Category: المجتمع

This is an optional category description

  • “عبدالله الراجحي الخيرية” ترعى مشروع “مسرعات القيادة”

    “عبدالله الراجحي الخيرية” ترعى مشروع “مسرعات القيادة”

    برعاية ودعم من مؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية، أعلنت مؤسسة دراسات القيادة، عن إطلاق مشروع “مسرعات القيادة”، للطلاب و الطالبات والذي يسعى إلى إشعال شغف القادة الواعدين في 6 مراحل تعليمية.
    الجدير بالذكر أن “مسرعات القيادة” هو برنامج مكثف يبحر من الروضة وحتى الجامعة، ويسعى لتسريع نمو القادة الواعدين من الطلاب، وترتكز المسرعات على التطبيقات في البيئات الطبيعية للطالب، لتساهم في صناعة القادة من خلال منهجية مبتكرة وأدوات متعددة تطمح إلى صقل القدرات وغرس السلوك القيادي.

    وعن مراحل تنفيذ البرنامج للطلاب والطالبات قال الدكتور صالح المحيميد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دراسات القيادة، إنه سيكون على ست مراحل تعليمية، وهي: الروضة، والابتدائية المبكرة، والابتدائية المتقدمة، والمتوسطة، والثانوية، والجامعية.
    وأضاف أنه سيتم تنفيذ البرنامج في كل مرحلة على أربع مجموعات، مدة كل برنامج ١٥ أسبوعًا يتضمن دورة تدريبية قيادية لجدارات القيادة يتبعها تطبيقات عملية خلال رحلة الأسبوع القيادية.
    وأوضح الدكتور “المحيميد”، أن مشروع مسرعات القيادة هو برنامج مكثف يسعى لإشعال فتيل القادة الواعدين من مرحلة الروضة وحتى المرحلة الجامعية، ويركز على مجموعة من المفاهيم والمهارات والقدرات والقناعات والسلوكيات القيادية التي تطور القادة في بيئتهم التعليمية وهي الأسرة والمكان التعليمي (الجامعة أو المدرسة) ثم المجتمع ونتوقع أن المشروع يخدم الكثير من الفئات
    ووجه رئيس مجلس إدارة مؤسسة دراسات القيادة، الشكر لمؤسسة عبد الله الراجحي وفريق العمل على هذا التميز الرائع، مشيرا إلى أنه “إذا أردنا بناء قيادات فاعلة لرؤية ٢٠٣٠ يجب أن نركز على المراحل التعليمية من الروضة حتى الجامعة، مع الاهتمام الاستراتيجي بالمرحلة المتوسطة وما بعدها”.

    وفي السياق ذاته، عبر أ. فهد المبرز مدير إدارة المشاريع بمؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية، عن سعادته بتدشين المرحلة الثانية من مشروع مناهج ومسرعات القيادة وأيضا وجود شراكة فاعلة مع دراسات القيادة.
    وقال “المبرز”: نتطلع بعد رحلة طويلة في بناء مناهج القيادة وفق تتابع مفاهيمي ومهاري لتمكين الطفل والشاب في جميع مراحل التعليم ليتمكن من مهارات القيادة، ونتطلع أن يتم تنفيذ مثل هذا المشروع الضخم النوعي بشكل فاعل ومثمر لأبنائه.

  • محافظ الرس يشهد إطلاق برنامج “ولا تسرفوا”

    محافظ الرس يشهد إطلاق برنامج “ولا تسرفوا”

    أحمد الحمياني – الرس

    أطلقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة الرس البرنامج الوقائي (ولا تسرفوا)، بحضور محافظ الرس حسين عبدالله العساف.
    واطلع العساف خلال استقباله رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرس لافي محمد الحربي على أهداف البرنامج الذي تنفذه هيئة محافظة الرس، ويهدف إلى التوعية الوقائية بترسيخ الإسلام للضروريات الخمس، ومنها (ضرورة حفظ المال)، وتفعيل المحتوى الشرعي التوعوي للبرنامج.
    ومن جانبه، نوه محافظ الرس بجهود فرع الهيئة في تعزيز أثر السنة النبوية المطهرة في نفوس المجتمع، وبيان دورها في توعية الفرد والمجتمع، مؤكدًا على دور سمو أمير منطقة القصيم، وسمو نائبه، من رعاية واهتمام لأعمال الهيئة، والحرص على تحقيق أهدافها التوعوية في المجتمع، وإظهار جهود المملكة العربية السعودية في تمسكها بالسُّنة النبوية.

  • جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز تُكرم الجوالة المُشاركين في خدمة الحجاج

    جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز تُكرم الجوالة المُشاركين في خدمة الحجاج

    مبارك الدوسري – الرياض

    نظمت عمادة شؤون الطلاب في جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، اليوم حفلاً تكريمياً على مسرح كلية إدارة الأعمال لجوالة الجامعة المُشاركين في معسكرات الخدمة العامة لحج 1444هـ، وذلك برعاية رئيس الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن هلال الطلحي، وحضور نائب رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية الدكتور عبدالله بن سليمان الفهد.

    وأشتمل الحفل على العديدٍ من الفقرات تضمنت كلمة للجوالة المشاركين، وكلمة لرئيس الجامعة، وتكريم الجوالة والجهات المتعاونة.

    ومن جهته أكد نائب رئيس الجمعية أن الجمعية أخذت على عاتقها تأهيل منسوبيها من الكشافة والجوالة لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم من خلال استراتيجية تحقق وتنمي شعورهم.

    واشاد بالجهود التي قدمها شركاء النجاح من قطاعات الجمعية المختلفة في تحقيق أهداف معسكرات الخدمة العامة ومن بينها جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز التي كان لجوالتها حضوراً بارزاً وفاعلاً في خدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

  • وزارة السياحة وصندوق تنمية الموارد البشرية تبرمان مذكرةَ تعاونٍ

    وزارة السياحة وصندوق تنمية الموارد البشرية تبرمان مذكرةَ تعاونٍ

    أبرمت وزارة السياحة وصندوق تنمية الموارد البشرية مذكرة تعاون لتنمية رأس المال البشري في قطاع السياحة؛بهدف تعزيز التعاون والمواءمة في مجالات العمل المشتركة بين الطرفين فيما يتعلق بالإرشاد المهني والتدريب والتأهيل والتمكين في القطاع السياحي.
    ووقَّع المذكرة وكيل تنمية القدرات البشرية السياحية بوزارة السياحة المهندس محمد بن معين بو شناق،ونائب المدير العام للأعمال بصندوق تنمية الموارد البشرية فراس بن عبد العزيز أبا الخيل.
    واشتملت المذكرة على عدة مجالات للتعاون بين الطرفين،من بينها إطلاق مبادرات تدعم الكوادر المحلية وتعزز الاستدامة المهنية لدي الشباب من الجنسين في مختلف المجالات السياحية،كما تسعى الاتفاقية إلى تحفّيز القوى العاملة على تبنّي أنماط العمل الحديثة في المهن السياحية، إضافةً إلى تنظيم ورش عمل مع الجهات المعنيّة؛للتعريف بالبرامج والمبادرات الداعمة لتوطين قطاع السياحة ورفع جودة العاملين فيه،إلى جانب تنظيم لقاءات وظيفية دورية؛من أجل تعزيز التوطين، وتحقيق الاستقرار الوظيفي في نطاق العمل في القطاع السياحي.
    وتأتي المذكرة لتأكيد الحرص على تعزيز توطين القطاع وإثرائه بالكوادر المؤهلة والمدربة وفقًا لأفضل الممارسات العالمية؛ تماشيًا مع تطلعات وتوجيهات القيادة الحكيمة ــحفظها الله ــ وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم عجلة التوطين وتحقيق الاستدامة الوظيفية والإسهام في بناء منظومة اقتصادية ترتكز على مشاركة أبناء وبنات الوطن في مختلف مجالات وأنشطة سوق العمل.

  • المهندس الفضلي يقف على جاهزية 4 مشاريع مائية وبيئية في الباحة

    المهندس الفضلي يقف على جاهزية 4 مشاريع مائية وبيئية في الباحة

    وقف معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي اليوم، على جاهزية 4 مشاريع مائية وبيئية في منطقة الباحة؛ اطّلع خلالها على سير الخدمات التي تقدمها المنظومة للمستفيدين.
    ورافق معاليه وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد العيادة، ووكيل الوزارة لخدمة المستفيدين وشؤون الفروع غانم الجذعان، والرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية المهندس نمر الشبل، والرئيس التنفيذي للشركة السعودية لشراكات المياه المهندس خالد القريشي، وعدد من قيادات الوزارة والمسؤولين في القطاعات التابعة.
    والتقى الفضلي بعددٍ من المواطنين والمزارعين في المنطقة، لمناقشة احتياجاتهم المائية والزراعية وما يتعلق بالمشروعات التي تُشرف عليها الوزارة بالمنطقة، والاستماع إلى استفساراتهم ومرئياتهم حول الخدمات التي تقدمها المنظومة، كما جرى بحث الموضوعات الخدمية المقدمة للمواطنين والمزارعين، مثل الخدمات الزراعية بالمنطقة ومشاريع المياه والصرف الصحي، واستمع كذلك إلى المعوقات التي قد تعترضهم، ومقترحاتهم حول العديد من القضايا التي تخص المنطقة، ووجه بمعالجتها.
    وشملت جولة المهندس الفضلي والوفد المرافق، زيارة المشاريع المائية والبيئية بالمنطقة؛ حيث تفقّد الخزان الإستراتيجي في محافظة بلجرشي، والذي يهدف إلى زيادة سعة الخزن الإستراتيجي بالمنطقة عن طريق تخزين المياه الصالحة للاستخدام الآدمي؛ لمواجهة حالات الطوارئ، بسعة (75) ألف متر مكعب، ووقف ميدانيًا على مشروع استكمال تنفيذ شبكة الصرف الصحي بمدينة الباحة (المرحلة الثانية)، عن طريق استكمال الشبكات ومحطات الرفع المتبقية بالمدينة، بأطوال تقدّر بحوالي (26) كيلومترًا انحدارًا و(16) كيلومترًا خطوط طرد، و (21) محطة رفع؛ بما يحقق رفع مستوى خدمات الصرف الصحي المقدمة للمستفيدين.
    كما زار مشروع تنفيذ محطة معالجة مياه الصرف الصحي لمدينة العقيق (المرحلة الأولى)، بسعة (6250) مترًا مربعًا يوميًا باستخدام تقنية الأغشية الحيوية (MBR)، ويخدم المشروع مراكز وقرى محافظة العقيق، ويسهم في تحسين الأثر البيئي، ورفع نسبة تغطية الصرف الصحي بالمحافظة، وتفقد سير عمل مشروع نقل الفائض للمياه المعالجة من محطة مدينة الباحة المدينة الجامعية بمنطقة الباحة، بسعة خزانات تبلغ (12) ألف متر مكعب، وسعة محطات تبلغ حوالي (16) ألف متر مكعب، ويهدف المشروع إلى تعظيم الاستفادة من مياه الصرف المعالجة، لاستخدامها في المتنزهات والحدائق، إضافة إلى رفع نسبة التشجير والمساحات الخضراء بمدينة الباحة (منتزه الشروق)، إلى جانب المحافظة على مخزون المياه الجوفية، من خلال استبدالها بمياه الصرف الصحي المعالجة.
    كما سجل معاليه زيارة إلى مشروع سد العقيق الذي يعد أحد أهم مصادر مياه الشرب في منطقة الباحة، وتبلغ سعته التخزينية أكثر من (19.12) مليون متر مكعب.
    وتضمنت الزيارة، توقيع عقد تمويل زراعي بين صندوق التنمية الزراعية والجمعية التعاونية في بلجرشي، ومذكرة تفاهم بين الصندوق وجامعة الباحة، وذلك دعمًا لمختلف مجالات النشاط الزراعي، ورفع الطاقة الإنتاجية للمحاصيل الواعدة ذات الميز النسبية في المنطقة، حيث تعد منطقة الباحة من أهم المناطق في زراعة وإكثار المحاصيل الواعدة في المملكة.

  • البنك المركزي وديوان المظالم يوقعان اتفاقية الربط الإلكتروني عبر برنامج “تنفيذ”

    البنك المركزي وديوان المظالم يوقعان اتفاقية الربط الإلكتروني عبر برنامج “تنفيذ”

    وقّع معالي محافظ البنك المركزي السعودي “ساما” الأستاذ أيمن بن محمد السياري، ومعالي رئيس ديوان المظالم الدكتور خالد بن محمد اليوسف، اليوم, اتفاقيّة الربط الإلكتروني بين الجهتين عبر برنامج “تنفيذ”، الهادف إلى الربط المباشر مع الأنظمة التقنية للجهات الحكومية، والأنظمة التقنية للبنوك والمصارف العاملة في المملكة والتكامل بينها.
    ويسعى البنك المركزي من خلال برنامج “تنفيذ” إلى تعزيز مستوى التعاون مع الجهات الحكومية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على الاستفادة من الوسائل التقنية الحديثة وتطبيقات الحكومة الرقميّة، ورفع مستوى الخدمات الحكومية، بشكل يسهم في اختصار الإجراءات الإدارية، ورفع مستوى جودتها وسرعة إنجازها.
    وأعرب محافظ البنك المركزي السعودي، عن شكره وتقديره لرئيس ديوان المظالم، وكذلك فرق العمل من الديوان والبنك لدورهم الفعّال في الإسهام بتحقيق التعاون والتكامل بين الجهتين، من خلال استفادة الديوان من برنامج “تنفيذ”.
    من جانبه، عبّر رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري عن شكره لمعالي محافظ البنك المركزي السعودي، متمنيًا أن تسهم الاتفاقية في بلْورة تحقيق الأهداف المشتركة، مثمنًا لفريق عمل اتفاقية الربط الإلكتروني من البنك المركزي السعودي وديوان المظالم ما بذلوه من جهود.

  • السفير الغريري يقيم مأدبة غداء على شرف د.محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

    السفير الغريري يقيم مأدبة غداء على شرف د.محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

    الجزيرة – الرباط
    أقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية معالي الأستاذ / عبد الله بن سعد الغريري يوم الجمعة 2013/8/25 مأدبة غداء على شرف معالي الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين والوفد المرافق له بمناسبة زيارته للمغرب لحضور احتفالية الاسيسكو بالمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية.

    حضر المأدبة معالي الدكتور أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية ومعالي الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء وعدد من كبار المسؤولين ومنسوبي السفارة.

  • جامعة نايف العربية تفتتح في الرياض ورشة استخدامات الدرونز في المجالات الأمنية

    جامعة نايف العربية تفتتح في الرياض ورشة استخدامات الدرونز في المجالات الأمنية

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    أكد معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان اهتمام الجامعة بالتقنيات الناشئة، ومنها الأنظمة ذاتية القيادة، ومن أبرزها طائرات الدرونز التي تعتبرها الجامعة إحدى الأدوات المهمة لتعزيز الأمن ورفع كفاءته، وفي ذات الوقت أحد التهديدات الخطرة في أيدي المنظمات والعصابات الإجرامية؛ ما يجعلنا نبادر كجهاز علمي لمجلس وزراء الداخلية العرب إلى تطوير قدرات الأجهزة الأمنية العربية ومنسوبيها لمواجهة هذه الأخطار والتهديدات، من خلال التشريعات والأنظمة، وبناء القدرات البشرية بالتدريب المتقدم بالتعاون مع المؤسسات الدولية ذات العلاقة، وإيجاد الحلول التقنية التي تتناسب مع التحديات الأمنية وفق أولويات المنطقة العربية، ودعم اتخاذ القرار عبر إعداد الدراسات والتقارير. مشيرًا إلى اهتمام مجلس وزراء الداخلية العرب بتعزيز التعاون العربي الدولي في هذه المجالات.

    جاء ذلك خلال كلمة معاليه في افتتاح فعاليات ورشة عمل “استخدامـات الدرونـز فـي المجـالات الأمنيـة.. الفـرص والتحديات والسياسـات” التي انطلقت أعمالها اليوم الإثنين 28 أغسطس 2023م بمقر الجامعة في الرياض، وتنظمها بالتعاون مع المعهد الكوري لتقنية وسلامة الطيران على مدى 3 أيام، بمشاركة 140 مشاركًا من الأردن، الإمارات، البحرين، جيبوتي، السعودية، الصومال، عمان، قطر، ليبيا، الولايات المتحدة الأمريكية، كوريا الجنوبية ماليزيا، إسبانيا، والإنتربول.

    وأوضح الدكتور البنيان أن جامعة نايف العربية تعمل من خلال برامجها الأكاديمية والتدريبية والبحثية، وأنشطتها العلمية، على تنفيذ الجانب العلمي من الإستراتيجياتِ والخطط العربية الأمنية التي أقرها المجلس في مختلف المجالات الأمنية، بما يحقق أهدافها وغاياتها، ومنها هذه الورشة التي تعقد في إطار التعاون البناء والشراكة الإستراتيجية مع المؤسسات الكورية ذات العلاقة، مؤكدًا على اسهاماتها على مدار العقود الماضية في تعزيز العمل الأمني العربي المشترك من خلال بناء القدرات البشرية ودعم اتخاذ القرار الأمني إنما تحقق بفضل الدعم الكريم الذي تحظى به من دولة المقر المملكة العربية السعودية وبمتابعة وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة ومن إخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب.

    من جهته أشاد مدير عام الطيران المتقدم بوزارة البنية التحتية الأرضية والنقل في كوريا الجنوبية دونغتهون كيم بجهود جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لتعزيز قدرات الدول العربية في مجالات الأنظمة ذاتية القيادة، وتعاونها المثمر مع المؤسسات الدولية لتطوير العمل الدولي المشترك في مجال استخدام الدرونز في المجالات الأمنية ومواجهة التهديدات الناشئة عن استخدام هذه التقنية.

    كما ألقى المهندس نبيل الدبل الرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية كلمة أوضح فيها أن الوزارة تعمل على خطة إستراتيجية شاملة تركز على الجانب الاستباقي لتعزيز الأمن والسلامة من خلال مبادرات تتواءم مع التطورات التي تشهدها المملكة في إطار رؤية 2030، موضحًا أن الجوانب التقنية، وخاصة التقنيات الناشئة تمثل جانبًا هامًا لتعزيز الأمن، حيث تعمل الوزارة على إعداد القدرات البشرية من خلال برامج مكثفة لتأهيل الضباط والأفراد والمدنيين، إضافة إلى إطلاق إستراتيجية الذكاء الاصطناعي لجميع قطاعات الوزارة، و البرامج الأكاديمية في الماجستير والدكتوراه مع عدد من المؤسسات الجامعية، واستعرض مدير مركز الجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية بالجامعة الدكتور عبد الرزاق المرجان خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية أهمية الورشة وأهدافها ومحاورها.

    وناقشت الورشة في يومها الأول أوراقًا علمية حول (الدرونز الفرص والتحديات) تناولت الوضع الحالي لاستخدام شرطة كوريا الجنوبية للدرونز وخطتهم المستقبلية للعمليات قدمها البروفسور ب. يونغ سوك مدير المركز الدولي لبحوث مكافحة الإرهاب بجامعة الشرطة الكورية، وورقة عن نظام الدرونز لمكافحة الحرائق وتطويره المستقبلي قدمها رئيس قسم الطيران لمكافحة الحرائق بالوكالة الوطنية الكورية لمكافحة الحرائق كيم سانغ هيون، كما شهد اليوم الأول تداول أوراق علمية عن التعامل مع التهديدات واستكشاف الفرص لمواجهتها، ومبادرات جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية للدرونز، وعمليات الدرونز وحماية الحدود من قبل الشرطة الملكية الماليزية، والدرونز وإدارة الحشود، ومحاكاة مهمات استطلاع طويلة المدى معتمدة على نموذج ثلاثي الأبعاد، وتحقيق بيئة إشارات واسعة لنظام جي بي أس داخلي للملاحة الآلية للدرونز، كما شهد اليوم الأول حلقة نقاش لمقارنة تجارب الدول لاستخدامات الدرونز والابتكارات الحديثة في استخدامها في الأعمال الأمنية.

    وستناقش الورشة على مدار الأيام القادمة أوراقًا علمية في إطار عدد من المحاور أبرزها: استعراض تجارب الدول في استخدامات الدرونز بشكل فعَّال في إدارة الحشود، والرصد، ومراقبة الطرق وحركة المرور، والتحقيق في مسرح الجريمة، ودوريات الحدود، وتوظيف تقنية الذكاء الاصطناعي في الدرونز، والتحديات التي تمثلها الدرونز من ناحية التعرُّف على التهديدات التي تشكلها العناصر الإجرامية التي تستخدم الدرونز لتحقيق أهداف إجرامية واستخدام الأنظمة المضادة للدرونز لضمان أمن إدارة المجال الجوي منخفض الارتفاع، إضافة إلى محوري السياسات المتعلقة بالدرونز، وتبادُل الخبرات في إعداد السياسات واللوائح المنظمة لاستخداماتها لدى جهات إنفاذ القانون في الدول العربية، وفهم احتياجات التدريب لجهات إنفاذ القانون في مجال الدرونز.

    جدير بالذكر أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أنشأت مركزًا للجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية يقدم أربعة مسارات تدريبية من ضمنها الأدلة الجنائية الرقمية للجوال وطائرات الدرونز؛ بهدف تزويــد المتدربيــن العرب بالمهــارات المطلوبة فــي هذه المجالات وفقــاً لأفضــل الممارســات الدوليــة؛ حيث يسعى المركز ليكون المرجع العربي الأول في تمكين الكفاءات العربية في مجالات الجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية من خلال دعم وإعداد البحوث، وتطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية، وتقديم استشارات وخدمات توعوية مجتمعية نوعية، وتوفير بيئة تقنية حديثة تساعد على إيجاد الحلول لأبرز التحديات الأمنية الرقمية.

  • رابطة الجامعات الإسلامية تعقد مؤتمرها العِلميّ: “تأطير الحريات وفق القيم الإسلامية ومبادئ القانون الدولي”

    رابطة الجامعات الإسلامية تعقد مؤتمرها العِلميّ: “تأطير الحريات وفق القيم الإسلامية ومبادئ القانون الدولي”

    حشدت رابطة الجامعات الإسلامية ممثلي هيئات الإفتاء الإسلامية ومجالسه، وكبرى الجامعات، وخبراء القانون الدولي، إضافة إلى الأكاديميين والمفكرين، لمناقشة قضايا الحرية وتبعاتها في الواقع والممارسة، وذلك في أعمال مؤتمرها الدوليِّ العِلميّ: “تأطير الحريات وفق القيم الإسلامية ومبادئ القانون الدولي”، الذي نظمته في مقرّ منظمة “إيسيسكو” بالعاصمة المغربية الرباط، وافتتح أعماله معالي رئيس رابطة الجامعات الإسلامية الشيخ د. محمد العيسى.

    وينعقد المؤتمر في سياق تزايد الجرائم المرتكبة بحق المقدسات الإسلامية والدينية عموماً، تحت ذريعة “حرية الرأي والتعبير”. ويتضمَّن المؤتمر جلساتٍ علميةً تكتسب مضامينُها أهميةً كبرى لإزالة اللّبس عن هذه القيمة الإنسانية النبيلة التي أعلى من شأنها الإسلام، وتؤسِّس للدور الأكاديمي المأمول في التوعية، والحفز الفكري نحو رسم مستقبلٍ أكثرَ تضامناً وتفاهُماً واحتراماً بين أتباع الأديان والحضارات، والتصدي لأطروحات الصدام الحضاري والصراع الديني.

    وفي كلمته الافتتاحية لأعمال المؤتمر، شدّد الدكتور العيسى على أن المنطق السوي لا يقبل أن يكون الفهم التشريعي للحريات سائبًا دون تأطير يصون القيم ويحفظ الحقوق، وخاصة كرامة الآخرين، ولا سيما مقدساتهم، ويمنع الجهلة والمغرضين من توظيف حرية التعبير بما يسيء لسلام عالمنا ووئام مجتمعاته الوطنية.

    وقال: “روح الدساتير المتحضرة لا تسمح بإثارة الكراهية ولا تأجيج الصراع الحضاري باسمها؛ لذا يتعين استيعاب سياقاتها ومن ثم تطبيقها بما يحقق غاياتها المستفادة من المنطق الإنساني السوي الداعي لتعزيز قيم الاحترام والوئام، ومنع مخاطر الصراع والصدام بين الأمم والشعوب”.
    وتابع معاليه قائلاً: “تأويل النصوص الدستورية بما يَحرفها عن روحها الداعية لسلام المجتمعات وتعزيز الصداقة بين الأمم والشعوب خاطئٌ وخطِرٌ”.

    من جانبه ألقى فضيلة مفتي الديار المصرية، فضيلة الدكتور شوقي إبراهيم علّام، كلمة أشار فيها إلى أن المسلمين يواجهون اليوم ثورة تقنية تتحرك فيها الأفكار والرؤى والفلسفات والمفاهيم، عبر قنواتٍ عدّة، وتُحدثُ تشويشًا ولغطًا لدى كثيرٍ من الناس؛ موضّحًا أن ممارسة الحريات وفق الضوابط الشرعية والقانونية، تضمن للمجتمعات أمنها وسلامتها، وتحافظ كذلك على الأمن والسلام النفسي للأفراد، وتضع حدودًا وقيودًا لمثيري الفتن والقلاقل.

    ولفت الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، الأستاذ الدكتور سامي محمد الشريف، الأنظار إلى أن المؤتمر يأتي في إطار بحث مفهوم الحقوق والحريات في العالم. وأوضح د. الشريف أن منظومة القيم الدينية تؤكد وحدة الأصل البشري، ومحورية حقوق الإنسان وحرياته؛ معتبراً أن حقوق الإنسان، وفي القلب منها حرياته، تعدّ محورًا أساسيًّا في مقاصد الشريعة الإسلامية.

    ومن جانبه قال معالي المدير العام للجهة المستضيفة: منظمة “إيسيسكو”، الدكتور سالم المالك: إن قضية الحريات لم تعد قضيةً نظرية تتناولها الأقلام، وتتداولها الأفكار من منطلق الترف الثقافي والاجتماعي، بل إنها تمضي كل يوم لتشكِّل حضوراً غامرًا على مجمل الحراك الإنساني.

    ثم توالت جلسات المؤتمر التي ألقى فيها كبار العلماء والأكاديميين ومن بينهم رؤوساء كبرى الجامعات في العالم الإسلامي، كلماتٍ ضمن موضوع المؤتمر، اشتملت على تفاصيل محاوره المهمة.

    وأكد المشاركون في بيانهم الختامي اتفاقهم على ما يلي:
    • تكريم الإنسان واحترامُه محلُّ اتفاقِ أتباع الأديان والثقافات، (وإِعدادُهُ روحياً وفكرياً ومادياً هو اللبنةُ الأساس في بناء المجتمعات المدنية المتحضرة؛ لإصلاح الأرض وإسعاد الإنسان).
    • اعتبارُ الحريةِ قيمةً إنسانيةً عُليا مكفولة لكل أحد، لكنها -كغيرها من القيم والمبادئ- ليست عشوائيةً أو مرادفةً للفوضى والعبث، بل في مضامينها العالية مسؤوليات وواجبات مهمة يتعين على الجميع مراعاتها، وإلا كانت الإساءةُ البالغةُ والتشويهُ الكبير لهذا المُشترك الإنسانيِّ المحوريّ في بناء العلاقة بين الأمم والشعوب وداخل المجتمعات الوطنية المتنوعة.
    • الحرية السائبة جنايةٌ على قيمها الأخلاقية ومفهومها القانوني الحضاري؛ لذا فهي لا تعرف أي قيمة للإنسان عندما تتعدى على كرامته تحت مظلتها المزورة، بل هي من معاول الهدم في تحالفنا الحضاري، وبناء الصداقة بين الأمم والشعوب، (والتاريخ شاهد على أنها في مقدمة أسباب تفكيك نسيجنا الإنساني، فضلاً عن العبث بلُحمة مجتمعاتنا الوطنية).
    • التنوع الإنساني وحتمية الخلاف واقع يفرض تفهمه بكل وعي، ويدعو إلى التسابق في العطاء الإيجابي والإحسان إلى الغير، والتزامِ القيم النبيلة، والاعتراف بالآخر وجوداً وحضارة، واحترامِ خصوصياتِه، وصونِ حقوقِه.
    • التعايُشُ بين مكونات المجتمع ضرورةٌ تقوم على الاعتراف بوَحْدَةِ الأُسرة البشرية، وتقويةِ العلاقاتِ الإنسانية، وتنميةِ الشعور الوطني، وبناءِ جُسُور التفاهم بين الأطياف المختلفة على قواعدَ مُشبعةٍ برُوحِ المَسؤولية والحِرْصِ على الانسجام والتكامل والتعاون.
    • خطورة الظرفية التي يمر بها عالمنا اليوم تتطلب وعياً يفكك دعوات التطرف والأنانية والكراهية والانغلاق؛ بتكريس الحِوَار الفعَّال لحل النزاعات، وترشيد التعاطي مع الخلافات، وتحقيق التفاهم بين الفرقاء، وصولاً إلى تعزيز الثقة، وإزالة المخاوف، وتصحيح المفاهيم الخاطئة.

    وقد صدر عن المؤتمرين إعلان رابطة الجامعات الإسلامية الذي تضمن التوصيات التالية:
    • الكلمة مسؤولية أخلاقية وأمانة روحية، لا يجوز إطلاقُها بلا علم أو برهان؛ فتكون سبباً في الإساءة إلى الآخرين، وتأجيج المشاعر الدينية، والنزعات العنصرية.
    • التأكيد على حق الحريات عموماً، وحرية التعبير عن الرأي خصوصاً، وفق أُطُرٍ تحفظ حقوق الآخرين ولا سيما صيانةَ كرامتهم، وترعى متطلباتِ سلام عالمنا ووئامِ مجتمعاتِه الوطنية.
    • دعوة المؤسسات الإعلامية للارتقاء بالمحتوى الإعلامي نحو تعزيز أواصر الأُخُوةِ الإنسانيةِ والوطنيةِ واحترامِها المتبادل، ومواجهةِ كافة الأساليب الداعية للكراهية والتحريضِ على الصدام والصراع الحضاري.
    • ضرورةُ احترام الدول لالتزاماتها بموجب العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وتطويرِ استراتيجياتِ التعايش والاحترام المتبادل، واعتمادِ تشريعاتٍ تحظُرُ التحريضَ على الكراهية المفضيةِ إلى التطرف وبَعثِ الأحقاد، والدخولِ في دوامة الفوضى والعنف، والعنفِ المضاد.
    • إدانة ظاهرة الإسلاموفوبيا باعتبارها خطاباً عنصرياً يؤجج الكراهية ويستولد العنف، ويقوض مشاريع بناء مجتمعات الوئام والسلام، والتحذير من تبعات أساليب الاستفزاز الديني في عالم هو أحوج ما يكون إلى التهدئة والتفاهم والاحترام المتبادل.
    • دعوة الحكومات والشعوب إلى تجاوز خلافات الماضي بين المكونات الدينية والعرقية والثقافية، والتوجه إلى مناقشة مشكلات التعايش برُؤيةٍ حضارية تؤسَّسُ على تفهُّمِ حكمة الخالق في حتمية الاختلاف والتنوع، والإيمانِ بأهميةِ التعاون والثقة المتبادلة المستحقة، وتَستثمرُ مشتركاتها في تعزيز الوعي لتكوين مجتمعات تتجاوز التحضر المادي إلى التحضر الأخلاقي.
    • الدعوة إلى أن تتضمن مناهج التعليم الدراسي حول العالم موادَّ تُعزز من الوعي المجتمعي باحترام الآخرين، وتفهُّمِ حقِّهم في الوجود والعيش بكرامة دون إهانة لكرامتهم ولا سيما مقدساتِهم الدينية، وتُنبه على مخاطر الصدام والصراع بين الأمم والشعوب.
    • دعوة الدول التي سمحت بحرق نسخ من المصحف الشريف إلى مراجعة مفاهيمها الدستورية واستعادة وعيها الحضاري واستحضار عظات التاريخ، وعدمِ الخلطِ بين المعنى الإنساني للحريات وبين الفوضى المسيئةِ لذلك المعنى وبخاصة تسيب مفهوم الحريات إلى أن يصل لإهانة كرامة الآخرين والتحريض على المواجهة الخاسرة بين الأمم والشعوب لمجرد اختلافاتها الدينية والفكرية فضلاً عن مجرد سوء الفهم المتبادل، ومن ثم تعميق الفجوة بين أبناء الأسرة الإنسانية الواحدة التي أراد الله بعلمه وحكمته أن تكون مختلفةً كما هي طبيعة وجودها.
    وقد حظي المؤتمر بتغطية عربية وإسلامية ودولية واسعة، من مختلف وسائل الإعلام.

  • محافظ البكيرية يزور موسم التمور ويكرّم المشاركين والرعاة والعاملين

    محافظ البكيرية يزور موسم التمور ويكرّم المشاركين والرعاة والعاملين

    البكيرية ـ حمود المطيري

    زار محافظ البكيرية الأستاذ محمد بن علي العريفي اليوم موسم التمور بالمحافظة في نسخته الرابعة عشرة للعام 1445هـ، بحضور مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة القصيم المهندس عبدالعزيز الرجيعي ووكيل المحافظة علي بن عبدالله السويلم ورئيس البلدية المهندس فايز العقيلي ومدير المكتب في المحافظة المهندس بدر الحربي ورئيس لجنة الأهالي المهندس علي السويلم وعدد من المسؤولين والأهالي.

    وبدأت جولة محافظ البكيرية على حراج سوق التمور واطلع على الحراج وحركة البيع والشراء في السوق وبعض المشاريع الصغيرة لبعض الشباب من عرض وبيع العديد من منتجات التمور المتنوعة.

    بعد ذلك بدأ الحفل الخطابي بكلمة لمدير مكتب البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة المهندس بدر الحربي والذي أوضح فيها أن سوق التمور بنسخته الرابعة عشرة جاء بإشراف محافظة البكيرية وبتنظيم وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع البلدية، وشهد السوق إقبالا كبيرا من الباعة من خلال الحراج اليومي للتمور، وشكر المهندس الحربي جميع من شارك وأسهم في إنجاح السوق.

    عقب ذلك كرم محافظ البكيرية “العريفي” الرعاة والداعمين والمشاركين في موسم التمور، ثم تسلم درعاً تذكارياً بهذه المناسبة مقدماً من اللجنة المنظمة.

    وأشاد محافظ البكيرية بموسم تمور البكيرية الرابع عشر وبالجهود المبذولة من القائمين عليه، لافتاً إلى أن متابعة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم لسوق التمور بالبكيرية تشكل دعمًا أساسيًّا للمزارعين والمتسوقين وأهالي المحافظة، وأعرب “العريفي” عن شكره لوزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بفرع الوازرة بمنطقة القصيم وبمكتب البكيرية وبلدية المحافظة وللشريك الإعلامي “إعلام البكيرية”، ولرجال الأعمال الداعمين واللجان العاملة على جهودهم في إنجاح موسم التمور لهذا العام.

  • افتتاح المحطة الثانية لمعرض (الهجرة على خطى الرسول ﷺ) بالمتحف الوطني السعودي

    افتتاح المحطة الثانية لمعرض (الهجرة على خطى الرسول ﷺ) بالمتحف الوطني السعودي

    برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة رئيس مجلس أُمناء المتحف الوطني السعودي، افتتح معالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد بن فايز – اليوم – المحطة المحلية الثانية للمعرض المتنقل “الهجرة على خُطى الرسول ﷺ” بمقر المتحف الوطني السعودي في الرياض، والمقام بشراكةٍ مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، ضمن جولةٍ محلية وعالمية لأحد أبرز المعارض الثقافية.
    وألقى معاليه كلمة نيابة عن سمو وزير الثقافة، أوضح من خلالها أن المعرض بمحتواه المعرفي الثري، إنما يلفت الانتباه إلى القيمة الفريدة لجغرافية وتاريخ المملكة، ويؤكد ما للمتاحف من أهمية معرفية وإنسانية بالغة، إضافة إلى دوره في تعميق جوهر الشراكة مع مركز “إثراء” ونخبة من العلماء والمؤرخين والفنانين.
    وأشار، إلى دور وزارة الثقافة في دعم المنظومة الثقافية، وعقد الشراكات النوعية التي من شأنها أن ترتقي بالثقافة والفنون في المنطقة، بجانب الجهود المتضافرة من جميع الجهات لتقديم منصة للمبادرات والمشاريع المحلية.
    من جانبه، أكد مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” المهندس عبد الله الراشد، أن المعرض تناول الهجرة النبوية الشريفة بما يتناسب مع أهمية الهجرة في تاريخ العالم، حيث استغرق إعداد العمل عدة سنوات، وأتى نتاجاً لدراسة عميقة، تعد واحدة من أكبر دراسات تاريخ الهجرة، متحدثاً عن تميز المشروع المتكون من معرض متنقل وكتاب وفيلم وثائقي، بتعاون الباحثين، والفنانين، والحرفيين، من حيث تناظر الجودة التي يركز عليها الفن الإسلامي ومجالاته، والتراث الحرفي وجوانبه المتعددة.
    وتجوّل بن فايز، داخل قاعات المعرض الذي يضم أربع عشرة محطةً تفاعلية، ويُغطي من خلالها رحلة الركب النبوي الشريف، ويتناول ميلاد أمةٍ انبثق من الحدث الأبرز في التاريخ الإسلامي، الذي بدأ من هجرة المصطفى – صلى الله عليه وسلم – من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة في عام 622م، وبات تاريخاً يُؤَرَّخ بهِ إلى الوقت الحاضر لمجتمعٍ إسلامي يضم اليوم قرابة مليارَين من المسلمين، إضافةً إلى ما يتضمنه المعرض من مجموعة فريدة من القطع والمقتنيات الأثرية، التي تُقدَّم بأسلوبٍ جديد وطريقةٍ غير معهودة، إلى جانب فيلمٍ وثائقي، وكتابٍ يروي قصة الهجرة العظيمة.
    ويُعدُّ معرض “الهجرة على خطى الرسول ﷺ” الأول من نوعه في سرد وتوثيق الأحداث التاريخية المهمة للهجرة النبوية الشريفة بطريقةٍ معاصرة وغير مسبوقة، وذلك عبر عدة أقسام تتناول موضوع الهجرة التي أسهم من خلالها المتحف الوطني السعودي في إتاحة مجموعةٍ فريدة من القطع الأثرية، التي تعكس ثراء الحضارة الإسلامية، وذلك لتسليط الضوء على أحد أهم الأحداث في التاريخ الإسلامي، ورفع مستوى الوعي بالتاريخ والثقافة الإسلامية بين الجمهور العام والمجتمع الدولي.
    ويستضيف المتحف الوطني السعودي المحطة الثانية للمعرض الذي أطلقه “إثراء” العام الماضي بالظهران كمحطةٍ أولى شهدت زيارة ما يزيد على مائة ألف زائر، ويُعدُّ أحد أبرز المعارض الثقافية والتاريخية، وثمرةً للشراكة الثقافية بين المتحف الوطني السعودي، ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، إلى جانب عددٍ من المؤسسات الثقافية المحلية والعالمية، من أبرزها مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ومتحف دار الفنون الإسلامية بجدة، ومؤسسة جبل التركواز، وذلك ضمن خطواتٍ تُعزز التعاون والتكامل الثقافي وتعمّق البعد التاريخي والحضاري للمملكة.
    ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على موضوع هجرة النبي محمدٍ – صلى الله عليه وسلم – واستكشافه بأسلوبٍ معاصر، وتقديمه للجمهور بطريقةٍ تربط الماضي بالحاضر، وتثري معرفة الزوار بالهجرة النبوية، وتُبرز إرثها الحضاري النابع من عمق الجزيرة العربية، وتعكس أهميتها في التاريخ والحضارة الإنسانية، وتُرسّخ فهمها وقيمتها في التاريخ الإسلامي.

  • مهرجان “سكرية المذنب الحمراء” يستقبل 65 صنفًا من التمور

    مهرجان “سكرية المذنب الحمراء” يستقبل 65 صنفًا من التمور

    شهد مهرجان السكرية الحمراء بمحافظة المذنب نشاطًا ملموسًا في عمليات البيع والشراء لأكثر من 65 نوعًا من التمور التي تشتهر بها المحافظة، وسط إقبال من المستهلكين وتجار التمور، وذلك بالسوق المركزي للتمور والخضار بمحافظة المذنب.
    ويشهد المهرجان حراكًا مميزًا ووفرة بالتمور التي ترد للسوق وتفحص بعد وضعها على مئات العربات ضمن المسارات المخصصة لموقع المزاد.
    وتشهد الأسعار اعتدالًا ملحوظًا في عمليات البيع والشراء لأكثر من 65 نوعًا من التمور تصدرتها السكرية الحمراء والبيضاء، والبرحي، والشقراء، والصقعي.