غادرت أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من المملكة المغربية، اليوم، إلى المملكة عبر صالة المبادرة في مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بمنطقة المدينة المنورة.

وتهدف مبادرة “طريق مكة” إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بدءًا من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيًّا، مرورًا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، والانتقال مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، وتتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها.

يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها السابع بالتعاون مع وزارات “الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام”، والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات.






التقنية التي ترتبط بجميع أنظمة التشغيل بالشركة ومراكز خدمة العملاء بشكل حي ومباشر باستخدام التقارير الذكية وأنظمة تحليل البيانات وأنظمة تنقيب العمليات، ويدار بالكامل بكفاءات وطنية مدربة، يقومون بإعداد التقارير والتحليلات الاستباقية لرفع كفاءة خدمة العملاء، والتأكد من جودة الخدمات المقدمة، كما يقوم المركز بعرض مؤشرات الأداء التفاعلية، والقياس المستمر لجودة عمليات التشغيل، واتخاذ الإجراءات التصحيحية، ومعالجة التحديات بشكل لحظي لتقديم خدمة سلسلة وموثوقة للعملاء بشكل فعال في المنطقة الشرقية.







