Category: المجتمع

This is an optional category description

  • اطّلع على جهودها في دعم التنمية الصناعية.. محافظ الأحساء يستقبل مدير عام “مدن” بالمنطقة الشرقية

    اطّلع على جهودها في دعم التنمية الصناعية.. محافظ الأحساء يستقبل مدير عام “مدن” بالمنطقة الشرقية

    اطّلع مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” بالمنطقة الشرقية المهندس علي بن سليمان الخشان، بحضور عددٍ من المسؤولين بالمحافظة.

    واطلع سموه خلال الاستقبال على جهود الهيئة، مثمّنًا الدور الذي تقوم به “مدن” في استقطاب الاستثمارات النوعية بمدن الأحساء، والإسهام في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة –حفظها الله– في تطوير القطاع الصناعي، مشيدًا بما توليه القيادة من دعم واهتمام بالغين بالقطاع الصناعي الوطني، وهو ما يسهم في توفير بيئة جاذبة للاستثمار، وتعزيز التنمية المستدامة، وتوفير خدمات ومنتجات وطنية قائمة على الإبداع والابتكار.

    من جهته، أشار المهندس الخشان إلى أن “مدن” تنفذ خطة استراتيجية رائدة لتطوير المدن الصناعية الست التابعة لها في المنطقة الشرقية، التي تمتد على مساحة تتجاوز 40 مليون متر مربع، وتحتضن أكثر من 1850 منشأة صناعية ولوجستية واستثمارية، إضافة إلى 226 مصنعًا جاهزًا، ومن ضمنها المدينة الصناعية الأولى بالأحساء وواحة مدن بالأحساء، بما يعزز من فرص استقطاب الاستثمارات الصناعية المحلية والعالمية، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز الصادرات الوطنية، معبرًا عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه ومتابعته المستمرة لأعمال المدن الصناعية.

    من جانبه قدّم مدير المدن الصناعية بالأحساء المهندس ماجد بن خالد الدغيش عرضًا تقديميًا، استعرض خلاله أبرز إنجازات “مدن” في الأحساء، مبينًا أن قيمة المشاريع التنموية في مدن الأحساء تجاوزت 650 مليون ريال، وشملت إنشاء 84 وحدة صناعية متعددة الاستخدامات بواحة مدن الأحساء، إضافة إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية على مساحة نصف مليون متر مربع.

    يُذكر أن “مدن” منذ تأسيسها في عام 2001 تشرف على تطوير أراضٍ صناعية متكاملة الخدمات، وتدير 39 مدينة صناعية، تضم أكثر من 219 مليون متر مربع، وتحتضن أكثر من 8,616 منشأة صناعية ولوجستية وتقنية، إلى جانب إشرافها على المجمعات والمدن الصناعية الخاصة في مختلف مناطق المملكة.

  • بإيرادات بلغت 2.7 مليار ريال.. “زين السعودية” تحقق نمواً في صافي أرباحها بنسبة 39.5% للربع الأول من عام 2025م

    بإيرادات بلغت 2.7 مليار ريال.. “زين السعودية” تحقق نمواً في صافي أرباحها بنسبة 39.5% للربع الأول من عام 2025م

    أعلنت “زين السعودية”، المزوّد الرائد للاتصالات والخدمات الرقمية في المملكة، عن النتائج المالية للربع الأول من عام 2025م، حيث سجلت إيرادات بقيمة 2.7 مليار ريال، وبنمو نسبته 6.1% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024م، كما سجلت الشركة صافي أرباح بقيمة 93 مليون ريال بنمو نسبته 39.5% مقارنة بالربع الأول من العام الماضي. كما بلغ الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والضرائب (EBITDA) 813 مليون بنمو نسبته 5.2%.

    وبهذه النتائج المالية الإيجابية تواصل “زين السعودية” استدامة أدائها التشغيلي، وتعزيز النمو في كافة قطاعات أعمالها مدعومة بالتوسع الاستراتيجي الذي تنفذه لشبكتها من الجيل الخامس (5G) الذي رفع من حجم الإقبال على خدماتها المخصصة، سواء للأفراد أو لقطاع الأعمال، حيث باتت الشركة خيارهم المفضل نتيجة تقديمها أفضل تجربة رقمية، مع مواصلة الإقبال على خدمة “ياقوت” الرقمية، وارتفاع العائد على استثماراتها في الأسواق الموازية، وتحديداً في قطاع التقنية المالية من خلال شركة “تمام للتمويل”.

    وتعليقاً على هذه النتائج، قال الرئيس التنفيذي المكلّف لشركة زين السعودية المهندس سعد بن عبد الرحمن السدحان: “تؤكد نتائجنا المالية للربع الأول من العام الحالي استمرار الأداء الإيجابي للشركة، المستند إلى استراتيجية متكاملة، تهدف إلى تقديم أفضل تجربة مستخدم على مستوى قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية في المملكة. وما زلنا نواصل الاستثمار بشكل كبير في تطوير شبكتنا للجيل الخامس (5G) وفي الأسواق الموازية، مستهدفين مواكبة الطموحات الرقمية لمملكتنا الغالية، المنبثقة من مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتحقيق التحوّل الرقمي الشامل، وكذلك تلبية الاحتياجات المتزايدة لعملائنا من الأفراد وقطاع الأعمال. كما نحرص على الابتكار في تقديم حلول رقمية متكاملة تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي. وأضاف المهندس السدحان: “شهد الربع الأول من العام الحالي مواءمة بين جهودنا المتواصلة لإثراء التجربة الرقمية لضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك. فقد قمنا مع بداية العام بتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الحج والعمرة بهدف التعاون لترقية تجربة الزوّار عبر منصة (نسك). كما عززنا شراكتنا مع شركة هواوي العالمية استعداداً لموسم الحج 2025، لنعمل معاً على تطوير حلول رقمية مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات، بما يسهم في تحسين كفاءة الخدمات المقدمة للحجاج وضمان تجربة سلسة وآمنة. وفي هذا الإطار، تواصل (زين السعودية) تعزيز قدراتها الرقمية، ولاسيما من خلال (سحابة زين) التي تمثل بنية تحتية موثوقة ومتوافقة مع الضوابط النظامية والأمنية المعتمدة في المملكة، لدعم التحول الرقمي في القطاعين الحكومي والخاص. كما حصلنا مؤخرًا على ترخيص من هيئة الحكومة الرقمية لتقديم خدمات التصديق الرقمي بشكل مستقل في المملكة”.

    وكانت “زين السعودية” قد قدمت مشاركة لافتة في مؤتمر ومعرض “ليب 2025″، حيث وقّعت مجموعة من الشراكات الاستراتيجية مع عدد من الشركات العالمية والإقليمية، ركزت على تطوير حلول الجيل الخامس والجيل الخامس المتقدّم، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الحوسبة السحابية، ونشر مفاهيم الاستدامة والتقنية الخضراء في قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية بالمملكة.

  • أمير تبوك يرعى حفل تخريج الدفعتين الـ 17 للبكالوريوس و الـ 12 للماجستير بجامعة فهد بن سلطان

    أمير تبوك يرعى حفل تخريج الدفعتين الـ 17 للبكالوريوس و الـ 12 للماجستير بجامعة فهد بن سلطان

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس أمناء جامعة فهد بن سلطان، مساء اليوم، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، حفل تخريج الدفعة السابعة عشرة لحملة البكالوريوس، والدفعة الثانية عشرة لحملة الماجستير من طلبة الجامعة للعام الأكاديمي 1445 – 1446هـ، البالغ عددهم ( 608) خريجين وخريجات، التي تتضمن أول دفعة من خريجي برنامج نيوم للابتعاث الداخلي، وذلك بمقر جامعة فهد بن سلطان في مدينة تبوك.
    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، المشرف العام على الجامعة الدكتور محمد بن عبدالله اللحيدان، ورئيس الجامعة الدكتور عبدالله بن إبراهيم الملكاوي، وأمناء مجلس الجامعة.
    عقب ذلك، بدأ الحفل الخطابي المعدّ بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم مسيرة الخريجين والخريجات، تلتها كلمة لرئيس الجامعة الدكتور عبدالله بن إبراهيم الملكاوي، أعرب في مستهلها عن شكره لسمو أمير منطقة تبوك على رعايته الحفل ومشاركته الخريجين فرحتهم، وقال: “إنها مناسبة ننتظرها بشغف كل عام، يوم نحتفل فيه بثمار أعوام من الجهد والعطاء، ويشرّفنا فيه حضور سموكم الكريم لتكريم هذه الكوكبة من طلاب وطالبات الجامعة الذين تلقوا تعليمهم وتدريبهم في بيئة علمية متكاملة استوفت معايير الجودة والتميز الأكاديمي”، موصيًا الخريجين والخريجات بألا يتوقفوا عن الحلم، وألا يترددوا في المحاولة، فالأحلام وقود الطموح، والمحاولات طريق النجاح، والتجارب وإن تعثرت تصنع في المرء صلابة الموقف.
    بعدها ألقى الخريجون كلمة أكدوا من خلالها فخرهم بتخرجهم واستعدادهم لخدمة الوطن، مستلهمين من رؤية المملكة 2030 روح الطموح والإنجاز، ومعربين عن امتنانهم لوالديهم ومعلميهم، مشيرين إلى أن هذا التخرج ليس إلا بداية لمسيرة عطاء لوطنهم، ووفاء لجامعتهم التي غرست فيهم قيم التميز والانتماء.
    بعد ذلك، ألقى سمو الأمير فهد بن سلطان كلمة هنأ فيها الخريجين والخريجات، معبرًا عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله – هي بلد الفرص وتحقيق الأحلام لكل من يملك الطموح والعزيمة.
    وقال سموه:” إنني دائمًا ما أردد ولا أمل من ترديدها، بأن وطنكم هو وطن تحقيق الأحلام، فمن كان له حلم فليحققه في هذا البلد، الذي يمضي بثقة نحو المستقبل”.
    وأشار سموه إلى أن الجامعة بدأت بمسيرة ضمت 24 طالبًا فقط، واليوم تحتفل بتخريج المئات من الطلاب والطالبات، وهو ما يُعد انعكاسًا للدعم غير المحدود الذي يحظى به قطاع التعليم من القيادة الرشيدة، وتحقيقًا لحلم كان يراوده منذ أكثر من أربعين عامًا بإنشاء جامعة في تبوك، حتى أصبح الحلم واقعًا.
    وختم سموه كلمته بالتأكيد على أن الشباب السعودي قادر على الإنجاز، داعيًا الخريجين إلى الاستمرار في السعي والتعلم، مبديًا سموه ثقته بأن المستقبل يحمل لهم مزيدًا من النجاحات، قائلًا:” أنتم دائمًا في عز وكرامة وأمان، وسنكون معكم في مسيرتكم حتى تحققوا أحلامكم، وتروا أبناءكم وأحفادكم في هذا العالم بخير وسعادة”.
    وفي ختام الحفل، سلّم سمو أمير منطقة تبوك وثائق التخرج لممثلي الأقسام من الخريجين والخريجات الأوائل، والتُقطت الصور التذكارية مع الخريجين.

  • رئيس جامعة الملك عبدالعزيز يفتتح معرض “روبوكون 2025”

    رئيس جامعة الملك عبدالعزيز يفتتح معرض “روبوكون 2025”

    افتتح رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى, اليوم، فعاليات معرض “روبوكون 2025″، الذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب لاستعراض أحدث الابتكارات والاختراعات، بمشاركة عدد من المبتكرين والمستثمرين والشركات التقنية، وذلك بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بالجامعة.
    ويحتضن المعرض مشاريع نوعية للطلاب والمبتكرين من مختلف جامعات المملكة في مجالات متنوعة، تُبرز الإبداع المحلي، وتدعم التحول نحو الاقتصاد المعرفي، بهدف بناء جيل تقني مبدع، قادر على مواكبة تحديات المستقبل، والإسهام بفعالية في مسيرة الابتكار الوطني.
    وتتضمن فعاليات المعرض مجموعة من المسابقات النوعية، منها مسابقة “صقر” التي تُعد أول مسابقة هندسية متخصصة في تقنيات الدرون، وتُعزّز روح الابتكار والاستكشاف في هذا المجال المتطور، ومسابقة “روبوكوب” التي تقدم تجربة تكنولوجية تمزج بين المهارات الهندسية والبرمجة في إطار ترفيهي مشوق.
    وأوضح وكيل عمادة شؤون الطلاب في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حاتم سندي، أن معرض “روبوكون 2025” للاختراعات والابتكارات يتميّز بأنه من الطلاب وإلى الطلاب، سواء من حيث التنظيم أو الترتيب أو التواصل مع كل القطاعات المعنية بمنظومة الابتكار.
    وأفاد أن المعرض يتضمن مجموعة من الفعاليات التي تهم جميع المخترعين، وكل من له اهتمام بالمجال الابتكاري، مشيرًا إلى وجود أربعة مسارات تقنية رئيسة، موضحًا أن المسارات التقنية تشمل استكشاف الأفكار وتطويرها، وتعمل على إيصالها إلى مرحلة الجاهزية الكاملة لدخول السوق أو الارتباط بالشركات، بحيث تخرج هذه المشاريع من حيز الفكرة إلى المجتمع الفعلي.
    وختم سندي حديثه قائلًا: “هذه المسارات المختلفة صُممت لتخدم الطالب في كل مرحلة من مراحل الابتكار، وهي تجربة نفتخر بها، ونأمل أن تكون نموذجًا يُحتذى به في دعم وتمكين الطلاب المبدعين”.
    ويقدم معرض “روبوكون 2025” باقة من التجارب التفاعلية، تشمل خوض مغامرات الواقع الافتراضي والتفاعل المباشر مع روبوتات ذكية، إضافة إلى ورش عمل تطبيقية تُسهم في تطوير مهارات المشاركين وتمكينهم من أدوات الابتكار.
    ويشهد الحدث انطلاق هاكاثون “إنوفتيك” الأول من نوعه في الجامعة، الذي يشمل أربعة مسارات رئيسة تركز على التقنية في التعليم والسياحة والتصنيع والقطاع المالي؛ بهدف ابتكار حلول تقنية تُسهم في تطوير هذه القطاعات الحيوية.

  • أمير عسير يرعى حفل تخرج 17 ألف طالب وطالبة من جامعة الملك خالد

    أمير عسير يرعى حفل تخرج 17 ألف طالب وطالبة من جامعة الملك خالد

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة، مساء اليوم، حفل تخرج الدفعة الـ(27) من طلاب وطالبات جامعة الملك خالد، البالغ عددهم نحو (17) ألف خريج وخريجة، من حملة الدبلوم والبكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه، للعام الجامعي 1446 هـ، وذلك بالإستاد الرياضي بالمدينة الجامعية بالفرعاء.
    وألقى معالي رئيس جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي كلمة خلال الحفل أشار فيها إلى أن الجامعة تحتفي اليوم بتخريج دفعة من الطلاب والطالبات تزودوا بأحدث المعارف والمهارات، وتميزوا بمواكبة التجارب والمتغيرات بإصرار على العمل والعطاء, مؤكدًا أن الخريجين والخريجات هم أمل الوطن وطموح صعود عسير التي تسابق المستقبل، وبهم يتحقق الفخر، وفيهم يرى العالم أبهى صور البذل والانتماء.
    عقب ذلك شاهد سموه والحضور مسيرة للطلاب والطالبات الخريجين، ثم توالت العديد من الفقرات والأعمال الفنية والفلكلورات الشعبية، التي تعبر عن مشاعر الخريجين وفخرهم بهذا اليوم.
    وفي نهاية الحفل، كرّم سمو أمير منطقة عسير، الطلاب الحاصلين على مراتب الشرف الأولى من مختلف الدرجات العلمية، ثم التقطت الصور التذكارية مع سموه بهذه المناسبة.

  • أول مبادرة وطنية لتدريب مليون مواطن ومواطنة على الذكاء الاصطناعي

    أول مبادرة وطنية لتدريب مليون مواطن ومواطنة على الذكاء الاصطناعي

    دعت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بالتعاون مع وزارة التعليم ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المواطنين والمواطنات إلى التسجيل في أول مبادرة وطنية بعنوان “مليون سعودي للذكاء الاصطناعي-سماي” التي تسعى إلى تدريب مليون مواطن ومواطنة على الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار الاهتمام ببناء القدرات الوطنية تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وستتيح المبادرة للمتدربين التزود بالمهارات والمعارف حول تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، واستخداماتها وأخلاقياتها، والتدرب على المهارات والأدوات اللازمة لدمج الذكاء الاصطناعي في الأعمال والحياة اليومية، في خطوة ترمي إلى تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في أن تكون المملكة رائدة عالميًا في مجال التقنية والابتكار، ورفع مستوى أبناء الوطن وتمكينهم في مجال هذه التقنيات المتقدمة.
    وستتيح للجميع التفاعل مع عالم يقوده الذكاء الاصطناعي؛ بما يضمن بناء مستقبل تعزز فيه التقنية الإمكانات البشرية، والتعرّف على المهارات الأساسية لدمج الذكاء الاصطناعي في الأعمال والحياة اليومية بشكل فعال وآمن.
    وصممت المبادرة وفق معايير دولية لتسهم في تعزيـز المعرفة والفهم العميق لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وزيادة الوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي ودوره المحوري في تحقيـق التطـور على المستوى العالمي، وذلك بما يسهم في توفير فرص التعلم المسـتمر في مجال الذكاء الاصطناعي، وسيكون برنامج التدريب في هذه المبادرة عن بُعد، وسيمنح المتدرب بعدها شهادة تدريب معتمدة من “سدايا” في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.
    وأهابت “سدايا” ووزارة التعليم ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمواطنين والمواطنات من مختلف الفئات العمرية والمهنيّة إلى التسجيل في المبادرة عبر الرابط التالي: https://samai.futurex.sa/، والانضمام إلى كوكبة المجتمع السعودي المعرفي.

  • مسرحية “كانت غضبة” تفتح باب التساؤل: هل نحن أبناء فتكة قديمة لا تموت

    مسرحية “كانت غضبة” تفتح باب التساؤل: هل نحن أبناء فتكة قديمة لا تموت

    في عرض مسرحي يتجاوز المألوف ويضع الجمهور وجهًا لوجه أمام خشبة المسرح، حرفيًا ودراميًا، ينطلق اليوم ثاني عروض مسرحية “كانت غضبة” بوصفها تجربة مسرحية معاصرة تتناول صراعًا داخليًا بين الإبداع والتاريخ، بين الرؤية الفنية والرؤية الفكرية، وبين الثأر كفعل تاريخيوالغضب كموروث نفسي.

    من تأليف وإشراف الكاتب رجا العتيبي، وإخراج جلواح الجلواح، يستند العرض إلى بناء سردي مزدوج، حيث “المسرحية داخل المسرحية” تتحول إلى مساحة صدام بين شخصيات العمل، وأفكارهم، وخطاباتهم المتضادة. تقدم المسرحية في مسرح استديو إيقاع بحي القادسية، على خشبة مستطيلة بارتفاع 30 سم تتوسط الجمهور المتقابلين، بأسلوب Traverse Stageالذي يُغرق المتلقي في التوتر الدرامي من موقع المواجهة.
    يؤدي أدوار البطولة كل من معتز العبد الله، وبندرالحازمي، وغيداء سلام، وغازي حمد، مجسّدين شخوصًا تتصارع على مستوى الفكرة والهوية والرؤية.. بينما يشارك في التمثل: عبد الملك العبدان، وياسر القحطاني، فيما محمد عبد الرحمن يتولى جانب الصوت والموسيقى، وغناء / طلال المختار.

    تدور أحداث المسرحية حول صدام بين مستشار مسرحي يقترح مشهدًا يعتقد أنه سينقذ عرضًا على وشك السقوط، ومخرجة شابة تصرّ على حماية رؤيتها من أي تدخل. ما يبدأ كمناقشة إبداعية يتحول إلى صراع مكتوم ينفجر في ليلة العرض، ويقود إلى نهاية مأساوية لم تكن في النص.
    لكن تحت هذا المستوى السردي الظاهر، تشتبك المسرحية مع سؤال أعمق: هل الغضب العربي الحديث امتداد لثقافة الثأر الجاهلي؟

    يقدّم المستشار هيثم هذه الفرضية عبر مدرسة أرسطو الدرامية، رابطًا بين “فتكة” عمرو بن كلثوم والممارسات الانتقامية المعاصرة، بينما تواجهه المخرجة العنود بفكر عقلاني حسب مدرسة بريخت، فكر يحاول كسر هذه السلسلة الدموية،
    تصميم البوستر يعكس هذا الصراع بدقة، عبر استخدام مثلثات حادة رمزية تعبّر عن الشراسة والانقسام، مقابل صور ناعمة وألوان متزنة تنقل التوتر الداخلي. أسلوب التصميم ينتمي إلى التيار البصري ما بعد الحداثي، تمامًا كما تنتمي المسرحية إلى بنية “المسرح داخل المسرح”، حيث لا شيء يُعرض كما هو، وكل شيء يُعاد النظر فيه.
    “كانت غضبة” ليست مجرد عرض مسرحي، بل تفكيك رمزي لفكرة الغضب العربي المتوارث، تساؤل حيّ حول التاريخ والمصير، وتجربة أدائية تهدف إلى إشراك الجمهور لا كمشاهدين فحسب، بل كعناصر في المعادلة الدرامية.

    يشارك في العمل فرقة شغف عبر أداء استعراضي حي يضيف بعدًا بصريًا وجسديًا للنص، بينما يتولى عبدالعزيز النخيلان إدارة الإنتاج.
    ويأتي هذا العرض ضمن برنامج “ستار” لدعم الأعمال المسرحية، الذي تنظمه هيئة المسرح والفنون الأدائية، تأكيدًا على دعم التجارب المسرحية الجريئة والحديثة التي تطرح أسئلة ثقافية جوهرية بلغة فنية معاصرة.

  • الدعيلج: إستراتيجية قطاع الطيران المدني تركز على تشكيل المستقبل عبر التعاون والتناغم والابتكار

    الدعيلج: إستراتيجية قطاع الطيران المدني تركز على تشكيل المستقبل عبر التعاون والتناغم والابتكار

    أكد معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج أن إستراتيجية قطاع الطيران المدني في المملكة تُركز على تشكيل المستقبل عبر التعاون والتناغم والابتكار وتمكين النمو وتعزيز المنافسة وضمان خدمة أفضل للمسافرين، علاوة على تسريع نمو قطاع الطيران في المنطقة.
    جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية “يوم الطيران لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025” التي ينظمها الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) التي تُعقد لأول مرة في المملكة، وتستضيفها الخطوط السعودية في مدينة جدة خلال الفترة من 6 إلى 7 مايو، بحضور نخبة من قادة وخبراء صناعة الطيران من مختلف أنحاء العالم، بهدف مناقشة أبرز الفرص والتطورات التي تسهم في رسم ملامح مستقبل قطاع النقل الجوي.
    وقدم معاليه خلال كلمته الافتتاحية شكره لاتحاد النقل الجوي الدولي والخطوط السعودية على تنظيم هذا التجمع المهم، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات منصة لتعزيز التعاون وتسريع نمو قطاع الطيران في المنطقة، وفرصة لاستعراض دور رؤية المملكة 2030 في رسم ملامح مستقبل الطيران، ليس في المملكة فحسب بل على مستوى المنطقة والعالم، متطلعًا للتواصل مع شركاء القطاع لتبادل الرؤى، واستكشاف آفاق جديدة، وتعزيز مكانة المملكة كمحور عالمي يربط بين الشرق والغرب.
    وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، منطقة حيوية ومحور مستقبل الطيران العالمي إذ تضم اقتصادًا يبلغ حجمه 9.48 تريليونات دولار أمريكي مدعومًا بسكان من فئة الشباب، وهو ما يحرك قطاعات السياحة والتجارة والابتكار، علاوة على تمكين النمو، وأيضًا قيادة التحول من خلال الاستثمار الإستراتيجي والتعاون، مشيرًا إلى أنه في عام 2024، تجاوزت حركة المسافرين في الشرق الأوسط مستويات ما قبل الجائحة بنسبة 9% أي أكثر من ضعف معدل النمو العالمي، في حين سجل قطاع الطيران المدني في المملكة العربية السعودية زيادة ملحوظة بنسبة تزيد على 24% مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة، وهو ما يعكس نتائج الجهود المشتركة والاستثمار المستمر في الاستدامة والابتكار الرقمي والتقنيات المتقدمة.
    واستعرض إستراتيجية قطاع الطيران وما حققته من إنجازات من أبرزها: طلب شركات الطيران السعودية أكثر من 500 طائرة، مما يعزز القدرة الإقليمية والقدرة التنافسية بشكل كبير، وإطلاق المنطقة اللوجستية المتكاملة بالرياض في أكتوبر 2022، مع شركة آبل كمستأجر رئيسي، مما يعكس دور المملكة كمركز لوجستي وتجاري عالمي.
    وتطرق إلى مشاريع المطارات وتشمل مطار الملك سلمان الدولي وتوسعة مطار الملك عبدالعزيز الدولي، وافتتاح مطار البحر الأحمر الدولي في سبتمبر 2023، وهو بوابة لواحدة من الوجهات السياحية الرائدة في المملكة، إضافة إلى تأسيس شركة طيران الرياض في عام 2023، والتي من المقرر أن تبدأ رحلاتها هذا العام، لتربط الرياض بأكثر من 100 وجهة، علاوة على إطلاق مشاريع جديدة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وذلك بغرض تطوير وتشغيل المطارات في مختلف أنحاء المملكة.
    يذكر أن “يوم الطيران لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)، يعدّ منصة محورية تجمع أبرز الجهات المعنية في قطاع الطيران، لتعزيز الحوار البنّاء ودعم الابتكار والتعاون المشترك في مختلف أنحاء المنطقة.

  • رئيس الهيئة السعودية للمياه يعقد اجتماعًا تنسيقيًا مع وزارة الحج والعمرة

    رئيس الهيئة السعودية للمياه يعقد اجتماعًا تنسيقيًا مع وزارة الحج والعمرة

    عقد معالي رئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، اليوم, اجتماعًا تنسيقيًا مشتركًا ضم قيادات منظومة المياه مع قيادات وزارة الحج والعمرة، برئاسة معالي نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح مشاط، استُعرضت خلاله جاهزية القطاعات، ومناقشة تكامل الخطط التشغيلية بما يحقق أعلى مستويات الخدمة لضيوف الرحمن خلال الموسم، إلى جانب عقد اجتماعًا مع قيادات المنظومة المائية في منطقة مكة المكرمة، لاستعراض آخر المستجدات في الخطط التشغيلية والبرامج المعدّة لاستقبال موسم الحج.
    وتفقد معالي رئيس الهيئة السعودية للمياه في جولةٍ بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ووقف خلالها ميدانيًا على جاهزية المشاريع والخطط التشغيلية الخاصة بخدمات المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لكل القطاعات، بما يشمل الإنتاج والنقل والخزن والتوزيع والري، ضمن جهود تكاملية تهدف إلى تأمين الإمداد المائي لضيوف الرحمن، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم.
    واطلع على المشاريع التطويرية التي تُنفذ في المشاعر المقدسة، وجاهزية منظومات المياه ومرافق الخزن الإستراتيجي، ومحطات الضخ، وشبكات التوزيع، وصولًا إلى محطات المعالجة، فضلًا عن خطط الإمداد الإضافي وخطط الطوارئ، إضافةً إلى مركز المراقبة والتحكم في مشعر منى، ووقف على مستوى الاستعدادات الفنية والتشغيلية خلال ذروة الموسم.


    واطّلع خلال الجولة التي رافقه فيها عدد من قيادات قطاعات المنظومة، على تفاصيل الخطة التشغيلية لموسم الحج التي ترتكز على الجاهزية الاستباقية وموثوقية الإمداد، وزار المشاريع المنفذة لشركة المياه الوطنية، ونسب إنجازها وجاهزيتها للدخول في الخدمة، مشتملةً على توسعة الشبكات، وتأهيل الخزانات، وتحسين كفاءة التشغيل، إلى جانب تفعيل خطط التجارب التشغيلية التي شملت منى ومزدلفة وعرفات.
    وعبّر في ختام زيارته عن شكره وتقديره لشركة المياه الوطنية على جهودها البارزة في رفع كفاءة العمليات التشغيلية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مشيدًا بنجاحها في إنجاز 13 مشروعًا حيويًا من أصل 13 خلال وقت قياسي وقبل موعد التسليم المحدد، والاستفادة منها ضمن الخطة التشغيلية لموسم الحج، وهو مايعكس جاهزيتها العالية والتزامها بدورها الحيوي في خدمة ضيوف الرحمن، وتفاني فرقها الفنية والميدانية في ضمان استمرارية الإمداد المائي خلال الموسم.
    وأثنى معاليه على كل الجهود المُسهمة في تعزيز الإمداد المائي للإنتاج والنقل والخزن خلال موسم الحج، وتكامل كل الجهات في إطار منظومة المياه لخدمة ضيوف الرحمن، من بينها “شركة شراكات المياه” وشركاؤها من القطاع الخاص وشركة “نقل المياه” وبقية القطاعات الأخرى، مشددًا على أهمية مواصلة رفع الجاهزية، وتكثيف الجهود، وتسخير كل الموارد، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- بتوفير أفضل الخدمات لضيوف بيت الله الحرام، وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

  • سولار نوفا السعودية توقع اتفاقية شراكة استراتيجية لنقل المعرفة مع شركة رائدة في تكنولوجيا إضاءة الطاقة الشمسية

    سولار نوفا السعودية توقع اتفاقية شراكة استراتيجية لنقل المعرفة مع شركة رائدة في تكنولوجيا إضاءة الطاقة الشمسية

    أعلنت شركة سولار نوفا السعودية عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة أوروراس إنوتك قوانغدونغ المحدودة، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال ابتكار وتصنيع حلول إضاءة الطاقة الشمسية.
    بموجب هذه الاتفاقية، ستتولى شركة أوروراس الإشراف الفني الحصري وتقديم برامج التدريب لمصنع سولار نوفا المقام في المملكة، حيث تهدف الشراكة إلى نقل المعرفة التشغيلية المتقدمة، وتطوير الكفاءات المحلية، وتوطين صناعة الإضاءة الشمسية عالية الجودة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
    وقال الدكتور صالح العبد الواحد، الرئيس التنفيذي لشركة سولار نوفا: “هدفنا لا يقتصر على تصنيع منتجات الطاقة الشمسية، بل يشمل توطين الخبرات الصناعية. وجود شركة أوروراس كشريك معرفي وتدريبي يضمن لنا بناء صناعة قوية ورأس مال بشري مؤهل.”
    من جانبه، أشار السيد تشينغ فينغتاو، ممثل شركة أوروراس: “نفخر بتقديم الإشراف الفني والتدريب المنهجي لدعم سولار نوفا السعودية في بناء منشأة صناعية بمستوى عالمي. هذه الشراكة تعكس التزامنا بالتعاون طويل الأمد وثقتنا في مستقبل الصناعة بالمملكة.”
    وسوف يعمل المصنع الجديد كمركز للإنتاج وتطوير الكفاءات في آن واحد، مما يدعم أهداف الطاقة النظيفة ويعزز من بناء القدرات في مجال التصنيع المتقدم داخل المملكة العربية السعودية.

  • 110 متخصصين دوليين يترجمون أسئلة أولمبياد الفيزياء الآسيوي إلى لغات 30 دولة

    110 متخصصين دوليين يترجمون أسئلة أولمبياد الفيزياء الآسيوي إلى لغات 30 دولة

    أنهى المشرفون ورؤساء وفود الفرق المشاركة في النسخة الـ25 من أولمبياد الفيزياء الآسيوي 2025 المقام في مدينة الظهران، ترجمة أسئلة الاختبارات التي سيؤدي الشق العملي منها اليوم “240” طالبًا وطالبة من “30” دولة.

     

    وتُرجمت أسئلة الاختبار العملي إلى لغات الدول المشاركة، بإشراف ومشاركة “110” متخصصين دوليين في مجال الفيزياء، بهدف اعتماد النسخ النهائية وضمان دقتها قبل تسليمها للطلاب.

    وتشترك في تنظيم هذا الحدث العلمي الكبير، الذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط، وتستضيفه المملكة خلال الفترة من 4 إلى 12 مايو الجاري، كل وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، تحت شعار “معًا، نولد طاقة المستقبل”.

    وتُعتمد آلية ترشيح الطلبة المشاركين في الأولمبياد على نتائجهم التراكمية في ملتقيات التدريب النظري والعملي، وينتقلون بين عدة مستويات تدريبية، ويخضعون في المستوى الرابع لبرامج مكثفة تتضمن اختبارات تأهيلية يتم على أساسها اختيار الفريق الوطني المشارك.

    وكانت اللجان المتخصصة ومدربو ومشرفو الوفود قد عقدوا مساء أمس اجتماعًا موسعًا لمناقشة الاختبار العملي قبل اعتماده للترجمة, وسيؤدي الطلاب لاحقًا اختبارين رئيسيين، أحدهما نظري والآخر عملي، يستغرق كل منهما خمس ساعات، وفق معايير علمية دقيقة يشرف على إعدادها وتقييمها المجلس الدولي للأولمبياد.

    ويمتد برنامج الأولمبياد ليشمل زيارات تعليمية وفعاليات ثقافية وترفيهية، تتيح للمشاركين من الطلبة والمشرفين استكشاف الإرث الحضاري والتطور التنموي في المملكة، في تجربة تعليمية متكاملة تعزز التواصل والتبادل الثقافي بين شباب العالم.

    ويُعد أولمبياد الفيزياء الآسيوي، الذي انطلقت نسخته الأولى عام 1999 في إندونيسيا بمشاركة 12 دولة، أحد أبرز المسابقات العلمية الدولية الموجهة لطلبة المرحلة الثانوية الموهوبين في الفيزياء، وتشارك فيه الدول التي أحرزت مراكز متقدمة في الأولمبياد الدولي للفيزياء.

  • أمير جازان يرعى غدًا حفل افتتاح مهرجان المانجو والفواكه الاستوائية

    أمير جازان يرعى غدًا حفل افتتاح مهرجان المانجو والفواكه الاستوائية

    يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان غدًا، حفل افتتاح النسخة الـ21 من مهرجان المانجو والفواكه الاستوائية، الذي ينظمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة بواجهة محافظة صبيا.

    وأوضح مدير عام الفرع المهندس محمد بن علي آل عطيف أن المهرجان يسعى لتعزيز النجاحات التي حققها خلال الأعوام الماضية في التعريف بالإنتاج الزراعي لمنطقة جازان واستثمار الإمكانات الزراعية المتوفرة بالمنطقة، وتعزيز الدعم للمزارعين وتحفيزهم نحو زراعة المنتجات الزراعية ذات الجدوى الاقتصادية العالية، التي أثبتت نجاحًا في زراعتها بالمنطقة.

    وبين أن المهرجان الذي يستمر أسبوعًا، يشهد مشاركة 60 مزارعًا يقدمون أطيب أنواع المانجو والفواكه الاستوائية الأخرى التي تشتهر المنطقة بزراعتها، إلى جانب الأركان الأخرى المتخصصة والفعاليات الثقافية والبرامج المتنوعة التي تسعى لتوفير أجواء مميزة لزوار المهرجان، مشيرًا إلى أن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة سيعمل خلال أيام المهرجان على تنفيذ عدد من الدورات وورش العمل المتخصصة في المجالات الزراعية والصناعات التحويلية، للمزارعين ورواد الأعمال.