اختتم مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة مشاركته العلمية في المعرض الدولي للقطاع غير الربحي في نسخته الثالثة، الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وبحضور معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي.
وقد عكس حضور الجناح الاهتمام المتزايد بالمبادرات النوعية التي يقودها المركز، والتي تمثل نموذجًا متكاملاً في التصدي لقضايا الإعاقة عبر رؤية استراتيجية ترتكز على البحث والابتكار، وتطمح إلى تحقيق الريادة العالمية بنتائج علمية ذات جودة عالية وتأثير واسع.
وتسعى هذه الجهود الطموحة إلى دفع عجلة التمكين والمشاركة الفاعلة لذوي الإعاقة، من خلال مسارات علمية متقدمة وشراكات محلية ودولية، يجمعها شعار المرحلة القادمة: “الجرأة نحو المستقبل”.
وشهد جناح المركز في المعرض إقبالاً واسعاً من المختصين والمهتمين، حيث أتيحت لهم الفرصة للاطلاع على المسيرة الحافلة والأنشطة الرائدة التي ينفذها المركز في مجالات البحث العلمي، والرعاية، والتأهيل، بهدف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم، وذلك تحت شعار “علم ينفع الناس”.
جدير بالذكر يشكل مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة منذ تأسيسه منصة علمية رائدة في دعم الأبحاث المتخصصة وتطوير الحلول المبتكرة باستخدام التقنيات العلميةالحديثة، لتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة. ويعزز المركز التعاون مع جهات بحثية محلية ودولية، مع التركيز على التمكين والدمج وبناء مجتمع شامل ومستدام.
يتألَّق المتطوعون والمتطوعات نجومًا ساطعة في سماء العطاء والإيثار، ويبرز دورهم كل عام في تقديم خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام، الذين يتوافدون عبر المنافذ الجوية والبحرية والبرية للمملكة، لأداء مناسك الحج، ومنها منفذ الوديعة الحدودي بمحافظة شرورة في منطقة نجران، الذي يستقبل هذا العام أكثر من 18 ألف حاج من الجمهورية اليمنية الشقيقة، ليؤدوا مناسكهم في أجواء من الإيمان والروحانية.
وتتضافر جهود الجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي في منفذ الوديعة الحدودي لتقديم خدمات تطوعية متميزة من خلال مركز المراقبة الصحي، الذي يوفر التطعيمات الضرورية وإرشادات السلامة الصحية والوقاية العلاجية لحجاج بيت الله الحرام.
وتسخَّر إدارات الجوازات والجمارك كل الإمكانات لتيسير عبور الحجاج بكل يسر وسلاسة، فيما تستقبل مدينة الحجاج في الوديعة تدفق الحجاج، مقدمة لهم مجموعة شاملة من الخدمات في مقر متكامل يمتد على مساحة 450 مترًا مربعًا، صمَّم بعناية ليحقق الراحة وسهولة التنقل، من خلال صالة استقبال مركزية مزودة بمقاعد مريحة وردهة ضيافة تقدم القهوة السعودية والتمر والمشروبات والوجبات للحجاج فور وصولهم.
ويتولى أكثر من 300 متطوع ومتطوعة مهمة تقديم جميع التسهيلات والخدمات اللازمة لضيوف الرحمن بكل حب وكرم، من خلال تنفيذ أكثر من 25 ألف ساعة تطوعية لخدمة زوار بيت الله الحرام في المنفذ، وتوزيع 10 آلاف “هدية حاج”، وتقديم أكثر من 100 ألف وجبة ومشروب بحفاوة وترحاب كبير.
ويعمل مركز التنمية الاجتماعية في شرورة وجمعية البر الخيرية في الوديعة مع الجهات الحكومية الأخرى على تنظيم العمل التطوعي، وتوفير الضيافة والوجبات الساخنة والجافة، مع تغليفها بشكل يسهل توزيعها على الحجاج، وتقديم الخدمات لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة؛ مما يسهم بشكل فعال في تعزيز قيم الكرم والضيافة السعودية التي تسعى المملكة لترسيخها في كل موسم حج.
بحث وفد حكومي سعودي ضمن زيارته الرسمية التي يقوم بها في البوسنة والهرسك خلال الفترة 21-19 مايو 2025م، سبل التعاون وتطوير الشراكات بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية.
جاء ذلك خلال لقائه مع كل من شركة “بي إتش تيلكيوم” المتخصصة في مجال الاتصالات، وشركة “بينجو” واطلع على تجاربهما والتقنيات المستخدمة في مجال الاتصالات، ومجال الأسواق المركزية، وبحث سبل تطوير الشراكة، ودخول المنتجات السعودية للأسواق البوسنية.
واطلع الوفد ضمن زيارته لمركز الملك فهد الثقافي، على البرامج والمبادرات الثقافية والخدمات التي يقدمها المركز في تعزيز التواصل الثقافي مع مختلف أفراد المجتمع.
يذكر أن الزيارة تأتي في ظل حرص المملكة على تعزيز علاقاتها التجارية الدولية بشركائها الاقتصاديين حول العالم، وتمكين الصادرات السعودية غير النفطية من النفاذ للأسواق العالمية.
بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، تفقد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، اليوم، يرافقه عددٌ من مسؤولي الجهات ذات العلاقة المشاعر المقدسة للوقوف على جاهزيتها لموسم حج 1446هـ.
واستهل سموه جولته بزيارة نقطة الفرز بمركز الشميسي, واستمع إلى شرح عن دور القوات الخاصة لأمن الطرق في المركز والإجراءات الأمنية المطبقة لتسهيل دخول الحجاج لمكة المكرمة وآلية ضبط المخالفين ومنعهم من الدخول ويضم “16” مسارًا مزودة بأحدث التقنيات الذكية، وتحتوي على مكاتب إدارية لأمن الطرق، ومبنى مخصص لـ”10″ جهات حكومية، ومساكن للعاملين، وتسهم النقطة في تسهيل حركة المركبات، والتيسير على القادمين إلى؟مكة المكرمة خلال المواسم.
وزار مركز العمليات الأمنية الموحد “911” بالعاصمة المقدسة، واستمع إلى شرح من قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية العقيد عمر بن عيضة الطلحي، حول مهام المركز ودوره في تقديم الخدمات الأمنية والإنسانية للمواطنين والمقيمين والزوار.
واطّلع على سير العمل في المركز الذي يضم 47 غرفة عمليات، وآلية استقبال البلاغات وتصنيفها وتحويلها للجهات المختصة في وقت قياسي، باستخدام أحدث الوسائل التقنية، ضمن منصة موحدة تعزز سرعة الاستجابة وكفاءة التنسيق بين الجهات، بما يضمن أمن وسلامة ضيوف الرحمن.
وتابع سموه آلية استقبال المكالمات الواردة من الحجاج بعدة لغات على مدى الساعة، واطلع على غرفة المتابعة الأمنية التي تبث مباشرة من محافظات المنطقة والمشاعر المقدسة، إلى جانب تفقده قاعة إدارة الأزمات والكوارث ودورها في التعامل مع الحالات الطارئة خلال موسم الحج.
وفي مشعر عرفات، اطلع نائب أمير منطقة مكة المكرمة على عدد من المشاريع التي تنفذها شركة “كدانة” استعدادًا لموسم الحج، شملت مشروع تخفيف أثر الإجهاد الحراري في محيط مسجد نمرة، على مساحة تُقدّر بـ”85″ ألف متر مربع، ويهدف إلى توفير بيئة أكثر راحة وأمانًا للحجاج يوم عرفة، من خلال زراعة أكثر من “2,000” شجرة، وإنشاء “320” مظلة، وتركيب “350” مروحة رذاذ، مع تجهيز بنية تحتية كاملة لشبكات المياه والكهرباء.
ووقف على مشروع تظليل المسارات في مشعر عرفات، المنفذ على مساحة 60 ألف متر مربع، ويهدف إلى تلطيف الأجواء وتوفير سُبل الراحة للحجاج.
وفي مشعر مزدلفة، تفقد نائب أمير المنطقة, مشروع مسار المشاعر للمشاة الذي يمتد على مساحة “170” ألف متر مربع، بأرضيات مطاطية وزراعة “20” ألف شجرة، ويسهم في تعزيز جودة الخدمات ورفع مستوى السلامة لراحة الحجاج.
واطلع على مشروع مراكز الانطلاق للمساعدات الأولية، الذي يضم 71 موقعًا موزعًا على مسارات المشاة في منى ومزدلفة وعرفات، لتقديم الإسعافات الأولية والدعم اللوجستي العاجل للحجاج.
واختتم سموه جولته التفقدية بالوقوف على مشروع إنشاء مستشفى الطوارئ في مشعر منى، الذي يقام على مساحة “5,300” متر مربع، ويضم أكثر من “180” سريرًا، ما يعزز الطاقة الاستيعابية للرعاية الصحية الطارئة في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج.
رأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، رئيس المجلس المحلي، اليوم ” الثلاثاء ” ، الاجتماع الأول للمجلس المحلي لعام 2025، بحضور مسؤولي الجهات الحكومية وأعضاء المجلس.
وأكد سموّه خلال الاجتماع، على أهمية تعزيز التنسيق الفعّال بين الجهات الحكومية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة بالمحافظة، ويلبي تطلعات المواطنين في مختلف القطاعات، مشددًا على ضرورة متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن المجلس وضمان توافقها مع الأولويات التنموية المعتمدة.
ونوه سموّه بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة – حفظها الله – لتعزيز التنمية المحلية وتحسين جودة الحياة، داعياً إلى مضاعفة الجهود في تحسين مستوى الخدمات، ورصد احتياجات المواطنين ورفعها إلى الجهات ذات العلاقة.
وناقش الاجتماع عدد من المبادرات والمشروعات المدرجة على جدول الأعمال، ضمن التوجهات الإستراتيجية للمحافظة، حيث جرى اعتماد عدد من التوصيات التي من شأنها دعم التنمية في مجالات البنية التحتية والخدمات والاستثمار.
وفي ختام الاجتماع، وجه سموّه اللجان العاملة في المجلس برفع وتيرة الأداء، وتعزيز آليات المتابعة المستمرة، لضمان تحقيق الأهداف التنموية المنشودة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالإنجاز الكبير الذي حققته المملكة على الساحة الدولية في رعاية الموهوبين ودعم المبدعين من الشباب والفتيات، وذلك بعد حصولها على المركز الثاني عالميًا بعد الولايات المتحدة الأمريكية في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة “آيسف 2025″، الذي أُقيم في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو الأمريكية، بمشاركة أكثر من 70 دولة حول العالم.
وأشارت إلى أن المنتخب الوطني للابتكار والبحث العلمي، المكوّن من نخبة من طلاب وطالبات المملكة، حصد 23 جائزة دولية، في إنجاز يعكس نجاح مستهدفات رؤية المملكة 2030 في اكتشاف المواهب وتنمية العقول السعودية، وتعزيز حضورها التنافسي في الميادين العلمية والابتكارية عالميًا ومحليًا.
وأوضحت الندوة أن تفوق أبناء وبنات المملكة في هذه التظاهرة العلمية يؤكد حرص القيادة على دعم الابتكار والبحث العلمي، وإيمانها العميق بأن الشباب هم ركيزة النهضة وبناة المستقبل.
التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أمس، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي سيندي هينسلي ماكين، بحضور سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد الأوروبي هيفاء بنت عبدالرحمن الجديع، وذلك على هامش المنتدى الإنساني الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وجرى خلال اللقاء بحث أطر التعاون والتنسيق المشترك المتصلة بالشؤون الإغاثية والإنسانية؛ لتعزيز جهود الأمن الغذائي على مستوى العالم، والسبل الكفيلة بدعم المبادرات الدولية في هذا المجال، إلى جانب مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المنتدى.
وأشادت سيندي ماكين, بالجهود الإنسانية والإغاثية الرائدة التي تبذلها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، مثمنةً ما يقدمه المركز من مبادرات نوعية لدعم الشعوب والدول المتضررة في مختلف أنحاء العالم، لا سيما في مجال الأمن الغذائي، من خلال تنفيذ مشاريع مستدامة تسهم في مكافحة الجوع وتوفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للفئات الأشد احتياجًا.
للاطلاع على استعدادات استقبال حجاج بيت الله الحرام القادمين عن طريق البر، والخدمات المقدمة لهم، وقف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف اليوم على جاهزية ميقات قرن المنازل الواقع على طريق السيل -مكة المكرمة، وميقات وادي محرم بطريق الهدا.
واستمع سموه خلال الجولة إلى شرح عن برامج وآليات توعية الحجاج وإرشادهم لاتباع التعليمات التي تكفل سلامتهم وأداء نسكهم بكل يسر وسهولة خلال حج عام 1446هـ، والجهود المبذولة المقدمة من الجهات الحكومية والقطاعات المشاركة في خدمة الحجاج.
وأعرب في ختام زيارته التفقدية عن سعادته بما شاهده من حسن في التنظيم ودقة في الأداء، حاثًا الجهات المشاركة على بذل أقصى الجهود في سبيل تقديم خدمة مميزة لضيوف بيت الله الحرام، وتذليل العقبات أمامهم في منافذ محافظة الطائف والمراكز التابعة لها المؤدية إلى المشاعر المقدسة.
كشفت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن تخصيص 58 موقعًا ميدانيًا لتقديم خدماتها التوعوية لحجاج بيت الله الحرام، واستقبالهم، في مختلف مناطق المملكة.
وشملت المواقع “22” نقطة ميدانية توعوية، و”5″ مراكز ميدانية توعوية في منطقة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، و”9″ مراكز ونقاط ميدانية بمنطقة المدينة المنورة. كما شملت المنافذ منافذ الدخول البرية بالبطحاء وسلوى والربع الخالي والرقعي، وجسر الملك فهد بالمنطقة الشرقية، ومنفذ جديدة عرعر بالحدود الشمالية، ومنفذ الوديعة بنجران، ومدينة الحجاج في محافظة الخرج بمنطقة الرياض، ومدينة الحجاج بمنطقة القصيم، ومنفذ الحديثة ومدينة الحجاج في الشقيق بمنطقة الجوف.
وزودت الرئاسة العامة هذه المواقع بعدد من خدماتها التقنية والمشاريع الرقمية النوعية، وجرى تهيئتها لتكون محطات لاستقبال وخدمة ضيوف الرحمن، للإسهام في إثراء تجربة الحاج والزائر، وتمكينهم من أداء نسكهم وفق المنهج الشرعي.
واستثمرت الرئاسة العامة الشراكات مع الجهات ذات الصلة مستنيرة برؤية المملكة 2030 في تفعيل مبادراتها التوعوية في خمسة مطارات، وثلاث محطات قطار، وثلاثة مواقع في محيط توسعة المسجد الحرام.
وكلفت الرئاسة العامة للعمل في موسم الحج العدد الكافي من الأعضاء والمترجمين من ذوي الكفاءة والخبرة العالية، وقامت بتدريبهم للقيام بأعمال الرئاسة العامة التوعوية والميدانية، لرفع جودة الأداء لدى العاملين، وتهيئة المواقع الميدانية، وتوفير منظومة متكاملة من الخدمات الرقمية والتطبيقات الإلكترونية والمنصات التقنية الحديثة.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة الخدمات الجليلة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان أمير منطقة الحدود الشمالية، في مكتبه اليوم، مدير جمرك منفذ جديدة عرعر مسلم بن سعود العتيبي.
وأكد سموه أهمية تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم إلى منفذ جديدة عرعر، مشددًا على ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية؛ لتوفير كافة التسهيلات الجمركية والصحية، بما يحقق الراحة والأمان لهم، ويعكس الدور الريادي للمملكة في خدمة الحجاج.
وأشاد الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بما تقدمه القطاعات المشاركة في أعمال الحج في منفذ جديدة عرعر من خدمات متكاملة، وتنسيق فعّال بين الجهات المعنية لتيسير عملية دخول الحجاج، وتوفير جميع التسهيلات اللازمة لضمان راحتهم وسلامتهم.
من جانبه، قدم مدير جمرك جديدة عرعر شكره وتقديره لسمو أمير الحدود الشمالية على دعمه واهتمامه المستمر، مؤكدًا حرص العاملين في الجمرك على تنفيذ توجيهات سموه بما يحقق راحة الحجاج وسهولة إجراءات دخولهم.
استقبل صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة, بمكتبه اليوم، معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح, يرافقه عددٌ من قيادات الوزارة.
وجرى خلال اللقاء, بحث سبل تعزيز البيئة الاستثمارية في محافظة جدة، واستعراض الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات, ومناقشة آليات دعم المستثمرين المحليين والدوليين، بما يُسهم في جذب الاستثمارات النوعية وتعزيز التنوع الاقتصادي، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
أكد صاحبُ السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج والزيارة بالمنطقة، أهمية الارتقاء بجودة الخدمات المقدَّمة لضيوف الرحمن، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذي توليه الحكومة الرشيدة -حفظها الله- لرعاية الحرمين الشريفين والعناية بقاصديهما، وتسخير كافة الإمكانيات التي تسهم في أداء مناسكهم بكل يُسرٍ وطمأنينة.
جاء ذلك خلال زيارة سموه التفقدية لمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي للوقوف على سير العمل تزامنًا مع توافد الحجاج لأداء فريضة الحج لموسم 1446هـ.
ونوّه سموه بأهمية الدور الذي تؤديه جميع الجهات ذات العلاقة بالحج في المطار، من خلال تسهيل إجراءات وصول ضيوف الرحمن، وتنظيم تفويجهم إلى مقار سكنهم، وتقديم منظومة من الخدمات المتكاملة التي تحقق أعلى مستويات الراحة، ضمن الخطط التشغيلية التي تواكب تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
واستهل سموه جولته بتفقد صالات الحج، واستمع إلى شرح مفصّل حول دور المديرية العامة للجوازات في سير العمل، والإجراءات التقنية والإدارية المعتمدة لتسهيل دخول الحجاج، التي تشمل استخدام أنظمة ذكية لتسريع إنهاء إجراءات الجوازات، وتوفير مسارات مخصصة للحجاج، بما يسهم في تحسين تجربة القدوم والحد من فترات الانتظار.
وشملت الجولة الاطّلاع على مواقع إنهاء إجراءات الوصول، وخدمات نقل الأمتعة، والجمارك، إلى جانب مكاتب وزارة الحج والعمرة، ومرافق الرعاية الصحية، وعددٍ من الجهات ذات العلاقة بخدمة ضيوف الرحمن، حيث استمع سموه إلى شرح مفصّل حول سير العمل والإجراءات المتبعة في تلك المواقع.
واختتم سمو أمير منطقة المدينة المنورة جولته بتفقد صالات “الحج بلازا”، التي تضم ست صالات بطاقة استيعابية تتجاوز 500 مسافر، وتقدّم مجموعة من الخدمات النوعية المخصصة للحجاج.