراسات المتعلقة باللغة العربية والترجمة والأدب واللغويات، وتشجيع نشر الكتب والمقالات والأعمال الأدبية باللغة العربية، ودعم جهود الترجمة من وإلى العربية لتعزيز التبادل الثقافي والعلمي مع الثقافات الأخرى.. مشيرًا سموه إلى أن المملكة اهتمت بدراسة قضايا اللغة العربية المعاصرة من خلال تنظيم العديد من المؤتمرات والمناسبات العلمية بمشاركة المفكرين والأكاديميين والباحثين من مختلف أنحاء العالم.
وقال سموه إن احتفالية اليوم العالمي للغة الغربية تحمل دلالات على نجاح التعاون والشراكة بين منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” والمؤسسة ممثلة ببرنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لدعم اللغة العربية في اليونسكو.
وأكد سمو الأمير فيصل بن سلطان أن اليوم العالمي للغة العربية أسهم في تعزيز قيمة اللغة العربية وأهميتها كوسيلة للتواصل والتفاهم العالمي، إضافة إلى التركيز على أهمية اللغة العربية بوصفها واحدة من اللغات الرئيسية في العالم، وتعزيز استخدامها وتعلمها وتطويرها في جميع المجالات، سواء كانت في المجالات الأكاديمية والثقافية، أو في المجالات الاجتماعية والاقتصادية.
وأكد سموه أن مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية تقود جهودًا كبيرة في مجال تعزيز اللغة العربية في المحافل الدولية، وذلك عبر العديد من المسارات التي يتبناها برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لدعم اللغة العربية في اليونسكو، التي كان لها بالغ الأثر في رفع مستوى حضور اللغة العربية، وتوفير منافذ لتعليمها لغير الناطقين بها.
وقال سموه إن المؤسسة حرصت على تبني شراكات دولية لخدمة اللغة العربية، مشيرًا إلى أن شراكة المؤسسة مع “اليونسكو” كانت مثمرة، وأسهمت في إنجاح جهود المؤسسة في التوسع بالشراكات مع المؤسسات التعليمية في أوروبا وخارجها. وأضاف بأن الجهود المشتركة بين المؤسسة والمنظمة أسهمت في توفير البيئة المناسبة والممكنات التعليمية للراغبين في تعلم اللغة العربية من غير الناطقين بها، ويدعم ذلك اهتمام المؤسسة وتركيزها على أفضل الخطط والبرامج لخدمة اللغة الغربية؛ إذ عملت المؤسسة على إبرام العديد من الاتفاقيات مع مؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات تعليمية وأكاديمية وثقافية في العديد من الدول، وشكلت تلك الجهود دافعًا مهمًا للمهتمين والمختصين الذين وجدوا في تلك البرامج والأنشطة عاملاً مشجعًا ومهمًا لدعم تواجد اللغة العربية، ومساعدة الراغبين في تعلمها.
وأكد سموه في ختام تصريحه اهتمام المؤسسة وعملها على تطوير البرامج والأنشطة بما يواكب تزايد الراغبين بتعلم اللغة العربية. -

“بورشه السعودية” تحصل على جائزة أفضل حملة تسويقية عالمياً
يسر ساماكو وبورشه السعودية أن تعلن عن حصولها على جائزة أفضل حملة تسويقية في قسم بورشه للتصنيع حسب الطلب عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شركة بورشه إيه جي. وتعكس هذه الجائزة المرموقة الجهود الاستثنائية التي قامت بها بورشة السعودية سعياً لنجاح الحملة.
وأنجزت الحملة هدفها بفعالية مبهرة في الوصول إلى جمهورها المستهدف من خلال منصات التواصل الاجتماعي تحت شعار ” porsche 911 green roof”، حيث أظهرت جمال وروح المملكة العربية السعودية بواسطة سيارة بورشه الفريدة بلونها الأخضر المميز.

وتبرز الحملة العناصر الثقافية بشكل جميل وبديع يجمع بين الحداثة والتقاليد الأصيلة.
استمرت حملة العلا لمدة أسبوعين ونصف وحققت نتائج مذهلة منذ بداية انطلاق الحملة. ساعدت هذه الحملة على زيادة الوعي بالعلامة التجارية وقدمت أيضًا تجربة فريدة للعملاء مما ساهم في تعزيز حضور بورشه السعودية.
وتُعبر بورشه السعودية عن فخرها في تقديم تجربة مميزة لعملائها وعن امتنانها الكبير لجميع الأفراد الذين أظهروا ثقتهم ودعمهم للعلامة التجارية.
-

412 متقدمًا ومتقدمة لجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
الجزيرة – وهيب الوهيبي
أعلنت أمانة جائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع أن عدد المتقدمين للجائزة عبر الموقع الإلكتروني وصل إلى 412 متقدمًا ومتقدمة بفئات الجائزة المختلفة، إذ تقدم لفئة التميز الطلابي – طالب الثانوي 115 طالبًا وطالبة، فيما تقدم للجائزة 97 طالبًا وطالبة من فرع الطالب الجامعي، وتقدم 146 معلمًا ومعلمة عن فئة التميز الوظيفي – معلم تعليم عام، وعلى مستوى أستاذ جامعي تقدم للجائزة 54 أستاذًا وأستاذة.
وأكد المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض أمين عام الجائزة الدكتور نايف بن عابد الزارع أن الدورة الثانية من جائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع تحظى باهتمام وحماس كبير من المجتمع التعليمي للمشاركة والمنافسة والشرف بالفوز بها مقدمًا شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض لمتابعته وحرصه على الجائزة لبث روح التنافس، وبذل المزيد من الجهد والعطاء للوصول إلى التميز والإبداع في العمل والأداء تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030م.
وأشار إلى أن الجائزة في دورتها الثانية أحدثت حراكًا ثقافيًا وعلميًا وإداريًا مميزًا في منطقة الرياض، مبينًا أنه بعد نهاية مرحلة إغلاق رفع الملف الإلكتروني لجميع فئات الجائزة تبدأ مرحلة تحكيم ملفات المشاركين من خلال 5 لجان، وبمشاركة 15 محكمًا لجميع فئات وفروع الجائزة. -

جامعة القاهرة تنظم محاضرة للشيخ العيسى حول “مستجدات الفكر بين الشرق والغرب”
بدعوة رسمية من معالي رئيس جامعة القاهرة أ. د. محمد الخُشت ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، محاضرةً في القاعة الكبرى لجامعة القاهرة بعنوان: “مستجدات الفكر بين الشرق والغرب”، أدارها معالي رئيس الجامعة، بحضور سماحة مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام، وجمعٍ من العلماء والقيادات الدبلوماسية والفكرية ورؤساء الجامعات المصرية داخل القاهرة وخارجها، وعدد من أكاديميي الجامعة من عمداء وأستاذة وعدد غفير من الطلاب.
وأوضح الدكتور العيسى في مستهل محاضرته، أنّ الفكر الإنساني يُمثل مسارًا طويلًا، إِنْ في موضوعاته المتعددة، أو نقاشاتِه بمختلف مستوياتها، سواء أكان ذلك في القضايا الدينية، أم السياسية، أم الفلسفية، أم الثقافية، أم غيرها، ولذلك كان هناك إرث كبير من الأفكار، ومن ثم السجالات العميقة حولها.
ولفت إلى أن التراث الإنساني الفكري يُعتبر أخصب ما خلَّفته الذاكرة الإنسانية، إذ هو في معيار كتابة التاريخ الإنساني في المرتبة الثانية بعد الوقائع التاريخيَّة المتعلقة بالصراعات الحادة وفي طليعتها الحروب الدينية والسياسية، والفرق بينهما أنَّ “ما خلَّفته الوقائع التاريخية مِن صراعات حادة وحروب، إنما يُمثل مساجلات القوة الصلبة، بينما التراث الفكري المجرد يُمثل مساجلات القوة الناعمة، التي تخطو وتثب، ولكنها في نطاق حكمتها لا تتجاوز محورها المسالم، مهما تكن الحِدّة في السجال”.
وعبّر عن أسفه لمن وقعوا في فخ الاستفزاز الديني والفكري، فسطّروا مقالات ومؤلفات مليئة بوحشي العبارات والاتهامات المجازفة، ليكشفوا عن مستوى متدنٍ من الوعي، ويسيئوا إلى ما قد يكون لديهم من قضية عادلة.
وشدَّد الدكتور العيسى على ضرورة أن يلتزم المؤمن بالحكمة، والدفع بالتي هي أحسن، وأن يُعرض عن الجهلة، هذا في الجهلة فكيف بمن يملكون حُجة قد يكون لها في أقل الأحوال حظ من النظر، لذا من المهم أن يستذكر المرء دوماً أنه ليس معصومًا من الخطأ، ولا يُمثل الحقيقة المطلقة”.
وأشار معاليه إلى أن الدِّين لا تجديد فيه، وإنما التجديد في الاجتهاد، وهو عملية إنزال النص الشرعي على الواقعة، التي تُسمى في اصطلاح علماء أصول الفقه بتحقيق المناط، موضحاً أن لكل زمان ومكان واقعاته التي يختلف بها مقصد النص، لأن شريعة الله جاءت لتحقيق مصلحة الدِّين ومصالح الدنيا بعيدًا عن الأهواء.
وتابع معلقاً: “الدِّين كامل لإكمال الله له، ولا تجديد فيه، إنما التجديد في تنوع الاجتهاد في القضايا الكبرى لمقتضايته الشرعية .. أو أخذ الناس للدين بعد الغفلة عنه”، وهذا هو المقصود بالحديث الشريف: “إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها”.
وأوضح قائلاً: إن مفهوم تجديد الخطاب الديني يتحدث عن تغيّر الفتاوى والأحكام عند الاقتضاء والإمكان بتغيّر الزمان والمكان والأحوال، لافتًا إلى أن الفقهاء اجتهدوا باجتهادين، وضعوا في الأول قواعد الفقه المستمدة من نصوص الشريعة وفي طليعتها القواعد الخمس الكبرى، وجاء الثاني في الفروع الفقهية، وهذا لابد أن تتوافر له الملكة الفقهية بدءاً من القدرة على استيعاب النص ومن ثم إنزاله على واقعته بما يتحقق معه مقصد الشارع وفق اجتهاد الفقيه بعد أن يبذل الوسع في ذلك، وتابع معاليه: كما لابد من التحرر من التبعية العمياء لأي اجتهاد إنما بُني على ظرفيته الزمانية أو المكانية.
ونَبّهَ إلى أن الفقهاء السابقين لم يُلزموا أحداً باجتهادهم لأنهم يعلمون أن الفقيه الحق هو من يحترم من سبقه لكنه يجتهد في سياقه المكاني والزماني، فالاستنباط والاجتهاد ليس قصراً على أحدٍ دون أحد، ولا زمنٍ دون زمن، ولا مكانٍ دون آخر.
وتابع فضيلته مؤكداً: نعم الفقهاء لم يُلزموا أحداً باجتهادهم .. والعكوف التام على نصوصهم السابقة دون النظر في لازم تغيُّر ظرفية المكلفين زماناً ومكاناً وحالاً يُحيل فقهنا الإسلامي العظيم إلى أيدلوجية، وقال نحن نفخر بفقهائنا ونعتز بفقههم وما أسهموا به من ثراء علمي لا نزال نستفيد منه بإعجاب كبير لكن يجب ألا يتم التعامل معه كنص شرعي لا نخالفه وقال: لا قدسية ولاعصمة إلا للتشريع الإسلامي، ولا يعني هذا الرفض أو التقليل من شأن فقهائنا السابقين بل هم بمحل كبير وقد استفدنا منهم كثيراً وتتلمذنا على المدارس الفقهية ولا نزال ننهل من معين فقهها الغزير الذي أصّل وقعَّد لنا فقهنا الإسلامي بما لا مزيد على تأصيله ولا حاجة لإتمامه.

وتطرّق معاليه لأبرز الملامح العامة والمتغيرات الفكرية التي طرأت بين الشرق والغرب ونقاط الاختلاف والالتقاء، لافتًا إلى أن المُستجدات بين الشرق والغرب تتعلق بجملة كبيرة من القضايا ذات الصلة الأكثر بالمفهوم المطلق والمجازف للحريات ، الذي لا يقيم للدِّين ولا الفطرة الإنسانية أيَّ اعتبار، لكنه نبَّه في هذا الخصوص إلى أن قضية مهمة تتمثل في صعوبة القول بأن الغرب كله يتفق مع جميع المستجدّات التي ينسبها الشرق للغرب، إذ إن الغرب اليوم هو في حقيقته متعدّد المفاهيم والأعراق واللغات والثقافات والتحالفات، ومثلما الشرق متعدد في كل ذلك ، وقال مؤكداً: ليس الغرب واحداً في أفكاره وثقافته ولا الشرق.
ونبّه إلى مُهددات الوئام بين الأمم والشعوب التي ظهرت مؤخرًا من خلال الاستفزازات الدينية من منطلق الحريات المنفلتة التي أساءت للمفهوم الجميل للحريات، ومنها حوادث حرق نُسخ من المصحف الشريف.
وقال: الحريات المطلقة تهدِّد سلام عالمنا ووئام مجتمعاته الوطنية ولاسيما إشعال صدام الحضارات وتابع قائلاً: كثيراً ما تعالج السجالات الفكرية بالتفهم أو الاقتناع من خلال أركان الحوار وليس مجرد الحوار.
وقال بأن أركان الحوار المثمر تكمن في الجدية والفاعلية وكفاءة المحاورين وتأثيرهم وأخلاقيات طرحهم وشفافيتهم بحيث تطرح كل القضايا بما فيها ذات الزوايا الحادة كما يُعبر عنها، ولا تُخفى للمجاملة وإلا سنعود بعد وقت قريب لمربعنا الأول لأن المشكلة لم تُحل، ومن المهم قياس نتائج الحوار .
وقال: إن فشل كثير من الحوارات هي بسبب فقدان الحوار لمتطلباته التي ذكرنا، وأضاف معلقاً: بأنه من الأفضل أن يكون كل محاور متحدثاً بلغته الأم وأوضح أسباب ذلك، مبيناً أن عدداً من الثغرات تم رصدها بسبب التحدث بلغة ليست اللغة الأم وخاصة ما يتعلق بالوزن الثقيل للمصطلحات ومفهوم بعض التراكيب ودلالة الكلمات وتحديداً في هذه السياقات العلمية والفكرية والفلسفية المعقدة والثقيلة جداً إلا من كان على ثقة تامة بما يقول فهذا له شأن آخر، والمُحاور متى تحدث بلغته خرج من التبعات أياً كانت الترجمة، والتي من المفترض أن تكون احترافية من خلال تأهيل وتدريب عالٍ تتحمل إدارة الحوار مسؤوليتها عنه، وكثيراً ما تضعف بعض الحوارات بسبب عدد من المحاورين عندما يتحدثون في تلك القضايا التي أعني هنا تحديداً وهي القضايا العلمية والفكرية والفلسفية الثقيلة الوزن في مصطلحاتها.
وتابع: بأنه لو لم يكن في التحدث باللغة الأم في المنصات الرسمية كمنظمات الأمم المتحدة ونحوها التي تتيح تعدد اللغة إلا الاعتزاز باللغة الأم ودعمها لكفى علاوة على مهابة تبدو على من يتحدث بلغته الأم في تلك المنصات وتحديداً كما قلت المنصات الدولية، أما فيما سوى ذلك فإن في الأمر سعة بل أحياناً تكون المرونة مطلوبة وخاصة متى كان الخطاب موجهاً لفئة معينة.
وبشأن مواجهة خطاب الكراهية والعنصرية، نوّه الدكتور العيسى بالتطورات المهمة التي وصفها بـ “الاتفاق القِيَمي على مواجهة الكراهية والعنصرية”، ومن ذلك القرار الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ الخامس عشر من مارس يومًا عالميًّا لمحاربة رُهاب الإسلام أو ما يسمى بـ “الإسلاموفوبيا”، والذي صدر بموافقة جميع الدول الأعضاء بما فيها الدول الغربية.
واختتم محاضرته قائلًا: “الحل مع السجالات الفكرية يَكمن في الحوار بشروطه سالفة الذكر للوصول إلى نقاط التقاء بالتفهم أو القناعة بحسب الموضوعات، وذلك من خلال المؤسسات الرسمية سواء الحكومية أو الأهلية، ومن ذلك مراكز الأبحاث والفكر والجامعات وكبرى المؤسسات الأكاديمية، وكذلك عبر منصات الأمم المتحدة كمنظمة تحالف الحضارات .. نعم لا بد لعالمنا في هذه القضايا من الحوار الجاد والفاعل لأننا من جهتنا نحمل رسالة سامية وقيماً رفيعة ولابد أن تصل ويفهمها الآخرون فإن اقتنعوا بها فذاك وإلا كفى في أقل الأحوال تفهمهم لها من خلال كفاءة الحوار، كل ذلك في أجواءٍ يَحُفُّها سموُّ النفس، والأدب الرفيع، والحكمة، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة عدم الإساءات أو الاستفزازات لخصوصية الهويات الدينية والوطنية، مع أهمية احترام حق الآخر في الوجود بكرامة، وكذا تغليب حسن الظن بالآخرين”، متحدثاً في هذا الخصوص عن مبادرة: “بناء الجسور بين الشرق والغرب” التي أطلقتها رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع الأمم المتحدة، والتي تتجاوز المُعاد والمكرر من الحوارات غير المجدية، إلى خطوات عملية جادة قائمة على التفاهم المتبادَل من خلال حوار فاعل ومثمر يضع لبنات الجسور بين الطرفين فيما يمكن التبادل حوله وهو كثير وكافٍ في مواجهة نظريات صدام الحضارات، وكافٍ كذلك في تعزيز الصداقة والتعاون بين الأمم المتحدة، وقد عبَّرنا بالشرق والغرب هنا بالرغم مما ذكرنا من التفصيل وذلك جرياً على المصطلح السائد.
وفي نهاية المحاضرة التي استمرت زهاء التسعين دقيقة، علق فضيلة مفتي الديار المصرية على المحاضرة قائلاً: “لقد قدمت المحاضرة خارطة طريق لتصحيح مسار الفكر الديني”، بعد ذلك تسلَّم معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الدرع الذهبي من رئيس جامعة القاهرة، بهذه المناسبة.
-

وفد من وزارة البيئة التركية يزور منظومة الشعيبة
الجزيرة – عوض مانع القحطاني
زار وفد من وزارة البيئة التركية برئاسة مدير عام الأنظمة والمعلومات الجغرافية السيد عمر الئن وعدد من المسؤولين في الوزارة، منظومة إنتاج الشعيبة -المرحلة الرابعة- للتعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في منظومات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة والحلول المبتكرة التي استخدمتها لتحقيق الريادة في إنتاج المياه المحلاة بالعالم، وبحث سبل التعاون والاستفادة من خبرات المؤسسة لتعزيز الموارد المائية بخفض استهلاك الطاقة وزيادة الكفاءة التشغيلية باستخدام تقنيات صديقة البيئة.

واطلع الوفد خلال الزيارة على عرض مرئي لأحدث التقنيات المستخدمة في التحلية ومنها وحدة إنتاج المغنيسيوم والتعرف على تقنية النانو لإنتاج المغنيسيوم، بتقنية الصفر رجيع ملحي، التي طوّرها معهد ابتكار تقنيات المياه والأبحاث المتقدمة،لتكون بذلك أول منظومة تجارية في العالم تتبنى ذلك.

كما استمع الوفد خلال جولته بالمنظومة إلى شرح حول التقنيات الصديقة البيئة والتي تعمل على تخفيض الانبعاثات الغازية ضمن برنامج إزاحة الوقود السائل باستخدام تقنيات التناضح العكسي، وجهود “التحلية” في مجال خفض الكربون واستهلاك الطاقة والتكلفة، وزيادة الكفاءة التشغيلية.

وأشاد السيد ألئن في نهاية الجولة بالنقلة النوعية التي تشهدها السعودية في صناعة التحلية وريادتها لهذا المجال، مشيراً إلى حضوره ممثلا لوزارة البيئة وتغير المناخ التركية للتباحث مع المسؤولين في “التحلية” لتعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات الجيدة في السعودية لتعزيز الموارد المائية باستخدام تقنيات صديقة للبيئة في بلاده.
-

جمعية كيان للأيتام تستقبل مجموعة من طالبات جامعة الملك سعود
استقبلت جمعية “كيان” للأيتام وفداً من طالبات جامعة الملك سعود بإشراف الأستاذة شريفة القحطاني، وتم عرض العديد من التجارب المتعلقة بالاستشارات الاجتماعية، ونماذج دراسة الحالات، بالإضافة إلى الخدمات المقدمة بالجمعية وتنوع البرامج للأيتام وشموليتها للفئات العمرية وإتاحة الفرص التطوعية ضمن مجتمع كيان التطوعي.
وتم خلال الزيارة توضيح الجهود المبذولة في جمعية “كيان” اشتمل على رؤيتها ورسالتها وأهدافها، وبرامجها، وقيمها، وإنجازاتها، ومن ثم دار النقاش بحضور كل من أخصائية البرامج الأستاذة عائشة الحبيب ومديرة قسم التنمية الأستاذة هديل الغيلان، والأخصائية الاجتماعية هنادي الحربي، حول تحديد سبل التعاون مستقبلاً بين الجمعية وطالبات جامعة الملك سعود في مجالات نوعية متعددة، وتحفيز الطالبات للتطوع بالجمعية والتقدم للتدريب الميداني بالتعاون مع قسم الدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود.