Category: المجتمع

This is an optional category description

  • أمير جازان يدشّن أعمال ترسية المشاريع الرأسمالية لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية 2023م

    أمير جازان يدشّن أعمال ترسية المشاريع الرأسمالية لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية 2023م

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان ، بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريِّف، ومعالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم، وعددٍ من الرؤساء التنفيذيين ومُمثلي شركات القطاع الخاص اليوم، أعمال ترسية المشاريع الرأسمالية لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية 2023م “رواسي”.
    وشهد الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة، استعراض أعمال ترسية 53 مشروعًا متنوعة الأهداف والمخرجات بتكلفة تجاوزت الـ 9 مليارات ريال، وإبراز المشاريع الرأسمالية التي تم طرحها من خلال منصة المنافسات والمشتريات الخاصة بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية (https://jazanpl.rcjy.gov.sa/)، مما يسهم في صناعة أثرٍ إيجابي في تسريع الانتهاء من أعمال ترسية المشاريع الرأسمالية 2023م خلال وقتٍ وجيز، لتعزيز النمو والازدهار وتحقيق التوجهات والفرص المستقبلية الاستراتيجية الواعدة للمدينة.
    بعد ذلك ألقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريِّف كلمة ، أبرز فيها النهضة الشاملة التي يعيشها الوطن ومن ثمارها التطور الكبير الذي تشهده مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، مرجعًا إسناد إدارة هذه المدينة للهيئة الملكية للجبيل وينبع إلى ثقة القيادة بعمل الهيئة والنجاحات التي حققتها في مدن الجبيل وينبع ورأس الخير.
    وأشار معاليه إلى أن نموذج العمل في الهيئة الملكية ونوعية المشاريع جعلت منها اليوم واحدة من أهم الجهات التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للصناعات ومركزاً مهماً لتنمية الصناعات الأساسية والتحويلية في المملكة، كما أنها تقوم بدور حيوي في تحقيق التنوع الاقتصادي والاستدامة وتعزيز النمو الاقتصادي في المملكة.
    وبين الخريِّف أن مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية تقوم بدور فاعل في تحقيق التنمية الصناعية بالمنطقة، ويمتد أثرها لمختلف القطاعات الاقتصادية، إضافة إلى تعظيم الأثر على جميع مناطق جنوب المملكة بما يعزز الاستفادة من الموارد المحلية ، وتوفير الفرص الوظيفية النوعية.
    ثم ألقى معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم كلمة ، أوضح خلالها أن الاحتفال اليوم بأعمال ترسية المشاريع الرأسمالية لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية 2023م “رواسي” ، يأتي ترجمة لدعم القيادة الرشيدة المتواصل واللامتناهي لمدينة جازان التي بدأت من ملتقى ” سُدُم ” ، حيث تم عرض 53 مشروعاً رأسمالياً على المهتمين في مجال المقاولات والإنشاءات والبنى التحتية ، وبعد ذلك تم توقيع 30 اتفاقية سياحية في ملتقى ” مسارب ” الذي يهدف لربط الصناعة بالسياحة ويوائم المستهدفات الطموحة لرؤية 2030م.
    وتابع قائلاً : بالأمس القريب شهدنا توقيع حزمة من الاتفاقيات الاستثمارية بمنتدى جازان للاستثمار لأكثر من 30 مليار ريال والتي ستوفر ما لا يقل عن 7 آلاف وظيفة ، واليوم نحتفي بما بدأنها في ملتقى ” سُدُم “بالانتهاء من أعمال ترسية المشاريع الرأسمالية ” رواسي ” البالغ عددها 53 مشروعاً.
    وأشار المهندس السالم ، إلى أن أثر تلك المشروعات سينعكس بشكل مباشر لتوفير فرص وظيفية لشباب وشابات المنطقة والوطن الغالي، مشيداً في الوقت نفسه بتميز الكوادر البشرية الشابة بالمنطقة ، لافتاً إلى أن الهيئة الملكية تعمل لتجعل الشاب والشابة السعوديين الخيار الأمثل للمستثمرين ورواد الأعمال عن طريق تهيئتهم لسوق العمل من خلال أكاديمية مدينة جازان للصناعات التحويلية التي سيتم افتتاحها في الأيام المقبلة ، ليكون أثرها المباشر توظيف ما لا يقل عن 2000 شاب وشابة سنوياً.

    عقب ذلك ، شاهد سموه والحضور ، عرضاً للمشاريع التي تم الانتهاء من أعمال ترسيتها وتنقسم على ثلاث محافظ رئيسة منها .. “محفظة الخدمات المساندة بعدد 11 مشروعًا، التي سوف تسهم في تعزيز جهود الاستدامة البيئية بالمدينة، وتوفر عقودًا لدراسات المخطط الإرشادي للتوسعة الشرقية والجنوبية بالمدينة بإجمالي مساحة تتجاوز 152 كيلو متر مربع.
    و”محفظة البنية التحتية والطرق” التي تحوي 24 مشروعًا، ستستهم في تطوير البنية التحتية للمنطقة الصناعية والمنطقة الاقتصادية الخاصة بما يقارب 11.5 كيلو متر مربع، وللمنطقة السكنية ومركز المدينة بما يقارب 4 كيلو مترات مربعة ، وتطوير إنشاء شبكة طرق بالمدينة بأكثر من ١٩ كيلو متر طولي لخدمة مناطق المدينة كافة، وإنشاء محطات وشبكات التوزيع الكهربائي بسعة 1.5 جيجا فولت أمبير، ومحطات وشبكات قنوات التبريد بمياه البحر بسعة 160,000 متر مكعب في الساعة بطول 10 كم ممتدة من وإلى داخل البحر.
    فيما بلغ عدد مشاريع “محفظة الإسكان والمرافق”ـ، 18 مشروعًا، بتكلفةٍ إجمالية تتجاوز 3 مليار ريالٍ، وتمثلت مخرجات مشاريع المحفظة في إيجاد وحداتٍ سكنية “فلل، شقق” لخدمة قاطني المدينة بمختلف الفئات، وعددٍ من المرافق العامة المساهمة في رفع جودة الحياة بالمدينة مثل المرافق التعليمية ومركز الأعمال للجهات الحكومية والمركز الحضاري، وعددٍ من المرافق الأخرى التي ستسهم في إدارة و تشغيل المدينة مثل مبنى ومستودعات الإدارة العامة للتشغيل والصيانة ومبنى ومختبرات إدارة حماية ومراقبة البيئة ومحطة الإطفاء بالمنطقة الصناعية.
    وفي ختام الحفل التقطت الصور التذكارية مع سمو أمير منطقة جازان بهذه المناسبة.

  • وزير “الموارد البشرية” يعتمد تعديل جدول المخالفات والعقوبات لنظام العمل

    وزير “الموارد البشرية” يعتمد تعديل جدول المخالفات والعقوبات لنظام العمل

    أصدر معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي قرارًا وزاريًا بتعديل جدول المخالفات والعقوبات لنظام العمل ولائحته التنفيذية، وذلك ضمن سعي الوزارة المستمر في مراجعة تنظيمات سوق العمل, ودعم استقرار ونمو المنشآت,  وحفظ حقوق العاملين, وزيادة جاذبية ومرونة سوق العمل.

    وأوضحت الوزارة أن التعديلات الجديدة شملت تعديلات بقيمة جميع المخالفات, وذلك حسب تصنيف فئة المنشأة الذي يعتمد على عدد العاملين فيها, فالفئة” أ ” تشمل المنشآت التي فيها 50 عاملاً فأعلى، وتشمل الفئة” ب ” عدد عمال من 21 إلى 49، والفئة” ج “تشمل المنشآت التي فيها 20 عاملاً فأقل, ومراعاة قيم هذه المخالفات بما يسهم في تحقيق الامتثال ودعم المنشآت، حيث تستهدف هذه التعديلات تحسين بيئة سوق العمل من خلال ملاءمة الغرامات المالية لأحجام المنشآت في القطاع الخاص.

    ودعت الراغبين بالاطلاع على المزيد حول التعديلات زيارة الموقع التالي: https://hrsd.gov.sa/node/5566108.

  • “تعليم الرياض” ينظّم ورشة عمل بعنوان “النزاهة الوظيفية” غدًا

    “تعليم الرياض” ينظّم ورشة عمل بعنوان “النزاهة الوظيفية” غدًا

    الجزيرة-وهيب الوهيبي

    تشارك الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض في اليوم الدولي لمكافحة الفساد، الذي يصادف 9 ديسمبر من كل عام، بتنظيم ورشة عمل بعنوان “النزاهة الوظيفية”، يوم غد الاثنين، بحضور المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض الدكتور نايف بن عابد الزارع.
    وأوضح متحدث تعليم الرياض الأستاذ عبدالسلام الثميري أن ورشة العمل والمعرض المصاحب الذي سيقام غدًا ضمن عدد من الفعاليات والبرامج تنظمها الإدارة تعزيزًا وترسيخًا لقيم النزاهة ومكافحة الفساد.
    وأشار إلى أن الإدارة ومكاتبها ومدارسها نشرت في حساباتها المختلفة في منصات التواصل الاجتماعي العديد من المواد الإعلامية والتصاميم للمشاركة في هذ اليوم الدولي تثقيفًا وترسيخًا لقيم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد بأشكاله المختلفة، إضافة إلى استثمار الإذاعة المدرسية في تعزيز قيم النزاهة.

  • المملكة حاضنة وممكنة لحقوق الإنسان

    المملكة حاضنة وممكنة لحقوق الإنسان

    د.العقيل: ممارسات حقوق الإنسان قبل صدورها في قوانين دولية كانت جزءً من ثقافة ودين المجتمع السعودي

    د. القحطاني: المملكة كفلت بالأنظمة حماية حقوق الإنسان وكرست الجهود لتعزيزها

    د. الأنسي: النظام الأساسي للحكم في المملكة يقوم على أساس العدل والشورى والمساواة وفق الشريعة الإسلامية.

    د.البعيز: موضوع حقوق الإنسان دخل في ساحة مزايدات سياسية تستخدم من منظمات حقوقية تلبس عباءة مؤسسات مدنية تدعي الحيادية والموضوعية

    د. العنزي: ملفات مُتعددة عالجتها المملكة في مجال حقوق الإنسان وتقدمت من خلالها في التصنيفات الدولية

    د. الدريويش: الإسلام سبق أي نظام بشري أو تشريع وضعي بل ويتفوق عليه مهما كانت إحكامه ودقته وإحاطته وشموليته.

     

    تشارك المملكة العربية السعودية دول العالم في الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف 10 ديسمبر من كل عام.
    وقد حققت المملكة إنجازات كبيرة في مجال حقوق الإنسان ساهمت في ارتقاء المملكة في التصنيفات والمؤشرات العالمية لحقوق الإنسان.
    ومن خلال المؤسسات الوطنية ذات الصلة بحقوق الإنسان، ومنها: الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان،
    فقد تضاعف الاهتمام بحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية من خلال سن الأنظمة والتشريعات الوطنية.
    وتنامت في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله تماشياً مع رؤية المملكة 2030 وتعزيزها لحماية حقوق الإنسان.

    وتعد المملكة العربية السعودية حاضنة وممكنة لحقوق الإنسان انطلاقاً من ثقافة أفرادها المتجذرة المحبة للسلام
    المنبثقة من مبادئ الشريعة الإسلامية.

    وتشارك المملكة العالم في حفظ الحقوق والحريات الأساسية للجميع.
    كما أن النظام الأساسي للحكم في المملكة يسهم في تحقيق مبادئ وقيم العدل والشورى والمساواة وفق الشريعة الإسلامية، والتأكيد على حق الحرية والكرامة كمبدأ ثابت في الأنظمة الوطنية، وأهمية حماية حقوق الإنسان المكفولة في الأنظمة بالمملكة واتخاذ السبل اللازمة كافة لصونها وتعزيزها.

    “الحقوق والحريات”

    وللتأكيد على أهمية هذا اليوم شارك عدد من الأكاديميين مع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية للاحتفاء بهذا اليوم بالتنويه بجهود المملكة في مجال حقوق الإنسان وتفوقها في هذا المجال وفق نظامها المستمد من الكتاب والسنة.
    بداية قال الدكتور سليمان العقيل: بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان لابد من الإشارة إلى مجموعة من النقاط منها: المبدأ الديني والتاريخي الذي قام عليه المجتمع السعودي، فبلادنا منذ التأسيس قائم على العقيدة والشريعة الإسلامية، فمحتواها يهتم بالإنسان من جميع الأوجه العلائقي والخدمات والمؤسسات والممارسات.
    ومحتوى وثقافة المجتمع السعودي قام على الفكرة الأساسية التي جعلت الاهتمام بالإنسان فكرياً وروحياً وخدماتياً جزء أساسي من ثقافة ومحتوى المجتمع، لذلك فممارسات حقوق الإنسان قبل صدورها في قوانين دولية كانت جزءً من ثقافة ودين المجتمع السعودي.
    كما أن التزام السعودية بالقوانين الدولية المنظمة لحقوق الإنسان: جاء من جهتين الأولى أن هذه الحقوق والقوانين جزء من دين وثقافة المجتمع الأصلية فالالتزام بها يعني الالتزام بدين وثقافة المجتمع.
    وواقع حقوق الإنسان في المجتمع السعودي، يترجم الالتزام بمحتوى المجتمع والقوانين الدولية، وتجلى ذلك في الأنظمة والقوانين الثابتة، وحفظ الحقوق لكبار السن والشباب والمرأة والأطفال وذوي الإعاقة والعمالة الوافدة.
    وكذلك عوامل المساواة وعدم التمييز بين الجنسين في العمل والتعليم وتلقي الخدمات الصحية والمنح والإعانات، والمشروعات المتزايدة والمؤكدة على كينونة الإنسان وحقوقه، والتعامل الإنساني الراقي المجتمعي للإنسان بفئاته المختلفة.
    فالمجتمع السعودي أفراداً وقوانين ومؤسسات تتعامل مع المواطن والمقيم تعاملا إنسانياً راقياً محققاً بذلك الفكرة والمحتوى والثقافة والقوانين الدولية في مجال حقوق الإنسان.
    كما أن مستقبل حقوق الإنسان في المجتمع السعودي، من خلال الانفتاح والتنمية وبناء المستقبل
    ولايمكن أن يكون المستقبل إلاّ مميزاً وراقياً، بل وبناء لكينونة الإنسان السعودي، ويكون نموذجاً للتطبيق والاحتذاء به من الآخرين، لأنه يحقق جميع المعاني.

    “حماية الحقوق”
    من جهته يؤكد الدكتور علي القحطاني – جامعة الإمام – أن جهود المملكة العربية السعودية واضحة جلية للعيان، حيث كفلت الأنظمة بالمملكة حماية حقوق الإنسان وكرست الجهود على المستوى الوطني من أجل الإسهام في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها. فرؤية المملكة 2030 تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لحقوق الإنسان عبر بذل الجهود المتفانية لتعزيز هذه الحقوق حيث سنت المملكة قوانين خلال الأعوام الماضية فيما يتعلق بين الجنسين والمساواة بينهم في بعض الأمور مثل الوظائف وقيادة المرأة وبعض القوانين التي حفظت لكبار السن والصغار حقوقهم ايضاً والتي بدورها اثرت إيجاباً على المجتمع وتحسين البيئة الصحية والتأمين الطبي ورفع جودة التعليم وبرنامج الابتعاث، وأيضاً قوانين الأحوال الشخصية التي وضحت العلاقة بين الزوجين والواجبات والحقوق وبرامج الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة سواء من ناحية الوظائف أوالمواد التي أضيفت في نظام العمل لتحفظ لهم وظائفهم على أن لا يتم التمييز ضدهم. وقامت المملكة بإنشاء الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والتي من أهدافها طبقاً للمادة الثانية من النظام الأساسي للجمعية وتتلخص في الآتي: العمل على حماية حقوق الإنسان وفقا للنظام الأساسي للحكم الذي مصدره الكتاب والسنة ووفقا للأنظمة المرعية، وما ورد في الإعلانات والمواثيق الخاصة بحقوق الإنسان الصادرة عن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، والأمم المتحدة ووكالاتها ولجانها المختصة وبما لا يخالف الشريعة الإسلامية.، التعاون مع المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال.، الوقوف ضد الظلم والتعسف والعنف والتعذيب، وعدم التسامح.
    كما أنها تتلقى الشكاوى ومتابعتها والتحقق من التجاوزات المتعلقة بحقوق الإنسان ومعالجتها.

    وتولي المملكة العربية السعودية قضايا حقوق الإنسان اهتماماً خاصاً على المستوى الدولي عن طريق إطلاق حزمة من الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان بمختلف أشكاله تزامناً مع إطلاق رؤية المملكة ٢٠٣٠م إلى جانب انضمامها إلى العديد من الاتفاقيات في مجال حقوق الإنسان.وبهذا الخصوص قال الدكتور محمد الأنسي أن النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية، كفل جملةً من المبادئ والأحكام الأساسية التي تهدف إلى حماية وتعزيز حقوق الإنسان، ومنها: الحق في العدل والمساواة والأمن واحترام الملكيات الخاصة، وقد نصت المادة 8 من النظام الأساسي للحكم على أن “يقوم الحكم في المملكة العربية السعودية على أساس العدل والشورى والمساواة، وفق الشريعة الإسلامية”، كما نصت المادة 26 من النظام على أن “تحمي الدولة حقوق الإنسان، وفق الشريعة الإسلامية”.
    وتضمنت الأنظمة الأخرى كأنظمة التعليم والصحة والعمل والتأمينات الاجتماعية وغيرها من الأنظمة واللوائح على أحكام تفصيلية للمبادئ الواردة في النظام الأساسي للحكم.
    وأضاف: استشعارًا بأهمية حقوق الإنسان في المملكة فقد صادقت على اتفاقيات مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الكفيلة بحماية حقوق الجميع من مواطنين ومقيمين وزائرين، بما لا يتنافى مع تعاليم الشريعة الإسلامية، كما أن هناك برنامج فني لبناء القدرات في المملكة العربية السعودية في مجال حقوق الإنسان، وهو ثمرة للتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
    مضيفاً: تعكس رؤية السعودية 2030 جهود المملكة الحثيثة وإسهاماتها المتعددة في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان، وهو ما يعكس أيضًا الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة بجعل “الإنسان أولًا”؛ ليسهم في تحقيق نقلة نوعية كبيرة في مجال تعزيز حقوق المواطن والمقيم، وتفعيل آليات حماية ورعاية هذه الحقوق.

    “حيادية وموضوعية”
    وبهذه المناسبة تحدث الدكتور إبراهيم البعيـّز – أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود عن حقوق الانسان وأنها من القضايا الشائكة والمعقدة خاصة على المستوى الدولي، حيث تتباين السياقات الثقافية بكل أبعادها الاجتماعية والدينية، مما يعني أن هناك اختلافات بين الدول في المعايير والمنطلقات والقيم المعيارية لحقوق الإنسان.
    ومن جانب آخر دخل موضوع حقوق الإنسان في ساحة المزايدات السياسية التي تشهدها الساحة الإعلامية بشكل واضح، وكثيرا ما تستخدم في ذلك منظمات حقوقية تلبس عباءة المؤسسات المدنية لتدعي الحيادية والموضوعية والبعد عن المصالح السياسية، على الرغم من أنها مؤسسات حكومية لا تستطيع الانفصال عن المصالح السياسية مهما ادعت ذلك.
    لذا ليس من المستغرب أن ترتكز التقارير التي تصدر من تلك المنظمات على الأبعاد والمحاور السياسية لحقوق الانسان وفقا لتجاربها ونظرياتها السياسية متجاهلة عن عمد كل مظاهر التباين بين الدول في قيمها الثقافية والدينية التي لا تستوعب ولا تسمح بمعايير وقيم مغايرة لها. كما تتجاهل ما تم تحقيقه من إنجازات لكافة شرائح المجتمع من فرص تعليمية ورعاية اجتماعية وخدمات صحية وفرص وظيفية وما الى ذلك من حقوق ظهرت نتائجها وبشكل جلي في مؤشرات التنمية البشرية.
    و الإنجازات والإصلاحات في مجالات حقوق الإنسان عملية تتسم دائما بالاستمرارية والتراكمية وفقا للمتغيرات الثقافية والاجتماعية التي يشهدها المجتمع، وهذا ينطبق على كل الدول، والمملكة ليس استثناء في ذلك.
    وغني عن القول أن المملكة شهدت خلال السنوات القليلة الماضية عدداً من الإصلاحات في مختلف مجالات حقوق الانسان بكل الأبعاد التشريعية والتنظيمية والإجرائية، ومن المهم الإشارة الى أبرزها وأهمها خاصة تلك المتعلقة بالقضاء والعدالة، والتي تشكل المحور الأساسي والضامن لحقوق الإنسان.
    كما لا يفوتني الإشارة الى ما سبق وأن أعلن عنه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2021 عن تشريعات متخصصة ومنها النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية الذي يضمن حقوق المتهم ويرسي قواعد أساسية للعدالة الجنائية،
    وفي البعد الاجتماعي صدر نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ومنها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لتسهيل إجراءات تأسيس منظمات المجتمع المدني والتي تمثل أحد ركائز المسار التنموي القائم على احترام حقوق الإنسان في المشاركة المجتمعية، وكذلك ما جرى من تعديلات على عدد من مواد نظام العمل لضمان حق المواطن في العمل دون أية تمييز بسبب الجنس او الإعاقة أو السن سواء عند الإعلان عن الفرص الوظيفية او عند المفاضلة والتوظيف او اثناء العمل. وكذلك ما تم من إجراءات الزامية لتعزيز حقوق المقيمين وبالذات العمالة المنزلية.
    وعلى الرغم من كل تلك الإنجازات التي تمت، الا أن الانتقادات ستستمر، وهذا أمر طبيعي ومتوقع، وعلينا ان لا نقلق من ذلك، لان قيادة هذا الوطن وما تقوم به من جهود في هذا المجال لم تكن استجابة لذلك النقد، بل رغبة وطنية في تعزيز المسار التنموي ليشمل كل الجوانب والابعاد المتعلقة بحقوق الانسان.
    وأخير أتمنى من جمعية حقوق الإنسان أن تعمل على تعزيز الإمكانات والموارد لديها لتتمكن من إصدار تقرير سنوي منتظم عن واقع حقوق الانسان في المملكة بكل موضوعية وشفافية.

    “جهود جبارة”
    وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
    تحدث أ.د/. عبدالله بن دريع العنزي – جامعة شقراءعن جهود المملكة العربية في هذا المضمار قائلا: لابُد لنا أن نُثني على جهود أبنائنا وبناتنا العاملين في حقوق الإنسان بالمملكة والذين يقومون بجهود جبّارة في المحافل الدولية لإبراز الوجه السعودي الذي يحفظ للإنسان حقوقه ويصون كرامته في وطن آمن مُستقر.
    وأضاف: ملفات مُتعددة عالجتها المملكة في مجال حقوق الإنسان وتقدمت من خلالها في التصنيفات الدولية كملف الاتجار بالبشر وحق المرأة في الإرث، ومبادرة لجنة الحقوق المدنية والسياسية ومكافحة أشكال التمييز وخطاب الكراهية، بالإضافة لملفات حقوق الطفل وغيرها.
    وجميعها كان لها بالغ الأثر في تحسين جودة الحياة، والارتقاء بكل ما يمس حياة الإنسان. وأضاف د.العنزي: نجاحات كُبرى تحققت بفضل الله ثم بدعم من القيادة الرشيدة، كما عزز من هذا النجاح رؤية السعودية 2030، والتي أسهمت في تعزيز دور الإنسان السعودي في كل مناحي الحياة، وأصبح المواطن السعودي هو أساس الحركة الثقافية والاقتصادية، وتغيرت ثقافة العمل، وثقافة السكن، والأحلام والطموحات وأصبحت لا حدود لها، وهذا هو رأس المال الحقيقي لرؤية المملكة.
    والجهود السعودية في ملف حقوق الإنسان لا يمكن حصرها في ملف واحد، فهي ملف مُتكامل يشمل حماية الإنسان ورعايته وتقديم كُل ما يُحقق له رفاهية عالية.

    “نظم وقوانين”
    الدكتور أحمد الدريويش
    قال: قبل أن أتحدث عن جهود دولنا المباركة ووطننا الغالي في حماية حقوق الإنسان ورعايتها وتعزيزها أود أن أشير إلى أمر مهم وهو أن الشريعة الإسلامية كفلت الحياة الكريمة والعيش الآمن المستقر الهانئ لكل إنسان على وجه البسيطة
    قال تعالى (ولقد كرمنا بني آدم) فالإنسان في نظر الإسلام كائن مخلوق محترم مكرم له حقوق وعليه واجبات ومطلوب منه الالتزام بما يمليه عليه الدين وبينه ويشرعه عليه ولي الأمر بما يحقق المصالح ويدفع المضار والمفاسد أيا كان نوعه أو جنسه أو عرقه أولونه أوبلده صغيراً كان أو كبيراً، طفلاً أو شاباً أو شيخاً، رجلا أو امرأة.
    وأحاطت هذا التكريم بسياج قوي من النصوص القطعية الثابتة والتشريعات والنظم والقوانين الراسخة التي لا تتغير أو تتبدل مهما اختلفت الأزمنة أو تبدلت الأمكنة.
    فالإسلام بهذا يسبق أي نظام بشري أو تشريع وضعي بل يتفوق عليه مهما كان إحكامه ودقته وإحاطته وشموليته.
    ومن ثم عاش الإنسان في ظل تشريعات الإسلام آمناً مطمئناً سعيداً تحفه العناية الالهية وترعاه متفرغاً لما خلقه الله من أجله من عبادة الله ، وعمارة الأرض بالخير والفلاح والصلاح والبذل والعطاء والبناء والإنتاج.
    فاستقر المجتمع، وسعدت الدول التي تأخذ بمبادئه وأحكامه ونظمه الخالدة .
    وليس أدل على ذلك مما تحقق لدولتنا المباركة سلفاً وخلفاً في هذا المجال، فمنذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – ومن بعده من أبنائه الكرام البررة إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله والمملكة تنهل من تعاليم الدين السمحة، وأحكامه الخالدة، ومبادئه الراسخة، ونظمه وتشريعاته الشاملة، وأنظمته وأحكامه، مراعية في كل أمر من أمورها، وشأن من شؤونها ونظام من أنظمتها مبدأ العدالة والمساواة والحرية بضوابطها.
    مؤكدة أن دستورها الأساسي ونظام الحكم فيها هو الإسلام المستمد من الكتاب والسنة النبوية الصحيحة، وما يتحقق مع مراعاة اختلاف الزمان وما يتبعه من تغير في الأحكام الاجتهادية التي تتطلب الأخذ بكل جديد مفيد من النظم والتشريعات المحققة لمصالح العباد والبلاد في العاجل والآجل.
    من أجل بناء إنسان قوي متسلح بسلاح العلم والتقنية والمعرفة، وتشييد دولة حضارية عصرية تقنية تعد أنموذجاً فذاً للدولة المعاصرة بكل مقوماتها وأهدافها ونظمها وتشريعاتها منفتحة على العالم، جادة في تحقيق نهضتها ورقيها وتقدمها وريادتها، وأمنها وسلامتها واستقرارها، ومن أجل بناء إنسان متحضر واعٍ يعرف ماله من حقوق ، وما عليه من واجبات تجاه دينه وولاة أمره ووطنه وأمته وعالمه بعيداً كل البعد عن التطرف والانحلال. فلا غرو إذاً أن تهتم هذه الدولة بحقوق الإنسان. من كافة جوانبه واحتياجاته وترعاه وتجعل هذا من أولوياتها وأن تنشئ لذلك جهة مستقلة تعنى بذلك تحت مسمى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بهدف حماية حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية وتعزيرها.
    فمن مثل دولتنا اذاً في رعاية حقوق الإنسان واهتمامها به وتوعيته بهذه الحقوق وتعريفه بها، والتميز على حقه في الغذاء والدواء والصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والطبية والحماية من الايذاء والاعتداء سواء أكان جسدياً اوفكرياً او نفسياً.
    وحق المساوة في هذا بين الأفراد من غير تمييز، وحقه في المرافعة والمقاضاة والمطالبة بشروطه.
    ولاشك أن هذه الحقوق وغيرها كثير التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن تسمو وتعلو لتتكامل مع غيرها من النظم والتشريعات والقوانين الأخرى الشاملة والتي تعم كل مرافق الدولة وهيآتها وجهاتها ومؤسساتها الحكومية والخاصة والتي تساير وتتوافق مع رؤية المملكة الطموحة ( 2030 ) وتتماشى معها وتعمل على تحقيقها لاسيما فيما يخص المرأة وتمكينها من العمل وتعزيز دورها في المجتمع ، واعطائها كافة حقوقها المشروعة، ومشاركتها في كافة أوجه الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والتوعوية وغيرها، وعدم الممانعة من ممارستها لأي نشاط إيجابي يناسبها ويعود بالنفع عليها وعلى المجتمع والوطن وينهض به ويحقق ريادته وتقدمه ورقيه.

    “الإنسان أولًا”؛ ليسهم في تحقيق نقلة نوعية كبيرة في مجال تعزيز حقوق المواطن والمقيم، وتفعيل آليات حماية ورعاية هذه الحقوق.

    “حيادية وموضوعية”
    وبهذه المناسبة تحدث الدكتور إبراهيم البعيـّز – أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود عن حقوق الانسان وأنها من القضايا الشائكة والمعقدة خاصة على المستوى الدولي، حيث تتباين السياقات الثقافية بكل أبعادها الاجتماعية والدينية، مما يعني أن هناك اختلافات بين الدول في المعايير والمنطلقات والقيم المعيارية لحقوق الإنسان.
    ومن جانب آخر دخل موضوع حقوق الإنسان في ساحة المزايدات السياسية التي تشهدها الساحة الإعلامية بشكل واضح، وكثيرا ما تستخدم في ذلك منظمات حقوقية تلبس عباءة المؤسسات المدنية لتدعي الحيادية والموضوعية والبعد عن المصالح السياسية، على الرغم من أنها مؤسسات حكومية لا تستطيع الانفصال عن المصالح السياسية مهما ادعت ذلك.
    لذا ليس من المستغرب أن ترتكز التقارير التي تصدر من تلك المنظمات على الأبعاد والمحاور السياسية لحقوق الانسان وفقا لتجاربها ونظرياتها السياسية متجاهلة عن عمد كل مظاهر التباين بين الدول في قيمها الثقافية والدينية التي لا تستوعب ولا تسمح بمعايير وقيم مغايرة لها. كما تتجاهل ما تم تحقيقه من إنجازات لكافة شرائح المجتمع من فرص تعليمية ورعاية اجتماعية وخدمات صحية وفرص وظيفية وما الى ذلك من حقوق ظهرت نتائجها وبشكل جلي في مؤشرات التنمية البشرية.
    و الإنجازات والإصلاحات في مجالات حقوق الإنسان عملية تتسم دائما بالاستمرارية والتراكمية وفقا للمتغيرات الثقافية والاجتماعية التي يشهدها المجتمع، وهذا ينطبق على كل الدول، والمملكة ليس استثناء في ذلك.
    وغني عن القول أن المملكة شهدت خلال السنوات القليلة الماضية عدداً من الإصلاحات في مختلف مجالات حقوق الانسان بكل الأبعاد التشريعية والتنظيمية والإجرائية، ومن المهم الإشارة الى أبرزها وأهمها خاصة تلك المتعلقة بالقضاء والعدالة، والتي تشكل المحور الأساسي والضامن لحقوق الإنسان.
    كما لا يفوتني الإشارة الى ما سبق وأن أعلن عنه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2021 عن تشريعات متخصصة ومنها النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية الذي يضمن حقوق المتهم ويرسي قواعد أساسية للعدالة الجنائية،
    وفي البعد الاجتماعي صدر نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ومنها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لتسهيل إجراءات تأسيس منظمات المجتمع المدني والتي تمثل أحد ركائز المسار التنموي القائم على احترام حقوق الإنسان في المشاركة المجتمعية، وكذلك ما جرى من تعديلات على عدد من مواد نظام العمل لضمان حق المواطن في العمل دون أية تمييز بسبب الجنس او الإعاقة أو السن سواء عند الإعلان عن الفرص الوظيفية او عند المفاضلة والتوظيف او اثناء العمل. وكذلك ما تم من إجراءات الزامية لتعزيز حقوق المقيمين وبالذات العمالة المنزلية.
    وعلى الرغم من كل تلك الإنجازات التي تمت، الا أن الانتقادات ستستمر، وهذا أمر طبيعي ومتوقع، وعلينا ان لا نقلق من ذلك، لان قيادة هذا الوطن وما تقوم به من جهود في هذا المجال لم تكن استجابة لذلك النقد، بل رغبة وطنية في تعزيز المسار التنموي ليشمل كل الجوانب والابعاد المتعلقة بحقوق الانسان.
    وأخير أتمنى من جمعية حقوق الإنسان أن تعمل على تعزيز الإمكانات والموارد لديها لتتمكن من إصدار تقرير سنوي منتظم عن واقع حقوق الانسان في المملكة بكل موضوعية وشفافية.

    “جهود جبارة”
    وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
    تحدث أ.د/. عبدالله بن دريع العنزي – جامعة شقراءعن جهود المملكة العربية في هذا المضمار قائلا: لابُد لنا أن نُثني على جهود أبنائنا وبناتنا العاملين في حقوق الإنسان بالمملكة والذين يقومون بجهود جبّارة في المحافل الدولية لإبراز الوجه السعودي الذي يحفظ للإنسان حقوقه ويصون كرامته في وطن آمن مُستقر.
    وأضاف: ملفات مُتعددة عالجتها المملكة في مجال حقوق الإنسان وتقدمت من خلالها في التصنيفات الدولية كملف الاتجار بالبشر وحق المرأة في الإرث، ومبادرة لجنة الحقوق المدنية والسياسية ومكافحة أشكال التمييز وخطاب الكراهية، بالإضافة لملفات حقوق الطفل وغيرها.
    وجميعها كان لها بالغ الأثر في تحسين جودة الحياة، والارتقاء بكل ما يمس حياة الإنسان. وأضاف د.العنزي: نجاحات كُبرى تحققت بفضل الله ثم بدعم من القيادة الرشيدة، كما عزز من هذا النجاح رؤية السعودية 2030، والتي أسهمت في تعزيز دور الإنسان السعودي في كل مناحي الحياة، وأصبح المواطن السعودي هو أساس الحركة الثقافية والاقتصادية، وتغيرت ثقافة العمل، وثقافة السكن، والأحلام والطموحات وأصبحت لا حدود لها، وهذا هو رأس المال الحقيقي لرؤية المملكة.
    والجهود السعودية في ملف حقوق الإنسان لا يمكن حصرها في ملف واحد، فهي ملف مُتكامل يشمل حماية الإنسان ورعايته وتقديم كُل ما يُحقق له رفاهية عالية.

    “نظم وقوانين”
    الدكتور أحمد الدريويش قال: قبل أن أتحدث عن جهود دولنا المباركة ووطننا الغالي في حماية حقوق الإنسان ورعايتها وتعزيزها أود أن أشير إلى أمر مهم وهو أن الشريعة الإسلامية كفلت الحياة الكريمة والعيش الآمن المستقر الهانئ لكل إنسان على وجه البسيطة
    قال تعالى (ولقد كرمنا بني آدم) فالإنسان في نظر الإسلام كائن مخلوق محترم مكرم له حقوق وعليه واجبات ومطلوب منه الالتزام بما يمليه عليه الدين وبينه ويشرعه عليه ولي الأمر بما يحقق المصالح ويدفع المضار والمفاسد أيا كان نوعه أو جنسه أو عرقه أولونه أوبلده صغيراً كان أو كبيراً، طفلاً أو شاباً أو شيخاً، رجلا أو امرأة.
    وأحاطت هذا التكريم بسياج قوي من النصوص القطعية الثابتة والتشريعات والنظم والقوانين الراسخة التي لا تتغير أو تتبدل مهما اختلفت الأزمنة أو تبدلت الأمكنة.
    فالإسلام بهذا يسبق أي نظام بشري أو تشريع وضعي بل يتفوق عليه مهما كان إحكامه ودقته وإحاطته وشموليته.
    ومن ثم عاش الإنسان في ظل تشريعات الإسلام آمناً مطمئناً سعيداً تحفه العناية الالهية وترعاه متفرغاً لما خلقه الله من أجله من عبادة الله ، وعمارة الأرض بالخير والفلاح والصلاح والبذل والعطاء والبناء والإنتاج.
    فاستقر المجتمع، وسعدت الدول التي تأخذ بمبادئه وأحكامه ونظمه الخالدة .
    وليس أدل على ذلك مما تحقق لدولتنا المباركة سلفاً وخلفاً في هذا المجال، فمنذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – ومن بعده من أبنائه الكرام البررة إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله والمملكة تنهل من تعاليم الدين السمحة، وأحكامه الخالدة، ومبادئه الراسخة، ونظمه وتشريعاته الشاملة، وأنظمته وأحكامه، مراعية في كل أمر من أمورها، وشأن من شؤونها ونظام من أنظمتها مبدأ العدالة والمساواة والحرية بضوابطها.
    مؤكدة أن دستورها الأساسي ونظام الحكم فيها هو الإسلام المستمد من الكتاب والسنة النبوية الصحيحة، وما يتحقق مع مراعاة اختلاف الزمان وما يتبعه من تغير في الأحكام الاجتهادية التي تتطلب الأخذ بكل جديد مفيد من النظم والتشريعات المحققة لمصالح العباد والبلاد في العاجل والآجل.
    من أجل بناء إنسان قوي متسلح بسلاح العلم والتقنية والمعرفة، وتشييد دولة حضارية عصرية تقنية تعد أنموذجاً فذاً للدولة المعاصرة بكل مقوماتها وأهدافها ونظمها وتشريعاتها منفتحة على العالم، جادة في تحقيق نهضتها ورقيها وتقدمها وريادتها، وأمنها وسلامتها واستقرارها، ومن أجل بناء إنسان متحضر واعٍ يعرف ماله من حقوق ، وما عليه من واجبات تجاه دينه وولاة أمره ووطنه وأمته وعالمه بعيداً كل البعد عن التطرف والانحلال. فلا غرو إذاً أن تهتم هذه الدولة بحقوق الإنسان. من كافة جوانبه واحتياجاته وترعاه وتجعل هذا من أولوياتها وأن تنشئ لذلك جهة مستقلة تعنى بذلك تحت مسمى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بهدف حماية حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية وتعزيرها.
    فمن مثل دولتنا اذاً في رعاية حقوق الإنسان واهتمامها به وتوعيته بهذه الحقوق وتعريفه بها، والتميز على حقه في الغذاء والدواء والصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والطبية والحماية من الايذاء والاعتداء سواء أكان جسدياً اوفكرياً او نفسياً.
    وحق المساوة في هذا بين الأفراد من غير تمييز، وحقه في المرافعة والمقاضاة والمطالبة بشروطه.
    ولاشك أن هذه الحقوق وغيرها كثير التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن تسمو وتعلو لتتكامل مع غيرها من النظم والتشريعات والقوانين الأخرى الشاملة والتي تعم كل مرافق الدولة وهيآتها وجهاتها ومؤسساتها الحكومية والخاصة والتي تساير وتتوافق مع رؤية المملكة الطموحة ( 2030 ) وتتماشى معها وتعمل على تحقيقها لاسيما فيما يخص المرأة وتمكينها من العمل وتعزيز دورها في المجتمع ، واعطائها كافة حقوقها المشروعة، ومشاركتها في كافة أوجه الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والتوعوية وغيرها، وعدم الممانعة من ممارستها لأي نشاط إيجابي يناسبها ويعود بالنفع عليها وعلى المجتمع والوطن وينهض به ويحقق ريادته وتقدمه ورقيه.

  • مستشفيا الملك فهد والعزيزية للأطفال يطلقان حملتهما للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية بجدة

    مستشفيا الملك فهد والعزيزية للأطفال يطلقان حملتهما للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية بجدة

    الجزيرة – خالد الحارثي
    انطلقت الحملة الموسمية للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية بمحافظة جدة، التي نظمها مستشفيا الملك فهد والعزيزية للأطفال. وقد بدأت هذه الحملة الموسمية خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، وما زالت مستمرة خلال شهر ديسمبر.
    وقال المنظمون لهذه الحملة إن هذه التطعيمات تعتبر آمنة وفعالة، وينصح بها للجميع.
    الجدير ذكره أن حملة تطعيم الإنفلونزا الموسمية تستهدف جميع فئات المجتمع بمحافظة جدة.
    وتأتي هذه المبادرة الموسمية لحماية جميع الأفراد وموظفي المستشفيات وجميع الأشخاص المعرضين للإصابة بالإنفلونزا وغيرهم.
    وأكد أيضًا القائمون على هذه الحملة أنها تقام بالأسواق والمراكز التجارية وداخل مستشفيي الملك فهد والعزيزية للأطفال، مبينين أنها شهدت إقبالاً كبيرًا -ولله الحمد- من جميع المواطنين والموظفين والأطفال والنساء والكبار والعمالة والسياح.
    يذكر أن هذه الحملات تأتي بالتزامن مع حملة وزارة الصحة التي تقام بشكل سنوي.

  • سمو أمير الشرقية يرعى إطلاق جائزة الأحساء للتميز في دورتها الأولى

    سمو أمير الشرقية يرعى إطلاق جائزة الأحساء للتميز في دورتها الأولى

    الأحساء- عايدة بنت صالح
    يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية حفل إعلان وتدشين جائزة الأحساء للتميز الموجهة لتكريم المتميزين من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات القطاع غير الربحي بالمحافظة، في دورتها الأولى، مساء يوم الأربعاء المقبل 13 ديسمبر، وذلك بقاعة الاحتفالات الرئيسية في جامعة الملك فيصل.
    وعبر صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء رئيس اللجنة العليا للجائزة، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على رعايته الكريمة، مثمنًا حرص واهتمام سموه الكبير بدعم مسيرة التنمية والتطور المتسارعة في المنطقة عامة، والأحساء خاصة، وتبنّي مبادرات جهود تطوير المحافظة، بما يناسب مكانتها الحضارية ومواردها الكبيرة المتنوعة، وقدراتها البشرية المتميزة.
    وأوضح سموه أن الجائزة مبادرة نوعية جديدة من المحافظة للدفع ببرامج ومبادرات تحقيق الريادة الوطنية في تأصيل ونشر ثقافة التميز والإبداع، وإبراز ممكنات النهوض بالمنظمات والشركات والمؤسسات في الأحساء، وتيسير فرص تمكينها للوصول إلى مستوى متقدم في مجالات الأداء والجودة، وبناء القدرات، وتحقيق التميز المؤسسي وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
    ونوه سموه بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من دعم واهتمام كبيرين بكل ما من شأنه تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز النمو الاقتصادي في المملكة، وتشجيع مختلف القطاعات على رفع مستوى أدائها، وترشيد تكاليفها، وتحفيز الإبداع والابتكار، وزيادة جودة منتجاتها وخدماتها، وتطبيق مفاهيم الجودة والتميز المؤسسي.
    وتعد الجائزة مبادرة عملية جادة، ومشروعًا طموحًا لرفع مستوى الوعي بمفاهيم التميز المؤسسي، ونشر ثقافة التميز والكفاءة، وتعزيز روح المنافسة، وتشجيع مختلف القطاعات على بناء بيئات عمل تنافسية محفزة، تعمل على تطبيق مفاهيم الإبداع والابتكار، والإتقان الجودة، والعناية بالمستفيدين، وتحقيق التميز المؤسسي.

  • معرض جدة للكتاب 2023 يسلط الضوء على ميثاق الملك سلمان العمراني

    معرض جدة للكتاب 2023 يسلط الضوء على ميثاق الملك سلمان العمراني

    الثقافية_متابعة علي بن سعد القحطاني
    حظي زوار معرض جدة للكتاب ٢٠٢٣ بالاطلاع على تفاصيل ميثاق الملك سلمان العمراني، في ندوة حوارية ضمن البرنامج الثقافي للمعرض، تقاسم الحديث فيها عدد من المتخصصين المعماريين هم طه الأنديجاني والدكتورة نورا غبرة وفهد اللويحان، وأدارها سلطان البدران.
    وسلط الأنديجاني الضوء على الميثاق كونه يحمل قيمًا ومفاهيم مؤصلة في كل مرحلة من مراحل العمران، متوائمة مع البعد الإنساني، ومتسقة مع الفئة الموجه إليها، مؤكدًا: “التصميم ليس أمرًا ثانويًّا، بل هو أساس يتسق ويتلاءم مع العيش ومحورية الإنسان”.
    بدورها شددت غبرة على أهمية عنصر الاستدامة والابتكار، موضحة أن الميثاق يشتمل على عناصر ترسّخ الاستدامة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وكيف تكون عمارتنا مستدامة، مضيفة أن الابتكار هو الجامع لجميع العناصر التي تقوم عليها العمارة، وقالت “فحاجتنا لجانب الابتكار ضرورية، وتستوجب شراكات متبادلة للوصول لحلول ابتكارية مناسبة وصالحة ومستدامة، ومحاولة إعادة الإرث القديم في العمارة، خصوصًا إذا علمنا أن الميثاق للجميع”، معززة حديثها بنمطية العمارة في جدة التاريخية “وكيف أنها جاءت مترجمة لجودة الحياة”.

    وأوضح اللويحان للحضور أن بداية ميثاق الملك سلمان هو تجسيد حقبة مرت بها المملكة العربية السعودية، والتصدي لنسق عمراني دخيل على مجتمعنا المحلي نظير ما انتشر من شكل عمراني جديد.
    وأردف أن “ميثاق الملك سلمان يتسم بالأصالة، حيث هي تجسيد لروح المكان، وإعادة الصلة بين الناس وما ألفوا عليه من بناء يقوم على مواد بعينها، ملامسة لثقافتنا وعاداتنا، والحرص نحو تجسيدها على كافة مناطق المملكة”.
    ووصف اللويحان عنصر الاستمرارية بالمهم، قائلاً “الاتعاظ من الماضي وتطوير المبنى واجب ويعطي استمرارية لنمطية البناء، وفهم حرفة صنع الأشياء، وإمكانية صناعتها محليًا أو الاستعانة باستشارة حرفيين دوليين”.
    وأجمع المتحدثون أن العمارة السلمانية عاصرت حقبة متميزة في العمارة، ومشروع وزارة الثقافة، ممثلًا في هيئة فنون العمارة والتصميم، أخذ عناصر الميثاق ووصل من خلاله لما يُسمى العمارة الفاضلة وتطبيقها على كافة مناطق المملكة.
    يذكر أن معرض جدة للكتاب ٢٠٢٣، الذي افتتح الخميس 7 ديسمبر، ويستقبل زواره إلى السبت ١٦ ديسمبر، يحظى بمشاركة أكثر من 1000 دار نشر محليةٍ، وعربية ودولية، موزعة على 400 جناح، فيما يضم برنامجه الثقافي أكثر من 80 فعالية ثقافية وفنية منوعة، مخصصة لكافة الاهتمامات والأعمار.

  • “كتاب جدة” يستهل ندواته الحوارية بمناقشة “جمالية النقد الأدبي”

    “كتاب جدة” يستهل ندواته الحوارية بمناقشة “جمالية النقد الأدبي”

    الثقافية_متابعة علي بن سعد القحطاني
    استهل معرض جدة للكتاب 2023؛ الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، برنامجه الثقافي المصاحب، بندوة حوارية أقيمت مساء اليوم (الخميس) تحت عنوان (جمالية النقد الأدبي)، وشاركت فيها الدكتورة سميرة الزهراني، إلى جانب الدكتور محمد الشحات، فيما أدارها الدكتور ماجد الزهراني، الذي ابتدرها بإزجاء الشكر لهيئة الأدب والنشر والترجمة على اهتمامها بتفعيل النشاط الثقافي والأدبي في ربوع المملكة، وتمظهر ذلك في حرصها على تنظيم معارض الكتب، وتضمينها برامج ثقافية ثرة، ساردًا بعد ذلك ملامح من سيرة الدكتورة سميرة والدكتور الشحات، ممهدًا لعنوان الندوة ومحاورها بقوله: “الجمال؛ هذه المفرد الأثيرة إلى الوجدان، التي تتلعثم لها الشفاه، وتَعنُو لها الجباه، وتمسح بجلالها على رؤوس الحيارى من المبدعين، فالإحساس بالجمال من خواص الإنسان الأصيلة التي لا تنفصم، ومهما طغى الاستهلاك المعاصر فلن تنهزم”.
    وتابع ماجد: إن الذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئًا جميلًا؛ فحاسة الجمال نوع من الدهشة المؤنسة، التي توقظ إدراكنا للبديهيات، وتنبه العادات بعد أن غابت في دهاليز الألفة لتعيدها جذعة طرية، بطفولة مبكرة، وتلقٍ بكر؛ فالجمال بوصلة الروح.

    بدوره، قال الدكتور محمد الشحات: تناقش هذه الندوة جماليات النقد الأدبي من زاويتين؛ أولاهما ما تنطوي عليه مناهج النقد ونظرياته من اهتمام بالجوانب الجمالية والشعرية في النصوص، وثانيتهما التركيز على ما قدمه النقد الجمالي من أفكار فلسفية انطلقت من علم الجمال، واستطاع النُّقاد التأسيس عليها في مقاربة ظواهر الأدب ونصوصه.
    ومضى الشحات، في حديثه، مستعرضًا أدوات الناقد الأدبي ومرجعياته الفلسفية المختلفة، مؤكدًا على ضرورة مواكبة الناقد العربي لتحولات النظريات والمناهج والمقاربات الحديثة؛ التي يمكن استثمارها وتوظيفها في قراءة نصوصنا الإبداعية العربية.

    أما الدكتورة سميرة الزهراني فطوّفت بالحضور في بواكير الاشتغال بالنقد والكتابة عن جمالياته عند العرب، قائلة: أول محاولة في الكتابة عن جماليات النقد كان عند (روز غريب) عام 1953م؛ وهذا الكتاب، بالرغم من صغره وبعض الهنَّات فيه؛ إلا أنه كان يدل دلالةً واضحةً على تفتّح الوعي الجمالي وبداية نضوجه عند العرب، مبينةً أن النظرة الجمالية لم تكن قد قامت بشكل كامل عند الإغريق، فقد كان قاصرًا على الحق والباطل.
    وتتابع سميرة مضيفةً: “يرى أفلاطون أن الجمال في العمل الفني أقل مما هو موجود في الطبيعة، كما أن الأشياء ليست جميلة جمالًا مطلقًا؛ وإنما تكون جميلة عندما تكون في موضعها الصحيح، وقبيحة حين تكون في غير موضعها، وعلى هذا فالجمال أمر نسبي لا يصل لمثال الجمال أو الجمال المثالي”.
    وعدّت الزهراني أن الاشتغال بالنقد لا يمكن حصره في فئة بعينها، إذ ترى في القارئ، أيضًا، ناقدًا يؤخذ برأيه، وذلك في سياق قولها: إن القارئ هو ناقد بالضرورة؛ ولا يقتصر النقد على الناقد المدرب، وإن كان يملك الأدوات المعينة على النقد الموضوعي بعيدًا عن الذاتية والنقد الانطباعي أو النقد الساذج.
    عقب ذلك، شهدت الندوة العديد من المداخلات من قبل الحضور؛ حيث علَّق الدكتور معجب العدواني على الندوة، مشيدًا بالمشاركين وما قدموه من آراء، كما وجّه الأستاذ إبراهيم الساسي، عددًا من الأسئلة للدكتورة سميرة الزهراني.

    يذكر أن معرض جدة للكتاب؛ الذي يستمر حتى يوم السبت 16 ديسمبر الجاري، تحت شعار (مرافئ الثقافة)، يحظى بمشاركة أكثر من 1000 دار نشر محلية وعربية ودولية موزعة على 400 جناح، ويستقبل زواره في مركز (سوبر دوم) من الساعة 11 صباحًا حتى 12 منتصف الليل، عدا يوم الجمعة، من الساعة 2 ظهرًا حتى 12 منتصف الليل.

  • “المياه الوطنية” تتعاقد مع شركة الخريف لإعادة تأهيل وتشغيل محطات المعالجة البيئية في “هيت والحائر” بالرياض

    “المياه الوطنية” تتعاقد مع شركة الخريف لإعادة تأهيل وتشغيل محطات المعالجة البيئية في “هيت والحائر” بالرياض

    أعلنت شركة المياه الوطنية اليوم الأحد 26 جمادى الأولى 1445هـ (الموافق 10 ديسمبر 2023م) إبرامها عقدًا طويل الأجل مع شركة الخريف لتقنيات المياه والطاقة لإعادة تأهيل وشغيل وصيانة محطات المعالجة البيئية لمياه الصرف الصحي في هيت والحائر بمدينة الرياض لمدة (15 عامًا)، وذلك بناء على مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للمياه باستقطاب ومشاركة القطاع الخاص في الفرص الاستثمارية لتأهيل أصول الشركة الاستراتيجية القائمة، وصيانتها، وتشغيلها؛ لتحقيق الاستدامة البيئية، وزيادة حجم الاستثمارات في قطاع المياه، كجزء من نموذج مبتكر من الاتفاقيات الاستثمارية.
    ورعى معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة شركة المياه الوطنية، المهندس عبدالرحمن بن عبد المحسن الفضلي، مراسم توقيع العقد بين كل من الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية المهندس نمر بن محمد الشبل وممثل شركة الخريف لتقنيات المياه والطاقة.
    وقال الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية المهندس نمر بن محمد الشبل: “إن قيمة العقد المبرم مع شركة الخريف لتقنيات المياه والطاقة تجاوزت (2.18) مليار ريال (ما يعادل 581 مليون دولار أمريكي)، بمستوى تعرفة يبلغ (0.45) ريال سعودي لكل متر مكعب، أي نحو (0.12) دولار أمريكي لكل متر مكعب”.
    وأوضح أن نطاق العقد يهدف إلى إعادة تأهيل وتشغيل وصيانة أربع محطات معالجة بيئية لمياه الصرف الصحي في مدينة الرياض (محطات هيت والحائر)، بطاقة معالجة إجمالية قدرها (870,000) متر مكعب في اليوم. مشيرًا إلى أن شركة الخريف لتقنيات المياه والطاقة ستلتزم باستثمار أكثر من (655) مليون ريال سعودي في أعمال إعادة التأهيل، مما يسهم في تحسين كفاءة الأداء التشغيلي والالتزام البيئي.
    وأشار المهندس نمر الشبل إلى أن هذا رابع عقد يتم ترسيته ضمن برنامج عقود التشغيل والصيانة طويلة الأجل (LTOM) ، الذي يأتي ضمن خطط الشركة الاستراتيجية لمحطات المعالجة البيئية القائمة لمياه الصرف الصحي. مشيرًا إلى أن الشركة استلمت عروض التشغيل والصيانة طويلة الأجل (LTOM) لمحطات المعالجة البيئية لمياه الصرف الصحي في الهفوف والعيون والعمران في محافظة الأحساء في شهر نوفمبر الماضي، لكميات تعادل (472,000) متر مكعب يوميًا من مياه الصرف الصحي.
    وتابع الرئيس التنفيذي بالقول: “إن الشركة أيضًا تترقب استلام العروض الخاصة بمحطات مدينتَي الدمام والخبر في المنطقة الشرقية، التي تعالج كميات مياه تبلغ (654,000) متر مكعب يوميًا، إضافة لعروض محطة وادي العرج في مدينة الطائف بطاقة تصميمية تبلغ (147,000) متر مكعب يوميًا”.
    وأكد المهندس الشبل أن برنامج التشغيل والصيانة طويل الأجل مستمر، إذ تعتزم الشركة طرح (113) محطة معالجة قائمة بطاقة إجمالية تبلغ (2,4) مليون متر مكعب يوميًا بداية من عام 2024م، تمثل فرصًا استثمارية للشركات العالمية والمحلية. مشيرًا إلى أن هذه الشراكات سوف تستقطب تحالفات مهمة من أجل إعادة تأهيل الأصول القائمة لمدة (15 عامًا) مع استثمارات رأسمالية بأسعار تنافسية.
    وبيَّن أن شركة المياه الوطنية تهدف من خلال هذه العقود إلى دعم الاقتصاد الوطني عبر تمكين التوسع والنمو في قطاع المياه، وتهيئة الفرص الاستثمارية والشراكات طويلة الأجل مع القطاع الخاص، المحلي والعالمي، كجزء من نموذج مبتكر للاتفاقيات الاستثمارية للشركة لتشغيل أصولها الاستراتيجية القائمة، مع استقطاب التقنيات الحديثة وتوطينها، ونقل المعرفة إلى الكوادر الوطنية.. مشيرًا إلى أن الفرص الاستثمارية في قطاع المياه في المملكة ستجذب رؤوس الأموال وفق شراكات مبتكرة، تهتم بها الشركات المشغلة في قطاع المياه ضمن تحالفات محلية وعالمية.

  • “الخيال وفن القصة” ندوة المسلم ونمنكاني في أول أيام معرض جدة للكتاب 2023

    “الخيال وفن القصة” ندوة المسلم ونمنكاني في أول أيام معرض جدة للكتاب 2023

    الثقافية_ متابعة علي بن سعد القحطاني
    أقيمت، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض جدة للكتاب 2023؛ الذي انطلق تحت قبة (سوبر دوم) اليوم (الخميس) ويستمر حتى 16 ديسمبر الجاري، ندوة حوارية بعنوان (الخيال وفن القصة)، تناولت أبرز فنون كتابة القصة وعوامل الجذب بها، وتعريف الخيال في القصة وموطنه الفلسفي.

    وعرَّف الكاتب الروائي أسامة المسلم الخيال بأنه نافذة برّاقة غير واقعية، واصفًا إياه بأنه قد يكون وقفة استراحة من واقع الحياة، مضيفًا أن الخيال هو إبداع يُترجم عن طريق الرسم أو كتابة القصة وغيرهما من سُبل تفريغ الخيال على الورق، معتبرًا أن القصة غير الواقعية يكون المحرك الرئيسي بها هو الخيال.
    وأشار المسلم إلى أن كتابة القصص الخيالية أكثر سهولةً من كتابة القصص الواقعية، مبينًا أن الخيال هو واقع مؤجل قد يتحقق في يوم ما، مستشهدًا بقصة بساط الريح التي كانت تروى في قصص الخيال لتتحول إلى واقع عبر الطائرات المحلقة في الجو، موضحًا أن الموقف الفلسفي من القصص الخيالية هو أن يضع القارئ نفسه في موقف الحدث بالقصة سواء خيالاً إيجابيًّا أو سلبيًّا.
    وأفادت الأستاذ المساعد في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز والمهتمة بالإبداع الثقافي هناء نمنكاني، بأن القصة الخيالية هي حياة يعيشها كل إنسان بشكل مستمر، وبأنها مرتبطة بالأحداث اليومية، مطمئنةً الحضور بأنه من الصعوبة أن يحلَّ الذكاء الصناعي محل كاتب القصة الخيالية؛ وذلك لأن صاحب الخيال هو من يستطيع أن يسرد قصته ويترجمها إلى واقع مكتوب.

    يُذكر أن هيئة الأدب والنشر والترجمة أطلقت معرض جدة للكتاب 2023 تحت شعار (مرافئ الثقافة)، وسط مشاركة أكثر من 1000 دار نشر محلية، وعربية، ودولية موزعة على 400 جناح، ويفتتح المعرض أبوابه طيلة أيامه الـ10 من الساعة 11 صباحاً إلى 12 منتصف الليل، باستثناء يوم الجمعة؛ حيث سيكون من الساعة 2 ظهراً حتى 12 منتصف الليل.

  • “كتاب جدة” يتناول تكييف المناهج مع أطفال ذوي الإعاقة

    “كتاب جدة” يتناول تكييف المناهج مع أطفال ذوي الإعاقة

    الثقافية_متابعة على بن سعد القحطاني
    تناول معرض جدة للكتاب 2023 المناهج الدراسية ومحاولة مواءمتها مع الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، وذلك من خلال ورشة قدمتها الباحثة في مجال الإعاقة السمعية علياء العمر، بعنوان “تكييف المناهج للتواصل مع الأطفال ذوي الإعاقة السمعية”.

    وبدأت العمر بذكر بعض العناصر التي لها دور في عملية تكييف المناهج مع ذوي الإعاقة السمعية، ومنها الفرق بين التكييف والتعديل والخطة التعليمية الفردية وعناصر التكييف، إضافة إلى خطوات تحليل المحتوى التدريسي مع معايير اختيار طريقة التدريس وتكييف الأسلوب التدريسي للمعلم.
    وقالت العمر: “إن المتأمل في مناهج المملكة العربية السعودية يدرك تمامًا كمية المعارف والقيم التي تُزود للطلاب، والتي تستند على نظريات التعلم المختلفة، سواء كانت معرفية أم سلوكية أم وفقًا للمنهج البنائي، وذلك يحتم على معلمي التربية الخاصة عمومًا ومعلمي الصم وضعاف السمع خصوصًا، الإلمام بأسس المنهج وتصميمه لمعرفة آلية التكييف التي تناسب المحتوى والمرحلة العمرية”.
    وزادت العمر: “من خلال نظرة تأملية في مناهج الصم وضعاف السمع، يتضح أنها مرت ضمن مراحل مختلفة من التعديل والتغيير وعدم الاستقرار، حيث اعتمدت في عام 2000 مناهج التعليم العام في معاهد وبرامج الصم وضعاف السمع في المملكة بعد المناهج المخصصة، وفي عام 2011 كُيفت مناهج أخرى لتتناسب مع قدرات الصم وضعاف السمع”.

    يذكر أن معرض جدة للكتاب 2023؛ الذي يستمر حتى يوم السبت 16 ديسمبر الجاري، تحت شعار “مرافئ الثقافة”، ويحظى بمشاركة أكثر من 1000 دار نشر محلية وعربية ودولية موزعة على 400 جناح، يحفل هذا العام ببرنامج ثقافي منوع يضم أكثر من 80 فعالية منوعة بين ندوات حوارية وأمسيات شعرية وورش عمل يقيمها نخبة من المتخصصين في مختلف المجالات، كما يضم مسرحاً للطفل وبرنامجاً تدريبياً في صناعة القصص المصورة وصناعة الرسوم المتحركة؛ لتثقيف الأطفال، في مساحات مفعمة بالإبداع والمعرفة. ويُسلط المعرض الضوء على قصص الأنمي المصورة، وفن المانجا للرسوم اليابانية، وذلك عبر تخصيص أجنحة تشهد تنظيم فعاليات متنوعة.

  • متخصصون بمعرض جدة للكتاب يتساءلون: هل يصنع الذكاء الاصطناعي كتابًا للطفل؟

    متخصصون بمعرض جدة للكتاب يتساءلون: هل يصنع الذكاء الاصطناعي كتابًا للطفل؟

    الثقافية _متابعة علي بن سعد القحطاني
    ناقش متخصصون في أدب الطفل والذكاء الاصطناعي، عبر ندوة حوارية أقيمت في معرض جدة للكتاب 2023، إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة كتب الأطفال، وأهم المعايير والأسس التي ينبغي مراعاتها عند استخدام هذه التقنية في مجال كتب الأطفال.

    وبيّن الكاتب والناشر الأردني سنان صويص، في الندوة الحوارية التي حملت عنوان (هل يستطيع الذكاء الاصطناعي صناعة كتاب للطفل؟) إلى جانب المتخصص في الذكاء الاصطناعي الدكتور أنس الغامدي، والناشر الكويتي محمد جراغ، وأدارها محمد با سلامة، أن طبيعة القراءة تغيرت “فطفل اليوم يقرأ بشكل مترابط ومتداخل وشبكي، وأصبح قادرًا على امتصاص هذه التقنية والتفاعل معها بسهولة، وذكيًا ويتعامل مع التكنولوجيا بذكاء”، مضيفًا “يستوجب على الأسرة ترك المراقبة واتباع التوجيه بديلًا لذلك، فمهما حاولوا الرقابة فالطفل لديه القدرة على الوصول لها والتعامل معها”.

    وأكد الغامدي على أن الطفل يقرأ في حالة قُدم له الكتاب بطريقة تناسبه وتعنى باهتمامه، والذكاء الاصطناعي والعقل البشري في سباق حيال ذلك، مضيفًا: “بإمكان أحدهم أن ينتج قصة وليس بالضرورة أن تكون جيدة، ولكن التقنية تأخذنا إلى أبعاد أخرى، والتفاعل مع الأدب الرقمي أضحى أكثر من الأدب المطبوع”، مشيرًا إلى أن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي أصبح واضحًا وأكثر من ذي قبل.
    من جهته، رأى جراغ أن الذكاء الاصطناعي مستقبلًا سيكون أمامه نموذجان من الكُتّاب؛ “كاتب يعرف كيف يتعامل معه، وآخر غير ملم، وسيختفي مع الوقت”، مستعرضًا للحضور تجربته مع عوالم النشر والمشاريع التي قدمها “حيث وصلت من خلالها لنتائج مفادها أن هناك مستقبلًا مشرقًا ومستقبلًا مخيفًا في عوالم القصة، حيث إن هناك برامج ومواقع تستطيع تأليف قصة بشكل جيد وبطريقة منمقة، بل إصدار كتاب في وقت وجيز”.

    يذكر أن معرض جدة للكتاب ٢٠٢٣، يأتي ضمن مبادرة معارض الكتاب للعام الحالي، ويقام على مساحة تقدر بنحو 34 ألف متر مربع، وسط مشاركة أكثر من 1000 دار نشر محلية وعربية ودولية موزعة على 400 جناح، ويتزامن مع إقامة المعرض؛ الذي سيمتد حتى 16 ديسمبر الجاري، برنامج ثقافي ثري، يتضمن أكثر من 80 فعالية، تتنوع بين ندوات وجلسات حوارية، وورش عمل، وأمسيات شعرية، وعروض مسرحية، بمشاركة أبرز الأدباء والمفكرين والمثقفين محليًّا وعربيًّا ودوليًّا، ويستقبل المعرض زواره من ١٠ صباحًا إلى ١٢ ليلًا، عدا يوم الجمعة فيفتح أبوابه من ٢ ظهرًا إلى ١٢ ليلًا.