رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، أمس الأحد، حفل تخريج 1935 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية يمثلون طلبة برنامج ماجستير الذكاء الاصطناعي رقم (1) وعددهم (66) خريجًا وخريجة، وطلبة بكالوريوس العلوم الأمنية للدورة (66)، وطلبة الدورة التأهيلية (54) للضباط الجامعيين، إضافة إلى خريجي البرنامج الأكاديمي الأمني للابتعاث الخارجي للدفعة (17).
وألقى مدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور علي بن عبدالرحمن الدعيج كلمة خلال الحفل عبر فيها عن شكره وتقديره لسمو وزير الداخلية على دعمه ورعايته المستمرين للكلية ومنسوبيها.
واستعرض أبرز منجزات الكلية في تطوير منظومتها التعليمية والتدريبية، وما تحقق خلال الأعوام الماضية من نجاحات من أبرزها باكورة تخريج الدفعة الأولى في عمر الكلية لبرنامج الماجستير في الذكاء الاصطناعي الذي يُعد من البرامج الرائدة التي أطلقتها الكلية وبرنامج تطوير وزارة الداخلية بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، الذي يهدف إلى إعداد كوادر ذات تأهيل عالٍ في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني، وتمكين المرأة السعودية للعمل في المجال الأمني من خلال معهد التدريب النسائي الأمني الذي بلغت خريجاته أكثر من 6 آلاف خريجة.
وعبر الخريجون في كلمة ألقاها نيابة عنهم رقيب أول الكلية عاصم بن خالد الزهراني، عن فخرهم بالتخرج من هذا الصرح العريق وتقديرهم للكلية لما تلقوه من تدريب وتأهيل يعزز دورهم في خدمة الوطن، مؤكدين جاهزيتهم للانضمام مع زملائهم للحفاظ على أمن وسلامة الوطن.
وقد شهد الحفل عرضًا عسكريًا، وتشكيلات متتابعة أدّاها الطلبة عكست الانسجام والإتقان العالي في الأداء الميداني الجماعي.
وشاهد الأمير عبدالعزيز بن سعود والحضور فيلمًا وثائقيًا بعنوان “عرين الأمن”، استعرض حكاية منجزات الكلية في خمسة أعوام.
ثم كرم سموه، معالي رئيس أمن الدولة الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الهويريني، ومعالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني، كما كرم سموه شركاء الكلية في تنفيذ برنامج الماجستير في الذكاء الاصطناعي.
وبعد أداء القسم جرت مراسم تسليم راية الكلية من الرقيب السلف إلى الرقيب الخلف.
وفي الختام أُعلن عن النتيجة العامة للدفعات المتخرجة، وتسلم المتفوقون جوائزهم من سمو وزير الداخلية.
حضر الحفل عدد من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي وكبار المسؤولين.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

وزير الداخلية يرعى حفل تخريج 1935 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
-

أمير الرياض يرعى حفل تخرج متدربي ومتدربات “التدريب التقني”
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، اليوم، حفل التخرج الموحد لمتدربي ومتدربات المنشآت التدريبية للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة للعام التدريبي 1446هـ.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل بالكلية التقنية بالرياض، نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور عادل بن أحمد الزنيدي، وعدد من قادة المؤسسة.
وبعد السلام الملكي بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم شاهد سموه عرضًا مرئيًّا عن المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني وإنجازاتها وبرامجها وأهدافها.
عقب ذلك ألقى المدير العام للإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة المهندس بدر بن إبراهيم العبدالواحد، كلمة بهذه المناسبة، رفع فيها الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على الدعم والاهتمام الذي يوليانه للتدريب التقني والمهني، مثمنًا لسمو أمير منطقة الرياض رعايته حفل تخرج متدربي ومتدربات المؤسسة للعام التدريبي 1446هـ، معربًا عن سعادته وتقديره لحضور سموه لهذا المناسبة.
وقال: “يغطي التدريب التقني والمهني مدينة الرياض ومحافظات المنطقة من خلال 44 منشأة تدريبية، وبلغ عدد المتدربين والمتدربات من أبناء المنطقة ما يزيد عن (49889) متدربًا ومتدربة، مفيدًا أن المؤسسة تحتفي اليوم بتخريج أكثر من (11306) خريجًا وخريجة للعام التدريبي 1446هـ.
عقب ذلك ألقيت كلمة الخريجين، التي ثمنوا فيها رعاية وتشريف سمو أمير منطقة الرياض لحفل تتويج مسيرتهم التدريبية، معبرين عن فرحتهم وسعادتهم بنيل وقطاف ثمرة الجهد الذي بذلوه، واستمروا عليه؛ طلبًا للعلم والمعرفة وخدمة للوطن والقيادة.
وفي ختام الحفل تسلم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة، ثم كرم رعاة الحفل، والتقطت الصور الجماعية. -

“موهبة” تعلن نتائج منافسات أولمبياد الفيزياء الآسيوي
أُسدل الستار على منافسات أولمبياد الفيزياء الآسيوي 2025 الذي تستضيفه المملكة في مدينة الظهران، خلال الفترة من 4 حتى 12 مايو الجاري، بمشاركة 240 طالبًا وطالبة يمثلون 30 دولة، تحت شعار “معًا، نولد طاقة المستقبل”.
وبلغ عدد الجوائز التي حققها الطلبة المشاركون في الأولمبياد الذي نظمته وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وبرعاية ماسية من شركة أرامكو السعودية، (169) جائزة، منها: (28) ميدالية ذهبية، و(37) ميدالية فضية، و(59) ميدالية برونزية، و(45) شهادة تقديرية.
وحقق الطالب هيوكجون لي، من كوريا المركز الأول، فيما فاز الطالبان تشانغ جينغسونغ، وهان ييكاو، من الصين، بالمركز الثاني والثالث على التوالي من بين 240 طالبًا وطالبة يمثلون 30 دولة.
وأوضحت “موهبة” عقب الحفل الختامي الذي شهدته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مدينة الظهران أن (14) دولة حصدت (8) جوائز لكل دولة وهي؛ الصين، كوريا، الصين تايبيه، فيتنام، رومانيا، أستراليا، إندونيسيا، تايلاند، اليابان، تركيا، كازاخستان، منغوليا، هونج كونج، سنغافورة، وحققت (3) دول (7) جوائز، لكل دولة منها هي؛ روسيا، إيران، الهند.
وحصلت (3) دول على (6) جوائز لكل منها هي؛ المملكة العربية السعودية، قرغيزستان، أوزبكستان، وحصدت أذربيجان، وبنجلاديش (5) جوائز لكل دولة، وحققت ماكاو وتركمانستان (3) جوائز لكل دولة، فيما نالت كل من قطر جائزة واحدة ومثلها ماليزيا.
ورفع أمين “موهبة” العام المكلف الدكتور خالد الشريف الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على دعمهما المستمر لكل ما يُعزز ريادة المملكة.
وألقى الدكتور الشريف في الحفل الختامي كلمة الدولة المستضيفة قال فيها: “إن استضافة المملكة لأولمبياد الفيزياء الآسيوي ترسخ مكانتها وجهة عالمية رائدة في دعم العلوم والابتكار، وبيئة محفزة للمواهب، ومركز متقدم لتنظيم الفعاليات العلمية الكبرى، بما يسهم في بناء المستقبل، وتوسيع مجالات التعاون الدولي، وتعزيز حضور المملكة في المشهد العلمي العالمي”.
من جانبه قال رئيس الأولمبياد الآسيوي الدكتور كويك ليونغ تشوان: “إن هذا الحدث يُعد بالغ الأهمية والمملكة قادرة على النهوض بالمنطقة في مجال العلوم والتكنولوجيا، مبينًا أن العديد من الطلاب باتوا يعرفون أن المملكة أتاحت لهم فرصة اختيار قدراتهم العلمية والاستمتاع والتعرف ببعضهم”.
وشهد الاحتفال عرضًا مرئيًّا اشتمل على مجريات استضافة المملكة لمنافسات الأولمبياد، وما رافقها من فعاليات ثقافية مصاحبة، وأوبريتًا غنائيًا جسد تنوع التراث الغني للمملكة العربية السعودية، تلاه عرض مرئي عن راعي الحفل وتكريمه، ثم إعلان الفائزين بالميداليات وتكريم أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، وفي نهاية الاحتفالية تسلَّمت كوريا الجنوبية من المملكة العربية السعودية علم استضافة أولمبياد الفيزياء الآسيوي 2026.
وتجسّد رعاية أرامكو السعودية -بصفتها الراعي الماسي لأولمبياد الفيزياء الآسيوي- حضورها المؤثر في دعم المبادرات العلمية والتعليمية الكبرى، وتُعد هذه الرعاية امتدادًا لسلسلة من المبادرات النوعية التي تقودها الشركة في مختلف المجالات، من بينها دعم الأنشطة المعرفية، والبرامج التعليمية المتقدمة، والمنافسات الدولية، بما يعكس حرصها الدائم لتفعيل دورها المجتمعي، ويُرسّخ مكانتها شريكًا فاعلًا في بناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار.
وخلال منافسات الأولمبياد خاض الطلاب امتحانين رئيسين تُرْجِمَا إلى 30 نموذجًا بـ 16 لغة، أحدهما عملي معملي والآخر نظري كتابي في بيئة تنافسية عالية، ولم تقتصر الفعاليات على الجانب العلمي، بل شهدت برنامجًا ثقافيًّا وترفيهيًّا ثريًّا للطلبة والمشرفين، تضمن جولات ميدانية للمنشآت الصناعية، والمواقع التراثية والسياحية للتعريف بالثقافة السعودية.
ويعكس تنظيم هذا الحدث -المقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط- التزام المملكة بدعم وتمكين الشباب وتطوير المواهب العلمية، انطلاقًا من موقعها الريادي في قطاع الطاقة، وامتدادًا لنهجها في الاستثمار في الإنسان، ودعم العقول الشابة، بصفتها وجهة رائدة في المجالات العلمية على المستوى الدولي. -

وكيل إمارة الرياض المساعد للحقوق يحضر حفل سفارة جنوب أفريقيا بمناسبة اليوم الوطني
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، حضر وكيل إمارة المنطقة المساعد للحقوق نبيل بن عبدالله الطويل، اليوم، حفل سفارة جمهورية جنوب أفريقيا بالمملكة بمناسبة اليوم الوطني، وذلك بقصر الثقافة في الرياض.
وكان في استقباله لدى وصوله مقر الحفل سفير جمهورية جنوب أفريقيا لدى المملكة موغوبو ديفيد ماخابي، وعدد من منسوبي السفارة.
حضر الحفلَ المديرُ العام لشؤون السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية علي بن عبدالله الشهري، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.
-

أمير عسير يشهد توقيع اتفاقية شراكة مجتمعية لدعم مرضى القلب
شهد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، في مكتبه بمقر الإمارة، توقيع اتفاقية شراكة مجتمعية بين تجمع عسير الصحي ممثلًا في مركز الأمير فيصل بن خالد لأمراض وجراحة القلب، وجمعية رعاية مرضى القلب (قلبي)، وجمعية “داوني” الصحية الخيرية.

وتهدف الاتفاقية إلى دعم علاج الحالات القلبية للمرضى المحتاجين وغير المؤهلين للعلاج المجاني في مركز الأمير فيصل بن خالد للقلب، من خلال تبرع مالي قدمته جمعية “قلبي” بقيمة مليون ريال، وبموجب الاتفاقية، تتولى جمعية “داوني” الصحية الخيرية دراسة الحالات المحتاجة للعلاج بمنطقة عسير، بالتنسيق مع جمعية “قلبي” ومركز الأمير فيصل بن خالد للقلب، والبحث عن الحالات ومتابعة علاجها ورفع التقارير الطبية اللازمة للجمعية الداعمة.
ووقّع الاتفاقية كلٌ من الرئيس التنفيذي لتجمع عسير الصحي الدكتور إبراهيم العريفي، والمدير التنفيذي لجمعية “قلبي” الصحية فيصل بن عبدالرزاق الرشيدان، ورئيس مجلس إدارة جمعية” داوني” الصحية الدكتور علي عامر الشهري.
وأوضح المدير التنفيذي لجمعية رعاية مرضى القلب “قلبي” فيصل بن عبدالرزاق الرشيدان أن الجمعية وقَّعت اتفاقيتين مهمتين في إطار تعزيز خدمات رعاية مرضى القلب بمنطقة عسير بحضور سمو أمير منطقة عسير، مشيرًا إلى أن الاتفاقية الأولى تمثل شراكة طبية مع مركز الأمير فيصل بن خالد للقلب تهدف إلى تطوير الخدمات التشخيصية والعلاجية المتخصصة، بينما تمثل الاتفاقية الثانية تعاونًا مجتمعيًّا مع جمعية “داوني” الصحية لتعزيز برامج التوعية المجتمعية بأمراض القلب.
وأشار إلى أن هذه الاتفاقيات تأتي ضمن الخطة الإستراتيجية لتوسيع نطاق الخدمات في المنطقة الجنوبية، وتماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الصحي, مثمنًا هذه الشراكة التي ستسهم في تحسين جودة حياة مرضى القلب، إذ يُسْعَى من خلالها لتقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات المرضى وأسرهم”. -

“مركز الأرصاد” يطلق ورشة عمل الأثر المناخي في الحج.. الخميس المقبل
يطلق المركز الوطني للأرصاد الخميس المقبل بمقره في جدة، النسخة الثانية من ورشة عمل الأثر المناخي في حج 1446هـ، بحضور عدد من الجهات الحكومية والميدانية المعنية بأعمال موسم الحج، بهدف رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق المشترك في الاستعداد للتعامل مع الظواهر الجوية التي قد تؤثر في المشاعر المقدسة خلال الموسم.
ويكشف المركز خلال الورشة أبرز التنبؤات الجوية والدراسات المناخية والسيناريوهات المتوقعة، ومناقشة آثارها المحتملة على خطط الجهات التشغيلية والتنظيمية، إلى جانب مراجعة آليات التنسيق واتخاذ الإجراءات الوقائية الفورية وتفعيل خطط الطوارئ؛ بما يدعم سلامة الحجاج واستمرارية الأعمال في ظل الظروف المناخية المتغيرة.
ويُعد تنظيم الورشة امتدادًا لجهود المركز الاستباقية ومبادراته السنوية، في إطار الشراكة مع مختلف القطاعات الحكومية والأمنية والخدمية، لتوفير المعلومات المناخية الدقيقة بشكل مبكر، وتحقيق أعلى درجات الجاهزية والتأهب خلال موسم الحج، دعمًا لجودة الخدمات المقدمة، وتحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز السلامة ورفع كفاءة الأداء في المشاعر المقدسة.
-

مركز سعودي يحتفل باليوم العالمي للغة الصينية
أقام مركز البحوث والتواصل المعرفي، مؤخرًا، احتفالًا بمناسبة اليوم العالمي للغة الصينية، بحضور عدد من المهتمين بالعلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، وبمشاركة شركاء سعوديين وصينيين في مشاريع تعليم اللغة والتبادل الثقافي.
افتُتح الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس المركز الدكتور يحيى بن جنيد، أكد فيها أهمية اللغة الصينية في تعزيز التفاهم الحضاري والتواصل المعرفي، مشيرًا إلى المكانة المتصاعدة للصين في المشهد الثقافي والاقتصادي العالمي، ودور اللغة كجسرٍ للتفاعل البنّاء بين الشعوب.
وألقى بعده الكلمة رئيس مجلس إدارة شركة بيت الحكمة الصينية ما يونغليانغ، الذي نوّه بعمق الشراكة الثقافية بين البلدين، وبالجهود المستمرة في نشر اللغة والثقافة الصينية في المملكة، مؤكدًا دعم مؤسسة “دار الحكمة” للمبادرات النوعية في مجال التعليم والتبادل الحضاري بين المملكة والصين، من خلال التعاون مع مركز البحوث والتواصل المعرفي.
كما تحدث الدكتور محمد هزازي، مدير مشروع تعلم اللغة الصينية في وزارة التعليم السعودية، عن الإنجازات التي تحققت منذ إدراج اللغة الصينية في المناهج، واستعرض الخطط المستقبلية لتوسيع نطاق تعليمها، بما يعزز فرص التواصل الأكاديمي والاقتصادي مع الصين.
وشارك في الحفل أيضًا الدكتور صالح الصقري، الملحق الثقافي السابق في سفارة المملكة لدى الصين، الذي استعاد بعضًا من تجاربه في تعزيز الروابط الأكاديمية والثقافية بين البلدين، وأبرَزَ أهمية الفهم العميق للغة الصينية في تمتين العلاقات الثنائية.
وتضمنت الكلمات مداخلة الدكتور عبدالمحسن العقيلي، أمين عام جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين، الذي أشار إلى دور الجائزة في دعم المبادرات المبدعة، وتشجيع الترجمة، وتعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافتين العريقتين.

وقد تخللت الفعالية فقرات ثقافية وشهادات ذاتية، تحدثت فيها بعض السعوديات عن تجاربهن مع تعلّم اللغة الصينية في المملكة، وعبّرت تلك المشاركات والشهادات الذاتية عن الحضور المتزايد للغة الصينية في المشهد التعليمي والثقافي السعودي، وشكلت حضورًا تفاعليًا مناسبًا للاحتفاء بالتنوع اللغوي العالمي وإسهام الأجيال السعودية الصاعدة فيه، بوصفه ركيزة للتعايش والتقدم المشترك.
-

وزير “البيئة” يبدأ زيارة رسمية إلى الصين
سلطان المواش – الجزيرة
بدأ معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، زيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، على رأس وفد رفيع المستوى؛ لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاعات البيئة والمياه والإنتاج الغذائي، وبحث الفرص المتاحة لزيادة الصادرات، وتسويق المنتجات السعودية في الأسواق الصينية.
وتهدف الزيارة الرسمية إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والصين، ودعم جهود تطوير التعاون المشترك في مجالات البيئة والمياه والزراعة، وتسهيل إجراءات تصدير المنتجات السعودية إلى الأسواق الصينية، وإدخال منتجات غذائية جديدة لأكثر من (20) منتجًا محليًا ستقوم الشركات السعودية بتصديره إلي الصين، إضافة إلى تبادل التجارب والخبرات؛ بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتحقيق التنمية المستدامة.
ومن المقرر أن يعقد معاليه لقاءات ثنائية مع نظرائه الوزراء وعددٍ من المسؤولين ورؤساء كبرى الشركات الصينية في عدد من القطاعات الحيوية؛ لبحث آفاق الشراكة المستقبلية، ونقل التقنيات الحديثة، وفتح فرص جديدة في السوق السعودية.
ويشارك المهندس الفضلي على هامش الزيارة، في أعمال المنتدى السعودي الصيني لتصدير المنتجات السعودية واستدامة القطاع الزراعي، بحضور كبار المسؤولين وممثلي القطاعين الحكومي والخاص في البلدين، وبمشاركة أكثر من (80) من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين.
وتأتي الزيارة الرسمية لوزير “البيئة” إلى جمهورية الصين الشعبية، في إطار تعزيز الروابط الثنائية، وجذب الاستثمارات النوعية إلى المملكة، والبحث عن فرص استثمارية متبادلة في قطاعات البيئة والمياه والإنتاج الزراعي والحيواني. -

وزارة الشؤون الإسلامية تختتم التصفيات النهائية لأكبر مسابقة قرآنية دولية في دول البلقان
اختتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أمس، التصفيات النهائية للمسابقة الدولية للقرآن الكريم في دول البلقان “حفظًا وتلاوةً وتجويدًا”، التي أُقيمت في العاصمة الكوسوفية بريشتينا، بتنظيم من الوزارة ممثلة بالملحقية الدينية بسفارة المملكة في البوسنة والهرسك، وبالتعاون مع المشيخة الإسلامية في جمهورية كوسوفو، والتنسيق مع سفارة المملكة في جمهورية ألبانيا.
وتأهل إلى التصفيات النهائية “142” متسابقًا ومتسابقة من دول البلقان وأوروبا، توزعت مشاركاتهم على فروع المسابقة الخمسة التي شملت: حفظ القرآن الكريم كاملًا، وحفظ عشرة أجزاء، وخمسة أجزاء، وجزأين، إلى جانب التلاوة المجودة لخمسة أجزاء، ضمن فئات عمرية متنوعة، وبمعايير دقيقة تراعي جودة الأداء والتجويد.
وشارك المتسابقون في هذه الدورة من 22 دولة من بينها: كوسوفو، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، مقدونيا الشمالية، تركيا، بلغاريا، اليونان، التشيك، إيطاليا، سلوفينيا، جورجيا، رومانيا، وغيرها، مما يعكس الحضور الإقليمي الواسع، والمكانة المتنامية للمسابقة بين المسابقات الدولية المتخصصة.
وتكوّنت لجنة التحكيم من نخبة من المحكمين المتخصصين في القراءات والتجويد من ست دول، من ضمنها المملكة العربية السعودية وعدد من دول البلقان، مما أضفى على المسابقة طابعًا دوليًا ومهنيًا مميزًا.
وتأتي هذه المسابقة في إطار جهود المملكة في خدمة كتاب الله، ودعم حفظته، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال في المجتمعات الإسلامية، وتعزيز الروابط الدينية والثقافية مع شعوب منطقة البلقان.
-

للعام السادس على التوالي البنك السعودي الأول يتوج بجائزة أفضل بنك في المملكة لعام 2025
في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل نجاحاته، أعلن البنك السعودي الأول فوزه بجائزة “أفضل بنك في المملكة لعام 2025” والمقدمة من قبل مجلة غلوبال فاينانس، ويأتي هذه التتويج تأكيدًا على ريادة البنك في القطاع المصرفي السعودي وحرصه الدائم على تقديم خدمات مالية مبتكرة تلبي تطلعات عملائه وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويؤكد هذا الفوز على مدى ثقة القطاع المالي في “الأول”، حيث استطاع البنك طوال الأعوام الماضية على ترسيخ مكانته كمؤسسة مصرفية ذات أداء مميز من خلال النمو المستمر في الأصول والربحية وتوسيع قاعدة العملاء، بالإضافة إلى تبنيه لأحدث التقنيات المالية وتقديم منتجات وخدمات مبتكرة تعزز من تجربة العميل.
حيث تم اختيار “الأول” بناءً على تصويت لجنة تضُم نُخبة من الخبراء الماليين الدوليين، الذين أخذوا بعين الاعتبار مجموعة من المعايير الأساسية، مثل الأداء المالي، ونمو الأعمال، وجودة الخدمة، ومبادرات التحول الرقمي، إلى جانب إدارة المخاطر واستراتيجيات الاستدامة.
وتعليقاً على هذه المناسبة صرح توني كريبس، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في الأول: “هذا التتويج هو دليل على مدى التفاني والالتزام والعمل الجاد من جميع منسوبي البنك وذلك لتقديم أفضل تجربة مصرفية لعملائنا. كما يُشير هذا التكريم إلى قدرتنا في مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي، ويعكس نجاحنا في تطبيق استراتيجيتنا القائمة على التمركز حول العميل والابتكار المستدام”.
وأضاف: “نحن ملتزمون بتقديم أفضل الخدمات المالية الموجهة لعملائنا وتطويرها وتعزيزها، من خلال خلق تجربة مصرفية متكاملة تساعدهم على الوصول لأهدافهم وفي الوقت نفسه تعزز من مساهمتنا في نمو الاقتصاد السعودي”.
يواصل “الأول” ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة تهتم وتتبنى أحدث التقنيات المصرفية، مرتكزاً على استراتيجته التي تدعم الاقتصاد الوطني وتُسهم في دعم المجتمع، الأمر الذي يعزز من مكانته ودوره الفعال في تحقيق التنمية وتمكين القطاع المالي في المملكة.
-

أمير القصيم يرعى حفل تخريج 400 متدرب ومتدربة من معهد “سرب” لتعزيز صناعة النقل السككي بالمملكة
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم، حفل تخريج 400 طالب وطالبة من المعهد السعودي التقني للخطوط الحديدية “سرب” من مختلف التخصصات الفنية والتقنية الدقيقة، وذلك بمركز الملك خالد الحضاري في مدينة بريدة، بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة المعهد الدكتور رميح بن محمد الرميح، وعددٍ من قيادات ومسؤولي الجهات الحكومية ورجال الأعمال بمنطقة القصيم، والمختصين والمهتمين بصناعة النقل السككي في المملكة.
وبين سمو أمير منطقة القصيم أن تخريج دفعة جديدة من أبناء وبنات الوطن في معهد “سرب” يجسّد دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – لتعزيز الكفاءات الوطنية في قطاع النقل السككي، الذي يعد أحد ركائز رؤية المملكة 2030 نحو بنية تحتية متقدمة واقتصاد متنوع ومستدام.
وأعرب سموه خلال رعايته الحفل عن فخره واعتزازه بالكفاءات الوطنية الشابة، قائلًا: نحمد الله ونشكره على أن بلادنا الغالية قد بدأت بالاهتمام بالسكك الحديدية والنقل بالقطارات على أيدي الملك عبدالعزيز -رحمه الله- منذ بدايات الخمسينيات الميلادية ” 1351 – 1371 “، وكم يسرني ويبهجني تخريج أكثر من 400 خريج وخريجه هذا اليوم، ومعهد “سرب” في مدينة بريده يعتبر مصنعًا للرجال والفتيات اللاتي يتم تأهيلهم للمشاركة في خدمة الوطن ومواكبة التطور الكبير.
وأضاف سموه: افتخر واعتز كثيرًا بما وصلت إليه بلادنا الغالية في منظومة النقل وخصوصًا القطارات والسكك الحديدية في المناطق جميعها وأفتخر بوجود معهد سار لقائدي القطارات والفنيين في منطقة القصيم، الذي يمثل قصة نجاح وطنية مضيئة، بفضل ما يقدمه من برامج تدريبية بمعايير عالمية تسهم في تمكين الشباب والفتيات ورفد سوق العمل بالكفاءات المتخصصة.
من جانبه، أكد الدكتور رميح الرميح، أن هذه الخطوة تأتي في إطار إسهام المعهد في دعم الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، عبر رفد القطاع بالكفاءات الوطنية المؤهلة للعمل في مختلف مجالات الخطوط الحديدية، إذ نحتفي اليوم بتخريج دفعة جديدة من الكفاءات المتخصصة تم إعدادها وفق أعلى المعايير التقنية والمهنية، وهي مستعدة للانضمام إلى كبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في القطاع، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.
كما شهد الحفل تخريج دفعة جديدة تم إعدادها عبر برامج تخصصية متقدمة في مجالات النقل السككي، حيث توزعت على خمس تخصصات رئيسية شملت، قيادة القطارات بإجمالي 176 خريجًا وخريجة، وصيانة القاطرات والعربات بعدد 101، وكذلك الإشارات والاتصالات وأنظمة التحكم 58، بالإضافة إلى تخصص قيادة المناورات وإجمالي الخريجين 41، في حين سجل عدد الخريجين في صيانة البنية التحتية 24، بما يعزز جاهزية القطاع، ويرسخ استدامة بنيته التحتية، ويدعم عمليات التشغيل والسلامة بأيدٍ وطنية مؤهلة.
يذكر أن المعهد السعودي التقني للخطوط الحديدية “سرب” يعد من أبرز الكيانات التدريبية المتخصصة في المملكة، حيث يقدم ثمانية برامج تدريبية نوعية تشمل: قيادة القطارات، وصيانة القاطرات والعربات، وصيانة الإشارات والاتصالات، وصيانة الخطوط الحديدية، ومركز مراقبة العمليات، والخدمات الأرضية، وخدمات المحطات والركاب، إضافة إلى برامج هندسة وتشغيل الخطوط الحديدية.
ويواصل معهد “سرب” أداء رسالته الوطنية، لتجسد هذه المناسبة ثمرة الاستثمار في بناء القدرات الوطنية المتخصصة في قطاع النقل السككي، وترسيخ قاعدة متينة من الكفاءات المؤهلة التي تشكل دعامة رئيسة لتطور القطاع واستدامة خدماته، في ظل التوجه الوطني نحو تطوير البنية التحتية للنقل، وتحقيق أعلى معايير الكفاءة والابتكار في الخدمات اللوجستية والأنماط الحديثة للتنقل.
-

“اعتدال” و “تليجرام” يزيلان 16 مليون مادة متطرفة في 3 أشهر
أزال المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف “اعتدال”، بالتعاون مع منصة “تليجرام” خلال الربع الأول من عام 2025م، 16,062,667 مادة متطرفة، بالإضافة إلى إغلاق 1,408 قنوات كانت تُستخدم من قبل التنظيمات المتطرفة، وذلك ضمن جهودهما المشتركة في التصدي للدعاية المتطرفة.
وبذلك، ترتفع حصيلة التعاون المشترك بين “اعتدال”، و”تليجرام”، منذ انطلاقه في شهر فبراير 2022م وحتى شهر مارس 2025م، لتصل إلى 176,758,457 مادة متطرفة تم حذفها، و16,201 قناة تم إغلاقها.
ويعكس هذا التعاون المستمر الحرص على مواصلة الجهود في مكافحة الخطاب المتطرف، والسعي الجاد لتوفير بيئة إلكترونية أكثر أمانًا.