Category: المجتمع

This is an optional category description

  • أمير جازان يرعى حفل انطلاق مهرجان شتاء مدينة جيزان للصناعات الأساسية والتحويلية

    أمير جازان يرعى حفل انطلاق مهرجان شتاء مدينة جيزان للصناعات الأساسية والتحويلية

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، ومعالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم اليوم، حفل إطلاق مهرجان شتاء مدينة جيزان للصناعات الأساسية والتحويلية وذلك بشاطئ المدينة.

    ووقف سمو أمير المنطقة في مستهل الجولة على الركن الخاص بإعادة التدوير مستمعا لشرح عن الركن وما يتضمنه من معروضات وأهميته في خدمة المجتمع وتوعية الأهالي بأهمية الاستفادة من المواد المستخدمة من خلال عملية إعادة تدويرها تصنيعها بما يسهم في حماية البيئة والحفاظ عليها، وعدم رمي النفايات، وشاهد والحضور بعض المجسمات التي تم تصميمها وصناعتها من المواد المستخدمة بعد إعادة تدويرها.

    كما اطلع سمو أمير المنطقة على الركن الخاص بالسلامة المرورية وثقافة الطريق المخصص لتوعية وتعريف الأطفال من عمر 7 سنوات الى 12 سنة بأهمية السلامة المرورية، وسلم سموه مجموعة من الأطفال رخص السير الخاصة بهم بعد إتمامهم التدريب بقسم السلامة المرورية وتجول بالأقسام الخاصة بالجهات المشاركة في المهرجان وأركان الفنون التشكيلية والمرسم الحر والأسر المنتجة.

    إثر ذلك رعى سموه حفل تدشين فعاليات الساحل الازرق بمدينة جازان للصناعات الاساسية والتحويلية بجازان.

    وتضمن الحفل كلمة للرئيس التنفيذي لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية الدكتور فهد القرشي أعرب فيها عن سعادته وجميع منسوبي الهيئة بتدشين سمو أمير المنطقة لمهرجان شتاء مدينة جازان للصناعات الاساسية والتحويلية والساحل الأزرق بالمدينة الذي يمثل مشاركة الهيئة في شتاء جازان ” اجمل وادفا”.

    وبين أن المهرجان الذي سيواصل فعالياته على مدى 45 يوما ياتي ضمن جهود الهيئة لخلق بينة استثمارية والمساهمة في تنمية المنطقة في شتى المجالات وخاصة الزراعة والثروة السمكية وجعلها منطقة لوجستية من خلال ما تمتاز به لوقعها على مقربة من أحد أهم الممرات البحرية التي تمر بها تجار ة العالم.

    وأطلق سمو الأمير محمد بن ناصر شارة بدء نشاطات مهرجان جازان الشتوية البحرية بشاطى مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وشاهد والحضور العديد من العروض المسيرات للزوار والقوارب التابعة لحرس الحدود والتشكيلات والمهارات البحرية للزوارق والدبابات البحرية المشاركة في العرض.

    في ختام الحفل دشن سموه النادي التطوعي بالمدينة وكرم الجهات المشاركة في المهرجان.

    حضر الحفل وكيل إمارة منطقة جازان الدكتور عبدالله بن محمد الصقر، ومحافظ بيش الدكتور تريحيب آل حفيظ, وعدد من المسؤولين.

  • مذكرة تفاهم بين “مجلس شؤون الأسرة” و”الاتحاد السعودي للثقافة الرياضية”

    مذكرة تفاهم بين “مجلس شؤون الأسرة” و”الاتحاد السعودي للثقافة الرياضية”

    الجزيرة – خالد المشاري

    وقّع مجلس شؤون الأسرة مذكرة تفاهم ثنائية مع الاتحاد السعودي للثقافة الرياضية، بهدف رفع مستوى الثقافة الرياضية لدى كافة أفراد الأسرة السعودية بما يحقّق مستهدفات الجهتين في مجال التوعية والتثقيف.

    ومثّل مجلس شؤون الأسرة في توقيع المذكرة الأمين العام المكلّف أ. هيلة بنت محمد المكيرش، في حين مثّل الاتحاد رئيس الاتحاد السعودي للثقافة الرياضية د. أ. سليمان بن عمر الجلعود.

    تهدف المذكرة إلى تعزيز علاقة تكاملية تقوم على مبدأ مشاركة المعلومات التثقيفية وإجراء الدراسات العلمية لبناء مبادرات توعوية تُسهم في رفع مستوى الوعي والثقافة في المجال الرياضي لدى الفئات المستهدفة، كما تضمّنت المذكرة تنظيم المسابقات الرياضية التأهيلية، وتقديم الدورات التدريبية للكوادر البشرية، ونصّت على صلاحية إضافة مجالات تعاون مستحدثة حسب ما يستجد من الموضوعات ذات العلاقة بعد موافقة كل من الطرفين.

    تأتي هذه المذكرة ترسيخًا لمنهجية التكامل التي يعمل بها مجلس شؤون الأسرة مع كافة القطاعات وعلى رأسها القطاع الحكومي، تحقيقًا لمستهدفاته في تحسين جودة حياة الأسرة بما يتواءم مع رؤية السعودية 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

  • «التخصصي» يحصد خمس جوائز في سلامة المرضى

    «التخصصي» يحصد خمس جوائز في سلامة المرضى

    الجزيرة – خالد المشاري

    تٌوج مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بخمس جوائز، ضمن حفل الجائزة الوطنية لسلامة المرضى، عن فئة المنشآت الصحية، الذي أقيم اليوم في الرياض، بهدف تعزيز أفضل الممارسات في مجال سلامة المرضى على المستوى الوطني، وذلك في مسارات الجائزة الثلاث: التدريب لسلامة المرضى، والسلامة الدوائية، والمسار العام لسلامة المرضى.

    وحصد “التخصصي” ثلاث جوائز في المسار العام لسلامة المرضى نظير مشاركته بثلاث مشاريع مبتكرة، وهي: مشروع «بناء إطار تنظيمي قوي لعمليات التحسين» لتحسين سلامة المرضى والعاملين، ومشروع «تقليل العدوى الناتجة عن القسطرة المركزية» لتقليل أخطار العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، إضافة إلى مشروع «المسار المعجل لعلاج كسور الورك» الذي يهدف لتعزيز جودة الخدمة في علاج كسور الورك.

    وفي مسار التدريب لسلامة المرضى الذي يٌقام بالشراكة مع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، توج “التخصصي” عن مشروع «التعليم الطبي التداخلي لضمان رعاية أمثل للمريض»، الذي يهدف لزيادة التعاون بين العاملين في المجال الصحي، وذلك من خلال تثقيف الأطباء والممرضات والصيادلة وغيرهم من المهنيين الصحيين معاً، وإعادة تدريب مقدمي الخدمة للعمل بشكل أفضل.

    ونال “التخصصي” الجائزة الخامسة في مسار السلامة الدوائية، بمشروع «لا ضرر مع مضادات التخثر» والذي يهدف إلى تقليل الأضرار في الحالات العالية الخطورة.

    وحقق “التخصصي” الجوائز بعد تقييم مشاركاته من قبل لجنة واسعة، تضم عدد من الخبراء والمختصين في مجال سلامة المرضى، حيث تأتي المشاريع التي قدمها “التخصصي” مواكبة لأهداف الجائزة، والتي تعنى بإبراز المشاريع والمبادرات المبتكرة في تحسين جودة الرعاية الصحية، وتطوير مفهوم سلامة المرضى لتمكين الممارسين الصحيين من تقديم رعاية صحية آمنة، وتستهدف من خلالها جميع القطاعات الصحية بالمملكة.

    ويُعدُّ مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، من بين الأبرز عالمياً في تقديم الرعاية الصحية التخصصية، لتحقيقه نتائج متقدمة في العديد من المجالات الطبية، وتحظى العديد من أقسامه وبرامجه التعليمية باعتمادات دولية يتفرَّد في بعضها بكونه المؤسسة الصحية الوحيدة المعتمدة خارج الولايات المتحدة الأميركية.

  • أميرِ المدينة يشهدُ مراسمَ توقيع مذكرة تعاون بين دارة الملك عبدالعزيز وجامعة طيبة

    أميرِ المدينة يشهدُ مراسمَ توقيع مذكرة تعاون بين دارة الملك عبدالعزيز وجامعة طيبة

    شَهِدَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المنطقة، مراسمَ توقيع مذكرة تعاون بين دارة الملك عبدالعزيز وجامعة طيبة، تستهدف توثيق تاريخ الهجرة والسيرة النبوية، وتقويم المصنفات العلمية والكتب المترجمة والمحققة في مجال الدراسات والبحوث والمجالات العلمية، جاء ذلك خلال زيارة سموِّه مقر مكتبة السيد حبيب الثقافية في ميدان سيد الشهداء.


    وتُعنى مذكرة تعاون المشروع التي وقَّعها من جانب دارة الملك عبدالعزيز، رئيسها التنفيذي تركي بن محمد الشويعر، ومن جانب جامعة طيبة معالي رئيس الجامعة الدكتور عبدالعزيز بن قبلان السراني، بتنظيم مجموعة واسعة من الفعاليات المتنوعة التي تشمل المؤتمرات، والندوات، والمنتديات، والمعارض، والملتقيات، وورش العمل المشتركة في المجالات التاريخية والتراثية الخاصة بتاريخ المملكة العربية السعودية وحضارتها، كما تستهدف المذكرة تشجيع الدراسات والبحوث، وتحقيق التكامل؛ لتعزيز مستوى البرامج والأنشطة، وتصوير المواد العلمية والتاريخية التي تخدم تاريخ المدينة المنورة.
    واطَّلَعَ سموُّ أميرِ منطقة المدينة المنورة على معرض مكتبة السيد حبيب، الذي يحتوي على مجموعة من الصور النادرة والمخطوطات والخرائط المتعلقة بتاريخ المصحف الشريف، وسجلات المدينة المنورة، والسيرة النبوية، والمكتبات الوقفية.
    وخلال الحفل شاهد الحضور عرضاً مرئياً عن التعاون في مشاريع الدارة ومكتبة السيد حبيب.
    كما شَهِدَ سموُّ أميرِ منطقة المدينة المنورة، مراسمَ توقيع مذكرة تعاون بين الدّارة والجامعة الإسلامية، وقَّعها من جانب الجامعة الإسلامية سموُّ رئيس الجامعة الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان آل سعود.
    وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون انطلاقًا من المسؤوليات المشتركة تجاه منطقة المدينة المنورة، وتحقيق المزيد من التكامل لخدمة منظومة التنمية المستدامة في المنطقة، لخدمة الإنسان، وتعزيز مستوى البرامج والأنشطة التي تخدم وتوثِّق تاريخ السيرة النبوية وتراث المدينة المنورة، إذ تتركز مجالات التعاون في تنفيذ المشاريع المشتركة في مواقع التاريخ الإسلامي بالمنطقة، ورفع مستوى التدريب الفني في مجال الترميم والتجليد ورقمنة الوثائق والمخطوطات والصور والأفلام، بالإضافة إلى التعاون في إعداد المطبوعات والمعلومات، وتأسيس المنصات الرقمية الموجهة لضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي الشريف، إلى جانب التعاون في إعداد وتطوير البرامج الأكاديمية، والدورات، والمقررات المرتبطة باللغة العربية وآدابها، وبالتاريخ والحضارة، والتراث، والعلوم الاجتماعية، ونظم المعلومات الجغرافية، والوثائق والمحفوظات، وخدمة المجتمع، فضلاً عن دعم الأنشطة البحثية أو الفعاليات العلمية التي تخدم التاريخ السعودي، وبرامج المعرفة التاريخية، والعديد من المجالات المشتركة.
    من جهته، رفع معالي الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز المكلَّف الدكتور فهد بن عبدالله السماري شكرَه وامتنانَه لخادمِ الحرمين الشريفين وسموِّ وليِّ عهده الأمين – حفظهما الله- على الرعاية الكريمة التي توليها القيادة للحرمين الشريفين وتاريخهما، والعناية بقاصديهما، مقدماً شكرَه لسموِّ أميرِ منطقة المدينة المنورة، على رعاية ودعم سموِّه هذه النوعية من الأعمال العلمية ذات الارتباط الوثيق بتاريخ المدينة المنورة والسيرة النبوية العطرة.
    وأوضح معاليه أن مذكرات التعاون المبرمة مع المؤسسات الوطنية والأكاديمية في المنطقة تأتي انطلاقًا من المسؤولية التي تحملها الدارة تجاه مجتمع وتاريخ المدينة المنورة، وما يلزم من السعي إلى تحقيق التكامل بينها وبين المؤسسات الوطنية؛ للرفع من مستوى البرامج والأنشطة التي تخدم وتوثِّق تاريخ وتراث المدينة المنورة، والعمل على دعم تطورها تاريخيًّا وجغرافيًّا والمحافظة على ذلك وتأصيله علميًّا وميدانيًّا بما يعزز برامج التنمية الإنسانية على مستوى المنطقة.

  • الملتقى السنوي للتوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني يشهد توقيع عدد من الاتفاقيات

    الملتقى السنوي للتوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني يشهد توقيع عدد من الاتفاقيات

    شهد الملتقى السنوي للتوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني “GTEL2023” في يومه الثاني توقيع عدد من الاتفاقيات تضمَّنت، توقيع معهد البحوث والدراسات في الجامعة السعودية الإلكترونية مذكرة تفاهم مع شركة اتحاد التعليم عبر “الإنترنت” (OLC) بهدف تعاون الجانبين في توفير موارد وخدمات التطوير المهني للدراسات البحثية في مجال التعليم المدمج، وتقديم الدورات التدريبية، وتصميم المحتوى الإلكتروني،مثَّل توقيع المعهد رئيسة الجامعة السعودية الإلكترونية الدكتورة ليلك بنت أحمد الصفدي.
    ووقَّع المعهد عقد مشروع مركز التعليم المستمر، مع شركة العلامة المميزة لتقنية المعلومات، ومثَّل المعهد بالتوقيع عميد معهد البحوث والدراسات في الجامعة السعودية الإلكترونية المكلَّف الدكتور ناصر بن حمد بن سيف، فيما مثَّل الشركة المدير العام جورج راضي، وذلك بغرض تنفيذ وتزويد المعهد ببرامج تدريبية، ووقَّع المعهد أيضاً اتفاقية شراكة مع شركة تطوير لتقنيات التعليم، بغرض توفير العديد من الشهادات الاحترافية، مثَّل المعهد عميد معهد البحوث والدراسات في الجامعة السعودية الإلكترونية المكلَّف الدكتور ناصر بن حمد بن سيف، ومثَّل الشركة بالتوقيع مدير إدارة المنتجات بشركة تطوير لتقنيات التعليم المهندس عبدالعزيز الصعيري.

  • جلسة علمية تحذر من نمط التعليم القديم وتستحضر فوائد التعلم عبر الجوال

    جلسة علمية تحذر من نمط التعليم القديم وتستحضر فوائد التعلم عبر الجوال

    أكدت إحدى جلسات “ملتقى التوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني” أن التعلم عبر أجهزة الهاتف المحمولة، أصبحت طريقة جديدة للموظفين للتعلم وتطوير الذات في مجالات أعمالهم، مشيرة إلى أن هذه الطريقة أصبحت الوسيلة المفضلة للمتعلم للتدريب والتعليم السريع والمربح بسبب سهولة الوصول وإمكانية النقل وتنوع الموارد المتاحة.
    وكان الملتقى في نسخته الثانية، افتتح أمس (الإثنين)، من قبل نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار، الدكتور محمد السديري، وتنظمه الجامعة السعودية الإلكترونية، بحضور رئيسة الجامعة الدكتورة ليلك الصفدي، وبمشاركة أكثر من 45 متحدثًا ومتحدثة من 30 دولة، والعديد من المسؤولين والخبراء والمختصين.
    ويختتم الملتقى، الذي يستمر 3 أيام غداً (الأربعاء)، ويركز على وسائل استشراف مستقبل التعلم الإلكتروني، وما يتطلبه من تبادُل معرفي ومهاري وتقني؛ لاكتشاف التغييرات المستقبلية تحقيقًا للجودة الشاملة التي تخدم مسيرة التعليم، وتُطور أداءه، وتعزز مكتسباته.
    وعددت الجلسة التي انطلقت اليوم(الثلاثاء) وجاءت بعنوان ” ليس التعلم الإلكتروني بعصاً سحرية” فوائد التعلم عبر أجهزة الهاتف المحمولة، ومنها انخفاض التكاليف، وإتاحة الدعم الفني، والموارد غير المحدودة، والتعلم المستمر.
    وقالت الجلسة “يسمح التعلم عبر أجهزة الهاتف المحمولة بالحصول على التدريب والدعم في أي وقت وفي أي مكان، مما يجعله مرناً ومريحاً للشركات لاستخدامه”.
    وضمت قائمة الفوائد أيضاً الاستفادة من وقت الفراغ، ووصول أكبر قدر من المعلومات إلى المستفيد، ويساعد على ذلك على توفر الأجهزة الذكية، وهو ما يجعل التعلم عبر أجهزة الهاتف المحمولة ناجحاً للغاية.
    ولفتت الجلسة إلى أن العالم أصبح اليوم هجيناً، يمزجه الواقع الافتراضي، حيث انتقلت الشركات والمنظمات وأماكن الترفيه والعلاقات الاجتماعية التي كانت تتم بشكل أساسي وجهًا لوجه، لتصبح افتراضية عبر الانترنت، لذا يتوجب على الطلاب الآن اتقان مهارات هذا العالم الهجين، سواء وجهاً لوجه، أو افتراضيا عبر الانترنت.
    ورأى المتحدثون في الجلسة، أن المؤسسات التعليمية التي تلتزم نمط التعلم وجها لوجه، تحد من مهارات خريجيها في جوانب الحياة الأخرى، وشددوا على أهمية تحويل هدف وأساليب تعلم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات لتكون هجينة ومتوافقة مع الواقع الجديد للعمل في مجالاتها، وهو ما يقوم به المعهد الوطني للذكاء الاصطناعي لتعليم الكبار والتعليم عبر الإنترنت على تحقيق هذه الرؤية.
    وقد احتوى المعرض المصاحب لفعاليات الملتقى على جوانب تقنية وتعليمية ابداعية شملت جميع مراحل التعليم حيث يتم توظيف الذكاء الاصطناعي في تنفيذ تطبيقاتها، عل محو يضاعف من كفاءة المادة العلمية ويطور من أساليب التفاعل بين المعلمين وتلاميذهم.

  • “البلدية والقروية” وصندوق التنمية السياحي يوقعان مذكرة تفاهم لدعم وتطوير القطاعين البلدي والسياحي

    “البلدية والقروية” وصندوق التنمية السياحي يوقعان مذكرة تفاهم لدعم وتطوير القطاعين البلدي والسياحي

    وقّع كل من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان وصندوق التنمية السياحي، مذكرة تفاهم لتعزيز سبل التعاون بين الطرفين في مجال الشراكة مع القطاع الخاص، واستثمار أراضِ وعقارات وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، والجهات التابعة لها، وذلك بغرض دعم وتطوير القطاعين السياحي والبلدي في المملكة، وبما يتوافق مع الإستراتيجية الوطنية للسياحة.
    وبموجب هذه المذكرة، ستعمل الوزارة على طرح الأراضي والعقارات التابعة لها أمام المستثمرين المؤهلين من قبل الطرفين، لاستغلالها الاستغلال الأمثل في المشاريع السياحية والتنموية التي يدعمها الصندوق، كما سيعمل الصندوق على تزويد الوزارة بالدراسات والأبحاث اللازمة والمعلومات والبيانات المتوفرة، والتي تعبر عن مدى احتياج المدن المستهدفة للمشاريع السياحية بمختلف أنواعها، وجدوى عوائدها اقتصادياً للطرفين.
    وسيعمل الطرفان على التعاون والتنسيق فيما بينهما، بشأن تبادل البيانات لتعزيز تنمية القطاع السياحي البلدي في المملكة والاستثمار فيه، والربط التقني بين “بوابة فرص” التابعة للوزارة و”بوابة الاستثمار السياحي” التابعة للصندوق، بهدف تحسين وبناء رحلة استثمار متكاملة، تشمل الفرص الاستثمارية السياحية، وبرامج الحلول التمويلية لها.
    ووُقّعت مذكرة التفاهم في ملتقى الاستثمار البلدي (فُرص)، بحضور وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان للتخصيص والاستدامة المالية هاشم بن إبراهيم الفواز والرئيس التنفيذي للصندوق الأستاذ قصي بن عبد الله الفاخري.
    وأوضح وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان للتخصيص والاستدامة المالية هاشم بن إبراهيم الفواز أن المذكرة تأتي استكمالا للجهود المبذولة لتوفير فرص استثمارية سياحية نوعية ومميزة تسهم في تنمية المدن السعودية وتعزز اقتصاداتها وذلك من خلال بناء رحلة استثمارية متكاملة تسهم في تحسين البيئة الاستثمارية وجذب الاستثمارات.
    وقال الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي قصي بن عبد الله الفاخري:” تُكلّل مذكرة التفاهم مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان جهودنا في العمل على تطوير القطاع السياحي من خلال بناء تجربة استثمارية متكاملة ونوعية، تجذب أكبر قدر من الشريحة المستهدفة من المستثمرين، والمشاريع السياحية المميزة، بإجراءات ميسرة وسلسة”.
    ويأتي هذا التوقيع في ظل حرص صندوق التنمية السياحي على تطوير المشاريع السياحية في المملكة العربية السعودية، ودعم وتشجيع القطاع الخاص، وجذب المستثمرين المحليين والدوليين للقطاع السياحي، من خلال توفير الفرص المناسبة، وتقديم المنتجات المالية المتنوعة للمستثمرين، من قروض، وتسهيلات، وضمانات مالية وغيرها، بما يتوافق مع خطة تحفيز القطاع الخاص، الواردة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • سمو محافظ الأحساء: المُخططات الصناعية الهدف المُقبل لمحافظة الأحساء

    سمو محافظ الأحساء: المُخططات الصناعية الهدف المُقبل لمحافظة الأحساء

    الأحساء- عايدة بنت صالح:

    كشف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء أن الهدف المُقبل للأحساء، هو المُخططات الصناعية، الأمر الذي سيمهد لبناء منطقة لوجستية واستراتيجية، يدعم ذلك موقع المُحافظة التي تُعد البوابة المثالية للخليج العربي، وهو ما سينعكس على جذب الاستثمارات الوطنية والإقليمية والدولية؛ فضلًا عن توفير فرص العمل لأبناء وبنات الوطن، والإسهام في تحقيق أهداف برنامج “تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية”.

    جاء ذلك خلال مشاركة سموه أمس في جلسة حوارية بعنوان “دور الإمارات والمحافظات والوزارات في الموائمة لتمكين القطاع العقاري”، ضمن أعمال النسخة الثانية لـ “منتدى مستقبل العقار”، والذي تنظمه وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، المنعقدة بالرياض.

    وفي سياق مشاركة سموه ذكر أن الأحساء تملك اليوم تملك أهمية استثمارية كبيرة، من حيث القوة الشرائية العالية لمختلف أنواع العقارات “التجارية، والسكنية، والزراعية”، وهو ما يتماشى مع مستهدفات البرامج التنفيذية ذات العلاقة برؤية المملكة 2030،.

    كما أعلن سموه خلال الجلسة الحوارية، أن الشهور الثلاثة المُقبلة، ستشهد إعلان استراتيجية هيئة تطوير الأحساء، بالإضافة إلى إعلانه عن تعيين رئيس تنفيذي للهيئة خلال الربع الثاني من العام الجاري (2023).

    ويؤكد حديث سموه أن الرؤية السعودية التي تهدف إلى تنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة، وزيادة المحتوى المحلي غير النفطي، وهو ما يميز الأحساء التي لديها العديد من الفرص الاستثمارية العقارية الكبيرة والمتنوعة.

  • بتنظيم من وزارة الرياضة موبايلي ترعى  سباق كور الدرعية إي بري 2023

    بتنظيم من وزارة الرياضة موبايلي ترعى سباق كور الدرعية إي بري 2023

    أعلنت وزارة الرياضة عن تجديد شراكتها مع شركة اتحاد اتصالات “موبايلي” و “فورمولا إي” لدعم الموسم التاسع من سباق كور الدرعية إي بري 2023 للسيارات الكهربائية، الذي ينطلق في 27 و28 يناير المقبل بتنظيم من وزارة الرياضة وبالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وذلك بعد نجاح الشراكة بين الجانبين خلال الموسم الثامن ، حيث كانت موبايلي الشريك المحلي للحدث.
    وجرى توقيع عقد الشراكة مع مدير مشروع فورمولا إي في وزارة الرياضة، مروان البازعي، في المقر الرئيسي لموبايلي ونائب رئيس أول للعلامة التجارية والتواصل المؤسسي في موبايلي ، نورة الشيحه اليوم بحضور سمو الأميرة نوف بنت خالد آل سعود، مدير عام التسويق في وزارة الرياضة، و كارلو بوتاجي ، المؤسس والرئيس التنفيذي في شركة CBX و ناتشو كالسيدو ، مدير الفعاليات في Formula E وعدد من كبار ممثلي كل من الجهات.

    وتعليقا على هذه الشراكة قال الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل ، رئيس مجلس ادارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية (SAMF): “يسعدنا أن نرحب بعودة موبايلي كشريك في سباق 2032 كور الدرعية للسيارات الكهربائية الذي يمثل إحدى الأحداث الدولية الرئيسية في المملكة العربية السعودية، وبكون موبايلي واحدة من أكبر شركات الاتصالات الرائدة في المملكة ، ومع وجود التكنولوجيا في قلب الفورمولا إي تجمع الشراكة المستمرة بين منظمتين لهما نفس القيم. وبأن المنظمات المبتكرة مثل هذه هي المفتاح لدعم أهداف وطموحات رؤية 2030 التي يتم عرضها من خلال الرياضة لجمهور كبير. ونتطلع إلى العمل معًا لجعل هذه الرؤى حقيقة “.
    ومن جانبها قالت مي الهلابي مدير عام الفعاليات في وزارة الرياضة: “إن دعم موبايلي لسباق 2023 كور الدرعية إي بري هو إضافة رائعة لقائمة الشراكة لحدث هذا العام الذي يشكل جزءًا من موسم الدرعية الذي يتضمن سلسلة من الفعاليات و مجموعة متنوعة من الألعاب الرياضية التي تعرض ما تقدمه المنطقة ، وتشكل رياضة السيارات جزءًا أساسيًا من هذا كما تشكل مشهداً رياضياً وترفيهياً عالمياً من خلال الحركة الكهربائية بالكامل على الحلبة ، والحفلات الموسيقية المثيرة التي تليها مجموعة مختارة من المواهب العالمية والمحلية. ”
    كما صرحت نورة الشيحه، نائب رئيس أول للعلامة التجارية والتواصل المؤسسي في موبايلي : “تسعى موبايلي إلى ترسيخ الاستدامة في كل أعمالها، إضافة إلى تمكين المجتمع لتبني معايير الاستدامة والتميز بوعي بيئي راسخ في نواحي الحياة كافة، الأمر الذي ينعكس في مختلف حلول وخدمات موبايلي الرائدة لعملائها.
    وأضافت “نحن نؤمن بأن الحفاظ على البيئة لا يتعارض مع تقديم أعلى مستوى من الخدمات والتجارب المتميزة، ونحرص على تطبيق ذلك في كل ما تنتهجه موبايلي”.

    وأكدت أن الشراكة مع “فورمولا إي” تأتي في سياق حرص موبايلي على دعم الحراك الثقافي والترفيهي في المملكة، ودعم مجتمع الشباب الذي يمثل نحو 70 % من المجتمع.
    وقال ألبرتو لونغو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لبطولة فورمولا إي: ” يسعدنا الترحيب بعودة موبايلي كشريك محلي لسباق 2023 كور الدرعية إي بري للسيارات الكهربائية. كما يعتبر سباق نهاية الأسبوع هذا من أهم أحداث الفورمولا إي ، وستلعب موبايلي دورًا رئيسيًا في إحياء الحدث لآلاف عشاق رياضة السيارات الذين سيحضرون لمشاهدة الظهور الأول في الشرق الأوسط لسيارة السباق GEN3 الجديدة كليًا “.
    ومن جهته قال كارلو بوتاجي، مؤسس CBX الجهة المروجة لسباق الدرعية إي بري :” تفخر CBX بأن تكون موبايلي جزءًا من العائلة في سباق كور الدرعية إي بري للسيارات الكهربائية لعام 2023. يمثل هذا العام الثاني للشركات الداعمة للسباق وأنا أتطلع إلى رؤية النشاطات الخاصة بهم للجماهير خلال عطلة نهاية الأسبوع. تمثل هذه الشراكة التزامًا من موبايلي بالاستدامة من خلال دعم ثورة السباقات الكهربائية ونحن ممتنون للتعاون المستمر بيننا وبين العلامة التجارية التي تربط الناس في المملكة العربية السعودية”

  • جامعة نايف تفتتح ورشة “مكافحة الفساد والجرائم الاقتصادية” في روما

    جامعة نايف تفتتح ورشة “مكافحة الفساد والجرائم الاقتصادية” في روما

    انطلقت في العاصمة الإيطالية روما اليوم , فعاليات ورشة عمل “مكافحة الفساد والجرائم الاقتصادية” التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأوروبي للتدريب على إنفاذ القانون، ومدرسة الشرطة الاقتصادية والمالية في إيطاليا على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة متخصصين من 30 دولة عربية وأوروبية، بالإضافة إلى خبراء من المنظمات الدولية.

    وأكد وكيل جامعة نايف العربية للعلاقات الخارجية خالد الحرفش في كلمته في افتتاح أعمال الورشة الذي حضره مسؤول قطاع التعليم بسلاح الشرطة المالية والاقتصادية في إيطاليا، ومدير أكاديمية الشرطة المالية والاقتصادية، ورئيسة وكالة الاتحاد الأوروبي للتدريب على إنفاذ القانون، أن مكافحة الفساد ترتبط ارتباطا وثيقا بالأمن الوطني؛ مؤكدًا أن التعاون الدولي المنشود من خلال تبادل أكثر فعالية للمعلومات والتضييق على الملاذات الآمنة وتتبع الأموال العامة المسروقة واستردادها يصعب أن يتحقق دون تضافر الجهود من جميع الأطراف، من حكومات ومنظمات دولية ومؤسسات متخصصة، بما فيها القطاع الأكاديمي.

    وأوضح أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، انطلاقًا من مسؤولياتها كجهاز علمي لمجلس وزراء الداخلية العرب قد وضعت مكافحة الفساد ضمن أولوياتها العلمية؛ حيث طرحت برنامج ماجستير النزاهة المالية الهادف إلى إعداد خبراء في مجال مكافحة الفساد وغسل الأموال، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة مثل برامج التحقيق الجنائي الرقمي، كما نظمت العديد من الأنشطة العلمية من مؤتمرات وندوات وورش عمل استهدفت تنمية قدرات العاملين في مجال إنفاذ القانون. كما دشنت الجامعة مؤخرًا بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مركزًا متخصصًا في مقر الجامعة بالرياض، يهدف إلى أن يكون مركز الخبرة الإقليمي في مجال مكافحة الجريمة، بما فيها الفساد والجرائم المنظمة والعابرة للحدود، وذلك من خلال المساهمة في بناء سياسات وإستراتيجيات مبتكرة وأكثر تأثيرا، تستند إلى الأدلة وتستجيب للتحديات والتهديدات المستجدة.
    يشار إلى أن الورشة تهدف إلى التعرف على المفاهيم الأساسية ذات العلاقة بالفساد والجرائم الاقتصادية، ووسائل تفعيل التعاون الدولي والتنسيق بين الجهات المختصة بجريمة الفساد والجريمة الاقتصادية إقليميًا ودوليًا، إضافة إلى مناقشة المعوقات التي تحد من مواجهة جرائم غسل الأموال والتقنيات الحديثة المستخدمة في التحقيق في الجرائم المالية، واستعراض القوانين والأنظمة الإقليمية والدولية ذات العلاقة بمكافحة جرائم الفساد والجريمة الاقتصادية.

  • “قمة الحوكمة والأداء 2023” في الرياض تدعو إلى تحقيق وعي شامل بالمخاطر

    “قمة الحوكمة والأداء 2023” في الرياض تدعو إلى تحقيق وعي شامل بالمخاطر

    الجزيرة – خالد الحارثي

     

    انعقدت أمس قمة الحوكمة والأداء والمخاطر والامتثال 2023 في الرياض، بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين والرؤساء التنفيذيين والمتخصصين وصناع القرار في مجال الحوكمة والمخاطر والامتثال (GRC)  من مختلف القطاعات؛ لمناقشة موضوعات رئيسية، مثل التكنولوجيا والتوجهات الرئيسية التي تُشكّل مستقبل إدارة المؤسسات.

    وقال الدكتور سلطان سعود السجان، المدير العام للحوكمة والامتثال بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بالمملكة العربية السعودية، في افتتاح القمة: “تتكون أي عملية للحوكمة وإدارة المخاطر من ثلاثة عناصر رئيسية، هي: التشريع والتنفيذ والرقابة، وتشمل التدقيق الداخلي والامتثال. ولكن المهم هو تنظيم هذه العمليات؛ لتعمل كوحدة واحدة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، من خلال اعتماد أفضل الممارسات المحلية والدولية لتلبية الاحتياجات لجميع أصحاب المصلحة، وهو مفتاح التميز في الأعمال”.

    وتناولت العروض التقديمية وجلسات النقاش في الحدث الاتجاهات الحالية التي تؤثر على سوق الحوكمة والمخاطر والامتثال، الذي من المتوقع أن يصل إلى 134.86 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030.

    وسلطت المناقشات الضوء على حاجة المؤسسات على التركيز على التكيف، والمرونة، والنزاهة، والمساءلة، وإدارة المخاطر.

    وقال مايكل راسموسن، محلل وخبير مركز أبحاث 20/ 20 للحوكمة والأداء والمخاطر والامتثال في كلمته اليوم بالقمة: “عندما ننظر إلى حالة الحوكمة والمخاطر والامتثال في عام 2023، فإن أحد الأسئلة التي نحتاج إلى طرحها هو: كيف يبدو مستقبلنا، وما هو الدور الذي تلعبه قرارات الحكومة والشركات فيما يتعلق بالمخاطر التنظيمية والامتثال اليوم”.

    وأضاف: “على سبيل المثال، في القطاع المالي وحده هناك أكثر من 257 تغييرًا تنظيميًّا يوميًّا، يأتي من 1217 جهة تنظيمية حول العالم؛ وهذا يعني أن هناك الكثير من التغييرات القانونية والتنظيمية التي يجب أن نكون على دراية بها، والتعامل معها، ولكن المؤسسات بحاجة إلى النظر إلى أبعد من ذلك، ومواكبة المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، والتغيرات في التقنيات والمعايير؛ لذلك فإن عملية الحوكمة والمخاطر والامتثال الفعالة هي القدرة على تحقيق الأهداف التنظيمية بشكل موثوق، من خلال الحوكمة التي تتعامل مع حالات عدم اليقين، وتعمل على إدارة المخاطر من التأثيرات من هذه الحالات”. 

  • المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الأولى بين الدول العربية للزوَّار الوافدين عام 2022  

    المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الأولى بين الدول العربية للزوَّار الوافدين عام 2022  

    سجَّلت المملكة العربية السعودية عددًا قياسيًّا من الوافدين والزوَّار الدوليين، أكثر من أي دولة عربية أخرى، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2022؛ إذ يستهدف المسؤولون الحكوميون في المملكة استقطاب 100 مليون زائر سنويًّا بحلول نهاية هذا العقد.

    ونظرًا لهذه الأرقام غير المسبوقة فسيمثل قطاع السياحة المزدهر في المملكة نقطة تركيز رئيسية خلال فعاليات معرض سوق السفر العربي 2023، الذي سيُعقد في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة الممتدة من 1 إلى 4 مايو.

    وستنعقد القمة السعودية لهذا العام على خشبة المسرح العالمي لسوق السفر العربي، وسيتم تسليط الضوء من خلالها على أهمية المملكة في إعادة تشكيل المشهد الإقليمي للسفر والسياحة الآن بعد أن بدأت المشاريع الضخمة على قدم وساق.

    وسيشهد سوق السفر العربي 2023، إضافة إلى القمة السعودية، مشاركة مجموعة من الشركات العارضة السعودية، بما في ذلك كل من: الخطوط الجوية السعودية، وطيران ناس، وشركة أسماء للضيافة، وعين الرياض، وشركة الأمد السعودي لخدمات المطارات والنقل المساند، وآي تريب، ودور للضيافة، وشركة سدانة العقارية.. وغيرها الكثير.

    وبهذه المناسبة قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “ستوفر القمة السعودية لسوق السفر العربي 2023 منصة مثالية؛ يمكن من خلالها لمتخصصي السفر وصانعي السياسات من جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه استكشاف الفرص والتحديات في قطاع السياحة المتنامي في المملكة”.

    وأضافت كورتيس: “نتوقع أن تمثَّل المملكة العربية السعودية تمثيلاً قويًّا في النسخة القادمة من معرض سوق السفر العربي، بدءًا من التطورات الضخمة القادمة، مثل: مشروع نيوم والبحر الأحمر، إلى كيفية تعزيز أحدث إصلاحات وتعديلات التأشيرات في المملكة، المتعلقة بقطاع السفر”.

    وتُظهر الأرقام الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أن المملكة العربية السعودية استقطبت أكثر من 18 مليون زائر في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2022، تليها الإمارات العربية المتحدة بـ(14.8 مليون سائح)، والمغرب بـ(11 مليون سائح)، اللتين احتلتا المرتبتَيْن الثانية والثالثة في المنطقة على التوالي.

    وارتفع الإنفاق السياحي في المملكة العربية السعودية أيضًا العام الماضي؛ إذ وصل إلى 7.2 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2022 وفقًا للأرقام الصادرة عن وزارة الاستثمار في البلاد.

    وسيُسلِّط نخبة من أبرز خبراء السفر من جميع أنحاء العالم الضوء على هذه الإحصائيات، كجزء من سلسلة الجلسات وحلقات النقاش التي تركز على المملكة العربية السعودية.

    وسيستكشف برنامج سوق السفر العربي 2023 كيفية تطوير اتجاهات السفر المستدامة المبتكرة تماشيًا مع شعار المعرض لهذا العام “العمل نحو الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية”؛ وهو ما يسمح للمندوبين بتحديد استراتيجيات النمو في القطاعات الرأسية الرئيسية، مع توفير منصة مثالية للخبراء الإقليميين لاستكشاف مستقبل مستدام في المستقبل، من خلال مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب28)، الذي سينعقد في شهر نوفمبر 2023 في مدينة إكسبو دبي.

    وقد أعلن سوق السفر العربي إضافة فئة الاستدامة للجوائز، لأول مرة في تاريخه، للجوائز السنوية التي يتم فيها تكريم للشركات العارضة لعام 2023. وسيتم التعرُّف على الشركات العارضة بناء على مدى نظرها في التأثير البيئي لأجنحتها، فضلاً عن جهودها للحد من انبعاثات الكربون الخاصة بها.