Category: المجتمع

This is an optional category description

  • شراكة “الأول” مع “أوتو” لتعزيز المدفوعات الرقمية

    شراكة “الأول” مع “أوتو” لتعزيز المدفوعات الرقمية

    أعلن البنك (الأول) عن تعاونه مع Ottu، إحدى شركات التكنولوجيا المالية سريعة النمو، لتعزيز حلول المدفوعات الرقمية. وستزود هذه الشراكة عملاء SAB في التجارة بحل إدارة الدفع عبر الإنترنت (OPMS) باستخدام التكامل المباشر مع بوابات الدفع التي يوفرها SAB.

    ويهدف هذا التعاون إلى تبسيط إطار عمل التكامل الفني لتمكين قبول الدفع عبر الإنترنت بسرعة من خلال تجربة سلسة. ستوفر تقنية وخبرة Ottu للتجار مجموعة من الميزات والوحدات في لوحة معلومات موحدة. وسيشمل نظام إدارة العمليات (OPMS) تقنية متكاملة تضيف وتمكّن طرق دفع إضافية مثل الدفع السريع والمحافظ الرقمية وغيرها.

    وتعليقًا على هذا التعاون، قال ياسر البراك، الرئيس التنفيذي لمصرفية الشركات والمصرفية المؤسسية في (الأول): “إن شراكتنا مع fintechs التي توفر أحدث التقنيات مثل OTTU تعزز التزامنا برؤية المملكة نحو التحول الرقمي. وفي الوقت نفسه، يظهر التزامنا بأن نكون مساهمًا رئيسيًا في تقديم حلول القبول لعملائنا العاملين في قطاع التجارة التي توفر عليهم الوقت والجهد”.

    وقال يوسف الرقيبة، مدير عام إدارة النقد والسيولة العالمية في (الأول): “يأتي هذا التعاون ضمن إطار خطواتنا المتسارعة لتنفيذ استراتيجية الرقمنة المتكاملة للمنتجات والخدمات المصرفية التي نقدمها، وفق أعلى معايير الجودة، على النحو الذي يعزز سعينا الدائم للارتقاء بتجربة العملاء، وإثراء القطاع المصرفي”.

    وصرح السيد طلال كامل العوضي، الرئيس التنفيذي لشركة Ottu: “نحن متحمسون للعمل مع (الأول) لدفع مسيرة التطور على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في المملكة. حيث إن التكنولوجيا المتطورة والخبرة في مجال التقنية المالية سوف تساعد البنك على تزويد عملائه العاملين في قطاع التجارة بأسلوب حديث وآمن، وتجربة مصرفية سلسة”.

    وتوضح الشراكة بين الأول وOttu KSA الأهمية المتزايدة للتحول الرقمي والابتكار في هذا القطاع. ومن خلال هذه الشراكة، يواصل الأول سعيه الدائم لتعزيز مكانته كمؤسسة مالية رائدة في المنطقة وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.

    ومن الجدير بالذكر، أن “الأول” هي الهوية الجديدة للبنك السعودي البريطاني (ساب)، والذي أعلن مؤخرًا عن تغيير اسمه التجاري وإعادة إطلاق هويته الجديدة. على أن يتم العمل تحت اسمه التجاري الجديد “البنك السعودي الأول” بعد الحصول على الموافقات التنظيمية والمساهمين.

  • “اثنينية الحوار” تناقش أهمية التنوع بين الثقافات والحضارات الإنسانية

    “اثنينية الحوار” تناقش أهمية التنوع بين الثقافات والحضارات الإنسانية

    الجزيرة – سعد المصبح

    سلطت “اثنينية الحوار” التي أقامها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الضوء على مفهوم التنوع الثقافي والحضاري وعلاقته بالحوار والتنمية، بالتزامن مع اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، واستضاف اللقاء الذي جاء تحت عنوان: “التنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية”، كلا من الرحال السعودي المستشار في التواصل الثقافي، الدكتور ثواب السبيعي، وهاوية السفر والمغامرات، الدكتورة نجود المحفوظ، وأدار اللقاء الكاتبة الأستاذة تغريد الطاسان.

    حيث تحدثت الدكتورة نجود المحفوظ عن تجربتها في السفر والتعرف على العديد من الثقافات الجديدة، مبينةً أن رؤية السعودية 2030 أولت التنوع الثقافي دورا هاما وحيويا من خلال استقطاب الثقافات الأخرى والاطلاع عليها، كما قدمت للعالم ما لدينا من تنوع واكتساب ما لديهم من ثقافات.

    وقالت: الإعلام اليوم يسهم بشكل كبير في الحوار بين الحضارات ومدّ الجسور بين الشعوب والتعريف بحضارة الدول وتاريخها بما يعزّز التفاهم بين الثقافات، كما أن الإعلام سهل التواصل بين المجتمعات بمختلف لغاتها وثقافتها في أي مكان في العالم.

    من جهته قال الدكتور ثواب السبيعي الثقافة لها تأثير مباشر في الكيفية التي يرى فيها الشخص العالم الآخر، لذلك التنوع الثقافي يساعد على الإبداع وخلق الأفكار الجديدة، مما يؤهل الإنسان لحل المشاكل وتلبية احتياجاته واحتياجات الآخرين، مستعرضاً تجربة المملكة في التنوع الاجتماعي والذي شكل ثراءً ثقافياً للمجتمع حيث تنفرد كل منطقة من مناطق المملكة بلهجتها ومأكولاتها وطبيعة بيئتها، وتتخذ المملكة من هذا التنوع سبيلًا من أجل غرس قيم المحبة، وتحسين ثقافة التعايش والتسامح والسلام.

  • مؤتمرات إندكس دبي 2023 تسلط الضوء على أثر التكنولوجيا في تطور التصميم والتجزئة مع انطلاق قمة الأحجار والأسطح الجديدة

    مؤتمرات إندكس دبي 2023 تسلط الضوء على أثر التكنولوجيا في تطور التصميم والتجزئة مع انطلاق قمة الأحجار والأسطح الجديدة

    تنطلق فعاليات معرض إندكس دبي 2023، الفعالية التجارية الرائدة على مستوى المنطقة في قطاع الديكور الداخلي والتجهيزات، في مركز دبي التجاري العالمي بين 23 و25 مايو الجاري، ويستضيف المعرض مؤتمرين رئيسيين لتسليط الضوء على أثر التكنولوجيا في تطور قطاعات الهندسة المعمارية والتصميم والتجزئة.

    وتشهد كل من فعالية ديزاين توكس ومنتدى قادة التجزئة مشاركة مجموعة من الخبراء الذين يقودون مستقبل تلك القطاعات، حيث يسهم الذكاء الاصطناعي والميتافيرس والدراسات التحليلية للبيانات والتجارة الإلكترونية في تحقيق التحول في جميع جوانب القطاعات، بما فيها رعاية المواهب والتوظيف والخدمات اللوجستية وعمليات التصميم ومشاركة العملاء وإدارة المخزون.

    وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت إيلين أوكونيل، نائبة رئيس التصميم والضيافة في دي إم جي إيفنتس، الجهة المنظمة لمعرض إندكس دبي 2023: “تُعدّ هذه المؤتمرات مهمة للغاية بالنسبة لجميع العاملين في القطاعات التي تشهد تغييرات في مجالي التشغيل والتوريد، مما يمكن أن يؤدي بالشركة إلى النجاح أو الفشل. ويستضيف إندكس سلسلة من الحوارات المفتوحة والحية، حيث يمكن للوفود الاستفادة من الرؤى الملهمة لأبرز رواد القطاعات، بمن فيهم المهندسين المعماريين المشهورين في المنطقة والمفكرين المبدعين والمشغلين الرائدين في قطاع التجزئة”.

    وتحتضن فعالية إندكس ديزاين توكس برعاية جيبيريت وكوسينتينو وبريستو وكوهلر، التي تسلط الضوء على أثر التكنولوجيا في عملية التحول، حيث يناقش فراس الساهين، المؤسس الشريك ومدير تصميم فو سبيسيس قضايا هامة، بما فيها “تأثير ثورة الذكاء الاصطناعي على الهندسة المعمارية وعملية التصميم الداخلي”.

    وفي هذا السياق أوضح الساهين: “يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تطوير آليات التصميم، إذ يرتقي بالإبداع إلى مستوياتٍ أخرى ليعيد رسم ملامح المساحات المادية والرقمية. ونشهد اليوم مرحلةً جديدة في عالم التصميم بفضل الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي والميتافيرس”.

    كما تتناول الفعالية مواضيع أخرى، مثل دور قطاع التصميم في المساعدة على تحقيق أهداف الاستدامة، وهي مسألة مهمة للغاية لاستمرارية وسمعة القطاع، وفقاً لإسراء ليمنز، رئيسة منصة ديزاين توكس.

    وقالت ليمنز: “يركز قطاع التصميم على تحقيق أهداف الاستدامة البيئية، حيث تقوم الشركات بتصميم منتجات جديدة تحافظ على البيئة. وتبدأ العملية بالتفكير بالمواد المتجددة التي يمكن للمصممين استخدامها في مشروعهم، وكيفية تجنب إنتاج كمية كبيرة من النفايات. ووضعت الدول في الشرق الأوسط أهدافها بشأن الحياد الكربوني والاستدامة، ويقع على عاتق جميع الجهات الفاعلة في قطاع التصميم اليوم مواكبة تلك الأهداف بمسؤولية. كما يتعين على المصممين طرح استفسارات مهمة، بما في الطريقة التي يمكن من خلالها ضمان الأداء العالي للمنتجات مع استهلاك الكثير من الموارد، وحفاظ تلك المنتجات على جمالها وقدرتها على أداء مهامها مع مرور الزمن”.

    وتضم فعالية ديزاين توكس مجموعة من الجلسات المتخصصة لاستكشاف سُبل إلهام الشباب الإماراتي الموهوب في قطاع التصميم، بالإضافة إلى عرض أفضل 10 مشاريع في مسابقة إندكس للطلاب، والتي شهدت فوز بعض المواهب الشابة ببرامج تدريب داخلي في دور التصميم الرائدة في المنطقة.

    ويحتضن إندكس هذا العام قمة الأحجار والأسطح الجديدة برعاية ايشيان بينتس برجر، حيث تسلط الضوء على الدور المهم للأحجار والأسطح والطلاء في الهندسة المعمارية والتصاميم المعاصرة. كما تركز القمة على مجموعة من المواضيع الرئيسية، بما فيها إيجابيات وسلبيات الأرضية الخشبية مقارنة ببلاط الفينيل الفاخر، وتطبيقات الأحجار والأسطح في التصميم الداخلي، والتوجهات الحالية لتصاميم الأسطح.

    كما يسلط منتدى قادة التجزئة الضوء على التوجهات الحالية للمستهلكين والاستراتيجيات اللوجستية وتقنيات الشراء، وذلك بهدف مساعدة رواد القطاع على تطوير أساليب عملهم وزيادة أرباحهم. ويشهد المنتدى مشاركة أبرز الشخصيات المؤثرة في القطاع في حوارات ونقاشات حول التوجهات الحالية للأثاث وتصاميم التجزئة لمتاجر المفروشات، بالإضافة إلى دور التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية في تعزيز المبيعات وتجربة العملاء وولائهم على المدى الطويل.

    ومن جانبه، قال علي حمود، الرئيس التنفيذي لشركة ميداس وأحد المتحدثين الرسميين في الفعالية: “يمر قطاع التجزئة بمرحلة صعبة حيث يواجه العديد من التحديات الرئيسية فيما يتعلق بتعيين الموظفين والحفاظ عليهم، وإحداث تحول في سلوك المستهلك، وازدياد المخاطر والتهديدات المرتبطة بأمن البيانات، والتداخل بين التسوق التقليدي والإلكتروني. ويوفر منتدى قادة التجزئة للوفود فرصة للاطلاع على الأفكار والرؤى التي تتيح لهم معالجة هذه القضايا بشكل أفضل، بما يضمن قدرة القطاع على تحويل التحديات التي يواجهها إلى فرص”.

  • إنديكس 2023 يشهد مشاركة أبرز الشركات الرائدة في قطاع الديكور الداخلي على مستوى العالم

    إنديكس 2023 يشهد مشاركة أبرز الشركات الرائدة في قطاع الديكور الداخلي على مستوى العالم

    تنطلق فعاليات معرض إندكس دبي 2023، الفعالية التجارية الرائدة على مستوى المنطقة في قطاع الديكور الداخلي والتجهيزات، في مركز دبي التجاري العالمي بين 23 و25 مايو الجاري بمشاركة عدد من أهم الدول في أوروبا, شبه القارة الهندية, الشرق الأقصى والشرق الأوسط.

    وتضم قائمة الدول المشاركة في المعرض كلاً من إيطاليا وتركيا والهند والبرتغال وكوريا الجنوبية وفرنسا وغيرها الكثير. ويركز الجناح الإيطالي على الأثاث الفاخر، ويضم أبرز الجهات المصنعة للأثاث ومزودي التجهيزات الداخلية في إيطاليا، الذين سيقدمون أعمالهم الإبداعية من التصاميم الداخلية المصنعة خصيصاً للقصور والفلل والفنادق الفخمة، بما في ذلك قطع الرخام المزينة بأوراق الأشجار الذهبية والأرضيات الخشبية المصنوعة يدوياً والأبواب المزخرفة والجدران ذات التصاميم الفنية.

    وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت إيلين أوكونيل، نائبة رئيس التصميم والضيافة في دي إم جي إيفنتس والمسؤولة عن تنظيم معرض إندكس 2023: “تشير توقعات شركة موردور إنتلجنس إلى أن سوق الأثاث الفاخر في منطقة مجلس التعاون الخليجي سيشهد نمواً بنسبة 5.5% على أساس سنوي حتى عام 2026، ويتطلع المنتجون للدخول إلى سوق المنطقة والمساعدة على تعافي القطاع بعد الاضطرابات التي تعرضت لها سلسلة التوريد نتيجة للأزمة الصحية العالمية. وتركز إيطاليا على سوق المنطقة لتحقق قفزة كبيرة في المبيعات، ولا سيما مع سيطرتها على نحو 40% من سوق المفروشات الفاخرة في العالم. وتستفيد السوق الإقليمية من جانبها من النمو الكبير في مشاريع التطوير العقاري وملكية العقارات الخاصة والرغبة المحلية في التوجه نحو خيارات المفروشات الراقية”.

    وتتضمن قائمة الجهات الإيطالية المشاركة في المعرض شركة بالاتسو موريلي، التي تم اختيار تجهيزاتها الخاصة بإحدى الفلل في جزيرة السعديات ضمن قائمة المرشحين النهائيين لجوائز التصميم الخاصة بجمعية التصميم الداخلي البريطانية والدولية لعام 2022. ومن جانبه قال أليساندرو أورتينسي، مؤسس شركة بالاتسو موريلي: “تتميز الفيلا بالعديد من العناصر الحديثة والمعاصرة، وهو ما يسمح بتقديم مزيج مثالي يجمع بين لمسات الشرق الأوسط وأفضل معايير الفخامة والرقي. وكان فريقنا مسؤولاً عن التجهيزات الداخلية بالكامل، وقدم أسطحاً رخامية مصنوعة في إيطاليا حسب الطلب وقطع أثاث سهلة الحركة، إلى جانب أعمال النجارة وتفاصيل الديكور المصممة حسب الطلب”.

    وتكشف بالاتسو موريلي خلال معرض إندكس 2023 عن العديد من الأسطح الجديدة المميزة المصنوعة من مواد مختلفة، ويأتي في مقدمتها سطح “بايثون” المتألق بالمينا اللامع والمصمم بأسلوب يحاكي جلود الأفاعي، ما يجعل منه خياراً مثالياً ليعطي مظهراً فريداً من نوعة على الأرضيات والمساحات المختلفة. وتتمع بالاتسو موريلي بشهرة كبيرة في أعمال الرخام المميزة، ويُعتبر عمل “فولينج ستارز” دليلاً آخر على إبداع الشركة، وهو عبارة عن سطح مذهل من رخام الكرارا الرائع المتداخل مع أشكال النجوم الذهبية المتساقطة.

    كما تتضمن قائمة المشاركين في دورة هذا العام شركة تشاتلز آند مور، العلامة التجارية المعاصرة المتخصصة في الأثاث، والتي تقدم أحدث المفروشات والديكورات المنزلية وحلول التصميم الداخلي، حيث ستقدم مجموعة من الابتكارات الحديثة خلال مشاركتها في المعرض.

    وقال أدريان شو، الرئيس التنفيذي لتشاتلز آند مور وكاريه وأوفيس: “يتميز مجتمع التصميم بغناه وتنوعه، ويلعب إندكس دبي 2023 دوراً هاماً في جمع أهم المتخصصين المبدعين في القطاع في مكان واحد. ونسعى إلى التواصل مع شركاء جدد يتشاركون معنا نفس الأفكار، فضلاً عن تطوير قسم العمليات الخاص بالشركات الذي أطلقناه مؤخراً في تشاتلز آند مور. كما نحرص على الإلتقاء بالمستثمرين المحتملين بهدف توسيع نطاق أعمالنا من منطقة مجلس التعاون الخليجي وقارة آسيا إلى المستوى العالمي. ويعتبر معرض إندكس دبي 2023 أكبر معرض متخصص في مجال التصاميم الداخلية على مستوى المنطقة، لذا فهو يشكل منصة مميزة بالتأكيد لعرض القطع التي صممناها خصيصاً له في علامتنا الشهيرة”.

    ويشهد معرض إندكس دبي 2023 إطلاق قسم الأحجار والأسطح الجديد، الذي استقطب أبرز الشركات على مستوى القطاع، مثل ستاندارد كاربتس وأصباغ برجر وفلور وورلد ومصنع أبوظبي الوطني للسجاد ومجموعة إيليت ستون.

    وأضافت أوكونيل: “سيشهد القسم الجديد في معرض إندكس دبي 2023 أداءً مميزاً بحسب التوقعات، ولا سيما مع النمو الكبير في مشاريع التطوير العقاري في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والناجم عن الارتفاع في أسعار النفط والنمو الاقتصادي القوي. ويقدر المحللون القيمة الإجمالية للمشاريع العقارية المخطط لها أو التي يتم العمل عليها حالياً في منطقة مجلس التعاون الخليجي فقط بحوالي 1.36 تريليون دولار أمريكي، ما سيمنح المشاركين في المعرض فرصاً كبيرة في جميع أنحاء قطاع الديكورات الداخلية، وسيشكل المعرض بوابتهم الرئيسية للوصول إلى تلك الفرص”.

  • حملة توعوية عن تصلب الشرايين وأمراض القلب

    حملة توعوية عن تصلب الشرايين وأمراض القلب

    أطلقت الجمعية الخيرية للرعاية الصحية بتبوك حملة توعية عن تصلب الشرايين لتسليط الضوء على توعية وتعليم المجتمع بأسباب وعوامل الخطورة التي تؤدي للإصابة بأمراض القلب المختلفة مثل أمراض تصلب الشرايين التاجية قصور عضلة القلب واضطرابات كهربائية القلب وكيفية اكتشاف هذه الأمراض منذ البداية والوقاية منها بالإضافة إلى طريقة علاج ورعاية مرضى أمراض القلب المختلفة وذلك بالتعاون مع فريق إنعاش للتطوع الصحي.

    وتعتبر أمراض القلب أحد المسببات المؤدية للوفاة المبكرة والتي يعاني أشخاص كثر منها من كلا الجنسين، وبالتركيز على المسببات الرئيسية التي ساهمت في انتشار أمراض القلب والوفاة المبكرة نجد أن أهمها انتشار نمط الحياة غير الصحية مثل التدخين وتناول الطعام غير الصحي الذي يؤدي غالبا إلى السمنة وارتفاع نسبة الدهون والكوليسترول في الدم ومرض السكري والضغط وعدم ممارسة الرياضة بشكل منتظم والتعرض للتوتر والضغوط النفسية.

    وأيضا تهدف الحملة إلى تعليم أفراد المجتمع كيفية عمل الإنعاش القلبي الرئوي في حالات السكتة القلبية وكيفية القيام بعد نبضات القلب سواء لأنفسهم أو لغيرهم.

    كما أطلقت الجمعية حملة اعرف أرقامك وهي مبادرة صحية موجهة إلى الزوار والتوعية بأهمية معرفة ومتابعة أبرز المؤشرات الحيوية تؤثر في صحة الفرد، والتي تشمل: معدل الضغط، وقياس السكري، وقياس محيط الخصر، ورقم كتلة الجسم حيث تم الكشف على أكثر من (782) زائراً وزائرة خلال مدة إقامة الحملة التوعوية.

  • مركز التنمية الاجتماعية بالدمام يناقش مع الجمعيات الأهلية تعزيز البرامج الموجّهة للشباب

    مركز التنمية الاجتماعية بالدمام يناقش مع الجمعيات الأهلية تعزيز البرامج الموجّهة للشباب

    عقد مركز التنمية الاجتماعية بالدمام اجتماعاً بمقره اليوم، مع عددٍ من المؤسسات والجمعيات الأهلية؛ بحث من خلاله أوجه التعاون والشراكة، لتعزيز أنشطتها، ومناقشة سبل تطوير خططها وبرامجها المستقبلية.

    وشارك في الاجتماع كلٌ من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني؛ ومثّلها مدير العلاقات العامة المهندس إسماعيل المطاوعة، وجمعية دارين الخيرية ومثلّها مدير البرامج والعلاقات العامة الدكتور يوسف الجعفر، بالإضافة إلى جمعية الصم وضعف السمع، ومثّلتها مديرة العلاقات العامة الأستاذة نورة الشريم.

    واستعرض الاجتماع أبرز الأنشطة والبرامج الموجّهة للشباب التي تقدمها تلك الجهات، إلى جانب مناقشة الخطط المستقبلية وبحث آلية تنفيذها؛ من أجل استقطاب الشباب لأنشطة تلك الجمعيات، والعمل على تدريبهم وتأهيلهم وتطوير مقدراتهم.

    وأوضح مدير مركز التنمية الاجتماعية بالدمام الأستاذ هاضل العتيبي، أن انعقاد هذا الاجتماع يمثّل بداية لاجتماعاتٍ عديدة قادمة مع كافة الجهات المعنية بالشباب؛ لبحث أوجه الشراكة، وسبل تطوير وتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات، بما يكفل تحقيق المصالح ذات الاهتمام المشترك، وفقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • سموُّ أميرِ المدينة المنورة يرعى حفلَ تخريجِ متدربي الكليات التقنية والمعاهد الصناعية

    سموُّ أميرِ المدينة المنورة يرعى حفلَ تخريجِ متدربي الكليات التقنية والمعاهد الصناعية

    رعى صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز،أمير منطقة المدينة المنورة،حفلَ تخريج متدربي الكليات التقنية والمعاهد الصناعية بالمنطقة،البالغ عددهم 4781 متدربًا ومتدربةً من خريجي 18 منشأة تدريبية، بحضور معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد.
    كما دشَّن سموُّ أميرِ المنطقة “معرض التوظيف التقني 2023” الذي يستعرض 3800 فرصةِ عمل للخريجين والخريجات تقدِّمها 59 شركةً ومؤسسةً وطنيةً متخصصةً، ثم شهدَ سموُّه توقيعَ عددٍ من عقود العمل للخريجين والخريجات، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات توظيف بين المؤسسة وعدد من المنشآت.
    واستهل حفل التخرج بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، عقب ذلك شاهد الحضور فيلمًا وثائقيًّا عن البرامج التي تقدِّمها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
    ثم ألقت الخريجة أماني شكري، كلمة نيابة عن زملائها الخريجين والخريجات، أعربت من خلالها عن سعادة جميع الخريجين وفرحتهم بالوصول إلى المرحلة العملية بعد مسيرة تعليمية امتدت لسنوات، ليشارك الخريجون والخريجات اليوم،في رحلة البناء والنماء التي يعيشها الوطن، ويسهموا في النهضة التنموية الشاملة بقيادة الحكومة الرشيدة – أيدها الله – مشيرةً إلى دور الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة وأعضاء هيئة التدريس في مساندة الخريجين والخريجات لتحقيق طموحاتهم العلمية اللازمة التي تمكِّنهم ليكونوا أعضاء فعَّالين في خدمة وطنهم ومجتمعهم.
    وفي نهاية الحفل كرَّم سموُّ أمير منطقة المدينة المنورة،المتفوقين من الخريجين والخريجات، كما كرَّم رُعاةَ البرامج والفعاليات التي تنظِّمُها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة.

  • نائبِ أميرِ الرياض يرعى حفلَ تخريج طلاب جامعة دار العلوم

    نائبِ أميرِ الرياض يرعى حفلَ تخريج طلاب جامعة دار العلوم

    رعى صاحبُ السموِّ الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز،نائب أمير منطقة الرياض – اليوم – حفلَ تخرّج الدفعة الثانية عشرة من طلاب جامعة دار العلوم، وذلك بالمركز الثقافي بالجامعة.
    وكان في استقبال سموِّه لدى وصوله رئيس مجلس إدارة جامعة دار العلوم عبدالعزيز بن علي التويجري، حيث بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى رئيس جامعة دار العلوم الدكتور خالد الحمودي كلمة استهلها بالشكر والامتنان لخادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود، وسموِّ وليِّ عهده الأمين – حفظهما الله – على ما يبذلونه في سبيل تعليم أبنائهم وبناتهم الطلبة.
    كما رفعَ الدكتور الحمودي، الشكرَ لصاحبِ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز،أمير منطقة الرياض،على دعمه المستمر للتعليم وللجامعة،ولسموِّ نائبِ أميرِ منطقة الرياض على رعايته ومشاركة الطلاب فرحتهم بهذا اليوم.
    وشاهدَ سموُّ نائب أمير الرياض، والحضور، فيلمًا عن الجامعة ومنجزاتها،ثم بدأت مسيرة الطلاب الخريجين.
    إثر ذلك أُلقيت كلمة الطلاب الخريجين عبَّروا فيها عن فرحتهم بهذا اليوم الذي توّج حصيلة السنين التي قضوها في التعليم،مثمنين الدعم الكبير والسخي من قبل القيادة – أيدها الله – بما حظوا فيه من والديهم وأهاليهم والكوادر التعليمية والإدارية بالجامعة خلال مسيرتهم التعليمية.
    بعدها كرَّم سموُّ نائبِ أمير الرياض المتفوقين،ثم التقطت الصور التذكارية، وتسلَّم سموُّه هدية بهذه المناسبة.

  • معرض برنامج آمن يختتم فعالياته في الرياض .. والقصيم محطته المقبلة

    معرض برنامج آمن يختتم فعالياته في الرياض .. والقصيم محطته المقبلة

    اختتم معرض برنامج آمن للتوعية بالأمن السيبراني – أحد المسارات الرئيسية – للبرنامج الوطني للتوعية بالأمن السيبراني الذي أطلقته اليوم الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بالتعاون مع شركة (سابك) ووزارة التعليم، محطته الأولى بمدينة الرياض بهدف رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني وبناء ثقافة سيبرانية عالية لمختلف شرائح المجتمع.
    وشهد المعرض الذي استمر لمدة خمسة أيام حضور مختلف الفئات العمرية في المجتمع من مواطنين ومقيمين، بما في ذلك مجموعة من الطلاب والطالبات الذين يمثلون مختلف المنشآت التعليمية والمعاهد التدريبية، اطلعوا على ما يحتويه المعرض من أجنحة تفاعلية متنوعة تقدم جلسات إرشادية وتوصيات سيبرانية ومحاضرات توعوية استعرضت أبرز الممارسات الآمنة في الفضاء السيبراني.
    واحتوى معرض برنامج آمن الأول من نوعه للتوعية بالأمن السيبراني في شموليته واتساع دائرة مستهدفيه على 4 أجنحة متنوعة، لإثراء تجربة الزوار، حيث استعرض جناحه الأول المخصص لأولياء الأمور عدداً من الأنشطة، بالإضافة إلى الجلسات الإرشادية والتوصيات السيبرانية لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني، بينما خُصص الجناح الثاني للشباب لتقديم محاضرات توعوية وإجراء محاكاة افتراضية للهجمات السيبرانية بأساليب تفاعلية، والتعريف بطرق التصيد الهاتفي، وضم الجناح الثالث منطقة للأطفال جمعت بين الترفيه والتوعية، فيما خصص الجناح الرابع لقياس مستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى كافة فئات المجتمع.
    ولقيت أجنحة المعرض اهتماماً واسعاً من الزوار، حيث تضمنت فعالياته محاكاة لعدد من الهجمات السيبرانية، وتقديم التوصيات حيال أفضل الممارسات التي تسهم في تجنب المخاطر السيبرانية والحد من إمكانية حدوثها، بالإضافة إلى ممارسة مجموعة من الألعاب الترفيهية والتعليمية التي تستهدف فئة الأطفال، وإقامة جلسات تشتمل موضوعاتها على مفاهيم الأمن السيبراني وأهميته على المستوى الوطني.
    ويعد معرض برنامج آمن أحد المسارات الرئيسية للبرنامج الوطني للتوعية بالأمن السيبراني “آمن” ويمتد تنفيذه لمدة عام في مختلف مناطق المملكة بهدف رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني، وتستعد منطقة القصيم لاستضافة المحطة الثانية من المعرض، خلال شهر يونيو المقبل، حيث سيفتح المعرض أبوابه لأهالي المنطقة وزوارها والطلاب والطالبات بمختلف المنشآت التعليمية بها على مدى 5 أيام للتعريف بأفضل الممارسات في حماية المجتمع من المخاطر السيبرانية.

  • جائزة الأمير طلال تُخصص مليون دولار للعمل اللائق ونمو الاقتصاد

    جائزة الأمير طلال تُخصص مليون دولار للعمل اللائق ونمو الاقتصاد

    عقدت لجنة جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية اجتماعها الـ 24، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، رئيس لجنة الجائزة.
    وأعلنت اللجنة خلال الاجتماع فوز أربعة مشاريع بجائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية للعام 2022، في مجال “العمل اللائق ونمو الاقتصاد”، المستهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة، من بين 108 مشاريع رُشحت للجائزة في فروعها الأربعة، تأهل منها للتحكيم 54 مشروعاً مستوفياً للشروط.

     

    وتبلغ قيمة جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية، مليون دولار أمريكي، يمنحها سنوياً برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” للمشاريع الرائدة التي حققت الأثر الإيجابي في المجتمعات المحلية والدولية والإقليمية.
    وحصد جوائز المشاريع للعام 2022، كُل من مشروع “تمويل التنمية التابع للبنك الدولي”، المُنفّذ من قبل البنك الدولي في نيجيريا، للفرع الأول والمخصص لمشاريع المنظمات الأممية والدولية والإقليمية، والبالغ قيمتها 400 ألف دولار، ومشروع “دعم النقد في حالات الطوارئ للعمل والتوظيف الذاتي في غزة”، والمُنفّذ من قبل مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية في فلسطين بجائزة الفرع الثاني والمخصص لمشاريع الجمعيات الأهليـة الوطنية، والبالغ قيمتها 300 ألف دولار، أما الفرع الثالث والمخصص لمشاريع الجهات الحكومية والوزارات، والمؤسسات العامة، ومؤسسات الأعمال الاجتماعية، ومؤسسات القطاع الخاص الموجهة لدعم القطاع الاجتماعي، والبالغ قيمتها 200 ألف دولار، فقد حصل مشروع “التحول الرقمي من أجل التنمية المستدامة في مصر”، والمنفذ من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الجمهورية المصرية على الجائزة.
    وفاز مشروع “برنامج جبسيجر لتوظيف النساء”، والمنفّذ من قبل السيد ديفيد كوغو في كينيا، بجائزة الفرع الرابع المخصص للمشاريع التي مولها أو نفذها أفراد، والبالغ قيمتها 100 ألف دولار.
    وأعلنت لجنة الجائزة اختيار الهدف 15 من أهداف التنمية المستدامة 2030 “الحياة في البر” موضوعاً للجائزة للعام 2023، والذي يدعو إلى حماية النظم الإيكولوجية البرية ومكافحة التصحر ووقف تدهور الأراضي وفقدان التنوع.

  • معرض “آمن” يُبرز أهمية الحفاظ على البيانات الشخصية

    معرض “آمن” يُبرز أهمية الحفاظ على البيانات الشخصية

    شهد معرض برنامج آمن للتوعية بالأمن السيبراني، تنظيم العديد من الجلسات، وورش العمل، وكذلك الجلسات الإرشادية والتوصيات السيبرانية وتجارب افتراضية تُحاكي الهجمات السيبرانية.
    ويُقدّم معرض “آمن” إرشادات وتوصيات عن كيفية الحفاظ على البيانات الشخصية، مستعرضاً مجموعة كبيرة من المخاطر والتهديدات السيبرانية المتجددة والمتزايدة، فضلاً عن الإجابة على الأسئلة والاستفسارات في كل ما يخُص مجال الأمن السيبراني وكل ما يُمكن أن يُسهم في نمو ثقافة الأمن السيبراني، من خلال إعداد مواد توعوية في معرض “آمن” بالرياض للأطفال والبالغين.
    وسلّط المعرض الضوء من خلال محاضرة يتم تقديمها بفترات متفاوتة، في ركن الجلسات السيبرانية التوعوية إلى أهمية حماية البيانات الشخصية والحساسة، بالإضافة إلى تقديم عدد من التوصيات والإرشادات حتى يتم تأمين البيانات بشكل ملائم.
    يأتي ذلك ضمن البرنامج الوطني للتوعية بالأمن السيبراني “آمن” الذي أطلقته الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بالتعاون مع شركة سابك ووزارة التعليم.

  • عبدالرحمن الراشد شخصية مؤتمر الإعلام الوطني في ختام أعماله بالرياض

    عبدالرحمن الراشد شخصية مؤتمر الإعلام الوطني في ختام أعماله بالرياض

    اختير الإعلامي رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط سابقاً مدير عام قناة العربية سابقاً عبدالرحمن بن حمد الراشد، ليكون شخصية مؤتمر الإعلام الوطني الذي اختتم أعماله اليوم في كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالعاصمة الرياض.
    وأكد صاحب السمو الأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عميد كلية الإعلام والاتصال بالجامعة رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإعلام الوطني في مداخلة له خلال جلسة حوارية قدمها الراشد بالمؤتمر أن اختيار الراشد يأتي تقديراً لجهوده وأعماله وإسهاماته الإعلامية، التي جعلت منه أحد أبرز الإعلاميين محلياً وإقليمياً.
    وكان المؤتمر قد شهد خلال يومين 18 جلسة وورشة عمل، شارك بها 70 شخصية إعلامية وقيادية في عددٍ من المجالات ذات العلاقة بموضوع المؤتمر، إلى جانب شخصيات من أصحاب الخبرات والتجارب الرائدة والمهتمين بعلوم الاتصال من داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى الجيل الجديد من الإعلاميين الشباب الأكاديميين حديثي التخرج.
    وحظي اليوم الأخير للمؤتمر بإقبال لافت، لحضور 10 جلسات وورش عمل متخصصة، برز منها خصصت لمناقشة محور “القوة الناعمة والعلامة الوطنية” التي استضيف فيها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للرياضة سابقاً، والمستثمر في قطاع الرياضة، الذي تطرق فيه إلى رؤيته للقوى الناعمة التي تزخر بها المملكة، وكيفية تسخيرها لبناء علامة وطنية متميزة، مستعرضاً تجربته وخبراته في مجال القيادة الرياضية وإدارة الأندية إلى جانب الاستثمار في مجال الإعلام.
    من جهتهم تناول كل من الدكتور عثمان الصيني، والدكتور علي شويل القرني، والدكتورة هدى بن سعيدان، وفارس بن حزام في جلسة عن المسؤولية الوطنية للتأهيل الإعلامي، موضوع التأهيل من عدد من الجوانب، ذات الصلة بالمؤسسات الأكاديمية، بالإضافة إلى المؤسسات المهنية وتقويم قياداتها لمستوى المخرجات الأكاديمية.
    وشارك كل من الدكتور عبدالله الحمود، والدكتورة الجوهرة المطيري، والدكتور موسى معيدي، والمهندس فهد عريشي، في جلسة سلطت الضوء على التجارب العالمية في حضور الأيام والمناسبات الوطنية بالإعلام، فيما ركّز الإعلامي عبدالرحمن الراشد على محور التحديات المهنية التي تواجه ممارسات الإعلام الوطني على صعيد القيم والإمكانات وطبيعة التعاطي الجماهيري مع المحتوى الإعلامي الوطني في جلسة عن الإعلام الوطني وتحديات الممارسة المهنية.
    وخصص المؤتمر جلسة حوارية عن الإعلاميين الشباب: جيل جديد لمرحلة جديدة، بمشاركة الإعلاميين (بتال القوس، وأحمد الفهيد، وشاكر أبوطالب، وحسين الحازمي، ولمى السهلي)، الذين تناولوا ملامح الجيل الجديد من الإعلاميين في المملكة ومدى قدرته على مواكبة التغيرات التي شهدتها البيئة الإعلامية بفعل التطورات التقنية والمهنية التي عرفتها صناعة الإعلام في العالم.
    وأدار المذيع جمال المعيقل سادس جلسات المؤتمر في يومه الثاني عن الحضور السعودي في الإعلام الأجنبي بمشاركة الدكتور سعود كاتب، وجميل الذيابي، والدكتور أحمد اليوسف، وخالد باطرفي، حيث كشف المشاركون عن ملامح صورة المملكة في وسائل الإعلام الأجنبية وتحديد محركات تشكيلها إلى جانب تحديد مسؤولية الجهات الحكومية والأهلية السعودية تجاه صورة المملكة في وسائل الإعلام الأجنبية، فضلاً عن انعكاسات الاستثمار في بعض وسائل الإعلام الدولية على الصورة الخارجية للمملكة.
    وشهدت جلسة الشأن الوطني في اهتمامات مشاهير الشبكات الاجتماعية الجدل الذي يدور حول الدور الوطني للمشاهير ومدى إسهامهم في تناول القضايا التي تشغل المجتمع ودعمهم للمبادرات والمشروعات الوطنية، بالإضافة إلى المكانة التي يحظى بها المشاهير، ودورهم في ترويج السلع والخدمات، حيث شارك بالجلسة الدكتور ثواب السبيعي، والدكتور حسن صميلي، ومحمد الهمزاني، وأدارها المذيع حاتم البدراني .
    واختتمت الجلسات بمناقشة الرياضة وإعلامها: واجهة للحضور الدولي للمملكة، حيث شهدت الجلسة التي أدارها المذيع طارق الحماد وشارك بها الدكتور رجاء الله السلمي، ومسلي آل معمر، وحاتم خيمي، وذهبوا في حديثهم لجانب ما يمثله الحضور الدولي كإحدى مستهدفات رؤية 2030 وآلية النظر للرياضة بمختلف مجالاتها كأحد أهم آليات الحضور، لتعلقها بالشغف الجماهيري، واتساع دائرة الاهتمام، فضلاً عن مناقشة الأساليب التي يمكن من خلالها استثمار مبادرات الحضور الرياضي في تعزيز المكانة الدولية للمملكة.
    وعُقدت ورشتا عمل عن التحليل الإعلامي السياسي ضمن فعاليات المؤتمر قدمها الدكتور خالد باطرفي، كما قدمت المخرجة السينمائية هند الفهاد ورشة عن كيفية صناعة الفيلم السينمائي.