Category: المجتمع

This is an optional category description

  • جمعية تنمية المزاحمية توزع كسوة الشتاء

    جمعية تنمية المزاحمية توزع كسوة الشتاء

    المزاحمية – محمد الثاقب

    بادرت جمعية التنمية بالمزاحمية بالتعاون مع فريق معين التطوعي تحت شعار مبادرة “دفء الشتاء” بتوفير كسوة الشتاء لأكثر من 150 مستفيد.

    واشتملت الكسوة على أجهزة تدفئة وبطانيات وبعض ملابس البرد وذلك مساهمة من الجمعية في مساعدة المستفيدين من الأسر على تحمّل الأجواء المناخية الباردة التي تمرّ بها المنطقة في فصل الشتاء.

    وتأتي المبادرة لتجسد أروع صور التلاحم والتكاتف بين أبناء المجتمع وجمعية التنمية التي تسعى لنشر ثقافة التطوع والمساهمة فيه وتفعيله من خلال رعاية فريق معين التطوعي الذي يشرف على تفعيل هذه المبادرة.

    وقدم مجلس إدارة جمعية التنمية شكره لفريق معين التطوعي على مشاركته في تنظيم و توزيع حملة ( دفء الشتاء ) .

  • 8  قضايا يتصدَّى لها ملتقى “دراية” في يومه الأول

    8  قضايا يتصدَّى لها ملتقى “دراية” في يومه الأول

    محمد الغشام – الجزيرة

    ناقشت ورش العمل المصاحبة لملتقى “دراية” في اليوم الأول من انطلاقه في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض 8 قضايا اجتماعية، ركزت فيها على أهمية تحسين ممارسات الأفراد اليومية في المجالات كافة؛ لمواجهة تقلبات الحياة ومواقفها غير المتوقعة والخطرة اجتماعيًّا ونفسيًّا وصحيًّا وتقنيًّا وحقوقيًّا وأمنيًّا مع أمهر وأكفأ المختصين في الجهات المختلفة.

    وفي التفاصيل، قدّمت هيئة الهلال الأحمر السعودي ورشة بعنوان “كيف تصبح مسعفًا؟”، أوضح فيها الأخصائيون أن المسعف عامل رعاية صحية، لديه أعلى تدريب بين المتخصصين في الخدمات الطبية الطارئة، ثم قدّموا شرحًا نظريًّا عن طريقة الإنعاش القلبي الرئوي للبالغين والرضع، وكيفية انسداد مجرى الهواء، وطريقة التعامل معه، وكيفية إيقاف النزيف بأنواعه، وكذلك استخدام مزيل الرجفان البطيني، وإنعاش الغريق.

    فيما قدمت وزارة الصحة ورشة بعنوان “المهارات الاجتماعية وبناء الشخصية السوية”، بيَّن خلالها الدكتور علي طارق المهارات الحياتية والاجتماعية، وعلاقتها ببناء الشخصية السوية، وذلك من خلال المواقف الحياتية التي يعيشها الإنسان ويمارسها خلال مراحل نموه المختلفة، مثل مهارات إدارة الوقت، وإدارة الضغوط، ومهارات السلوك التوكيدي، ومهارات حل المشكلات، من أجل نمو الشخصية السوية المتوافقة نفسيًّا واجتماعيًّا، وكذلك نصائح عامة.

    وقدَّم بنك التنمية الاجتماعية ورشة بعنوان “نشر ثقافة العمل الحر”، تحدث فيها عبدالله الصبران عن نصائح عامة في نشر ثقافة العمل الحر، واستشارات لمن يود الانخراط فيه؛ بما يحقق له نجاحًا باهرًا في مشروعه، والخدمات المالية وغير المالية التي يقدمها البنك.. مستشهدًا بنماذج ناجحة من رواد الأعمال والعصاميين، وتسليط الضوء على تجاربهم الناجحة وأسرار تفوُّقهم.

    وتناولت ورشة “التواصل الفعال وإدارة الانفعالات والمشاعر السلبية”، التي قدمها فهد المغلوث، تعريف إدارة المشاعر، وكيفية السيطرة عليها، وأهميتها، والطرق الخاطئة في التعامل مع المشاعر السلبية، وكيف يمكن إتقان إدارة المشاعر.. مشيرًا إلى أنه يجب أن تتزامن إدارة الذات مع التفكير الواقعي الإيجابي المنطقي، الذي من خلاله يحدد الفرد أهدافه المستقبلية، مع وعيه التام بالتحديات التي قد تواجهه، وكيفية معالجتها. ويشمل ذلك التحديات الفردية النابعة من ذاته، أو التحديات العائلية والمرتبطة بظروفه العائلية، أو التحديات العملية والمرتبطة بظروف وطبيعة العمل.

    ورسمت عضوات جمعية أمن المعلومات من خلال ورشة بعنوان “أبناؤنا والفضاء السيبراني” ملامح عميقة في دور الوالدين والأهل في حماية الأبناء من المخاطر السيبرانية مرورًا بالمقومات الأبوية في مواجهة تلك المخاطر بعد ذلك. وتناولن المساعي الدولية، ودور المملكة العربية السعودية في حماية الأطفال.

    واستعرضت ورشة عمل بعنوان “كيف تحمي حقوقك كمستهلك”، نفّذتها الأخصائية العنود السبيل من جمعية حماية المستهلك، جملة من الأساليب التي تعمل عليها الجمعية في توعية المستهلك بحقوقه، وطرق ترشيد الاستهلاك والاستشارات الضرورية.

    وتناولت ورشة تدريبية، قدمتها المدربة غادة الريس من جامعة أم القرى، ماهية “الإسعافات النفسية الأولية”، وخطة عملها مرورًا بكيفية تقديمها و”مَن المؤهل لتقديمها؟ ولمن تُقدم؟”.

    أعقب ذلك ورشة عمل، نفذتها وزارة العدل، بعنوان “كيف تحمي الأنظمة السعودية الأسرة“، وجرى خلالها استعراض مجموعة من النظم والبرامج العدلية والحقوقية، هدفها تقديم الحماية والرعاية للأسرة والطفل.

  • 5 برامج للسلامة الدوائية للمرضى النفسيين والمدمنين بـ”إرادة” في الرياض

    5 برامج للسلامة الدوائية للمرضى النفسيين والمدمنين بـ”إرادة” في الرياض

    الجزيرة – خالد الحارثي

    يولي مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض سلامة المرضى أهمية كبرى.. ومن ركائز ذلك السلامة الدوائية، التي تهدف لتقليل عامل الأخطاء المتعلقة بالدواء، والأضرار المحتملة والمترتبة عليها؛ إذ يُنفّذ المجمع جملة من البرامج المهمة التي تهدف إلى مواجهة الأخطار المحتملة المرتبطة بالدواء قبل حدوثها.

    وذكر المدير التنفيذي للمجمع الدكتور حسن بن رافع الشهري أن طبيعة الاضطرابات والأعراض النفسية التي يعاني منها المرضى النفسيون ومرضى الإدمان قد تحد من استيعابهم وقدرتهم على إدراك تبعات التدخلات العلاجية، وأن ذلك يستدعي حاجتهم الماسة إلى عناية نفسية آمنة، ورعاية طبية سليمة، مع الحرص الشديد والدقة فيما يخص سلامة الإجراءات العلاجية والخدمات الطبية المقدَّمة لهم.

    وأكد د. حسن حرص المجمع على تحسين الأداء باستمرار لجميع الخدمات، وتنفيذ العديد من المشاريع التي تهدف لتعزيز السلامة لدى هذه الفئة من المرضى.

    من جهتها، بيّنت مشرفة وحدة الصيدلة الإكلينيكية بالمجمع، الصيدلانية آلاء القعيط، أن المجمع يتصدى للأخطاء الدوائية عبر 5 برامج مهمة، تسهم في تعزيز سلامة المرضى النفسيين ومرضى الإدمان دوائيًّا.

    وبيَّنت أن هذه البرامج تضم عيادة الاستشارات الدوائية المعنية بتعزيز الثقافة الدوائية للمريض وأسرته، وتقليل الأخطاء، وتجنُّب الاستعمال الخاطئ للدواء، والتعريف بوسائل وطرق حفظ الأدوية، والظروف الملائمة لحفظه.. كما تضم مركز معلومات الأدوية الذي يهدف إلى تقليل الأخطاء الدوائية من خلال توفير المعلومات الدوائية المبنية على البراهين العلمية لمقدمي الرعاية الصحية؛ لتساعدهم في اتخاذ القرارات اللازمة والمناسبة. وكذلك عيادة الكلوزابين التي تعمل على تقديم النصح الدوائي والمتابعة لمرضى الكلوزابين؛ لتقليل الأخطاء الدوائية الناتجة عن هذا الدواء، ومنعها قبل حدوثها.

    وأضافت بأن البرامج تشمل برنامج الالتقاطة الجيدة، الذي يُعنى بالرصد والتبليغ عن الأخطاء الطبية المحتملة قبل حدوثها، وكذلك برنامج التيقظ الدوائي، الذي يتيح للممارسين الصحيين والمؤسسات الصحية والأفراد الإبلاغ عن الأعراض الجانبية والأخطاء الدوائية وأي خلل في جودة المستحضرات الصيدلانية.

    وكشفت الصيدلانية آلاء القعيط أن عدد وصفات الأدوية التي تم صرفها خلال العام الماضي بلغ (156583) وصفة، منها (14252) وصفة تم إيصالها للمرضى في منازلهم بالتعاون مع البريد السعودي، كما أن وحدة الصيدلة الإكلينيكية بالمجمع استقبلت ما يقارب (3200) زيارة خلال الفترة نفسها.

  • رئيس جامعة الملك سعود يُكرِّم الفائزين بجائزة “جستن” في دورتها الثانية

    رئيس جامعة الملك سعود يُكرِّم الفائزين بجائزة “جستن” في دورتها الثانية

    محمد الغشام – الجزيرة  

     

    يرعى معالي رئيس جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر الثلاثاء القادم ١٧ جمادى الآخرة ١٤٤٤هـ حفل تكريم الفائزين بجائزة جستن للتميز في دورتها الثانية، وذلك بقاعة الدرعية ببهو الجامعة الرئيسي.

    وأوضح رئيس الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية “جستن” المشرف العام على الجائزة، الدكتور فهد بن سليمان الشايع، أن الجائزة تأتي انطلاقًا من عراقة الجمعية، وامتدادًا لدورها الريادي منذ أربعة عقود، وانطلاقًا من مسؤوليتها تجاه تكريم الرواد، وتشجيع الباحثين والمؤلفين، وتنشيط حركة التأليف والنشر، ونشر ثقافة التميز والإبداع في المجالَين التربوي والنفسي.

    وأضاف “الشايع” بأن رعاية معالي رئيس جامعة الملك سعود حفل الجائزة في دورتها الثانية تتويجٌ لجهود الفائزين في ظل ما يحظى به التعليم العام والجامعي من دعم غير محدود من قِبل القيادة الرشيدة -حفظها الله- تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030م؛ إذ تعد جوائز التميُّز من أهم الأدوات الرئيسية لتطوير الممارسات التربوية والنفسية في عصر المعرفة.

    من جانبه، أوضح الدكتور أنس بن إبراهيم التويجري، عضو مجلس إدارةجستن” الأمين العام لجائزة “جستن” للتميز، أن عدد المرشحين للجائزة بلغ أكثر من 230 مرشحًا ومرشحة، استوفوا شروط التقدُّم للجائزة على أربعة فروع رئيسية، هي: الرواد، المبادرات، الكتاب والبحث العلمي. وسيتم تكريم الفائزين في الجائزة، بواقع فائزَين لكل فئة من الفئات المطروحة في هذه الدورة.

    وأضاف “التويجري” بأن جائزة “جستن” للتميز تأتي مواكبةً لمطالب العصر، ومستجيبة لمعطياته، كمبادرة متميزة لتكريم المتميزين في مجالات عدة.

    من جهته، أوضح رئيس اللجنة الإعلامية بالجائزة د. عبدالمحسن بن سعد الحارثي أن جمعية “جستن” تهتم بتنمية الفكر العلمي والنمو المهني المستمر في مجال تخصصاتها، وتحقيق التواصل العلمي للأعضاء، إضافة إلى إسهامها في تقديم المشورة العلمية، وإجراء الدراسات والأبحاث المتخصصة التي تثري المكتبة التربوية، وعقد اللقاءات التي تثري الجوانب العلمية لدى الأعضاء، وتساعد في تأصيل الأمن الفكري والثقافة التربوية المتزنة للمشاركين.

    الجدير بالذكر أن فكرة إنشاء الجمعية “جستن” نشأت منذ أكثر من أربعين سنة إدراكًا بأهمية تكامل الجهود، وتعاون المختصين، في سبيل النهوض بالتربية وعلم النفس، وتعزيز مكانتهما في المجتمع، إضافة إلى ما تمثله الجمعية من قناة اتصال بين هؤلاء المختصين، وسعيها للريادة في تطوير المعرفة والممارسة في العلوم التربوية والنفسية.

  • الدكتور الحربي يكرم الموظفين المتميزين

    الدكتور الحربي يكرم الموظفين المتميزين

    في حفل أقيم في مقر فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض كرم سعادة الدكتور محمد بن عبد الله الحربي مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، الموظفين المتميزين في الفروع التابعة لفرع الوزارة بمنطقة الرياض، ضمن مبادرة “الموظف المتميز”
    أفتتح الحفل بالسلام الملكي ثم كلمة افتتاح وآيات من القرآن الكريم ثم كلمه ترحيبية جاء فيها التأكيد على أن الحفل يأتي ضمن جزء من استراتيجية الوزارة للتميز المؤسسي، وبعد ذلك ألقى سعادة الدكتور الحربي كلمه أكد فيها أن الهدف من هذا التكريم، تحفيز وتعزيز دور الموظف المتميز، وخلق نوع من التنافس المحمود والإيجابي بين الموظفين، داعيا الموظفين جميعًا إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء والتميز، حضر التكريم، عددا من مديري الإدارات والموظفين.

    من جانبهم عبر الموظفون المتميزون عن شكرهم وتقديرهم للمبادرة مؤكدين أن هذا التكريم حافز لهم لبذل المزيد من الجهود والتفاني في أداء عملهم.

  • في أول أيام ملتقى “دراية”.. “حوارات صيتة” تفتح ملفات الإعلام والمعاقين والتدخين

    في أول أيام ملتقى “دراية”.. “حوارات صيتة” تفتح ملفات الإعلام والمعاقين والتدخين

    محمد الغشام – الجزيرة

     

    شهدت انطلاقة اليوم الأول لملتقى “دراية”، الذي تنظمه جائزة الأميرة صيتة للتميز بالعمل الاجتماعي خلال الفترة من 3 إلى 5 يناير الجاري، فعاليات وجلسات حوارية متنوعة، تناولت العديد من الملفات والقضايا التي تمس المجتمع وأفراده، وكيفية مواجهة تقلبات الحياة ومواقفها غير المتوقعة والخطرة اجتماعيًّا ونفسيًّا وصحيًّا وتقنيًّا وحقوقيًّا وأمنيًّا.. فيما شهدت الجلسات مشاركة أمهر وأكفأ المختصين في الجهات المختلفة للاستفادة من خبراتهم.

    وتضمَّنت الفعاليات 3 جلسات حوارية رئيسية؛ إذ جسَّد لقاء “إعلام المواقف ودبلوماسية المخارج” المهارات المعرفية والحس الصحفي، وأبرز المهارات المطلوبة لأي إعلامي في مواجهة الأزمات والتعامل معها. وقد شارك في جلسة الحوار الدكتور سعيد بن صالح الغامدي، والدكتور تركي بن فهد العيار من قسم الإعلام بجامعة الملك سعود.

    وأكد المحاضران أن المهارات المطلوبة للإعلامي لمواجهة مختلف المواقف متعددة ومتنوعة وفقًا لكل قطاع إعلامي، وسلَّطا الضوء على الممكِّنات الإعلامية للتعامل مع المواقف الحرجة، مثل التخصص والكفاءة العلمية، إضافة إلى مهارة الإقناع، وهي مهارة شخصية، يستطيع الإعلامي اكتسابها بالتجربة والتدريب والاحتكاك مع أصحاب الخبرة والتخصص.. مبرزَين حاجة الإعلامي إلى منظومة عمل متكاملة، تؤمن به وبقدراته، وتوفر له كل الدعم والإمكانات، سواء المادية أو البشرية؛ حتى يقوم بمهمته بأفضل صورة؛ ليواكب المتغيرات الاجتماعية والعالمية وتحولات الذكاء الصناعي والتقنية السيبرانية.

    وفي منعطف آخر من اللقاء تناول المحاضرون مفهوم المواقف الرمادية، وكيفية التعامل معها، إضافة إلى كيفية التعامل مع الأخبار المزيفة، أو غير الموثوقة، أو مجهولة المصدر.. وغيرها من الكيفيات والآليات الضرورية في مواجهة المواقف عطفًا على مقارنة سريعة بين أدوار الإعلامي والدبلوماسي، والتقاطعات التي تجمع بينهما، ومتى يكون الإعلامي دبلوماسيًّا.

    وفي الجلسة الحوارية الثانية طرح متخصصون تساؤلات حول إعادة التمكين التقني لذوي الإعاقة، ومنحهم فرص التعليم والعمل الاستقلالي بتسخير التقنية في سبيل تيسير أعمالهم ومتطلباتهم اليومية؛ إذ تناولت الندوة التي قدمتها المستشارة في جمعية تواصل منيرة الغامدي، والمهتم بالشأن التقني المهندس خالد الغبيش، العديد من الشواهد اليومية التقنية في حياة ذوي الإعاقة، وكيفية جعلها عاملاً متميزًا وجاذبًا في المجتمع من خلال مساعدتهم وتمكينهم.

    وأشار “الغبيش” إلى كيفية التحكم في الأجهزة عبر إنترنت الأشياء لذوي الإعاقة من خلال كيفية التواصل مع تلك الأجهزة من قِبلهم، سواء بالضغط أو بالرمش بالعين، وتحويل ما يستخدمه المعاق إلى عالم ذكي رقمي.. مستشهدًا بالعديد من المواقف والتطبيقات التي طُبّقت للعديد من ذوي الاحتياجات، التي سهّلت عليهم العديد من الأعمال. وعدَّ أن التدريب باستخدام الروبوت قد يكون إحدى التقنيات الحديثة التي يمكن استخدامها لتوسيع مداركهم، إضافة إلى أجهزة الكمبيوتر صغيرة الحجم التي تركَّب لها حساسات وبرمجة، وتساعد في مراقبة صحة وسلامة ذوي الاحتياجات أثناء نومهم، أو قياس حرارة جسمهم؛ لتسهيل أمور حياتهم المختلفة.

    ومن جانبها، استعرضت “الغامدي” تجربتها مع ابنها المصاب بالتوحد بتعلقه الكبير بالأجهزة، ومحاربتها الكبيرة حتى يبعد عنها؛ وهو ما جعلها تعمل على تطويع الأجهزة بشكل إيجابي للاستفادة من التقنية.

    وتناولت ثالث الجلسات الحوارية داخل أروقة ملتقى “دراية” قضية “التدخين”. وقدَّم الجلسة كل من الدكتور فهد الخضيري، والدكتورة رؤى طلال، وتناولا أنواع التدخين ومشاكله الصحية على الفرد والمجتمع.

    وأوضح “الخضيري” و”طلال” خلال فعاليات الجلسة الحوارية أن تدخين التبغ من أكثر أشكال التدخين شيوعًا في العالم، وهو أحد الأسباب المؤدية إلى الوفاة والأمراض غير المعدية على الصعيد العالمي، كأمراض القلب، والأوعية الدموية، وسرطان الرئة المزمن، وداء السكري، ومشاكل الفم واللثة، إلى جانب ما يسببه للسيدات المدخنات من أمراض تشوهات الأجنة، والإجهاض، والخلل الهرموني.. وشدَّدا على أهمية دور أولياء الأمور في الحوار والمصارحة مع الأبناء؛ إذ إن 40٪ من مشاكل بداية تدخين المراهقين تكون بسبب عدم سماع والديهم لهم، وانشغالهم عنهم.

    وجرى خلال الجلسة بلورة دور جمعية “نقاء” في توفير الأدوية، المساعدة على الإقلاع عن التدخين، وتقديمها للمواطنين بالمجان، ودور مشروع العيادة المتنقلة الذي تسعى فيه وزارة الصحة لتقديم خدمة الإقلاع بصورة أسهل وأكثر انتشارًا، وزيادة عدد المستفيدين، وذلك بالوصول إلى أماكن وجود المدخنين بالأعداد الكبيرة، مثل: أماكن العمل، والمراكز التجارية، وأماكن التنزه.

    يُذكر أن ملتقى “دراية” يشكِّل إحدى مبادرات “جائزة الأميرة صيتة للاهتمام بجودة الحياة، من خلال توفير بيئة اجتماعية جاذبة وإيجابية، وتحسين ممارسات الأفراد اليومية في كل المجالات المختلفة، وتعزيز دورهم الفعال في مواجهة تقلبات الحياة ومواقفها غير المتوقعة، وكذلك توفير الحلول العلمية السليمة والتوعوية بسبل الوقاية، وتحقيق المعرفة من خلال المحاكاة الفاعلة في ميادين الحياة المختلفة.

  • تركي آل الشيخ يعلن بدء التسجيل في المسابقة العالمية للقرآن والأذان “عطر الكلام”

    تركي آل الشيخ يعلن بدء التسجيل في المسابقة العالمية للقرآن والأذان “عطر الكلام”

    أعلن معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، عن فتح باب التسجيل في النسخة الثانية من مسابقة القرآن والأذان العالمية، التي تعرض عبر برنامج “عطر الكلام”، والذي يعد أول برنامج يجمع منافسات تلاوة القرآن الكريم والأذان معًا، فضلًا عن كونه أكبر برنامج مسابقات في مجاله على مستوى العالم، فيما تتولى الهيئة مهام التنظيم والإشراف على البرنامج الذي رصدت له جوائز غير مسبوقة تاريخيًّا، تصل إلى أكثر من 12 مليون ريال.
    ويتاح التسجيل في المسابقة بدءًا من اليوم الأربعاء 4 يناير، من خلال الموقع الإلكتروني للبرنامج:https://otrelkalam.com .
    وتشمل النسخة الثانية من المسابقة العالمية للقرآن والأذان أربع مراحل، تبدأ الأولى بالتسجيل في الموقع الإلكتروني للمسابقة، ورفع مقطع صوتي لتقييمه من قبل لجان التحكيم التي بدورها ستنقل المرشحين إلى المرحلة الثانية التي سيسجل فيها المتسابقون مقاطع صوتية جديدة يتأهل المرشحون فيها إلى المرحلة الثالثة.
    وترتفع معايير التقييم تبعاً للمراحل التنافسية، حيث يتم ترشيح أفضل المتسابقين في المرحلة الثالثة إلى المرحلة الرابعة المتمثلة في التصفيات النهائية التي تعرض منافساتها خلال شهر رمضان المبارك عبر قناة MBC وتطبيق “شاهد”.
    وتهدف المسابقة التي بدأت نسختها الأولى في شهر رمضان 1443هـ؛ إلى تسليط الضوء على الأصوات المتميزة في ترتيل وتجويد القرآن الكريم ورفع الأذان، فضلًا عن كونها مرجعًا معرفيًّا يستفيد منه المتسابقون والمشاهدون على حد سواء، من خلال تطبيق الملاحظات الدقيقة للجنة التحكيم بهدف تحسين التلاوة أو الأذان.
    كما تعمل المسابقة على تعريف العالم بسماحة الإسلام ووسطيته، وثراء وتنوع ثقافات العالم الإسلامي والأساليب الصوتية في تلاوة القرآن ورفع الأذان، إضافةً إلى دعم وتمكين المبدعين والموهوبين والاحتفاء بهم.
    وكانت الهيئة، منذ انطلاقة المسابقة؛ قد أتاحت فرصة المشاركة لجميع المتسابقين من كافة دول العالم، بإجراءات تسجيل ميسرة وسهلة تتم عن بعد عبر موقع المسابقة، حيث وصل عدد المسجلين في النسخة الأولى إلى أكثر من 40 ألف متسابق من 80 دولة.

  • “حوارات صيتة” تفتح ملفات الإعلام والمعاقين والتدخين

    “حوارات صيتة” تفتح ملفات الإعلام والمعاقين والتدخين

    شهدت انطلاقة اليوم الأول لملتقى “دراية” الذي تنظمه جائزة الأميرة صيتة للتميز بالعمل الاجتماعي خلال الفترة من 3 إلى 5 يناير الجاري، فعاليات وجلسات حوارية متنوعة تناولت العديد من الملفات والقضايا التي تمس المجتمع وأفراده وكيفية مواجهة تقلبات الحياة ومواقفها غير المتوقعة والخطرة اجتماعياً ونفسياً وصحياً وتقنياً وحقوقياً وأمنياً.
    وتضمنت الفعاليات 3 جلسات حوارية رئيسة؛ حيث جسد لقاء “إعلام المواقف ودبلوماسية المخارج” المهارات المعرفية والحس الصحفي وأبرز المهارات المطلوبة لأي إعلامي في مواجهة الأزمات والتعامل معها.


    وفي الجلسة الحوارية الثانية، طرح مختصون تساؤلات حول إعادة التمكين التقني لذوي الإعاقة ومنحهم فرص التعليم والعمل الاستقلالي بتسخير التقنية في سبيل تيسير أعمالهم ومتطلباتهم اليومية؛ حيث تناولت الندوة العديد من الشواهد اليومية التقنية في حياة ذوي الإعاقة وكيفية جعلها عامل متميز وجاذب في المجتمع من خلال مساعدتهم وتمكينهم، مشيرة الندوة إلى أن التدريب باستخدام الروبوت قد يكون أحد التقنيات الحديثة التي يمكن استخدامها لتوسيع مداركهم، بالإضافة إلى أجهزة الكمبيوتر صغيرة الحجم التي تركب لها حساسات وبرمجة وتساعد في مراقبة صحة وسلامة ذوي الاحتياجات أثناء نومهم أو قياس حرارة جسمهم لتسهيل أمور حياتهم المختلفة.
    فيما تناولت ثالث الجلسات الحوارية قضية “التدخين”، وأنواع التدخين ومشاكله الصحية على الفرد والمجتمع، حثي يعد أحد الأسباب المؤدية إلى الوفاة والأمراض غير المعدية على الصعيد العالمي، كأمراض القلب، والأوعية الدموية، وسرطان الرئة المزمن، وداء السكري، ومشاكل الفم واللثة، إلى جانب ما يسببه للسيدات المدخنات من أمراض تشوهات الأجنة والإجهاض والخلل الهرموني، وأهمية دور أولياء الأمور في الحوار والمصارحة مع الأبناء؛ حيث إن 40٪ من مشاكل بداية تدخين المراهقين تكون بسبب عدم سماع والديهم لهم وانشغالهم عنهم.


    وجرى خلال الجلسة توضيح دور جمعية “نقاء” في توفير الأدوية المساعدة على الإقلاع عن التدخين وتقديمها للمواطنين بالمجان، ودور مشروع العيادة المتنقلة الذي تسعى فيه وزارة الصحة لتقديم خدمة الإقلاع بصورة أسهل وأكثر انتشارًا وزيادة عدد المستفيدين، وذلك بالوصول إلى أماكن تواجد المدخنين بالأعداد الكبيرة مثل: أماكن العمل، والمراكز التجارية، وأماكن التنزه.
    يُذكر أن ملتقى “دراية” يشكّل إحدى مبادرات “جائزة الأميرة صيتة للاهتمام بجودة الحياة، من خلال توفير بيئة اجتماعية جاذبة وإيجابية وتحسين ممارسات الأفراد اليومية في كل المجالات المختلفة، وتعزيز دورهم الفعال في مواجهة تقلبات الحياة ومواقفها غير المتوقعة، وكذلك توفير الحلول العلمية السليمة والتوعوية بسبل الوقاية وتحقيق المعرفة من خلال المحاكاة الفاعلة في ميادين الحياة المختلفة.

  • أمير القصيم يرعى ندوة “قيام المملكة العربية السعودية على الكتاب والسنة”

    أمير القصيم يرعى ندوة “قيام المملكة العربية السعودية على الكتاب والسنة”

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بقاعة الدرعية في الإمارة اليوم ندوة “قيام المملكة العربية السعودية على الكتاب والسنة”، بحضور معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن السند, وأصحاب الفضيلة وعدد من المسؤولين بالمنطقة.


    وأكد سموه خلال الندوة استقلالية القضاء في المملكة وتطبيقه على الجميع دون استثناء, مشيراً إلى أن الدولة قامت على الإسلام شريعة ومنهجاً وكان مصدر التشريع فيها القرآن الكريم والسنة النبوية وعمل أئمة الدولة وملوكها عبر تاريخها الممتد على تكريس جهودهم لتطبيق ذلك قولا وعملاً , من خلال خطوات عملية تمثلت في إرسال الكتب للأمراء والحكام في أنحاء شبه الجزيرة العربية ، والاهتمام بنشر العلم المتوافق مع الكتاب والسنة ،بالإضافة إلى الرسائل والنصائح الدعوية لأئمة هذه البلاد الطاهرة خلال القرون الثلاثة الماضية , وهو ما يدل على ثبات النهج الإسلامي مع التطوير فيما يتواكب مع المراحل الزمنية .
    وأشاد خلال الندوة بالجهود التي تقوم بها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تعد جهوداً عظيمة أبرزها التذكير بالصلاة والتي هي ركن عظيم من أركان الإسلام، واحتسابهم الأجر بالتعامل بالحكمة والموعظة الحسنة, مقدراً الحملات والبرامج التي تنفذها الرئاسة التي تركز على ثوابت هذه الشريعة الإسلامية.
    من جانبه, بين الدكتور السند, أن الدول تشرع دساتيرها التي تهدف من خلالها إلى إقامة العدل ورعاية شؤونها والله سبحانه وتعالى جعل لنا الكتاب والسنة، واتخذتهما هذه الدولة المباركة دستوراً.
    وأضاف: “إن الله سبحانه وفّق هذه الدولة لاختيار الدستور الذي لا يتطرق إليه الخطأ وهذا أمر لا يوجد في غير بلادنا فلا مصدر للتحاكم والتقاضي إلا بالكتاب والسنة وأنظمة هذه الدولة المباركة كلها بما لا يخالف الكتاب والسنة ولها جهاز في مقام أجهزة الدولة الكبرى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لقيام الدولة على هذين الأصلين” , مشيرا إلى أن المملكة رائدة العمل الإسلامي ولا سيما أنها دولة التمسك بالكتاب والسنة.
    ‏وشكر معالي الدكتور السند سمو أمير منطقة القصيم على رعايته وحضوره لهذه الندوة ودعمه لأعمال الرئاسة.
    وفي ختام الندوة تسلّم سموه من معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إهداءً تمثل في السجل العلمي للإصدارات المؤتمر الثاني لمنهج السلف الصالح في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودور المملكة في تعزيزه، كما كرّم سموه معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السند تقديرا لجهوده في إقامة الندوة.

  • “الغذاء والدواء” تشارك في اللقاء السنوي للجمعية الصيدلية السعودية “سيفا”

    “الغذاء والدواء” تشارك في اللقاء السنوي للجمعية الصيدلية السعودية “سيفا”

    تشارك الهيئة العامة للغذاء والدواء في اللقاء السنوي السادس للجمعية الصيدلية السعودية “سيفا” الذي يُعقد في الظهران تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، وبحضور معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور هشام بن سعد الجضعي، وذلك خلال الفترة 3 – 5 يناير 2023م.
    وتسلّط “الهيئة” الضوء من خلال مشاركتها في اللقاء على دورها في سلامة وأمن الدواء بالمملكة، وذلك عبر ورش عمل تقدمها عن اللوائح والاستثمارات والمبادرات المتعلقة بصناعة الأدوية، إضافةً إلى مشاركتها بجناح توعوي تفاعلي تستعرض فيه بعض الخدمات التي تقدمها للأفراد وقطاع الأعمال في ما يخص المنتجات الخاضعة لإشرافها.
    وتتعدد المهام التي يقوم بها الصيدلي في “الغذاء والدواء”، إذ يتمحور هدفه في تأكيد سلامة الأدوية وفعاليتها وجودتها، وتقديم المعلومات الدوائية من مصادر موثوقة لمن يحتاجها من المستهلكين أو العاملين في المجال الصحي.
    ويناقش المؤتمر لهذا العام موضوعات ومجالات الصيدلة المتنوعة، أبرزها رحلة المجالات الصيدلانية في التنويع الاقتصادي، ونقل التقنية وتطوير الأبحاث في مجال الطب الحيوي، والتحول الرقمي للنظام الصحي في المملكة، كما سيسلط الضوء على ممارسة المهنة في صيدليات المجتمع، ودور العلاج الجيني في الأمراض البشرية، إضافةً إلى موضوعات “القيادة، التحديات والفرص لمهنة الصيدلة”، وتسخير قوى التعليم لبناء مستقبل مهنة الصيدلة.
    كما يوفر مساحة خاصة للقاءات الفردية بشخصيات وقيادات في المجال الصيدلي مثل معالي الرئيس التنفيذي لـ “الغذاء والدواء”، ونائب الرئيس التنفيذي لقطاع الدواء الدكتور عادل الهرف، ومدير إدارة تصنيف المنتجات في “الهيئة” محمد القدسي، وعدد من الشخصيات البارزة في المجال، إذ تمت إتاحة فرصة التسجيل لكافة الفئات بحسب اهتماماتهم، وذلك بهدف الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم واستشاراتهم.
    يذكر أن المؤتمر يعد من أكبر التجمعات للصيادلة في المملكة والشرق الأوسط، وسيشهد تسع جلسات علمية بأكثر من 91 متحدثًا، و10 ورش عمل، ومعرضاً تشارك فيه ثمان جهات محلية و15 شركة صيدلانية، ومسابقة المهارات الاكلينيكية للطلبة، كما يستضيف جهات من الخليج والدول العربية وقادات المجال الصحي، وتنظمه الجمعية الصيدلية السعودية تحت مظلة جامعة الملك سعود.

  • تعليم الرياض : استمرار تعليق الدراسة الحضورية ليوم غدٍ الأربعاء

    تعليم الرياض : استمرار تعليق الدراسة الحضورية ليوم غدٍ الأربعاء

    أعلنت إدارة التعليم بمنطقة الرياض، استمرار تعليق الدراسة الحضورية غداً الأربعاء بجميع مدارس ومكاتب التعليم بالمنطقة، وذلك بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد، وحرصاً على سلامة الجميع.

    وأشارت الإدارة إلى أن العملية الدراسية ستكون مستمرةً ” عن بعد ” لجميع الطلبة والطالبات، ومنسوبي ومنسوبات المدارس ومكاتب التعليم.

  • وزير التعليم يرأس اجتماع مجلس جامعة الملك سعود ويزور عددًا من كلياتها

    وزير التعليم يرأس اجتماع مجلس جامعة الملك سعود ويزور عددًا من كلياتها

    رأس معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان اليوم اجتماع مجلس جامعة الملك سعود بجلسته السادسة, بحضور معالي رئيس الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، ونواب الجامعة، وعمداء الكليات.
    جاء ذلك خلال زيارة معاليه اليوم للجامعة، وناقش خلال الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجلسة.
    بعد ذلك زار مرافق الجامعة ابتداء بمختبر ماكس بلانك، ومختبرات معهد الملك عبدالله لتقنية النانو بكلية العلوم واستمع إلى شرح عن آخر التطورات والأبحاث المقدمة في المعهد، كما اطّلع على مختبرات معهد التصنيع المتقدم في كلية الهندسة وزار كلية العمارة والتخطيط وشاهد مشاريع طلابها ثم تجول داخل مجمع الأرينا الرياضي.
    وشملت الزيارة مشروعات المدينة الطبية في الجامعة حيث التقى بالمدير العام التنفيذي للمدينة الطبية الدكتور أحمد الهرسي، واستمع إلى شرح عن مشاريع المدينة وما تقدمه للمجتمع من خدمات طبية متقدمة.